أحاديث عن: إن الإسلام بدأ غريبا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: إن الإسلام بدأ غريبا
⭐ صحيح
📂 باب أنّ الإسلام بدأ غريبًا...
عن أنس بن مالك مرفوعًا: «إنّ الإسلام بدأ غريبًا، وسيعود غريبًا، فطوبى للغرباء».
صحيح رواه ابن ماجة (٣٩٨٧) عن حرملة بن يحيى، قال: حدثنا عبد اللَّه بن وهب، قال: أنبأنا عمرو ابن الحارث وابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سنان بن سعد، عن أنس، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
إنَّ الإسلامَ بَدأ غريبًا وسيعودُ غريبًا كما بَدأ فطُوبَى للغرباءِ قيل : ومن الغرباءُ قال : النُّزَّاعُ مِنَ الْقَبَائِلِ
إن الإسلامَ بدأَ غريبًا وسيعودُ غريبًا كما بدأ فطُوبى للغرباءِ
إنَّ الإسلامَ بدأَ غريبًا و سيعودُ غريبًا كما بدأَ، فطُوبى للغرباءِ
إنَّ الإسلامَ بدأ غريبًا و سيعود غريبًا كما بدأ ، فطُوبى للغُرباءِ
إنّ الإسلامَ بدأ غريبًا ، و سيعودُ غريبًا كما بدأ ، و هو يأرِزُ بين المسجدَين كما تأرزُ الحيَّةُ في جُحْرِها
إنَّ الإسلامَ بدأَ غريبًا وسيعودُ غريبًا فطوبى للغرباءِ
إنَّ الإسلامَ بدأ غريبًا وسيعودُ غريبًا فطوبى للغُرَباء قالَ قيلَ ومنِ الغرَباءُ قالَ النُّزَّاعُ مِنَ القبائلِ
إنَّ الإسلامَ بدَأ غريبًا، وسيَعُودُ غريبًا، قيل: يا رسولَ اللهِ، ومَنِ الغُرباءُ؟ قال: نَوازِعُ النَّاسِ
إن الإسلام بدأ غريبا ، وسيعودُ كما بدأ ، فطُوبَى للغُرَبَاءِ قيل : ومن الغُرَباءُ ؟ قال : النُزّاعُ من القبائلِ
إنَّ الإسلامَ بدَأ غريبًا، وسيَعُودُ كما بدَأ، فطُوبى للغُرباءِ، فقيل: مَن هم يا رسولَ اللهِ؟ قال: النُّزَّاعُ منَ القبائلِ
إنَّ الإسلامَ بدَأ غريبًا، وإنَّه سيَعُودُ كما بدَأ، فطُوبى للغُرباءِ، قالوا: ومَن هم يا رسولَ اللهِ؟ قال: الَّذينَ يَصُِحونَ حينَ يَفْسُدُ النَّاسُ
إنَّ الإسلامَ بدَأ غريبًا وسيعودُ غريبًا فطُوبَى للغُرَباءِ وإنَّ بَيْنَ يدَيِ السَّاعةِ فِتَنًا كقِطَعِ اللَّيلِ المُظلِمِ يُمِسي الرَّجُلُ فيها مُؤمِنًا ويُصبِحُ كافرًا ويُصبِحُ مُؤمِنًا ويُمِسي كافرًا يبيعُ أقوامٌ دِينَهم بعَرَضٍ مِن الدُّنيا
إنَّ الإسلامَ بدأ غريبًا وسيعودُ غريبًا فطوبى للغرباءِ
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا علَيْنَا ونحنُ نَتَمَارَى في شيءٍ من أمْرِ الدينِ فغَضِبَ غضبًا شديدًا لم يغْضَبْ مثلَهُ ثمَّ انتهرْنَا فقال مَهْلًا يا أُمَّةَ محمدٍ إنما هلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا ذَرُوا الْمِرَاءَ لِقِلَّةِ خيرِهِ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ المؤمِنَ لا يُمَارِي ذَرُوا الْمِرَاءَ فإنَّ المُمَارِي [ قَدْ نَمَتْ خَسَارَتُهُ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَكَفَاكَ إثْمًا أن لَّا تَزَالَ مُمَارِيًا ذَرُوا الْمِرَاءَ فإِنَّ الْمُمَارِي ] لا أشفَعُ لَهُ يَوْمَ القيامَةِ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَأَنَا زَعيمٌ بِثَلاثَةِ أَبْيَاتٍ في الجنةِ في رِباضِها وَوَسَطِها وأَعْلَاهَا لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وهو صادِقٌ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ أوَّلَ مَا نَهَانِي عنه ربي بعدَ عبادَةِ الأَوْثانِ المِرَاءُ [ وشربُ الخمرِ ذَرُوا المراءَ فَإِنَّ الشيطانَ قَدْ يَئِسَ أنْ يُعْبَدَ ولكنَّهُ قَدْ رَضِيَ منكم بالتَّحْريشِ وهو المِرَاءُ ذَرُوا الْمِراءَ ] فَإِنَّ بَنِي إسرائيلَ افْتَرَقُوا عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً والنَّصارَى على اثنتينِ وسبعينَ فِرْقَةً كُلُّهُمْ على الضلالةِ إلَّا السوادُ الأعظمُ قالوا يا رسولَ اللهِ مَنِ السوادُ الأعْظَمُ قال من كان على ما أنا علَيْهِ أنا وأَصْحَابِي مَنْ لَمْ يُمَارِ فِي دينِ اللهِ ومَنْ لَمْ يُكَفِّرْ أحدًا من أهلِ التوحيدِ بذنبٍ غُفِرَ لَهُ ثُمَّ قال إنَّ الإسلامَ بَدَأَ غريبًا وسيعودُ غريبًا قالوا يا رسولَ اللهِ ومَنِ الْغُرَبَاءُ قال الَّذينَ يَصْلُحُونَ إذا فسَدَ الناسُ ولا يُمَارُونَ فِي دِينِ اللهِ ولَا يُكَفِّرُونَ أَحدًا من أهلِ التوحيدِ بذنْبٍ
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا ونحن نتمارَى في شيءٍ من أمرِ الدينِ فغضب غضبًا شديدًا لم يغضبْ مثلَه ثم انتهرنا فقال مهلًا يا أمةَ محمدٍ إنما هلك مَن كان قبلَكم بهذا ذروا المراءَ لقلةِ خيرِه ذروا المراءَ فإن المؤمنَ لا يُمارِي ذروا المراءَ فإن المماريَ قد تمَّت خسارتُه ذروا المراءَ فكفَى إثمًا أن لا تزالَ مماريًا ذروا المراءَ فإن المماريَ لا أشفعُ له يومَ القيامةِ ذروا المراءَ فأنا زعيمٌ بثلاثةِ أبياتٍ في الجنةِ في رباضِها ووسَطِها وأعلاها لِمَن ترك المراءَ وهو صادقٌ ذروا المراءَ فإن أولَ ما نهاني عنه ربِّي بعدَ عبادةِ الأوثانِ المراءُ فإن بني إسرائيلَ افترقوا على إحدَى وسبعينَ فرقةً والنصارَى على ثنتينِ وسبعينَ فرقةً كلُّهم على الضلالةِ إلا السوادَ الأعظمَ قالوا يا رسولَ اللهِ ما السوادُ الأعظمُ قال مَن كان على ما أنا عليه وأصحابي مَن لم يمارِ في دينِ اللهِ ولم يكفِّرْ أحدًا من أهلِ التوحيدِ بذنبٍ غُفِر له ثم قال إن الإسلامَ بدأ غريبًا وسيعودُ غريبًا قالوا يا رسولَ اللهِ ومن الغرباءُ قال الذين يُصلحونَ إذا فسد الناسُ ولا يمارونَ في دينِ اللهِ ولا يكفِّرونَ أحدًا من أهلِ التوحيدِ بذنبٍ
إنَّ الإسلامَ بدأ غريبًا ، وسيعودُ غريبًا فطوبَى للغُرباءِ قالَ قيلَ ومَنِ الغرباءُ قالَ النُّزَّاعُ منَ القبائلِ
خرَجَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ إلى المسجِدِ، وإذا قومٌ يَتحدَّثونَ قد عَلَا ضَحِكُهم حَديثَهم، فوقَفَ فسلَّمَ، فقال: اذْكُروا هادِمَ اللَّذَّاتِ؛ الموتَ. وخرَجَ بعْدَ ذلك خَرجةً أُخرى، فإذا قومٌ يَتحدَّثونَ ويَضْحَكون، فقال: أمَا والَّذي نَفْسي بيَدِه، لو تَعلمونَ ما أعلَمُ، لَضَحِكْتُم قليلًا ولَبَكَيتُم كثيرًا. قال: وخرَجَ أيضًا فإذا قومٌ يَتحدَّثونَ ويَضْحكون، فسلَّمَ، ثمَّ قال: إنَّ الإسلامَ بدَأَ غريبًا، وسيَعودُ غريبًا، فطُوبى للغُرباءِ يومَ القيامةِ. قِيل له: ومَن الغُرباءُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: الَّذين إذا فسَدَ النَّاسُ صَلَحوا
إنَّ الإسلامَ بَدأَ غريبًا ، وسيعودُ غريبًا فطوبى للغُرَباءِ ، ألا إنَّهُ لا غُربةَ على مؤمِنٍ ، مَن ماتَ في أرضِ غُربةٍ غَابَتْ عنهُ بواكيهِ , إلَّا بَكَت عليهِ السَّماءُ والأرضُ
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن نتمارى في شيءٍ منَ الدِّينِ فغضب غضبًا شديدًا لم يغضبْ مثلَه ثم انتهرَنا فقال يا أمةَ محمدٍ لا تُهيِّجوا على أنفسِكم وهجَ النارِ ثم قال بهذا أمرتُكم أو ليس عن هذا نهيتُكم أليس قد كان هلك من كان قبلكم بهذا ثم قال ذروا المراءَ لقلةِ خيرِه ذروا المراءَ فإنَّ نفعَه قليلٌ ويُهيِّجُ العداءَ بينَ الإخوانِ ذروا المراءَ فإنَّ المراءَ لا تؤمنُ فتنتُه ذروا المراءَ فإنَّ المراءَ يورثُ الشكَّ ويحبطُ العملَ ذروا المراءَ فإنَّ المؤمنَ لا يُماري ذروا المِراءِ فإنَّ المُماريَ قد تمت خسارتُه ذروا المراءَ فكفاك إثمًا أن لا تزال مُماريًا ذروا المراءَ فإنَّ المُماريَ لا أشفعُ له يومَ القيامةِ ذروا المراءَ فأنا زعيمٌ بثلاثةِ أبياتٍ في الجنةِ في وسَطِها ورياضِها وأعلاها لمن يتركُ المراءَ وهو صادقٌ ذروا المراءَ فإنَّ أولَ ما نهاني عنه ربي عَزَّ وَجَلَّ بعد عبادةِ الأوثانِ وشربِ الخمرِ المراءُ ذروا المراءَ فإنَّ الشيطانَ قد أَيِسَ أن يُعبدَ ولكنه رضيَ منكم بالتَّحريشِ وهو المراءُ في الدِّينِ ذروا المراءَ فإنَّ بني إسرائيلَ افترقوا على إحدى وسبعين فرقةً والنصارى على اثنتين وسبيعن فرقةً وإنَّ أمتي ستفترقُ على ثلاثةٍ وسبعين فرقةً كلِّهم على الضلالةِ إلا السوادَ الأعظمَ قالوا يا رسولَ اللهِ وما السوادُ الأعظمُ قال ما أنا عليه وأصحابي مَنْ لم يمارِ في دينِ اللهِ ولم يكفِّرْ أحدًا من أهلِ التوحيدِ بذنبٍ ثم قال إنَّ الإسلامَ بدأ غريبًا وسيعودُ كما بدأ فطُوبى للغرباءِ قالوا يا رسولَ اللهِ ومَنِ الغرباءُ قال الذين يَصلُحون إذا فسد الناسُ ولا يمارون في دينِ اللهِ ولا يكفِّرون أحدًا مِنْ أهلِ التوحيدِ بذنبٍ
ذَروا المِراءَ [يعني حديث: خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن نتمارى في شيءٍ منَ الدِّينِ فغضب غضبًا شديدًا لم يغضبْ مثلَه ثم انتهرَنا فقال يا أمةَ محمدٍ لا تُهيِّجوا على أنفسِكم وهجَ النارِ ثم قال بهذا أمرتُكم أو ليس عن هذا نهيتُكم أليس قد كان هلك من كان قبلكم بهذا ثم قال ذروا المراءَ لقلةِ خيرِه ذروا المراءَ فإنَّ نفعَه قليلٌ ويُهيِّجُ العداءَ بينَ الإخوانِ ذروا المراءَ فإنَّ المراءَ لا تؤمنُ فتنتُه ذروا المراءَ فإنَّ المراءَ يورثُ الشكَّ ويحبطُ العملَ ذروا المراءَ فإنَّ المؤمنَ لا يُماري ذروا المِراءِ فإنَّ المُماريَ قد تمت خسارتُه ذروا المراءَ فكفاك إثمًا أن لا تزال مُماريًا ذروا المراءَ فإنَّ المُماريَ لا أشفعُ له يومَ القيامةِ ذروا المراءَ فأنا زعيمٌ بثلاثةِ أبياتٍ في الجنةِ في وسَطِها ورياضِها وأعلاها لمن يتركُ المراءَ وهو صادقٌ ذروا المراءَ فإنَّ أولَ ما نهاني عنه ربي عَزَّ وَجَلَّ بعد عبادةِ الأوثانِ وشربِ الخمرِ المراءُ ذروا المراءَ فإنَّ الشيطانَ قد أَيِسَ أن يُعبدَ ولكنه رضيَ منكم بالتَّحريشِ وهو المراءُ في الدِّينِ ذروا المراءَ فإنَّ بني إسرائيلَ افترقوا على إحدى وسبعين فرقةً والنصارى على اثنتين وسبيعن فرقةً وإنَّ أمتي ستفترقُ على ثلاثةٍ وسبعين فرقةً كلِّهم على الضلالةِ إلا السوادَ الأعظمَ قالوا يا رسولَ اللهِ وما السوادُ الأعظمُ قال ما أنا عليه وأصحابي مَنْ لم يمارِ في دينِ اللهِ ولم يكفِّرْ أحدًا من أهلِ التوحيدِ بذنبٍ ثم قال إنَّ الإسلامَ بدأ غريبًا وسيعودُ كما بدأ فطُوبى للغرباءِ قالوا يا رسولَ اللهِ ومَنِ الغرباءُ قال الذين يَصلُحون إذا فسد الناسُ ولا يمارون في دينِ اللهِ ولا يكفِّرون أحدًا مِنْ أهلِ التوحيدِ بذنبٍ]
إنَّ الإسلامَ بدَأَ غريبًا وسيَعودُ كما بدَأَ، فطُوبى للغُرباءِ. قيل: ومَن الغُرباءُ؟ قال: النُّزَّاعُ مِن القبائلِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(55)
يبيعون دينهم بعرض من الدنيالضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرابكت عليه السماء والأرضلا يماري في دين اللهثلاثة أبيات في الجنةإذا فسد الناس صلحوالا تماروا في الدينالنزاع من القبائللا يكفر أحدا بذنبقطع الليل المظلملا غربة على مؤمنالمؤمن لا يماريالحية في جحرهابين يدي الساعةفطوبى للغرباءالسواد الأعظمطوبى للغرباءسيعود غريبانوازع الناسذروا المراءبني إسرائيلهادم اللذاتفتنة المراءيهيج العداءيفسد الناسلا أشفع لهيحبط العملبدأ غريبايورث الشكلا تمارواغريبا...المسجدينغضب شديدأرض غربةالإسلامللغرباءالغرباءكما بدأالتحريشالمماريافترقواوسيعوديصلحونالمراءبواكيهغريبافطوبىسيعودغرباءالموتطوبىيأرزفتناغريبأن
تخريج حديث إن الإسلام بدأ غريبا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








