أحاديث عن: إلقاء الدر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "إلقاء الدر"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
إنَّ من فتنةِ العالِمِ أنْ يكونَ الكلامُ أحبَّ إليه من الاستماعِ وفي الكلامِ تنميقٌ وزيادةٌ ولا يُؤمنُ على صاحبِه فيه الخطأُ وفي الصمتِ سلامةٌ وغُنْمٌ ومن العلماءِ ممن يخزنُ علمَه ولا يُحبُّ أن يوجدَ عندَ غيرِه فذلك في الدركِ الأوَّلِ من النارِ ومن العلماءِ من يكونُ في علْمِه بمنزلةِ السلطانِ فإن ردَّ عليه شيءٌ من قولِه غضِبَ فذلك في الدركِ الثاني من النارِ ومن العلماءِ من يجعلُ حديثَه وغرائبَ علْمِه في أهلِ الشرفِ واليسارِ من الناسِ ولا يرى أهلُ الحاجةِ له أهلًا فذلك في الدركِ الثالثِ من النارِ ومن العلماءِ من يستفزُّه الزَّهْو والعُجْبُ فإنْ وُعِظَ أَنِفَ فذاك في الدركِ الرابعِ من النارِ ومن العلماءِ من نصب نفسَه للفتيا فيُفتي بالخطأِ واللهُ يبغضُ المتكلِّفين فذاك في الدركِ الخامسِ من النارِ ومن العلماءِ من يتعلمُ من علْمِ اليهودِ والنصارى ليغْزُرَ علمُه فذاك في الدركِ السادسِ من النارِ ومن العلماءِ من يتخذُ علْمَه مروءةً ونُبْلًا وذكرًا في الناسِ فذاك في الدركِ السابعِ من النارِ عليك بالصمتِ فبه تَغْلِبُ الشيطانَ وإياك أن تضحكَ من غيرِ عَجَبٍ أو تمشي في غيرِ أَرَبٍ
إنَّ مِن فِتنةِ العالِمِ أنْ يَكونَ الكَلامُ أحَبَّ إليه مِنَ الاستِماعِ، وفي الكَلامِ تَنميقٌ وزيادةٌ، ولا يُؤمَنُ على صاحِبِه فيه الخَطَأُ، وفي الصَّمتِ سَلامةٌ وغُنمٌ، مِنَ العُلَماءِ مَن يَخزِنُ عِلمَه ولا يُحِبُّ أنْ يُوجَدَ عِندَ غَيرِه، فذاك في الدَّركِ الأوَّلِ مِنَ النارِ، ومِنَ العُلماءِ مَن يَكونُ في عِلمِه بمَنزِلةِ السُّلطانِ، فإنْ رُدَّ عليه شَيءٌ مِن قَولِه أو تُهُوِّنَ شَيءٌ مِن حَقِّه غَضِبَ، فذاكَ في الدَّركِ الثاني مِنَ النارِ، ومِنَ العُلَماءِ مَن يَجعَلُ حَديثَه وغرائِبَ عِلْمِه في أهلِ الشَّرَفِ واليَسارِ مِنَ الناسِ، ولا يَرى أهلَ الحاجةِ له أهلًا، فذاكَ في الدَّركِ الثالثِ مِنَ النارِ، ومِنَ العُلماءِ مَن يَستَفِزُّه الزَّهوُ والعُجبُ، فإنْ وُعِظَ عَنَّفَه، وإنْ وُعِظَ أنِفَ، فذاكَ في الدَّركِ الرَّابِعِ مِنَ النارِ، ومِنَ العُلَماءِ مَن نَصَبَ نَفْسَه لِلفُتْيا فيُفتي بالخَطَأِ، واللهُ يُبغِضُ المُتَكلِّفينَ، فذاكَ في الدَّركِ الخامِسِ مِنَ النارِ، ومِنَ العُلماءِ مَن يَتعَلَّمُ مِنَ اليَهودِ والنَّصارى لِيُعزِّزَ عِلْمَه، فذاكَ في الدَّركِ السَّادِسِ مِنَ النارِ. ومِنَ العُلَماءِ مَن يَتَّخِذُ عِلْمَه مُروءةً ونُبْلًا وذِكرًا في الناسِ، فذاكَ في الدَّركِ السَّابِعِ مِنَ النارِ، عليكَ بالصَّمتِ، فبه تَغلِبُ الشَّيطانَ، وإيَّاكَ أنْ تَضحَكَ مِن غَيرِ عَجَبٍ، أو تَمشيَ مِن غَيرِ أرَبٍ
حديث: إنَّ فِتنةَ العالِمِ أن يكونَ الكَلامُ أحَبَّ إليه من الاستماعِ، وفي الصَّمتِ سلامةٌ وغُنمٌ [يعني حديث: إنَّ مِن فِتنةِ العالِمِ أنْ يَكونَ الكَلامُ أحَبَّ إليه مِنَ الاستِماعِ، وفي الكَلامِ تَنميقٌ وزيادةٌ، ولا يُؤمَنُ على صاحِبِه فيه الخَطَأُ، وفي الصَّمتِ سَلامةٌ وغُنمٌ، مِنَ العُلَماءِ مَن يَخزِنُ عِلمَه ولا يُحِبُّ أنْ يُوجَدَ عِندَ غَيرِه، فذاك في الدَّركِ الأوَّلِ مِنَ النارِ، ومِنَ العُلماءِ مَن يَكونُ في عِلمِه بمَنزِلةِ السُّلطانِ، فإنْ رُدَّ عليه شَيءٌ مِن قَولِه أو تُهُوِّنَ شَيءٌ مِن حَقِّه غَضِبَ، فذاكَ في الدَّركِ الثاني مِنَ النارِ، ومِنَ العُلَماءِ مَن يَجعَلُ حَديثَه وغرائِبَ عِلْمِه في أهلِ الشَّرَفِ واليَسارِ مِنَ الناسِ، ولا يَرى أهلَ الحاجةِ له أهلًا، فذاكَ في الدَّركِ الثالثِ مِنَ النارِ، ومِنَ العُلماءِ مَن يَستَفِزُّه الزَّهوُ والعُجبُ، فإنْ وُعِظَ عَنَّفَه، وإنْ وُعِظَ أنِفَ، فذاكَ في الدَّركِ الرَّابِعِ مِنَ النارِ، ومِنَ العُلَماءِ مَن نَصَبَ نَفْسَه لِلفُتْيا فيُفتي بالخَطَأِ، واللهُ يُبغِضُ المُتَكلِّفينَ، فذاكَ في الدَّركِ الخامِسِ مِنَ النارِ، ومِنَ العُلماءِ مَن يَتعَلَّمُ مِنَ اليَهودِ والنَّصارى لِيُعزِّزَ عِلْمَه، فذاكَ في الدَّركِ السَّادِسِ مِنَ النارِ. ومِنَ العُلَماءِ مَن يَتَّخِذُ عِلْمَه مُروءةً ونُبْلًا وذِكرًا في الناسِ، فذاكَ في الدَّركِ السَّابِعِ مِنَ النارِ، عليكَ بالصَّمتِ، فبه تَغلِبُ الشَّيطانَ، وإيَّاكَ أنْ تَضحَكَ مِن غَيرِ عَجَبٍ، أو تَمشيَ مِن غَيرِ أرَبٍ.]
4
◔ غير محدد📌 إنكم قادمون على إخوانكم، فأصلحوا رحالكم، وأصلحوا لباسكم، حتى تكونوا كأنكم شامة في الناس
كان بدِمَشْقَ رجُلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقالُ له: ابنُ الحَنْظَليَّةِ، وكان رجُلًا مُتوحِّدًا، قلَّما يُجالِسُ الناسَ، إنَّما هو صلاةٌ، فإذا فرَغَ فإنَّما هو تسبيحٌ وتكبيرٌ حتى يأتيَ أهلَه، قال: فمرَّ بنا ونحن عندَ أبي الدَّرْداءِ، فقال له أبو الدَّرْداءِ: كلمةً؛ تنفَعُنا، ولا تضُرُّكَ، قال: بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَرِيَّةً، فقدِمتْ، فجاء رجُلٌ منهم، فجلَسَ في المجلِسِ الذي يجلِسُ فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لرجُلٍ إلى جَنْبِه: لو رأيتُنا حينَ التَقَيْنا نحنُ والعدُوُّ، فحمَلَ فلانٌ فطعَنَ، فقال: خُذْها منِّي وأنا الغلامُ الغِفاريُّ، كيفَ ترى في قولِه؟ قال: ما أُراه إلَّا قد بطَلَ أجرُه، فسمِعَ بذلك آخَرُ، فقال: ما أَرى بذلك بأسًا، فتنازعا، حتى سمِعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: سُبْحانَ اللهِ! لا بأسَ أنْ يُؤجَرَ ويُحمَدَ، فرأيتُ أبا الدَّرْداءِ سُرَّ بذلك، وجعَلَ يرفَعُ رأسَه إليه، ويقولُ: أنتَ سمِعتَ ذلك من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فيقولُ: نعَمْ، فما زال يُعيدُ عليه حتى إنِّي لأقولُ: ليَبرُكَنَّ على رُكبَتَيْه. قال: فمرَّ بنا يومًا آخَرَ، فقال له أبو الدَّرْداءِ: كلمةً؛ تنفَعُنا ولا تضُرُّكَ، قال: قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المُنفِقُ على الخيلِ كالباسِطِ يدَه بالصدقةِ، لا يقبِضُها. ثم مرَّ بنا يومًا آخَرَ، فقال له أبو الدَّرْداءِ: كلمةً؛ تنفَعُنا ولا تضُرُّكَ، قال: قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نِعْمَ الرجُلُ خُرَيمٌ الأَسَديُّ؛ لولا طولُ جُمَّتِه، وإسبالُ إزارِه، فبلَغَ ذلك خُرَيمًا، فعجِلَ فأخَذَ شَفْرةً، فقطَعَ بها جُمَّتَه إلى أُذُنَيْه، ورفَعَ إزارَه إلى أنصافِ ساقَيْه. ثم مرَّ بنا يومًا آخَرَ، فقال له أبو الدَّرْداءِ: كلمةً؛ تنفَعُنا، ولا تضُرُّكَ، فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّكم قادِمونَ على إخوانِكم، فأصلحوا رِحالَكم، وأصلحوا لِباسَكم، حتى تكونوا كأنَّكم شامةٌ في الناسِ، فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحْشَ، ولا التفَحُّشَ. قال أبو داودَ: وكذلك قال أبو نُعَيمٍ، عن هشامٍ، قال: حتى تكونوا كالشامةِ في الناسِ
5
✔ صحيح📌 جمَعَ القُرآنَ خَمسةٌ: مُعاذٌ، وعُبادةُ بنُ الصَّامتِ، وأبو الدَّرداءِ، وأُبَيٌّ، وأبو أيُّوبَ
جمَعَ القُرآنَ خَمسةٌ: مُعاذٌ، وعُبادةُ بنُ الصَّامتِ، وأبو الدَّرداءِ، وأُبَيٌّ، وأبو أيُّوبَ، فلمَّا كان زَمنُ عُمَرَ، كتَبَ إليه يَزيدُ بنُ أبي سُفيانَ: إنَّ أهلَ الشَّامِ قد كَثُروا، ومَلَؤوا المَدائنَ، واحتاجوا إلى مَن يُعلِّمُهم القُرآنَ، ويُفقِّهُهم؛ فأعِنِّي برِجالٍ يُعلِّمونَهم. فدَعا عُمَرُ الخَمسةَ، فقال: إنَّ إخوانَكم قد استَعانوني مَن يُعلِّمُهم القُرآنَ، ويُفقِّهُهم في الدِّينِ، فأعينوني -يَرحَمُكم اللهُ- بثَلاثةٍ منكم إنْ أحبَبتُم، وإنِ انتُدِبَ ثَلاثةٌ منكم، فليَخرُجوا. فقالوا: ما كنَّا لنَتساهَمُ، هذا شَيخٌ كَبيرٌ -لأبي أيُّوبَ-، وأمَّا هذا فسَقيمٌ -لأُبَيٍّ-. فخرَجَ مُعاذٌ، وعُبادةُ، وأبو الدَّرداءِ. فقال عُمَرُ: ابدَؤوا بحِمصَ؛ فإنَّكم ستَجِدونَ النَّاسَ على وُجوهٍ مُختلِفةٍ، منهم مَن يُلقَّنُ، فإذا رَأيْتُم ذلك، فوَجِّهوا إليه طائفةً مِن النَّاسِ، فإذا رَضيتُم منهم، فليَقُمْ بها واحدٌ، وليَخرُجْ واحدٌ إلى دِمَشقَ، والآخَرُ إلى فِلَسطينَ. قال: فقَدِموا حِمصَ، فكانوا بها، حتى إذا رَضُوا مِن النَّاسِ، أقامَ بها عُبادةُ بنُ الصَّامتِ، وخرَجَ أبو الدَّرداءِ إلى دِمَشقَ، ومُعاذٌ إلى فِلَسطينَ، فمات في طاعونِ عَمْواسٍ. ثُمَّ صار عُبادةُ بعدُ إلى فِلَسطينَ، وبها مات، ولم يَزَلْ أبو الدَّرداءِ بدِمَشقَ حتى مات. "العبر" 1 / 21، 22. ونَتساهَمُ: نَتقارَعُ، مِن القُرْعةِ. ويُلقَّنُ: يُفهَّمُ، مِن لَقِنَ الشيءَ يَلقَنُه لَقَنًا، وكذلك الكَلامُ، وتَلقَّنَه: فَهِمَه، ولَقَّنَه إيَّاه: فَهَّمَه
6
◔ غير محدد📌 كان كرسيُّ سليمانَ من أنيابِ الفِيَلةِ مُفصَّصًا بالدُّرِ والياقوتِ والزبَرجدِ واللُّؤلؤِ
عن كَعبِ الأحبارِ أنَّه لما فرغَ مِن حديثِ إرمِ ذاتِ العمادِ قالَ لهُ معاويةُ : يا أبا إسحاقَ أخبرنِي عن كُرسيِّ سليمانَ بن داودَ وما كان عليهِ ومن أيِّ شيءٍ هوَ ؟ فقال : كان كرسيُّ سليمانَ من أنيابِ الفِيَلةِ مُفصَّصًا بالدُّرِ والياقوتِ والزبَرجدِ واللُّؤلؤِ وقد جَعلَ لهُ درجةً منها مُفصَّصةً بالدُّرِ والياقوتِ والزَّبَرجدِ ثمَّ أمر بالكُرسيِّ فحُفَّ من جانبَيه بالنَّخلِ ، نخلٌ مِن ذهبٍ شماريخُها مِن ياقوتٍ وزبَرجدٍ ولؤلؤٍ وجُعل على رءوسِ النَّخلِ الَّتي عَن يمينِ الكرسيِّ طواويسُ مِن ذَهبٍ ثمَّ جُعِلَ على رءوسِ النخلِ الَّتي على يَسارِ الكرسيِّ نُسورَ من ذهبٍ مقابلةً الطواويسَّ ، وجُعِلَ على يمينِ الدَّرجةِ الأُولَى شجَرتا صُنوبرٍ مِن ذهبٍ وعن يسارِها أسدانِ من ذهبٍ وعلى رءوسِ الأسدينِ عمودانِ من زبرجَدَ وجُعلَ من جانبَي الكرسيِّ شجرتَا كَرْمٍ من ذهبٍ قد أظلَّتا الكرسيَّ وجُعلَ عناقيدُهما دُرًّا وياقوتًا أحمرَ ، ثمَّ جُعلَ فوقَ دَرجِ الكرسيِّ أسدانَ عظيمانِ من ذَهبٍ مجوَّفانِ مَحشوَّانِ مسكًا وعنبرًا فإذا أرادَ سُليمانُ أن يصعدَ على كرسيِّه استدارَ الأسدانُ ساعةً ثمَّ يقعانِ فينضَحانِ ما في أجوافِهما من المسكِ والعَنبرِ حول كرسيِّ سليمانَ عليهِ السَّلامُ ثمَّ يُوضَعُ منبرانِ من ذهبٍ واحدٌ لخليفتِه لرَئيسِ أحبارِ بَني إسرائيلَ ذلكَ الزمانُ ، ثمَّ يُوضعُ أمامَ كرسيِّه سبعونَ منبرًا من ذهبٍ يقعدُ علَيها سبعونَ قاضيًا من بَني إسرائيلَ وعُلَمائِهم وأهلِ الشَّرفِ منهم والطَّولِ ، ومِن خلفِ تلك المنابرِ كلِّها خمسةٌ وثلاثونَ منبرًا من ذهبٍ ليسَ علَيها أحدٌ ، فإذا أراد أن يصعدَ على كرسيِّه وضع قدميْه على الدَّرجةِ السفلى فاستدار الكرسيُّ كلُّه بما فيهِ وما عليهِ ويبسطُ الأسدُ يدَه اليُمنى وينشُرُ النَّسرُ جناحَهُ الأيسرَ ثمَّ يصعدُ على الدَّرجةِ الثانيةِ فيبسُطُ الأسدُ يدَه اليُسرَى وينشرُ النَّسرُ جناحَه الأيمنَ ، فإذا استَوى سلَيمانُ على الدرجةِ الثالثةِ وقعدَ على الكُرسيِّ أخذَ نَسرٌ من تلكَ النُّسورِ عظيمٌ تاجَ سليمانَ فوضعَه على رَأسِه فإذا وضعَه على رأسِه استدارَ الكرسيُّ بما فيهِ كما تدورُ الرَّحى المسرِعةُ ، فقال معاويةُ رضيَ اللهُ عنهُ : وما الَّذي يديرُه يا أبا إسحاقَ ؟ قالَ : تِنِّينٌ من ذهبٍ ، ذلكَ الكرسيُّ عليهِ وهوَ عظيمٌ مِمَّا عملَه صَخرُ الجنيِّ ، فإذا أحسَّت بدورانِه تلك النُّسورُ والأُسدُ والطَّواويسُ الَّتي في أسفلِ الكرسيِّ دُرْنَ إلى أعلاهُ فإذا وقفَ وقفْنَ كلُّهن مُنكِّساتٌ رءوسَهُنَّ على رأسِ سُليمانَ عليهِ السَّلامُ وهوَ جالسٌ ، ثمَّ ينضَحن جميعًا ما في أجوافِهن من المِسكِ والعنبرِ على رأسِ سليمانَ عليهِ السَّلامُ ، ثمَّ تَتناولُ حمامةٌ من ذهَبٍ واقفةً على عمودٍ من جوهرِ التَّوراةِ فتَجعلُها في يدِه فيقرأُها سليمانُ علَى النَّاسِ
عن قيسٍ التَّغلبيِّ -وكان جليسًا لأبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللهُ عنه بدِمَشْقَ- أنَّه كان رجُلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقالُ له: ابنُ الحَنظليَّةِ الأنصاريُّ، وكان رَضِيَ اللهُ عنه رجُلًا متوحِّدًا قلَّما يُجالِسُ الناسَ، إنَّما هو في الصَّلاةِ، فإذا انصرَفَ فإنَّما هو تسبيحٌ وتهليلٌ وتكبيرٌ حتَّى يأتيَ أهلَهُ، قال: فمرَّ بنا يومًا ونحنُ جُلوسٌ عِندَ أبي الدَّرداءِ، فسلَّمَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةٌ ينفَعُ اللهُ بها ولا تضُرُّكَ، فقال: بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سريَّةً، فلمَّا قدِمَتْ جاء رجُلٌ حتَّى جلَسَ في المجلِسِ الذي فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لرجُلٍ إلى جنْبِهِ: لو رأيْتَنا حينَ لَقِينا العدُوَّ، فطعَنَ فلانٌ فلانًا، فقال: خُذْها وأنا الغلامُ الغِفاريُّ، كيف ترَى؟ قال: ما أراهُ إلَّا قد أبطَلَ أجْرَهُ، قال آخَرُ: ما أرى بأسًا؛ فتنازَعوا في ذلكَ حتَّى سمِعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: سُبحانَ اللهِ! لا بأسَ أنْ يُحْمَدَ ويُؤْجَرَ، قال: فَسُرَّ بذلك أبو الدَّرداءِ، وجعَلَ يقولُ: أأنتَ سمِعْتَ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: فجعَلَ يقولُ: نعم، حتَّى إنِّي لَأَقولُ وهو يرفَعُ رأسَهُ إليه: لَيَبْرُكَنَّ على ركبتَيْهِ، قال: فمرَّ بنا يومًا آخَرَ، فسلَّمَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةٌ تنفَعُنا ولا تضُرُّكَ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُنفِقُ على الخيلِ في سبيلِ اللهِ كالباسِطِ يدَيْهِ بالصَّدَقةِ ولا يَقبِضُها، قال: فمرَّ بنا يومًا آخَرَ، فسلَّمَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةٌ تنفَعُنا ولا تضُرُّكَ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نِعْمَ الرجُلُ خُرَيْمٌ الأسديٌّ لولا طولُ جُمَّتِهِ، وإسبالُ إزارِهِ، قال: فبلَغَ ذلك خُرَيْمًا؛ فأخَذَ شَفرةً، فقطَعَ شَعرَهُ -جُمَّتَهُ- إلى أنصافِ أُذنَيْهِ، ورفَعَ إزارَهُ إلى أنصافِ ساقَيْهِ، قال: ثمَّ مرَّ بنا يومًا آخَرَ، فسلَّمَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةٌ تنفَعُنا ولا تضُرُّكَ، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكم قادمونَ غدًا على إخوانِكم؛ فأصلِحوا رِحالَكم، وأصلِحوا لِباسَكم؛ حتَّى تكونوا كالشَّامَةِ في الناسِ؛ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحْشَ ولا التَّفحُّشَ
كان بدمشق رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم يقال له ابن الحنظلية وكان رجلا متوحدا قلما يجالس الناس إنما هو صلاة فإذا فرغ فإنما هو تسبيح وتكبير حتى يأتي أهله فـمرَّ بنا ونحن عند أبي الدرداءِ فقال له أبو الدرداءِ كلمةً تنفعُنا ولا تضرُّك قال بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سريَّةً فقدِمتْ فجاء رجلٌ منهم فجلس في المجلسِ الذي يجلس فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لرجلٍ إلى جنبِه لو رأيتُنا حين التقَينا نحن والعدوُّ فحمل فلانٌ فطعن فقال خُذْها مني وأنا الغلامُ الغِفاريُّ كيف ترى في قوله قال ما أراهُ إلا قد بطلَ أجرُه فسمع بذلك آخرُ فقال ما أرى بذلك بأسًا فتنازعا حتى سمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال سبحان اللهِ لا بأسَ أن يُؤجَرَ ويُحمدَ فرأيتُ أبا الدرداءِ سُرَّ بذلك وجعل يرفعُ رأسَه إليه ويقول أنت سمعتَ ذلك من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيقول نعم فما زال يعيدُ عليه حتى إني لَأقولُ لَيبرُكنَّ على رُكبتَيهِ قال فمرَّ بنا يومًا آخرَ فقال له أبو الدرداءِ كلمةً تنفعُنا ولا تضرُّك قال قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المُنفق على الخيلِ كالباسطِ يدَه بالصدقةِ لا يقبضُها ثم مرَّ بنا يومًا آخرَ فقال له أبو الدرداءِ كلمةً تنفعُنا ولا تضرُّك قال قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نعم الرجلُ خريمُ الأسَديُّ لولا طولُ جُمَّتِه وإسبالُ إزارِه فبلغ ذلك خريمًا فعجِل فأخذ شَفرةً فقطع بها جُمَّتَه إلى أُذُنَيه ورفعَ إزارَه إلى أنصافِ ساقَيه ثم مرَّ بنا يومًا آخرَ فقال له أبو الدرداءِ كلمةً تنفعُنا ولا تضرُّك فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول إنكم قادِمون على إخوانِكم فأصلِحوا رِحالَكم وأصلِحوا لباسَكم حتى تكونوا كأنكم شامةٌ في الناسِ فإنَّ اللهَ لا يحبُّ الفُحشَ ولا التَّفَحُّشَ
كانَ بِدِمشقَ رجلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقالُ لَهُ: ابنُ الحنظليَّةِ ، وَكانَ رجلًا متوحِّدًا ، قلَّما يُجالِسُ النَّاسَ ، إنَّما هوَ صلاةٌ ، فإذا فَرغَ ، فإنَّما هوَ تَسبيحٌ وتَكْبيرٌ حتَّى يأتيَ أَهْلَهُ ، فمرَّ بنا ونحنُ عندَ أبي الدَّرداءِ ، فقالَ لَهُ أبو الدَّرداءِ: كلِمةً تنفعُنا ولا تضرُّكَ ، قالَ: بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سريَّةً ، فقدِمَت ، فجاءَ رجلٌ منهم فجلسَ في المَجلِسِ الَّذي يجلِسُ فيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ لرَجلٍ إلى جنبِهِ: لو رأيتَنا حينَ التَقينا نحنُ والعدوُّ فحملَ فلانٌ فطُعِنَ ، فقالَ: خُذها منِّي وأَنا الغُلامُ الغفاريُّ ، كيفَ ترى في قولِهِ ؟ قالَ: ما أُراهُ إلَّا قد بطلَ أجرُهُ ، فسمعَ بذلِكَ آخرُ ، فقالَ: ما أرى بذلِكَ بأسًا ، فتَنازَعا حتَّى سمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: سُبحانَ اللَّهِ لا بأسَ أن يؤجرَ ، ويُحمَدَ فَرأيتُ أبا الدَّرداءِ سُرَّ بذلِكَ ، وجعلَ يرفعُ رأسَهُ إليهِ ويقولُ: أنتَ سمعتَ ذلِكَ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فيقولُ: نعَم ، فما زالَ يُعيدُ عليهِ حتَّى إنِّي لأقولُ: ليَبرُكَنَّ على رُكْبتيهِ ، قالَ: فمرَّ بِنا يومًا آخرَ ، فقالَ لَهُ أبو الدَّرداءِ: كلِمةً تنفعُنا ولا تضرُّكَ ، قالَ: قالَ لَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: المنفِقُ على الخيلِ كالباسِطِ يدَهُ بالصَّدقةِ لا يقبِضُها ثمَّ مرَّ بنا يومًا آخرَ ، فقالَ لَهُ أبو الدَّرداءِ: كلِمةً تنفعُنا ولا تضرُّكَ ، قالَ: قالَ لَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نِعمَ الرَّجلُ خُرَيْمٌ الأسديُّ ، لولا طولُ جمَّتِهِ ، وإسبالُ إزارِهِ ، فبلغَ ذلِكَ خُرَيْمًا فعجلَ ، فأخذَ شفرةً فقطعَ بِها جمَّتَهُ إلى أذُنَيْهِ ، ورفعَ إزارَهُ إلى أنصافِ ساقيهِ ، ثمَّ مرَّ بنا يومًا آخرَ ، فقالَ لَهُ أبو الدَّرداءِ: كلمةً تنفعُنا ، ولا تضرُّكَ ، فقالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّكُم قادِمونَ علَى إخوانِكُم ، فأصلِحوا رحالَكُم ، وأصلِحوا لباسَكُم ، حتَّى تَكونوا كأنَّكُم شامةٌ في النَّاسِ ، فإنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الفُحشَ ، ولا التَّفحُّشَ
كانَ بدمشقَ رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقالُ لَهُ: ابنُ الحنظليَّةِ وَكانَ رجلًا متوحِّدًا قلَّما يجالسُ النَّاسَ إنَّما هوَ صلاةٌ فإذا فرغَ فإنَّما هوَ تسبيحٌ وتَكبيرٌ حتَّى يأتيَ أَهلَهُ فمرَّ بنا ونحنُ عندَ أبي الدَّرداءِ فقالَ لَهُ أبو الدَّرداءِ: كلمةً تنفعنا ولا تضرُّكَ قالَ: بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سريَّةً فقدمت فجاءَ رجلٌ منْهم فجلسَ في المجلِسِ الَّذي يجلسُ فيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ لرجُلٍ إلى جنبِهِ: لو رأيتَنا حينَ التقَينا نحنُ والعدوُّ فحملَ فلانٌ وطعنَ فقالَ: خُذْها منِّي وأنا الغلامُ الغفاريُّ كيفَ ترى في قَولِهِ ؟ قالَ: ما أراهُ إلَّا قد بطلَ أجرُهُ فسمعَ بذلِكَ آخرُ فقالَ: ما أرى بذلِكَ بأسًا فتنازَعا حتَّى سمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: سُبحانَ اللَّهِ لا بأسَ أن يؤجرَ ويُحمَدَ فرأيتُ أبا الدَّرداءِ سُرَّ بذلِكَ وجعلَ يرفعُ رأسَهُ إليْهِ ويقولُ: أأنتَ سمعتَ ذلِكَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ فيقولُ: نعَم فما زالَ يعيدُ عليْهِ حتَّى إنِّي لأقولُ: ليبرُكَنَّ على رُكبتيْهِ قالَ: فمرَّ بنا يومًا آخرَ فقالَ لَهُ أبو الدَّرداءِ: كلِمةً تنفعُنا ولا تضرُّكَ قالَ: قالَ لنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ: المنفِقُ على الخيلِ كالباسِطِ يدَهُ بالصَّدَقةِ لا يقبضُها ثمَّ مرَّ بنا يومًا آخرَ فقالَ لَهُ أبو الدَّرداءِ: كلِمةً تنفعُنا ولا تضرُّكَ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نِعمَ الرَّجلُ خُريمٌ الأسيديُّ لولا طولُ جمَّتِهِ وإسبالُ إزارِهِ فبلغَ ذلِكَ خُريمًا فعجلَ فأخذَ شفرةً فقطعَ بِها جمَّتَهُ إلى أذنيْهِ ورفعَ إزارَهُ إلى أنصافِ ساقيْهِ ثمَّ مرَّ بنا يومًا آخرَ فقالَ لَهُ أبو الدَّرداءِ: كلمةً تنفَعُنا ولا تضرُّكَ قالَ: سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّكم قادِمونَ على إخوانِكم فأصلِحوا حالَكم وأصلِحوا لباسَكم حتَّى تَكونوا كأنَّكم شَامةٌ في النَّاسِ فإنَّ اللَّهَ لا يحبُّ الفُحشَ ولا التَّفحُّشَ
تخريج حديث إلقاء الدر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








