أحاديث عن: أهل نقمته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "أهل نقمته"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
المؤمِنُ من أهلِ الإيمانِ بمنزِلةِ الرأْسِ من الجسدِ ، يألمُ المؤمنُ لما يصيبُ اهلَ الإيمانِ ، كما يألمُ الرأسُ لما يصيبُ الجسدَ
2
✔ صحيح📌 إن الله إذا أنزل سطوته بأهل نقمته وفيهم الصالحون فيصابون معهم ثم يبعثون على نياتهم وأعمالهم
قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ إذا أنزَل سَطوتَه بأهلِ الأرضِ وفيهم الصَّالحونَ فيهلِكونَ بهلاكِهم ؟ فقال : ( يا عائشةُ إنَّ اللهَ إذا أنزَل سَطوتَه بأهلِ نِقمَتِه وفيهم الصَّالحونَ فيُصابونَ معهم ثمَّ يُبعَثونَ على نيَّاتِهم وأعمالِهم )
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ أنزل سطوتَه بأهلِ الأرضِ وفيهم الصَّالحون فيهلِكون بهلاكِهم فقال يا عائشةُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا أنزل سطوتَه بأهلِ نِقمتِه وفيهم الصَّالحون فيصيرون معهم ثمَّ يُبعثون على نيَّاتِهم
إِنَّ اللهَ إذا أنْزَلَ سَطْوَتَهُ بِأهلِ نِقْمَتِه وفيهِمُ الصَّالِحُونَ ، فَيُصابُونَ مَعهُمْ ، ثُمَّ يُبْعَثُونَ على نِيَّاتِهمْ
يا عائشةُ ! إنَّ اللهَ إذا أنزل سَطوتَه بأهلِ نقمتِه وفيهم الصالحونَ ، فيصيرون معهم ، ثم يُبعَثون على نيَّاتِهم
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ إذا أنزل سَطوتَه بأهلِ الأرضِ وفيها الصالحون فيَهلكون بهلاكِهم فقال إنَّ اللهَ إذا أنزل سَطوتَه بأهلِ نِقمتِه وفيهم الصالحونَ فيُصابون معهم ثم يُبعثون على نِيَّاتِهم
يا رسولَ اللهِ لا عليك أن تدنوا من هؤلاءِ الأخابِثِ ، فقال : لِمَ ؟ أظنُّك سمعتَ لي منهم أذًى ؟ قال : نعم يا رسولَ اللهِ ، قال : لو رأَوْني لم يقولوا من ذلك شيئًا . فلمَّا دنا من حصونِهم قال : يا إخوانَ القردةِ ، هل أخزاكم اللهُ وأنزل بكم نقمتَه ؟ قالوا : يا أبا القاسمِ ، ما كنتُ جهولًا
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يخرِجُ اللهُ ناسًا من المؤمِنين من النَّارِ بعدَ ما يأخُذُ نِقمَتَه منهم، لما أدخَلَهم النَّارَ مع المُشرِكين، قال لهم المُشرِكون: تدَّعون بأنَّكم أولياءُ اللهِ في الدُّنيا، فما بالُكم معنا في النَّارِ؟! فإذا سَمِع اللهُ ذلك منهم أذِنَ في الشَّفاعةِ لهم، فتَشفَعُ الملائكةُ والنَّبيُّون والمؤمنون حتى يخرُجوا بإذنِ اللهِ تعالى، فإذا رأى المُشرِكون ذلك قالوا: يا ليتَنا كنَّا مِثلَهم، فتُدرِكَنا الشَّفاعةُ فنَخرُجَ معهم، فذلك قولُ اللهِ: {رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ}
إنه لما اعتزلت الخوارج دخلوا رأيا وهم ستة ألف وأجمعوا على أن يخرجوا على علي بن أبي طالب وأصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم معه . قال : وكان لا يزال يجيء إنسان فيقول : يا أمير المؤمنين إن القوم خارجون عليك –يعني عليا - فيقول : دعوهم فإني لا أقاتلهم حتَّى يقاتلوني وسوف يفعلون . فلما كان ذات يوم أتيته قبل صلاة الظهر فقلت له : يا أمير المؤمنين أبردنا بصلاة لعلي أدخل على هؤلاء القوم فأكلمهم . فقال : إني أخافهم عليك فقلت : كلا وكنت رجلا حسن الخلق لا أوذي أحدا ، فأذن لي ، فلبست حلة من أحسن ما يكون من اليمن ، وترجلت ودخلت عليهم نصف النهار ، فدخلت على قوم لم أر قوما قط أشد منهم اجتهادا ، جباههم قرحت من السجود ، وأيديهم كأنها بقر الإبل وعليهم قمص مرحضة مشمرين ، مسهمة وجوههم من السهر ، فسلمت عليهم فقالوا : مرحبا يا ابن عباس . ما جاء بك ؟ قال قلت : أتيتكم من عند المهاجرين والأنصار ومن عند صهر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم علي وعليهم نزل القرآن وهم أعلم بتأويله . فقالت طائفة منهم : لا تخاصموا قريشا فإن الله تعالى قال : { بل هم قوم خصمون } [الزخرف: 58] . فقال اثنان أو ثلاثة : لو كلمتهم فقلت لهم ترى ما نقمتهم على صهر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم والمهاجرين والأنصار وعليهم نزل القرآن ، وليس فيكم منهم أحد وهم أعلم بتأويله منكم قالوا ثلاثا . قلت : ماذا ؟ قالوا : أما إحداهن فإنه حكم الرجال في أمر الله عزَّ وجلَّ وقد قال الله عزَّ وجلَّ : { إن الحكم إلا لله } فما شأن الرجال والحكم بعد قول الله عزَّ وجلَّ ؟ فقلت : هذه واحدة . وماذا ؟ قالوا : وأما الثانية فإنه قاتل ولم يسب ولم يغنم فلئن كانوا مؤمنين ما حل لنا قتالهم وسباهم . وماذا الثالثة ؟ قالوا : إنه محا نفسه من أمير المؤمنين . إن لم يكن أمير المؤمنين فإنه لأمير الكافرين قلت : هل عندكم غير هذا ؟ قالوا : كفانا هذا . قلت لهم : أما قولكم حكم الرجال في أمر الله عزَّ وجلَّ أنا أقرأ عليكم في كتاب الله عزَّ وجلَّ ما ينقض قولكم أفترجعون ؟ قالوا : نعم . قلت : فإن الله عزَّ وجلَّ قد صير من حكمه إلى الرجال في ربع درهم ثمن أرنب ، وتلا هذه الآية { لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم } [المائدة: 95] إلى آخر الآية وفي المرأة وزوجها { وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها } [النساء: 35] إلى آخر الآية . فنشدتكم بالله هل تعلمون حكم الرجال في إصلاح ذات بينهم وحقن دمائهم أفضل أم حكمه في أرنب وبضع امرأة ؟ فأيهما ترون أفضل ؟ قالوا : بل هذه . قال : خرجت من هذه . قالوا : نعم . قلت : وأما قولكم : قاتل ولم يسب ولم يغنم فتسبون أمكم عائشة ؟ والله لئن قلتم : ليست بأمنا لقد خرجتم من الإسلام ، ووالله لئن قلتم نستحل منها ما نستحل من غيرها لقد خرجتم من الإسلام ، فأنتم بين الضلالتين . إن الله عزَّ وجلَّ قال : { النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم } [الأحزاب: 6] فإن قلتم ليست بأمنا لقد خرجتم من الإسلام . أخرجت من هذه ؟ قالوا : نعم . وأما قولكم محا نفسه من أمير المؤمنين فأنا آتيكم بمن ترضون يوم الحديبية كاتب المشركين أبا سفيان بن حرب وسهيل بن عمرو فقال : يا علي ، اكتب هذا ما اصطلح عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال المشركون : والله لو نعلم أنك رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما قاتلناك . فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : اللهم إنك تعلم أني رسولك . امح يا علي . اكتب هذا ما كتب عليه محمد بن عبد الله فوالله لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم خير من علي ، فقد محا نفسه . قال : فرجع منهم ألفان وخرج سائرهم فقتلوا
تخريج حديث أهل نقمته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








