أحاديث عن: إن الصداع والمليلة لا تزال بالمؤمن وإن ذنبه مثل أحد فما تدعه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن الصداع والمليلة لا تزال بالمؤمن وإن ذنبه مثل أحد فما تدعه
إنَّ الصُّداعَ والمَليلةَ لا تزالُ بالمؤمنِ - وإنَّ ذنبَهُ مثلُ أُحُدٍ - فما تدعُهُ وعليهِ من ذلِكَ مثقالُ حبَّةٍ من خردلٍ
إنَّ الصُّداعَ والمَلِيلةَ لا تَزالُ بِالمؤمِنِ وإنَّ ذَنْبَهُ مِثلُ أُحُدٍ ، فمَا تَدَعُهُ وعليهِ من ذلِكَ مِثقالُ حبةٍ من خَرْدَلٍ
إنَّ الصُّداعَ والمَليلةَ لا تزالُ بالمؤمنِ ، وإنْ ذنبُه مثلُ أحدٍ فما تدعُه وعليه من ذلك مِثقالُ حبَّةٍ من خرْدَلٍ . وفي روايةٍ : ما يزالُ المرءُ المسلمُ به المَليلةُ والصُّداعُ ، وإنْ عليه من الخطايا لَأعظمُ من أُحُدٍ حتَّى تترُكَه ما عليه من الخطايا مِثقالَ حبَّةٍ من خرْدَلٍ
إنَّ الصُّداعَ والمليلَةَ لا تزالُ بالمؤمنِ وإنَّ ذنبَهُ مثلُ أحدٍ فما تدعُهُ وعليهِ من ذلكَ مثقالُ حبَّةٍ من خردلٍ
أنَّه دَخَلَ على أبي الدَّرْداءِ فقال: بالصِّحَّةِ لا بالمَرضِ، فقال أبو الدَّرْداءِ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الصُّداعَ والمَليلةَ لا تَزالُ بالمؤمنِ وإنَّ ذَنبَه مِثلُ أُحُدٍ، فما يَدَعُه وعليه مِن ذلك مِثقالُ حَبَّةٍ مِن خَردَلٍ
إنَّ الصُّدَاعَ والمَلِيلَةَ لا يَزَالانِ بالمؤمنِ وإنَّ ذنوبَه مِثْلُ أُحُدٍ ، فما يَدَعَانِهِ وعليه من ذنوبِه مِثْقَالُ حَبَّةٍ من خَرْدَلٍ
إنَّ الصُّداعَ والمَليلةَ لا يزالانِ بالمُؤمِنِ وإنَّ ذُنوبَه مِثْلُ أُحُدٍ فما يدَعانِه وعليه مِن الذُّنوبِ مِثْقالُ حبَّةٍ مِن خَرْدلٍ
إنَّ المَلِيلَةَ و الصُّدَاعَ يُولَعَانِ بالمؤمنِ ، وإنَّ ذَنْبَه مِثْلُ جبلِ أُحُدٍ حتى لا يَدَعَا عليه من ذَنْبِهِ مِثْقالَ حَبَّةٍ من خَرْدَلٍ
قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأعرابِيِّ: هل أَخَذَتْكَ أُمُّ مِلدَمٍ قَطٌّ؟ قالَ: وما أُمُّ مِلدَمٍ؟ قالَ: حَرٌّ بيْنَ الجِلدِ واللَّحمِ. قالَ: فما وَجَدتُ هذا قَطُّ، قالَ: فهل أخَذَكَ الصُّداعُ قَطُّ؟ قالَ: وما الصُّداعُ؟ قالَ: عِرقٌ يَضرِبُ على الإنسانِ في رَأسِه. قالَ: ما وَجَدتُ هذا قَطُّ، فلمَّا وَلَّى قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن سَرَّه أن يَنظُرَ إلى رَجُلٍ من أهلِ النَّارِ فليَنظُرْ إلى هذا
تردد ناس من العسكر لوجع رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبلغ النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الذين قالوا في تأمير أسامة على المهاجرين والأنصار فخرج عاصبا رأسه من الصداع فأتى المنبر فقال إنه بلغني أن رجالا قالوا في تأميري أسامة ولعمري لئن قالوا فيه لقد قالوا في أبيه من قبله وإنه لخليق للإمارة وأبوه من قبله فأنفذوا بعث أسامة ودخل وخرج الناس إلى الجرف فلما ثقل رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقاموا حتَّى شهدوه فلما فرغوا أنفذه أبو بكر على ما قال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأعرابيٍّ هل أخذتْكَ أمُّ مِلدَمٍ قال وما أمُّ مِلدمٍ قال حرٌّ بينَ الجلدِ واللَّحمِ قال فما وجدتُ هذا قطُّ قال فَهل أخذَك الصُّداعُ قال وما الصُّداعُ قال عِرقٌ يضربُ على الإنسانِ في رأسِه قال ما وجدتُ هذا قطُّ فلمَّا ولَّى قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من سرَّهُ أن ينظرَ إلى رجلٍ من أَهلِ النَّارِ فلينظُرْ إلى هذا
أنَّ رجلًا من بَني ليثٍ يقالُ لَهُ : فِراسُ بنُ عمرٍو أصابَهُ صداعٌ شديدٌ فذَهَبَ بِهِ أبوهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فشَكا إليهِ الصُّداعَ الَّذي بِهِ فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فراسًا فأجلسَهُ بينَ يديهِ ، فأخذَ بجلدَه ما بينَ عينيهِ فجذبَها حتَّى تنقَّضَت فنبتَت في موضعِ أصابعِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من جَبينِهِ شعرةٌ فذَهَبَ عنهُ الصُّداعُ فلَم يُصدَّعْ. قالَ أبو الطُّفَيْلِ: فرأيتُها كأنَّها شعرةٌ قُنفَذٍ. فقالَ: فَهَمَّ بالخروجِ على عليٍّ عليهِ السَّلامُ معَ أَهْلِ حروراءَ قالَ: فأخذَهُ أبوهُ فأوثقَهُ وحبسَهُ فسقَطَت تلكَ الشَّعَرةُ فلمَّا رآها شقَّ عليهِ ذلِكَ فقيلَ لَهُ: هذا ما هَممتَ بِهِ فأحدَث تَوبةً ، فأحدثَ وتابَ. قالَ أبو الطُّفَيْلِ: فرأيتُها قد سقَطَت ، فرأيتُها بعدَ ما نَبتَت
أن أبا الدرداءَ قال: عليكم بالسواكِ فلا تغفلوه وأديموا به فإنَّ في السواكِ أربعةً وعشرين خصلةً: أفضُلها خصلةً وأعلاها درجةً: أنه يرضي الرحمنَ ومن أرضى الرحمنَ فإنه يحلُّ الجنانَ والخصلةُ الثانيةُ: أنه يصيبُ السنةَ والخصلةُ الثالثةُ: أنه يضاعفُ صلاتُه سبعًا وسبعين ضعفًا. والخصلةُ الرابعةُ: يورثُه إدمانُ السواكِ السعةَ والغنى. والخصلةُ الخامسةُ: يطيبُ نكهتَه. والخصلةُ السادسةُ: يشدُّ لثتَه حتى لا تسترخيَ مع إدمانِ السواكِ. الخصلةُ السابعةُ: يذهبُ عنه الصداعَ ويسكنُ عروقَ رأسِه، فلا يضربُ عليه عرقٌ ساكنٌ ولا يسكنُ عليه عرقٌ ضاربٌ والخصلةُ الثامنةُ: يذهبُ عنه وجعَ الضرسِ حتى لا يجدَه والخصلةُ التاسعةُ: تصافحُه الملائكةُ لما ترى من النورِ على وجهِه. والخَصلةُ العاشرةُ: ينقي أسنانَه حتى تبرقَ. والخصلةُ الحادي عشرَ: تشيعُه الملائكةُ إذا خرج إلى مسجدِه لصلاتِه في الجميعِ. والخصلةُ الثاني عشرَ: تستغفرُ له حملةُ العرشِ عند رفعِ أعمالِه في الخميسِ والإثنينِ. والخصلةُ الثالثَ عشرَ: تفتحُ له أبوابُ الجنَّةِ. والخصلةُ الرابعَ عشرَ:َ يقالُ له: هذا مقتدٍ بالأنبياءِ، يقفوا آثارَهم، ويلتمسُ هديَهم. والخصلةُ الخامسَ عشرَ: يكتبُ له أجرُ من تسوك من يومِه ذلك في كلِّ يومٍ. والخصلةُ السادسَ عشرَ: تغلقُ عنه أبوابُ الجحيمِ. والخصلةُ السابعَ عشرَ:َ تستغفرُ له الأنبياءُ والرسلُ. والخصلةُ الثامنَ عشرَ: أنه لا يعاينُ ملكَ الموتِ عند قبضِ رُوحِه إلا في الصورةِ التي يقبضُ فيها الأنبياءُ. والخصلةُ العشرون: أنْ لا يخرجَ من الدنيا حتى يُسقى شربةً من حوضِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ –وهو الرحيقُ المختومُ-. والخصلةُ الحادي والعشرون: أنَّ قبرَه يوسعُ عليه وتكلمُه الأرضُ من تحتِه وتقولُ: كنتُ أحبُّ نغمتَكَ على ظهري فلأَتسعنَ عليك اليومَ وأنتَ في بطني بما يقصرُ عنه مناك. والخصلةُ الثاني والعشرون: فإن قبرَه يصيرُ عليه أوسعَ من مدِّ البصرِ، وتكلمُه الأرضُ من تحتِه في لحدِه: قد كنتُ أحبُّ نغمتَك وأنت على ظهري فلأستقرنَّ لك اليومَ وأنت في بطني بما يقصرُ عنه مناك. والخصلةُ الثالثُ والعشرون: أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقطعُ عنه كلَّ داءٍ وتعقبُه كلُّ صحةٍ عرَفها في نفسِه في صغرِه إلى كبرِه. والخصلةُ الرابعُ والعشرون: أنه يُكسى إذا كسى الأنبياءُ صلوات الله عليهم ويكرمُ إذا أكرموا ويدخلُ الجنَّةَ معهم بغيرِ حسابٍ
أَخَذَتْكَ أمُّ مِلْدَمٍ ؟ قال : وما أمُّ مِلْدَمٍ ؟ قال : حَرٌّ يكونُ بين الجِلْدِ واللَّحْمِ . قال : وما وجَدْتُ هذا قطُّ . قال : فَهل وجَدْتَ هذا الصُّدَاعَ ؟ . قال : وما الصُّدَاعُ ؟ قال : عِرْقٌ يَضْرِبُ على الإنسانِ في رأسِهِ . قال : وما وجَدْتَ هذا قطُّ ! فلمَّا ولَّى قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مَنْ أحبَّ أنْ ينظرَ إلى رجلٍ من أهلِ النارِ ؛ فَلْيَنْظُرْ إلى هذا
دخلَ أعرابيٌّ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هل أخذتَكَ أمُّ ملدمٍ قالَ وما أمُّ ملدمٍ قالَ حرٌّ بينَ الجلدِ واللَّحمِ قالَ ما وجدتُ هذا قطُّ قالَ فهل أخذَكَ هذا الصُّداعُ قالَ وما الصُّداعُ قالَ عِرقٌ يضربُ على الإنسانِ في رأسِهِ قالَ ما وجدتُ هذا قطُّ فلمَّا ولَّى قالَ من أحبَّ أن ينظرَ إلى رجلٍ من أهلِ النَّارِ فلينظر إلى هذا
مرَّ بِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعرابيٌّ أعجبَهُ صحَّتُهُ وجَلدُهُ ، قالَ : فدعاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : متى أَحسستَ أمَّ مِلدَمٍ ؟ قالَ : وأيُّ شيءٍ أمُّ ملدمٍ ؟ قالَ : الحمَّى ، قالَ : وأيُّ شيءٍ الحُمَّى ؟ قالَ : سَخنةٌ تَكونُ بينَ الجلدِ والعِظامِ ، قالَ : ما لي بذلك عَهْدٌ قالَ : فمتى أحسَستَ بالصُّداعِ ؟ قالَ : وأيُّ شيءٍ الصُّداعُ ؟ قالَ : ضَربانٌ يَكونُ في الصُّدغينِ ، والرَّأس ، قالَ : ما لي بذلك عَهْدٌ ، قالَ : فلمَّا قفَّا ، أو ولَّى الأعرابيُّ ، قالَ : من سرَّهُ أن ينظرَ إلى رجلٍ من أَهْلِ النَّارِ ، فلينظر إليهِ
مَرَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعرابيٌّ أَعجَبَه صِحَّتُه وجَلَدُه، قال: فدعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: متى حَسِستَ أُمَّ مِلْدَمٍ؟ قال: وأيُّ شيءٍ أُمُّ مِلْدَمٍ؟ قال: الحُمَّى، قال: وأيُّ شيءٍ الحُمَّى؟ قال: سُخْنةٌ تكونُ بينَ الجِلْدِ والعِظامِ، قال: ما بذاك لي عَهْدٌ، قال: فمتى حَسِستَ بالصُّداعِ؟ قال: وأيُّ شيءٍ الصُّداعُ؟ قال: ضَرَبانٌ يكونُ في الصُّدْغَيْن والرأسِ، قال: ما لي بذاك عَهْدٌ، قال: فلمَّا قَفَّى، أو وَلَّى الأعرابيُّ، قال: مَن سَرَّه أنْ يَنظُرَ إلى رجُلٍ مِن أهلِ النَّارِ، فلْيَنْظُرْ إليه
كان رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أصابه الصداع مما ينزل عليه من الوحي غلف رأسه بالحناء وكان يأمر بتغيير الشيب ومخالفة الأعاجم
عن أبي الدرداءِ قال : عليكم بالسواكِ فلا تغفلوه ، فإن في السواكِ أربعًا وعشرين خصلةً ، أفضلُها أن يرضي الرحمنُ ، ويصيبُ السنةَ ، ويضاعفُ صلاتَه سبعًا وسبعين ضعفًا ، ويورثُه السعةَ والغنى ، ويطيبُ النكهةَ ، ويشدُّ اللثةَ ، ويسكنُ الصداعَ ، ويذهبُ وجعَ الضرسِ ، وتصافحُه الملائكةُ ، لنورِ وجهِه وبرقِ أسنانِه . وذكر بقيتَها
ذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأمراضَ والأوجاعَ , كالصُّداعِ وغيرِه , فقال رجلٌ : ما الصُّداعُ ؟ ما أعرِفُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إليك عنِّي من أراد أن ينظُرَ إلى رجلٍ من أهلِ النَّارِ فلينظُرْ إلى هذا وهذا
عن أبي الدّرداءِ: عليكم بالسِّواكِ، فلا تُغفلوه وأديموه؛ فإنَّ فيه أربعةً وعِشرين خَصلةً أفضَلُها وأعلاها دَرَجةً أنَّه يُرضي الرَّحمنَ، ومن أرضى الرَّحمنَ فإنَّه يَحُلُّ الجِنانَ. الثَّانيةُ: أنَّه يصيبُ السُّنَّةَ. الثَّالثةُ: أنَّه تُضاعَفُ صَلاتُه سبعًا وعشرين ضِعفًا. الرَّابعةُ: أنَّه يُورِثُ السَّعةَ والغنى. الخامِسةُ: يُطَيِّبُ النَّكهةَ. السَّادِسةُ: يَشُدُّ اللِّثةَ. السَّابعةُ: يُذهِبُ الصُّداعَ ويُسَكِّنُ عُروقَ رأسِه، فلا يَضرِبُ عليه عِرقٌ ساكنٌ ولا يَسكُنُ عليه عِرقٌ ضاربٌ. الثَّامنةُ: يَذهَبُ عنه وَجَعُ الضِّرسِ. التَّاسِعةُ: تُصافِحُه الملائكةُ لِما ترى من النُّورِ على وَجهِه. العاشِرةُ: تُنقي أسنانَه حتَّى تَبرُقَ. الحاديةَ عَشرةَ: تُشَيِّعُه الملائكةُ إذا خرج إلى مَسجِدِه لصلاتِه. الثَّانيةَ عَشرةَ: تستغفِرُ له حَمَلةُ العَرشِ عِندَ رَفعِ أعمالِه. الثَّالِثةَ عَشرةَ: يُفتَحُ له أبوابُ الجنَّةِ. الرَّابعةَ عَشرةَ: يقالُ هذا مُقتَدٍ بالأنبياءِ يقفو آثارَهم ويلتَمِسُ هَدْيَهم. الخامِسةَ عَشرةَ: يُكتَبُ له أجرُ من تسوَّك من يومِه ذلك في كلِّ يومٍ. السَّادِسةَ عَشرةَ: تُغلَقُ عنه أبوابُ الجحيمِ. السَّابعةَ عَشرةَ: تستغفِرُ له الأنبياءُ والرُّسُلُ. الثَّامنةَ عَشرةَ: لا يخرُجُ من الدُّنيا إلَّا طاهِرًا مُطَهَّرًا. التَّاسِعةَ عَشرةَ: لا يعايِنُ مَلَكَ الموتِ عِندَ قبضِ رُوحِه إلَّا في الصُّورةِ التي يُقبَضُ فيها الأنبياءُ. العِشرون: لا يخرُجُ من الدُّنيا حتَّى يُسقى من الرَّحيقِ المختومِ. الحاديةُ والعِشرون: يُوَسَّعُ عليه قَبرُه وتُكَلِّمُه الأرضُ من محبَّتِه وتقولُ: كُنتُ أحِبُّ نَغمتَك على ظَهري فلأتَّسِعَنَّ عليك. الثَّانيةُ والعِشرون: يُصَيَّرُ قَبرُه عليه أوسَعَ من مَدِّ البَصَرِ. الثَّالثةُ والعِشرون: يَقطَعُ اللهُ عنه كُلَّ داءٍ ويَعقُبُه كُلُّ صِحَّةٍ. الرَّابعةُ والعِشرون: يُكسى إذا كُسِيَ الأنبياءُ، ويُكرَمُ إذا كُرِّموا، ويدخُلُ الجنَّةَ معهم بغيرِ حِسابٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
عرق يضرب على الإنسان في رأسهرسول الله صلى الله عليه وسلمالنبي صلى الله عليه وسلمضربان في الصدغين والرأسسخنة بين الجلد والعظاميدخل الجنة مع الأنبياءالحر بين الجلد واللحميدخل الجنة بغير حسابحر بين الجلد واللحمالمهاجرين والأنصارتستغفر له الملائكةمثقال حبة من خردلأربعة وعشرين خصلةعرق يضرب في الرأسأربعا وعشرين خصلةبالصحة لا بالمرضذنبه مثل جبل أحدضربان في الصدغينالأمراض والأوجاعتصافحه الملائكةيولعان بالمؤمنمخالفة الأعاجميذهب وجع الضرستكفير الذنوبفراس بن عمرويضاعف الصلاةإدمان السواكلم يجد المرضذنب مثل أحدحبة من خردلتأمير أسامةيرضي الرحمنيذهب الصداعتغيير الشيبيضاعف صلاتهيطيب النكهةيسكن الصداعيوسع القبرأهل الناربعث أسامةرسول اللهبين عينيهيشد اللثةإليك عنيالمليلةالخطايالا تزالمثل أحدأم ملدمأبو بكرالصداعالمؤمنأعرابيالمنبرحروراءالسواكالحناءالذنبالمرضالجرفتنقضتالحمىالوحيالنظرذنوبصداعشعرةقنفذتوبةأحدذنبرجل
تخريج حديث إن الصداع والمليلة لا تزال بالمؤمن وإن ذنبه مثل أحد فما تدعه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








