أحاديث عن: أفضل صلاتكم في بيوتكم إلا المكتوبة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أفضل صلاتكم في بيوتكم إلا المكتوبة
خَيرُ صلاةِ المرءِ في بيتِهِ إلَّا المَكْتوبةَ. [وفي روايةٍ]: أفضلُ صلاتِكُم في بيوتِكُم إلَّا المَكْتوبةَ
أفضلُ صلاتِكم في بيوتِكم ، إلَّا المكتوبةَ
أفضلُ صلاتِكم في بيوتِكم ، إلا المكتوبةَ
أنَّ النَّبيَّ عليه السَّلامُ احتَجَر حُجرةً في المسجِدِ مِن حَصيرٍ، فصلَّى فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لياليَ، حتى اجتمَع إليه ناسٌ، ثمَّ فقَدوا صوتَهُ، فظنُّوا أنَّه قدْ نام، فجعَل بعضُهم يَتنحنَحُ؛ لِيخرُجَ إليهم، فقال: ما زال بكمُ الذي رأيْتُ من صَنيعِكم حتى خَشيتُ أنْ يُكتَبَ عليكم قيامُ اللَّيلِ، فصلُّوا أيُّها النَّاسُ في بُيوتِكم، فإنَّ أفضَلَ صلاةِ المَرءِ في بيتِهِ إلَّا المكتوبةَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اتَّخَذَ حُجرةً في المَسجِدِ مِن حَصيرٍ، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها لَياليَ حتَّى اجتَمع إليه ناسٌ، ثُمَّ فقدوا صَوتَه لَيلةً، فظَنُّوا أنَّه قد نامَ، فجَعَلَ بَعضُهم يَتَنَحنَحُ ليَخرُجَ إليهم، فقال: ما زالَ بكُمُ الذي رَأيتُ مِن صَنيعِكُم، حتَّى خَشيتُ أن يُكتَبَ علَيكُم، ولو كُتِبَ علَيكُم ما قُمتُم به، فصَلُّوا أيُّها النَّاسُ في بُيوتِكُم؛ فإنَّ أفضَلَ صَلاةِ المَرءِ في بَيتِه إلَّا الصَّلاةَ المَكتوبةَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ اتَّخذَ حُجرةً في المسجِدِ من حصيرٍ ، فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فيها لياليَ ، حتَّى اجتَمعَ إليهِ الناسُ ، ثمَّ فَقدوا صوتَهُ ليلَةً ، فظنُّوا أنَّهُ نائمٌ ، فجعلَ بعضُهُم يتَنَحنحُ ليَخرجَ إليهِم ! فقالَ : ما زالَ بِكُمُ الَّذي رأيتُ مِن صنعِكُم حتَّى خَشيتُ أن يُكْتبَ عليكُم ، ولو كتبَ عليكُم ، ما قمتُمْ بِهِ ، فصلُّوا أيُّها النَّاسُ في بيوتِكُم، فإنَّ أفضلَ صلاةِ المرءِ في بيتِهِ ، إلَّا الصَّلاةَ المَكْتوبةَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ احتجرَ حجرةً في المسجِدِ من حَصيرٍ ، فصلَّى فيها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لياليَ حتَّى اجتمعَ إليهِ ناسٌ ثمَّ فقَدوا صوتَهُ ، فظنُّوا أنَّهُ قد نامَ ، فجعلَ بعضُهُم يتنحنحُ ليخرجَ إليهم فقالَ: ما زالَ بِكُمُ الَّذي رأيتُ من صَنيعِكُم منذُ اللَّيلةِ حتَّى خشيتُ أن يُكْتبَ عليكم قيامُ اللَّيلِ ولو كُتِبَ عليكُم ما قمتُمْ بِهِ فصلُّوا أيُّها النَّاسُ في بيوتِكُم فإنَّ أفضلَ صلاةِ المرءِ في بيتِهِ إلَّا المَكْتوبةَ
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةً، فسمِعَ أهلُ المَسجِدِ صلاتَه، قال: فكثُرَ الناسُ الليلةَ الثانيةَ، فخَفيَ عليهم صوتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَعَلوا يَستَأنِسونَ ويَتنَحْنَحونَ، قال: فاطَّلَعَ عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ما زِلْتم بالذي تَصنَعونَ حتى خَشيتُ أنْ يُكتَبَ عليكم، ولو كُتِبَتْ عليكم ما قُمْتم بها، وإنَّ أفضَلَ صلاةِ المَرءِ في بيتِه، إلَّا صلاةَ المكتوبةِ
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عَن رَجُلَيْنِ كانا في بَني إسرائيلَ، أحَدَهُما كانَ عالِمًا يُصَلِّي المَكتوبةَ ثُمَّ يَجلِسُ فَيُعَلِّمُ النَّاسَ الخَيرَ، والآخَرُ يَصومُ النَّهارَ وَيَقومُ اللَّيلَ، أيُّهما أفضَلُ؟ قالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: فَضْلُ هَذا العالِمِ الَّذي يُصَلِّي المَكتوبةَ ثُمَّ يَجلِسُ فَيُعَلِّمُ النَّاسَ الخَيرَ عَلَى الَّذي يَصومُ النَّهارَ وَيَقومُ اللَّيلَ؛ كَفَضلي عَلَى أدناكم
قال أبو سعيدٍ الخدريُّ لِعَليٍّ رضِيَ اللهُ عنهما: يا أبا الحَسنِ، أخبِرْنا عن المشْيِ مع الجنازةِ؛ أيُّ ذلك أفضَلُ؟ فقال عليٌّ: واللهِ إنْ فضْلَ الماشي خلْفَها على الماشي أمامَها كفضْلِ المكتوبةِ على التَّطوُّعِ. قال أبو سَعيدٍ: فواللهِ ما جلَسْتُ منذُ شهِدْتُ جنازةً شهِدَها أبو بكرٍ وعمرُ، فرأَيْتُ أبا بكرٍ وعمرُ يمْشيانِ أمامَها، فقال: يَغفِرُ اللهُ لهما، إنَّ خِيارَ هذه الأُمَّةِ بعدَ نبيِّها أبو بكرٍ وعمرُ، ثمَّ اللهُ أعلمُ بالخيرِ أين هو، ولئنْ كنْتَ رأَيْتَهما فَعَلَا ذلك، لقد فَعَلَا وهما يَعلمانِ أنَّ فضْلَ الماشي خلْفَها على الماشي أمامَها كفضْلِ المكتوبةِ على التَّطوُّعِ، كما تعلَمُ أنَّ دونَ الغدِ ليلةً، ولكنَّهما أحبَّا أنْ يَنبسِطَ النَّاسُ، وكَرِهَا أنْ يَتَضايقوا، وقد عَلِمَا أنَّهما يُقْتَدى بهما. قال: يا أبا الحسنِ، فأخبِرْني عن حَمْلِ الجنازةِ؛ أواجبٌ على مَن شهِدَها؟ قال: لا، ولكنَّه خيرٌ؛ فمَن شاء أخَذَ، ومَن شاء ترَكَ، فإذا كنْتَ مع جنازةٍ، فقدِّمْها بيْن يدَيْك، واجعَلْها نُصبًا بيْن عينَيْك؛ فإنَّما هي مَوعظةٌ وتذْكرةٌ وعِبرةٌ، فإذا بدَا لك أنْ تَحمِلَها، فانظُرْ مُؤخَّرَ السَّريرِ الأيسرَ، فاجعَلْه على مَنْكِبِك الأيمنِ، فإذا انتهيْتَ إلى المقبرةِ، فقُمْ، ولا تقعُدْ؛ فإنَّك تَرى أمرًا عظيمًا، وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أخوكَ أخوكَ، كان يُنافِسُك في الدُّنيا ويُشاحِنُك فيها، تضايَقُ به سهولةُ الأرضِ قُصورًا، أُدْخِلَ في قبرٍ تحتَ جَوفِ قبرٍ مُحرَّفًا على جنْبِه، فقُمْ، ولا تَقعُدْ حتَّى يسن عليه التُّرابُ سنًّا ، فإنْ لم يدَعْك النَّاسُ -ولَيسوا بتاركِيكَ- وقالوا: ما هذا واللهِ بشَيءٍ، فقُمْ، ولا تَقعُدْ حتَّى يُدلَّى في حُفرتِه، وإنْ قاتَلوك قِتالًا
قال أبو سعيدٍ الخُدريُّ لعليٍّ رضي اللهُ عنهما : أخبِرْنا يا أبا الحسنِ عن المشيِ مع الجِنازةِ ، أيُّ ذلك أفضلُ ؟ فقال عليٌّ رضي اللهُ عنه : واللهِ إنَّ فضلَ الماشي خلفها على الماشي أمامها كفضلِ المكتوبةِ على التَّطوُّعِ . قال أبو سعيدٍ رضي اللهُ عنه : فواللهِ ما جلستُ منذ شهِدتُ جِنازةً شهِدها أبو بكرٍ وعمرُ رضي اللهُ عنهما فرأيتُ أبا بكرٍ وعمرَ رضي اللهُ عنهما يمشيان أمامها ، فقال : يغفرُ اللهُ لهما إنَّ خيارَ هذه الأمَّةِ بعد نبيِّها صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبو بكرٍ وعمرُ رضي اللهُ عنهما ثمَّ اللهُ أعلمُ الخيرُ أين هو ؟ ولئن كنتُ رأيتُهما فعلًا ذلك ، لقد فعلا وهما يعلمان أنَّ فضلَ الماشي خلفها على الماشي أمامها كفضلِ المكتوبةِ على التَّطوُّعِ ، كما تعلمُ أنَّ دون غدٍ ليلةً ، ولكنَّهما أحبَّا أن ينبسِطَ النَّاسُ ، وكرِها أن يتضايقوا ، وقد علِما أنَّهما يُقتدَى بهما . قال : يا أبا الحسنِ ، أخبِرْني عن حَمْلِ الجِنازةِ ، أواجبٌ على من شهِدها ؟ قال عليٌّ رضي اللهُ عنه : لا ، ولكنَّه خيرٌ ، فمن شاء أخذ ، ومن شاء ترك ، فإذا كنتَ مع جِنازةٍ فقدِّمْها بين يدَيْك ، واجعَلْها نُصبًا بين عينَيْك ، فإنَّما هي موعظةٌ وتذكرةٌ وعِبرةٌ ، فإن بدا لك أن تحمِلَها فانظُرْ مُؤخَّرَ السَّريرِ الأيسَرِ فاجعَلْه على منكِبِك الأيمنِ ، فإذا انتهيْتَ إلى المقبرةِ فقُمْ ولا تقعُدْ ، فإنَّك ترَى أمرًا عظيمًا ، وإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : أخوك ، أخوك كان يُنافِسُك في الدُّنيا ويُشاحُّك فيها ، فضائقٌ في سهولةِ الأرضِ قُصورًا ، أُدخِل في قبرٍ تحت جوفِه قبرٌ ( مُحرَّفٌ ) على جنبِه ، فقُمْ ولا تقعُدْ حتَّى [ يُسَنَّ ] عليه التُّرابُ [ سَنًّا ] ، فإن لم يدْعُك النَّاسُ ، وليسوا بتاركيك ، وقالوا : ما هذا واللهِ بشيءٍ ، فقُمْ ولا تقعُدْ حتَّى يُدلَّى في حُفرتِه وإن قاتلوك قتالًا
سُئلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن رجلينِ كانا في بني إسرائيلَ أحدُهما كانَ عالمًا يصلِّي المَكتوبةَ ثمَّ يجلِسُ فيعلِّمُ النَّاسَ الخيرَ والآخرُ يصومُ النَّهارَ ويقومُ اللَّيلَ أيُّهُما أفضلُ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: فضلُ هذا العالمِ الَّذي يصلِّي المَكتوبةَ ثمَّ يجلِسُ فيعلِّمُ النَّاسَ الخيرَ على العابدِ الَّذي يصومُ النَّهارَ ويقومُ اللَّيلَ كفَضلي على أدناكُم
عنْ مُحمَّدِ بنِ كعْبٍ القُرَظيِّ، قالَ: لَقِيتُ عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ بالمدينةِ في شَبابِه وجَمالِه وغَضارتِه، قالَ: فلَمَّا استُخْلِفَ، قَدِمْتُ عليه فاستأذَنْتُ عليهِ، فأذِنَ لي، فجعلْتُ أُحِدُّ النَّظَرَ إليهِ، فقالَ لي: يا ابنَ كَعبٍ، ما لي أراكَ تُحِدُّ النَّظَرَ؟ قلْتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، لِمَا أرى مِن تَغَيُّرِ لَونِكَ ونُحولِ جِسْمِكَ ونِفارِ شَعَرِكَ، فقالَ: يا ابنَ كعْبٍ، فكيْفَ لو رأيتَني بعدَ ثَلاثٍ في قَبْرِي وقدِ انتزَعَ النَّمْلُ مُقْلَتَيَّ، وسالَتَا على خَدِّي، وابتَدَر مِنخَرَايَ وفَمِي صديدًا! لكُنْتَ لي أشَدَّ إنكارًا، دَعْ ذاكَ، أعِدْ عَلَيَّ حَديثَ ابنِ عبَّاسٍ، عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: قال ابنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لكُلِّ شَيْءٍ شَرَفًا، وإنَّ أشرَفَ المَجالِسِ ما استُقْبِلَ بهِ القِبْلةُ، وإنَّكُمْ تُجالِسونَ بيْنَكم بالأمانةِ، واقتُلُوا الحَيَّةَ والعَقْرَبَ وإنْ كنتُمْ في صَلاتِكُم، ولا تَسْتُروا جُدُرَكم، ولا يَنْظُرْ أحَدٌ منكُم في كتابِ أخيهِ إلَّا بإذنِهِ، ولا يُصَلِّيَنَّ أحَدٌ منكُم وَراءَ نائمٍ ولا مُحْدِثٍ. قالَ: وسُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْ أفضَلِ الأعمالِ إلى اللهِ تَعالَى، فقالَ: مَن أدَخَلَ على مُؤمِنٍ سُرورًا، إمَّا أطْعَمَه مِن جُوعٍ، وإمَّا قَضَى عنه دَيْنًا، وإمَّا يَنَفِّسُ عنهُ كُرْبةً مِن كُرَبِ الدُّنْيا نفَّسَ اللهُ عنه كُرَبَ الآخرةِ، ومَنْ أنظَرَ مُوسِرًا، أو تَجاوَزَ عنْ مُعْسِرٍ؛ أظلَّهُ اللهُ يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّهُ، ومَن مَشَى معَ أخيِهِ في ناحيةِ القَريةِ لِتَثَبُّتِ حاجتِهِ، ثَبَّتَ اللهُ عزَّ وجلَّ قدَمَهُ يومَ تَزولُ الأقدامُ، ولَأَنْ يَمْشِيَ أحدُكُم معَ أخيهِ في قَضاءِ حاجتِهِ -وأشارَ بإصبَعِه- أفضَلُ مِن أنْ يَعتَكِفَ في مَسْجِدِي هذا شَهْرَينِ، ألَا أخبِرُكُمْ بشِرارِكُم؟ قالوا: بَلَى يا رسولَ اللهِ، قالَ: الَّذي يَنزِلُ وحْدَه، ويَمنَعُ رِفْدَه، ويَجْلِدُ عبْدَه
قالَ: سُئِلَ: أيُّ الصَّلاةِ أفضلُ بعدَ المَكْتوبةِ؟ وأيُّ الصِّيامِ أفضلُ بعدَ شَهْرِ رمضانَ؟ فقالَ: أفضلُ الصَّلاةِ بعدَ المَكْتوبةِ الصَّلاةُ في جوفِ اللَّيلِ، وأفضلُ الصِّيامِ بعدَ رمضانَ شَهْرُ اللَّهِ المُحرَّمُ
عن أبي هُرَيْرةَ، يرفعُهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، [وفي روايةٍ يرفعُهُ] قالَ: سُئلَ أيُّ صلاةٍ أفضلُ بعدَ المَكْتوبةِ؟ وأيُّ الصِّيامِ أفضلُ بعدَ شَهْرِ رمضانَ؟ فقالَ: أفضَلُ الصَّلاةِ بعدَ المَكْتوبةِ الصَّلاةُ في جَوفِ اللَّيلِ، وأفضَلُ الصِّيامِ بعدَ شَهْرِ رمضانَ شَهْرُ اللَّهِ المحرَّمُ
عنْ أبي إدريسَ عائذِ اللهِ، قالَ: مَرَّ رجلٌ، فقُمْتُ إليهِ فقلْتُ: إنَّ هذا حدَّثَني بحَديثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فهَلْ سَمِعْتَهُ؟ يعني مُعاذًا، قالَ: ما كانَ يُحدِّثُكَ إلَّا حَقًّا، فأخبَرْتُه، فقالَ: قدْ سَمِعْتُ هذَا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يعني في المُتحابِّينَ في اللهِ، يُظِلُّهم اللهُ في ظِلِّ عرْشِهِ يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه، وما هو أفضَلُ منْه. قلْتُ: إي، رَحِمَكَ اللهُ، وما هو أفضَلُ منْه؟ قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأثُرُ عنِ اللهِ عزَّ وجلَّ، قالَ: حقَّتْ مَحبَّتي للمُتحابِّينَ فِيَّ، وحَقَّتْ مَحَبَّتِي للمُتَواصِلينَ فِيَّ، وحَقَّتْ مَحَبَّتي للمُتَزاوِرينَ فِيَّ، وحَقَّتْ مَحَبَّتي للمُتباذِلينَ فِيَّ. ولا أدْري بأيَّتِهِما بدَأَ. قُلْتُ: مَن أنتَ رَحِمَكَ اللهُ؟ قالَ: أنا عُبادةُ بنُ الصَّامتِ
( دخَلْتُ المسجدَ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ وحدَه قال: ( يا أبا ذرٍّ إنَّ للمسجدِ تحيَّةً وإنَّ تحيَّتَه ركعتانِ فقُمْ فاركَعْهما ) قال: فقُمْتُ فركَعْتُهما ثمَّ عُدْتُ فجلَسْتُ إليه فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّك أمَرْتَني بالصَّلاةِ فما الصَّلاةُ ؟ قال: ( خيرُ موضوعٍ، استكثِرْ أوِ استقِلَّ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضَلُ ؟ قال: ( إيمانٌ باللهِ وجهادٌ في سبيلِ اللهِ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ المؤمنينَ أكمَلُ إيمانًا ؟ قال: ( أحسَنُهم خُلقًا ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ المؤمنينَ أسلَمُ ؟ قال: ( مَن سلِم النَّاسُ مِن لسانِه ويدِه ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الصَّلاةِ أفضَلُ ؟ قال: ( طولُ القُنوتِ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الهجرةِ أفضَلُ ؟ قال: ( مَن هجَر السَّيِّئاتِ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فما الصِّيامُ ؟ قال: ( فرضٌ مجزئٌ وعندَ اللهِ أضعافٌ كثيرةٌ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الجهادِ أفضَلُ ؟ قال: ( مَن عُقِر جوادُه وأُهريق دمُه ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الصَّدقةِ أفضلُ ؟ قال: ( جُهدُ المُقلِّ يُسَرُّ إلى فقيرٍ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ ما أنزَل اللهُ عليك أعظمُ ؟ قال: ( آيةُ الكُرسيِّ ) ثمَّ قال: ( يا أبا ذرٍّ ما السَّمواتُ السَّبعُ مع الكُرسيِّ إلَّا كحلقةٍ مُلقاةٍ بأرضٍ فلاةٍ وفضلُ العرشِ على الكُرسيِّ كفضلِ الفلاةِ على الحلقةِ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ كمِ الأنبياءُ ؟ قال: ( مئةُ ألفٍ وعشرونَ ألفًا ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ كمِ الرُّسلُ مِن ذلك ؟ قال: ( ثلاثُمئةٍ وثلاثةَ عشَرَ جمًّا غفيرًا ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ مَن كان أوَّلَهم ؟ قال: ( آدَمُ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أنبيٌّ مرسَلٌ ؟ قال: ( نَعم خلَقه اللهُ بيدِه ونفَخ فيه مِن رُوحِه وكلَّمه قبْلًا ) ثمَّ قال: ( يا أبا ذرٍّ أربعةٌ سُريانيُّونَ: آدمُ وشِيثُ وأخنوخُ وهو إدريسُ وهو أوَّلُ مَن خطَّ بالقلمِ ونوحٌ، وأربعةٌ مِن العربِ: هودٌ وشعيبٌ وصالحٌ ونبيُّك محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ كم كتابًا أنزَله اللهُ ؟ قال: ( مئةُ كتابٍ وأربعةُ كُتبٍ أُنزِل على شِيثَ خمسونَ صحيفةً وأُنزِل على أخنوخَ ثلاثونَ صحيفةً وأُنزِل على إبراهيمَ عَشْرُ صحائفَ وأُنزِل على موسى قبْلَ التَّوراةِ عَشْرُ صحائفَ وأُنزِل التَّوراةُ والإنجيلُ والزَّبورُ والقرآنُ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ ما كانت صحيفةُ إبراهيمَ ؟ قال: ( كانت أمثالًا كلُّها: أيُّها الملِكُ المسلَّطُ المبتلى المغرورُ إنِّي لم أبعَثْكَ لتجمَعَ الدُّنيا بعضَها على بعضٍ ولكنِّي بعَثْتُك لترُدَّ عنِّي دعوةَ المظلومِ فإنِّي لا أرُدُّها ولو كانت مِن كافرٍ وعلى العاقلِ ما لم يكُنْ مغلوبًا على عقلِه أنْ تكونَ له ساعاتٌ: ساعةٌ يُناجي فيها ربَّه وساعةٌ يُحاسِبُ فيها نفسَه وساعةٌ يتفكَّرُ فيها في صُنعِ اللهِ وساعةٌ يخلو فيها لحاجتِه مِن المطعَمِ والمشرَبِ وعلى العاقلِ ألَّا يكونَ ظاعنًا إلَّا لثلاثٍ: تزوُّدٍ لمعادٍ أو مَرمَّةٍ لمعاشٍ أو لذَّةٍ في غيرِ محرَّمٍ وعلى العاقلِ أنْ يكونَ بصيرًا بزمانِه مُقبِلًا على شأنِه حافظًا لِلسانِه ومَن حسَب كلامَه مِن عملِه قلَّ كلامُه إلَّا فيما يَعنيه ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فما كانت صحفُ موسى ؟ قال: ( كانت عِبَرًا كلُّها: عجِبْتُ لِمَن أيقَن بالموتِ ثمَّ هو يفرَحُ وعجِبْتُ لِمَن أيقَن بالنَّارِ ثمَّ هو يضحَكُ وعجِبْتُ لِمَن أيقَن بالقدرِ ثمَّ هو ينصَبُ عجِبْتُ لِمن رأى الدُّنيا وتقلُّبَها بأهلِها ثمَّ اطمَأنَّ إليها وعجِبْتُ لِمَن أيقَن بالحسابِ غدًا ثمَّ لا يعمَلُ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أوصِني قال: ( أوصيك بتقوى اللهِ فإنَّه رأسُ الأمرِ كلِّه ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( عليك بتلاوةِ القرآنِ وذِكْرِ اللهِ فإنَّه نورٌ لك في الأرضِ وذُخرٌ لك في السَّماءِ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني: قال: ( إيَّاك وكثرةَ الضَّحكِ فإنَّه يُميتُ القلبَ ويذهَبُ بنورِ الوجهِ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( عليك بالصَّمتِ إلَّا مِن خيرٍ فإنَّه مَطردةٌ للشَّيطانِ عنك وعونٌ لك على أمرِ دِينِك ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( عليك بالجهادِ فإنَّه رهبانيَّةُ أمَّتي ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( أحِبَّ المساكينَ وجالِسْهم ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( انظُرْ إلى مَن تحتَك ولا تنظُرْ إلى مَن فوقَك فإنَّه أجدرُ ألَّا تزدريَ نعمةَ اللهِ عندَك ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( قُلِ الحقَّ وإنْ كان مُرًّا ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( ليرُدَّك عن النَّاسِ ما تعرِفُ مِن نفسِك ولا تجِدْ عليهم فيما تأتي وكفى بك عيبًا أنْ تعرِفَ مِن النَّاسِ ما تجهَلُ مِن نفسِك أو تجِدَ عليهم فيما تأتي ) ثمَّ ضرَب بيدِه على صدري فقال: ( يا أبا ذرٍّ لا عقلَ كالتَّدبيرِ ولا ورَعَ كالكفِّ ولا حسَبَ كحُسنِ الخُلُقِ )
دخَلتُ مسجدَ حِمْصَ فقعَدْتُ في حَلْقةٍ فيها نيِّفٌ وثلاثونَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، منهم يقولُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ كذا وكذا، ويُنصِتُ الآخَرونَ، ويقولُ الرجلُ منهم: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ كذا، ويُنصِتُ الآخَرونَ، وفيهم فتًى أَدْعَجُ بَرَّاقُ الثَّنَايَا، إذا اختلَفوا في شيءٍ انتهَوْا إلى قولِه، فلمَّا انصرَفتُ إلى منزلي بِتُّ بأطوَلِ ليلةٍ، فقلتُ: جلَستُ في حلْقةٍ فيها كذا وكذا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لا أعرِفُ مَنازِلَهم ولا أسماءَهم! فلمَّا أصبحتُ غَدَوْتُ إلى المسجدِ، فإذا الفتى الأدعَجُ قاعدٌ إلى ساريَةٍ، فجلَستُ إليه، فقلتُ: إنِّي لَأُحِبُّكَ للهِ عزَّ وجلَّ، قال: آللهِ، إنَّك لَتُحِبُّني للهِ تبارَكَ وتعالى؟ فقلتُ: آللهِ، إنِّي لأُحِبُّك للهِ عزَّ وجلَّ، فأخَذَ بحُبْوَتِي حتى مَسَّتْ رُكبتِي رُكبتَه، ثمَّ قال: آللهِ، إنَّك لَتُحبُّني للهِ عزَّ وجلَّ؟ فقلتُ: آللهِ، إنِّي لأُحبُّك للهِ عزَّ وجلَّ، فقال: أفلا أُخبِرُك بشيءٍ سمعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقلتُ: بلى، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: المُتحابُّونَ في اللهِ عزَّ وجلَّ يُظِلُّهم اللهُ عزَّ وجلَّ بظِلِّ عرشِه يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه، قال: فبَيْنا نحن كذلك إذ مَرَّ رجلٌ ممَّن كان في الحلْقةِ، فقُمتُ إليه فقلتُ: إنَّ هذا حدَّثَني بحديثٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فهل سمعتَه منه؟ قال: وما حدَّثَك؟ ما كان لِيُحدِّثَك إلَّا حقًّا، قال: فأخبَرتُه، فقال: سَمِعتُ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وما هو أفضَلُ منه، سمعتُه يقولُ يَأْثُرُ عن اللهِ عزَّ وجلَّ: حَقَّتْ مَحَبَّتِي للمُتحابِّينَ فيَّ، وحقَّتْ للمُتواصِلينَ فيَّ، وحقَّتْ محبَّتي للمُتزاوِرينَ فيَّ، وحقَّتْ محبَّتي للمُتباذِلينَ فيَّ، قُلتُ: مَن أنت يَرحَمُك اللهُ؟ قال: أنا عُبادةُ بنُ الصامتِ، قُلتُ: فمَن الفتى؟ قال: معاذُ بنُ جبلٍ
ما من أيَّامٍ أفضلَ عندَ اللَّهِ من أيَّامِ عشرِ ذي الحجَّةِ، قالَ: فقالَ رجلٌ: يا رسولَ اللَّهِ، هنَّ أفضلُ أم عدَّتهنَّ جهادٌ في سبيلِ اللَّهِ؟ قالَ: هنَّ أفضلُ من عدَّتهنَّ جهادٌ في سبيلِ اللَّهِ، إلَّا عفيرًا يعفِّرُ وجههُ في التُّراب. وما من يومٍ أفضلَ عندَ اللَّهِ من يومِ عرفةَ؛ ينزلُ اللَّهُ إلى السَّماءِ الدُّنيا فيُباهي بأهلِ الأرضِ أهلَ السَّماءِ، فيقولُ: انظروا إلى عبادي شُعثًا غُبرًا ضاحِينَ، جاؤوا من كلِّ فجٍّ عميقٍ ولم يروا رحمتي ولم يروا عذابي، فلم أرَ يومًا أكثرَ عتيقًا منَ النَّارِ من يومِ عرفة
سأَل رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الصَّلاةِ أفضلُ بعدَ المكتوبةِ ؟ قال: ( الصَّلاةُ في جوفِ اللَّيلِ ) قال: فأيُّ الصِّيامِ أفضلُ بعدَ شهرِ رمضانَ ؟ قال: ( شهرُ اللهِ الَّذي يدْعونه المُحرَّمَ )
ما مِن أيَّامٍ أفضلُ عندَ اللهِ مِن أيَّامِ عشْرِ من ذي الحجَّةِ ) قال: فقال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ هنَّ أفضلُ أم عِدَّتُهنَّ جهادًا في سبيلِ اللهِ ؟ قال: ( هنَّ أفضلُ مِن عِدَّتِهنَّ جهادًا في سبيلِ اللهِ ؟ وما مِن يومٍ أفضلُ عندَ اللهِ مِن يومِ عرفةَ ينزِلُ اللهُ إلى السَّماءِ الدُّنيا فيُباهي بأهلِ الأرضِ أهلَ السَّماءِ فيقولُ: انظُروا إلى عبادي شُعْثًا غُبْرًا ضاحِينَ جاؤوا مِن كلِّ فجٍّ عميقٍ يرجون رحمتي ولم يرَوْا عذابي فلم يُرَ يومٌ أكثرُ عِتْقًا مِن النَّارِ مِن يومِ عرفةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا ينظر في كتاب أخيه إلا بإذنهينزل الله إلى السماء الدنيامشى مع أخيه في قضاء حاجتهالنبي صلى الله عليه وسلمأفضل صلاة المرء في بيتهفضل صلاة المرء في بيتهاقتلوا الحية والعقربأدخل على مؤمن سروراخشيت أن يكتب عليكمصلاة المرء في بيتهالمتواصلون في اللهالمتزاورون في اللهالمتباذلون في اللهالمتحابين في اللهالمتحابون في اللهجهاد في سبيل اللهأيام عشر ذي الحجةيعلم الناس الخيرالمشي مع الجنازةفضل الماشي خلفهاالموعظة والتذكرةالصمت إلا من خيريباهي بأهل الأرضالصلاة المكتوبةشهر الله المحرمعبادة بن الصامتلا عقل كالتدبيرحجرة في المسجديصلي المكتوبةإلا المكتوبةصلاة النافلةحجرة من حصيرخشية أن تكتبأبو بكر وعمرأفضل الأعمالعشر ذي الحجةعتق من الناراحتجار حجرةيصوم النهاربني إسرائيلحمل الجنازةأفضل الصلاةأفضل الصيامصيام المحرمتحية المسجدأحسنهم خلقايوم القيامةمعاذ بن جبلفضل البيوتقيام الليلفضل العالميقوم الليلأنظر موسراصلاة الليلالمتزاورينالمتباذلينالمتواصلينطول القنوتآية الكرسيفضل البيتأخوك أخوكجوف الليلشهر رمضانحقت محبتيخير موضوعجهد المقلحسن الخلقمحبة اللهشعثا غبراالمكتوبةاستأنسواالاقتداءظل العرشيوم عرفةفي بيتهتنحنحواالمقبرةأبو بكرالمجالسالأمانةصلاتكمبيوتكمالمسجدالتطوعالعالمالعابدالقبلةالصلاةالصيامركعتانتنحنحالبيتموعظةرمضانصلاةأفضلحصيرحجرةخيرعمر
تخريج حديث أفضل صلاتكم في بيوتكم إلا المكتوبة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








