أحاديث عن: إعادة الخلق

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "إعادة الخلق"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:

قُسمَ الحسدُ عشرةُ أجزاءٍ تسعةٌ في العربِ وواحدٌ في سائرِ الخلقِ ، والكِبرُ عشرةُ أجزاءٍ تسعةٌ في الرومِ وجزءٌ في سائرِ الخلقِ ، والسَّرقةُ عشرةُ أجزاءٍ تسعةٌ في القِبطِ وجزءٌ في سائرِ الخلقِ ، والبخلُ عشرةُ أجزاءٍ تسعةٌ في فارسَ وجزءٌ في سائرِ الخلقِ ، والزِّنا عشرةُ أجزاءٍ تسعةٌ في السِّندِ وجزءٌ في سائرِ الخلقِ ، والرزقُ عشرةُ أجزاءٍ تسعةٌ في التجارةِ وجزءٌ في سائرِ الخلقِ ، والفقرُ عشرةُ أجزاءٍ تسعةٌ في الحبَشِ وجزءٌ في سائرِ الخلقِ ، والشهوةُ عشرةُ أجزاءٍ تسعةٌ في النساءِ وجزءٌ في الرجالِ ، والحفظُ عشرةُ أجزاءٍ تسعةٌ في التُّركِ وجزءٌ في سائرِ الخلقِ ، والحدَّةُ عشرةُ أجزاءٍ تسعةٌ في البَربَرِ وجزءٌ في سائرِ الخلقِ
الراويخالد بن معدان
المحدثالسيوطي
الصفحة أو الرقم1/156
خلاصة حكم المحدث[ فيه ] مروان بن سالم متروك وقال أبو عروبة يضع الحديث
قُسِمَ الحسدُ عشرةَ أجزاءٍ، تسعةٌ في العَربِ، وواحدٌ في سائرِ الخلقِ، والْكِبرُ عشرةُ أجزاءٍ، تسعةٌ في الرُّوم، وجزءٌ في سائرِ الخلقِ، والسَّرِقةُ عشرةُ أجزاءٍ تسعةٌ في القبطِ، وجزءٌ في سائرِ الخلقِ، والبخلُ عشرةُ أجزاءٍ، تسعةٌ في فارسَ، وجزءٌ في سائرِ الخلقِ، والزِّنا عشرةُ أجزاءٍ تسعةٌ في السِّندِ، وجزءٌ في سائرِ الخلقِ، والرِّزقُ عشرةَ أجزاءٍ، تسعةٌ في التِّجارةِ وجزءٌ في سائرِ الخلق، والفقرُ عشرةُ أجزاءٍ، تسعةٌ في الحبَشِ، وجزءٌ في سائرِ الخلقِ، والشَّهوةُ عشرةُ أجزاءٍ تسعةٌ في النِّساءِ وجزءٌ في الرِّجالِ، والحِفظُ عشرةُ أجزاءٍ، تسعةٌ في التُّرْكِ، وجزءٌ في سائرِ الخلقِ، والحدَّةُ عشرةُ أجزاءٍ تسعةٌ في البَربَرِ، وجزءٌ في سائرِ الخلقِ
الراويخالد بن معدان
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم6498
خلاصة حكم المحدثموضوع
إنَّ للهِ في الخَلْقِ ثَلاثَ مِئةٍ, قُلوبُهم على قَلبِ آدَمَ, وللهِ في الخلْقِ أربعونَ، قُلوبُهم على قَلبِ موسى, ولله في الخلْقِ سَبعةٌ، قُلوبُهم على قلبِ إبراهيمَ, وللهِ في الخلْقِ خَمسةٌ، قُلوبُهم على قَلبِ جِبريلَ, وللهِ في الخلْقِ ثلاثةٌ، قُلوبُهم على قلبِ ميكائيلَ, وللهِ في الخلْقِ واحدٌ، قلبُهُ على قَلبِ إسرافيلَ، فإذا مات الواحدُ أبدَلَ اللهُ مكانَهُ مِنَ الثلاثةِ, ثمَّ هكذا باقي الأعدادِ
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثالشوكاني
الصفحة أو الرقم246
خلاصة حكم المحدثفي إسناده مجاهيل
إنَّ للهِ في الخَلقِ ثَلاثَمِائةٍ قُلوبُهم على قَلبِ آدَمَ، وللَّهِ في الخَلقِ أربَعونَ قُلوبُهم على قَلبِ موسى، وللَّهِ في الخَلقِ سَبعةٌ قُلوبُهم على قَلبِ إبراهيمَ، وللَّهِ في الخَلقِ خَمسةٌ قُلوبُهم على قَلبِ جِبريلَ، وللَّهِ في الخَلقِ ثَلاثةٌ قُلوبُهم على قَلبِ ميكائيلَ، وللَّهِ في الخَلقِ واحِدٌ قَلبُه على قَلبِ إسرافيلَ، فإذا ماتَ الواحِدُ أبدَلَ اللهُ مَكانَه مِنَ الثَّلاثةِ، ثُمَّ هَكَذا باقي الأعدادِ
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثالمعلمي
الصفحة أو الرقم246
خلاصة حكم المحدث[فيه] عبد الرحيم بن يحيى الأدمي، وعثمان بن عمارة، وهما مجهولان، والمتهم بوضعه أحدهما
إن للهِ عز وجل في الخَلْقِ ثلاثَمِائةٍ قلوبُهم على قلبِ آدمَ، وللهِ تعالى في الخَلْقِ أربعون قلوبُهم على قلبِ موسى عليه السلامُ، وللهِ تعالى في الخَلْقِ سبعةٌ قلوبُهم على قلبِ إبراهيمَ عليه السلامُ، وللهِ تعالى في الخَلْقِ خمسةٌ قلوبُهم على قلبِ جبريلَ عليه السلامُ، وللهِ تعالى في الخَلْقِ ثلاثةٌ قلوبُهم على قلبِ مِيكائِيلَ عليه السلامُ، وللهِ تعالى في الخَلْقِ واحدٌ قلبُه على قلبِ إسرافِيلَ، فإذا مات الواحدُ أَبْدَلَ اللهُ مكانَه من الثلاثةِ، وإذا مات من الثلاثةِ أَبْدَلَ اللهُ مكانَه من الخَمْسَةِ، وإذا مات من الخَمْسَةِ أَبْدَلَ اللهُ مكانَه من السبعةِ، وإذا مات من السبعةِ أَبْدَلَ اللهُ مكانَه من الأربعين، وإذا مات من الأربعين أَبْدَلَ اللهُ مكانَه من الثلاثِمِائةِ، وإذا مات من الثلاثِمِائةِ أَبْدَلَ اللهُ مكانَه من العامَّةِ، فبهم يُحْيِي ويُمِيتُ ويُمْطِرُ ويُنْبِتُ، ويَدْفَعُ البلاءَ
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم1479
خلاصة حكم المحدثموضوع
إنَّ للهِ في الخلقِ ثلاثَمائةٍ ، قلوبُهم على قلبِ آدمَ عليه السَّلامُ ، وللهِ تعالَى في الخلقِ أربعون ، قلوبُهم على قلبِ موسَى ، وللهِ تعالَى في الخلقِ سبعةٌ ، قلوبُهم على قلبِ إبراهيمَ عليه السَّلامُ ، وللهِ في الخلقِ خمسةٌ ، قلوبُهم على قلبِ جبريلِ ، وللهِ تعالَى في الخلقِ ثلاثةٌ ، قلوبُهم على قلبِ ميكائيلَ ، وللهِ تعالَى في الخلقِ واحدٌ ، قلبُه على قلبِ إسرافيلَ عليه السَّلامُ ، فإذا مات الواحدُ أبدل اللهُ مكانَه من الثَّلاثةِ ، وإذا مات من الثَّلاثةِ أبدل اللهُ من الخمسةِ ، وإذا مات من الخمسةِ أبدل اللهُ مكانَه من السَّبعةِ ، وإذا مات من السَّبعةِ أبدل اللهُ مكانَه من الأربعين ، وإذا مات من الأربعين ، أبدل اللهُ مكانَه من الثَّلاثِمائةِ ، وإذا مات من الثَّلاثِمائةِ أبدل اللهُ مكانَه من العامَّةِ ، فبهم يُحيي ويُميتُ ، ويُمطرُ ويُنبِتُ ، ويدفعُ البلاءَ . قيل لعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ : كيف بهم يُحيي ويُميتُ ؟ قال : لأنَّهم لا يسألون اللهَ إكثارَ الأممِ فيكثُرون ، ويدعون على الجبابرةِ فيُقصَمون ، ويستسقون فيُسقَوْن ، ويسألون فتنبِتُ لهم الأرضُ ، ويدعون فيُدفعُ بهم أنواعُ البلاءِ
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثابن الجوزي
الصفحة أو الرقم3/397
خلاصة حكم المحدثليس يصح
هذاَ واحدٌ منَ السَّبعةِ [يعني حديث: إنَّ للهِ في الخلقِ ثلاثَمائةٍ، قلوبُهم على قلبِ آدمَ عليه السَّلامُ، وللهِ تعالَى في الخلقِ أربعون، قلوبُهم على قلبِ موسَى، وللهِ تعالَى في الخلقِ سبعةٌ، قلوبُهم على قلبِ إبراهيمَ عليه السَّلامُ، وللهِ في الخلقِ خمسةٌ، قلوبُهم على قلبِ جبريلِ، وللهِ تعالَى في الخلقِ ثلاثةٌ، قلوبُهم على قلبِ ميكائيلَ، وللهِ تعالَى في الخلقِ واحدٌ، قلبُه على قلبِ إسرافيلَ عليه السَّلامُ، فإذا مات الواحدُ أبدل اللهُ مكانَه من الثَّلاثةِ، وإذا مات من الثَّلاثةِ أبدل اللهُ من الخمسةِ، وإذا مات من الخمسةِ أبدل اللهُ مكانَه من السَّبعةِ، وإذا مات من السَّبعةِ أبدل اللهُ مكانَه من الأربعين، وإذا مات من الأربعين، أبدل اللهُ مكانَه من الثَّلاثِمائةِ، وإذا مات من الثَّلاثِمائةِ أبدل اللهُ مكانَه من العامَّةِ، فبهم يُحيي ويُميتُ، ويُمطرُ ويُنبِتُ، ويدفعُ البلاءَ. قيل لعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ : كيف بهم يُحيي ويُميتُ ؟ قال : لأنَّهم لا يسألون اللهَ إكثارَ الأممِ فيكثُرون، ويدعون على الجبابرةِ فيُقصَمون، ويستسقون فيُسقَوْن، ويسألون فتنبِتُ لهم الأرضُ، ويدعون فيُدفعُ بهم أنواعُ البلاءِ]
الراوي[عبدالله بن مسعود]
المحدثابن تيمية
الصفحة أو الرقم11/167
خلاصة حكم المحدثكذب
إنَّ للهِ عزَّ وجلَّ في الخلقِ ثلاثَ مئةٍ قلوبُهم علَى قلبِ آدمَ علَيهِ السَّلامُ ، وللهِ تعالى في الخلقِ أربعون قلوبُهم علَى قلبِ موسَى علَيهِ السَّلامُ ، وللهِ تعالى في الخلقِ سبعةٌ قلوبُهم علَى قلبِ إبراهيمَ علَيهِ السَّلامُ ، وللهِ تعالى خمسةٌ قلوبُهم علَى قلبِ جبريلَ علَيهِ السَّلامُ ، وللهِ في الخلقِ ثلاثةٌ قلوبُهم علَى قلبِ ميكائيلَ علَيهِ السَّلامُ ، وللهِ في الخلقِ واحدٌ قلبُه علَى قلبِ إسرا فيل علَيهِ السَّلامُ ، فإذا ماتَ الواحدُ أبدلَ اللهُ عز وجل مكانَه من الثلاثةِ ، وإذا ماتَ مِن الثلاثةِ أبدلَ اللهُ مكانَه من الخَمسةِ ، وإذا ماتَ من الخمسةِ أبدلَ اللهُ تعالى مكانَه من السَّبعةِ ، وإذا مات من السبعةِ أبدلَ اللهُ تعالى مكانَه من الأربَعين ، وإذا مات من الأربعين أبدلَ اللهُ تعالى مكانَه من الثلاثِ مئةِ ، وإذا ماتَ من الثلاثِ مئةِ أبدلَ اللهُ تعالى مكانَهُ مِن العامَّةِ ، فبهم يُحيي ، ويميتُ ويُمطرُ وينبِتُ ، ويَدفعُ البلاءَ
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2681
خلاصة حكم المحدثموضوع
عن الجارودِ: أنَّه أخَذَ هذه النُّسخةَ: عَهْدُ العَلاءِ بنِ الحَضْرميِّ الَّذي كتَبَهُ له النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين بعَثَه إلى البحرينِ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا كتابٌ مِن محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، الأُمِّيِّ، القُرشيِّ الهاشميِّ، رسولِ اللهِ ونَبيِّه إلى خلْقِه كافَّةً، للعَلاءِ بنِ الحَضْرميِّ ومَن معه مِن المُسلِمين، عَهدًا عَهِدَه إليهم: اتَّقوا اللهَ أيُّها المُسلِمون ما اسْتطعْتُم، فإنِّي قد بَعَثْتُ عليكم العَلاءَ بنَ الحَضْرميِّ، وأمَرْتُه أنْ يتَّقِيَ اللهَ وحدَه لا شَريكَ له، ويُلِينَ لكم الجَناحَ، ويُحسِنَ فيكم السِّيرةَ بالحقِّ، ويَحكُمَ بيْنكم وبيْن مَن لقِيَ مِن النَّاسِ بما أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في كتابِه مِن العدْلِ، وأمرْتُكم بطاعتِه إذا فعَلَ ذلك، وقسَمَ فينا فأقسَطَ، واسْتُرْحِمَ فرَحِمَ، فاسْمَعوا له وأطِيعوا، وأحْسِنوا مُؤازرتَه ومُعاونتَه؛ فإنَّ لي عليكم مِن الحقِّ طاعةً وحقًّا عظيمًا لا تَقْدُرونهُ كلَّ قَدْرِه، ولا يَبلُغُ القولُ كُنْهَ حَقِّ عظمةِ اللهِ وحَقِّ رسولِه، وكما أنَّ للهِ ورسولِه على النَّاسِ عامَّةً وعليكم خاصَّةً حقًّا واجبًا بطاعتِه والوفاءِ بعهْدِه، ورضِيَ اللهُ عمَّن اعتصَمَ بالطَّاعةِ، وعظَّمَ حَقَّ أهْلِها وحَقَّ ولائِها، كذلك للمُسلِمين على وُلاتِهم حقًّا واجبًا وطاعةً؛ فإنَّ في الطَّاعةِ دَركًا لكلِّ خَيرٍ يُبْتَغى، ونجاةً مِن كلِّ شَرٍّ يُتَّقى، وأنا أُشْهِدُ اللهَ على مَن ولَّيْتُه شيئًا مِن أُمورِ المُسلِمين قليلًا وكثيرًا، فلم يَعدِلْ فيهم؛ فلا طاعةَ له، وهو خَليعٌ ممَّا ولَّيْتُه، وقد بَرِئَتْ للَّذين معه مِن المُسلِمين أيمانُهم وعهْدُهم وذِمَّتُهم، فلْيَسْتَخيروا اللهَ عندَ ذلك، ثمَّ لِيَستَعْمِلوا عليهم أفضَلَهم في أنفُسِهم. ألَا وإنْ أصابتِ العَلاءَ بنَ الحَضْرميِّ مُصيبةٌ، فخالدُ بنُ الوليدِ سيْفُ اللهِ خلَفٌ فيهم للعلاءِ بنِ الحَضْرميِّ، فاسْمَعوا له وأطِيعوا ما عرَفْتُم أنَّه على الحقِّ حتَّى يُخالِفَ الحقَّ إلى غيرِه، فسِيروا على بركةِ اللهِ، وعَونِه، ونصْرِه، وعافيتِه، ورُشْدِه، وتَوفيقِه. فمَن لَقِيتُم مِن النَّاسِ فادْعُوهم إلى كتابِ اللهِ المُنزَّلِ، وسُنَّةِ رسولِه، وإحلالِ ما أحَلَّ اللهُ لهم في كتابِه، وتَحريمِ ما حرَّمَ اللهُ عليهم في كتابِه، وأنْ يَخْلَعوا الأندادَ، ويتبَرَّؤوا مِن الشِّركِ والكُفْرِ، وأنْ يَكْفُروا بعِبادةِ الطَّاغوتِ واللَّاتِ والعُزَّى، وأنْ يَترُكوا عِبادةَ عيسى بنِ مريمَ، وعُزيرِ بنِ حَرْوةَ، والملائكةِ، والشَّمسِ والقمرِ، والنِّيرانِ، وكلِّ شَيءٍ يُتَّخَذُ ضِدًّا مِن دونِ اللهِ، وأنْ يَتولَّوا اللهَ ورسولَه، وأنْ يَتبَرَّؤوا ممَّن برِئَ اللهُ ورسولُه منه. فإذا فعَلوا ذلك، وأقرُّوا به، ودَخَلوا في الولايةِ؛ فبَيِّنوا لهم عندَ ذلك ما في كتابِ اللهِ الَّذي تَدْعونهُم إليهِ، وأنَّه كتابُ اللهِ المُنزَّلُ مع الرُّوحِ الأمينِ، على صَفوتِه مِن العالمينَ محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ، ورسولِه ونَبيِّه وحَبيبِه، أرسَلَه رحمةً للعالمينَ عامَّةً؛ الأبيضِ منهم والأسودِ، والإنسِ والجنِّ، كتابٌ فيه نبَأُ كلِّ شَيءٍ كان قبْلَكم، وما هو كائنٌ بعدَكم؛ لِيَكونَ حاجِزًا بيْن النَّاسِ؛ يَحجُزُ اللهُ به بعضَهم عن بَعضٍ، وأعراضَ بعضِهم عن بعضٍ، وهو كِتابُ اللهِ مُهيمِنًا على الكُتبِ، مُصدِّقًا لِما فيها مِن التَّوراةِ والإنجيلِ والزَّبورِ، يُخبِرُكم اللهُ فيه ما كان قبْلَكم ممَّا قد فاتَكُم دَرَكُه في آبائِكم الأوَّلينَ الَّذين منهم رُسلُ اللهِ وأنبياؤُهُ، كيف كان جوابُهم ثَمَّ لرُسلِهم، وكيف تَصديقُهم بآياتِ اللهِ، وكيف كان تَكذيبُهم بآياتِ اللهِ، فأخبَرَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في كتابِه هذا أنسابَهم وأعمالَهم، وأعمالَ مَن هلَكَ منهم بذَنْبِه؛ لِيَجْتَنِبوا ذلك أنْ يَعْملوا بمِثْلِه؛ كي لا يَحِقَّ عليهم في كتابِ اللهِ مِن عقابِ اللهِ وسَخَطِه ونِقْمتِه مِثْلُ الَّذي حَلَّ عليهم مِن سُوءِ أعمالِهم وتَهاوُنِهم بأمْرِ اللهِ. وأخبَرَكم في كتابِه هذا بأعمالِ مَن نجَا ممَّن كان قبْلَكم؛ لكي تَعْملوا بمِثْلِ أعمالِهم، يُبيِّنُ لكم في كِتابِه هذا شأْنَ ذلك كلِّه؛ رَحمةً منه لكم، وشَفقةً مِن ربِّكم عليكم، وهو هدًى مِن الضَّلالةِ، وتِبيانٌ مِن العَمى، وإقالةٌ مِن العَثرةِ، ونَجاةٌ مِن الفِتنةِ، ونورٌ مِن الظُّلمةِ، وشِفاءٌ عندَ الأحداثِ، وعِصمةٌ مِن الهلكةِ، ورُشدٌ مِن الغوايةِ، وأمانٌ مِن النَّفْسِ، ومَفازةٌ مِن الدُّنيا والآخرةِ، فيه دِينُكم. فإذا عرَضْتُم هذا عليهم، فأقَرُّوا لكم به، [فقدِ اسْتَكْمَلوا] الولايةَ، فاعْرِضوا عليهم عندَ ذلك الإسلامَ، والإسلامُ: الصَّلواتُ الخمْسُ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وحَجُّ البيتِ، وصِيامُ رمضانَ، والغُسْلُ مِن الجَنابةِ، والطُّهورُ قبْلَ الصَّلاةِ، وبِرُّ الوالدينِ، وصِلةُ الرَّحمِ المُسلمةِ، وحُسْنُ صُحبةِ الوالدينِ المُشركَينِ. فإذا فَعَلوا ذلك فقدْ أسْلَموا. فادْعُوهم مِن بعدِ ذلك إلى الإيمانِ، وانْصِبوا لهم شَرائِعَه ومَعالِمَه، ومعالمُ الإيمانِ: شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحْدَه لا شريكَ له، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، وأنَّ ما جاء به محمَّدٌ الحقُّ، وأنَّ ما سِواه الباطلُ، والإيمانُ باللهِ، وملائكتِه، وكُتبِه، ورُسلِه وأنبيائِه، واليومِ الآخرِ، والإيمانُ بما بيْن يَديْهِ وما خلْفَه مِن التَّوراةِ والإنجيلِ والزَّبورِ، والإيمانُ بالبيِّناتِ والحسابِ، والجنَّةِ والنَّارِ، والموتِ والحياةِ، والإيمانُ للهِ ولرسولِه وللمُؤمنين كافَّةً. فإذا فَعَلوا ذلك وأقَرُّوا به فهم مُسلِمون مُؤمِنون. ثمَّ تَدُلُّوهم بعدَ ذلك على الإحسانِ، وعَلِّموهم أنَّ الإحسانَ: أنْ يُحْسِنوا فيما بيْنهم وبيْن اللهِ في أداءِ الأمانةِ، وعهْدِه الَّذي عهِدَه إلى رُسلِه، وعهْدِ رُسلِه إلى خلْقِه وأئمَّةِ المُؤمنينَ، والتَّسليمِ وسَلامةِ المُسلِمين مِن كلِّ غائلةِ لِسانٍ، وأنْ يَبْتغوا لِبَقيَّةِ المُسلِمين كما يَبْتغي المرْءُ لِنفْسِه، والتَّصديقِ بمواعيدِ الرَّبِّ ولقائِه ومُعايَنتِه، والوداعِ مِن الدُّنيا في كلِّ ساعةٍ، والمُحاسَبةِ للنَّفْسِ عندَ استيفاءِ كلِّ يومٍ وليلةٍ، وتَزوُّدٍ مِن اللَّيلِ والنَّهارِ، والتَّعاهُدِ لِما فرَضَ اللهُ تأْديِتَه إليه في السِّرِّ والعَلانيةِ. فإذا فَعَلوا ذلك، فهم مُسلِمون مُؤمِنون مُحسِنون. ثمَّ انْصِبوا وانْعَتوا لهم الكبائرَ ودُلُّوهم عليها، وخوِّفُوهم مِن الهَلكةِ في الكبائرِ، وأنَّ الكبائرَ هي المُوبقاتُ، وأولاهنَّ الشِّركُ باللهِ؛ {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ} [النساء: 48]، والسِّحرُ؛ وما للسَّاحرِ مِن خَلاقٍ، وقَطيعةُ الرَّحمِ؛ يَلْعَنُهم اللهُ، والفِرارُ مِن الزَّحْفِ؛ فقدْ باؤوا بغضَبٍ مِن اللهِ، والغُلولَ؛ يأْتوا بما غَلُّوا يومَ القيامةِ، وقِتالُ النَّفْسِ المُؤمنةِ؛ {فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} [النساء: 93]، وقذْفُ المُحصَنةِ؛ {لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} [النور: 23]، وأكْلُ مالِ اليتيمِ؛ {يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا} [النساء: 10]، وأكْلُ الرِّبا؛ {فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [البقرة: 279]، فإذا انتهَوْا عن الكبائرِ فهم مُسلِمون مُؤمِنون، مُحسِنون، مُتَّقون، وقد اسْتَكْملوا التَّقوى. فادْعُوهم عندَ ذلك إلى العِبادةِ، والعِبادةُ: الصِّيامُ، والصَّلاةُ، والخُشوعُ، والرُّكوعُ والسُّجودُ، واليقينُ، والإنابةُ، والإخباتُ، والتَّهليلُ، والتَّسبيحُ، والتَّحميدُ، والتَّكبيرُ، والصَّدقةُ بعدَ الزَّكاةِ، والتَّواضعُ والسُّكونُ والمُواساةُ، والدُّعاءُ، والتَّضرُّعُ، والإقرارُ بالملك، والعُبوديَّةُ، والاستقلالُ [بما كَثُرَ] مِن العملِ الصَّالحِ. فإذا فعَلوا ذلك فهم مُسلِمون، مُؤمِنون، مُحسِنون، مُتَّقون، عابِدون، وقد استَكْملوا العِبادةَ. فادْعُوهم عندَ ذلك إلى الجِهادِ، وبَيِّنوه لهم، ورَغِّبوهم فيما رغَّبَهم اللهُ مِن فَضيلةِ الجهادِ وثَوابِه عندَ اللهِ، فإنِ انْتَدَبُوا فبايِعُوهم، وادْعُوهم حتَّى تُبايعوهم إلى سُنَّةِ اللهِ وسُنَّةِ رسولِه، عليكم عَهْدُ اللهِ وذِمَّتُه، وسبْعُ كَفالاتٍ -قال داودُ بنُ المُحبَّرِ: يقولُ اللهُ: كَفيلٌ عليَّ بالوفاءِ سبْعَ مرَّاتٍ- لا تَنْكُثون أيدِيَكم مِن بَيعةٍ، ولا تنْقُضون أمْرَ والٍ مِن وُلاةِ المُسلِمين، فإذا أقرُّوا بهذا فبايِعُوهم، واستغْفِروا اللهَ لهم. فإذا خَرَجوا يُقاتِلون في سَبيلِ اللهِ، غضَبًا للهِ، ونصْرًا لدِينِه، فمَن لَقُوا مِن النَّاسِ، فلْيَدْعُوهم إلى مِثْلِ ذلك ما دُعُوا إليه مِن كتابِ اللهِ إجابتِه، وإسلامِه وإيمانِه وإحسانِه، وتَقْواهُ، وعِبادتِه وهِجْرتِه، فمَن اتَّبعَهُم فهو المُستجيبُ، المِسكينُ، المُسلِمُ، المُؤمِنُ، المُحسِنُ، المُتَّقي، العابِدُ، المُجاهِدُ، له ما لكم، وعليه ما عليكم، ومَن أبَى هذا عليكم، فَقاتِلوهم حتَّى يَفِيءَ إلى أمْرِ اللهِ، وإلى دِينِه، ومَن عاهدْتُم وأعطَيْتُموه ذِمَّةَ اللهِ، فوَفُّوا إليه بها، ومَن أسلَمَ وأعْطاكُم الرِّضا، فهو منكم وأنتم مِنه، ومَن قاتَلَكم على هذا بعدَما سمَّيْتُموه له فقاتِلوهم، ومَن حارَبَكم فحارِبُوه، ومَن كابَدَكُم فكابِدوهُ، ومَن جمَعَ لكم فاجْمَعوا له، أو غالَكُم فغِيلُوه، أو خادَعَكم فخادِعوهُ، مِن غيرِ أنْ تَعْتَدُوا، أو ماكَرَكم فامْكُروا به، مِن غيرِ أنْ تَعْتدوا سِرًّا أو علانيةً، فإنَّه مَن يَنتصِرُ بعدَ ظُلْمِه فأولئكَ ما عليهم مِن سَبيلٍ. واعْلَموا أنَّ اللهَ معكم؛ يَراكم ويَرى أعمالَكم، ويَعلَمُ ما تَصْنعون كلَّه، فاتَّقوا اللهَ وكُونوا على حذَرٍ، فإنَّما هذه أمانةٌ ائْتَمنَني عليها ربِّي، أُبَلِّغُها عِبادَه عُذْرًا منه إليهم، وحُجَّةً منه، احتجَّ بها على مَن بلَغَه هذا الكتابُ مِن الخلْقِ جميعًا، فمَن عمِلَ بما فيه نجَا، ومَن اتَّبعَ ما فيه اهْتَدى، ومَن خاصَمَ به أفلَحَ، ومَن قاتَلَ به نُصِرَ، ومَن ترَكَهُ ضَلَّ حتَّى يُراجِعَه، فتعَلَّموا ما فيه، وأسْمِعوهُ آذانَكم، وأوْعُوهُ أجوافَكم، واسْتحْفِظوهُ قُلوبَكم؛ فإنَّه نُورُ الأبصارِ، ورَبيعٌ للقُلوبِ، وشِفاءٌ لِما في الصُّدورِ، وكَفى بهذا أمْرًا ومُعْتَبرًا، وزاجِرًا وعِظةً، وداعيًا إلى اللهِ ورسولِه، فهذا هو الخيرُ الَّذي لا شَرَّ فيه. كِتابُ محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ، رسولِ اللهِ ونَبيِّه، للعَلاءِ بنِ الحَضْرميِّ حين بعَثَه إلى البحرينِ، يَدْعو إلى اللهِ ورسولِه، يأمُرُه إلى ما فيه مِن حلالٍ، ويَنْهى عمَّا فيه مِن حرامٍ، ويدُلُّ على ما فيه مِن رُشدٍ، ويَنْهى عمَّا فيه مِن غَيٍّ، كِتابٌ ائْتَمَنَ عليه نَبِيُّ اللهِ العَلاءَ بنَ الحضرميِّ، وخَليفتَه خالدَ بنَ الوليدِ سيْفَ اللهِ، وقد أعذَرَ إليهما في الوصيَّةِ ممَّا في هذا الكتابِ إلى مَن معهما مِن المُسلِمين، ولم يَجعَلْ لأحدٍ منهم عُذْرًا في إضاعةِ شَيءٍ منه؛ لا الولاةِ، ولا المُتولَّى عليهم، فمَن بلَغَه هذا الكتابُ مِن الخلْقِ جميعًا، فلا عُذْرَ له، ولا حُجَّةَ، ولا يُعْذَرُ بجَهالةِ شَيءٍ ممَّا في هذا الكتابِ. كُتِبَ هذا الكتابُ لثلاثٍ مِن ذي القعدةِ، لأربعِ سِنينَ مَضَيْنَ مِن مُهاجَرةِ نَبيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا شَهرينِ، شَهِدَ الكتابَ يومَ كتَبَه ابنُ أبي سُفيانَ، وعُثمانُ بنُ عفَّانَ يُمْلِيه عليه، ورسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ، والمُختارُ بنُ قيسٍ القُرشيُّ، وأبو ذَرٍّ الغِفاريُّ، وحُذيفةُ بنُ اليَمانِ العبْسيُّ، وقُصيُّ بنُ أبي عمرٍو الحِمْيريُّ، وشَبيبُ بنُ أبي مَرْثدٍ الغسَّانيُّ، والمُستنيرُ بنُ أبي صَعْصعةَ الخُزاعيُّ، وعَوانةُ بنُ شمَّاخٍ الجُهنيُّ، وسعْدُ بنُ مالكٍ الأنصاريُّ، وسعْدُ بنُ عُبادةَ الأنصاريُّ، وزيدُ بنُ عمرٍو، والنُّقباءُ: رجُلٌ مِن قُريشٍ، ورجُلٌ مِن جُهينةَ، وأربعةٌ مِن الأنصارِ، حين دفَعَه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى العَلاءِ بنِ الحضرميِّ وخالدِ بنِ الوليدِ سيفِ اللهِ
الراويالجارود
المحدثالبوصيري
الصفحة أو الرقم5/134
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
«أُسرِيَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَيْتِ المَقدِسِ، ثُمَّ جاءَ مِن لَيْلتِه فحَدَّثَهم بمَسيرِه، وبعَلامةِ بَيْتِ المَقدِسِ وبعِيرِهم، فقالَ ناسٌ -قالَ حَسَنٌ- أنحن نُصَدِّقُ مُحمَّدًا بما يقولُ! فارْتَدُّوا كُفَّارًا، فضَرَبَ اللهُ أعْناقَهم معَ أبي جَهْلٍ، وقالَ أبو جَهْلٍ: يُخَوِّفُنا مُحمَّدٌ بشَجَرةِ الزَّقُّومِ، هاتوا تَمْرًا وزُبْدًا فتَزَقَّموا، ورأى الدَّجَّالَ في صورتِه رُؤْيا عَيْنٍ ليس برُؤْيا مَنامٍ، وعيسى وموسى وإبْراهيمُ صَلَواتُ اللهِ عليهم، فسُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الدَّجَّالِ، فقالَ: أَقمَرُ هِجانٌ. قالَ حَسَنٌ: رَأيْتُه فَيْلَمانِيًّا أَقمَرَ هِجانًا، إحدى عَيْنَيه قائِمةٌ كأنَّها كَوكَبٌ دُرِّيٌّ كأنَّ شَعَرَ رَأسِه أغْصانُ شَجَرةٍ، ورَأيْتُ عيسى شابًّا أَبيَضَ جَعْدَ الرَّأسِ، حَديدَ البَصَرِ، مُبَطَّنَ الخَلْقِ، ورَأيْتُ موسى عليه السَّلامُ أَسحَمَ آدَمَ كَثيرَ الشَّعَرِ -قالَ حَسَنٌ: الشَّعَرةِ- شَديدَ الخَلْقِ، ونَظَرْتُ إلى إبْراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلا أَنظُرُ إلى إِرْبٍ مِن آرابِه إلَّا نَظَرْتُ إليه مِنِّي كأنَّه صاحِبُكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فقالَ لي جِبْريلُ عليه السَّلامُ: سلِّمْ على مالِكٍ عليه السَّلامُ، فسلَّمْتُ عليه». وفي رِوايةٍ: قالَ أُناسٌ: نحن نُصَدِّقُ مُحمَّدًا فارْتَدُّوا كُفَّارًا. وعِنْدَه: تَزَقَّموا بلا فاء. وعِنْدَه: رُؤْيةَ عَيْنٍ. وعِنْدَه: فسُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الدَّجَّالِ، فقالَ: رَأيْتُه فَيْلَمانِيًّا أَقمَرَ هِجانًا، وفي صِفةِ عيسى منظر الخَلْقِ، في صِفةِ موسى كَثيرَ الشَّعَرِ. وعِنْدَه: ورَأيْتُ إبْراهيمَ فلا أَنظُرُ إلى إرْبٍ مِن آرابِه إلَّا نَظَرْتُ كأنَّه صاحِبُكم. وعِنْدَه: قالَ: قالَ لي جِبْريلُ. والباقي مِثلُه
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالضياء المقدسي
الصفحة أو الرقم12 / 286
خلاصة حكم المحدثأورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومسلم]

تخريج حديث إعادة الخلق



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب