أحاديث عن: إن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل فعليكم بالسكينة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل فعليكم بالسكينة
أفاضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عَرفةَ وعليه السَّكينةُ ورَديفُه أسامةُ، فقال: أيُّها الناسُ عليكم بالسَّكينةِ؛ فإنَّ البِرَّ ليس بإيجافِ الخَيلِ والإبِلِ، قال: فما رَأَيْتُها رافعةً يَدَيها عادِيةً، حتى أتى جَمْعًا، زادَ وَهْبٌ: ثم أردَفَ الفَضلُ بنُ العبَّاسِ، وقال: أيُّها الناسُ، إنَّ البِرَّ ليس بإيجافِ الخَيلِ والإبِلِ، فعليكم بالسَّكينةِ، قال: فما رأيتُها رافعةً يَدَيها حتى أتى مِنًى
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: أفاضَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم من عرفةَ وعليْهِ السَّكينةُ ورديفُهُ أسامةُ وقالَ:أيُّها النَّاسُ عليْكم بالسَّكينةِ فإنَّ البرَّ ليسَ بإيجافِ الخيلِ والإبلِ. قالَ: فما رأيتُها رافعةً يديْها عاديةً حتَّى أتى جمعًا. زادَ وَهبٌ ثمَّ أردفَ الفضلَ بنَ العبَّاس. وقالَ:أيُّها النَّاسُ إنَّ البرَّ ليسَ بإيجافِ الخيلِ والإبلِ فعليْكم بالسَّكينةِ
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، بعَرفاتٍ واقِفًا ، وقد أردَفَ الفضلَ ، فجاءَ أعرابيٌّ فَوقفَ قريبًا وأمةٌ خلفَهُ ، فَجعلَ الفضلُ ينظرُ إليها ، ففَطِنَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجعلَ يصرِفُ وجهَهُ ، قالَ : ثمَّ قالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، لَيسَ البرُّ بإيجافِ الخيلِ ولا الإبلِ ، فعليكُم بالسَّكينة قالَ : ثمَّ أفاضَ ، قالَ : فَما رأيتُها رافعةً يدَها عاديةً حتَّى أتى جمعًا ، قالَ : فلمَّا وقفَ بجمعٍ أردَفَ أسامةَ ، ثمَّ قالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، إنَّ البرَّ ليسَ بإيجافِ الخيلِ والإبلِ ، فعليكُم بالسَّكينةِ قالَ : ثمَّ أفاضَ ، فما رأيتُها رافعةً يدَها عاديةً ، حتَّى أتَت منًى ، فأتانا سَوادِ ضعفى بَني هاشمٍ على حمراتٍ لَهُم ، فجعلَ يضرِبُ أفخاذَنا ويقولُ : يا بَنيَّ ، أَفيضوا ، ولا تَرموا الجمرةَ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَفاتٍ واقفًا، وقد أردَفَ الفَضْلَ، فجاء أعرابيٌّ فوقَف قريبًا وأَمَةٌ خلفَه، فجعَل الفَضْلُ ينظُرُ إليها، ففطِن له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ يصرِفُ وجهَه، قال: ثم قال: يا أيُّها الناسُ، ليس البِرُّ بإيجافِ الخيلِ ولا الإبِلِ، فعليكم بالسَّكينةِ، قال: ثم أفاضَ، قال: فما رأيتُها رافعةً يدَها عاديةً حتى أتى جَمْعًا، قال: فلمَّا وقَف بِجَمْعٍ أردَفَ أسامةَ، ثم قال: يا أيُّها الناسُ، إنَّ البِرَّ ليس بإيجافِ الخيلِ والإبِلِ، فعليكم بالسَّكينةِ، قال: ثم أفاضَ، فما رأيتُها رافعةً يدَها عاديةً، حتى أتَتْ مِنًى، فأتانا بسوادِ ضَعْفَى بني هاشمٍ على حُمُراتٍ لهم، فجعَلَ يضرِبُ أفخاذَنا، ويقولُ: يا بَنِيَّ، أَفيضوا، ولا ترموا الجَمْرةَ حتى تطلُعَ الشمسُ
إنَّ البِرَّ ليس بإيجافِ الخَيلِ والإبِلِ، فعليكم بالسكينةِ، فما رأيْتُها رافعةً يَدَيْها حتى أتى مِنًى
أفاض رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من عرفة وعليه السكينة ورديفه أسامة وقال أيها الناس عليكم بًالسكينة فإن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل قال فما رأيتها رافعة يديها عادية حتى أتى جمعا ثم أردف الفضل بن العبًاس وقال أيها الناس إن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل فعليكم بًالسكينة
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أردفَهُ حينَ أفاضَ مِن عرفةَ، فأفاضَ بالسَّكينةِ وقالَ: أيُّها النَّاسُ عليكم بالسَّكينةِ فإنَّ البرَّ ليسَ بإيجافِ الخيلِ والإبِلِ قالَ: فما رأيتُ ناقتَهُ رافعةً يدَها حتَّى أتَى جمعًا ثمَّ أردفَ الفَضلَ فأمرَ النَّاسَ بالسَّكينةِ، وأفاضَ وعليهِ السَّكينةُ، وقالَ: ليسَ البرُّ بإيجافِ الخيلِ والإبلِ، فما رأيتُ ناقتَهُ رافعةً يدَها حتَّى أتَى منًى
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أردَفَه حين أفاضَ من عَرَفةَ، فأفاضَ بالسَّكينةِ، وقالَ: أيُّها النَّاسُ، عليكم بالسَّكينةِ، وقالَ: ليس البِرُّ بإيجافِ الخَيلِ والإِبِلِ فما رَأيتُ ناقةً رافِعةً يَدَها حتَّى أتى مِنًى
يا أَيُّها الناسُ ! عليكم بالسكينةِ ، فإنَّ البِرَّ ليس بإِيجافِ الخيلِ والإبلِ
عن الفضلِ ابنِ عباسٍ وكان رديفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين أفاضَ من عرفةَ قال : فرأى الناسَ يُوضِعونَ فأمر مُناديهِ فنادى ليس البِرُّ بإيضاعِ الخيلِ والإبلِ فعليكم بالسكينةِ
عنِ الفَضلِ بنِ عبَّاسٍ، وكانَ رَديفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حين أفاضَ مِن عَرَفةَ، قال: فرَأى النَّاسَ يوضِعونَ، فأمَرَ مُناديَهُ، فنادَى: ليس البِرُّ بإيضاعِ الخَيلِ والإبِلِ؛ فعليكم بالسَّكينةِ
أفاض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عرفةَ وأمرهم بالسكينةِ وأَرْدَفَ أُسامةَ بنَ زيدٍ وقال : يا أيُّها الناسُ عليكم بالسكينةِ والوقارِ فإنَّ البِرَّ ليس بإيجافِ الإبلِ والخيلِ فما رأيتُ ناقةً رافعةً يدَها عاديةً حتى بلغتْ جمعًا ثم أَرْدَفَ الفضلَ بنَ عباسٍ من جمعٍ إلى مِنىً وهو يقولُ : يا أيها الناسُ عليكم بالسكينةِ والوقارِ فإنَّ البِرَّ ليس بإيجافِ الإبلِ والخيلِ فما رأيتُ ناقةً رافعةً يدَها عاديةً حتى بلغتْ مِنىً
أفاض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عَرَفةَ، وأمَرَهم بالسَّكينةِ، وأردَفَ أسامةَ بنَ زيدٍ، وقال: يا أيُّها الناسُ، عليكم بالسَّكينةِ والوَقارِ، فإن البِرَّ ليس بإيجافِ الإبِلِ والخيلِ، فما رأيتُ ناقةً رافعةً يَدَها عاديةً، حتى بلَغَتْ جَمْعًا، ثم أردَفَ الفَضْلَ بنَ عبَّاسٍ من جَمْعٍ إلى مِنًى، وهو يقولُ: يا أيُّها الناسُ، عليكم بالسَّكينةِ والوَقارِ، فإنَّ البِرَّ ليس بإيجافِ الإبِلِ والخيلِ، فما رأيتُ ناقةً رافعةً يَدَها عاديةً حتى بلَغتْ مِنًى
حديث: أفاض رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عَرَفةَ [وأمرهم بالسكينةِ وأَرْدَفَ أُسامةَ بنَ زيدٍ وقال : يا أيُّها الناسُ عليكم بالسكينةِ والوقارِ فإنَّ البِرَّ ليس بإيجافِ الإبلِ والخيلِ فما رأيتُ ناقةً رافعةً يدَها عاديةً حتى بلغتْ جمعًا ثم أَرْدَفَ الفضلَ بنَ عباسٍ من جمعٍ إلى مِنىً وهو يقولُ : يا أيها الناسُ عليكم بالسكينةِ والوقارِ فإنَّ البِرَّ ليس بإيجافِ الإبلِ والخيلِ فما رأيتُ ناقةً رافعةً يدَها عاديةً حتى بلغتْ مِنىً]
أَنَّ الفَضلَ كانَ رَديفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيلةَ جَمعٍ، فلمَّا أفاضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «أيُّها النَّاسُ، عليكم بالسَّكينةِ؛فإنَّ البِرَّ ليس بإيضاعِ الخَيلِ والإبِلِ»
يا أَيُّها الناسُ ! عليكم بالسكينةِ و الوَقارِ ، فإنَّ البِرَّ ليس في إِيضاعِ الإبلِ
أنَّه دَفَعَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ عَرَفةَ، فسَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وراءَه زَجرًا شَديدًا، وضَربًا وصَوتًا للإبِلِ، فأشارَ بسَوطِه إليهم، وقال: أيُّها النَّاسُ، علَيكُم بالسَّكينةِ؛ فإنَّ البِرَّ ليس بالإيضاعِ
أفاض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عرفةَ ، وأنا رديفُه ، فجعل يكبَحُ راحلتَه حتَّى إنَّ ذِفْراها ليكادُ يصيبُ قادمةَ الرَّحلِ وهو يقولُ : يا أيَّها النَّاسُ عليكم بالسَّكينةِ والوقارِ فإنَّ البِرَّ ليس في إيضاعِ الإبلِ
أفاضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ من عرفاتٍ وأنا رديفُهُ فجعلَ يَكبحُ راحلتَهُ حتَّى أنَّ ذفِرَاها ليَكادُ يصيبُ قادمةَ الرَّحلِ وَهوَ يقولُ يا أيُّها النَّاسُ عليْكم بالسَّكينةِ والوقارِ فإنَّ البرَّ ليسَ في إيضاعِ الإبلِ
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أفاضَ مِن عَرَفةَ ورَديفُه أُسامةُ، فجَعَلَ يَكبَحُ راحلتَه حتى إنَّ ذِفْراها لَتَكادُ أنْ تَمَسَّ -وربَّما قال حَمَّادٌ: أنْ تُصيبَ- قادِمةَ الرَّحلِ، وهو يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، عليكم بالسَّكينةِ والوَقارِ؛ فإنَّ البِرَّ ليس في إيضاعِ الإبلِ
لَمَّا أفاضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عَرَفاتٍ أَوضَعَ النَّاسُ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُناديًا فنادى: يا أَيُّها النَّاسُ إنَّه ليس البِرُّ بإيضاعِ الخَيلِ، والرِّكابِ. فما رأَيتُها رافِعَةً يَدَها عاديَةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(53)
ليس البر بإيضاع الخيل والإبلالنبي صلى الله عليه وسلمإيجاف الخيل والإبلإيضاع الخيل والإبلالفضل بن العباسرديف رسول اللهعليكم بالسكينةالفضل بن عباسطواف الإفاضةأفاض من عرفةأسامة بن زيدإيجاف الخيلإيجاف الإبلرافعة يديهاإيضاع الإبليكبح راحلتهقادمة الرحلرمي الجمرةرديف النبيأردف أسامةأردف الفضلبني هاشمليلة جمعيوم عرفةالسكينةالإيضاعأفيضواالوقارراحلتهذفراهاالركابأسامةعرفاتالفضلالناسيضعونالخيلالرفقرديفهإيضاعمناديالبرعرفةأفاضرديفأردفجمعمنىزجرضربإبلسوطأمر
تخريج حديث إن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل فعليكم بالسكينة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








