أحاديث عن: إقصار الخطب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "إقصار الخطب"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
حَديثُ عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ بنِ مَسعودٍ قال: السُّنَّةُ أن يَبتَدِئَ قَبلَ الخُطبةِ بتِسعِ تَكبيراتٍ تَترى، ثُمَّ يَخطُبَ، ثُمَّ يَجلِسَ، ثُمَّ يَقومَ فيَفتَتِحَ الثَّانيةَ بسَبعِ تَكبيراتٍ [يَعني حَديثَ: عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عُتبةَ قال: «السُّنَّةُ في التَّكبيرِ يَومَ الأضحى والفِطرِ على المِنبَرِ قَبلَ الخُطبةِ أن يَبتَدِئَ الإمامُ قَبلَ الخُطبةِ وهو قائِمٌ على المِنبَرِ بتِسعِ تَكبيراتٍ تَترى، لا يَفصِلُ بَينَها بكَلامٍ، ثُمَّ يَخطُبُ، ثُمَّ يَجلِسُ جِلسةً، ثُمَّ يَقومُ في الخُطبةِ الثَّانيةِ فيَفتَتِحُها بسَبعِ تَكبيراتٍ تَترى لا يَفصِلُ بَينَها بكَلامٍ، ثُمَّ يَخطُبُ»]
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلي الجمعةَ قبلَ الخُطبةِ مثلَ العيدَينِ ، حتى كان يومُ جمعةٍ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطبُ وقد صلَّى الجمعةَ ، فدخل رجلٌ فقال : إنَّ دِحيةَ بنَ خليفةَ قدِم بتجارتِه ، وكان دِحيةُ إذا قدم تلقَّاه أهلُه بالدِّفافِ ، فخرج الناسُ لم يظنُّوا إلا أنه ليس في تركِ الخطبةِ شيءٌ ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا فقدَّم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخطبةَ يومَ الجمعةِ وأخَّرَ الصلاةَ ، وكان لا يخرجُ أحدٌ إلا لرُعافٍ أو إحداثٍ بعد النهي حتى يستأذنَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يشير إليه بإصبعِه التي تلي الإبهامَ ، فيأذنُ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يشيرُ إليه بيدِه ، فكان من المنافقين من تثقُلُ عليه الخطبةُ والجلوسُ في المسجدِ فكان إذا استأذن رجلٌ مسلمٌ قام المنافقُ إلى جنبِه مُستترًا به حتى يخرج ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ قَدْ يَعْلَمُ اللهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا
كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي يَومَ الجُمُعةِ قَبلَ الخُطبةِ مِثلَ العيدَينِ، حَتَّى كان يَومُ جُمُعةٍ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ، وقد صَلَّى الجُمُعةَ، فدَخَلَ رَجُلٌ فقال: إنَّ دِحيةَ بنَ خَليفةَ قدِمَ بتِجارَتِه، وكان دِحيةُ إذا قدِمَ تَلَقَّاهُ أهلُه بالدِّفافِ، فخَرَجَ النَّاسُ لم يَظُنُّوا إلَّا أنَّهُ ليس في تَركِ الخُطبةِ شَيءٌ، فأنزَلَ اللَّهُ: {وإذا رَأوا تِجارةً أو لهوًا انفَضُّوا إلَيها}. الآيةَ، فقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخُطبةَ يَومَ الجُمُعةِ وأخَّرَ الصَّلاةَ، فكان لا يَخرُجُ أحَدٌ لرُعافٍ أو حَدَثٍ بَعدَ النَّهيِ حَتَّى يَستَأذِنَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُشيرُ إلَيه بأُصبُعِه التي تَلي الإبهامَ، فيَأذَنُ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ يُشيرُ بيَدِه، وكان مِن المُنافِقينَ مَن تَثقُلُ عليه الخُطبةُ والجُلوسُ في المَسجِدِ، فكان إذا استَأذَنَ رَجُلٌ مِن المُسلِمينَ قامَ المُنافِقُ إلى جَنبِه يَستَتِرُ بهِ حَتَّى يَخرُجَ، فأنزَلَ اللَّهُ تَعالى: {قد يَعلَمُ اللَّهُ الذينَ يَتَسَلَّلونَ مِنكُم لِواذًا} الآيةَ
شهدتُ العيدَ معَ عُمرَ بنِ الخطابِ فبدَأ بالصلاةِ قبلَ الخُطبةِ ، قال : ثم شهدْنا العيدَ معَ عثمانَ فبدَأ بالصلاةِ قبلَ الخُطبةِ ، قال : وشهدتُ العيدَ معَ عليٍّ فبدَأ بالصلاةِ قبلَ الخُطبةِ
شَهِدْتُ العيدَ معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخطبةِ وقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عن صيامِ هذَينِ اليومَينِ يومِ الفطرِ ويومِ الأضحَى فأمَّا يومُ الفطرِ فيومُ فطرِكُم مِن صيامِكُم وأمَّا يومُ الأضحَى فَكُلوا فيهِ مِن لحمِ نسُكِكُم ثمَّ شَهِدْتُ العيدَ معَ عثمانَ بنِ عفَّانَ فوافقَ ذلِكَ يومَ الجمعةِ فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخطبةِ ثمَّ قالَ إنَّ هذا يومٌ اجتمعَ فيهِ عيدانِ للمسلمينَ فمَن كانَ ها هُنا مِن أَهْلِ العَوالي فأحبَّ أن يذهبَ فقد أذِنَّا لَهُ ومَن أحبَّ أن يمكثَ فليمكُثْ ثمَّ شَهِدْتُ العيدَ معَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخطبةِ وقالَ لا يأكلنَّ أحدٌ مِن لحمِ نسُكِهِ فوقَ ثلاثٍ قال الحُمَيديُّ فقيلَ لسفيانَ إنَّهم يرفعونَ هذِهِ الكلمةِ عن عليٍّ فقالَ سفيانُ لا أحفظُها مرفوعةً وهيَ منسوخةٌ قالَ أبو بكرٍ لاَ يأكلنَّ أحدٌ من لحمِ نسُكِهِ فوقَ ثلاثٍ
أنَّه شَهِدَ العيدَ يَومَ الأضحى مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهاكُم عن صيامِ هَذَينِ العيدَينِ؛ أمَّا أحَدُهما فيَومُ فِطرِكُم مِن صيامِكُم، وأمَّا الآخَرُ فيَومٌ تَأكُلونَ مِن نُسُكِكُم. قال أبو عُبَيدٍ: ثُمَّ شَهِدتُ العيدَ مع عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فكان ذلك يَومَ الجُمُعةِ، فصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ هذا يَومٌ قدِ اجتَمع لكم فيه عيدانِ، فمَن أحَبَّ أن يَنتَظِرَ الجُمُعةَ مِن أهلِ العَوالي فليَنتَظِرْ، ومَن أحَبَّ أن يَرجِعَ فقد أذِنتُ له. قال أبو عُبَيدٍ: ثُمَّ شَهِدتُه مع عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ، فصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهاكُم أن تَأكُلوا لُحومَ نُسُكِكُم فوقَ ثَلاثٍ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَرَ بِلالًا أنْ يُدخِلَ إصبَعَه في أُذُنِه وقالَ: إنَّه أرفَعُ لصَوتِكَ، وإنَّ أذانَ بِلالٍ كانَ مَثْنى مَثْنى، وإقامَتَه مُفرَدةٌ، وقد قامَتِ الصَّلاةُ مرَّةً مرَّةً واحدةً، وإنَّه كانَ يؤذِّنُ يومَ الجمُعةِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كانَ الفَيءُ مثلَ الشِّراكِ، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا خرَجَ إلى العِيدَينِ سلَكَ على دارِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، ثمَّ على أصْحابِ الفَساطيطِ، ثمَّ يَبدأُ بالصَّلاةِ قبلَ الخُطْبةِ، ثمَّ كبَّرَ في الأُولى سَبعًا قبلَ القِراءةِ، وفي الآخِرةِ خَمسًا قبلَ القِراءةِ، ثمَّ خطَبَ النَّاسَ، ثمَّ انصرَفَ منَ الطَّريقِ الآخِرةِ مِن طَريقِ بَني زُرَيقٍ، فذبَحَ أُضحيَّتَه عندَ طَرفِ الزِّقاقِ بيَدِه بشَفْرةٍ، ثمَّ خرَجَ على دارِ عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ ودارِ أبي هُرَيرةَ بالبَلاطِ، وكانَ يَخرُجُ إلى العِيدَينِ ماشيًا، ويرجِعُ ماشيًا، وكانَ يُكبِّرُ بيْنَ أضْعافِ الخُطْبةِ، ويُكثِرُ التَّكْبيرَ في الخُطْبةِ للعِيدَينِ، وكانَ إذا خطَبَ في الحَربِ خطَبَ على قَوسٍ، وإذا خطَبَ في الجمُعةِ خطَبَ على عصًا، وإنَّ بِلالًا كانَ إذا كبَّرَ بالأذانِ استَقبَلَ القِبْلةَ، ثمَّ يَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ مرَّتَينِ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ مرَّتَينِ، ويَستَقبِلُ القِبْلةَ، ثمَّ يَنحرِفُ عنِ القِبْلةِ فيَقولُ: حيَّ على الصَّلاةِ مرَّتَينِ، ثمَّ يَنحرِفُ عنْ يَسارِ القِبْلةِ فيَقولُ: حيَّ على الفَلاحِ مرَّتَينِ، ثمَّ يَستَقبِلُ القِبْلةَ فيَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ
أنه راحَ إلى الموقفِ فخطبَ الناسَ الخطبةَ الأولى ، ثم أذّنَ بلالٌ ، ثم أخذَ النبي صلى الله عليه وسلم في الخطبةِ الثانيةِ ، ففرغَ من الخطبةِ الثانيةِ وبلالٌ من الأذانِ ، ثم أقامَ بلالٌ ، فصلّى الظهرَ ، ثم أقامَ فصلى العصرَ
«فراحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المَوقِفِ بعَرَفةَ، فخَطَبَ النَّاسَ الخُطبةَ الأولى، ثُمَّ أذَّنَ بلالٌ، ثُمَّ أخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخُطبةِ الثَّانيةِ، ففرَغَ مِنَ الخُطبةِ، وبِلالٌ مِنَ الأذانِ، ثُمَّ أقامَ بلالٌ فصَلَّى الظُّهرَ، ثُمَّ أقامَ فصَلَّى العَصرَ»
راحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المَوقِفِ بعَرَفةَ، فخَطَبَ النَّاسَ الخُطبةَ الأولى، ثُمَّ أذَّنَ بلالٌ، ثُمَّ أخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخُطبةِ الثَّانيةِ، ففَرَغَ مِنَ الخُطبةِ وبِلالٌ مِنَ الأذانِ، ثُمَّ أقامَ بلالٌ فصَلَّى الظُّهرَ، ثُمَّ أقامَ فصَلَّى العَصرَ
تخريج حديث إقصار الخطب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








