أحاديث عن: أعطاها النبي النصف وأعطى بنت حمزة النصف
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أعطاها النبي النصف وأعطى بنت حمزة النصف
عن أسيد بن ظهير، قال: كانَ أحدُنا إذا استَغنى عن أرضِهِ أو افتقرَ إليْه أعطاها بالنِّصفِ والثُّلثِ والرُّبعِ ويشترطُ ثلاثَ جداولَ والقِصارةَ وما يَسقي الرَّبيعُ وَكان يعمَلُ فيها عملًا شديدًا ويصيبُ منْها منفَعةً فأتانا رافِعُ بنُ خديجٍ فقالَ: نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وآله وسلَّمَ عن أمرٍ كانَ لَكم نافعًا وطاعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ خيرٌ لَكُم نَهاكم عنِ الحَقلِ
كان أحدُنا إذا استغنى عن أرضِهِ، أعطاها بالثُّلُثِ، والرُّبُعِ، والنِّصْفِ، ويشترِطُ ثلاثَ جداولَ، والقُصَارةَ، وما يَسقِي الرَّبيعُ، وكان العيشُ إذ ذاك شديدًا، وكان يُعمَلُ فيها بالحديدِ، وما شاء اللهُ، ونُصِيبُ منها منفعةً، فأتانا رافعُ بنُ خَدِيجٍ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينهاكم عن أمرٍ كان لكم نافعًا، وطاعةُ اللهِ وطاعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنفَعُ لكم؛ إنَّ النبيَّ ينهاكم عن الحَقْلِ، ويقولُ: مَن استغنى عن أرضِهِ، فَلْيَمنَحْها أخاه أو لِيَدَعْ، وينهاكم عن المزابَنةِ، والمزابَنةُ: أن يكونَ الرَّجُلُ له المالُ العظيمُ مِن النَّخْلِ، فيأتيَهُ الرَّجُلُ، فيقولَ: قد أخَذْتُهُ بكذا وكذا وَسْقًا مِن تَمْرٍ
[عن رافِعِ بنِ خَديجٍ، قال: كان أحَدُنا إذا استَغنى عن أرضِه أعطاها بالثُّلُثِ والرُّبُعِ والنِّصفِ، ويَشتَرِطُ ثَلاثَ جَداوِلَ والقُصارةَ، وما يَسقي الرَّبيعُ، وكان العَيشُ إذ ذاكَ شَديدًا، وكان يَعمَلُ فيها بالحَديدِ، وما شاءَ اللهُ، ويُصيبُ مِنها مَنفَعةً، فأتانا رافِعُ بنُ خَديجٍ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهاكُم عن أمرٍ كان لَكُم نافِعًا، وطاعةُ الهِ، وطاعةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنفَعُ لَكُم، إنَّ النَّبيَّ يَنهاكُم عنِ الحَقلِ، ويَقولُ: «مَنِ استَغنى عن أرضِه فليَمنَحْها أخاه أو ليَدَعْ»، ويَنهاكُم عنِ المُزابَنةِ. والمُزابَنةُ: أن يَكونَ الرَّجُلُ له المالُ العَظيمُ مِنَ النَّخلِ، فيَأتيه الرَّجُلُ فيَقولُ: قد أخَذتُه بكَذا وكَذا وَسقًا مِن تَمرٍ]
لما افتتح النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خيبرَ أعطاها أهلَها بالنِّصفِ
لما افتتَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ خيبرَ أعطاها على النِّصفِ
عن أُسَيْدٍ هوَ ابنُ ظُهَيْرٍ ابنُ أخي رافعِ بنِ خَديجٍ قالَ : كانَ أحَدُنا إذا استَغنى عَن أرضِهِ أعطاها بالثُّلثِ والرُّبعِ والنِّصفِ ، ويشتَرطُ ثلاثَ جداولَ ، ويشتَرِطُ القَصارةَ وما سقَى الرَّبيعُ ، وَكانَ العَيشُ إذ ذاكَ شديدًا ، قالَ : وَكُنَّا نَعملُ فيها بالحديدِ وبما شاءَ اللَّهُ ، ونُصيبُ من ذلِكَ منفعةً ، فأتانا رافعُ بنُ خديجٍ فقالَ : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَنهاكُم عَن أمرٍ كانَ لَكُم نافعًا ، وطاعةُ رسولِ اللَّهِ أنفعُ لَكُم ؛ فإنَّهُ ينهاكُم عنِ الحَقلِ ويقولُ : مَنِ استَغنى عَن أرضِهِ فليَمنَحها أخاهُ ، أو ليدَع ، ويَنهاكم عَنِ المزابنةِ ، والمزابَنةُ : أن يَكونَ للرَّجلِ المالُ العظيمُ منَ النَّخلِ فيأتيهِ الرَّجلُ فيقولُ : قَد أخذتُهُ بِكَذا وَكَذا وسْقِ تَمرٍ
عن أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ أنَّهُ لمَّا قُتِلَ ابنُ الزُّبيرِ كانَ عندَها شيءٌ أعطاها إيَّاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفطٍ ففقدَتْهُ فأخذَت تطلبُهُ فلمَّا وجدَتْهُ خرَّت ساجدةً
عن أُسَيْدٍ هوَ ابنُ ظُهَيْرٍ ابنُ أخي رافِعِ بنِ خديجٍ قالَ : كانَ أحدُنا إذا استَغنى عن أرضِهِ أعطاها بالثُّلثِ والرُّبعِ والنِّصفِ ، ويشتَرطُ ثلاثَ جداولَ ، ويشتَرِطُ القَصارةَ وما سقَى الرَّبيعُ ، وَكانَ العيشُ إذ ذاكَ شديدًا ، قالَ : وَكُنَّا نعملُ فيها بالحَديدِ وبما شاءَ اللَّهُ ، ونُصيبُ من ذلِكَ منفعةً ، فأتانا رافعُ بنُ خَديجٍ فقالَ : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينهاكُم عَن أمرٍ كانَ لَكُم نافعًا ، وطاعةُ رسولِ اللَّهِ أنفعُ لَكُم ؛ فإنَّهُ ينهاكُم عنِ الحَقلِ ويقولُ : منِ استَغنى عن أرضِهِ فليَمنَحها أخاهُ ، أو ليَدَع ، وينهاكُم عنِ المُزابنةِ ، والمزابَنةُ : أن يَكونَ للرَّجلِ المالُ العظيمُ منَ النَّخلِ فيأتيهِ الرَّجلُ فيقولُ : قد أخذتُهُ بِكَذا وَكَذا وسْقِ تَمرٍ
لما افتتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم خَيْبَرَ أعطاها أهلَها بالنِّصفِ
لما افتَتَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم خَيْبَرَ أعطاها على النِّصْفِ
في كلِّ أربعين من الإبلِ السَّائمةِ بنتُ لَبونٍ ، ومن أعطاها مُؤتَجِرًا فله أجرُها ، ومن منعها فإنَّا آخِذوها وشطرَ مالِه عزْمةً من عزَماتِ ربِّنا ليس لآلِ محمَّدٍ منها شيءٌ
في كُلِّ سائِمةِ إبلٍ في أربعينَ بنتُ لَبونٍ ، من أعطاها مؤتَجِرًا فلَه أجرُها ، ومن منعَها فإنَّا آخِذوها وشطرَ مالِه ، عَزمةً مِن عزماتِ ربِّنا ، ليسَ لآلِ محمَّدٍ منها شيءٌ
في كلِّ أربعين من الإبلِ السائمةِ بنتَ لبونٍ ، من أعطاها مؤتجرًا فلهُ أجرها ، ومن منعها فإنَّا آخذوها وشطرَ مالِهِ ، عَزْمَةً من عزماتِ ربنا ، ليس لآلِ محمدٍ منها شيْءٌ
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثينَ ومِئةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل مع أحَدٍ مِنكُم طَعامٌ؟ فإذا مع رَجُلٍ صاعٌ مِن طَعامٍ أو نَحوُه، فعُجِنَ، ثُمَّ جاءَ رَجُلٌ مُشرِكٌ، مُشعانٌّ طَويلٌ، بغَنَمٍ يَسوقُها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَيعًا أم عَطيَّةً؟ -أو قال: أم هِبةً؟- قال: لا، بَل بَيعٌ، فاشتَرى منه شاةً، فصُنِعَت، وأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَوادِ البَطنِ أن يُشوى، وايمُ اللهِ، ما في الثَّلاثينَ والمِئةِ إلَّا قد حَزَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له حُزَّةً مِن سَوادِ بَطنِها؛ إن كان شاهِدًا أعطاها إيَّاه، وإن كان غائِبًا خَبَأ له، فجَعَلَ منها قَصعَتَينِ، فأكَلوا أجمَعونَ وشَبِعنا، ففَضَلَتِ القَصعَتانِ، فحَمَلناه على البَعيرِ. أو كما قال
كُنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثينَ ومائةً فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هل مع أحدٍ منكم طعامٌ فإذا مع رجلٍ صاعٌ من طعامٍ أو نحوَهُ فعجنَ ثم جاء رجلٌ مشركٌ مُشْعَانٌ طويلٌ بغنمٍ يسوقها فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أبيعًا أم عطيةً أو قال أم هديةً قال : لا بل بيعٌ فاشترى منهُ شاةً فصُنعت وأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسوادِ البطنِ أن يُشوَى قال : وايمُ اللهِ ما من الثلاثينِ والمائةِ إلا قد حَزَّ لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حزَّةً من سوادِ بطنها إن كان شاهدًا أعطاها إياهُ وإن كان غائبًا خبَّأَ لهُ قال : وجعل منها قصعتينِ قال : فأكلنا أجمعونَ وشبعنا وفضلَ في القصعتينِ فجعلناهُ على البعيرِ أو كما قال
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثينَ ومِئةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل مع أحَدٍ مِنكُم طَعامٌ؟ فإذا مع رَجُلٍ صاعٌ مِن طَعامٍ أو نَحوُه، فعُجِنَ، ثُمَّ جاءَ رَجُلٌ مُشرِكٌ مُشعانٌّ طَويلٌ بغَنَمٍ يَسوقُها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أبَيعٌ أم عَطيَّةٌ أو قال: هِبةٌ؟ قال: لا، بَل بَيعٌ، قال: فاشتَرى منه شاةً فصُنِعَت، فأمَرَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَوادِ البَطنِ يُشوى، وايمُ اللهِ، ما مِنَ الثَّلاثينَ ومِئةٍ إلَّا قد حَزَّ له حُزَّةً مِن سَوادِ بَطنِها، إن كان شاهِدًا أعطاها إيَّاه، وإن كان غائِبًا خَبَأها له، ثُمَّ جَعَلَ فيها قَصعَتَينِ، فأكَلنا أجمَعونَ وشَبِعنا، وفَضَلَ في القَصعَتَينِ، فحَمَلتُه على البَعيرِ، أو كما قال. حَدَّثَنا مُسلِمٌ، حَدَّثَنا وُهَيبٌ، حَدَّثَنا مَنصورٌ، عن أُمِّه، عن عائِشةَ، رَضيَ اللهُ عنها: توفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ شَبِعنا مِنَ الأسودَينِ: التَّمرِ والماءِ
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي بَكرٍ، أنَّه قال: كُنَّا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثينَ ومِائةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هَل مَعَ أحَدٍ مِنكُم طَعامٌ؟» فإذا مَعَ رَجُلٍ صاعٌ مِن طَعامٍ أو نَحوُه، فعُجِنَ، ثُمَّ جاءَ رَجُلٌ مُشرِكٌ مُشعانٌّ طَويلٌ بغَنَمٍ يَسوقُها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أبَيعًا أم عَطيَّةً؟ -أو قال أم هَديَّةً؟» قال: لا، بَل بَيعٌ. فاشتَرى منه شاةً فصُنِعَت. وأمَرَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَوادِ البَطنِ أن يُشوى، قال: وايمُ اللهِ ما مِنَ الثَّلاثينَ والمِائةِ إلَّا قد حَزَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُزَّةً مِن سَوادِ بَطنِها، إن كان شاهِدًا أعطاها إيَّاه، وإن كان غائِبًا خَبَّأ له. قال: وجَعَلَ مِنها قَصعَتَينِ، قال: فأكَلنا أجمَعونَ وشَبِعنا، وفَضَلَ في القَصعَتَينِ فجَعَلناه على البَعيرِ، أو كما قال
أنَّ الرَّجلَ كان يجعَلُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّخلاتِ مِن أرضِه حتَّى فُتحِت عليه قُريظةُ والنَّضيرُ فجعَل بعدَ ذلك يرُدُّ [ عليه ] ما كان أعطاه، قال أنسٌ: وإنَّ أهلي أمَروني أنْ آتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسأَلَه ما كان أعطاه أو بعضَه وكان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أعطاه أمَّ أيمنَ فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطانيهنَّ فجاءت أمُّ أيمنَ فجعَلتِ الثَّوبَ في عنقي وقالت: واللهِ لا يُعطيكهنَّ وقد أعطانيهنَّ قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يا أمَّ أيمنَ اترُكي ولكِ كذا وكذا ) فتقولُ: كلَّا والَّذي لا إلهَ إلَّا هو حتَّى أعطاها عشَرةَ أمثالِه أو قريبًا مِن عشَرةِ أمثالِه
أنَّ رَجُلًا، وقال حامِدٌ، وابنُ عبدِ الأعلى أنَّ الرَّجُلَ، كان يَجعَلُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّخَلاتِ مِن أرضِه، حتَّى فُتِحَت عليه قُرَيظةُ والنَّضيرُ، فجَعَلَ بَعدَ ذلك يَرُدُّ عليه ما كان أعطاه. قال أنَسٌ: وإنَّ أهلي أمَروني أن آتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسألَه ما كان أهلُه أعطَوْه أو بَعضَه، وكان نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أعطاه أُمَّ أيمَنَ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطانيهنَّ، فجاءَت أُمُّ أيمَنَ فجَعَلَتِ الثَّوبَ في عُنُقي، وقالت: واللَّهِ، لا نُعطيكاهنَّ وقد أعطانيهنَّ، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أُمَّ أيمَنَ، اترُكيه ولَكِ كَذا وكَذا، وتَقولُ: كَلَّا والذي لا إلَهَ إلَّا هو، فجَعَلَ يقولُ: كَذا، حتَّى أعطاها عَشرةَ أمثالِه، أو قَريبًا مِن عَشَرةِ أمثالِه
إنِّي لَأعلَمُ ما الذي جَرَّأ صاحِبَكَ على الدِّماءِ، سَمِعتُه يقولُ: بَعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والزُّبَيرَ، فقال: ائتوا رَوضةَ كَذا، وتَجِدونَ بها امرَأةً، أعطاها حاطِبٌ كِتابًا، فأتَينا الرَّوضةَ: فقُلنا: الكِتابَ، قالت: لَم يُعطِني، فقُلنا: لَتُخرِجِنَّ أو لَأُجَرِّدَنَّكِ، فأخرَجَت مِن حُجزَتِها، فأرسَلَ إلى حاطِبٍ، فقال: لا تَعجَلْ، واللهِ ما كَفَرتُ ولا ازدَدتُ للإسلامِ إلَّا حُبًّا، ولَم يَكُنْ أحَدٌ مِن أصحابِكَ إلَّا وله بمَكَّةَ مَن يَدفَعُ اللهُ به عن أهلِه ومالِه، ولَم يَكُنْ لي أحَدٌ، فأحبَبتُ أن أتَّخِذَ عِندَهم يَدًا، فصَدَّقَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال عُمَرُ: دَعني أضرِبْ عُنُقَه فإنَّه قد نافَقَ، فقال: ما يُدريكَ، لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ على أهلِ بَدرٍ فقال: اعمَلوا ما شِئتُم، فهذا الذي جَرَّأهُ
أنَّ الرَّجُلَ كان جَعَلَ له -قال عَفَّانُ: يَجعَلُ له- مِن مالِه النَّخَلاتِ، أو كما شاءَ اللهُ، حَتَّى فُتِحَت عليه قُرَيظةُ والنَّضيرُ، قال: فجَعَلَ يَرُدُّ بَعدَ ذلك، وإنَّ أهلي أمَروني أن آتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسألَه الذي كان أهلُه أعطَوْه، أو بَعضَه، وكانَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أعطاه أُمَّ أيمَنَ، أو كما شاءَ اللهُ، قال: فسَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطانيهنَّ، فجاءَت أُمُّ أيمَنَ، فجَعَلَتِ الثَّوبَ في عُنُقي، وجَعَلَت تَقولُ: كَلَّا واللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو، لا يُعطيكَهنَّ وقد أعطانيهنَّ أو كما قالت، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَكِ كَذا وكَذا، وتَقولُ كَلَّا واللهِ. قال: ويَقولُ: لَكِ كَذا وكَذا. قال: حَتَّى أعطاها، فحَسِبتُ أنَّه قال: عَشرَ أمثالِها، أو قال: قَريبًا مِن عَشرةِ أمثالِها. أو كما قال
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
النبي صلى الله عليه وسلمطاعة رسول الله أنفع لكمالأسودين: التمر والماءالنصف والثلث والربعالثلث والربع والنصفوالله لا إله إلا هوصلى الله عليه وسلمعزمة من عزمات ربناأسماء بنت أبي بكرمن استغنى عن أرضهحاطب بن أبي بلتعةصاحبك على الدماءطاعة رسول اللهاستغنى عن أرضهاعملوا ما شئتمفليمنحها أخاهما سقى الربيعالإبل السائمةقريظة والنضيررافع بن خديجبيعا أم عطيةثلاثين ومائةاليمين باللهصاع من طعامثلاثين ومئةعشرة أمثالهرد ما أعطاهعشر أمثالهاثلاث جداولطاعة رسولهابن الزبيرسواد البطنمشرك مشعانلا يعطيكهنعشرة أمثالطاعة اللهعلى النصفرسول اللهخرت ساجدةسائمة إبلحز له حزةرد العطيةكلا واللهالمزارعةالمزابنةبنت لبونشطر مالهأعطانيهنروضة كذاخير لكمالقصارةآل محمدأم أيمنالنخلاتأهل بدرلا تعجلاستغنىالربيعالحديدأعطاهابالنصفأربعينمؤتجراقصعتينالنخيلالكتابالحقلافتتحأهلهافقدتهوجدتهشبعنايمنحأخاهخيبرأرضهليدعطعاممشركفضلتعطيةنافقجرأهنهىأرضيدعتمرسفطصاعشاةغنمشبع
تخريج حديث أعطاها النبي النصف وأعطى بنت حمزة النصف
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








