أحاديث عن: قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
⭐ حسن
📂 وفد طارق بن عبد الله...
عن طارق بن عبد الله المحاربي، قال: رأيت رسول الله ﷺ في سوق ذي المجاز وعليه حلة حمراء، وهو يقول: «يا أيها الناس، قولوا لا إله إلا الله تفلحوا»، ورجل يتبعه يرميه بالحجارة، وقد أدمى عرقوبيه وكعبيه، وهو يقول: يا أيها الناس، لا تطيعوه، فإنه كذاب، فقلت: من هذا؟ قيل: هذا غلام بني عبد المطلب. قلت:
فمن هذا الذي يتبعه يرميه بالحجارة؟ قال: هذا عبد العزى أبو لهب. قال: فلما ظهر الإسلام، خرجنا في ذلك حتى نزلنا قريبا من المدينة، ومعنا ظعينة لنا، فبينا نحن قعود إذ أتانا رجل عليه ثوبان أبيضان، فسلم، وقال: من أين أقبل القوم؟ قلنا: من الربذة. قال: ومعنا جمل. قال: أتبيعون هذا الجمل؟ قلنا: نعم. قال: بكم؟ قلنا: بكذا وكذا صاعا من تمر. قال: فأخذه، ولم يستنقصنا. قال: قد أخذتُه، ثم توارى بحيطان المدينة، فتلاومنا فيما بيننا، فقلنا: أعطيتم جملكم رجلا لا تعرفونه؟ قال: فقالت الظعينة: لا تلاوموا، فإني رأيت وجه رجل لم يكن ليحْقِركم، ما رأيت شيئا أشبه بالقمر ليلة البدر من وجهه. قال: فلما كان من العشي أتانا رجل فسلم علينا، وقال: أنا رسول رسول الله ﷺ يقول: «إن لكم أن تأكلوا حتى تشبعوا، وتكتالوا حتى تستوفوا». قال: فأكلنا حتى شبعنا واكتلنا حتى استوفينا. قال: ثم قدمنا المدينة من الغد، فإذا رسول الله ﷺ قائم يخطب على المنبر وهو يقول: «يد المعطي يد العليا، وابدأ بمن تعول: أمك وأباك، أختك وأخاك، ثم أدناك أدناك»، فقام رجل، فقال: يا رسول الله، هؤلاء بنو ثعلبة بن يربوع قتلوا فلانا في الجاهلية، فخذ لنا بثأرنا منه، فرفع رسول الله ﷺ يديه حتى رأيت بياض إبطيه، وقال: «ألا لا تجني أم على ولد، ألا لا تجني أم على ولد».
فمن هذا الذي يتبعه يرميه بالحجارة؟ قال: هذا عبد العزى أبو لهب. قال: فلما ظهر الإسلام، خرجنا في ذلك حتى نزلنا قريبا من المدينة، ومعنا ظعينة لنا، فبينا نحن قعود إذ أتانا رجل عليه ثوبان أبيضان، فسلم، وقال: من أين أقبل القوم؟ قلنا: من الربذة. قال: ومعنا جمل. قال: أتبيعون هذا الجمل؟ قلنا: نعم. قال: بكم؟ قلنا: بكذا وكذا صاعا من تمر. قال: فأخذه، ولم يستنقصنا. قال: قد أخذتُه، ثم توارى بحيطان المدينة، فتلاومنا فيما بيننا، فقلنا: أعطيتم جملكم رجلا لا تعرفونه؟ قال: فقالت الظعينة: لا تلاوموا، فإني رأيت وجه رجل لم يكن ليحْقِركم، ما رأيت شيئا أشبه بالقمر ليلة البدر من وجهه. قال: فلما كان من العشي أتانا رجل فسلم علينا، وقال: أنا رسول رسول الله ﷺ يقول: «إن لكم أن تأكلوا حتى تشبعوا، وتكتالوا حتى تستوفوا». قال: فأكلنا حتى شبعنا واكتلنا حتى استوفينا. قال: ثم قدمنا المدينة من الغد، فإذا رسول الله ﷺ قائم يخطب على المنبر وهو يقول: «يد المعطي يد العليا، وابدأ بمن تعول: أمك وأباك، أختك وأخاك، ثم أدناك أدناك»، فقام رجل، فقال: يا رسول الله، هؤلاء بنو ثعلبة بن يربوع قتلوا فلانا في الجاهلية، فخذ لنا بثأرنا منه، فرفع رسول الله ﷺ يديه حتى رأيت بياض إبطيه، وقال: «ألا لا تجني أم على ولد، ألا لا تجني أم على ولد».
حسن رواه النسائي (٤٨٣٩) وابن ماجه (٢٦٧٠) وصححه ابن حبان (٦٥٦٢) والحاكم (٢/ ٦١١ - ٦١٢) كلهم من حديث يزيد بن زياد بن أبي الجعد، عن جامع بن شداد، عن طارق بن عبد الله المحاربي، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما لقي رسول الله...
عن طارق بن عبد الله المحاربي قال: رأيت رسول الله ﷺ في سوق ذي المجاز، وعليه حلة حمراء، فسمعته يقول: «يا أيها الناس قولوا: لا إله إلا الله تفلحوا»، ورجل يتبعه يرميه بالحجارة، قد أدمى عرقوبيه وكعبيه، وهو يقول: يا أيها الناس! لا تطيعوا هذا؛ فإنه كذاب. فقلت: من هذا؟ قيل: هذا غلام بني عبد المطلب. قلت: فمن هذا الذي يتبعه يرميه بالحجارة؟ قال: هذا عبد العزى أبو لهب. قال: فلما ظهر الإسلام خرجنا في ذلك حتى نزلنا قريبًا من المدينة، ومعنا ظعينة لنا، فبينا نحن قعود، إذ أتانا رجل عليه ثوبان، فسلم، وقال: «من أين أقبل القوم؟» قلنا: من الربذة، قال: ومعنا جمل. قال: «أتبيعون هذا الجمل؟» قلنا: نعم. قال: «بكم؟» قلنا: بكذا وكذا صاعًا من تمر، قال: فأخذه ولم يستنقصنا قال: «قد أخذته» ثم توارى بحيطان المدينة، فتلاومنا فيما بيننا، فقلنا: أعطيتم جملكم رجلا لا تعرفونه. فقالت الظعينة: لا تلاوموا، فإني رأيت وجه رجل لم يكن ليحقركم، ما رأيت شيئًا أشبه بالقمر ليلة البدر من وجهه، قال: فلما كان العشي أتانا رجل فسلّم علينا، وقال:
أنا رسولُ رسولِ الله ﷺ، يقول: «إن لكم أن تأكلوا حتى تشبعوا، وتكتالوا حتى تستوفوا»، قال: فأكلنا حتى شبعنا واكتلنا حتى استوفينا، قال: ثم قدمنا المدينة من الغد، فإذا رسول الله ﷺ قائم يخطب على المنبر، وهو يقول: «يد المعطي العليا، وابدأ بمن تعول: أمك وأباك، وأختك وأخاك، وأدناك أدناك»، فقام رجل فقال: يا رسول الله! هؤلاء بنو ثعلبة بن يربوع قتلوا فلانا في الجاهلية، فخذ لنا بثأرنا منه، فرفع رسول الله ﷺ يديه حتى رأيت بياض إبطيه وقال: «ألا لا تجني أم على ولد، ألا لا تجني أم على ولد».
أنا رسولُ رسولِ الله ﷺ، يقول: «إن لكم أن تأكلوا حتى تشبعوا، وتكتالوا حتى تستوفوا»، قال: فأكلنا حتى شبعنا واكتلنا حتى استوفينا، قال: ثم قدمنا المدينة من الغد، فإذا رسول الله ﷺ قائم يخطب على المنبر، وهو يقول: «يد المعطي العليا، وابدأ بمن تعول: أمك وأباك، وأختك وأخاك، وأدناك أدناك»، فقام رجل فقال: يا رسول الله! هؤلاء بنو ثعلبة بن يربوع قتلوا فلانا في الجاهلية، فخذ لنا بثأرنا منه، فرفع رسول الله ﷺ يديه حتى رأيت بياض إبطيه وقال: «ألا لا تجني أم على ولد، ألا لا تجني أم على ولد».
حسن رواه ابن حبان (٦٥٦٢)، والدارقطني (٣/ ٤٤ - ٤٥)، والحاكم (٢/ ٦١١ - ٦١٢) كلهم من حديث يزيد بن زياد بن أبي الجعد، عن جامع بن شداد، عن طارق بن عبد الله المحاربي فذكره مطولا.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 عرض النبي ﷺ نفسه على...
عن أشعث قال: حدثني شيخ من بني مالك بن كنانة قال: رأيت رسول الله ﷺ بسوق ذي المجاز يتخللها يقول: «يا أيها الناس! قولوا: لا إله إلا الله تفلحوا». قال: وأبو جهل يحثي عليه التراب ويقول: يا أيها الناس لا يغرنكم هذا عن دينكم، فإنما يريد لتتركوا آلهتكم وتتركوا اللات والعزى، قال: وما يلتفت إليه رسول الله ﷺ قال: قلنا: انعتْ لنا رسول الله ﷺ قال: بين بردين أحمرين، مربوع، كثير اللحم، حسن الوجه، شديد سواد الشعر، أبيض شديد البياض، سابغ الشعر.
صحيح رواه أحمد (١٦٦٠٣، ٢٣١٩٢) عن أبي النضر، حدثنا شيبان، عن أشعث قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَصْرَ عَيْنِي بسُوقِ ذي المَجازِ، يقولُ: يا أيُّها الناسُ، قُولوا: لا إلهَ إلا اللهُ، تُفلِحوا، ويدخُلُ في فِجاجِها والناسُ مُتقصِّفون عليه، فما رأَيْتُ أحدًا يقولُ شيئًا، وهو لا يسكُتُ، يقولُ: أيُّها الناسُ، قُولوا: لا إلهَ إلا اللهُ، تُفلِحوا، إلا أنَّ وراءه رجُلًا أحوَلَ وَضِيءَ الوجهِ، ذا غَدِيرتَيْنِ، يقولُ: إنَّه صابئٌ كاذبٌ، فقلتُ: مَن هذا؟ قالوا: محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، وهو يذكُرُ النُّبوَّةَ، قلتُ: مَن هذا الذي يكذِّبُهُ؟ قالوا: عَمُّهُ أبو لَهَبٍ، قلتُ: إنَّك كنتَ يومئذٍ صغيرًا؟ قال: لا واللهِ، إنِّي يومئذٍ لَأَعقِلُ
رأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ بسوقِ ذي المجازِ وأنا في بِياعةٍ لي، فمَرَّ وعليه حُلَّةٌ حَمْراءُ، فسمِعْتُه يَقولُ: «يا أيُّها النَّاسُ، قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ تُفْلِحوا»، ورجُلٌ يَتبَعُه يَرْميه بالحِجارةِ قد أدْمى كَعبَيْه، وهو يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، لا تُطيعوا هذا؛ فإنَّه كذَّابٌ، فقُلْتُ: مَن هذا؟ فقيلَ: هذا غُلامٌ من بَني عبدِ المطَّلِبِ، فلمَّا أظهَرَ اللهُ الإسْلامَ خرَجْنا منَ الرَّبَذةِ ومَعَنا ظَعينةٌ لنا حتَّى نزَلْنا قَريبًا منَ المَدينةِ، فبَيْنا نحن قُعودٌ؛ إذْ أتانا رجُلٌ عليه ثَوْبانِ فسلَّمَ علينا، فقالَ: من أين القَومُ؟ فقُلْنا: منَ الرَّبَذةِ، ومَعَنا جَملٌ أحمَرُ، فقالَ: تَبيعونَني الجمَلَ؟ فقُلْنا: نعمْ، فقالَ: بكمْ؟ فقُلْنا: بكذا وكذا صاعًا من تَمرٍ، قالَ: أخَذْتُه، وما استَقْصى، فأخَذَ بخِطامِ الجمَلِ، فذهَبَ به حتَّى تَوارَى في حِيطانِ المَدينةِ، فقالَ بَعضُنا لبَعضٍ: تَعرِفونَ الرَّجلَ؟ فلم يكُنْ منَّا أحَدٌ يَعرِفُه، فلامَ القومُ بَعضُهم بَعضًا، فقالوا: تُعْطونَ جمَلَكم مَن لا تَعرِفونَ؟ فقالَتِ الظَّعينةُ: فلا تَلاوَموا؛ فلقد رَأيْنا وجْهَ رجُلٍ لا يَغدِرُ بكم ما رأيْتُ شَيئًا أشبَهَ بالقَمرِ ليلةَ البَدرِ من وَجهِه، فلمَّا كانَ العَشيُّ أَتانَا رجُلٌ فقالَ: السَّلامُ عليكم ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، أأنتمُ الَّذينَ جئْتُم منَ الرَّبَذةِ؟ قُلْنا: نعمْ، قالَ: أنا رَسولُ رَسولِ اللهِ إليكم وهو «يأمُرُكم أنْ تَأْكُلوا من هذا التَّمرِ حتَّى تَشبَعوا، وتَكْتالوا حتَّى تَسْتَوفوا»، فأكَلْنا منَ التَّمرِ حتَّى شَبِعْنا، واكْتَلْنا حتَّى استَوْفَيْنا، ثمَّ قدِمْنا المَدينةَ منَ الغَدِ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائمٌ يخطُبُ النَّاسَ على المِنبَرِ، فسمِعْتُه يَقولُ: "يدُ المُعْطي العُلْيا وابْدَأْ بمَن تَعولُ: أمَّكَ، وأباكَ، وأُختَكَ، وأخاكَ، وأدْناكَ أدْناكَ"، وثَمَّ رجُلٌ منَ الأنْصارِ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، هؤلاء بَنو ثَعْلبةَ بنِ يَرْبوعَ الَّذين قَتَلوا فُلانًا في الجاهِليَّةِ، فخُذْ لنا بثأْرِنا، فرفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَيْه حتَّى رأيْتُ بَياضَ إبْطَيْه، فقالَ: «لا تَجْني أمٌّ على ولَدٍ، لا تَجْني أمٌّ على ولَدٍ»
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سوقِ ذي المَجازِ وعليه حُلَّةٌ حمراءُ وهو يقولُ : ( يا أيُّها النَّاسُ قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ تُفلِحوا ) ورجُلٌ يتبَعُه يرميه بالحجارةِ وقد أدمى عُرقوبَيْهِ وكعبَيْهِ وهو يقولُ : يا أيُّها النَّاسُ لا تُطيعوه فإنَّه كذَّابٌ فقُلْتُ : مَن هذا ؟ قيل : هذا غلامُ بني عبدِ المُطَّلبِ قُلْتُ : فمَن هذا الَّذي يتبَعُه يَرميه بالحجارةِ ؟ قال : هذا عبدُ العزَّى أبو لَهَبٍ قال : فلمَّا ظهَر الإسلامُ خرَجْنا في ذلك حتَّى نزَلْنا قريبًا مِن المدينةِ ومعنا ظَعينةٌ لنا فبَيْنا نحنُ قُعودٍ إذ أتانا رجُلٌ عليه ثوبانِ أبيضانِ فسلَّم وقال : مِن أينَ أقبَل القومُ ؟ قُلْنا : مِن الرَّبَذةِ قال : ومعنا جَملٌ قال : أتَبيعونَ هذا الجَمَلَ ؟ قُلْنا : نَعم قال : بِكَمْ ؟ قُلْنا : بكذا وكذا صاعًا مِن تمرٍ قال : فأخَذه ولم يستنقِصْنا قال : قد أخَذْتُه ثمَّ توارى بحيطانِ المدينةِ فتلاوَمْنا فيما بيْنَنا فقُلْنا : أعطَيْتُم جَمَلَكم رجُلًا لا تعرِفونَه قال : فقالتِ الظَّعينةُ : لا تلاوَموا فإنِّي رأَيْتُ وَجْهَ رجُلٍ لمْ يكُنْ لِيحقِرَكم ما رأَيْتُ شيئًا أشبَهَ بالقمرِ ليلةَ البدرِ مِن وجهِه قال : فلمَّا كان مِن العَشِيِّ أتانا رجُلٌ فسلَّم علينا وقال : أنا رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( إنَّ لكم أنْ تأكُلوا حتَّى تشبَعوا وتكتالوا حتَّى تستَوْفُوا ) قال : فأكَلْنا حتَّى شبِعْنا واكتَلْنا حتَّى استَوْفَيْنا قال : ثمَّ قدِمْنا المدينةَ مِن الغَدِ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمٌ يخطُبُ على المِنبَرِ وهو يقولُ : ( يدُ المُعطي يدُ العُلْيا وابدَأْ بِمَن تعولُ أمَّك وأباك أُختَك وأخاك ثمَّ أدناك أدناك ) فقام رجُلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ هؤلاءِ بنو ثَعلبةَ بنِ يَربوعٍ قتَلوا فُلانًا في الجاهليَّةِ فخُذْ لنا بثأرِنا منه فرفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَيْهِ حتَّى رأَيْتُ بَياضَ إِبْطَيْهِ وقال : ( ألَا لا تَجني أمٌّ على ولَدٍ ألَا لا تَجني أمٌّ على وَلَدٍ
رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّتَينِ: مرَّةً بِسُوقِ ذي المَجازِ وأنا في بِيَاعةٍ لي -هكذا قال- أبيعُها، فمَرَّ وعليه حُلَّةٌ حَمراءُ وهو يُنادي بأعْلى صَوتِه: يا أيُّها الناسُ، قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، تُفلِحوا، ورَجُلٌ يَتبَعُه بالحِجارةِ وقدْ أدْمى كَعْبَيه وعُرقوبَيْه وهو يقولُ: يا أيُّها الناسُ، لا تُطيعوه؛ فإنَّه كَذَّابٌ، قُلتُ: مَن هذا؟ فقالوا: هذا غُلامُ بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، قُلتُ: مَن هذا الذي يَتبَعُه يَرْميه؟ قالوا: هذا عَمُّه عَبدُ العُزَّى، وهو أبو لَهَبٍ لَعَنَهُ اللهُ، فلمَّا ظهَرَ الإسلامُ وقدِمَ المَدينةَ أقْبَلْنا في رَكْبٍ منَ الرَّبَذةِ وجَنوبِ الرَّبَذةِ حتى نَزَلْنا قَريبًا منَ المَدينةِ ومَعَنا ظَعينةٌ لنا، فبَينَما نحن قُعودٌ إذْ أتانا رَجُلٌ عليه ثَوْبانِ أبْيَضانِ فسلَّمَ فرَدَدْنا عليه، فقال: من أين أقْبَلَ القَومُ؟ قُلنا: منَ الرَّبَذةِ وجَنوبِ الرَّبَذةِ، قال: ومَعَنا جَمَلٌ أحمَرُ، قال: تَبيعوني جَمَلَكُم هذا؟ قُلنا: نَعم، قال: بِكَمْ؟ قُلنا: بكذا وكذا صاعًا من تَمرٍ، قال: فما استَوْضَعَنا شَيئًا، وقال: قد أخَذتُه، ثم أخَذَ بِرأسِ الجَمَلِ حتى دخَلَ المَدينةَ فتَوارى عنَّا، فتَلاوَمْنا بَينَنا، وقُلْنا: أعْطَيتُم جَمَلَكُم مَن لا تَعرِفونَه، فقالَتِ الظَّعينةُ: لا تَلاوَموا؛ فقدْ رَأيتُ وَجهَ رَجُلٍ ما كان لِيحْقِرَكُم، ما رَأيتُ وَجهَ رَجُلٍ أشبَهَ بالقَمَرِ ليلةَ البَدرِ من وَجْهِه، فلمَّا كان العَشيُّ أتانا رَجُلٌ فقال: السَّلامُ عليكم، رَسولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليكُم: وإنَّه أمَرَكُم أنْ تَأكُلوا من هذا حتى تَشبَعوا، وتَكْتالوا حتى تَستَوْفوا، قال: فأكَلْنا حتى شبِعْنا، واكْتَلْنا حتى استَوْفَيْنا، فلمَّا كان مِنَ الغَدِ دخَلْنا المَدينةَ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائِمٌ على المِنبَرِ يَخطُبُ النَّاسَ وهو يقولُ: يدُ المُعطي العُلْيا، وابْدَأْ بمَنْ تَعولُ، أُمَّكَ وأباكَ، وأُختَكَ وأخاكَ، وأدْناكَ أدْناكَ، فقامَ رَجُلٌ منَ الأنصارِ فقال: يا رَسولَ اللهِ، هؤلاء بَنو ثَعلَبةَ بنِ يَربوعٍ الذين قَتَلوا فُلانًا في الجاهِليَّةِ، فخُذْ لنا بِثَأرِنا، فرفَعَ يَدَيْه حتى رَأيْنا بَياضَ إبْطَيْه وقال: ألَا لا يَجْني والِدٌ على وَلَدِه
رأيتُ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- مرَّتينِ مرَّةً بسوقِ ذي المَجازِ ، وأنا في تباعةٍ لي - هكذا قالَ - أبيعُها فمرَّ وعلَيهِ حُلَّةٌ حَمراءُ وَهوَ يُنادي بأعلَى صَوتِهِ يا أيُّها النَّاسُ قولوا لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ تُفلِحوا ورجلٌ يتبعُهُ بالحجارةِ وقد أدمَى كَعبَيهِ وَهوَ يقولُ يا أيُّها النَّاسُ لا تُطيعوهُ فإنَّهُ كذَّابٌ فَقلتُ مَن هذا فقالوا هذا غلامُ بَني عبدِ المطَّلبِ قلتُ مَن هذا الَّذي يتبعُهُ يرميهِ قالوا هذا عمُّهُ عبدُ العُزَّى وَهوَ أبو لهبٍ فلمَّا ظهرَ الإسلامُ وقَدِمَ المدينةَ أقبَلنا في رَكْبٍ منَ الرَّبذَةِ وجنوبِ الرَّبذةِ حتَّى نزلنا قريبًا منَ المدينةِ ومعَنا ظَعينةٌ لَنا قالَ فبَينا نحنُ قعودٌ إذ أتانا رجلٌ علَيهِ ثَوبانِ أبْيضانِ فسلَّمَ فرَدَدنا عليهِ فقالَ مِن أينَ أقبلَ القَومُ قُلنا منَ الرَّبذَةِ وجنوبِ الرَّبذةِ قالَ ومعَنا جَملٌ أحمرُ قالَ تبيعوني جملَكُم قُلنا نعَم قالَ بِكَم قُلنا بِكَذا وَكَذا صاعًا مِن تمرٍ قالَ فما استَوضَعَنا شيئًا وقالَ قد أخذتُهُ ثمَّ أخذَ برأسِ الجملِ حتَّى دخلَ المدينةَ فتَوارَى عنَّا فتلاوَمنا بينَنا وقُلنا أعطَيتُمْ جملَكُم مَن لا تعرفونَهُ فقالتِ الظَّعينةُ لا تَلاوَموا فقَد رأيتُ وجهَ رجُلٍ ما كانَ ليحقِرَكُم ما رأيتُ وجهَ رجُلٍ أشبَهَ بالقمرِ لَيلةَ البدرِ مِن وجهِهِ فلمَّا كانَ العِشاءُ أتانا رجلٌ فقالَ السَّلامُ عليكُم أنا رسولٌ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ إليكُم وإنَّهُ أمرَكُم أن تأكُلوا مِن هذا حتَّى تشبَعوا وتَكْتالوا حتَّى تَستَوفوا قالَ فأكَلنا حتَّى شبِعنا واكتَلنا حتَّى استَوفَينا فلمَّا كانَ منَ الغدِ دخَلنا المدينةَ فإذا رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- قائمٌ علَى المنبَرِ يخطبُ النَّاسَ وَهوَ يقولُ يَدُ المُعطي العُليا وابدَأ بِمَن تعولُ أُمَّكَ وأباكَ وأُختَكَ وأخاكَ وأدناكَ أدناكَ فقامَ رجلٌ منَ الأنصارِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ هؤلاءِ بَنوا ثعلبةَ بنِ يَربوعٍ الَّذين قتَلوا فلانًا في الجاهليَّةِ فخُذْ لَنا بثأرِنا فرفعَ يدَيهِ حتَّى رأينا بياضَ إبطيهِ فقالَ ألا لا يَجني والِدٌ علَى ولدِهِ
رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مرتينِ مرةً بسوقِ ذي المجازِ وهو يُنادي بأعلى صوتِهِ يا أيُّها الناسُ قولوا لا إلهَ إلَّا اللهُ تُفلحوا وأبو لهبٍ يَتبعُهُ بالحجارةِ قد أدْمى كعبيْهِ وعُرقوبيْهِ فلمَّا ظهرَ الإسلامُ قدمَ المدينةَ أقبلْنا منَ الربذةِ حتى نزلْنا قريبًا منَ المدينةِ ومعنا ظَعينةٌ لنا فأتانا رجلٌ فسلَّم عليْنا فردَدْنا عليْهِ السلامَ ومعنا جملٌ لنا فقال أتبيعونَ الجملَ فقلْنا نعم قال بِكَم قلنا بكذا وكذا صاعًا من تمرٍ قال قد أخذْتُهُ ثم أخذ برأسِ الجملِ حتى دخلَ المدينةَ فتَلاومْنا وقلْنا أعطيْتُم جَملَكم رجلًا لا تعرفونَهُ فقالَتِ الظعينةُ لا تَلاوَموا فلقد رأيْتُ وجهًا ما كان ليخفِرَكم ما رأيْتُ وجهًا أشبَهَ بالقمرِ ليلةَ البدرِ من وجهِهِ فلمَّا كان العشيُّ أتانا رجلٌ فقال السلامُ عليكم إنِّي رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إليكم وإنَّهُ يأمرُكم أن تأكُلوا حتى تَشبعوا وتَكتالوا حتى تَستَوْفوا ففعَلْنا فلمَّا كان منَ الغدِ دخلْنا المدينةَ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قائمٌ على المنبرِ يَخطبُ الناسَ
إنِّي بسوقِ ذي المَجازِ إذ مرَّ رجلٌ شابٌّ عليه حُلَّةٌ من بُردٍ أحمرَ وهو يقول يا أيها الناسُ قولوا لا إلهَ إلا اللهُ تُفلِحوا ورجلٌ خَلفَه قد أدْمَى عُرقوبَيْه وساقَيْه يقول يا أيها الناسُ إنه كذَّابٌ فلا تُطيعُوه فقلتُ من هذا قال غلامُ بني هاشمٍ الذي يزعمُ أنه رسولُ اللهِ وهذا عمُّه عبدُ العُزَّى فلما هاجر محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ وأسلم الناسُ ارتحَلْنا معنا ظَعِينَةٌ لنا فلما قدِمْنا المدينةَ أدْنى حيطانِها لبسْنا ثيابًا غيرَ ثيابنا إذا رجلٌ في الطريقِ فقال من أين أقبلَ القومُ قلنا نمِيرُ أهلَنا ولنا جملٌ أحمرُ هائمٌ مَخطومٌ قال أتَبِيعوني جملَكم قلنا نعم قال بكم قلْنا بكذا وكذا صاعًا من تمرٍ فما استنْقَصَنا مما قلنا شيئًا وضرب بيدِه فأخذ بخِطامِ الجملِ ثم أدبَرَ به فلما تَوارى عنا بالحِيطانِ قلنا واللهِ ما صنعْنا شيئًا بِعْنا من لا نَعْرِفُ قال تقول امرأةٌ جالسةٌ لقد رأيتُ رجلًا كأنَّ وجهَه شَقَّةُ القمرِ ليلةَ البدرِ ولا واللهِ لا يَظلِمُكم ولا يُحَيِّرُكم وأنا ضامنةٌ لجمَلِكم فأتى رجلٌ فقال أنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليكم هذا تَمرُكم فكُلوا واشبَعوا واكتالوا قال فأكَلْنا وشبِعْنا واكتَلْنا واستَوْفَيْنا ثم دخلْنا المدينةَ فأتينا المسجدَ فإذا هو يخطبُ على المِنبرِ فسمعْنا من قولِه تصدَّقوا فإنَّ الصدقةَ خيرٌ لكم
أخبَرَني رَجُلٌ يُقالُ له: رَبيعةُ بنُ عِبادٍ، مِن بَني الدِّيلِ، وكان جاهليًّا، قال: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاهليَّةِ في سُوقِ ذي المَجازِ، وهو يَقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، تُفلِحوا. والنَّاسُ مُجتَمِعونَ عليه، ووَراءَهُ رَجُلٌ وَضيءُ الوَجهِ، أحوَلُ، ذو غَديرَتَيْنِ، يَقولُ: إنَّهُ صابِئٌ كاذِبٌ يَتبَعُهُ حيث ذهَبَ، فسألتُ عنه، فذَكَروا لي نَسَبَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالوا لي: هذا عَمُّهُ أبو لَهَبٍ
أنَّ مُدرِكَ بنَ [مُنيبٍ] رَضِيَ اللهُ عنه قال: حجَجتُ مع أبي، فلمَّا نزَلنا مِنىً إذا نحن بجماعةٍ فقُلتُ لأبي: ما هذه الجماعةُ؟ قال: هذا الصَّابئُ. وإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، تُفلِحوا
حججت مع أبي فلما نزلنا منًى إذا نحن بجماعةٍ فقلت لأبي ما هذه الجماعةُ قال هذا الصابئُ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يا أيُّها الناسُ قولوا لا إلهَ إلا اللهُ تُفلِحوا
[بنحوِه] يا أيُّها النَّاسُ قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، تُفلِحوا، فمنهم من تَفَل في وجهِه، ومنهم من حثا عليه الترابَ، ومنهم من سَبَّه، حتَّى انتصف النَّهارُ، فأقبَلَت جاريةٌ بعُسٍّ من ماءٍ فغسَل وَجهَه ويدَيه، وقال: يا بُنَيَّةُ لا تخشَي على أبيك غَلَبةً ولا ذِلَّةً. فقُلتُ: من هذه؟ قالوا: زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهي جاريةٌ وَضيئةٌ
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَمُرُّ في سوقِ ذي المَجازِ وعليهِ حلَّةٌ حمراءُ وَهوَ يقولُ أيُّها النَّاسُ قولوا لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ تُفلِحوا ورجلٌ يتَّبعُهُ ويَرميهِ بالحجارةِ وقد أدمى كعبَهُ وعُرقوبَهُ وَهوَ يقولُ يا أيُّها النَّاسُ لا تُطيعوهُ فإنَّهُ كذَّابٌ فقُلتُ مَن هذا فَقالوا إنه غلامُ بَني عبدِ المطَّلِبِ فقُلتُ مَن هذا الَّذي يتَّبعُهُ ويرميهِ بالحِجارةِ فقالوا عَبدُ العُزَّى أبو لَهبٍ
رأيتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ في سوقِ ذي المَجازِ وعليهِ حلَّةٌ حَمراءُ، وَهوَ يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، قولوا: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ تُفلِحوا، ورجلٌ يتبعُهُ يرميَهُ بالحِجارةِ وقد أدمَى كَعبيهِ وعُرقوبَيهِ، وَهوَ يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ لا تُطيعوهُ فإنَّهُ كذَّابٌ، فَقُلتُ: مَن هذا؟ قالوا: غلامُ بَني عبدِ المطَّلبِ، فقُلتُ: مَن هذا الَّذي يتبعُهُ يَرميهِ بالحجارةِ؟ قالوا: هذا عبدُ العُزَّى أبو لَهَبٍ
رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ مَرَّ في سوقِ ذي المَجازِ وعليه حُلَّةٌ حَمْراءُ، وهو يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ تُفلِحوا، ورَجُلٌ يَتبَعُه يَرْميه بالحِجارةِ، قد أَدْمى كَعْبَيه وعُرْقوبَيه، وهو يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، لا تُطيعوه؛ فإنَّه كَذَّابٌ، فقُلْتُ: مَن هذا؟ قالوا: غُلامُ بَني عَبْدِ المُطَّلِبِ، فقُلْتُ: مَن هذا الَّذي يَتبَعُه يَرْميه بالحِجارةِ؟ قالوا: هذا عَبْدُ العُزَّى، أبو لَهَبٍ
عن الأشعَثِ بنِ سُلَيمٍ قال: سَمِعتُ رَجُلًا في إمْرةِ ابنِ الزُّبَيرِ قال: سَمِعتُ رَجُلًا في سوقِ عُكاظٍ يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، قُولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ تُفلِحوا، ورَجُلٌ يَتبَعُه يقولُ: إنَّ هذا يُريدُ أنْ يَصُدَّكم عن آلهَتِكم، فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو جَهْلٍ
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسوقِ ذي المجازِ، وهو على دابتِه، وقد دمى عرقُوبُها، وهو يقولُ: يا أَيُّهَا النَّاسُ قُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ تُفْلِحُوا.ورجلٌ خلفَه يرميه بالحجارةِ، وهو يقولُ: هذا الكذابُ فلا تسمعوا منه، فسئل عنه، فقيل إنَّ هذا المقدَّمَ، فمحمدٌ، وأمَّا هذا الذي خلفه فأبو لهبٍ عمُّه يرميه.قال: ثم قدمنا بعد ذلك، فنزلنا قربَ المدينةِ، فتجمَّع علينا رجلٌ، فقال: من أين أقبلتم فقلنا: من الربْذَةِ أو من حولِها، فقال:هل معكم شيءُ تبيعون؟ قلنا: نعم هذا البعيرُ. قلنا: بكمْ؟ قال: بكذا وكذا وسقًا من تمرٍ، قال: فأخذ بخطامه، ودخل المدينةَ، فقلنا: أيُّ شيءٍ صنعنا؟ بعنا بعيرَنا من رجلٍ لا ندري من هو، قال: ومعنا ظعينةٌ في جانبِ الخَباءِ، فقالت: أنا ضامنةٌ لثمنِ البعيرِ. لقد رأيتُ وجهَ رجلٍ مثلَ القمرِ ليلةَ البدرِ، لا يخيسُ بكم.فلما أصبحنا أتانا رجلٌ، قال: أنا رسولُ رسولِ اللهِ إليكم، وكان معه تمرٌ، وقال: إنه يأمرُكم أنْ تأكلوا من هذا التَّمرِ، حتى تشبعوا وأنْ تكتالوا حتى تستوفوا، قال: ففعلنا.ثم دخلنا المدينةَ، فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على المنبرِ، وهو يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ اليدُ العليا خيرٌ منَ اليدِ السُّفلى، وابدأ بمن تعول: أمَّك. وأباك، وأختك، وأخاك، وأدناكَ أدناك. فضجَّ ناسٌ من الأنصارِ من أسفلِ المنبرِ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ هؤلاءِ ناسٌ من بنى ثعلبةَ من يربوعَ أصابوا منا دمًا في الجاهليةِ. فخذ لنا بثأرِنا، فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رافعًا يديْه حتى رأيتُ بياضَ إبطيْه، وهو يقولُ: أَلاَ لاَ تَجْنِي أُمٌّ عَلَى وَلَدٍ
رأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في سوقِ ذي المَجازِ، وعليه حُلَّةٌ حَمْراءُ وهو يقولُ: يا أيُّها الناسُ، قولوا لا إلهَ إلَّا اللهُ تُفلِحوا. ورجُلٌ يتبَعُه يَرْميه بالحجارةِ، وقد أَدْمى عُرْقوبَيْه وكَعْبَيْه وهو يقولُ: يا أيُّها الناسُ، لا تُطيعوه؛ فإنَّه كذَّابٌ. فقلتُ: مَن هذا؟ فقيل: هذا غلامٌ مِن بني عبدِ المطَّلِبِ. قلتُ: فمَن هذا الذي يتبَعُه يَرْميه بالحجارةِ؟ قيل: هذا عمُّه عبدُ العُزَّى أبو لهَبٍ، فلمَّا أظهَرَ اللهُ الإسلامَ خرَجْنا في رَكْبٍ حتى نزَلْنا قريبًا مِن المدينةِ ومعنا ظَعينةٌ لنا، فبينما نحنُ قُعودٌ إذ أتانا رجُلٌ عليه بُرْدانِ أَبْيضانِ، فسلَّمَ، فقال: مِن أينَ أقبَلَ القَومُ؟ قُلْنا: مِن الرَّبَذةِ. قال: ومعنا جمَلٌ. قال: أتبيعونَ هذا الجمَلَ؟ قُلْنا: نعَمْ. قال: بكم؟ قُلْنا: بكذا وكذا صاعًا مِن تَمرٍ. قال: فأخَذَه ولم يَستنقِصْنا. قال: قد أخَذتُه. ثمَّ توارى بحيطانِ المدينةِ فتلاوَمْنا فيما بينَنا، فقُلْنا: أعطَيتُم جمَلَكم رجُلًا لا تعرِفونَه؟ قال: فقالتِ الظَّعينةُ: لا تَلاوَموا، فإنِّي رأَيتُ وجْهَ رجُلٍ لم يكُنْ [لِيُخفِرَكم]، ما رأَيتُ أحدًا أشبَهَ بالقمَرِ ليلةَ البدرِ مِن وجهِه. قال: فلمَّا كان مِن العشيِّ أتانا رجُلٌ فسلَّمَ علينا فقال: أنا رسولُ رسولِ اللهِ إليكم، يقولُ: إنَّ لكم أنْ تأكُلوا حتى تشبَعوا، وتَكْتالوا حتى تستَوْفوا، قال: فأكَلْنا حتى شبِعْنا، وكِلْنا حتى استَوْفَيْنا، قال: ثمَّ قدِمْنا المدينةَ مِن الغدِ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قائمٌ يخطُبُ على المِنْبرِ وهو يقولُ: يدُ المعطي العُلْيا وابدَأْ بمَن تعولُ، أمَّكَ، وأباكَ، وأختَكَ، وأخاكَ، ثمَّ أدناكَ أدناكَ. فقام رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، هؤلاءِ بنو ثَعْلبةَ بنِ يَرْبوعٍ، قتَلوا قَتْلانا في الجاهليَّةِ، فخُذْ لنا ثأرَنا منه، فرفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يدَيْه حتى رأَيتُ بياضَ إِبْطَيْه وقال: ألَا لا تَجْني أمٌّ على ولدٍ، ألَا لا تَجْني أمٌّ على ولدٍ
[عن] ربيعةَ بنِ عبَّادٍ مِن بني الدِّيلِ، وكان جاهليًّا، قال: رأَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاهليَّةِ في سوقِ ذي المَجازِ وهو يقولُ: يا أيُّها الناسُ، قولوا: لا إلهَ إلا اللهُ، تُفلِحوا، والناسُ مجتمِعون عليه، ووراءه رجُلٌ وَضِيءُ الوجهِ، أحوَلُ، ذو غَدِيرتَيْنِ يقولُ: إنَّه صابئٌ كاذبٌ، يَتبَعُه حيث ذهَب، فسأَلْتُ عنه، فذكَروا لي نسَبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالوا: هذا عَمُّه أبو لهَبٍ
أقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكَّةَ ثلاثَ سِنينَ مِن أوَّلِ نبوَّتِهِ مستَخْفيًا، ثم أعلَن في الرابعةِ، فدعا الناسَ إلى الإسلامِ عَشْرَ سِنينَ، يوافي المَوسِمَ كلَّ عامٍ، يَتبَعُ الحاجَّ في منازِلِهم، وفي المواسمِ بعُكَاظَ، ومَجَنَّةَ، وذي المَجازِ، يَدْعوهم إلى أن يَمنَعوه حتى يُبلِّغَ رسالاتِ ربِّه، ولهم الجنَّةُ، فلا يجِدُ أحدًا ينصُرُه ولا يُجِيبُه، حتى إنَّه لَيَسألُ عن القبائلِ ومنازِلِها قبيلةً قبيلةً، ويقولُ: يا أيُّها الناسُ، قولوا: لا إلهَ إلا اللهُ، تُفلِحوا، وتَملِكوا بها العرَبَ، وتَذِلَّ لكم بها العجَمُ، فإذا آمَنْتُم، كنتم ملوكًا في الجنَّةِ، وأبو لهَبٍ وراءه يقولُ: لا تُطِيعوه؛ فإنَّه صابئٌ كذَّابٌ، فيرُدُّون على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقبَحَ الردِّ ويؤذونه، ويقولون: أُسْرتُك وعشيرتُك أعلَمُ بك حيث لم يتَّبِعوك، وهو يَدْعوهم إلى اللهِ، ويقولُ: اللهمَّ لو شِئْتَ لم يكونوا هكذا، قال: وكان ممَّن يُسمَّى لنا مِن القبائلِ الذين أتاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ودعَاهم وعرَضَ نفسَهُ عليهم: بنو عامرِ بنِ صَعْصعةَ، ومحارِبُ بنُ حَصَفةَ، وفزَارةُ، وغسَّانُ، ومُرَّةُ، وحَنِيفةُ، وسُلَيمٌ، وعَبْسٌ، وبنو النَّضْرِ، وبنو البَكَّاءِ، وكِنْدةُ، وكَلْبٌ، والحارثُ بنُ كَعْبٍ، وعُذْرةُ، والحضَارمةُ، فلم يستجِبْ منهم أحدٌ
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الجاهليةِ وهو يقولُ يا أيُّها الناسُ قولوا لا إلهَ إلا اللهُ تُفلِحوا فمنهم من تفَل في وجهِه ومنهم من حثَا عليه الترابَ ومنهم من سبَّه حتى انتصفَ النهارُ فأقبلت جاريةٌ بعسٍّ من ماءٍ فغسل وجهَه ويدَيه وقال يا بنيةَ لا تخشى على أبيك غيلةً ولا ذلةً فقلت من هذه قالوا زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي جاريةٌ وضيئةٌ
كان رسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوافي المَوسِمَ كلَّ عامٍ يَتبَعُ الحاجَّ، ويقولُ: أيُّها النَّاسُ، قولوا: لا إلَه إلَّا اللهُ تُفلِحوا، وتَملِكوا العربَ، وتَذِلَّ لكمُ العَجَمُ، وإذا آمَنتُم كنتُم ملوكًا في الجنَّةِ، وأبو لَهَبٍ وراءَه يقولُ: لا تُطيعوه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(77)
لا تخشى على أبيك غلبة ولا ذلةلا يجني والد على ولدهلا يجني والد على ولديد المعطي يد العلياغلام بني عبد المطلبلا تجني أم على ولدزينب بنت رسول اللهيد المعطي العلياجارية بعس من ماءلا إله إلا اللهحثا عليه الترابإمرة ابن الزبيرغسل وجهه ويديهيرميه بالحجارةملوكا في الجنةسوق ذي المجازابدأ بمن تعولالحلة الحمراءربيعة بن عباديا أيها الناستذل لكم العجمالشهر الحرامتملكوا العربصوموا رمضاناليد العليااليد السفلىأدمى كعبيهصابئ كاذبلا تشربواذي المجازبني ثعلبةعبد العزىحلة حمراءصابئ كذابعس من ماءلا تطيعوهبني هاشمالجاهليةسوق عكاظالله...أبو لهبالظعينةأبو جهلمستخفياتفلحواقولوا:على...النبوةالربذةالمنبرالصدقةالصابئآلهتكمالموسمقولواالناسربيعةرمضانالجمليصدكمجاريةطارقنفسهحججتكذابأعلنعكاظمجنةزينبغيلةإلهعبدعرضمضرمنىسبهذلة
تخريج حديث قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








