أحاديث عن: إطعام الناضح
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "إطعام الناضح"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
حَديثٌ رواه عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ زِيادٍ الرَّصاصِيُّ، عَنِ المسعوديِّ، عن يُونُسَ بنِ خَبَّابٍ، عن ابنِ يعلى بنِ مُرَّةَ، عن يعلى بنِ مُرَّةَ، قال: رأيتُ في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثَ خِصالٍ ما رأيتُ مِثلَهنَّ، وذكَرَ قِصَّةَ النَّاضِحِ، وما شكاه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [يَقصِدُ حَديثَ: رأيتُ في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثَ خِصالٍ ما رأيتُ مثلَهنَّ، وذكَرَ قِصَّةَ النَّاضِحِ، وما شكاه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، هذه خَصْلةٌ واحِدةٌ، والأُخْرى: أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أراد أن يقضِيَ حاجَتَه، فلم يجِدْ شَيئًا يستُرُه، فأمَرَ شَجَرتَينِ، فانضَمَّت إحداهما إلى الأُخْرى، وأمَّا الخَصْلةُ الثَّالِثةُ فاختُلِف فيها، ففي بَعضِ الرِّواياتِ ذَكَر قِصَّةَ صاحِبِ القَبرِ الذي قال عنه: «إنَّه يُعَذَّبُ في غَيرِ كَبيرٍ»، فأمر بجَريدةٍ، فوُضِعَت على قَبرِه، فقال: «عسى أن يخفَّفَ عنه ما دامت رَطْبةً»، وفي بَعضِ الرِّواياتِ ذَكَر قِصَّةَ الصَّبيِّ الذي أصابه بلاءٌ، ورقاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ففَغَر فَمَه، فنَفَث فيه ثلاثًا وقال: «باسمِ اللهِ، أنا عَبدُ اللهِ، اخسَأْ عَدُوَّ اللهِ»]. ورواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن عاصِمِ بنِ بَهْدَلةَ، عن حبيبِ بن أبي جَبيرةَ، عن يَعْلى بنِ سِيابةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورواه أبانُ العَطَّارُ، عن عاصِمٍ، عن مُحَمَّدِ بنِ أبي جَبيرةَ، عن يَعْلى بنِ سِيابةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
سمِعتُ عَبايةَ بنَ رِفاعةَ بنِ رافِعِ بنِ خَدِيجٍ يُحَدِّثُ: أنَّ جَدَّه حينَ مات ترَكَ جاريةً، وناضِحًا، وغُلامًا حَجَّامًا، وأرضًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاريةِ، فنَهى عن كَسْبِها -قال شُعْبةٌ: مَخافةَ أنْ تَبْغيَ-، وقال: ما أَصاب الحَجَّامُ فاعْلِفوه النَّاضِحَ. وقال في الأرضِ: ازرَعْها أو ذَرْها
حريمُ العَينِ خَمسُمِائَةِ ذراعٍ وحريمُ بئرِ العَطَنِ أربعونَ ذراعًا وحريمُ بئرِ النَّاضِحِ ستُّونَ ذراعًا
حريمُ العينِ خمسمائةُ ذراعٍ ، وحريمُ البئرِ العطِنِ أربعون ذراعًا ، وحريمُ بئرِ الناضحِ ستون ذراعًا
أنَّ رَجُلًا توفِّيَ وتَرَكَ عَبدًا حَجَّامًا وأَمَةً وناضِحًا وأرضًا، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تَرَكَ؟ فأخبِروه، فقال: لا تَأكُلوا مِن كَسبِ الأمةِ، فإنِّي أخشى أن تَسرِقَ، ولا الحَجَّامِ، وإن كان لا بُدَّ فأطعِموهُ النَّاضِحَ، وأمَّا الأرضُ فازرَعوها أو امنَحوها
أنَّ ابنَ شهابِ الزُّهْريَّ قال : مضتِ السُّنَّةُ في زكاةِ الزَّيتونِ أنْ تؤخذَ ممنْ عُصر زيتونُه حين يعصِرُه ، فيما سقتِ السماءُ والأنهارُ أو كان بعْلًا العشرُ ، وفيما سُقي برِشاءِ النَّاضحِ نصفُ العشرِ
ما أصابَ الحَجَّامُ فأعلِفُوه الناضِحَ
عن مَحْيَصَةَ بنِ مسعودٍ الأنصاريُّ أنَّه كانَ له غلامٌ حجَّامٌ يقالُ له نافعٌ ، فانطَلَقَ إلَى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَلَهُ عن خَرَاجِهِ فقالَ: لا تَقْرَبْهُ فردَّه علىَّ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ اعلِفْ به الناضِحَ واجعلْهُ في كَرِشِهِ
ما أصاب الحجَّامُ فأَعلِفوه النَّاضِحَ
ما أصابَ الحجَّامَ فأعلفهُ الناضحَ
تخريج حديث إطعام الناضح
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








