أحاديث عن: إن الثالث عثمان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
11 نتيجة — لكلمة: إن الثالث عثمان
إنَّما أمرَ بالتَّأذينِ الثَّالثِ عثمانُ حينَ كثُرَ أَهلُ المدينة، ولم يَكن لرسولِ اللَّهِ غيرَ مؤذِّنٍ واحدٍ وكانَ التَّأذينُ يومَ الجمعةِ حينَ يجلسُ الإمامُ
أنَّ عليًّا قالَ: إنَّ الثَّالثَ عُثمانُ. [أيْ: في سُؤالِ مُحمَّدِ ابْنِ الحنفيَّةِ لأبيه: أيُّ النَّاسِ خيرٌ بعدَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ...]
إنَّ الأذانَ يَومَ الجُمُعةِ كان أوَّلُه حينَ يَجلِسُ الإمامُ يَومَ الجُمُعةِ على المِنبَرِ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبي بَكرٍ وعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، فلَمَّا كان في خِلافةِ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه، وكَثُروا، أمَرَ عُثمانُ يَومَ الجُمُعةِ بالأذانِ الثَّالِثِ، فأُذِّنَ به على الزَّوراءِ، فثَبَتَ الأمرُ على ذلك
أنَّه كان يصلِّي الجمعةَ بأذانٍ وإقامةٍ لا يؤذِّنُ لها إلَّا إذا قعد على المنبرِ ، وكذلك كان الأمرُ على عهدِ أبي بكرٍ وعمرَ ، فلمَّا كان في أثناءِ خلافةِ عثمانَ كثُرَ النَّاسُ ، فأمرَ بالنِّداءِ الثَّالثِ على دارٍ قريبةٍ من المسجدِ من جهةِ المشرقِ يقالُ لها الزَّوراءُ
كانَ النِّداءُ الَّذي ذَكَرَ اللَّهُ في القرآنِ يومَ الجمعةِ إذا خَرجَ الإمامُ، وإذا قامَتِ الصَّلاةُ في زمنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بَكْرٍ وعمرَ، حتَّى كانَ عُثمانُ، فَكَثرَ النَّاسُ، فأمرَ بالنِّداءِ الثَّالثِ على الزَّوراءِ، فثَبتَ حتَّى السَّاعةِ
ما كانَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا مُؤذِّنٌ واحدٌ، إذا خَرجَ أذَّنَ، وإذا نزلَ أقامَ، وأبو بَكْرٍ وعمرُ كذلِكَ، فَلمَّا كانَ عُثمانُ وَكَثرَ النَّاسُ، أمرَ بالنِّداءِ الثَّالثِ علَى دارٍ في السُّوقِ يقالُ لَها: الزَّوراءُ، فإذا خرجَ أذَّنَ، وإذا نزلَ أقامَ
أنَّ الذي زادَ التَّأذينَ الثَّالِثَ يَومَ الجُمُعةِ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه، حينَ كَثُرَ أهلُ المَدينةِ، ولَم يَكُنْ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُؤَذِّنٌ غيرَ واحِدٍ، وكان التَّأذينُ يَومَ الجُمُعةِ حينَ يَجلِسُ الإمامُ يَعني على المِنبَرِ
كان الأذانُ على عهدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكرٍ وعمرَ إذا خَرَجَ الإمامُ ، أُقِيمَتِ الصلاةُ ، فلما كان عثمانُ ، زاد النداءُ الثالثُ على الزَّوْرَاءِ
حديثُ زهيرِ بنِ عثمانَ الثَّقفيِّ في الوليمَةِ [يعني حديث: الوَليمةُ أوَّلَ يومٍ حقٌّ، والثَّاني معروفٌ، واليومُ الثَّالثُ سُمعةٌ ورياءٌ]
إنَّ على حوضي أربعةَ أركانٍ فأوَّلُ رُكنٍ منها في يدِ أبي بَكرٍ والرُّكنُ الثَّاني في يدِ عمرَ والرُّكنُ الثَّالثُ في يدِ عثمانَ والرُّكنُ الرَّابعُ في يدِ عليٍّ فمن أحبَّ أبا بَكرٍ وأبغضَ عمرَ لم يسقِهِ أبو بَكرٍ ومنَ أحبَّ عمرَ وأبغضَ أبا بَكرٍ لم يسقِهِ عمرُ ومن أحبَّ عثمانَ وأبغضَ عليًّا لم يسقِهِ عثمانُ ومن أحبَّ عليًّا وأبغضَ عثمانَ لم يسقِهِ عليٌّ ومنَ أحسنَ القولَ في أبي بَكرٍ فقد أقامَ الدِّينَ ومن أحسنَ القولَ في عمرَ فقد أوضحَ السَّبيلَ ومن أحسنَ القولَ في عثمانَ فقدِ استَنارَ بنورِ اللَّهِ ومن أحسنَ القولَ في عليٍّ فقدِ استمسَكَ بالعروةِ الوثقى لا انفصامَ لَها ومن أحسنَ القولَ في أصحابي فَهوَ مؤمنٌ
«أَكثَرُ ما نالَتْ قُرَيشٌ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِّي رَأيْتُه يَوْمًا، -قالَ عَمْرٌو: فرَأيْتُ عَيْنَي عُثْمانَ ذَرَفَتا مِن تَذَكُّرِ ذلك- قالَ عُثْمانُ بنُ عَفَّانَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَطوفُ بالبَيْتِ، ويَدُه في يَدِ أبي بَكْرٍ، وفي الحِجْرِ ثَلاثةُ نَفَرٍ جُلوسٌ؛ عُقْبةُ بنُ أبي مُعَيْطٍ، وأبو جَهْلِ بنِ هِشامٍ، وأُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ، فمَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَنَوْتُ مِنه حتَّى وَسَطْتُه، فكانَ بَيْني وبَيْنَ أبي بَكْرٍ، وأَدخَلَ أصابِعَه في أصابِعي، حتَّى طُفْنا جَميعًا، فلمَّا حاذاهم قالَ أبو جَهْلٍ: واللهِ لا نُصالِحُك ما بلَّ بَحْرٌ صُوفةً، وأنت تَنْهانا أن نَعبُدَ ما كانَ يَعبُدُ آباؤُنا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنا ذلك، ثُمَّ مَضى عنهم فصَنَعوا به في الشَّوْطِ الثَّالِثِ مِثلَ ذلك حتَّى إذا كانَ الشَّوْطُ الرَّابِعُ ناهَضوه، ووَثَبَ أبو جَهْلٍ يُريدُ أن يَأخُذَ بمَجمَعِ ثَوْبِه، فدَفَعْتُ في صَدْرِه، فوَقَع على اسْتِه، ودَفَعَ أبو بَكْرٍ أُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، ودَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُقْبةَ بنَ أبي مُعَيْطٍ، ثُمَّ انْفَرَجوا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو واقِفٌ، ثُمَّ قالَ لهم: أَمَا واللهِ لا تَنْتَهونَ حتَّى يَحِلَّ بكم عَذابُه عاجِلًا، قالَ عُثْمانُ: فوَاللهِ ما مِنهم رَجُلٌ إلَّا وقدْ أخَذَه إفْكُه وهو يَرْتَعِدُ، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: بِئْسَ القَوْمُ أنتم لنَبِيِّكم! ثُمَّ انْصَرَفَ إلى بَيْتِه وتَبِعْناه خَلْفَه حتَّى انْتَهى إلى بابِ بَيْتِه، ووَقَفَ على السُّدَّةِ، ثُمَّ أَقبَلَ علينا بوَجْهِه، فقالَ: أَبْشِروا؛ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ مُظهِرٌ دينَه ومُتِمٌّ كَلِمتَه وناصِرٌ نَبِيَّه، إنَّ هؤلاء الَّذين تَرَوْنَ مِمَّا يَذبَحُ اللهُ بأيْديكم عاجِلًا، ثُمَّ انْصَرَفْنا إلى بُيوتِنا، فوَاللهِ لقد رَأيْتُهم قد ذَبَحَهم اللهُ بأيْدينا»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(53)
لا نصالحك ما بل بحر صوفةالإمام على المنبريذبح الله بأيديكمكثرة أهل المدينةمحمد ابن الحنفيةاستنار بنور اللهعقبة بن أبي معيطالتأذين الثالثبعد رسول اللهعثمان بن عفانالأذان الثالثالنداء الثالثعهد رسول اللهالعروة الوثقىإذا نزل أقامأبو بكر وعمرإقامة الصلاةجلوس الإمامإذا خرج أذنالناس كثرواأهل المدينةخروج الإمامأوضح السبيلأمية بن خلفيوم الجمعةأقام الدينمؤذن واحدخير الناسزمن النبيالزوراءأبو بكرالوليمةأول يومأبو جهلالثالثالأذانالمنبرالجمعةالصلاةالإمامالثانيأصحابيعثمانخلافةإقامةمعروفيرتعدأذانسمعةرياءقريشعمرإفك
تخريج حديث إن الثالث عثمان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








