أحاديث عن: أعد للفقر تجفافا

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "أعد للفقر تجفافا"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:

جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إني أحبُّك قال انظرْ ما تقولُ فقال إني واللهِ لأحبُّك ثلاثَ مراتٍ قال إن كنت صادقًا فأعِدَّ للفقرِ تِجفافًا لَلفقرُ أسرعُ إلى مَن يُحبُّني مِن السيلِ إلى منتهاه
الراويعبدالله بن مغفل
المحدثصدر الدين المناوي
الصفحة أو الرقم4/398
خلاصة حكم المحدثفي سنده روح بن أسلم ضعفوه
جاء رجلٌ إلى النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، فقال : إني أُحِبُّكَ، قال : انظُر ما تقولُ ! ؛ فقال : إني - واللهِ - لَأُحِبُّكَ، ثلاثَ مراتٍ، قال : إن كنتَ صادقًا فأَعِدَّ للفقرِ تِجْفافًا، لَلْفَقْرُ أسرعُ إلى مَن يُحِبُّني من السيلِ إلى مُنْتَهَاهُ
الراويعبدالله بن مغفل
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم5180
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف والمتن منكر وله شاهد بنحوه في الصحيحة
جاءَ رجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنِّي أُحِبُّكَ، فقال: انظُر ماذا تقولُ، قال: واللهِ إنِّي لَأُحِبُّكَ. ثلاثَ مرَّاتٍ، فقال: إن كُنتَ تُحِبُّني، فأعِدَّ للفَقرِ تِجفافًا، لَلفَقرُ أسرَعُ إلى مَن يُحِبُّني مِنَ السيلِ إلى مُنتَهاهُ
الراويعبدالله بن مغفل
المحدثشعيب الأرناووط
الصفحة أو الرقم4067
خلاصة حكم المحدث[فيه] أبو الوازع مختلف فيه، ومتن الحديث منكر،
4 ◔ غير محدد📌 إنما الأعمال بالنيات
لما انصرف عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ من النهروانِ قام في الناسِ خطيبًا فقال بعدَ حمدِ اللهِ والثناءِ عليه والصلاةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما بعدُ فإنَّ اللهَ قد أعزَّ نصركم فتوجَّهوا من فورْكِم هذا إلى عدوكم من أهلِ الشامِ فقاموا إليه فقالوا يا أميرَ المؤمنين نفذَتْ نِبَالُنا وكَلَّتْ سيوفُنا ونُصِلَتْ أَسَّنِتَنَا فانصرِفْ بنا إلى مِصْرِنا حتى نستعدَّ بأحسنِ عدَّتنا ولعل أميرَ المؤمنين يزيدُ في عدتنا عدةَ من فارقنا وهلك منا فإنه أقوى لنا على عدوِّنا وكان الذي تكلَّمَ بهذا الأشعثُ بنُ قيسٍ الكنديِّ فبايَعهم وأقبل بالناسِ حتى نزل بالنخيلةِ وأمرهم أن يَلزموا معسكرهم ويُوطِّنوا أنفسهم على جهادِ عدوِّهم ويُقِلُّوا زيارةَ نسائِهم وأبنائِهم فأقاموا معه أيامًا متمسِّكينَ برأيِه وقولِه ثم تسلَّلوا حتى لم يبقَ منهم أحدٌ إلا راسلَ أصحابَه فقام عليٌّ فيهم خطيبًا فقال الحمدُ للهِ فاطرِ الخلقِ وفالقِ الإصباحِ وناشرِ الموتى وباعثِ من في القبورِ وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه وأُوصيكم بتقوى اللهِ فإنَّ أفضلَ ما توسَّلَ بهِ العبدُ الإيمانُ والجهادُ في سبيلِه وكلمةُ الإخلاصِ فإنها الفطرةُ و إقامُ الصلاةِ فإنها المِلَّةُ وإيتاءُ الزكاةِ فإنها من فريضتِه وصومُ شهرِ رمضانَ فإنه جُنَّةٌ من عذابِه وحجُّ البيتِ فإنه منفاةٌ للفقرِ مدحضةٌ للذنبِ وصلةُ الرحمِ فإنها مثراةٌ في المالِ منسأَةٌ في الأجلِ مُحبةٌ في الأهلِ وصدقةُ السرِّ فإنها تُكفِّرُ الخطيئةَ وتُطفىءُ غضب الربِّ وصنعُ المعروفِ فإنه يدفعُ ميتةَ السوءِ ويَقي مصارعَ الهولِ أفيضوا في ذكرِ اللهِ فإنه أحسنُ الذكرِ وارغبوا فيما وُعِدَ المتقون فإنَّ وَعْدَ اللهِ أصدقُ الوعدِ واقتدوا بهدىِ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإنه أفضلُ الهدىِ واستنُّوا بسنَّتِه فإنها أفضلُ السنَنِ وتعلَّموا كتابَ اللهِ فإنه أفضلُ الحديثِ وتفقَّهوا في الدِّينِ فإنه ربيعُ القلوبِ واستشفوا بنورِه فإنه شفاءٌ لما في الصدورِ وأحسِنُوا تلاوتَه فإنه أحسنُ القصصِ وإذا قُرِئَ عليكم فاستمِعُوا له وأنصِتُوا لعلكم تُرحمونَ وإذا هُدِيتم لعلمِه فاعملوا بما علمتم به لعلكم تهتدونَ فإنَّ العالِمَ العامِلَ بغيرِ علمِه كالجاهلِ الجائرِ الذي لا يستقيمُ عن جهلِه بل قد رأيتُ أنَّ الحُجَّةَ أعظمُ والحسرةُ أدومُ على هذا العالِمِ المنسلخِ من علمِه على هذا الجاهلِ المتحيِّرِ في جهلِه وكلاهما مُضَلِّلٌ مثبورٌ لا ترتابوا فتشكوا ولا تشكوا فتكْفُروا ولا ترخصوا لأنفسكم فتذهلوا ولا تذهلوا في الحقِّ فتخسروا ألا وإنَّ من الحزمِ أن تثِقُوا ومن الثقةِ أن لا تغترُّوا وإنَّ أنصحَكم لنفسِه أطوعُكم لربِّهِ وإن أغشَّكم لنفسِه أعصاكم لربِّهِ من يُطِعِ اللهَ يأمَنُ ويستبشرُ ومن يَعْصِ اللهَ يخفْ ويندمُ ثم سلوا اللهَ اليقينَ وارغبوا إليه في العافيةِ وخيرُ ما دام في القلبِ اليقينُ إنَّ عوازمَ الأمورِ أفضلُها وإنَّ محدثاتَها شرارُها وكلُّ محدثٍ بدعةٌ وكلُّ محدثٍ مبتدعٌ ومن ابتدعَ فقد ضيَّعَ وما أحدث مُحدثٌ بدعةً إلا ترك بها سنةً المغبونُ من غبنَ دِينَه والمغبونُ من خسر نفسَه وإنَّ الرياءَ من الشركِ وإنَّ الإخلاصَ من العملِ والإيمانِ ومجالسُ اللهوِ تُنْسِي القرآنَ ويحضرها الشيطانُ وتدعو إلى كلِّ غيٍّ ومجالسةُ النساءِ تُزيغُ القلوبَ وتطمحُ إليهِ الأبصارُ وهي مصائدُ الشيطانِ فأصدقوا اللهَ فإنَّ اللهَ مع من صدق وجانِبُوا الكذبَ فإنَّ الكذبَ مُجانبٌ للإيمانِ ألا إنَّ الصدقَ على شرفٍ منجاةٌ وكرامةٌ وإنَّ الكذبَ على شرفٍ ردئٌ وهلكةٌ ألا وقولوا الحقَّ تعرَّفوا به واعملوا به تكونوا من أهلِه وأدُّوا الأمانةَ إلى من ائتمنكم وصِلُوا أرحامَ من قطعكم وعودوا بالفضلِ على من حرمَكُم وإذ عاهدتم فأوْفُوا وإذا حكمتم فاعدِلُوا ولا تفاخروا بالآباءِ ولا تنابزوا بالألقابِ ولا تَمازَحُوا ولا يُغْضِبُ بعضُكم بعضًا وأعينوا الضعيفَ والمظلومَ والغارمين وفي سبيلِ اللهِ وابنِ السبيلِ والسائلينَ وفي الرقابِ وارحموا الأرملةَ واليتيمَ وأفشوا السلامَ وردُّوا التحيةَ على أهلها بمثلِها أو بأحسنَ منها وَتَعَاوَنُوْا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوْا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوْا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وأكرِمُوا الضيفَ وأحسِنُوا إلى الجارِ وعودوا المرضى وشيِّعوا الجنائزَ وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا أما بعدُ فإنَّ الدنيا قد أدبرتْ وآذنتْ بوداعٍ وإنَّ الآخرةَ قد أظلَّتْ وأشرفت باطلاعٍ وإنَّ المضمارَ اليومَ وغدًا السباقُ وإنَّ السبقةَ الجنةُ والغايةُ النارُ ألا وإنكم في أيامٍ مهلٍ من ورائِها أجلٌ يحثُّه عَجَلٌ فمن أخلص للهِ عملَه في أيامٍ مهَّلَه قبل حضورِ أجلِه فقد أحسنَ عملَه ونال أملَه ومن قصرَ عن ذلك فقد خسرَ عملَه وخاب أملَه وضرَّهُ أملُه فاعملوا في الرغبةِ والرهبةِ فإن نزلت بكم رغبةٌ فاشكروا اللهَ واجمعوا معها رهبةً وإن نزلت بكم رهبةٌ فاذكروا اللهَ واجمعوا معها رغبةً فإنَّ اللهَ قد تأذَّنَ المسلمين بالحُسْنى ولمن شكر بالزيادةِ وإني لم أرَ مثلَ الجنةِ نام طالبُها ولا كالنارِ نامَ هاربُها ولا أكثَرَ مكتسبًا من شيٍء كسبَه ليومٍ تُدَّخَرُ فيه الدخائرُ وتُبْلى فيه السرائرُ وتجتمعُ فيه الكبائرُ وإنه من لا ينفعُه الحقُّ يضرُّه الباطلُ ومن لا يستقيمُ به الهدىُ يجرُّ به الضلالُ ومن لا ينفعُه اليقينُ يضرُّه الشكُّ ومن لا ينفعُه حاضرُه فعازبُه عنه أعورُ وغائبُه عنه أعجزُ وإنكم قد أُمرتم بالظعنِ ودُلِّلتم على الزادِ ألا وإنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكم اثنانِ طولُ الأملِ واتباعُ الهوى فأما طولُ الأملِ فيُنسي الآخرةَ وأما اتباعُ الهوى فيُبْعِدُ عن الحقِّ ألا وإنَّ الدنيا قد ترحَّلتْ مدبرةً وإنَّ الآخرةَ قد ترحَّلَتْ مقبلةً ولهما بنونٌ فكونوا من أبناءِ الآخرةِ إن استطعتم ولا تكونوا من بني الدنيا فإنَّ اليومَ عملٌ ولا حسابٌ وغدًا حسابٌ ولا عملٌ
الراويعيسى بن دآب
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم7/318
خلاصة حكم المحدثله شواهد من وجوه أخر متصلة
إنْ كنتَ تُحِبُّنِي فأَعِدَّ للفقرِ تِجْفافًا ، فإنَّ الفقرَ أَسْرَعُ إلى مَن يُحِبُّنِي من السَّيْلِ إلى مُنْتَهَاهُ
الراويعبدالله بن مغفل
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم1297
خلاصة حكم المحدثضعيف [ ثم تراجع الشيخ وصححه في " السلسلة الصحيحة " رقم : 2827 والنصيحة : ص14 ]
أنَّه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنِّي أُحِبُّكُم أهْلَ البيتِ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللهِ؟ قالَ: اللهِ، قالَ: فأعِدَّ للفَقْرِ تِجْفَافًا؛ فإنَّ الفقْرَ أسرعُ إلى مَن يُحِبُّنا مِن السَّيْلِ مِن أعلى الأكَمَةِ إلى أسْفَلِها
الراويأبو ذر
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم8158
خلاصة حكم المحدثصحيح على شرط الشيخين
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إني أُحِبُّكُم أهلَ البيتِ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اللهِ قال اللهِ قال فأعِدَّ للفقرِ تَجفافًا فإنَّ الفقرَ أسرعُ إلى من يحبُّنا من السَّيلِ من أعلى الأكَمةِ إلى أسفلِها
الراويأبو ذر الغفاري
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم6/790
خلاصة حكم المحدثصحيح
قال رَجلٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا رسولَ اللهِ، واللهِ إني لأُحِبُّكَ، فقال: "انظُرْ ماذا تقولُ؟"، قال: واللهِ إني لأُحِبُّكَ، ثلاثَ مراتٍ، فقال: "إنْ كُنتَ تُحِبُّني فأَعِدَّ للفقرِ تِجْفافًا؛ فإنَّ الفقرَ أسرَعُ إلى مَن يُحِبُّني من السَّيلِ إلى مُنتهاهُ"
الراويعبدالله بن مغفل
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم484
خلاصة حكم المحدثفي إسناده أبو الوازع جابر بن عمرو مختلف فيه ومتن الحديث منكر
قال رَجلٌ لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا رسولَ اللهِ واللهِ إنِّي لَأُحِبُّك فقال انْظُرْ ماذا تقولُ قال واللهِ إنِّي لَأُحِبُّك فقال انْظُرْ ماذا تَقولُ قال واللهِ إِنِّي لَأُحِبُّك ثلاثَ مَرَّاتٍ فقال إن كُنتَ تُحِبُّنِي فأَعِدَّ لِلْفَقرِ تِجْفافًا فإنَّ الفقرَ أسرعُ إلى مَن يُحِبُّنِي من السَّيلِ إلى مُنْتهَاهُ
الراويعبدالله بن مغفل
المحدثالترمذي
الصفحة أو الرقم2350
خلاصة حكم المحدثحسن غريب
أن رجلًا قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واللهِ إني لأحبُّكَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: انظرْ ماذا تقولُ؟ قال: واللهِ إني لأُحبُّكَ، فردَّدها ثلاثًا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إن كنتَ تُحبُّني فأعِدَّ للفقرِ تِجفافًا، فإن الفقرَ أسرعُ إلى من يُحبُّنِي من السيلِ إلى منتهاه
الراويعبدالله بن مغفل
المحدثابن عثيمين
الصفحة أو الرقم3/379
خلاصة حكم المحدثلا يصح

تخريج حديث أعد للفقر تجفافا



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب