أحاديث عن: إنكم قادمون على إخوانكم فأصلحوا حالكم وأصلحوا لباسكم

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

22 نتيجة — لكلمة: إنكم قادمون على إخوانكم فأصلحوا حالكم وأصلحوا لباسكم

عن قيس بن بشر التغلبي قال: أخبرني أبي -وكان جليسا لأبي الدرداء- قال: كان بدمشق رجل من أصحاب النبي ﷺ يقال له: ابن الحنظلية، وكان رجلا متوحدًا، قلما يجالس الناس، إنما هو في صلاة فإذا فرغ فإنما يسبح ويكبر حتى يأتي أهله، فمر بنا يوما ونحن عند أبي الدرداء، فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك. قال: بعث رسول اللَّه ﷺ سرية فقدمت، فجاء رجل منهم، فجلس في المجلس الذي فيه رسول اللَّه ﷺ، فقال لرجل إلى جنبه: لو رأيتنا حين التقينا نحن والعدو، فحمل فلان فطعن، فقال: خذها وأنا الغلام الغفاري. كيف ترى في قوله؟ قال: ما أراه إلا قد أبطل أجره. فسمع ذلك آخر، فقال: ما أرى بذلك بأسا. فتنازعا حتى سمع النبي ﷺ فقال: «سبحان اللَّه! لا بأس أن يحمد ويؤجر». قال: فرأيت أبا الدرداء سُرَّ بذلك، وجعل يرفع رأسه إليه، ويقول: آنت سمعت ذلك من رسول اللَّه ﷺ؟ فيقول: نعم. فما زال يعيد عليه حتى إني لأقول: ليبركن على ركبتيه.
قال: ثم مر بنا يوما آخر، فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك قال: قال لنا رسول اللَّه ﷺ: «إن المنفق على الخيل في سبيل اللَّه كباسط يديه بالصدقة لا يقبضها».
قال: ثم مر بنا يوما آخر، فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك. فقال: قال رسول اللَّه ﷺ: «نعم الرجل خريم الأسدي لولا طول جمته وإسبال إزاره»، فبلغ
ذلك خريما، فجعل يأخذ شفرة يقطع بها شعره إلى أنصاف أذنيه، ورفع إزاره إلى أنصاف ساقيه.
قال: فأخبرني أبي قال: دخلت بعد ذلك على معاوية، فإذا عنده شيخ جمته فوق أذنيه، ورداؤه إلى ساقيه، فسألت عنه، فقالوا: هذا خريم الأسدي.
قال: ثم مر بنا يوما آخر، ونحن عند أبي الدرداء، فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك، فقال سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنكم قادمون على إخوانكم، فأصلحوا رحالكم، وأصلحوا لباسكم؛ فإن اللَّه عز وجل لا يحب الفحش، ولا التفحش».
حسن رواه أبو داود (٤٠٨٩)، وأحمد (١٧٦٢٢)، والحاكم (٤/ ١٨٣)، والبيهقي في الشعب (٥٧٩٣) كلهم من حديث هشام بن سعد، قال: حدّثنا قيس بن بشر التغلبي قال: أخبرني أبي -وكان جليسا لأبي الدرداء- قال: فذكره.
📚 كتاب اللباس والزينة 📖 اقرأ الشرح
كانَ بدمشقَ رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقالُ لَهُ: ابنُ الحنظليَّةِ وَكانَ رجلًا متوحِّدًا قلَّما يجالسُ النَّاسَ إنَّما هوَ صلاةٌ فإذا فرغَ فإنَّما هوَ تسبيحٌ وتَكبيرٌ حتَّى يأتيَ أَهلَهُ فمرَّ بنا ونحنُ عندَ أبي الدَّرداءِ فقالَ لَهُ أبو الدَّرداءِ: كلمةً تنفعنا ولا تضرُّكَ قالَ: بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سريَّةً فقدمت فجاءَ رجلٌ منْهم فجلسَ في المجلِسِ الَّذي يجلسُ فيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ لرجُلٍ إلى جنبِهِ: لو رأيتَنا حينَ التقَينا نحنُ والعدوُّ فحملَ فلانٌ وطعنَ فقالَ: خُذْها منِّي وأنا الغلامُ الغفاريُّ كيفَ ترى في قَولِهِ ؟ قالَ: ما أراهُ إلَّا قد بطلَ أجرُهُ فسمعَ بذلِكَ آخرُ فقالَ: ما أرى بذلِكَ بأسًا فتنازَعا حتَّى سمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: سُبحانَ اللَّهِ لا بأسَ أن يؤجرَ ويُحمَدَ فرأيتُ أبا الدَّرداءِ سُرَّ بذلِكَ وجعلَ يرفعُ رأسَهُ إليْهِ ويقولُ: أأنتَ سمعتَ ذلِكَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ فيقولُ: نعَم فما زالَ يعيدُ عليْهِ حتَّى إنِّي لأقولُ: ليبرُكَنَّ على رُكبتيْهِ قالَ: فمرَّ بنا يومًا آخرَ فقالَ لَهُ أبو الدَّرداءِ: كلِمةً تنفعُنا ولا تضرُّكَ قالَ: قالَ لنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ: المنفِقُ على الخيلِ كالباسِطِ يدَهُ بالصَّدَقةِ لا يقبضُها ثمَّ مرَّ بنا يومًا آخرَ فقالَ لَهُ أبو الدَّرداءِ: كلِمةً تنفعُنا ولا تضرُّكَ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نِعمَ الرَّجلُ خُريمٌ الأسيديُّ لولا طولُ جمَّتِهِ وإسبالُ إزارِهِ فبلغَ ذلِكَ خُريمًا فعجلَ فأخذَ شفرةً فقطعَ بِها جمَّتَهُ إلى أذنيْهِ ورفعَ إزارَهُ إلى أنصافِ ساقيْهِ ثمَّ مرَّ بنا يومًا آخرَ فقالَ لَهُ أبو الدَّرداءِ: كلمةً تنفَعُنا ولا تضرُّكَ قالَ: سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّكم قادِمونَ على إخوانِكم فأصلِحوا حالَكم وأصلِحوا لباسَكم حتَّى تَكونوا كأنَّكم شَامةٌ في النَّاسِ فإنَّ اللَّهَ لا يحبُّ الفُحشَ ولا التَّفحُّشَ
الراويسهل ابن الحنظلية الأنصاري
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم802
خلاصة حكم المحدثقيس بن بشر لم أر من صرح بتضعيفه، وإنما علة الحديث من أبيه فإنه لا يعرف
كان بدِمَشقَ رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقالُ له: ابنُ الحَنظَليَّةِ، وكان رَجُلًا مُتَوحِّدًا، قَلَّما يُجالِسُ النَّاسَ، إنَّما هو في صَلاةٍ، فإذا فرَغَ فإنَّما يُسَبِّحُ ويُكَبِّرُ حَتَّى يَأتيَ أهلَه، فمَرَّ بنا يَومًا ونَحنُ عِندَ أبي الدَّرداءِ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كَلِمةً تَنفَعُنا ولا تَضُرُّكَ، قال: بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً، فقدِمَت، فجاءَ رَجُلٌ مِنهم فجَلَسَ في المَجلِسِ الذي فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لرَجُلٍ إلى جَنبِه: لَو رَأيتَنا حينَ التَقَينا نَحنُ والعَدوُّ، فحَمَلَ فُلانٌ فطَعَنَ، فقال: خُذْها وأنا الغُلامُ الغِفاريُّ! كَيفَ تَرى في قَولِه؟ قال: ما أراه إلَّا قد أبطَلَ أجرَه، فسَمِعَ ذلك آخَرُ، فقال: ما أرى بذلك بَأسًا، فتَنازَعا حَتَّى سَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «سُبحانَ اللهِ، لا بَأسَ أن يُحمَدَ ويُؤجَرَ». قال: فرَأيتُ أبا الدَّرداءِ سُرَّ بذلك، وجَعَلَ يَرفَعُ رَأسَه إليه، ويَقولُ: أنتَ سَمِعتَ ذلك مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فيَقولُ: نَعَم، فما زالَ يُعيدُ عليه حَتَّى إنِّي لَأقولُ: لَيَبرُكَنَّ على رُكبَتَيه. قال: ثُمَّ مَرَّ بنا يَومًا آخَرَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كَلِمةً تَنفَعُنا ولا تَضُرُّكَ، قال: قال لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ المُنفِقَ على الخَيلِ في سَبيلِ اللهِ كَباسِطِ يَدِه بالصَّدَقةِ لا يَقبِضُها». قال: ثُمَّ مَرَّ بنا يَومًا آخَرَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كَلِمةً تَنفَعُنا ولا تَضُرُّكَ، فقال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «نِعمَ الرَّجُلُ خُرَيمٌ الأسَديُّ لَولا طولُ جُمَّتِه وإسبالُ إزارِه». فبَلَغَ ذلك خُرَيمًا فجَعَلَ يَأخُذُ شَفرةً فيَقطَعُ بها شَعرَه إلى أنصافِ أُذُنَيه، ورَفَعَ إزارَه إلى أنصافِ ساقَيه، قال: فأخبَرَني أبي قال: دَخَلتُ بَعدَ ذلك على مُعاويةَ فإذا عِندَه شَيخٌ جُمَّتُه فوقَ أُذُنَيه، ورِداؤُه إلى ساقَيه، فسَألتُ عنه فقالوا: هذا خُرَيمٌ الأسَديُّ، قال، ثُمَّ مَرَّ بنا يَومًا آخَرَ، ونَحنُ عِندَ أبي الدَّرداءِ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كَلِمةً تَنفَعُنا ولا تَضُرُّكَ، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «إنَّكُم قادِمونَ على إخوانِكُم، فأصلِحوا رِحالَكُم، وأصلِحوا لباسَكُم؛ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحشَ ولا التَّفَحُّشَ»
الراويسهل بن الحنظلية
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم17622
خلاصة حكم المحدثإسناده محتمل للتحسن
كان بدمشق رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم يقال له ابن الحنظلية وكان رجلا متوحدا قلما يجالس الناس إنما هو صلاة فإذا فرغ فإنما هو تسبيح وتكبير حتى يأتي أهله فـمرَّ بنا ونحن عند أبي الدرداءِ فقال له أبو الدرداءِ كلمةً تنفعُنا ولا تضرُّك قال بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سريَّةً فقدِمتْ فجاء رجلٌ منهم فجلس في المجلسِ الذي يجلس فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لرجلٍ إلى جنبِه لو رأيتُنا حين التقَينا نحن والعدوُّ فحمل فلانٌ فطعن فقال خُذْها مني وأنا الغلامُ الغِفاريُّ كيف ترى في قوله قال ما أراهُ إلا قد بطلَ أجرُه فسمع بذلك آخرُ فقال ما أرى بذلك بأسًا فتنازعا حتى سمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال سبحان اللهِ لا بأسَ أن يُؤجَرَ ويُحمدَ فرأيتُ أبا الدرداءِ سُرَّ بذلك وجعل يرفعُ رأسَه إليه ويقول أنت سمعتَ ذلك من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيقول نعم فما زال يعيدُ عليه حتى إني لَأقولُ لَيبرُكنَّ على رُكبتَيهِ قال فمرَّ بنا يومًا آخرَ فقال له أبو الدرداءِ كلمةً تنفعُنا ولا تضرُّك قال قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المُنفق على الخيلِ كالباسطِ يدَه بالصدقةِ لا يقبضُها ثم مرَّ بنا يومًا آخرَ فقال له أبو الدرداءِ كلمةً تنفعُنا ولا تضرُّك قال قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نعم الرجلُ خريمُ الأسَديُّ لولا طولُ جُمَّتِه وإسبالُ إزارِه فبلغ ذلك خريمًا فعجِل فأخذ شَفرةً فقطع بها جُمَّتَه إلى أُذُنَيه ورفعَ إزارَه إلى أنصافِ ساقَيه ثم مرَّ بنا يومًا آخرَ فقال له أبو الدرداءِ كلمةً تنفعُنا ولا تضرُّك فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول إنكم قادِمون على إخوانِكم فأصلِحوا رِحالَكم وأصلِحوا لباسَكم حتى تكونوا كأنكم شامةٌ في الناسِ فإنَّ اللهَ لا يحبُّ الفُحشَ ولا التَّفَحُّشَ
الراويسهل ابن الحنظلية الأنصاري
المحدثأبو داود
الصفحة أو الرقم4089
خلاصة حكم المحدثسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
عن قيسٍ التَّغلبيِّ -وكان جليسًا لأبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللهُ عنه بدِمَشْقَ- أنَّه كان رجُلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقالُ له: ابنُ الحَنظليَّةِ الأنصاريُّ، وكان رَضِيَ اللهُ عنه رجُلًا متوحِّدًا قلَّما يُجالِسُ الناسَ، إنَّما هو في الصَّلاةِ، فإذا انصرَفَ فإنَّما هو تسبيحٌ وتهليلٌ وتكبيرٌ حتَّى يأتيَ أهلَهُ، قال: فمرَّ بنا يومًا ونحنُ جُلوسٌ عِندَ أبي الدَّرداءِ، فسلَّمَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةٌ ينفَعُ اللهُ بها ولا تضُرُّكَ، فقال: بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سريَّةً، فلمَّا قدِمَتْ جاء رجُلٌ حتَّى جلَسَ في المجلِسِ الذي فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لرجُلٍ إلى جنْبِهِ: لو رأيْتَنا حينَ لَقِينا العدُوَّ، فطعَنَ فلانٌ فلانًا، فقال: خُذْها وأنا الغلامُ الغِفاريُّ، كيف ترَى؟ قال: ما أراهُ إلَّا قد أبطَلَ أجْرَهُ، قال آخَرُ: ما أرى بأسًا؛ فتنازَعوا في ذلكَ حتَّى سمِعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: سُبحانَ اللهِ! لا بأسَ أنْ يُحْمَدَ ويُؤْجَرَ، قال: فَسُرَّ بذلك أبو الدَّرداءِ، وجعَلَ يقولُ: أأنتَ سمِعْتَ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: فجعَلَ يقولُ: نعم، حتَّى إنِّي لَأَقولُ وهو يرفَعُ رأسَهُ إليه: لَيَبْرُكَنَّ على ركبتَيْهِ، قال: فمرَّ بنا يومًا آخَرَ، فسلَّمَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةٌ تنفَعُنا ولا تضُرُّكَ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُنفِقُ على الخيلِ في سبيلِ اللهِ كالباسِطِ يدَيْهِ بالصَّدَقةِ ولا يَقبِضُها، قال: فمرَّ بنا يومًا آخَرَ، فسلَّمَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةٌ تنفَعُنا ولا تضُرُّكَ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نِعْمَ الرجُلُ خُرَيْمٌ الأسديٌّ لولا طولُ جُمَّتِهِ، وإسبالُ إزارِهِ، قال: فبلَغَ ذلك خُرَيْمًا؛ فأخَذَ شَفرةً، فقطَعَ شَعرَهُ -جُمَّتَهُ- إلى أنصافِ أُذنَيْهِ، ورفَعَ إزارَهُ إلى أنصافِ ساقَيْهِ، قال: ثمَّ مرَّ بنا يومًا آخَرَ، فسلَّمَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةٌ تنفَعُنا ولا تضُرُّكَ، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكم قادمونَ غدًا على إخوانِكم؛ فأصلِحوا رِحالَكم، وأصلِحوا لِباسَكم؛ حتَّى تكونوا كالشَّامَةِ في الناسِ؛ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحْشَ ولا التَّفحُّشَ
الراويسهل ابن الحنظلية الأنصاري
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم35
خلاصة حكم المحدثحسن
إنَّكم قادمونَ على إخوانِكُم ، فأصلِحوا رحالَكُم، وأصلِحوا لباسَكُم، حتَّى تَكونوا كأنَّكم شامةٌ في النَّاسِ ، فإنَّ اللَّهَ لا يحبُّ الفُحشَ، ولا التَّفحُّشَ
الراويابن الحنظلية
المحدثابن مفلح
الصفحة أو الرقم3/522
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن
كانَ بِدِمشقَ رجلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقالُ لَهُ: ابنُ الحنظليَّةِ ، وَكانَ رجلًا متوحِّدًا ، قلَّما يُجالِسُ النَّاسَ ، إنَّما هوَ صلاةٌ ، فإذا فَرغَ ، فإنَّما هوَ تَسبيحٌ وتَكْبيرٌ حتَّى يأتيَ أَهْلَهُ ، فمرَّ بنا ونحنُ عندَ أبي الدَّرداءِ ، فقالَ لَهُ أبو الدَّرداءِ: كلِمةً تنفعُنا ولا تضرُّكَ ، قالَ: بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سريَّةً ، فقدِمَت ، فجاءَ رجلٌ منهم فجلسَ في المَجلِسِ الَّذي يجلِسُ فيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ لرَجلٍ إلى جنبِهِ: لو رأيتَنا حينَ التَقينا نحنُ والعدوُّ فحملَ فلانٌ فطُعِنَ ، فقالَ: خُذها منِّي وأَنا الغُلامُ الغفاريُّ ، كيفَ ترى في قولِهِ ؟ قالَ: ما أُراهُ إلَّا قد بطلَ أجرُهُ ، فسمعَ بذلِكَ آخرُ ، فقالَ: ما أرى بذلِكَ بأسًا ، فتَنازَعا حتَّى سمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: سُبحانَ اللَّهِ لا بأسَ أن يؤجرَ ، ويُحمَدَ فَرأيتُ أبا الدَّرداءِ سُرَّ بذلِكَ ، وجعلَ يرفعُ رأسَهُ إليهِ ويقولُ: أنتَ سمعتَ ذلِكَ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فيقولُ: نعَم ، فما زالَ يُعيدُ عليهِ حتَّى إنِّي لأقولُ: ليَبرُكَنَّ على رُكْبتيهِ ، قالَ: فمرَّ بِنا يومًا آخرَ ، فقالَ لَهُ أبو الدَّرداءِ: كلِمةً تنفعُنا ولا تضرُّكَ ، قالَ: قالَ لَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: المنفِقُ على الخيلِ كالباسِطِ يدَهُ بالصَّدقةِ لا يقبِضُها ثمَّ مرَّ بنا يومًا آخرَ ، فقالَ لَهُ أبو الدَّرداءِ: كلِمةً تنفعُنا ولا تضرُّكَ ، قالَ: قالَ لَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نِعمَ الرَّجلُ خُرَيْمٌ الأسديُّ ، لولا طولُ جمَّتِهِ ، وإسبالُ إزارِهِ ، فبلغَ ذلِكَ خُرَيْمًا فعجلَ ، فأخذَ شفرةً فقطعَ بِها جمَّتَهُ إلى أذُنَيْهِ ، ورفعَ إزارَهُ إلى أنصافِ ساقيهِ ، ثمَّ مرَّ بنا يومًا آخرَ ، فقالَ لَهُ أبو الدَّرداءِ: كلمةً تنفعُنا ، ولا تضرُّكَ ، فقالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّكُم قادِمونَ علَى إخوانِكُم ، فأصلِحوا رحالَكُم ، وأصلِحوا لباسَكُم ، حتَّى تَكونوا كأنَّكُم شامةٌ في النَّاسِ ، فإنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الفُحشَ ، ولا التَّفحُّشَ
الراويسهل ابن الحنظلية الأنصاري
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم4089
خلاصة حكم المحدثضعيف
نِعم الرَّجلُ خَرَيْمُ الأسَديُّ ، لولا طولُ جُمَّتِه وإسبالُ إزارِه ، إنكم قادِمون على إخوانِكم [فأصلِحوا رِحالَكم وأصلِحوا لباسَكم حتى تكونوا كأنكم شامةٌ في الناسِ فإنَّ اللهَ لا يحبُّ الفُحشَ ولا التَّفَحُّشَ]
الراويسهل ابن الحنظلية الأنصاري
المحدثابن القطان
الصفحة أو الرقم4/330
خلاصة حكم المحدث[هو] من رواية هشام بن سعد ، يُضعف
كان بدِمَشْقَ رجُلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقالُ له: ابنُ الحَنْظَليَّةِ، وكان رجُلًا مُتوحِّدًا، قلَّما يُجالِسُ الناسَ، إنَّما هو صلاةٌ، فإذا فرَغَ فإنَّما هو تسبيحٌ وتكبيرٌ حتى يأتيَ أهلَه، قال: فمرَّ بنا ونحن عندَ أبي الدَّرْداءِ، فقال له أبو الدَّرْداءِ: كلمةً؛ تنفَعُنا، ولا تضُرُّكَ، قال: بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَرِيَّةً، فقدِمتْ، فجاء رجُلٌ منهم، فجلَسَ في المجلِسِ الذي يجلِسُ فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لرجُلٍ إلى جَنْبِه: لو رأيتُنا حينَ التَقَيْنا نحنُ والعدُوُّ، فحمَلَ فلانٌ فطعَنَ، فقال: خُذْها منِّي وأنا الغلامُ الغِفاريُّ، كيفَ ترى في قولِه؟ قال: ما أُراه إلَّا قد بطَلَ أجرُه، فسمِعَ بذلك آخَرُ، فقال: ما أَرى بذلك بأسًا، فتنازعا، حتى سمِعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: سُبْحانَ اللهِ! لا بأسَ أنْ يُؤجَرَ ويُحمَدَ، فرأيتُ أبا الدَّرْداءِ سُرَّ بذلك، وجعَلَ يرفَعُ رأسَه إليه، ويقولُ: أنتَ سمِعتَ ذلك من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فيقولُ: نعَمْ، فما زال يُعيدُ عليه حتى إنِّي لأقولُ: ليَبرُكَنَّ على رُكبَتَيْه. قال: فمرَّ بنا يومًا آخَرَ، فقال له أبو الدَّرْداءِ: كلمةً؛ تنفَعُنا ولا تضُرُّكَ، قال: قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المُنفِقُ على الخيلِ كالباسِطِ يدَه بالصدقةِ، لا يقبِضُها. ثم مرَّ بنا يومًا آخَرَ، فقال له أبو الدَّرْداءِ: كلمةً؛ تنفَعُنا ولا تضُرُّكَ، قال: قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نِعْمَ الرجُلُ خُرَيمٌ الأَسَديُّ؛ لولا طولُ جُمَّتِه، وإسبالُ إزارِه، فبلَغَ ذلك خُرَيمًا، فعجِلَ فأخَذَ شَفْرةً، فقطَعَ بها جُمَّتَه إلى أُذُنَيْه، ورفَعَ إزارَه إلى أنصافِ ساقَيْه. ثم مرَّ بنا يومًا آخَرَ، فقال له أبو الدَّرْداءِ: كلمةً؛ تنفَعُنا، ولا تضُرُّكَ، فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّكم قادِمونَ على إخوانِكم، فأصلحوا رِحالَكم، وأصلحوا لِباسَكم، حتى تكونوا كأنَّكم شامةٌ في الناسِ، فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحْشَ، ولا التفَحُّشَ. قال أبو داودَ: وكذلك قال أبو نُعَيمٍ، عن هشامٍ، قال: حتى تكونوا كالشامةِ في الناسِ
الراويسهل ابن الحنظلية الأنصاري
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم4089
خلاصة حكم المحدثإسناده محتمل للتحسين
نعم الرَّجلُ خُريمٌ الأسَديُّ ، لولا طولُ جُمَّتِه وإسبالُ إزارِه [فبلغ ذلك خريمًا فعجِل فأخذ شَفرةً فقطع بها جُمَّتَه إلى أُذُنَيه ورفعَ إزارَه إلى أنصافِ ساقَيه ثم مرَّ بنا يومًا آخرَ فقال له أبو الدرداءِ كلمةً تنفعُنا ولا تضرُّك فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول إنكم قادِمون على إخوانِكم فأصلِحوا رِحالَكم وأصلِحوا لباسَكم حتى تكونوا كأنكم شامةٌ في الناسِ فإنَّ اللهَ لا يحبُّ الفُحشَ ولا التَّفَحُّشَ]
الراويسهل ابن الحنظلية الأنصاري
المحدثابن القطان
الصفحة أو الرقم5/108
خلاصة حكم المحدث[فيه] قيس بن بشر لا يعرف روى عنه إلا هشام بن سعد ، وهو يروي عنه هذا الحديث
"إنَّكم قادِمونَ على إخْوانِكم، فأَصلِحوا رِحالَكم، وأَصلِحوا لِباسَكم حتَّى تكونوا كأنَّكم شامةٌ في النَّاسِ"
الراويأبو الحنظلية
المحدثعبد الحق الإشبيلي
الصفحة أو الرقم4/ 204
خلاصة حكم المحدثسكت عنه [وقالَ في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كانَ سكوتي عنه دليلا على صحته]
إنكم قادِمون على إخوانِكم فأصلِحوا رحالَكم وأصلِحوا لباسَكم حتى تكونوا كأنكم شامةٌ في الناسِ فإنَّ اللهَ لا يحبُّ الفُحشَ ولا التَّفحُّشَ
الراويسهل ابن الحنظلية الأنصاري
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم7/209
خلاصة حكم المحدث[فيه] قيس بن بشر عن أبيه قال الذهبي لا يعرفان فأنى للحديث الصحة
إنَّكم قادمون على إخوانِكم فأصلِحوا رِحالَكم ، وأصلِحوا لباسَكم
الراويسهل ابن الحنظلية الأنصاري
المحدثابن القطان
الصفحة أو الرقم5/108
خلاصة حكم المحدث[فيه] قيس بن بشر لا يعرف روى عنه إلا هشام بن سعد ، وهو يروي عنه هذا الحديث
عنْ قَيسِ بنِ بِشْرٍ التَّغْلِبيِّ، قالَ: كان أبي جليسًا لأبي الدَّرداءِ رَضيَ اللهُ عنه بدِمَشْقَ، وبها رجُلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الأنصارِ يُقالُ له: ابنُ الحَنْظليَّةِ، وكان مُتوحِّدًا، قَلَّمَا يُجالِسُ النَّاسَ، إنَّما هو في صَلاةٍ، فإذا انصَرَفَ فإنَّما هو تَكبيرٌ وتَسبيحٌ وتَهْليلٌ، حتَّى يأتيَ أهلَهُ، فمَرَّ بِنا يومًا ونحنُ عندَ أبي الدَّرداءِ فسلَّمَ، فقالَ أبو الدَّرْداءِ: كَلمةٌ تَنفَعُنا ولا تَضُرُّكَ، فقالَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكم قادِمونَ على إخوانِكم، فأحْسِنُوا لِباسَكم، وأصْلِحُوا رِحالَكم حتَّى تَكونُوا كأنَّكم شامةٌ في النَّاسِ، إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحْشَ والتَّفَحُّشَ
الراويأبو الدرداء
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم7575
خلاصة حكم المحدثصحيح الإسناد
إِنَّكُم قادِمونَ على إخوانِكُمْ ، فأصْلِحُوا رحالَكم ، و أصلِحُوا لباسَكُم ، حتى تكونُوا كأنَّكُم شامَةٌ في الناسِ ، فإِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحْشَ ولا التَّفَحُّشَ
الراويسهل ابن الحنظلية الأنصاري
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2039
خلاصة حكم المحدثضعيف
إنكم قادِمُونَ على إخوانِكم ، فأَحْسِنُوا لِباسَكم ، وأَصْلِحُوا رِحالَكم ، حتى تكونوا كأنكم أُمَّةٌ شامَةٌ في الناسِ ، إن اللهَ لا يُحِبُّ الفُحْشَ والتَّفَحُّشَ
الراويسهل ابن الحنظلية الأنصاري
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2082
خلاصة حكم المحدثضعيف
أنَّ كفَّارَ قُرَيْشٍ كتبوا إلى ابنِ أبيٍّ، ومن كانَ يعبُدُ معَهُ الأوثانَ منَ الأوسِ والخزرجِ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومئذٍ بالمدينةِ قبلَ وقعةِ بدرٍ: إنَّكم آويتُمْ صاحبَنا، وإنَّا نُقسِمُ باللَّهِ لتقاتلُنَّهُ، أو لتخرجُنَّ أو لنَسيرنَّ إليكم بأجمعِنا حتَّى نقتلَ مقاتلتَكُم، ونَستبيحَ نساءَكُم، فلمَّا بلغَ ذلِكَ عبدَ اللَّهِ بنَ أبيٍّ ومن كانَ معَهُ من عبدةِ الأوثانِ، اجتَمعوا لقتالِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فلمَّا بلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لقيَهُم، فقالَ: لقد بلغَ وعيدُ قُرَيْشٍ منكمُ المبالغَ، ما كانت تَكيدُكُم بأَكْثرَ مِمَّا تريدونَ أن تَكيدوا بِهِ أنفسَكُم، تريدونَ أن تقاتلوا أبناءَكُم، وإخوانَكُم فلمَّا سمِعوا ذلِكَ منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ تفرَّقوا، فبلغَ ذلِكَ كفَّارَ قُرَيْشٍ، فَكَتبت كفَّارُ قُرَيْشٍ بعدَ وقعةِ بدرٍ إلى اليَهودِ: إنَّكم أَهْلُ الحَلقةِ والحصونِ، وإنَّكم لتُقاتلنَّ صاحبَنا، أو لنفعلنَّ كذا وَكَذا، ولا يحولُ بينَنا وبينَ خِدَمِ نسائِكُم شيءٌ، وَهيَ الخلاخيلُ، فلمَّا بلغَ كتابُهُمُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، أجمعت بنو النَّضيرِ بالغدرِ، فأرسَلوا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: اخرُج إلينا في ثلاثينَ رجلًا من أصحابِكَ، وليخرج منَّا ثلاثونَ حَبرًا، حتَّى نلتقيَ بمَكانِ المنصفِ فيسمَعوا منكَ، فإن صدَّقوكَ وآمنوا بِكَ آمنَّا بِكَ، فقصَّ خبرَهُم، فلمَّا كانَ الغدُ، غَدا عليهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بالكتائبِ فحَصرَهُم، فقالَ لَهُم: إنَّكم واللَّهِ لا تأمَنونَ عندي إلَّا بعَهْدٍ تعاهدوني عليه، فأبوا أن يُعطوهُ عَهْدًا، فقاتلَهُم يومَهُم ذلِكَ، ثمَّ غدا الغدُ على بَني قُرَيْظةَ بالكتائبِ، وترَكَ بَني النَّضيرِ ودعاهم إلى أن يعاهِدوهُ، فعاهدوهُ، فانصَرفَ عنهم، وغدا على بَني النَّضيرِ بالكتائبِ، فقاتلَهُم حتَّى نزلوا على الجَلاءِ، فجلَت بنو النَّضيرِ، واحتَملوا ما أقلَّتِ الإبلُ من أمتعتِهِم، وأبوابِ بيوتِهِم، وخَشبِها، فَكانَ نخلُ بَني النَّضيرِ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خاصَّةً، أعطاهُ اللَّهُ إيَّاها وخصَّهُ بِها، فقالَ: وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ يقولُ: بِغيرِ قتالٍ، فأعطى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أَكْثرَها للمُهاجرينَ، وقسمَها بينَهُم وقسمَ منها لرجُلَيْنِ منَ الأنصارِ، وَكانا ذوي حاجةٍ لم يَقسِمْ لأحدٍ منَ الأنصارِ غيرِهِما، وبقيَ منها صدقةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الَّتي في أيدي بَني فاطمةَ
الراويرجل من الصحابة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم3004
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
أنَّ كفَّارَ قريشٍ كتَبوا إلى ابنِ أُبَيٍّ ومَن كان معه يعبُدُ الأَوثانَ مِن الأَوسِ والخَزرَجِ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومئذٍ بالمدينةِ قبلَ وقعةِ بدرٍ: إنَّكم آوَيتُم صاحِبَنا، وإنَّا نُقسِمُ باللهِ لَتُقاتِلُنَّه أو لَتُخرِجُنَّه، أو لَنَسيرَنَّ إليكم بأَجمَعِنا حتى نقتُلَ مُقاتِلَتَكم، ونَسْتبيحَ نساءَكم، فلمَّا بلَغَ ذلك عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ ومَن كان معه مِن عبَدةِ الأَوثانِ، اجتمَعوا لقتالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا بلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لَقِيَهم فقال: لقد بلَغَ وعيدُ قريشٍ منكم المَبالِغَ، ما كانتْ تَكيدُكم بأكثرَ ممَّا تُريدونَ أنْ تَكيدوا به أنفُسَكم، تُريدونَ أنْ تُقاتِلوا أبناءَكم وإخوانَكم؟! فلمَّا سَمِعوا ذلك مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تفرَّقوا، فبلَغَ ذلك كفَّارَ قريشٍ، فكتَبَتْ كفَّارُ قريشٍ بعدَ وقعةِ بدرٍ إلى اليهودِ: إنَّكم أهلُ الحَلْقةِ والحُصونِ، وإنَّكم لَتُقاتِلُنَّ صاحِبَنا أو لَنَفعلَنَّ كذا وكذا، ولا يحولُ بينَنا وبينَ خَدَمِ نسائِكم شيءٌ -وهي الخلاخيلُ- فلمَّا بلَغَ كتابُهم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أجمَعَتْ بنو النَّضيرِ بالغدرِ؛ فأرسَلوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخرُجْ إلينا في ثلاثينَ رجُلًا مِن أصحابِك، ولْيخرُجْ منَّا ثلاثونَ حَبْرًا؛ حتى نَلتقيَ بمكانِ المَنْصَفِ فيَسمَعوا منك، فإنْ صدَّقوك وآمَنوا بك، آمَنَّا بك، فقَصَّ خبَرَهم، فلمَّا كان الغدُ غدا عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالكتائبِ فحصَرَهم، فقال لهم: إنَّكم واللهِ لا تَأمَنونَ عِندي إلَّا بعهدٍ تُعاهِدوني عليه، فأَبَوْا أنْ يُعطوه عهدًا، فقاتَلَهم يومَهم ذلك، ثمَّ غدا الغدَ على بَني قُرَيظةَ بالكتائبِ، وترَكَ بَني النَّضيرِ، ودعاهُم إلى أنْ يُعاهِدوه، فعاهَدوه؛ فانصرَفَ عنهم، وغدا على بَني النضيرِ بالكتائبِ، فقاتَلَهم حتى نزَلوا على الجَلاءِ، فجَلَتْ بنو النَّضيرِ واحتَمَلوا ما أقَلَّتِ الإبلُ مِن أمتعتِهم وأبوابِ بيوتِهم وخشبِها، فكان نخلُ بَني النَّضيرِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خاصَّةً، أَعطاهُ اللهُ إيَّاها وخصَّه بها، فقال: {وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ} [الحشر: 6]؛ يقولُ: بغيرِ قتالٍ، فأَعطى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكثَرَها للمُهاجِرينَ، وقسَمَها بينَهم، وقسَمَ منها لرجُلينِ مِن الأنصارِ كانا ذَوَيْ حاجةٍ، لم يَقسِمْ لأحدٍ مِن الأنصارِ غيرِهما، وبقِي منها صدقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التي في أيدي بَني فاطمةَ رضِي اللهُ عنها
الراويرجل من الصحابة
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم3004
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
أنَّ كفَّارَ قُرَيشٍ كتَبوا إلى ابنِ أُبَيٍّ، ومَن كان معه يعبُدُ الأوثانَ مِن الأَوْسِ والخَزْرجِ -ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومئذٍ بالمدينةِ قبلَ وَقْعةِ بَدْرٍ-: إنَّكم آوَيتُم صاحبَنا، وإنَّا نُقسِمُ باللهِ، لتُقاتلُنَّه، أو لتُخرِجُنَّه، أو لنَسيرَنَّ إليكم بأَجْمعِنا؛ حتى نقتُلَ مقاتلتَكم، ونَسْتبيحَ نساءَكم. فلمَّا بلَغَ ذلكَ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ ومَن كان معه مِن عَبَدةِ الأوثانِ، أَجْمعوا لقتالِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا بلَغَ ذلكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَقِيَهم، فقال: لقد بلَغَ وَعيدُ قُرَيشٍ منكم المبالغَ، ما كانَتْ تَكيدُكم بأكثَرَ ممَّا تُريدونَ أنْ تَكيدوا به أنفُسَكم، تُريدونَ أنْ تُقاتلوا أبناءَكم وإخوانَكم؟! فلمَّا سمِعوا ذلكَ مِن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تفَرَّقوا، فبلَغَ ذلكَ كفَّارَ قُرَيشٍ، فكتَبتْ كفَّارُ قُرَيشٍ بعدَ وَقْعةِ بَدْرٍ إلى اليَهودِ: إنَّكم أهلُ الحَلْقةِ والحُصونِ، وإنَّكم لتُقاتِلُنَّ صاحبَنا، أو لنَفعَلَنَّ كذا وكذا، ولا يحولُ بينَنا وبينَ خدَمِ نسائِكم شيءٌ -وهي الخَلاخيلُ- فلمَّا بلَغَ كتابُهم النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَجْمعَتْ بنو النَّضيرِ بالغَدْرِ: فأرسَلوا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخرُجْ إلينا في ثلاثينَ رجُلًا مِن أصحابِكَ، ولْيخرُجْ منَّا ثلاثونَ حَبرًا، حتى نلتقيَ في مكانِ المَنْصَفِ، فيسمَعوا مِنكَ، فإنْ صدَّقوا وآمَنوا بكَ، آمَنَّا بكَ فقَصَّ خبَرَهم. فلمَّا كان الغَدُ غَدَا عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالكتائبِ فحاصَرَهم، فقال: إنَّكم لا تأمَنونَ عندي إلَّا بعَهدٍ تُعاهِدوني عليه. فأبَوْا أنْ يُعْطوه عَهْدًا، فقاتَلَهم يَومَهم ذلكَ، ثمَّ غَدَا الغَدَ على بني قُرَيظةَ بالكتائبِ، وترَكَ بني النَّضيرِ، ودعاهم أنْ يُعاهِدوه، فعاهَدوه، فانصرَفَ عنهم، وغَدَا إلى بني النَّضيرِ بالكتائبِ، فقاتَلَهم حتى نزَلوا على الجَلاءِ، فجلَتْ بنو النَّضيرِ، واحتَمَلوا ما أقلَّتِ الإبِلُ مِن أمتِعَتِهم، وأبوابِ بُيوتِهم وخشَبِها، فكان نخلُ بني النَّضيرِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خاصَّةً، أعطاه اللهُ إيَّاها، وخَصَّه بها، فقال: {وَمَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ} [الحشر: 6]، يقولُ: بغيرِ قتالٍ، فأعطى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكثَرَها للمهاجرينَ، وقسَمَها بينَهم، وقسَمَ منها لرجُلَينِ مِن الأنصارِ، كانا ذَوي حاجةٍ، لم يقسِمْ لأحدٍ مِن الأنصارِ غيرِهما، وبقِيَ منها صَدَقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التي بيَدِ بني فاطمةَ
الراويرجل من الصحابة
المحدثعبد الحق الإشبيلي
الصفحة أو الرقم560
خلاصة حكم المحدث[أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد]
أنَّ كفَّارَ قُرَيْشٍ كتبوا إلى ابنِ أبيٍّ، ومن كانَ يعبُدُ معَهُ الأوثانَ منَ الأوسِ والخزرجِ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومئذٍ بالمدينةِ قبلَ وقعةِ بدرٍ: «إنَّكم قد آويتُمْ صاحبَنا، وإنَّكم أكثَرُ أهلِ المدينةِ عَدَدًا، وإنَّا نُقسِمُ باللَّهِ لتقاتلُنَّهُ، أو لتُخرِجُنَّه أو لنَستَعدِيَنَّ عليكم العَرَب، ثمَّ لنَسيرنَّ إليكم بأجمعِنا حتَّى نقتُلَ مقاتلتَكُم، ونَستبيحَ نساءَكُم وأبناءَكم»، فلمَّا بلغَ ذلِكَ عبدَ اللَّهِ بنَ أبيٍّ ومن كانَ معَهُ من عبدةِ الأوثانِ، تراسلوا واجتَمعوا لقتالِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وأصحابِه، فلمَّا بلغَه صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لقيَهُم في جماعةٍ من أصحابِه، فقالَ: لقد بلغَ وعيدُ قُرَيْشٍ منكمُ المبالغَ، ما كانت لتَكيدَكُم بأَكْثرَ مِمَّا تريدونَ أن تَكيدوا بِهِ أنفسَكُم، تريدونَ أن تقاتلوا أبناءَكُم وإخوانَكُم! فلمَّا سمِعوا ذلِكَ منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ تفرَّقوا وعَرَفوا الحَقَّ، فبلغَ ذلِكَ كفَّارَ قُرَيْشٍ، فَكَتبوا بعدَ وقعةِ بدرٍ إلى اليَهودِ: إنَّكم أَهْلُ الحَلقةِ والحصونِ، وإنَّكم لتُقاتِلُنَّ صاحبَنا، أو لنفعلنَّ كذا وَكَذا، ولا يحولُ بينَنا وبينَ خِدَمِ نسائِكُم شيءٌ، فلمَّا بلغَ كتابُهُمُ اليهودَ جتَمَعت بنو النَّضيرِ بالغدرِ، فأرسَلوا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: اخرُج إلينا في ثلاثينَ رجلًا من أصحابِكَ، وليخرج منَّا ثلاثونَ حَبرًا، حتَّى نلتقيَ على أمرٍ بمَكانِ نَصَفٍ بَينَنا وبَينَكم، فيسمَعوا منكَ، فإن صدَّقوكَ وآمنوا بِكَ آمنَّا بِكَ كلُّنا، فلمَّا كانَ من الغَدِ غَدا عليهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في ثلاثينَ رَجُلًا من أصحابِه، وخرج إليه ثلاثون حَبرًا من يهودٍ، حتَّى إذا برزوا في بَرازٍ من الأرضِ قال بعضُهم لبعضٍ: كيف تخلُصون إليه ومعه ثلاثون رجلًا من أصحابِه، كلُّهم يحِبُّ أن يموتَ قَبلَه، فأرسَلوا إليه: كيف نَفهَمُ ونحن ستُّون رجلًا اخرُجْ في ثلاثةٍ من أصحابِك ونخرُجُ إليك في ثلاثةٍ من علمائِنا، فيَسمَعوا منك، فإن صَدَّقوك وآمنوا بك آمنَّا بك، فخرج إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثلاثةٍ من أصحابِه وخرَجَت ثلاثةٌ من اليهودِ، واشتَمَلوا على الخناجِرِ، وأرادوا الفَتكَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَلَت امرأةٌ ناصحةٌ من بني النَّضيرِ إلى أخيها، وهو رجلٌ مُسلِمٌ من الأنصارِ، فأخبَرَته خَبَرَ ما أراد بنو النَّضيرِ من الغَدرِ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأقبل أخوها سريعًا حتى أدرك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسارَّه بخَبَرِهم قَبلَ أن يَصِلَ إليهم، فرجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المدينةِ
الراويرجل من أصحاب النَّبيّ r
المحدثمحمد ابن يوسف الصالحي
الصفحة أو الرقم4/317
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح.
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا فتَحَ حُنَينًا قَسَمَ الغَنائِمَ، فأعطى المُؤَلَّفةَ قُلوبُهم، فبَلَغَه أنَّ الأنصارَ يُحِبُّونَ أن يُصيبوا ما أصابَ النَّاسُ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَطَبَهُم فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، ألَم أجِدكُم ضُلَّالًا، فهَداكُمُ اللهُ بي؟ وعالةً، فأغناكُمُ اللهُ بي؟ ومُتَفَرِّقينَ، فجَمعكُمُ اللهُ بي؟ ويقولونَ: اللهُ ورَسولُه أمَنُّ، فقال: ألا تُجيبوني؟ فقالوا: اللهُ ورَسولُه أمَنُّ، فقال: أما إنَّكُم لو شِئتُم أن تَقولوا كَذا وكَذا، وكان مِنَ الأمرِ كَذا وكَذا لأشياءَ عَدَّدَها، زَعَمَ عَمرٌو أن لا يَحفَظُها، فقال: ألا تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالشَّاءِ والإبِلِ، وتَذهَبونَ برَسولِ اللهِ إلى رِحالِكُم؟ الأنصارُ شِعارٌ والنَّاسُ دِثارٌ، ولَولا الهِجرةُ لَكُنتُ امرَأً مِنَ الأنصارِ، ولو سَلَكَ النَّاسُ واديًا وشِعبًا، لَسَلَكتُ واديَ الأنصارِ وشِعبَهُم، إنَّكُم سَتَلقَونَ بَعدي أثَرةً، فاصبِروا حتَّى تَلقَوني على الحَوضِ
الراويعبدالله بن زيد
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم1061
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
أن كفار قريش كتبوا إلى ابن أبي ومن كان يعبد معه الأوثان من الأوس والخزرج ورسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يومئذ بًالمدينة قبل وقعة بدر إنكم آويتم صاحبنا وإنا نقسم بًالله لتقاتلنه أو لتخرجن أو لنسيرن إليكم بأجمعنا حتى نقتل مقاتلتكم ونستبيح نساءكم فلما بلغ ذلك عبد الله بن أبي ومن كان معه من عبدة الأوثان اجتمعوا لقتال النبي صلى الله عليه وسلم فلما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم لقيهم فقال لقد بلغ وعيد قريش منكم المبًالغ ما كانت تكيدكم بأكثر مما تريدون أن تكيدوا به أنفسكم تريدون أن تقاتلوا أبناءكم وإخوانكم فلما سمعوا ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم تفرقوا فبلغ ذلك كفار قريش فكتبت كفار قريش بعد وقعة بدر إلى اليهود إنكم أهل الحلقة والحصون وإنكم لتقاتلن صاحبنا أو لنفعلن كذا وكذا ولا يحول بيننا وبين خدم نسائكم شيء وهي الخلاخيل فلما بلغ كتابهم النبي صلى الله عليه وسلم أجمعت بنو النضير بًالغدر فأرسلوا إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم اخرج إلينا في ثلاثين رجلا من أصحابك وليخرج منا ثلاثون حبرا حتى نلتقي بمكان المنصف فيسمعوا منك فإن صدقوك وآمنوا بك آمنا بك فقص خبرهم فلما كان الغد غدا عليهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بًالكتائب فحصرهم فقال لهم إنكم والله لا تأمنون عندي إلا بعهد تعاهدوني عليه فأبوا أن يعطوه عهدا فقاتلهم يومهم ذلك ثم غدا الغد على بني قريظة بًالكتائب وترك بني النضير ودعاهم إلى أن يعاهدوه فعاهدوه فانصرف عنهم وغدا على بني النضير بًالكتائب فقاتلهم حتى نزلوا على الجلاء فجلت بنو النضير واحتملوا ما أقلت الإبل من أمتعتهم وأبواب بيوتهم وخشبها فكان نخل بني النضير لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم خاصة أعطاه الله إياها وخصه بها فقال ( وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ) يقول بغير قتال فأعطى النبي صلى الله عليه وسلم أكثرها للمهاجرين وقسمها بينهم وقسم منها لرجلين من الأنصار وكانا ذوي حاجة لم يقسم لأحد من الأنصار غيرهما وبقي منها صدقة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم التي في أيدي بني فاطمة
الراويرجل من الصحابة
المحدثأبو داود
الصفحة أو الرقم3004
خلاصة حكم المحدثسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

تخريج حديث إنكم قادمون على إخوانكم فأصلحوا حالكم وأصلحوا لباسكم



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب