أحاديث عن: ألم يستغفر إبراهيم لأبيه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ألم يستغفر إبراهيم لأبيه
سَمِعتُ رَجُلًا يَستغفِرُ لأبوَيهِ وهما مُشرِكانِ، فقُلتُ: أتَستغفِرُ لأبوَيْكَ وهما مُشرِكانِ؟ قال: أَلَمْ يَستغفِرْ إبراهيمُ لأبيه؟ فذَكَرتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَزَلتْ: {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ} [التوبة: 114]
سَمِعتُ رَجُلًا يَستغفِرُ لأبوَيهِ وهما مُشرِكانِ، فقُلتُ: أتَستغفِرُ لأبوَيْكَ وهما مُشرِكانِ؟ قال: أَلَمْ يَستغفِرْ إبراهيمُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبيه؟ فذَكَرتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ} [التوبة: 113]
ألم تَرَيْ إلى قومِكِ حينَ بَنَوُا الكَعبةَ، اقتَصَروا عن قواعِدِ إبراهيمَ عليه السَّلامُ، قالت: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أفلا تَرُدُّها على قواعدِ إبراهيمَ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لولا حِدْثانُ قومِكِ بالكُفرِ، قال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: فواللهِ لئنْ كانت عائشةُ سمِعَتْ ذلك من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما أُرى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ترَكَ استلامَ الركنَيْنِ اللَّذينِ يَليانِ الحِجْرَ إلَّا أنَّ البيتَ لم يُتَمَّمْ على قواعِدِ إبراهيمَ عليه السَّلامُ إرادةَ أنْ يَستَوعِبَ الناسُ الطوافَ بالبيتِ كلِّه من وراءِ قواعِدِ إبراهيمَ عليه السَّلامُ
يَلقى إبراهيمُ أباه آزَرَ يَومَ القيامةِ، وعلى وجهِ آزَرَ قَتَرةٌ وغَبَرةٌ، فيَقولُ له إبراهيمُ: ألَم أقُلْ لك: لا تَعصِني؟ فيَقولُ أبوه: فاليومَ لا أعصيك، فيَقولُ إبراهيمُ: يا رَبِّ، إنَّك وعَدتَني أن لا تُخزيَني يَومَ يُبعَثونَ، فأيُّ خِزيٍ أخزى مِن أبي الأبعَدِ؟ فيَقولُ اللهُ تَعالى: إنِّي حَرَّمتُ الجَنَّةَ على الكافِرينَ، ثُمَّ يُقالُ: يا إبراهيمُ، ما تَحتَ رِجلَيك؟ فيَنظُرُ، فإذا هو بذِيخٍ مُلتَطِخٍ، فيُؤخَذُ بقَوائِمِه فيُلقى في النَّارِ
يلقى إبراهيمُ أباه آزرَ يومَ القيامةِ ، وعلى وجهِ آزرَ قَتَرَةٌ وغبَرَةٌ ، فيقولُ له إبراهيمُ : ألم أقلْ لك لا تعصِني ؟ فيقولُ أبوه : فاليومَ لا أَعصيك ، فيقولُ إبراهيمُ : يا ربِّ ! إنك وعدْتَني أن لا تُخزيَني يومَ يُبعثون ، وأيُّ خزيٍ أخزى من أبي الأبعدِ ؟ فيقولُ اللهُ : إني حرَّمتُ الجنةَ على الكافرينَ ، فيقال : يا إبراهيمُ ! انظُرْ ما بين رجلَيك ! فينظر فإذا هو بذِيخٍ مُلْتَطِخٍ ، فيؤخذُ بقوائمِه ، فيُلْقَى في النَّارِ
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: يَلْقى إبراهيمُ أَباهُ آزَرَ يومَ القِيامةِ، وعلى وجْهِ آزَرَ قَتَرَةٌ وغَبَرَةٌ، فيقولُ له إبراهيمُ: ألمْ أقُلْ لكَ: لا تَعْصِني؟ فيقولُ أَبوهُ: فاليومَ لا أَعْصيكَ، فيقولُ إبراهيمُ: يا ربِّ إنَّكَ وعَدْتَني أنْ لا تُخزِيَني يومَ يُبعثونَ، فأيُّ خِزيٍ أخْزى مِن أبي الأَبْعَدِ؟ فيقولُ اللهُ: إنِّي حرَّمْتُ الجَنَّةَ على الكافرينَ. ثُمَّ يُقالُ: يا إبراهيمُ، ما تحت رِجليكَ؟ فينظُرُ، فإذا هو بذِبْحٍ مُتلطِّخٍ فيُؤخَذُ بقَوائمِهِ فيُلْقى في النَّارِ
انكسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي حتَّى لم يكَدْ أنْ يركَعَ ثمَّ ركَع حتَّى لم يكَدْ أنْ يرفَعَ رأسَه ثمَّ رفَع رأسَه فجعَل يتضرَّعُ ويبكي ويقولُ: ( ربِّ ألم تَعِدْني ألَّا تُعذِّبَهم وأنا فيهم ألم تَعِدْني ألَّا تُعذِّبَهم ونحنُ نستغفِرُك ) فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انجلَتِ الشَّمسُ فقام فحمِد اللهَ وأثنى عليه وقال: ( إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ مِن آياتِ اللهِ فإذا انكسَفا فافزَعوا إلى ذِكْرِ اللهِ ) ثمَّ قال: ( لقد عُرِضَت علَيَّ الجنَّةُ حتَّى [ لو ] شِئْتُ لتعاطَيْتُ قِطْفًا مِن قطوفِها وعُرِضَت علَيَّ النَّارُ حتَّى جعَلْتُ أتَّقيها حتَّى خشيتُ أنْ تغشاكم فجعَلْتُ أقولُ: ألم تَعِدْني ألَّا تُعذِّبَهم وأنا فيهم ربِّ ألم تَعِدْني ألا تُعذِّبَهم وهم يستغفِرونك قال: فرأَيْتُ فيها الحِميريَّةَ السَّوداءَ صاحبةَ الهِرَّةِ كانت حبَسَتها فلم تُطعِمْها ولم تسقِها ولم تترُكْها تأكُلُ مِن خَشاشِ الأرضِ فرأَيْتُها كلَّما أدبَرَت نُهِشَتْ في النَّارِ ورأَيْتُ فيها صاحبَ بدَنتَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخا دُعْدُعٍ يدفَعُ في النَّارِ بقضيبينِ ذي شُعبتينِ ورأَيْتُ صاحبَ المِحجَنِ فرأَيْتُه في النَّارِ على مِحجَنِه مُتوكِّئًا )
انكسَفتِ الشَّمسُ يومًا علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليصلِّيَ، فقامَ حتَّى لم يَكَد أن يركعَ، ثمَّ رَكَعَ حتَّى لم يَكَد يَرفعُ رأسَهُ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ فلم يَكَد أن يسجُدَ، ثمَّ سجدَ فلم يَكَد أن يَرفعَ رأسَهُ، فجعلَ ينفُخُ ويَبكي، ويقولُ: ربِّ، ألَم تعِدْني أن لا تعذِّبَهُم وأَنا فيهِم؟ ربِّ، ألم تعِدْني أن لا تعذِّبَهُم ونحنُ نَستغفرُكَ؟، فلمَّا صلَّى رَكْعتَينِ انجلتِ الشَّمسُ، فقامَ فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ، وقالَ: إنَّ الشَّمسَ والقَمرَ آيتانِ من آياتِ اللَّهِ فإذا انكسَفا فافزَعوا إلى ذَكَرِ اللَّهِ، ثمَّ قالَ: لقد عُرِضَت عليَّ الجنَّةُ حتَّى لو شئتُ تعاطيتُ قِطفًا مِن قطوفُها، وعُرِضت عليَّ النَّارُ فجعلتُ أنفخُها، فَخِفْتُ أن يغشاكُم، فجعلتُ أقولُ: ربِّ، ألم تعِدني أن لا تعذِّبَهُم وأَنا فيهِم؟ ربِّ، ألم تعِدني ألا تعذِّبَهُم وَهُم يستَغفِرونَ؟، قالَ: فرأيتُ فيها الحميريَّةَ السَّوداءَ الطَّويلةَ صاحبةَ الهرَّةِ، كانت تحبسُها فلم تُطعِمها ولم تَسقِها ولا تترُكُها تأكلُ من خَشاشِ الأرضِ، فرأيتُها كلَّما أدبرَت نَهَشتها، وَكُلَّما أقبَلت نَهَشتها في النَّارِ، ورأيتُ صاحبَ السِّبتيَّتينِ أخا بَني دَعدعٍ، يُدفَعُ في النَّارِ بعصًا ذي شُعبتَينِ، ورأيتُ صاحبَ المِحجنِ في النَّارِ الَّذي كانَ يسرِقُ الحاجَّ بمِحجنِهِ، ويقولُ: إنِّي لا أسرقُ إنَّما يسرقُ المِحجنُ، فرأيتُهُ في النَّارِ متَّكئًا على مِحجَنِهِ
ألَم تَرَيْ أنَّ قَومَكِ بَنَوا الكَعبةَ، واقتَصَروا عن قَواعِدِ إبراهيمَ. فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ألا تَرُدُّها على قَواعِدِ إبراهيمَ؟ قال: لَولا حِدثانُ قَومِكِ بالكُفرِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: لَئِن كانَت عائِشةُ سَمِعَت هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما أُرى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَرَك استِلامَ الرُّكنَينِ اللَّذَينِ يَليانِ الحِجرَ، إلَّا أنَّ البَيتَ لم يُتَمَّمْ على قَواعِدِ إبراهيمَ
ألَم تَرَيْ أنَّ قَومَكِ لَمَّا بَنَوا الكَعبةَ اقتَصَروا عن قَواعِدِ إبراهيمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ألا تَرُدُّها على قَواعِدِ إبراهيمَ؟ فقال: لَولا حِدثانُ قَومِكِ بالكُفرِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: لَئِن كانَت عائِشةُ سَمِعَت هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما أُرى أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَرَك استِلامَ الرُّكنَينِ اللَّذَينِ يَليانِ الحِجرَ، إلَّا أنَّ البَيتَ لم يُتَمَّمْ على قَواعِدِ إبراهيمَ
( ألم ترَيْ أنَّ قومَك حينَ بنَوُا الكعبةَ اقتصروا على قواعدِ إبراهيمَ ) قالت: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أفلا ترُدَّها على قواعدِ إبراهيمَ ؟ قال: ( لولا حِدثانُ قومِك بالكفرِ ) قال: فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ: لئنْ كانت عائشةُ سمِعَت هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أرى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ترَك استلامَ الرُّكنينِ اللَّذينِ يليانِ الحِجْرَ إلَّا أنَّ البيتَ لم يتِمَّ على قواعدِ إبراهيمَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: ألم تَرَي إلى قومِكِ حينَ بنَوا الكعبةَ؟ اقتَصَروا عن قواعدِ إبراهيمَ قالَت: فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أفلا تردُّها علَى قواعدِ إبراهيمَ قالَ: لَولا حِدثانُ قومِكِ بالكفرِ قالَ: فقالَ: ابنُ عمرَ، لئن كانت عائشةُ سمعَت هذا من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما أرَى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ترَكَ استلامَ الرُّكنينِ الَّذينِ يليانِ الحَجَرَ إلَّا أنَّ البيتَ لم يُضَمْ على قواعدِ إبراهيمَ
ألم تَرَيْ أنَّ قَوْمَكِ حينَ بَنَوا الكَعْبةَ قَصَّروا عن قَواعِدِ إبْراهيمَ، قالَتْ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَلَا تَرُدُّها على قَواعِدِ إبْراهيمَ عليه السَّلامُ؟ قالَ: لولا حِدْثانُ عَهْدِ قَوْمِك بالكُفْرِ. قالَ عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: فوَاللهِ لئِنْ كانت عائِشةُ سَمِعَتْ ذلك مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما أَرى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَرَكَ اسْتِلامَ الرُّكْنَينِ اللَّذَينِ يَلِيانِ الحَجَرَ إلَّا أنَّ البَيْتَ لم يَتِمَّ على قَواعِدِ إبْراهيمَ عليه السَّلامُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لها: أَلَمْ تَرَيْ أنَّ قَومَكِ لَمَّا بَنَوُا الكَعبَةَ اقتَصَروا عن قَواعِدِ إبراهيمَ؟ فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ألَا تَرُدَّها على قَواعدِ إبراهيمَ؟ قال: لولا حِدثانُ قَومِكِ بالكُفْرِ لَفَعَلتُ، فقال عبدُ اللهِ: لئن كانت عائشةُ سَمِعَتْ هذا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أُرى رسولَ اللهِ تَرَكَ استِلامَ الرُّكنَينِ اللَّذينِ يَلِيَانِ الحَجَرَ إلَّا أنَّ البَيتَ لم يُتمَّمَ على قَواعِدِ إبراهيمَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لها: ألم تَرَيْ أنَّ قَومَكِ حينَ بنَوُا الكَعبةَ استَقْصَروا على قَواعِدِ إبراهيمَ؟ فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أفلا تَرُدُّها على قَواعِدِ إبراهيمَ؟ فقال: لوْلا حِدْثانُ قَومِكِ بالكُفرِ، فقال ابنُ عُمَرَ: إنْ كانَتْ عائِشةُ سمِعَتْ هذا الحَديثَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلا أرَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ترَكَ استِلامَ الرُّكنَينِ اللذينِ يَليانِ الحَجَرَ إلَّا أنَّ البَيتَ لم يَتِمَّ على قَواعِدِ إبراهيمَ
ألَم تَرَي أنَّ قَومَكِ حينَ بَنَوا الكَعبةَ اقتَصَروا عن قَواعِدِ إبراهيمَ؟ قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفَلا تَرُدُّها على قَواعِدِ إبراهيمَ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَولا حِدثانُ قَومِكِ بالكُفرِ لَفَعَلتُ. فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: لَئِن كانَت عائِشةُ سَمِعَت هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما أُرى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَرَك استِلامَ الرُّكنَينِ اللَّذَينِ يَليانِ الحِجرَ إلَّا أنَّ البَيتَ لَم يُتَمَّمْ على قَواعِدِ إبراهيمَ
ألم ترى أنَّ قومَكِ حينَ بنَوا الكعبةَ ، اقتصَروا عَن قواعدِ إبراهيمَ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ . قالَت: فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ، أفلا تردَّها علَى قواعدِ إبراهيمَ . عليهِ السَّلامُ قالَ: لولا حِدثانُ قومِكِ بالكُفرِ قالَ: فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ لئن كانت عائشةُ سَمِعْتُ ذلِكَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما أَرى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ترَكَ استلامَ الرُّكنينِ اللَّذينِ يَلِيانِ الحِجرَ إلَّا أنَّ البَيتَ لم يُتمَّمْ علَى قواعدِ إبراهيمَ عليهِ السَّلامُ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لَها: ألَم تَرَي أنَّ قَومَكِ لَمَّا بَنَوُا الكَعبةَ اقتَصَروا عن قَواعِدِ إبراهيمَ؟ فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ألا تَرُدُّها على قَواعِدِ إبراهيمَ؟ قال: لَولا حِدثانُ قَومِكِ بالكُفرِ لَفَعَلتُ. فقال عبدُ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه: لَئِن كانَت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها سَمِعَت هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما أُرى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَرَكَ استِلامَ الرُّكنَينِ اللذَينِ يَليانِ الحِجرَ، إلَّا أنَّ البَيتَ لَم يُتَمَّمْ على قَواعِدِ إبراهيمَ
يجمعُ اللهُ الأولينَ والآخرينَ لميقاتِ يومٍ معلومٍ قيامًا أربعينَ سنةً شاخصةً أبصارُهم ينتظرونَ فصلَ القضاءِ ، وينزلُ اللهُ في ظللٍ منَ الغمامِ منَ العرشِ إلى الكرسيِّ ثم يُنادي مُنادٍ : يا أيُّها الناسُ ألم تَرضوا من ربِّكمُ الذي خلقَكُم وصورَكُم ورزقَكُم وأمرَكم أن تَعبدوهُ ولا تُشركوا به شيئًا أن يواليَ كلَّ إنسانٍ منكمْ ما كان يعبدُ في الدُّنيا ويَتولى ؟ أليسَ ذلك عدلٌ من ربٍّكم ؟ قالوا : بلى . قال : فينطلقُ كلُّ إنسانٍ منكمْ إلى ما كان يَتولى في الدُّنيا ويتمثلُ لهم ما كانوا يعبدونَ ، فمنهم من ينطلقُ إلى الشمسِ ومنهم من ينطلقُ إلى القمرِ والأوثانِ منَ الحجارةِ وأشباهِ ما كانوا يعبدونَ ، ويمثلُ لمن كان يعبدُ عيسى شيطانُ عيسى ، ويمثلُ لمن كان يعبدُ عزيرًا شيطانُ عزيرٍ حتى يمثلَ الشجرُ والعودُ والحجرُ ويَبقى أهلُ الإسلامِ جُثومًا ، فيمتثلَ لهم الربُّ تعالى فيأتيَهُمْ فيقولُ : ما لكمْ لم تَنطلقوا كما انطلقَ الناسُ ؟ فيقولونَ : إنَّ لنا ربًّا ما رأيناهُ بعدُ ، فيقولُ : فهل تعرفونَ ربَّكم إن رأيتُموهُ ؟ قالوا : بينَنا وبينَهُ علامةٌ إذا رأيناها عرفناهُ . قال : وما هي ؟ قال : فيكشفُ عن ساقٍ . قال : فيَحْنى كلُّ من كان لظهرٍ طبقَ ساجدًا ويَبقى قومٌ ظهورُهم كصَياصي البقرِ يريدونَ السجودَ فلا يستطيعونَ ، ثم يؤمرونَ فيرفعونَ رؤوسَهمْ فيُعطونَ نورَهمْ على قدرِ أعمالِهم ، فمنهم من يُعطى نورَهُ على قدرِ جبلٍ بينَ يديْهِ ، ومنهم من يُعطى نورَهُ دونَ ذلك ، ومنهم من يُعطى نورَهُ مثلَ النخلةِ بيمينِهِ ومنهم من يُعطى دونَ ذلك حتى يكونَ آخرُ ذلك يُعطى نورَهُ على إبهامِ قدمِهِ يُضيءُ مرةً ويطفئُ مرةً فإذا أضاءَ قدَّمَ قدمَهُ وإذا طُفِئَ قام ، فيمرُّونَ الصراطَ ، والصراطُ كحدِّ السيفِ دحضٌ مزلَّةٌ فيقالُ : انجوا على قدرِ نورِكمْ ، فمنهم من يمرُّ كانقضاضِ الكوكبِ ومنهم من يمرُّ كالطرفِ ومنهم من يمرُّ كالريحِ ومنهم من يمرُّ كشدِّ الرجلِ ويرملُ رملًا ، فيمرونَ على قدرِ أعمالِهم حتى يمرَّ الذي نورُهُ على قدرِ إبهامِ قدمِهِ فيَحبو على وجهِهِ ويديْهِ ورجليْهِ يجرُّ يدًا ويعلقُ يدًا ويجرُّ رجلًا ويعلقُ رجلًا فتُصيبُ جوانبَهُ النارُ فلا يزالُ كذلك حتى يخلصَ فإذا خلصَ قال : الحمدُ للهِ الذي نَجاني مِنكَ فقد أَعطاني اللهِ ما لم يعطِ أحدًا ، وينطلقُ به إلى غديرٍ عِندَ بابِ الجنةِ فيغسلُ فيعودُ إليه ريحُ أهلِ الجنةِ وألوانُهم فيرى من في الجنةِ من ذلك البابِ ، فيقولُ : ربِّ اجعلْ بَيني وبينَهم حجابًا لا أسمعُ حَسيسَها فيدخلُ الجنةَ ويرفعُ له منزلٌ أمامَ ذلك ، فيقولُ : ربِّ أعطِني ذلك المنزلَ فيقولُ اللهُ له : فلعلَّكَ إن أعطيتُكهُ أن تسألَني غيرَهُ ، فيقولُ : لا وعزتِكَ يا ربِّ ، فيقولُ : وأيُّ منزلٍ يكونُ أحسنَ منه ، فيعطى ويسكتُ ، فيقولُ اللهُ : مالكَ لا تسألُ ؟ فيقولُ : يا ربِّ قد سألْتُكَ حتى استحييْتُ وأقسمْتُ حتى استحييْتُ ، فيقولُ اللهُ : ألمْ ترضَ إن أعطيْتُكَ مثلَ الدُّنيا منذُ خلقْتُها إلى يومِ القيامةِ وعشرةَ أضعافِها ، فيقولُ : أتهزأُ بي وأنتَ ربُّ العزةِ ؟ فيضحكُ الربُّ تعالى من قولِهِ ، فيقولُ : لا ولكني على ذلك قادرٌ ، سلْ ، فيقولُ : ألحقْني بالناسِ ، فيقولُ : الحقْ بالناسِ ، فينطلقُ يرملُ في الجنةِ حتى إذا دنا منَ الناسِ ترفعُ له قصرٌ من دُرةٍ مجوفةٍ فيخرُّ ساجدًا ، فيقال : ارفعْ رأسَكَ مالك ؟ فيقولُ : رأيْتُ ربِّي ، فيقالُ : إنَّما هذا منزلٌ من منازلِكَ ، فينطلقُ فيستقبلُهُ رجلٌ فيقولُ : أنتَ ملكٌ ؟ فيقولُ : إنَّما أنا خازنٌ من خزنتِكَ وعبدٌ من عبيدِكَ تحتَ يدي ألفُ قهرمانٍ على مثلِ ما أنا عليْهِ ، فينطلقُ أمامَهُ فيفتحُ له القصرَ وهو من دُرةٍ مجوفةٍ سقائفُها وأبوابُها وأغلاقُها ومفاتيحُها منها ، وتستقبلُهُ جوهرةٌ خضراءُ مبطنةٌ بحمراءَ سبعونَ ذراعًا فيها ستونَ بابًا كلُّ بابٍ يفضي إلى جوهرةٍ واحدةٍ على غيرِ لونِ الأُخرى ، في كلِّ جوهرةٍ سُررٍ وأزواجٍ ووصائفٍ ، فيدخلُ فإذا هو بحوراءَ عيناءَ عليْها سبعونَ حلةً يًرى مخُّ ساقِها من وراءِ حُللِها ، كبدُها مِرآتُهُ وكبدُهُ مرآتُها إذا أعرضَ عنها إعراضةً ازدادَتْ في عينِهِ سبعينَ ضعفًا عما كانَتْ قبلَهُ ، فيقولُ : لقد ازددْتِ في عَيني سبعينَ ضِعفًا ، وتقولُ له مثلُ ذلك فيقالُ له : أشرفْ فيُشرفُ فيقالُ له : ملكُ مسيرةُ مائةِ عامٍ يَنفذُهُ بصرُكَ ، فقال عمرُ عِندَ ذلك : يا كعبُ ألا تسمعُ إلى ما يحدثُنا ابنُ أمِّ عبدٍ عن أدنى أهلُ الجنةِ منزلةً ؟ فكيفَ أعلاهُمْ ؟ قال : يا أميرَ المؤمنينَ ما لا عينٌ رأتْ ولا أذنٌ سمعَتْ . إنَّ اللهَ خلقَ دارًا يجعلُ فيها ما شاء منَ الأزواجِ والثمراتِ والأشربةِ ثم أطبقَ فلم يرها أحدٌ من خلقِهِ لا جبريلُ ولا غيرُهُ منَ الملائكةِ ، ثم قرأَ كعبُ : فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ [ السجدة : 17 ] وخلقَ دونَ ذلك جنتيْنِ وزينَهُما بما شاءَ وجعلَ فيها ما ذكرَ منَ الحريرِ والسندسِ والإستبرقِ وأراهُما من شاءَ من خلقِهِ منَ الملائكةِ ، فمن كان كتابُهُ في عليينَ نزلَ في تلك الدارِ التي لم يرَها أحدٌ حتى إن الرجلَ من أهلِ عليينَ ليخرجُ فيسيرُ في ملكِهِ فلا يَبقى خيمةٌ من خِيمِ الجنةِ إلا دخلَها من ضوءِ وجهِهِ حتى إنَّهُم يستنشقونَ ريحَهُ ويقولونَ : واهًا لهذه الريحِ الطيبةِ ، لقد أشرفَ اليومَ عليْنا رجلٌ من عليينَ ، فقال عمرُ : ويحكَ يا كعبُ إنَّ هذه القلوبَ قد استرسلَتْ فاقبضْها . فقال كعبٌ : يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ لجهنمَ زفرةً ما من ملكٍ مقربٍ ولا نبيٍّ مرسلٍ إلا يخرُّ لركبَتيْهِ حتى يقولَ إبراهيمُ الخليلُ : نَفسي نَفسي ، وحتى لو كان لكَ عملُ سبعينَ نبيًّا إلى عملِكَ لظننْتَ أنَّكَ لا تَنجو مِنها
يَجمَعُ اللهُ النَّاسَ يَومَ القيامةِ فيُنادي مُنادٍ: يا أيُّها النَّاسُ، ألمْ تَرضَوا مِن ربِّكم الَّذي خَلَقَكم وصَوَّركم ورزَقَكم أنْ يُولِيَ كلَّ إنسانٍ ما كان يَعبُدُ في الدُّنيا ويَتولَّى؟ أليْس ذلكَ عدْلٌ مِن ربِّكم؟ قالوا: بَلى، قال: فيَنطلِقُ كلُّ إنسانٍ منكمْ إلى ما كان يَتولَّى في الدُّنيا، ويُمثَّلُ لهمْ ما كانوا يَعبُدون في الدُّنيا، وقال: يُمثَّل لمَن كان يَعبُدُ عِيسى شَيطانُ عِيسى، ويُمثَّلُ لمَن كان يَعبُدُ عُزيرًا شَيطانُ عُزَيرٍ، حتَّى يُمثَّلَ لهم الشَّجرُ والعُودُ والحَجرُ، ويَبْقى أهلُ الإسلامِ جُثومًا، فيَقولُ لهم: ما لكمْ لا تَنطلِقون كما انطلَقَ النَّاسُ؟ فيَقولون: إنَّ لنا ربًّا ما رَأيْناه بعْدُ، قال: فيَقولُ: فبِمَ تَعرفِون ربَّكم إنْ رَأيْتُموه؟ قالوا: بيْننا وبيْنه عَلامةٌ إنْ رَأيْناه عَرَفْناه، قال: وما هي؟ قالوا: فيُكشَفُ عن ساقٍ، قال: فيَحْني كلُّ مَن كان لِظَهْرٍ طبَقَ ساجدًا، ويَبْقى قومٌ ظُهورُهم كصَياصِي بَقرٍ، يُريدون السُّجودَ فلا يَستطِيعون، قال: ثمَّ يُؤمَرون فيَرفَعون رُؤوسَهم، فيُعطَون نُورَهم على قدْرِ أعمالِهم؛ فمنْهم مَن يُعطَى نُورَه مِثلَ الجبَلِ بيْن يَدَيه، ومنْهم مَن يُعطَى نُورَه دونَ ذلكَ، ومنْهم مَن يُعطَى نُورَه مِثلَ النَّخلةِ بيَمينِه، ومنْهم مَن يُعطى دونَ ذلكَ، حتَّى يكونَ آخِرُ ذلكَ يُعطَى نُورَه على إبهامِ قَدَمِه، يُضِيءُ مرَّةً ويُطفِئُ مرَّةً، فإذا أضاء قدَّمَ قَدَمَه، وإذا طُفِئَ قامَ، فيَمُرُّون على الصِّراطِ، والصِّراطُ كحَدِّ السَّيفِ دَحْضٌ مَزِلَّةٌ، قال: فيُقالُ: انْجُوا على قدْرِ نُورِكم؛ فمنْهم مَن يَمُرُّ كانقضاضِ الكوْكبِ، ومنْهم مَن يَمُرُّ كالرِّيحِ، ومنْهم مَن يَمُرُّ كشَدِّ الرَّجلِ ويَرمُلُ رَمَلًا، فيَمُرُّون على قدْرِ أعمالِهِم، حتَّى يَمُرَّ الَّذي نُورُه على إبهامِ قَدَمهِ يَجُرُّ يدًا ويُعلِّقً يدًا، ويَجُرُّ رِجلًا ويُعلِّقُ رِجلًا، فتُصيبُ جَوانبَه النَّارَ، قال: فيَخلُصون، فإذا خَلَصوا، قالوا: الحمدُ للهِ الَّذي نجَّانا منكِ بعْدَ إذ رَأيْناكِ؛ فقدْ أعْطانا اللهُ ما لم يُعطِ أحدًا، فيَنطلِقون إلى ضَحضاحٍ عندَ بابِ الجنَّةِ، وهو مُصْفَقٌ مَنزلًا في أدْنى الجنَّةِ، فيَقولُون: ربَّنا أعْطِنا ذلكَ المنزِلَ، قال: فيَقولُ لهم: تَسْألوني الجنَّةَ وهو مُصْفَقٌ، وقدْ أنْجَيْتُكم مِنَ النَّارِ، هذا البابُ لا يَسْمَعون حَسِيسَها، فيَقولُ لهم: لعلَّكم إنْ أُعطِيتُموه أنْ تَسألوني غيْرَه، قال: فيَقولُ: لا وعِزَّتِكَ لا نَسألُكَ غيْرَه، وأيُّ مَنزِلٍ يكونُ أحسَنَ منه؟ قال: فيُعطُوه ثمَّ يَسكُتون، قال: فيُقالُ لهم: ما لكمْ لا تَسأَلون؟ فيَقولُون: ربَّنا قدْ سَألْنا حتَّى استَحْيَينا، قال: فيَقولُ لهم: ألمْ تَرضَوا أنِّي أعطَيْتُكم مِثلَ الدنُّيا منذُ يومِ خَلقْتُها إلى يومِ أفْنَيْتُها، وعَشَرةَ أضعافِها؟ قال: قال مَسروقٌ: فما بلَغَ عبدُ اللهِ هذا المكانَ مِنَ الحديثِ إلَّا ضَحِك، قال: فقال له رجُلٌ: يا أبا عبْدَ الرَّحمنِ، لَقدْ حدَّثْتَ بهذا الحديثِ مِرارًا، فما بلَغْتَ هذا المكانَ مِن هذا الحديثِ إلَّا ضَحِكتَ، قال: فقال عبْدُ اللهِ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثُ بهذا الحديثِ مِرارًا، فما بلَغَ هذا المكانَ مِن هذا الحديثِ إلَّا ضَحِك حتَّى تَبْدوَ لَهواتُه ويَبدُوَ آخِرُ ضَرسٍ مِن أضراسِه؛ لقولِ إنسانٍ قال: [أتَهزَأُ بي وأنتَ الملِكُ؟! قال:] فيَقولُ الرَّبُّ تَبارَك وتعالَى: لا، ولكنِّي على ذلكَ قادرٌ، فسَلُوني، قال: فيَقولُون: ربَّنا ألْحِقْنا بالنَّاسِ [فيَقولُ لهم: الْحَقُوا بالنَّاسِ]، قال: فيَنطلِقون يَرمُلون في الجنَّةِ، حتَّى يَبدُوَ للرَّجلِ منْهم قصْرٌ مِن دُرَّةٍ مُجوَّفةٍ، قال: فيَخِرُّ ساجدًا، قال: فيُقالُ له: ارفَعْ رأْسَكَ، فيَرفَعُ رأْسَه، فيُقالُ: إنَّما هذا مَنزِلٌ مِن مَنازلِكَ، قال: فيَنطلِقُ فيَستقبِلُه رجُلٌ، فيَقولُ: أنتَ مَلَكٌ أو مَلِكٌ؟ فيُقالُ: إنَّما ذلكَ قَهْرمانٌ مِن قَهارِمتِك على هذا القصْرِ، تحْتَ يَدِي ألْفُ قَهْرمانٍ، كلُّهم على ما أنا عليهِ، قال: فيَنطلِقُ به عِندَ ذلكَ حتَّى يَفتَحَ القصْرَ، وهو دُرَّةٌ مُجوَّفةٌ؛ سَقايفُها وأبوابُها وأغلاقُها ومَفاتيحُها منها، فيَفتَحُ له القصْرُ، فيَستقبِلُه جَوهرةٌ خَضْراءُ مُبطَّنةٌ بحَمْراءَ سَبْعون ذِراعًا فيها، فيها سِتُّونَ بابًا، كلُّ بابٍ يُفْضي إلى جَوهرةٍ واحدةٍ على غيرِ لَونِ صاحبتِها، في كلِّ جَوهرةٍ سُرَرٌ وأزواجٌ وتَصاريفُ -أو قال: ووَصائفُ- قال: فيَدخُلُ، فإذا هو بحَوْراءَ عَيْناءَ، عليها سَبعونَ حُلَّةً، يُرَى مُخُّ ساقِها مِن وَراءِ حُلَلِها، كَبِدُها مِرآتُه، وكَبِدُه مِرآتُها، إذا أعرَضَ عنها إعراضةً ازدادتْ في عَينِه سَبعينَ ضِعفًا عمَّا كان قبْلَ ذلكَ، فيَقولُ: لَقدِ ازددْتِ في عَيْني سَبعينَ ضِعفًا، وتقولُ له مِثلَ ذلك، قال: فيُشرِفُ ببَصرِه على مُلكِه مَسيرةَ مائةِ عامٍ. قال: فقالَ عُمرُ عندَ ذلكَ: يا كَعبُ، ألَا تَسمَعُ إلى ما يُحدِّثُنا ابنُ أُمِّ عبْدٍ عن أدْنى أهلِ الجنَّةِ ما له؟ فكيْف بأعْلاهم؟! قال: يا أميرَ المُؤمنينَ، ما لا عَينٌ رأَتْ، ولا أُذنٌ سَمِعتْ؛ إنَّ اللهَ كان فوْقَ العرشِ والماءِ، فخَلَق لِنفسِه دارًا بيَدِه، فزيَّنَها بما شاء، وجعَلَ فيها مِنَ الثَّمراتِ والشَّرابِ، ثمَّ أطْبَقَها، فلم يَرَها أحدٌ مِن خَلقِه منذُ يومِ خَلَقَها؛ لا جِبريلُ ولا غيرُه مِنَ الملائكةِ، ثمَّ قرَأَ كَعبٌ {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} [السجدة: 17]، وخلَقَ دونَ ذلكَ جنَّتَينِ، فزيَّنَهما بما شاء، وجعَلَ فيهما ما ذَكَر مِنَ الحريرِ والسُّندسِ والإسْتَبرقِ، وأَراهما مَن شاء مِن خَلقِه مِنَ الملائكةِ، فمَن كان كِتابُه في عِلِّيِّينَ يَرى في تلكَ الدَّارِ، فإذا ركِبَ الرَّجلُ مِن أهلِ عِلِّيِّين في مِلكِه بيْن خَيمةٍ مِن خِيامِ الجنَّةِ إلَّا دَخَلَها مِن ضَوءِ وَجْهِه، حتَّى إنَّهم يَسْتنشِقون رِيحَه ويَقولونَ: واهًا لهذهِ الرِّيحِ الطَّيِّبةِ! ويَقولون: لَقدْ أشرَفَ علينا اليومَ رجُلٌ مِن أهلِ عِلِّيِّينَ. فقال عمرُ: وَيْحَكَ يا كَعبُ! إنَّ هذه القلوبَ قدِ اسْتَرْسَلَت فاقْبِضْها، فقال كَعبٌ: يا أميرَ المُؤمنينَ، إنَّ لِجَهنَّمَ زَفرةً ما مِن مَلَكٍ مُقرَّبٍ ولا نَبيٍّ إلَّا يَخِرُّ لِرُكبَتَيه حتَّى يَقولَ إبراهيمُ خَليلُ اللهِ: رَبِّ نفْسي نفْسي، وحتَّى لوْ كان لكَ عمَلُ سَبعينَ نبيًّا إلى عَملِكَ لَظنَنْتَ ألَّا [تَنجُوَ] منها
يَجمَعُ اللهُ الأوَّلينَ والآخِرينَ لمِيقاتِ يَومٍ مَعلومٍ، قيامًا أربَعينَ سَنةً، شاخِصةً أبصارُهم، يَنتَظِرونَ فَصلَ القَضاءِ، قال: ويَنزِلُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في ظُلَلٍ مِن الغَمامِ مِن العَرشِ إلى الكُرسيِّ، ثمَّ يُنادي مُنادٍ: أيُّها الناسُ: ألم تَرضَوْا مِن رَبِّكمُ الذي خَلَقَكم ورَزَقَكم، وأمَرَكم أنْ تَعبُدوه ولا تُشرِكوا به شَيئًا أنْ يُوَلِّيَ كلَّ إنسانٍ منكم ما كانوا يَعبُدونَ في الدُّنيا؟ أليسَ ذلكَ عَدلًا مِن رَبِّكم؟ قالوا: بَلى. فيَنطَلِقُ كلُّ قَومٍ إلى ما كانوا يَعبُدونَ ويَتوَلَّوْنَ في الدُّنيا. قال: فيَنطَلِقونَ ويُمَثَّلُ لهم أَشْباهُ ما كانوا يَعبُدونَ؛ فمِنهم مَن يَنطَلِقُ إلى الشَّمسِ، ومنهم مَن يَنطَلِقُ إلى القَمَرِ والأَوْثانِ مِن الحِجارةِ، وأَشْباهِ ما كانوا يَعبُدونَ. قال: ويُمَثَّلُ لمَن كان يَعبُدُ عيسى شَيطانُ عيسى، ويُمَثَّلُ لمن كان يَعبُدُ عُزَيرًا شَيطانُ عُزَيرٍ، ويَبقى محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأُمَّتُه، قال: فيَتمَثَّلُ الرَّبُّ تَبارَكَ وتَعالى فيَأْتيهم فيقولُ: ما لكم لا تَنطَلِقونَ كما انطَلَقَ الناسُ؟ قال: فيقولونَ: إنَّ لنا إلهًا ما رأَيْناه. فيقولُ: هل تَعرِفونَه إنْ رأَيتُموه؟ فيقولونَ: إنَّ بَينَنا وبَينَه عَلامةً، إذا رأَيْناها عَرَفْناه. قال: فيقولُ: ما هي؟ فيقولونَ: يَكشِفُ عن ساقِه، فعِندَ ذلكَ يَكشِفُ عن ساقِه، فيَخِرُّ كلُّ مَن كان مُشرِكًا يُرائي لظَهرِه، ويَبقى قَومٌ ظُهورُهم كصياصي البَقَرِ، يُريدونَ السُّجودَ فلا يَستَطيعونَ، {وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ} [القلم: 43]، ثمَّ يقولُ: ارفَعوا رُؤوسَكم. فيَرفَعونَ رُؤوسَهم، فيُعطيهم نُورَهم على قَدْرِ أعمالِهم؛ فمِنهم مَن يُعطَى نُورَه مِثلَ الجَبَلِ العَظيمِ، يَسعى بينَ أيديهم، ومِنهم مَن يُعطَى نُورَه أصغَرَ مِن ذلكَ، ومنهم مَن يُعطَى مِثلَ النَّخلةِ بيَدِه، ومنهم مَن يُعطَى أصغَرَ مِن ذلكَ، حتى يكونَ آخِرُهم يُعطَى نُورَه على إبهامِ قَدَمِه، يُضيءُ مرَّةً، ويُطفَأُ مرَّةً، فإذا أضاءَ قَدَمُه قَدِمَ، وإذا أُطفِئَ قامَ. قال: والرَّبُّ تَبارَكَ وتَعالى أمامَهم، حتى يَمُرَّ بهم إلى النارِ، فيَبقى أثَرُه كحَدِّ السَّيفِ، قال: فيقولُ: مُرُّوا. فيَمُرُّونَ على قَدْرِ نُورِهم، منهم مَن يَمُرُّ كطَرْفةِ العَينِ، ومنهم مَن يَمُرُّ كالبَرقِ، ومنهم مَن يَمُرُّ كالسَّحابِ، ومنهم مَن يَمُرُّ كانقِضاضِ الكَواكِبِ، ومنهم مَن يَمُرُّ كالرِّيحِ، ومنهم مَن يَمُرُّ كشَدِّ الفَرَسِ، ومنهم مَن يَمُرُّ كشَدِّ الرجُلِ حتى يَمُرَّ الذي يُعطَى نُورَه على ظَهرِ قَدَمَيْه يَحْبو على وَجهِه ويَدَيْه ورِجلَيْه، تُجَرُّ يَدٌ، وتُعَلَّقُ يَدٌ، وتُجَرُّ رِجلٌ وتُعلَّقُ رِجلٌ، وتُصيبُ جَوانبَه النارُ، فلا يَزالُ كذلكَ حتى يَخلُصَ، فإذا خَلَصَ وَقَفَ عليها، فقال: الحَمدُ للهِ الذي أَعْطاني ما لم يُعطِ أحَدًا؛ إذْ أَنْجاني منها بعدَ إذْ رأَيتُها. قال: فيَنطَلِقُ به إلى غَديرٍ عِندَ بابِ الجنَّةِ، فيَغتَسِلُ، فيَعودُ إليه ريحُ أهلِ الجنَّةِ وألوانُهم، فيَرى ما في الجنَّةِ مِن خَلَلِ البابِ، فيقولُ: رَبِّ أدخِلْني الجنَّةَ. فيقولُ اللهُ: أتسأَلُ الجنَّةَ وقد نَجَّيتُكَ مِن النارِ؟ فيقولُ: رَبِّ اجعَلْ بَيني وبَينَها حِجابًا حتى لا أسمَعَ حَسيسَها. قال: فيَدخُلُ الجنَّةَ، ويَرى أو يُرفَعُ له مَنزِلٌ أمامَ ذلكَ، كأنَّ ما هو فيه بالنِّسبةِ إليه حُلْمٌ، فيقولُ: يا رَبِّ أعطِني ذلكَ المَنزِلَ. فيقولُ: لَعَلَّكَ إنْ أُعطيتَه تَسألُ غَيرَه؟ فيقولُ: لا وعِزَّتِكَ، لا أسألُ غَيرَه، وأيُّ مَنزِلٍ أحسَنُ منه؟! فيُعطاه، فيَنزِلُه، ويَرى أمامَ ذلكَ مَنزِلًا كأنَّ ما هو فيه بالنِّسبةِ إليه حُلْمٌ، قال: رَبِّ أعطِني ذلكَ المَنزِلَ. فيقولُ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى له: لَعَلَّكَ إنْ أُعطيتَه تَسألُ غَيرَه؟ فيقولُ: لا وعِزَّتِكَ، وأيُّ مَنزِلٍ أحسَنُ منه، فيُعطاه فيَنزِلُه، ثمَّ يَسكُتُ، فيقولُ اللهُ جَلَّ ذِكرُه: ما لكَ لا تَسألُ؟ فيقولُ: رَبِّ، قد سأَلتُكَ حتى استَحيَيتُكَ. فيقولُ اللهُ جَلَّ ذِكرُه: ألم تَرضَ أنْ أُعطيَكَ مِثلَ الدُّنيا مُنذُ خَلَقتُها إلى يَومِ أَفْنَيتُها وعَشَرةَ أضعافِه؟ فيقولُ: أتَهزَأُ بي وأنتَ رَبُّ العِزَّةِ؟! قال: فيقولُ الرَّبُّ جَلَّ ذِكرُه: لا، ولكِنِّي على ذلكَ قادِرٌ. فيقولُ: أَلْحِقْني بالناسِ. فيقولُ: الْحَقْ بالناسِ. قال: فيَنطَلِقُ يَرمُلُ في الجنَّةِ، حتى إذا دَنا مِن الناسِ رُفِعَ له قَصرٌ مِن دُرَّةٍ، فيَخِرُّ ساجِدًا، فيقولُ له: ارفَعْ رأْسَكَ، ما لكَ؟ فيقولُ: رأَيتُ رَبِّي، أو تَراءَى لي رَبِّي، فيُقالُ: إنَّما هو مَنزِلٌ مِن مَنازِلِكَ. قال: ثمَّ يأتي رجُلًا فيَتهيَّأُ للسُّجودِ له، فيُقالُ له: مَهْ. فيقولُ: رأَيتُ أنَّكَ مَلَكٌ مِن المَلائكةِ. فيقولُ: إنَّما أنا خازِنٌ مِن خُزَّانِكَ، وعبدٌ مِن عَبيدِكَ، تَحتَ يَدي ألْفُ قَهرَمانٍ على ما أنا عليه. قال: فيَنطَلِقُ أمامَه حتى يَفتَحَ له بابَ القَصرِ. قال: وهو مِن دُرَةٍّ مُجَوَّفةٍ سَقائفُها وأبوابُها وأغلاقُها ومَفاتيحُها منها، يَستَقبِلُها جَوهَرةٌ خَضراءُ مُبَطَّنةٌ بحَمراءَ، فيها سَبعونَ بابًا، كلُّ بابٍ يُفضي إلى جَوهَرةٍ خَضراءَ مُبَطَّنةٍ، كلُّ جَوهَرةٍ تُفضي إلى جَوهَرةٍ على غَيرِ لَونِ الأُخرى، في كلِّ جَوهَرةٍ سُرُرٌ وأزواجٌ ووَصائفُ، أدناهنَّ حَوراءُ عَيْناءُ، عليها سَبعونَ حُلَّةً، يُرَى مُخُّ ساقِها مِن وَراءِ حُلَلِها، كَبِدُها مِرآتُه، وكَبِدُه مِرآتُها، إذا أعرَضَ عنها إعراضةً ازدادَتْ في عَينِه سَبعينَ ضِعفًا عَمَّا كانتْ قبلَ ذلك، فيقولُ لها: واللهِ لقدِ ازدَدتِ في عَيني سَبعينَ ضِعفًا. وتَقولُ له: وأنتَ لقدِ ازدَدتَ في عَيني سَبعينَ ضِعفًا. فيُقالُ له: أشرِفْ. فيُشرِفُ، فيُقالُ له: مُلكُكَ مَسيرةُ مئةِ عامٍ، يَنفُذُه بَصَرُكَ. قال: فقال له عُمَرُ: ألَا تَسمَعُ ما يُحَدِّثُنا ابنُ أُمِّ عبدٍ يا كَعبُ عن أَدْنى أهلِ الجنَّةِ مَنزِلًا؟ فكيفَ أَعْلاهم؟ قال: يا أميرَ المؤمِنينَ، ما لا عَينٌ رأَتْ، ولا أُذُنٌ سَمِعتْ، إنَّ اللهَ جَلَّ ذِكرُه خَلَقَ دارًا جعَلَ فيها ما شاءَ مِن الأَزْواجِ، والثَّمَراتِ، والأشرِبةِ، ثمَّ أطبَقَها، فلم يَرَها أحَدٌ مِن خَلْقِه، لا جِبريلُ ولا غَيرُه مِن المَلائكةِ، ثمَّ قَرأ كَعبٌ: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [السجدة: 17]. قال: وخَلَقَ دونَ ذلكَ جَنَّتينِ وزَيَّنَهما بما شاءَ، وأراهما مَن شاءَ مِن خَلقِه، ثمَّ قال: مَن كان كِتابُه في عِلِّيِّينَ نزَلَ في تلكَ الدارِ التي لم يَرَها أحَدٌ، حتى إنَّ الرجُلَ مِن أهلِ عِلِّيِّينَ، فيَخرُجُ فيَسيرُ في مُلكِه، فلا تَبقى خَيمةٌ مِن خِيَمِ الجنَّةِ إلَّا دخَلَها مِن ضَوءِ وَجهِه، فيَستَبشِرونَ بريحِه، فيقولونَ: واهًا لهذا الرِّيحِ، هذا رِيحُ رجُلٍ مِن أهلِ عِلِّيِّينَ قد خرَجَ يَسيرُ في مُلكِه. قال: وَيحَكَ يا كَعبُ، إنَّ هذه القُلوبَ قدِ استَرسَلَتْ فاقبِضْها. فقال كَعبٌ: إنَّ لجَهنَّمَ يَومَ القِيامةِ لَزَفْرةً ما مِن مَلَكٍ مُقَرَّبٍ ولا نَبيٍّ مُرسَلٍ إلَّا خَرَّ لرُكبَتَيْه، حتى إنَّ إبراهيمَ خَليلَ اللهِ لَيقولُ: رَبِّ نَفْسي نَفْسي، حتى لو كان لكَ عَمَلُ سَبعينَ نَبيًّا إلى عَمَلِكَ لَظَنَنتَ ألَّا تَنجُوَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(76)
رب ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهملم يتمم البيت على قواعد إبراهيمالبيت لم يتم على قواعد إبراهيمحرمت الجنة على الكافرينلولا حدثان قومك بالكفرالنور على قدر الأعمالنور على قدر الأعمالنور على قدر أعمالهمحديثان قومك بالكفرعبد الله بن الزبيرغدير عند باب الجنةحدثان قومك بالكفراستغفار للمشركينالحميرية السوداءالأولين والآخرينعبد الله بن عمرميقات يوم معلومالظلل من الغمامالحوراء العيناءاستلام الركنينصاحب السبتيتينقواعد إبراهيمالطواف بالبيتألقى في الناريلقى في النارحديث عهد بكفرالبيت لم يتممظلل من الغمامانكسفت الشمسرب ألم تعدنيالبيت لم يضمالتوبة: 114يوم القيامةصلاة الكسوفصاحبة الهرةصاحب المحجنأهل الإسلامكشف عن ساقهالتوبة 113حرمت الجنةخشاش الأرضفصل القضاءشيطان عيسىشيطان عزيرذيخ ملتطخذبح متلطخيجمع اللهزفرة جهنملا تعصنيلا تخزنيالكافرينذكر اللهاستغفارإبراهيمابن عمرالمناديالشفاعةالضحضاحمشركانيستغفرالكعبةقوائمهالمحجنالصراطأبويهموعدةالحجرعائشةملتطخالنارالجنةحدثانالكفرعليينآزرذيخ
تخريج حديث ألم يستغفر إبراهيم لأبيه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








