أحاديث عن: أواه منيب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "أواه منيب"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لعُمَرَ: إنَّ زَينَبَ بِنتَ جَحشٍ أوَّاهةٌ. قيلَ: يا رسولَ اللهِ، ما الأوَّاهةُ؟ قال: الخاشِعةُ، المُتضرِّعةُ، و{إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ} [هود: 75]
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ مُنيبٍ العَدَنيُّ، عن قُرَيشِ بنِ حيَّانَ، عن ثابِتٍ البُنانيِّ، عن أَنَسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: إنَّ رَبَّكم يقولُ: يا بنَ آدَمَ، ما دَعَوْتَني ورَجَوْتَني أَغفِرُ لك على ما كانَ فيك، يا بنَ آدَمَ، لو لَقِيتَني بقُرابِ الأرْضِ خَطيئةً لَقِيتُك بقُرابِها مَغْفِرةً، ابنَ آدَمَ، لو عَمِلْتَ مِن الذُّنوبِ حتَّى تَبلُغَ ذُنوبُك عَنانَ السَّماءِ، ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَني بَعْدَ ألَّا تُشرِكَ بي شَيئًا، أَغفِرُ لك ولا أُبالي؟
أنَّ مُدرِكَ بنَ [مُنيبٍ] رَضِيَ اللهُ عنه قال: حجَجتُ مع أبي، فلمَّا نزَلنا مِنىً إذا نحن بجماعةٍ فقُلتُ لأبي: ما هذه الجماعةُ؟ قال: هذا الصَّابئُ. وإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، تُفلِحوا
خرَج بُرَيدةُ عِشاءً فلقيَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذ بيدِه فأدخَله المسجدَ فإذا صوتُ رجلٍ يقرَأُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُراه يُرائي فأسكَت بُرَيدةُ قال فلمَّا كان مِنَ القابلةِ خرَج بُرَيدةُ عِشاءً ولَقيَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذ بيدِه فأدخَله المسجدَ فإذا صوتُ الرَّجلِ يقرَأُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُراه يُرائي فقال بُرَيدةُ أتقولُ هو مُراءٍ يا رسولَ اللهِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا بل مؤمنٌ مُنيبٌ فإذا الأشعريُّ يقرَأُ بصوتٍ له في جانبِ المسجدِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ الأشعريَّ أو إنَّ عبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ أُعْطِيَ مِزمارًا مِن مزاميرَ داودَ فقلْتُ ألا أُخْبِرُه يا رسولَ اللهِ قال بلى فأخبِرْه فأخبَرْتُه فقال أنت لي صَديقٌ أخبَرْتني عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحديثٍ
لمَّا وقعَ الطَّاعونُ بالشَّامِ خطبَ عمرو بنُ العاصِ النَّاسَ فقالَ إنَّ هذا الطَّاعونَ رجسٌ فتفرَّقوا عنهُ في هذهِ الشِّعابِ وفي هذهِ الأوديةِ فبلغَ ذلكَ شرحبيلَ بنَ حسنةَ قالَ فغضبَ فجاءَ يجرُّ ثوبَهُ معلِّقَ نعلَيهِ بيدِهِ فقالَ صحبتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعمرٌو أضلُّ من حمارِ أهلِهِ ولكنَّهُ رحمةٌ من رَبِّكم ودعوةُ نبيِّكم وموتُ الصَّالحينَ قبلَكم وفي روايةٍ عن أبي منيبٍ أنَّ عمرو بنَ العاصِ في طاعونٍ آخرَ خطبَ النَّاسَ فقالَ هذا زجرٌ مثلُ السَّبيلِ من ينكبُهُ أخطأَهُ ومثلُ النَّارِ من ينكبُها أخطأتْهُ ومن أقامَ أحرقتْهُ وآذتْهُ وفي روايةٍ أخرى عن يزيدَ بنِ حميرٍ عن شرحبيلَ بنِ حسنةَ نحوهُ إلَّا أنَّهُ قالَ فبلغَ ذلكَ عمرًا فقالَ صدقَ
دخلتُ مع رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - المسجدَ عِشاءً ؛ فإذا رجلٌ يَقْرأُ ويَرفعُ صوتَه ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أتقولُ : هذا مُراءٍ ؟ ! قال : بل مُؤمِنٌ مُنيبٌ ؛ قال : وأبو موسى الأشعريُّ يقرأُ ويرفعُ صوتَهُ ، فجعل رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يَتَسَمَّعُ لِقِراءَتِهِ ، ثم جلس أبو موسى يدعو ، فقال : اللَّهُمَّ ! إنِّي أُشْهِدُكَ أنَّكَ أنتَ اللهُ ، لا إِلَه إلَّا أنتَ ، أحدًا صَمَدًا لم يلِدْ ولم يولَدْ ، ولم يكُنْ له كُفُوًا أحَدٌ ! فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : لقد سأل اللهَ باسْمِهِ ؛ الذي إذا سُئِلَ به أَعْطَى ، وإذا دُعِيَ به أجاب ، قلت : يا رسولَ اللهِ ! أُخْبِرُهُ بما سمِعْتُ مِنكَ ؟ ! قال : نَعَمْ ، فأخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ، فقال لي : أنت اليوم لي أَخٌ صَدِيقٌ ، حَدَّثْتَنِي بحديثِ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -
عن بُريدةَ رضيَ اللَّهُ عنْهُ ، قالَ : دخلتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المسجدَ عشاءً فإذا رجلٌ يقرأُ ويرفعُ صوتَهُ فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ أتَقولُ : هذا مُراءٍ؟ قالَ : بل مؤمنٌ منيبٌ قالَ : وأبو موسى الأشعريُّ يقرأُ ويرفعُ صوتَهُ فجعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يستَمِعُ لقراءتِهِ ثمَّ جلسَ أبو موسى يدعو فقالَ : اللَّهمَّ إنِّي أشْهدُكَ أنَّكَ أنتَ اللَّهُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ أحدًا صمدًا لم يلِدْ ولم يولَدْ ولم يَكُن لَهُ كفوًا أحدٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لقد سألَ اللَّهَ باسمِهِ الَّذي إذا سُئلَ بِهِ أعطى وإذا دُعيَ بِهِ أجاب قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ أخبرُهُ بما سمعتُ منْك؟ قالَ : نعَم فأخبرتُهُ بقولِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ لي : أنتَ اليومَ لي أخٌ صَديقٌ حدَّثتني بحديثِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ
خَرَجتُ لَيلةً إلى المَسجِدِ، فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ عِندَ بابِ المَسجِدِ، فإذا رَجُلٌ في المَسجِدِ يُصَلِّي، قال: فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا بُرَيدةُ، أتُراه يَراني، قال: قُلتُ: اللَّهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: بَل مُؤمِنٌ مُنيبٌ، قال: فصَلَّى ثُمَّ قَعَدَ يَدعو فقال: اللهُمَّ إنِّي أسألُك أنِّي أشهَدُ بأنَّك أنتَ اللهُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ وحدَك لا شَريكَ لَك، الأحَدُ الفَردُ الصَّمَدُ الذي لَم يَلِدْ ولَم يولَدْ ولَم يَكُنْ له كُفُوًا أحَدٌ، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا بُرَيدةُ، واللهِ لَقد سَألَ اللَّهَ باسمِه الأعظَمِ الذي إذا سُئِلَ به أعطى، وإذا دُعيَ به أجابَ، وإذا الرَّجُلُ أبو موسى الأشعَريُّ
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْعو بدَعَواتٍ: رَبِّ أَعِنِّي ولا تُعِنْ علَيَّ، وانْصُرْني ولا تَنصُرْ علَيَّ، وامْكُرْ لي ولا تَمكُرْ علَيَّ، واهْدِني ويَسِّرْ هُداك إليَّ، وانْصُرْني على مَن بَغى علَيَّ، واجْعَلْني لك شاكِرًا ذاكِرًا، لك راهِبًا مِطْواعًا، إليك مُخْبِتًا أوَّاهًا مُنيبًا، رَبِّ اقْبَلْ تَوْبَتي، واغْسِلْ حَوْبَتي، وأَجِبْ دَعْوَتي، وثَبِّتْ حُجَّتي، واهْدِ قَلْبي، وسَدِّدْ لِساني، واسْلُلْ سَخيمةَ قَلْبي. لَفْظُ التَّمَّارِ. وفي رِوايةِ إسْماعيلَ بنِ عَبْدِ اللهِ .. كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْعو: رَبِّ. وعِنْدَه: ويَسِّرْ الهُدى لي. وعِنْدَه: رَبِّ اجْعَلْني لك شاكِرًا، لك ذَكَّارًا، لك رَهَّابًا، لك مِطْواعًا، إليك مُخْبِتًا أوَّاهًا مُنيبًا، تَقَبَّلْ تَوْبتي، واغْسِلْ حَوْبتي»..… والباقي مِثلُه
كان مِن دُعاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ مِن عِلمٍ لا يَنفعُ، وقلبٍ لا يَخشَعُ، ودُعاءٍ لا يُسمَعُ، ونَفس لا تَشبَعُ، ومِنَ الجوعِ؛ فإنَّه بئس الضَّجيعُ، ومِنَ الخيانةِ؛ فبئستِ البِطانةُ، ومِنَ الكسلِ، والبُخلِ والجُبنِ، ومِنَ الهَرَمِ، ومِن أنْ أَتردَّدَ إلى أَرذَلِ العُمرِ، ومِن فِتنةِ الدَّجَّالِ، وعذابِ القبرِ، وفِتنةِ المَحيا والمَماتِ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسألُكَ قلوبًا أوَّاهةً مُخبِتةً مُنيبةً في سَبيلِكَ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسألُكَ عزائمَ مَغفرتِكَ، ومُنجياتِ أَمرِكَ، والسَّلامةَ مِن كُلِّ إثمٍ، والغَنيمةَ مِن كُلِّ بِرٍّ، والفوزَ بالجنَّةِ، والنَّجاةَ مِنَ النَّارِ. وكان إذا سَجَدَ قالَ: اللَّهُمَّ سَجَدَ لكَ سَوادي وخَيالي، وبكَ آمَنَ فؤادي، أَبوءُ بنِعمتِكَ عَلَيَّ، وهذا ما جَنيتُ على نَفسي، يا عظيمُ، يا عظيمُ، اغفِرْ لي؛ فإنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ العظيمةَ إلَّا الرَّبُّ العظيمُ
تخريج حديث أواه منيب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








