أحاديث عن: أول ما أعطانا رسول الله الحقو ثم الدرع ثم الخمار ثم الملحفة

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

21 نتيجة — لكلمة: أول ما أعطانا رسول الله الحقو ثم الدرع ثم الخمار ثم الملحفة

كنتُ فيمَن غَسَّلَ أُمَّ كُلثومٍ ابنةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِندَ وَفاتِها، فكانَ أوَّلَ ما أَعْطانا رسولُ اللهِ الحِقْوُ، ثمَّ الدِّرعُ، ثمَّ الخِمارُ، ثمَّ المِلحَفةُ، ثمَّ أُدرِجتْ بعدَ ذلكَ في الثَّوبِ الآخَرِ
الراويليلى بنت قانف الثقفية
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم723
خلاصة حكم المحدثضعيف
عن ليلى بِنْتِ قائِفٍ الثَّقَفيَّةِ قالَتْ: كُنْتُ ممَّن غَسَّلَ أُمَّ كُلْثومَ بِنْتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْدَ وَفاتِها، فكانَ أوَّلَ ما أَعْطانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحَقْوُ، ثُمَّ الدِّرْعُ، ثُمَّ الخِمارُ، ثُمَّ المِلْحفةُ، ثُمَّ أُدرِجَتْ بَعْدُ في الثَّوْبِ الآخَرِ، قالَتْ: ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ عنْدَ البابِ معَه كَفَنُها يُناوِلُناه ثَوْبًا ثَوْبًا
الراويليلى بنت قائف الثقفية
المحدثعبد الحق الإشبيلي
الصفحة أو الرقم2/ 128
خلاصة حكم المحدثسكت عنه [وقد قال في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كان سكوتي عنه دليلا على صحته]
عن ليلى بنتِ قائفٍ الثقفيةِ قالت كنتُ فيمن غسَّل أم كلثومٍ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عند وفاتِها فكان أولُ ما أعطانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الحِقْوُ ثم الدرعُ ثم الخمارُ ثم الملحفةُ ثم أُدْرِجَتْ بعدُ في الثوبِ الآخرِ قالت ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ عند البابِ معَه كفنُها يُناولناها ثوبًا ثوبًا
الراويليلى بنت قانف الثقفية
المحدثالزيلعي
الصفحة أو الرقم2/258
خلاصة حكم المحدث[فيه] نوح بن حكيم قال ابن القطان مجهول وفيه داود قال ابن القطان لا يدرى من هو
كنتُ فيمَنْ غسَّلَ أمَّ كُلثومٍ بنتَ رسولِ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكانَ أوَّلُ ما أعطانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الحَقا ، ثُمَّ الدِّرعَ ، ثُمَّ الخِمارَ ، ثُمَّ الملحَفةَ ، ثمَّ أُدرِجَتْ بعدُ في الثَّوبِ الآخَرِ . قَالَتْ : ورَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جَالِسٌ عندَ البابِ يناوِلُنا ثوبًا ثوبًا
الراويليلى بنت قانف الثقفية
المحدثالنووي
الصفحة أو الرقم2/954
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن إلا رجلا لا أتحقق حاله
كنتُ فيمن غسَّل أمَّ كلثومٍ ابنةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم عند وفاتِها فكان أولُ ما أعطانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم الحِقاءَ ثمَّ الدِّرعَ ثمَّ الخِمارَ ثمَّ المِلحفةَ ثمَّ أُدرِجتْ بعدُ في الثوبِ الآخرِ قالت ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم جالسٌ عند البابِ معه كفنُها يناولناها ثوبًا ثوبًا
الراويليلى بنت قانف الثقفية
المحدثالعظيم آبادي
الصفحة أو الرقم8/241
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن
كنت فيمن غسَّل أمَّ كلثومٍ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم فكان أولُ ما أعطانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم الحِقَا ثمَّ الدِّرْعَ ثمَّ الخِمارَ ثمَّ المِلْحفةَ ثمَّ أُدرِجتْ بعدُ في الثوبِ الآخَرِ . قالتْ : ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم جالسٌ عند البابِ ومعه كفنُها يناولُنا ثوبًا ثوبًا
الراويليلى بنت قانف الثقفية
المحدثابن الملقن
الصفحة أو الرقم1/257
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن
كنت فيمن غسّلَ بنتَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فكان أوّل ما أعطانَا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الحقّا ، ثم الدرعُ ، ثم الخمارُ ، ثم المَلْحَفةُ ، ثم أُدْرِجَتْ بعد فِي الثوب الآخرِ . قالت : ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جالسٌ عند البابِ معهُ كفَنُها يناوُلِنَا ثوبا ثوبا
الراويليلى بنت قانف الثقفية
المحدثالنووي
الصفحة أو الرقم5/205
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن إلا رجلا لا أتحقق حاله
كنت فيمن غسل أم كلثوم بنت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم عند وفاتها فكان أول ما أعطانا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم الحقاء ثم الدرع ثم الخمار ثم الملحفة ثم أدرجت بعد في الثوب الآخر قالت ورسول اللهِ صلى الله عليه وسلم جالس عند البًاب معه كفنها يناولناها ثوبًا ثوبًا
الراويليلى بنت قانف الثقفية
المحدثأبو داود
الصفحة أو الرقم3157
خلاصة حكم المحدثسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
عن لَيلى ابنةِ قانِفٍ الثَّقَفيَّةِ، قالت: كُنتُ فيمَن غَسَّلَ أُمَّ كُلثومٍ بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ وفاتِها، «وكان أوَّلُ ما أعطانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحِقاءَ، ثُمَّ الدِّرعَ، ثُمَّ الخِمارَ، ثُمَّ المِلحَفةَ، ثُمَّ أُدرِجَت بَعدُ في الثَّوبِ الآخرِ»، قالت: «ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ عِندَ البابِ مَعَه كَفَنُها يُناوِلُناهُ ثَوبًا ثَوبًا»
الراويليلى ابنة قانف الثقفية
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم27135
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
كنتُ فيمن غسَّلَ أمَّ كلثومٍ بنتَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندَ وفاتِها ، فَكانَ أوَّلُ ما أعطانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الحِقاءَ ، ثمَّ الدِّرعَ ، ثمَّ الخمارَ ، ثمَّ المِلحَفةَ ، ثمَّ أُدْرِجَت بعدُ في الثَّوبِ الآخَرِ ، قالت: ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ عندَ البابِ معَهُ كفنُها يُناولُناها ثوبًا ثوبًا
الراويليلى بنت قانف الثقفية
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم3157
خلاصة حكم المحدثضعيف
عن لَيلى بِنتِ قانِفٍ الثَّقفيَّةِ، قالت: كُنتُ فيمَن غَسَّلَ أُمَّ كُلثومٍ بِنتَ رَسولِ اللَّهِ عِندَ وَفاتِها، فكانَ أوَّلَ ما أعطانا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ الحِقى، ثم الدِّرعُ، ثم الخِمارُ، ثم المِلحَفةُ، ثم أُدرِجَتْ بَعدُ في الثَّوبِ الآخَرِ. قالت: ورَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ عِندَ البابِ معه كَفَنُها يُناوِلُناهُ ثَوبًا ثَوبًا
الراويليلى بنت قانف الثقفية
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم3157
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
كُنْتُ فيمَن غَسَّلَ أُمَّ كُلْثومٍ بِنْتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْدَ وَفاتِها، فكانَ أوَّلَ ما أَعْطانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحِقاءُ، ثُمَّ الدِّرْعُ، ثُمَّ الخِمارُ، ثُمَّ المِلْحَفةُ، ثُمَّ أُدرِجَتْ بَعْدَ ذلك في الثَّوْبِ الآخِرِ، قالَتْ: ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْدَ البابِ (معَه كَفَنُها) يُناوِلُنا ثَوْبًا ثَوْبًا
الراويليلى بنت قانف الثقفية
المحدثجمال الدين المرداوي
الصفحة أو الرقم313
خلاصة حكم المحدثمن رواية ابن إسحاق: حدثني نوح بن حكيم -لم يرو عنه غير ابن إسحاق- عن رجل -هو داود بن أبي عاصم، ثقة- عن ليلى
حديث في كفنِ المرأةِ [يعني حديث: كنتُ فيمن غسَّلَ أمَّ كلثومٍ بنتَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندَ وفاتِها، فَكانَ أوَّلُ ما أعطانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الحِقاءَ، ثمَّ الدِّرعَ ، ثمَّ الخمارَ ، ثمَّ المِلحَفةَ، ثمَّ أُدْرِجَت بعدُ في الثَّوبِ الآخَرِ، قالت: ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ عندَ البابِ معَهُ كفنُها يُناولُناها ثوبًا ثوبًا]
الراويليلى بنت قانف الثقفية
المحدثابن القطان
الصفحة أو الرقم4/238
خلاصة حكم المحدث[فيه] ابن إسحاق مختلف فيه
كُنْتُ ممَّن غسَل أمَّ كُلْثُومٍ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان أوَّلَ ما أعطانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحِقَاءُ ثمَّ الدِّرعُ ثمَّ الخِمارُ ثمَّ المِلْحَفةُ ثمَّ أُدرِجَتْ في الثَّوبِ الأكبرِ
الراويليلى بنت قانف الثقفية
المحدثالطبراني
الصفحة أو الرقم3/69
خلاصة حكم المحدثلا يروى هذا الحديث عن ليلى بنت قانف إلا بهذا الإسناد تفرد به محمد بن إسحاق
كنت فيمَن غسَّلَ أمَّ كلثومٍ بنتِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم عندَ وفاتِها، وكان أولُ ما أعطانا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم الحِقَا ثم الدِّرْعَ ثم الخِمارَ ثم الملحفةَ، ثم أُدْرِجَتْ بعدَ ذلك في الثوبِ الآخرِ، قالت: ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم عندَ البابِ معه كفَنُها يُناولُنا ثوبًا ثوبًا
الراويليلى بنت قانف الثقفية
المحدثالشوكاني
الصفحة أو الرقم4/73
خلاصة حكم المحدثفي إسناده داود رجل من بني عروة بن مسعود فإن كان داود بن عاصم بن عروة بن مسعود فهو ثقة وقد جزم بذلك ابن حبان وإن كان غيره فينظر فيه
كنتُ فيمَن غسَّل أمَّ كلثومٍ بنتَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عندَ وفاتِها ، وكان أولَ ما أعطانا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الحقاءُ ثم الدرعُ ثم الخمارُ ثم الملحفةُ ثم أُدرِجت بعدُ في الثوبِ الآخرِ قالت ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ عندَ البابِ معَه كفنُها يُناولناها ثوبًا ثوبًا
الراويليلى بنت قانف الثقفية
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم224/1
خلاصة حكم المحدثإسناده غريب
كنتُ فيمَن غسَّلَ أُمَّ كُلثومٍ بنتَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان أوَّلُ ما أعْطانا الحِقاءَ، ثمَّ الدِّرْعَ، ثمَّ الخِمارَ، ثمَّ الْمِلحفةَ، ثمَّ أُدْرِجَت بعدَ ذلك في الثَّوبِ الآخرِ
الراويليلى بنت قانف الثقفية
المحدثالبهوتي
الصفحة أو الرقم2/108
خلاصة حكم المحدثفيه ضعف
كنتُ فيمَنَ غسَّلَ أمَّ كُلثُومَ بنتَ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ وفاتِهَا فكانَ أوَّلُ ما أعطانِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخِفَاءَ ثم الدِّرْعَ ثم الخِمَارَ ثم الْمِلْحَفَةَ ثم أُدْرِجَتْ بعدُ في الثَّوْبِ الأخِيرِ قالتْ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ عندَ البابِ معه كفَنُهَا يُنَاوِلُهَا إيَّاهُ ثَوْبًا ثَوْبًا
الراويليلى بنت قانف الثقفية
المحدثابن العربي
الصفحة أو الرقم2/381
خلاصة حكم المحدثقوله أم كلثوم وهم بل زينب لأن أم كلثوم توفيت ورسول الله صلى الله عليه وسلم غائب ببدر
إنَّ اللهَ لما فرغَ من خلقِ السمواتِ والأرضِ خلقَ الصورَ فأعطاهُ إسرافيلَ فهو واضعُهُ على فيهِ شاخصٌ ببصرِهِ إلى العرشِ ينتظرُ متى يؤمرُ . قلْتُ : يا رسولَ اللهِ وما الصورُ ؟ قال : قرنٌ . قلْتُ : كيفَ هو ؟ قال : عظيمٌ ، إنَّ عِظمَ دائرةٍ فيه لعرضِ السمواتِ والأرضِ لينفخَ فيه ثلاثَ نفخاتٍ : الأولى نفخةُ الفزعِ والثانيةُ نفخةُ الصعقِ والثالثةُ نفخةُ القيامِ لربِّ العالمينَ ، فيأمرُ اللهُ إسرافيلَ بالنفخةِ الأولى فيقولُ : انفخْ نفخةَ الفزعِ ، فيفزعَ أهلُ السمواتِ والأرضِ إلا من شاءَ اللهُ ، ويأمرُهُ تعالى فيمدُّها ويطيلُها ولا يفترُ وهي التي يقولُ اللهُ فيها : وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلاءِ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ [ ص : 15 ] فتسيرُ الجبالُ سيرَ السحابِ فتكونُ سرابًا وترتجُّ الأرضُ بأهلِها رجًّا فتكونُ كالسفينةِ الموقورةِ في البحرِ تضربُها الأمواجُ تكفأُ بأهلِها كالقنديلِ المعلقِ بالعرشِ ترجحُهُ الأرواحُ وهي التي يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ [ النازعات : 6 - 7 ] فتميدُ الأرضُ بالناسِ على ظهرِها فتذهلُ المراضعُ وتضعُ الحواملُ وتشيبُ الولدانُ وتطيرُ الشياطينُ هاربةً منَ الفزعِ ، حتى تأتيَ الأقطُّارَ ، فتتلْقاها الملائكةُ ، فتضربُ وجوهَها ، فترجعُ ، ويولِّي الناسُ مدبرينَ يُنادي بعضُهم بعضًا ، فهو الذي يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ يَوْمَ التَّنَادِ ، يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ [ غافر : 32 ، 33 ] فبينَما هم على ذلك إذْ تصدعَتِ الأرضُ ، فانصدعَتْ من قُطرٍ إلى قطُّرٍ ، فرأوا أمرًا عظيمًا ، ثم نظروا إلى السماءِ فإذا هي كالمُهلِ ، ثم انشقَّتْ فانتثرَتْ نجومُها ، وخسفَتْ شمسُها وقمرُها ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ والأمواتُ يومئذٍ لا يعلمونَ بشيءٍ من ذلك ، قلْتُ : يا رسولَ اللهِ فمن استثْنَى اللهُ في قولِهِ إلا مَن شاءَ اللهُ ؟ قال أولئكَ الشهداءُ ، وإنَّما يصلُ الفزعُ إلى الأحياءِ ، وهم أحياءُ عِندَ ربِّهم يرزقونَ فوقاهمُ اللهُ شرَّ ذلك اليومِ ، وأمَّنَهم منه ، وهو عذابٌ يبعثُهُ على شرارِ خلقِهِ ، وهو الذي يقولُ اللهُ فيه يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ، يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ [ الحج : 1 , 2 ] فيمكثونَ في ذلك العذابِ ما شاء اللهُ ، ثم يأمرُ اللهُ إسرافيلَ فينفخُ نفخةَ الصعقِ ، فيُصعَقُ أهلُ السمواتِ والأرضِ إلا من شاء اللهُ فإذا هم خَمَدوا ، جاء ملكُ الموتِ إلى الجبارِ ، فيقولُ : يا ربِّ . . مات أهلُ السمواتِ والأرضِ إلا من شئْتَ فيقولُ اللهُ وهو أعلمُ بمن بقيَ فمن بقيَ ؟ فيقولُ : أي يا ربِّ بقيتَ أنتَ الحيُّ القيومُ الذي لا يموتُ ، وبقيَتْ حملةُ العرشِ ، وبقيَ جبريلُ وميكائيلُ ، وبقيتُ أنا ، فيقولُ : فليمتْ جبريلُ وميكائيلُ ، فيموتانِ ثم يأتي ملكُ الموتِ إلى الجبارِ فيقولُ : قد مات جبريلُ وميكائيلُ ، فيقولُ اللهُ تعالى : فليمتْ حملةُ العرشِ فيموتونَ ، ويأمرُ اللهُ العرشَ أن يقبضَ الصورَ من إسرافيلَ ، ثم يقولُ : ليمتْ إسرافيلُ فيموتُ ، ثم يأتي ملكُ الموتِ إلى الجبارِ ، فيقولُ : ربِّ قد مات حملةُ العرشِ ، فيقولُ وهو أعلمُ : فمن بقيَ ؟ فيقولُ : بقيتَ أنتَ الحيُّ القيومُ الذي لا يموتُ وبقيتُ أنا ، فيقولُ : أنتَ خلقٌ من خَلقي خُلِقتَ لِمَا رأيْتَ ، فمُتْ ، فيموتُ ، فإذا لم يبقَ إلا اللهُ الواحدُ الأحدُ ، طَوى السماءَ والأرضَ كطيِّ السجلِّ للكتابِ ، وقال : أنا الجبارُ ، لمنِ الملكُ اليومَ ؟ ثلاثَ مراتٍ ، فلم يجبْهُ أحدٌ ، فيقولُ لنفسِهِ : اللهُ الواحدُ القهارُ ، ويبدلُ الأرضَ غيرَ الأرضِ والسمواتِ فيبسطُها ويسطحُها ويمدُّها مدَّ الأديمِ العُكاظيِّ ، لا تَرى فيها عوجًا ولا أمتًا ، ثم يزجرُ اللهُ الخلقَ زجرةً واحدةً ، فإذا هم في مثلِ هذه الأرضِ المُبدَلةِ مثلُ ما كانوا فيه في الأولى من كان في بطنِها ، كان في بطنِها ، ومن كان على ظهرِها ، كان على ظهرِها ، ثم ينزلُ اللهُ عليْهِم ماءً من تحتِ العرشِ ، ثم يأمرُ اللهُ السماءَ أن تمطرَ ، فتمطرُ أربعينَ يومًا ، حتى يكونَ الماءُ فوقَهم اثنيْ عشرَ ذراعًا ، ثم يأمرُ اللهُ الأجسادَ أن تنبتَ فتنبتُ كنباتِ البقلِ ، حتى إذا تكاملَتْ أجسادُهم فكانَتْ كما كانَتْ ، قال اللهُ تعالى : لتحيَا حملةُ العرشِ ، فيحيونَ ، ويأمرُ اللهُ إسرافيلَ فيأخذُ الصورَ فيضعُهُ على فيهِ ، ثم يقولُ : ليحيَا جبريلُ وميكائيلُ فيَحييانِ ، ثم يدعو اللهُ بالأرواحِ فيؤتى بها ، تتوهجُ أرواحُ المسلمينَ نورًا ، والأخرى ظلمةً فيقبضُها جميعًا ، ثم يُلقيها في الصُّورِ ، ثم يأمرُ إسرافيلَ أن ينفخَ نفخةَ البعثِ والنشورِ ، فينفخُ نفخةَ البعثِ ، فتخرجُ الأرواحُ ، كأنَّها النحلُ قد ملأَتْ ما بين السماءِ والأرضِ فيقولُ اللهُ : وعزَّتي وجَلالي ليرجعَنَّ كلُّ روحٍ إلى جسدِهِ فتدخلُ الأرواحُ في الأرضِ إلى الأجسادِ ، فتدخلُ في الخياشيمِ ، ثم تَمشي في الأجسادِ مشيَ السُّمِّ في اللديغِ ، ثم تنشقُ الأرضُ عنكُمْ ، وأنا أولُ من تنشقُّ الأرضُ عنه فتخرجونَ منها سراعًا إلى ربِّكم تنسلونَ ، مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ حفاةً عراةً غلفًا غُرلًا ثم تقِفونَ موقفًا واحدًا مقدارَ سبعينَ عامًا ، لا ينظرُ إليكمْ ولا يُقضى بينَكم فتبكونَ حتى تنقطعَ الدموعُ ، ثم تدمعونَ دمًا ، وتعرقونَ حتى يبلغَ ذلك منكم أن يُلجمَكم أو يبلغَ الأذقانَ فتضجُّونَ ، وتقولونَ : من يشفعُ لنا إلى ربِّنا ليقضيَ بينَنا ؟ فيقولونَ : من أحقُّ بذلك من أبيكمْ آدمَ ؟ خلقَهُ اللهُ بيدِهِ ، ونفخَ فيه من روحِهِ ، وكلَّمَهُ قبلًا ، فيأتونَ آدمَ فيطلبونَ ذلك إليه ، فيأْبى ويقولُ : ما أنا بصاحبِ ذلكَ ، فيأتونَ الأنبياءَ نبيًّا نبيًّا ، كلما جاءُوا نبيًّا أبى عليْهِم ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : حتى تأتونَ فأنطلقُ حتى آتيَ الفحصَ فأخِرُّ ساجدًا قال أبو هريرةَ : يا رسولَ اللهِ وما الفَحصُ ؟ قال : موضعٌ قُدَّامَ العرشِ حتى يبعثَ اللهُ ملكًا فيأخذَ بعَضُدي ، فيقولُ : يا محمدُ ، فأقولُ : نعم لبيكَ يا ربِّ ، فيقولُ : ما شأنُكَ ؟ وهو أعلمُ فأقولُ : يا ربِّ وعدْتَني الشفاعةَ وشفَّعتَني في خلقِكَ ، فاقضِ بينهم ، فيقولُ اللهُ : قد شفعْتُكَ أنا آتيهُم فأقضيَ بينهم ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : فأرجعُ ، فأقفُ مع الناسِ ، فبينما نحنُ وقوفٌ إذا سمِعْنا حسًّا منَ السماءِ شديدًا ، فينزلُ أهلُ السماء الدُّنيا على من في الأرضِ منَ الجنِّ والإنسِ حتى إذا دَنوْا منَ الأرضِ أشرقَتِ الأرضُ بنورِها ، وأخَذوا مصافَّهم ، وقلْنا لهم : أفيكُمْ ربُّنا ؟ قالوا : لا ، هو آتٍ ، ثم ينزلُ أهلُ كلِّ سماءٍ على قدرِ ذلك منَ التضعيفِ ، ثم ينزلُ الجبارُ تباركَ وتعالى في ظُللٍ منَ الغمامِ والملائكةُ ويحملُ عرشَ ربِّكَ فوقَهم يومئذٍ ثمانيةٌ وهم اليومَ أربعةٌ أقدامُهم على تُخُومِ الأرضِ السُّفلى ، والأرضُ والسمواتُ إلى حُجزِهم والعرشُ على مناكبِهم ، لهم زَجلٌ من تَسبيحِهم ، يقولُ : سبحانَ ذي العزةِ والجبروتِ ، سبحانَ ذي المُلكِ والملكوتِ ، سبحانَ الحيِّ الذي لا يموتُ ، سبحانَ الذي يميتُ الخلائقَ ولا يموتُ ، سبوحٌ قدوسٌ ، سبحانَ ربِّنا الأعلى ربِّ الملائكةِ والروحِ ، سبحانَ ربِّنا الأعلى الذي خلقَ الخلائقَ ولا يموتُ ، فيضعُ اللهُ كرسيَّهُ ، حيث يشاءُ من أرضِهِ ، ثم يهتِفُ فيقولُ : يا معشرَ الجنِّ والإنسِ ، إنِّي قد أنصتُّ لكم من يومِ خلقْتُكم إلى يومِكم هذا ، أسمعُ قولَكم ، وأرى أعمالَكم ، فأنصِتوا إليَّ فإنَّما هي أعمالُكم وصحفُكم تُقرَأُ عليكم ، فمن وجدَ خيرًا فليحمدِ اللهَ ، ومن وجدَ غيرَ ذلك فلا يَلومنَّ غيرَ نفسِهِ ، ثم يأمرُ اللهُ جهنمَ ، فيخرجُ منها عُنقٌ ساطعٌ مظلمٌ ، ثم يقولُ اللهُ وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ * أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ [ يس : 59 , 60 ] فيميزُ اللهُ الناسَ ويُنادي الأممَ داعيًا كلَّ أمةٍ إلى كتابِها والأممُ جاثيةٌ منَ الهولِ ، يقولُ اللهُ تعالى : وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا [ الجاثية : 28 ] فيَقضي اللهُ بين خلقِهِ إلا الثقلينِ الجنَّ والإنسَّ ، فيقضي بين الوحوشِ والبهائمِ حتى إنَّهُ ليقيدُ الجماءَ من ذاتِ القرنِ ، فإذا فرغَ اللهُ من ذلك فلم تبقَ تَبِعَةٌ عِندَ واحدةٍ للأخرى قال اللهُ : كوني ترابًا فعِندَ ذلك يقولُ الكافرُ : يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا . فيقضي بين العبادِ فيكونُ أولُ ما يُقضى فيه الدماءُ ، فيأتي كلُّ قتيلٍ في سبيلِ اللهِ ويأمرُ اللهُ كلَّ قتيلٍ فيحملُ رأسَهُ تشخبُ أوداجُهُ دمًا ، فيقولُ : يا ربِّ فيم قتلَني هذا ؟ فيقولُ اللهُ وهو أعلمُ : فيمَ قتلْتَهُ ؟ فيقولُ : يا ربِّ قتلْتهُ لتكون العزةُ لكَ ، فيقولُ اللهُ : صدقْتَ . فيجعلُ اللهُ وجهَهُ مثلَ نورِ السمواتِ ثم تسبقُهُ الملائكةُ إلى الجنةِ ، ثم يأمرُ اللهُ كلَّ قتيلٍ قُتِلَ على غيرِ ذلك فيأتي من قُتِلَ يحملُ رأسَهُ وتشخبُ أوداجُهُ دمًا فيقولُ : يا ربِّ فيمَ قتلَني هذا ؟ فيقولُ اللهُ وهو أعلمُ : فيم قتلْتَهُ ؟ فيقولُ : يا ربِّ قتلْتهُ لتكونَ العزةُ لي ، فيقولُ اللهُ : تعسْتَ ، ثم ما تبقى نفسٌ قتلَها قاتلٌ إلا قُتِلَ بها ، ولا مظلمةٌ إلا أخِذَ بها وكان في مشيئةِ اللهِ إن شاء عذبَهُ وإن شاء رحمَهُ ، ثم يَقضي اللهُ بين من تبقى من خلقِهِ حتى لا تَبقى مظلمةٌ لأحدٍ عِندَ أحدٍ إلا أخذَها للمظلومِ منَ الظالمِ حتى إنَّهُ ليكلفُ شائِبُ اللبنِ بالماءِ أن يُخلصَ اللبنَ منَ الماءِ ، فإذا فرغَ اللهُ من ذلك نادى منادٍ يُسمِعُ الخلائقَ كلَّهم فقال : ليلحقْ كلُّ قومٍ بآلهتِهم وما كانوا يعبدونَ من دونِ اللهِ فلا يبقى أحدٌ عبَدَ شيئًا من دونِ اللهِ إلا مُثِّلَتْ له آلهتُهُ بين يديْهِ فيُجعلُ يومئذٍ ملكًا منَ الملائكةِ على صورةِ عزيرٍ ويجعلُ اللهُ ملكًا منَ الملائكةِ على صورةِ عيسى ابنِ مريمَ فيتبعُ هذا اليهودُ وهذا النصارى ثم تقودُهم آلهتُهم إلى النارِ ، وهم الذين يقولُ اللهُ : لَوْ كَانَ هَؤُلاءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ [ الأنبياء : 99 ] فإذا لم يبقَ إلا المؤمنونَ ففيهمُ المنافقونَ جاءَهم اللهُ فيما يشاءُ من هيئةٍ فقال : يا أيُّها الناسُ ذهبَ الناسُ فالحَقوا بآلهتِكم وما كنْتم تعبدونَ ، فيقولونَ : واللهِ ما لنا إلهٌ إلا اللهُ وما كُنَّا نعبدُ غيرَهُ ، فينصرفُ اللهُ عنهم وهو اللهُ تبارك وتعالى فيمكثُ ما شاءَ اللهُ أن يمكثَ ثم يأتيهم فيقولُ : يا أيُّها الناسُ ذهب الناسُ فالحقوا بآلهتِكم وما كنْتُم تعبدونَ ، فيقولونَ : واللهِ ما لنا إلهٌ إلا اللهُ وما كُنَّا نعبدُ غيرَهُ ، فيكشفُ عن ساقِهِ ويتجلَّى لهم ويظهرُ لهم من عظمتِهِ ما يعرفونَ أنَّهُ ربُّهم فيخرونَ سُجدًا على وجوهِهم ويخرُّ كلُّ منافقٍ على قفاهُ ويجعلُ اللهُ أصلابَهم كصياصيِّ البقرِ ثم يأذنُ اللهُ لهم فيرفعونَ رؤوسَهم ويضربُ اللهُ الصراطٍ بين ظَهراني جهنمَ كعددِ أو كعقدةِ الشعرِ أو كحدِّ السيفِ عليْهِ كلاليبٌ وخطاطيفٌ وحسكٌ كحسكِ السعدانِ دونَهُ جسرٌ دحضٌ مزلةٌ فيمرونَ كطرفِ البصرِ أو كلمحِ البرقِ أو كمرِّ الريحِ أو كجيادِ الخيلِ أو كجيادِ الرِّكابِ أو كجيادِ الرجالِ ، فناجٍ سالمٍ وناجٍ مخدوشٍ ومكدوحٍ على وجهِهِ في جهنمَ ، فإذا أفضى أهلُ الجنةِ إلى الجنةِ قالوا : من يشفعُ لنا إلى ربِّنا فندخلَ الجنةَ ؟ فيقولونَ : من أحقُّ بذلك من أبيكم آدمَ خلقَهُ اللهُ بيدِهِ ونفخَ فيه من روحِهِ وكلمَهُ قبلًا وأسجدَ له ملائكتَهُ ، فيأتونَ آدمَ فيطلبونَ إليه ذلك فيذكرُ ذنبًا ويقولُ : ما أنا بصاحبِ ذلك ولكن عليكم بنوحٍ فإنَّهُ أولُ رسلِ اللهِ ، فيُؤتى نوحٌ فيطلبونَ إليه ذلك فيذكرُ ذنبًا ويقولُ : ما أنا بصاحبِ ذلك ولكن عليكم بإبراهيمَ فإنَّ اللهَ اتخذَهُ خليلًا ، فيؤتى إبراهيمُ فيطلبونَ ذلك إليه فيذكرُ ذنبًا ويقولُ : ما أنا بصاحبِ ذلك ولكنْ عليكم بموسى فإنَّ اللهَ قربَهُ نجيًّا وكلمَهُ تكليمًا وأنزلَ عليْهِ التوراةَ ، فيؤتى موسى ، فيطلبُ ذلك إليه فيقولُ : ما أنا بصاحبِكم ، ولكن عليكم بروحِ اللهِ وكلمتِهِ ، عيسى ابنِ مريمَ ، فيؤتى عيسى ، فيطلبُ ذلك إليه ، فيقولُ : ما أنا بصاحبِ ذلك ، ولكن عليكم بمحمدٍ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فيأتوني ، ولي عِندَ ربِّي ثلاثُ شفاعاتٍ ، وعَدَنيهنَّ ، فأنطلقُ فآتي الجنةَ فآخذُ بحلقةِ البابِ ثم أستفتِحُ فيفتحُ لي فأُحيِّي ويرحبُ بي ، فإذا دخلْتُ الجنةَ ، فنظرْتُ إلى ربِّي عزَّ وجلَّ خررْتُ ساجدًا ، فيأذنَ لي من حمدِهِ وتحميدِهِ ، وتمجيدِهِ ، بشيءٍ ما أذنَ به لأحدٍ من خلقِهِ ، ثم يقولُ اللهُ : ارفعْ رأسَكَ يا محمدُ واشفعْ تشفعْ ، وسلْ تعطَ ، فإذا رفعْتُ رأسي ، قال اللهُ وهو أعلمُ ما شأنُكَ ؟ فأقولُ : يا ربِّ وعدْتَني الشفاعةَ ، فشفِّعْني في أهلِ الجنةِ ، أن يدخلوا الجنةَ ، فيقولُ : قد شفعْتُكَ فيهم ، وأذنْتُ في دخولِ الجنةِ ، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : والذي بعثَني بالحقِّ ما أنتُم في الدُّنيا بأعرفَ بأزواجِكم ، ومساكنِكم من أهلِ الجنةِ بأزواجِهم ، ومساكنِهم ، فيدخلُ كلُّ رجلٍ منهم على اثنتينِ وسبعينَ زوجةً كما ينشئُهنّ اللهُ ، واثنتينِ آدميتينِ من ولدِ آدمَ لهما فضلٌ على من شاءَ اللهُ لعبادتِهما اللهَ في الدُّنيا ، فيدخلُ على الأولى منهما في غرفةٍ من ياقوتةٍ على سريرٍ من ذهبٍ مكللٍ باللؤلؤِ ، له سبعونَ درجةً من سندسٍ وإستبرقٍ ، ثم يضعُ يدَهُ بين كتفيْها ، ثم ينظرُ إلى يدِهِ من صدرِها من وراءِ ثيابِها وجلدِها ولحمِها ، وإنَّهُ لينظرُ إلى لحمِ ساقِها كما ينظرُ أحدُكم إلى السلكِ في قصبةِ الياقوتِ ، كبدُهُ لها مِرآةٌ ، وكبدُها له مرآةٌ ، فبينما هو عِندَها لا يملُّها ولا تملُّهُ ما يأتيها من مرةٍ إلا وجدَها عذراءَ ، فبينما هو كذلك إذا نوديَ ، إنا قد عرفْنا أنكَ لا تَملُّ ولا تُملُّ ، إلا إنَّهُ لا منيَّ ولا منيةً إلا أن لك أزواجًا غيرَها ، فيخرجُ فيأتيهنَّ واحدةً واحدةً ، كلما جاءَ واحدة قالَتْ : واللهِ ما أرى في الجنةِ شيئًا أحسنَ منك ، وما في الجنةِ شيءٌ أحبَّ إليَّ منك ، فإذا وقعَ أهلُ النارِ في النارِ وقعَ فيها خلقٌ كثيرٌ من خلقِ ربِّك قد أوبقَتْهم أعمالُهم ، فمنهم من تأخذُهُ إلى قدميْهِ ، لا تجاوزُ ذلك ، ومنهم من تأخذُهُ إلى نصفِ ساقيْهِ ، ومنهم من تأخذُهُ إلى ركبتيْهِ ، ومنهم من تأخذُهُ إلى حِقويْهِ ومنهم من تأخذُهُ إلى ركبتيْهِ ، ومنهم من تأخذُهُ إلى حقويْهِ ومنهم من تأخذُ جسدَهُ كلَّهُ ، إلا وجهَهُ قد حرمَ اللهُ صورَهُ عليْها ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : فأقولُ : يا ربِّ شفعْني فيمن وقعَ في النارِ من أمتي ، فيقولُ اللهُ تعالى : أخرجوا من عرفْتم فيخرجُ أولئك حتى لا يبقى منهم واحدٌ ، ثم يأذنُ اللهُ لي في الشفاعةِ ، فلا يبقى نبيٌّ ولا شهيدٌ إلا شفعَ ، فيقولُ اللهُ : أخرجوا من وجدْتُم في قلبِهِ زِنةَ الدينارِ ، فيخرجُ أولئك حتى لا يبقى منهم أحدٌ فيشفعُ اللهُ فيقولُ : أخرِجوا من وجدْتم في قلبِهِ إيمانًا ثلثيْ دينارٍ ، ثم يقولُ : نصفُ دينارٍ ثم يقولُ : ثلثَ دينارٍ ، ثم يقولُ : ربعَ دينارٍ ، ثم يقولُ : قيراطًا ، ثم يقولُ : حبةً من خردلٍ ، فيخرجُ أولئك حتى لا يبقى منهم أحدٌ ، وحتى لا يبقى في النارِ من عملَ للهِ خيرًا قطُّ ، ولا يبقى أحدٌ له شفاعةٌ إلا شُفِّعَ ، حتى أن إبليسَ ليتطاولُ لما يَرى من رحمةِ اللهِ ، رجاءَ أن يُشفَعَ له ثم يقولُ اللهُ تعالى : بقيتُ أنا ، وأنا أرحمُ الراحمينَ ، فيدخلَ اللهُ يدَهُ في جهنمَ فيخرجَ منها ما لا يحصيهُ غيرُهُ ، كأنَّهُم الحممُ على نهرٍ يقالُ له الحياةُ ، فينبتونَ كما تنبتُ الحبةُ في حميلِ السيلِ ما يَلي الشمسَ منها أُخيضرُ ، وما يلي الظلَّ منها أصيفرَ ، فينبتونَ كنباتِ الطراثيثِ حتى يكونوا أمثالَ الدُّرِّ مكتوبًا في رقابِهم الجهنميونَ عتقاءُ اللهِ ، فيعرفُهم أهلُ الجنةِ بذلك الكتابِ ، ما عملوا خيرًا قطُّ فيمكثونَ في الجنةِ ما شاءَ اللهِ وذلك الكتابُ في رقابِهم ثم يقولونَ : ربَّنا امحُ عنَّا هذا الكتابَ فيُمحى عنهم
الراويأبو هريرة
المحدثالسيوطي
الصفحة أو الرقم14
خلاصة حكم المحدثإن كان في إسناده من تكلم فيه فالذي فيه يروى مفرقا في أسانيد ثابتة
عن زيدِ بنِ أسلمَ، عن أبيهِ أسلمَ، أنَّهُ لمَّا كانَ عامُ الرَّمداتِ، وأجدبت ببلادٍ الأرضُ، كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى عمرِو بنِ العاصِ: مِن عبدِ اللَّهِ عمرَ أميرِ المؤمنينَ، إلى العاصِ بنِ العاصِ لعَمري ما تُبالي إذا سمنتَ، ومَن قِبلَكَ أن أعجفَ أَنا ومَن قِبَلي، ويا غَوثاهُ . فَكَتبَ عمرٌو: سلامٌ، أمَّا بعدُ لبَّيكَ لبَّيكَ أتتكَ عيرٌ أوَّلُها عندَكَ، وآخرُها عندي، معَ أنِّي أرجو أن أجدَ سبيلًا أن أحملَ في البحرِ، فلمَّا قدمَت أوَّلُ عيرٍ دعا الزُّبَيْرَ، فقالَ: اخرج في أوَّلِ هذِهِ العيرِ، فاستَقبل بِها نجدًا، فاحمل إلى كلِّ أَهْلِ بيتٍ قَدرتَ علَى أن تحمِّلَهُمُ، وإلى مَن لَم تَستطِع حملَهُ فمر لِكُلِّ أَهْلِ بَيتٍ ببعيرٍ بما عليهِ، ومُرهم فليلبَسوا كساءَينَ اللَّذينَ فيهمُ الحنطةُ، ولينحَروا البعيرَ، فليُجمِلوا شحمَهُ، وليقددوا لحمَهُ، وليَحتذوا جِلدَهُ، ثمَّ ليأخذوا كمِّيَّةً مِن قديدٍ، وَكَمِّيَّةً من شحمٍ، وحفنةً من دقيقٍ، فيطبُخوا، فيأكلوا حتَّى يأتيَهُمُ اللَّهُ برزقٍ، فأبى الزُّبَيْرُ أن يخرجَ، فقالَ: أما واللَّهِ لا تجدُ مثلَها حتَّى تخرُجَ منَ الدُّنيا، ثمَّ دعا آخرَ أظنُّهُ طلحةَ، فأبى، ثمَّ دعا أبا عُبَيْدةَ بنَ الجرَّاحِ، فخرجَ في ذلِكَ فلمَّا رجعَ بعثَ إليهِ بألفِ دينارٍ، فقالَ أبو عُبَيْدةَ: إنِّي لَم أعمل لَكَ يا ابنَ الخطَّابِ، إنَّما عَمِلْتُ للَّهِ، ولستُ آخذُ في ذلِكَ شيئًا، فقالَ عمرُ: قد أعطانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أشياءَ بعثَنا لَها فَكَرِهْنا، فأبى ذلِكَ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فاقبلها أيُّها الرَّجلُ فاستَعِن بِها على دُنْياكَ ودينِكَ فقبلَها أبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ ثمَّ ذَكَرَ الحديثَ
الراويعمر
المحدثابن خزيمة
الصفحة أو الرقم4/ 117
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
أنَّه لَمَّا كان عامُ الرَّمادةِ، وأجدَبَتِ الأرضُ كَتَب عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ إلى عَمرِو بنِ العاصي: من عَبدِ اللهِ عُمَرَ أميرِ المُؤمِنين إلى العاصي ابنِ العاصي، لَعَمْري ما تُبالي إذا سَمِنْتَ ومَن قِبَلَكَ أنْ أعجَفَ ومَن قِبَلي، ويا غَوثاهُ! فكَتَب عَمرٌو: السَّلامُ، أمَّا بَعدُ: لَبَّيكَ لَبَّيكَ، أتَتْكَ عِيرٌ أوَّلُها عِندَكَ، وآخِرُها عِندِي، مع أني أرجو أن أجِدَ سَبيلًا أحمِل في البَحرِ، فلمَّا قَدِم أوَّلُ عِيرٍ دعا الزُّبَيرَ، فقالَ: اخرُجْ في أوَّلِ هذه العِيرِ، فاستَقبِلْ بها غدًا، فاحمِلْ إلى كلِّ أهلِ بَيتٍ ما قَدَرْتَ أن تَحمِلَهم إليَّ، ومَن لم تَستَطِعْ حَمْلَه فمُرْ لكلِّ أهلِ بَيتٍ ببَعيرٍ بما عليه، ومُرْهُم فليُلْبِسوا النَّاسَ كِياسَ، وليَنحَروا البَعيَر، فيَحمِلوا شَحمَه، وليُقَدِّدوا لَحمَه، وليَحتَذوا جِلدَه، ثمَّ ليَأخذُوا كُبَّةً من قَديدٍ، وكُبَّةً من شَحمٍ، وحَفنةً من دَقيقٍ، فيَطبُخوا، وليَأكُلوا حتَّى يَأتِيَهُمُ اللهُ برِزقٍ، فأبى الزُّبَيرُ أن يَخرُجَ، فقالَ: أمَا واللهِ لا تَجِدُ مِثلَها حتَّى تَخرُجَ منَ الدُّنيا، ثمَّ دعا آخَرَ -أظُنُّه طَلحةَ- فأبى، ثمَّ دعا أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ؛ فخَرَج في ذلكَ، فلمَّا رَجَع بَعَث إليه بألفِ دينارٍ، فقالَ أبو عُبَيدةَ: إنِّي لم أعمَلْ لكَ -يا ابْنَ خَطَّابٍ- إنَّما عَمِلتُ للهِ، ولَستُ آخُذُ في ذلكَ شَيئًا، فقالَ عُمَرُ: قد أعطانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أشياءَ بَعَثَنا فيها فكَرِهنا، فأبَى ذلكَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاقبَلْها أيُّها الرَّجُلُ، فاستَعِنْ بها على دُنْياكَ؛ فقَبِلها أبو عُبيدةَ بنُ الجَرَّاحِ
الراويعمر بن الخطاب
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم1490
خلاصة حكم المحدثصحيح على شرط مسلم

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

تخريج حديث أول ما أعطانا رسول الله الحقو ثم الدرع ثم الخمار ثم الملحفة



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب