أحاديث عن: أعطوهم الذي لهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
7 نتيجة — لكلمة: أعطوهم الذي لهم
أعطوهم الذي لهم، واسألوا اللهَ الذي لكم
أعطوهمُ الذي لَهم، واسألوا اللَّهَ الذي لَكُم
أنَّ أهلَ الأموالِ ، كانوا يشكونَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ مِن ظلمِ المُصدِّقينَ ، فيأمرُهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ بأن يصبِروا على ظُلمِهِم . ويقولُ : أعطوهُم الَّذي لهم ، واسألوا اللَّهَ الذي لكم . وكان يأمرُهم أن لا يرجِعَ المصدِّقونَ إلا وهم راضونَ ، وأن يُكرِموهم ، إذا نزلوا عليهِم
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً عَينًا، وأمَّرَ عليهم عاصِمَ بنَ ثابِتٍ، وهو جَدُّ عاصِمِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فانطَلَقوا حتَّى إذا كان بينَ عُسفانَ ومَكَّةَ ذُكِروا لحَيٍّ مِن هُذَيلٍ يُقالُ لهم: بَنو لَحيانَ، فتَبِعوهم بقَريبٍ مِن مِئةِ رامٍ، فاقتَصُّوا آثارَهم حتَّى أتَوا مَنزِلًا نَزَلوه، فوجَدوا فيه نَوى تَمرٍ تَزَوَّدوه مِنَ المَدينةِ، فقالوا: هذا تَمرُ يَثرِبَ، فتَبِعوا آثارَهم حتَّى لَحِقوهم، فلَمَّا انتَهى عاصِمٌ وأصحابُه لَجَئوا إلى فدفَدٍ، وجاءَ القَومُ فأحاطوا بهِم، فقالوا: لَكُمُ العَهدُ والميثاقُ إن نَزَلتُم إلينا أن لا نَقتُلَ مِنكُم رَجُلًا، فقال عاصِمٌ: أمَّا أنا فلا أنزِلُ في ذِمَّةِ كافِرٍ، اللهُمَّ أخبِرْ عَنَّا نَبيَّكَ، فقاتَلوهم حتَّى قَتَلوا عاصِمًا في سَبعةِ نَفَرٍ بالنَّبلِ، وبَقيَ خُبَيبٌ وزَيدٌ ورَجُلٌ آخَرُ، فأعطَوهمُ العَهدَ والميثاقَ، فلَمَّا أعطَوهمُ العَهدَ والميثاقَ نَزَلوا إليهم، فلَمَّا استَمكَنوا منهم حَلُّوا أوتارَ قِسيِّهم، فرَبَطوهم بها، فقال الرَّجُلُ الثَّالِثُ الذي معهُما: هذا أوَّلُ الغَدرِ، فأبى أن يَصحَبَهم فجَرَّروه وعالَجوه على أن يَصحَبَهم فلَم يَفعَل فقَتَلوه، وانطَلَقوا بخُبَيبٍ وزَيدٍ حتَّى باعوهما بمَكَّةَ، فاشتَرى خُبَيبًا بَنو الحارِثِ بنِ عامِرِ بنِ نَوفَلٍ، وكان خُبَيبٌ هو قَتَلَ الحارِثَ يَومَ بَدرٍ، فمَكَثَ عِندَهم أسيرًا، حتَّى إذا أجمَعوا قَتلَه استَعارَ موسًى مِن بَعضِ بَناتِ الحارِثِ ليَستَحِدَّ بها فأعارَتْه، قالت: فغَفَلتُ عن صَبيٍّ لي، فدَرَجَ إليه حتَّى أتاه فوضَعَه على فخِذِه، فلَمَّا رَأيتُه فزِعتُ فَزعةً عَرَفَ ذاكَ مِنِّي وفي يَدِه الموسى، فقال: أتَخشينَ أن أقتُلَه؟ ما كُنتُ لأفعَلَ ذاكِ إن شاءَ اللهُ، وكانَت تَقولُ: ما رَأيتُ أسيرًا قَطُّ خَيرًا مِن خُبَيبٍ، لقد رَأيتُه يَأكُلُ مِن قِطفِ عِنَبٍ وما بمَكَّةَ يَومَئذٍ ثَمَرةٌ، وإنَّه لَمُوثَقٌ في الحَديدِ، وما كان إلَّا رِزقٌ رَزَقَه اللهُ، فخَرَجوا به مِنَ الحَرَمِ ليَقتُلوه، فقال: دَعوني أُصَلِّي رَكعَتَينِ، ثُمَّ انصَرَفَ إليهم، فقال: لَولا أن تَرَوا أنَّ ما بي جَزَعٌ مِنَ المَوتِ لَزِدتُ، فكان أوَّلَ مَن سَنَّ الرَّكعَتَينِ عِندَ القَتلِ هو، ثُمَّ قال: اللهُمَّ أحصِهم عَدَدًا، ثُمَّ قال: ما أُبالي حينَ أُقتَلُ مُسلِمًا... على أيِّ شِقٍّ كان للهِ مَصرَعي، وذلك في ذاتِ الإلَهِ وإن يَشَأْ... يُبارِكْ على أوصالِ شِلوٍ مُمَزَّعِ، ثُمَّ قامَ إليه عُقبةُ بنُ الحارِثِ فقَتَلَه، وبَعَثَت قُرَيشٌ إلى عاصِمٍ ليُؤتَوا بشيءٍ مِن جَسَدِه يَعرِفونَه، وكان عاصِمٌ قَتَلَ عَظيمًا مِن عُظَمائِهم يَومَ بَدرٍ، فبَعَثَ اللهُ عليه مِثلَ الظُّلَّةِ مِنَ الدَّبرِ، فحَمَتْه مِن رُسُلِهم، فلَم يَقدِروا منه على شيءٍ
لَمَّا قدِمَ المُهاجِرونَ مِن مَكَّةَ المَدينةَ، قدِموا وليسَ بأيديهم شيءٌ، وكان الأنصارُ أهلَ الأرضِ والعَقارِ، فقاسَمَهُمُ الأنصارُ على أن أعطَوْهم أنصافَ ثِمارِ أموالِهم كُلَّ عامٍ، ويَكفونَهُمُ العَمَلَ والمَؤونةَ، وكانَت أُمُّ أنَسِ بنِ مالِكٍ، وهي تُدعى أُمَّ سُلَيمٍ، وكانَت أُمَّ عبدِ اللهِ بنِ أبي طَلحةَ، كان أخًا لأنَسٍ لأُمِّه، وكانَت أعطَت أُمُّ أنَسٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِذاقًا لَها، فأعطاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّ أيمَنَ مَولاتَه أُمَّ أُسامةَ بنِ زَيدٍ. قال ابنُ شِهابٍ: فأخبَرَني أنَسُ بنُ مالِكٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا فرَغَ مِن قِتالِ أهلِ خَيبَرَ، وانصَرَفَ إلى المَدينةِ، رَدَّ المُهاجِرونَ إلى الأنصارِ مَنائِحَهُمُ التي كانوا مَنَحوهم مِن ثِمارِهم، قال: فرَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أُمِّي عِذاقَها، وأعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّ أيمَنَ مَكانَهُنَّ مِن حائِطِه. قال ابنُ شِهابٍ: وكان مِن شَأنِ أُمِّ أيمَنَ أُمِّ أُسامةَ بنِ زَيدٍ أنَّها كانَت وصيفةً لعَبدِ اللهِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، وكانَت مِنَ الحَبَشةِ، فلَمَّا ولَدَت آمِنةُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ ما توفِّيَ أبوه، فكانَت أُمُّ أيمَنَ تَحضُنُه حتَّى كَبِرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعتَقَها، ثُمَّ أنكَحَها زَيدَ بنَ حارِثةَ، ثُمَّ توفِّيَت بَعدَ ما توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخَمسةِ أشْهرٍ
قاعَدتُ أبا هُرَيرةَ خَمسَ سِنينَ، فسَمِعتُه يُحَدِّثُ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: كانَت بَنو إسرائيلَ تَسوسُهمُ الأنبياءُ، كُلَّما هَلَك نَبيٌّ خَلَفَه نَبيٌّ، وإنَّه لا نَبيَّ بَعدي، وسَيَكونُ خُلَفاءُ فيَكثُرونَ. قالوا: فما تَأمُرُنا؟ قال: فُوا ببَيعةِ الأوَّلِ فالأوَّلِ، أعطوهم حَقَّهم؛ فإنَّ اللهَ سائِلُهم عَمَّا استَرعاهم
حديث: "كانَ ناسٌ بمكَّةَ قد أقرُّوا بالإسلامِ [فلمَّا خرجَ النَّاسُ إلى بَدرٍ لم يبقَ أحدٌ إلَّا أخرجوهُ، فقُتِلَ أولئك الذينَ أقرُّوا بالإسلامِ، فنزلت فيهم {إنَّ الذينَ تَوفَّاهُمُ المَلائِكةُ ظالِمي أنفُسِهم} إلى قولِه: {وساءَت مَصيرًا (97) إلَّا المُستَضعَفينَ مِنَ الرِّجالِ والنِّساءِ والوِلدانِ لا يَستَطيعونَ حيلةً ولا يَهتَدونَ سَبيلًا} [النساء: 97] حيلةً: نُهوضًا إليها، وسبيلًا: طريقًا إلى المدينةِ، فكتبَ المسلمونَ الذينَ كانوا بالمدينةِ إلى مَن كانَ بمكَّةَ، فلمَّا كتبَ إليهم خرجَ ناسٌ ممَّن أقرُّوا بالإسلامِ، فاتَّبَعهُم المُشركونَ، فأكرهوهم حتَّى أعطوهُم الفتنةَ، فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ فيهم: {إلَّا مَن أُكرِهَ وقَلبُه مُطمَئِنٌّ بالإيمانِ} [النحل: 106]]"
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(50)
لا يرجع المصدقون إلا وهم راضونالله سائلهم عما استرعاهماسألوا الله الذي لكمصلى ركعتين عند القتلقلبه مطمئن بالإيمانبيعة الأول فالأوللا يستطيعون حيلةأعطوهم الذي لهملا يهتدون سبيلاالعهد والميثاقأقروا بالإسلامظلم المصدقينعاصم بن ثابتزيد بن حارثةظالمي أنفسهماسألوا اللهأهل الأموالبني إسرائيللا نبي بعديأعطوهم حقهمالمستضعفينبنو لحيانسريعة عينالمهاجرونالذي لهمالذي لكمالأنبياءأكرموهمالأنصارالمدينةأم سليمأم أيمنالمنائحأكرهوهمأعطوهماصبرواالعذاقالحبشةالفتنةالغدرالدبرخلفاءحقوقدعاءتوكلخبيبفدفدخيبرعدلأمر
تخريج حديث أعطوهم الذي لهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








