أحاديث عن: إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر الرياء

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

21 نتيجة — لكلمة: إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر الرياء

إنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكمُ الشِّركُ الأصغرُ الرِّياءُ
الراويمحمود بن لبيد الأنصاري
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم440
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن
إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عليكم الشِّركُ الأصغَرُ؛ الرِّياءُ
الراويمحمود بن لبيد الأنصاري
المحدثالرباعي
الصفحة أو الرقم2104/4
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن
الرياءُ الشركُ الأصغرُ [يعني حديث: إنَّ أخوفَ ما أخافُ عليْكم الشِّرْكَ الأصغرَ قالوا : وما الشِّرْكُ الأصغرُ ؟ قالَ : الرِّياءُ]
الراويمحمود بن لبيد الأنصاري
المحدثمحمد بن محمد الغزي
الصفحة أو الرقم1/286
خلاصة حكم المحدثرجاله ثقات
إنَّ أخوفَ ما أخافُ عليْكم الشِّرْكَ الأصغرَ قالوا : وما الشِّرْكُ الأصغرُ ؟ قالَ : الرِّياءُ
الراويمحمود بن لبيد الأنصاري
المحدثابن مفلح
الصفحة أو الرقم3/293
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح ومحمود بن لبيد وهو مختلف في صحبته
إنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكم الشِّركُ الأصغرُ قالوا يا رسولَ اللهِ وما الشِّركُ الأصغرُ قال الرِّياءُ يُقالُ لمَن يفعَلُ ذلك إذا جاء النَّاسُ بأعمالِهم اذهَبوا إلى الَّذين كنتُم تُراؤون فاطلُبوا ذلك عندَهم
الراويرافع بن خديج
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم10/225
خلاصة حكم المحدثرجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن شبيب بن خالد وهو ثقة‏‏ ‏‏
إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عليكم الشركُ الأصغرُ فسُئل عنه فقال: الرياءُ يقولُ اللهُ يومَ القيامةِ للمرائين: اذهبوا إلى ما كنتم تُراءون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندَهم مِن جزاءٍ؟
الراويمحمود بن لبيد الأنصاري
المحدثابن باز
الصفحة أو الرقم4/71
خلاصة حكم المحدثصحيح
أخوفُ ما أخافُ عليكمُ الشركُ الأصغرُ، فسُئِلَ عنه، فقال : الرياءُ يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ للمرائين : اذهبوا إلى ما كنتم تُراءون في الدنيا فانظروا هل تَجدون عندَهم من جزاءٍ
الراويمحمود بن لبيد الأنصاري
المحدثابن باز
الصفحة أو الرقم44/1
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
أخوفُ ما أخافُ عليكم الشركُ الأصغرُ، فسُئِلَ عنه فقال : الرياءُ
الراوي[محمود بن لبيد]
المحدثابن باز
الصفحة أو الرقم29/2
خلاصة حكم المحدثصحيح
إن أخوفَ ما أخافُ عليكمُ الشركُ الأصغرُ ، قيلَ : وما الشركُ الأصغرُ ؟ قال : الرياءُ ، يقولُ اللهُ إذا جُزِىَ الناسُ بأعمالِهم اذهَبوا إلى الذين كنْتُم تُراءونَ في الدُّنيا فانظُروا هل تجدونَ عِندَهم جزاءً
الراويمحمود بن لبيد الأنصاري
المحدثالسيوطي
الصفحة أو الرقم233
خلاصة حكم المحدثإسناده جيد
«أخوَفُ ما أخافُ عليكُمُ الشِّركُ الأصغَرُ. قالوا: وما الشِّركُ الأصغَرُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: الرِّياءُ، يَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ إذا جَزى النَّاسَ بأعمالِهم: اذهَبوا إلى الذينَ كُنتُم تُراؤونَ في الدُّنيا فانظُروا هَل تَجِدونَ عِندَهم جَزاءً»
الراويمحمود بن لبيد
المحدثابن النحاس
الصفحة أو الرقم257
خلاصة حكم المحدثإسناده جيد.
إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عليكمُ الشِّركُ الأصغَرُ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وما الشِّركُ الأصغَرُ؟ قال: الرياءُ، يَقولُ اللهُ لهم يومَ يُجازي العبادَ بأعمالِهم: اذهَبوا على الذين كنتم تُراؤونَ في الدنيا، فانظُروا، هل تَجِدونَ عندَهم جَزاءً
الراويمحمود بن لبيد
المحدثشعيب الأرناووط
الصفحة أو الرقم4135
خلاصة حكم المحدثإسناده قوي
إنَّ أخوفَ ما أخافُ علَيكم الشِّركُ الأصغرُ قالوا : وما الشِّركُ الأصغرُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : الرِّياءُ ، يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ إذا جزَى النَّاسَ بأعمالِهِمِ : اذهبوا إلى الَّذينَ كنتُمْ تُراءونَ في الدُّنيا فانظروا هل تجدونَ عندَهُم جزاءً
الراويمحمود بن لبيد الأنصاري
المحدثالمنذري
الصفحة أو الرقم1/52
خلاصة حكم المحدثإسناده جيد
أخوفُ ما أخافُ عليكم الشركُ الأصغرُ فسُئِلَ عنه؟ فقال الرياءُ
الراويمحمود بن لبيد الأنصاري
المحدثابن باز
الصفحة أو الرقم289/3
خلاصة حكم المحدثإسناده جيد
أخوفُ ما أخافُ عليكم الشركُ الأصغرُ. فسئل عنه فقال: الرياءُ
الراويمحمود بن لبيد الأنصاري
المحدثابن باز
الصفحة أو الرقم59
خلاصة حكم المحدثإسناده جيد وله شواهد قوية
أخوَفُ ما أخافُ على أمَّتي الشِّركُ الأصغرُ ؛ قيل : يا رسولَ اللهِ وما الشِّركُ الأصغرُ ؟ قال : الرِّياءُ
الراويمحمود بن لبيد الأنصاري
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم79
خلاصة حكم المحدثرجاله ثقات لكن اختلفوا في صحبة محمود بن لبيد
أخوفُ ما أخافُ عليكم الشركُ الأصغرُ
الراوي-
المحدثابن عثيمين
الصفحة أو الرقم6/611
خلاصة حكم المحدث[ثابت]
17 ◔ غير محدد📌 إنما الأعمال بالنيات
لما انصرف عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ من النهروانِ قام في الناسِ خطيبًا فقال بعدَ حمدِ اللهِ والثناءِ عليه والصلاةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما بعدُ فإنَّ اللهَ قد أعزَّ نصركم فتوجَّهوا من فورْكِم هذا إلى عدوكم من أهلِ الشامِ فقاموا إليه فقالوا يا أميرَ المؤمنين نفذَتْ نِبَالُنا وكَلَّتْ سيوفُنا ونُصِلَتْ أَسَّنِتَنَا فانصرِفْ بنا إلى مِصْرِنا حتى نستعدَّ بأحسنِ عدَّتنا ولعل أميرَ المؤمنين يزيدُ في عدتنا عدةَ من فارقنا وهلك منا فإنه أقوى لنا على عدوِّنا وكان الذي تكلَّمَ بهذا الأشعثُ بنُ قيسٍ الكنديِّ فبايَعهم وأقبل بالناسِ حتى نزل بالنخيلةِ وأمرهم أن يَلزموا معسكرهم ويُوطِّنوا أنفسهم على جهادِ عدوِّهم ويُقِلُّوا زيارةَ نسائِهم وأبنائِهم فأقاموا معه أيامًا متمسِّكينَ برأيِه وقولِه ثم تسلَّلوا حتى لم يبقَ منهم أحدٌ إلا راسلَ أصحابَه فقام عليٌّ فيهم خطيبًا فقال الحمدُ للهِ فاطرِ الخلقِ وفالقِ الإصباحِ وناشرِ الموتى وباعثِ من في القبورِ وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه وأُوصيكم بتقوى اللهِ فإنَّ أفضلَ ما توسَّلَ بهِ العبدُ الإيمانُ والجهادُ في سبيلِه وكلمةُ الإخلاصِ فإنها الفطرةُ و إقامُ الصلاةِ فإنها المِلَّةُ وإيتاءُ الزكاةِ فإنها من فريضتِه وصومُ شهرِ رمضانَ فإنه جُنَّةٌ من عذابِه وحجُّ البيتِ فإنه منفاةٌ للفقرِ مدحضةٌ للذنبِ وصلةُ الرحمِ فإنها مثراةٌ في المالِ منسأَةٌ في الأجلِ مُحبةٌ في الأهلِ وصدقةُ السرِّ فإنها تُكفِّرُ الخطيئةَ وتُطفىءُ غضب الربِّ وصنعُ المعروفِ فإنه يدفعُ ميتةَ السوءِ ويَقي مصارعَ الهولِ أفيضوا في ذكرِ اللهِ فإنه أحسنُ الذكرِ وارغبوا فيما وُعِدَ المتقون فإنَّ وَعْدَ اللهِ أصدقُ الوعدِ واقتدوا بهدىِ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإنه أفضلُ الهدىِ واستنُّوا بسنَّتِه فإنها أفضلُ السنَنِ وتعلَّموا كتابَ اللهِ فإنه أفضلُ الحديثِ وتفقَّهوا في الدِّينِ فإنه ربيعُ القلوبِ واستشفوا بنورِه فإنه شفاءٌ لما في الصدورِ وأحسِنُوا تلاوتَه فإنه أحسنُ القصصِ وإذا قُرِئَ عليكم فاستمِعُوا له وأنصِتُوا لعلكم تُرحمونَ وإذا هُدِيتم لعلمِه فاعملوا بما علمتم به لعلكم تهتدونَ فإنَّ العالِمَ العامِلَ بغيرِ علمِه كالجاهلِ الجائرِ الذي لا يستقيمُ عن جهلِه بل قد رأيتُ أنَّ الحُجَّةَ أعظمُ والحسرةُ أدومُ على هذا العالِمِ المنسلخِ من علمِه على هذا الجاهلِ المتحيِّرِ في جهلِه وكلاهما مُضَلِّلٌ مثبورٌ لا ترتابوا فتشكوا ولا تشكوا فتكْفُروا ولا ترخصوا لأنفسكم فتذهلوا ولا تذهلوا في الحقِّ فتخسروا ألا وإنَّ من الحزمِ أن تثِقُوا ومن الثقةِ أن لا تغترُّوا وإنَّ أنصحَكم لنفسِه أطوعُكم لربِّهِ وإن أغشَّكم لنفسِه أعصاكم لربِّهِ من يُطِعِ اللهَ يأمَنُ ويستبشرُ ومن يَعْصِ اللهَ يخفْ ويندمُ ثم سلوا اللهَ اليقينَ وارغبوا إليه في العافيةِ وخيرُ ما دام في القلبِ اليقينُ إنَّ عوازمَ الأمورِ أفضلُها وإنَّ محدثاتَها شرارُها وكلُّ محدثٍ بدعةٌ وكلُّ محدثٍ مبتدعٌ ومن ابتدعَ فقد ضيَّعَ وما أحدث مُحدثٌ بدعةً إلا ترك بها سنةً المغبونُ من غبنَ دِينَه والمغبونُ من خسر نفسَه وإنَّ الرياءَ من الشركِ وإنَّ الإخلاصَ من العملِ والإيمانِ ومجالسُ اللهوِ تُنْسِي القرآنَ ويحضرها الشيطانُ وتدعو إلى كلِّ غيٍّ ومجالسةُ النساءِ تُزيغُ القلوبَ وتطمحُ إليهِ الأبصارُ وهي مصائدُ الشيطانِ فأصدقوا اللهَ فإنَّ اللهَ مع من صدق وجانِبُوا الكذبَ فإنَّ الكذبَ مُجانبٌ للإيمانِ ألا إنَّ الصدقَ على شرفٍ منجاةٌ وكرامةٌ وإنَّ الكذبَ على شرفٍ ردئٌ وهلكةٌ ألا وقولوا الحقَّ تعرَّفوا به واعملوا به تكونوا من أهلِه وأدُّوا الأمانةَ إلى من ائتمنكم وصِلُوا أرحامَ من قطعكم وعودوا بالفضلِ على من حرمَكُم وإذ عاهدتم فأوْفُوا وإذا حكمتم فاعدِلُوا ولا تفاخروا بالآباءِ ولا تنابزوا بالألقابِ ولا تَمازَحُوا ولا يُغْضِبُ بعضُكم بعضًا وأعينوا الضعيفَ والمظلومَ والغارمين وفي سبيلِ اللهِ وابنِ السبيلِ والسائلينَ وفي الرقابِ وارحموا الأرملةَ واليتيمَ وأفشوا السلامَ وردُّوا التحيةَ على أهلها بمثلِها أو بأحسنَ منها وَتَعَاوَنُوْا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوْا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوْا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وأكرِمُوا الضيفَ وأحسِنُوا إلى الجارِ وعودوا المرضى وشيِّعوا الجنائزَ وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا أما بعدُ فإنَّ الدنيا قد أدبرتْ وآذنتْ بوداعٍ وإنَّ الآخرةَ قد أظلَّتْ وأشرفت باطلاعٍ وإنَّ المضمارَ اليومَ وغدًا السباقُ وإنَّ السبقةَ الجنةُ والغايةُ النارُ ألا وإنكم في أيامٍ مهلٍ من ورائِها أجلٌ يحثُّه عَجَلٌ فمن أخلص للهِ عملَه في أيامٍ مهَّلَه قبل حضورِ أجلِه فقد أحسنَ عملَه ونال أملَه ومن قصرَ عن ذلك فقد خسرَ عملَه وخاب أملَه وضرَّهُ أملُه فاعملوا في الرغبةِ والرهبةِ فإن نزلت بكم رغبةٌ فاشكروا اللهَ واجمعوا معها رهبةً وإن نزلت بكم رهبةٌ فاذكروا اللهَ واجمعوا معها رغبةً فإنَّ اللهَ قد تأذَّنَ المسلمين بالحُسْنى ولمن شكر بالزيادةِ وإني لم أرَ مثلَ الجنةِ نام طالبُها ولا كالنارِ نامَ هاربُها ولا أكثَرَ مكتسبًا من شيٍء كسبَه ليومٍ تُدَّخَرُ فيه الدخائرُ وتُبْلى فيه السرائرُ وتجتمعُ فيه الكبائرُ وإنه من لا ينفعُه الحقُّ يضرُّه الباطلُ ومن لا يستقيمُ به الهدىُ يجرُّ به الضلالُ ومن لا ينفعُه اليقينُ يضرُّه الشكُّ ومن لا ينفعُه حاضرُه فعازبُه عنه أعورُ وغائبُه عنه أعجزُ وإنكم قد أُمرتم بالظعنِ ودُلِّلتم على الزادِ ألا وإنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكم اثنانِ طولُ الأملِ واتباعُ الهوى فأما طولُ الأملِ فيُنسي الآخرةَ وأما اتباعُ الهوى فيُبْعِدُ عن الحقِّ ألا وإنَّ الدنيا قد ترحَّلتْ مدبرةً وإنَّ الآخرةَ قد ترحَّلَتْ مقبلةً ولهما بنونٌ فكونوا من أبناءِ الآخرةِ إن استطعتم ولا تكونوا من بني الدنيا فإنَّ اليومَ عملٌ ولا حسابٌ وغدًا حسابٌ ولا عملٌ
الراويعيسى بن دآب
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم7/318
خلاصة حكم المحدثله شواهد من وجوه أخر متصلة
عن شَدَّادِ بنِ أَوْسٍ: إنَّ أَخْوفَ ما أَخافُ عليكم: الرِّياءُ، والشَّهوةُ الخَفيَّةُ
الراويمحمود بن الربيع الأنصاري
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم28/347
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
يا نعايا العربِ ثلاثًا إنَّ أخوفَ ما أخاف عليكم الرياءُ والشهوةُ الخفيَّةُ
الراويعبدالله بن زيد
المحدثابن جرير الطبري
المصدرمسند عمر
الصفحة أو الرقم2/796
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
دخلنا مسجد الجابية أنا وأبو الدرداء لقينا عبادة بن الصامت، فأخذ يميني بشماله، وشمال أبي الدرداء بيمينه، فخرج يمشى بيننا ونحن ننتجي، والله أعلم فيما نتناجى- وذاك قوله- فقال عبادة بن الصامت: لئن طال بكما عمر أحدكما أو كلاكما ليوشكان أن تريا الرجل من ثبج المسلمين- أي من وسط- قرأ القرآن على لسان محمد صلى الله عليه وسلم ، فأعاده وأبداه، وأحل حلاله، وحرم حرامه، ونزل [عند] منازله، أو قرأه على لسان أخيه قراءة على لسان محمد صلى الله عليه وسلم، فأعاده وأبداه، وأحل حلاله وحرم حرامه، ونزل عند منازله لا يحور نحوى فيكم إلا كما يحور رأس الحمار الميت. قال: فبينما نحن كذلك إذ طلع شداد بن أوسٍ، وعوف بن مالك، فجلسا إلينا، فقال شداد: إن أخوف ما أخاف عليكم أيها الناس لما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول: مِنَ الشَّهْوَةِ الخَفِيَّة وَالشِّرْكِ. فقال عبادة بن الصامت، وأبو الدرداء: اللهم غفرًا أو لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حدثنا أن الشيطان قد يئس أن يعبد في جزيرة العرب؟ فأما الشهوة الخفية فقد عرفناها، هي شهوات الدنيا من نسائها وشهواتها. فما هذا الشرك الذي تخوفنا به يا شداد؟ فقال شداد: أرأيتكم لو رأيتم رجلاً يصلى لرجلٍ؟ أو يصوم أو يتصدق له؟ أترون أنه قد أشرك قالوا: نعم والله إنه من صلى لرجلٍ أو صام له، أو تصدق له لقد أشرك. فقال شداد: فإني قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم [يقول:] مَنْ صَلَّى يُرَائِي، فَقَدْ أَشْرَكَ، وَمَنْ صَامَ يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ، وَمَنْ تَصَدَّقَ يُرائِي فَقَدْ أَشْرَكَ.فقال عوف بن مالك عند ذلك: أفلا يعمد إلى ما ابتغى فيه وجهه من ذلك العمل كله فيقبل ما خلص له ويدع ما يشرك به؟ فقال شداد عند ذلك: فإني [قد] سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول: إن الله تعالى يقول: [أنا خير] قسيم لمن أشرك بي، [من أشرك بي] شيئاً فإن حشده عمله قَلِيلَه وكثيره لشريكه الذي أشرك به، وأنا عنه غني
الراويشداد بن أوس
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم5149
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن
إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عليكم رجلٌ قرأ القرآنَ ، حتَّى إذا رُئِيت بهجتُه عليه ، وكان رِدءًا للإسلامِ ؛ انسلخ منه ونبذه وراء ظهرِه ، وسعَى على جارِه بالسَّيفِ ، ورماه بالشِّركِ . قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ! أيُّهما أوْلَى بالشِّركِ ، الرَّامي أو المرميِّ ؟ قال : بل الرَّامي
الراويحذيفة بن اليمان
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم3201
خلاصة حكم المحدثحسن

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

تخريج حديث إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر الرياء



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب