أحاديث عن: إن أكرمكم عند الله أتقاكم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن أكرمكم عند الله أتقاكم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطب الناسَ يومَ فتحِ مكةَ فقال يا أيها الناسُ إنَّ اللهَ قد أذهبَ عنكم عبيةَ الجاهليةِ وتعاظُمَها بآبائها فالناسُ رجلانِ رجلٌ بَرٌّ تقيٌّ كريمٌ على اللهِ وفاجرٌ شقيٌّ هيِّنٌ على اللهِ والناسُ بنو آدمَ وخلقَ اللهُ آدمَ من الترابِ قال اللهُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوْا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خطبَ النَّاسَ يومَ فتحِ مَكَّةَ، فقالَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ اللَّهَ قد أذهبَ عنكم عُبِّيَّةَ الجاهليَّةِ وتعاظمَها بآبائِها فالنَّاسُ رجلانِ: برٌّ تقيٌّ كريمٌ على اللَّهِ، وفاجرٌ شقيٌّ هيِّنٌ على اللَّهِ، والنَّاسُ بنو آدمَ، وخلقَ اللَّهُ آدمَ من الترابِ، قالَ اللَّهُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ
الناسُ لآدَمَ و حوَّاءَ إنَّ اللَّهَ لا يسألُكُم عن أحسابِكُم و لا أنسابِكُم يومَ القيامَةِ إنَّ أكرمَكُمْ عندَ اللَّهِ أتقاكُم
يا أيها الناسُ ! إنَّ ربَّكم واحدٌ ، و إنَّ أباكم واحدٌ ، ألا لا فضلَ لعربيٍّ على عجميٍّ ، و لا لعجميٍّ على عربيٍّ ، و لا لأحمرَ على أسودَ ، و لا لأسودَ على أحمرَ إلا بالتقوى إنَّ أكرمَكم عند اللهِ أتقاكُم ، ألا هل بلَّغتُ ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ قال : فيُبَلِّغُ الشاهدُ الغائبَ
يا أيُّها النَّاسُ :إنَّ ربَّكمْ واحدٌ ، وإنَّ أباكمْ واحدٌ ، ألا لا فَضلَ لعربيٍّ على عَجميٍّ ، ولا لعَجميٍّ على عَربيٍّ ، ولا لأحمرَ على أسوَدَ ، ولا لأسوَدَ على أحمرَ ، إلَّا بالتَّقوَى ، إنَّ أكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أتْقاكُمْ ، ألا هل بلَّغتُ ؟ قالوا : بلَى يا رسولَ اللهِ . قال : فلْيُبلِّغِ الشاهدُ الغائبَ ، ثمَّ ذكر الحديثَ في تَحريمِ الدِّماءِ والأموالِ والأعراضِ
يا أيُّها الناسُ إنَّ ربَّكمْ واحِدٌ ألا لا فضلَ لِعربِيٍّ على عجَمِيٍّ ولا لِعجَمِيٍّ على عربيٍّ ولا لأحمرَ على أسْودَ ولا لأسودَ على أحمرَ إلَّا بالتَّقوَى إنَّ أكرَمكمْ عند اللهِ أتْقاكُمْ
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم خطبَ يومَ فتحِ مكةَ فقال : إن اللهَ قد أذهبَ عنكم عُبِّيَّةَ الجاهليةِ وتَعاظُمَها ، فالناسُ رجلانِ : بَرٌّ تقيٌّ، كريمٌ على اللهِ ، وفاجرٌ شقيٌّ هَيِّنٌ على اللهِ ، والناسُ بنو آدمَ ، وخلَقَ اللهُ آدمَ مِن ترابٍ ، قال اللهُ تعالى : يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم
اذهبوا فأنتم الطُّلَقاءُ [يعني حديث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام قائما حين وقف على باب الكعبة، ثم قال: لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده ألا كل مأثرة، أو دم، أو مال يدعى، فهو تحت قدمي هاتين إلا سدانة البيت وسقاية الحاج. ألا وقتيل الخطأ مثل العمد، السوط والعصا، فيهما الدية مغلظة مائة من الإبل، منها أربعون في بطونها أولادها. يا معشر قريش، إن الله قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية وتعظمها بالآباء الناس من آدم، وآدم خلق من تراب ثم تلا رسول الله ص: «يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم» الآية. يا معشر قريش، ويا أهل مكة، ما ترون أني فاعل بكم؟ قالوا: خيرا، أخ كريم وابن أخ كريم ثم قال: اذهبوا فأنتم الطلقاء.]
إذا كانَ يومُ القيامةِ أوقِفَ العبادُ بينَ يدَيِ اللَّهِ تعالى غُرلا بُهْمًا فيقولُ اللَّهُ : عِبادي ، أمرتُكُم فضيَّعتُمْ أمري ، ورَفعتُمْ أنسابَكُم فتفاخَرتُمْ بِها ، اليومَ أضَعُ أنسابَكُم ، أَنا الملِكُ الدَّيَّانُ ، أينَ المُتَّقونَ ، أينَ المُتَّقونَ ؟ إنَّ أَكْرمَكُم عندَ اللَّهِ أتقاكُم
إن اللهَ تعالى يقولُ يومَ القيامةِ : أَمَرْتُكم فضيعتم ما عَهِدْتُ إليكم فيه، ورَفَعْتم أنسابَكم، فاليومَ أرفعُ نَسَبِي، وأضعُ أنسابَكم، أين المتقون ؟ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ
إنَّ اللهَ يقول يومَ القيامةِ : أمرتُكم فضيَّعتُم ما عهدتُ إليكم فيه ، و رفعتُم أنسابَكم ، فاليوم أرفعُ نسَبي ، و أَضَعُ أنسابَكم ، أين المتَّقونَ أين المتقونَ ( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ )
إذا جمع اللهُ الأوَّلين والآخِرين لميقاتِ يومٍ معلومٍ فإذا هم بصوتٍ يسمع أقصاهم كما يسمعُ أدناهم فيقول : يا أيها الناسُ إني أَنصتُّ لكم منذُ خلقتُكم إلى يومِكم هذا فأَنصِتوا إليَّ اليومَ إنما هي أعمالُكم تَرِدُ عليكم أيها الناسُ إني قد جعلتُ نسَبًا وجعلتُم نسبًا فوضعتُم نسَبي ورفعتُم نسبَكم , قلتُ إنَّ أكرمَكم عندَ اللهِ أتقاكم وأبيتُم إلا أن تقولوا فلانُ بنُ فلانٍ وفلانٌ أغنى من فلانٍ فاليومَ أَضَعُ نسَبَكم وأرفَعُ نسَبي , أين المتَّقونَ ؟ فيُرفَعُ للقومِ لواءٌ فيتبع القومُ لواءَهم إلى منازِلهم فيدخلون الجنَّةَ بغير حسابٍ
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خطَبَ الناسَ يومَ فتحِ مكةَ، فقال: يا أيُّها الناسُ، إن اللهَ قد أَذْهَبَ عنكم عُبِّيَةَ الجاهليةِ- وتَعاظَمَها بآبائِها، فالناسُ رجلان برُّ تَقِيٌّ كريمٌ على اللهِ، وفاجرٌ شَقِيٌّ هَيِّنٌ على اللهِ، والناسُ بنو آدمَ، وخلَقَ اللهُ آدمَ مِن الترابِ، قال اللهُ: يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير
إنَّ اللهَ عز وجل خلق الخلقَ قسمَين، فجعلني في خيرهما قسمًا، وذلك قولُ اللهِ عز وجل : ( وأَصْحَابُ اليمِينِ )، ( وأَصْحَابُ الشِّمَالِ ) ؛ فأنا من أصحابِ اليمينِ ؛ وأنا خيرُ أصحابِ اليمين، ثم جعل القسمين أثلاثًا، فجعلني في خيرها ثلثًا، فذلك قوله : ( وَأَصْحَابُ المْيمَنِةِ )، ( والسَّابِقُونَ السَّابقُونَ ) ؛ فأنا خيرُ السابقين، ثم جعل الأثلاثَ قبائلَ في خيرها قبيلةً، وذلك قوله : ( وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) وأنا أتقى ولدِ آدمَ وأكرمِهم على الله عز وجل، ثم جعل القبائلَ بيوتًا ؛ فجعلني في خيرها بيتًا، وذلك قوله : ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)، وأنا وأهلُ بيتي مطهَّرون من الذنوبِ
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسطَ أيَّامِ التَّشريقِ, حجَّةَ الوداعِ, فقال : يا أيُّها النَّاسُ ! ألا إنَّ ربَّكم واحدٌ, ألا إنَّ ربَّكم واحدٌ ، ألا لا فضلَ لعجميٍّ على عربيٍّ, ولا لأسودَ على أحمرَ, ولا لأحمرَ على أسودَ إلَّا بالتَّقوَى ، إنَّ أكرمَكم عند اللهِ أتقاكم ، ألا هل بلَّغتُ ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ, قال : فليُبلِغِ الشَّاهدُ الغائبَ
خطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وسطِ أيَّامِ التَّشريقِ خُطبةَ الوداعِ ، فقال : يا أيُّها النَّاسُ ! إنَّ ربَّكم واحدٌ ، وإنَّ أباكم واحدٌ ، ألا لا فضلَ لعربيٍّ على عجميٍّ ، ولا لعجميٍّ على عربيٍّ ، ولا لأحمرَ على أسودَ ، ولا لأسودَ على أحمرَ إلَّا بالتَّقوَى ، إنَّ أكرمَكم عند اللهِ أتقاكم ، ألا هل بلَّغتُ ، قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ ، قال : فليُبلِغِ الشَّاهدُ الغائبَ ، ثمَّ ذكر الحديثَ في تحريمِ الدِّماءِ والأموالِ والأعراضِ
إن اللهَ قسم الخلقَ قسمينِ فجعلني في خيرهما قسمًا فذلك قولُه وأصحابُ اليمينِ وأصحابُ الشمالِ فأنا من أصحابِ اليمينِ وأنا خيرُ أصحابِ اليمينِ ثم جعل القسمينِ أثلاثًا فجعلني في خيرها ثلثًا فذلك قولُه فأصحابُ الميمنةِ وأصحابُ المشأمةِ والسابقون السابقون فأنا من السابقينَ وأنا خيرُ السابقين ثم جعل الأثلاثَ قبائلَ فجعلني في خيرها قبيلةً وذلك قولُه وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوْا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ وأنا أتقى ولدِ آدمَ وأكرمهم على اللهِ ولا فخرَ ثم جعل القبائلَ بيوتًا فجعلني في خيرها بيتًا فذلك قولُه إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا فأنا وأهلُ بيتي مطهَّرون من الذنوبِ
يا أبا أُمامةَ ! ما أنا وأمَةٌ سفعاءُ الخدَّيْن سفعاءُ المِعصمَيْن آمنَتْ بربِّها وتحنَّنَتْ على ولدِها إلَّا كهاتَيْن ، وفرَّق بين السَّبَّابةِ والوُسطَى ، واللهُ أذهبُ نَخوةَ الجاهليَّةِ وتكبُّرَها بآبائِها ، كلُّكم لآدمِ وحوَّاءَ ، كطفِّ الصَّاعِ بالصَّاعِ ، وإنَّ أكرمَكم عند اللهِ أتقاكم ، فمن أتاكم ترضَوْن دِينَه وأمانتَه فزوِّجوه
إذا كان يومُ القيامةِ أمر اللهُ مناديًا يُنادي : ألا إنِّي جعلتُ نسبًا ، وجعلتم نسبًا ، فجعلتُ أكرمَكم أتقاكم ، فأبيتم ، إلَّا أن تقولوا : فلانُ ابنُ فلانٍ خيرٌ من فلانِ بنِ فلانٍ ، فاليومَ أرفعُ نسبي ، وأضعُ نسبَكم . أين المُتَّقون
إذا كان يَومُ القيامةِ أمَر اللهُ مُناديًا يُنادي: ألَا إنِّي جَعَلتُ نَسَبًا، وجَعَلتُم نَسَبًا، فجَعَلتُ أكرَمَكُم أتقاكُم فأبَيتُم إلَّا أن تَقولوا: فلانُ بنُ فُلانٍ خَيرٌ من فُلانِ بنِ فُلانٍ، فأنا اليَومَ أرفعُ نَسَبي، وأضَعُ نَسَبَكُم، أينَ المُتَّقونَ؟
إذا كان يومُ القيامةِ أمر اللهُ مُناديًا ينادي : ألا إني جعلتُ نسبًا ، وجعلتُم نسبًا ، فجعلتُ أكرمَكم أتقاكم ، فأبيتُم إلا أن تقولوا : فلانُ ابنُ فلانٍ ، خيرٌ من فلانِ ابنِ فلانٍ ! فاليوم أرفعُ نسَبي ، وأضَعُ نسَبَكم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(75)
إن أكرمكم عند الله أتقاكمأكرمكم عند الله أتقاكميدخلون الجنة بغير حسابزواج الدين والأمانةيبلغ الشاهد الغائبأمرتكم فضيعتم أمريبلغ الشاهد الغائبالسابقون السابقونمطهرون من الذنوبأمة سفعاء الخدينتعاظمها بآبائهالا إله إلا اللهأكرمهم على اللهطف الصاع بالصاععبية الجاهليةخلق من الترابنخوة الجاهليةالشاهد الغائبأكرمكم أتقاكمفلان ابن فلانالملك الديانأصحاب اليمينأتقى ولد آدمأيام التشريقفلان بن فلانشعوب وقبائلخلق من ترابيوم القيامةسدانة البيتسقاية الحاجآدم من ترابأين المتقونتكبر الآباءرجل بر تقيحجة الوداعدية مغلظةغرلا بهماأرفع نسبيترد عليكمأهل البيتقسم الخلقآدم وحواءأضع نسبكموضع نسبكمفاجر شقيلتعارفواتحت قدميالسابقونرفع نسبيبنو آدمأحسابكمأنسابكمتعاظمهاالطلقاءالمتقونأعمالكمبر تقيأكرمكمأتقاكملا فضلالتقوىأمرتكمتطهيرالا فخرالناسالرجسحواءعربيعجميأحمرأسودنسبيلواءآدمنسب
تخريج حديث إن أكرمكم عند الله أتقاكم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








