أحاديث عن: إن الله تعالى يبغض الطلاق ويحب العتاق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن الله تعالى يبغض الطلاق ويحب العتاق
إنَّ اللهَ تعالى يُبغِضُ الطَّلاقَ ويُحِبُّ العَتاقَ
إنَّ اللهَ تعالى يُبغِضُ الطَّلاقَ، ويُحِبُّ العَتَاقَ
إنَّ اللهَ تعالى يُبْغِضُ الطلاقَ ، ويُحِبُّ العِتَاقَ
إنَّ اللهَ يَبْغَضُ الطلاقَ ويُحِبُّ العِتَاقَ
إنَّ اللهَ يبغضُ الطلاقَ ويُحبُّ العِتاقَ
إنَّ اللهَ يَبْغَضُ الطلاقَ، ويُحِبُّ العِتاقَ
إنَّ اللهَ يُبغِضُ الطلاقَ و يحبُّ العِتاقَ
قال: بَينَما أنا جالِسٌ في بَيتِ المَقدِسِ ومَعي رَجُلٌ، إذ أقبَل إلَينا رَجُلٌ، فقال له صاحِبي: مَرحَبًا بأبي إسحاقَ، فلَمَّا جَلَسَ قُلتُ لصاحِبي: مَن هذا؟ قال: كَعبُ الأحبارِ. فقُلنا: حَدِّثْنا رَحِمَك اللهُ. فقال: يَنتَهي الإثمُ إلى أن يُشرِكَ العَبدُ باللهِ عَزَّ وجَلَّ، ويَنكِحَ أُمَّه، ويَنتَهي البرُّ إلى أن يهراقَ دَمُ العَبدِ في اللهِ عَزَّ وجَلَّ، والشُّهَداءُ ثَلاثةٌ: رَجُلٌ خَرَجَ مِن بَيتِه يُحِبُّ الشَّهادةَ، ويُحِبُّ الرَّجعةَ، فيُهدي اللهُ عَزَّ وجَلَّ له سَهمَ غَربٍ، فذلك أوَّلَ قَطرةٍ مِن دَمِه يَغفِرُ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى له كُلَّ خَطيئةٍ خَطِئَها، ويُرفَعُ بكُلِّ قَطرةٍ مِن دَمِه دَرَجةً، حَتَّى تُنفى آخِرُ قَطرةٍ مِن دَمِه. ورَجُلٌ خَرَجَ مِن بَيتِه يُحِبُّ الشَّهادةَ، ويُحِبُّ الرَّجعةَ، ثُمَّ باشَرَ القِتالَ، فذاكَ تَمَسُّ رُكبَتُه رُكبةَ إبراهيمَ عليه السَّلامُ في الرَّفيعِ. ورَجُلٌ خَرَجَ مِن بَيتِه يُحِبُّ الشَّهادةَ، ولا يُحِبُّ الرَّجعةَ، فباشَرَ القِتالَ، فذاكَ كَمَلَكٍ شاهرٍ سَيفَه في الجَنَّةِ، يَتَبَوَّأُ مِنها حَيثُ يَشاءُ، ما سَألَ أُعطيَ، ولمَن شَفَعَ شُفِّعَ
إنَّ اللهَ يُحِبُّ ثلاثةً، ويُبغِضُ ثلاثةً: يُبغِضُ الشيخَ الزانيَ، والفَقيرَ المُختالَ، والمُكثِرَ البَخيلَ، ويُحِبُّ ثلاثةً: رَجُلٌ كان في كَتيبةٍ، فكَرَّ يَحْميهم حتى قُتِلَ، أو فتَحَ اللهُ عليه، ورَجُلٌ كان في قومٍ، فأَدْلَجوا، فنَزَلوا من آخِرِ الليلِ، وكان النومُ أحبَّ إليهم ممَّا يُعدَلُ به، فناموا، وقام يَتْلو آياتي ويَتمَلَّقُني، ورَجُلٌ كان في قومٍ فأَتاهم رَجُلٌ يَسأَلُهم بقَرابةٍ بينَهم وبينَه فبَخِلوا عنه، وخَلَفَ بأعْقابِهم، فأَعْطاهُ حيث لا يَراه إلَّا اللهُ، ومَن أَعْطاه
فذَكَرَ الحَديثَ: [إنَّ اللهَ يُحِبُّ ثَلاثةً، ويُبغِضُ ثَلاثةً: يُبغِضُ الشَّيخَ الزَّاني، والفَقيرَ المُختالَ، والمُكثِرَ البَخيلَ، ويُحِبُّ ثَلاثةً: رَجُلٌ كان في كَتيبةٍ، فكَرَّ يَحميهم حَتَّى قُتِلَ، أو فتَحَ اللهُ عليه، ورَجُلٌ كان في قَومٍ فأدلَجوا فنَزَلوا مِن آخِرِ اللَّيلِ، وكانَ النَّومُ أحَبَّ إليهم مِمَّا يُعدَلُ به، فناموا وقامَ يَتلو آياتي ويَتَمَلَّقُني، ورَجُلٌ كان في قَومٍ فأتاهم رَجُلٌ يَسألُهم بقَرابةٍ بَينَهم وبَينَه فبَخِلوا عنه، وخَلَفَ بأعقابِهم فأعطاه حَيثُ لا يَراه إلَّا اللهُ ومَن أعطاه]
لما كان زمنُ عمرَ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه قال يا أيُّها الناسُ قد كان لكم في الطلاقِ أناةٌ وإنه من تعجَّلَ أناةَ اللهِ في الطلاقِ ألزَمْناه إياه
من الغَيْرَةِ ما يُحِبَّ اللهُ، ومنها ما يُبْغِضُ اللهُ، فأما التي يُحِبُّها اللهُ : فالغَيْرَةُ في الرِّيبَةِ، وأما التي يُبْغِضُها اللهُ : فالغَيْرَةُ في غيرِ رِيبَةٍ، وإن من الخُيَلَاءِ ما يُبْغِضُ اللهُ، ومنها ما يُحِبُّ اللهُ، فأما الخُيَلَاءُ التي يُحِبُّ اللهُ : فاختِيَالُ الرجلِ عند القتالِ، واختيالُه عند الصدقةِ، وأما التي يُبْغِضُ اللهُ – تعالى - : فاختِيَالُه في الفَخْرِ
مِن الغَيرةِ ما يحبُّ اللَّهُ ومنها ما يبغضُ اللَّهُ فأمَّا الَّتي يحبُّها اللَّهُ فالغيرةُ في الرِّيبةِ وأمَّا الَّتي يبغضُها اللَّهُ فالغيرةُ في غيرِ ريبةٍ وإنَّ منَ الخُيَلاءِ ما يبغضُ اللَّهُ ومنها ما يحبُّ اللَّهُ فأمَّا الخيلاءُ الَّتي يحبُّ اللَّهُ فاختيالُ الرَّجلِ عندَ القتالِ واختيالُه عندَ الصَّدقةِ وأمَّا الَّتي يبغضُ اللَّهُ تعالى فاختيالُه في الفخرِ ويُروى في البَغيِ
خرَج نافعُ بنُ الأزرَقِ ونَجْدةُ بنُ عُوَيمرٍ في نَفَرٍ مِن رؤوسِ الخوارجِ يُنَقِّرون عَنِ العِلمِ ويطلُبونه حتَّى قدِموا مكَّةَ فإذا هم بعبدِ اللهِ بن عبَّاس قاعدًا قريبًا مِن زَمْزمَ وعليه رِداءٌ له أحمرُ وقميصٌ فإذا ناسٌ قيامٌ يسألونه عن التَّفسيرِ يقولون يا أبا عبَّاسٍ ما تقولُ في كذا وكذا فيقولُ هو كذا وكذا فقال له نافعٌ ما أجْرَأَك يا ابنَ عبَّاسٍ على ما تُخْبِرُ به منذُ اليومَ فقال له ابنُ عبَّاسٍ ثَكِلَتْك أُمُّك وعدِمَتْك ألَا أُخْبِرُك مَن هو أجْرَأُ منِّي قال مَن هو يا ابنَ عبَّاسٍ قال رجلٌ تكلَّم بما ليس له به عِلمٌ أو رجلٌ كتَم عِلمًا عندَه قال صدَقْتَ يا ابنَ عبَّاسٍ إنِّي أتَيْتُك لِأسألَك قال هاتِ يا ابنَ الأزرَقِ فسَلْ قال أخبِرْني عن قَولِ اللهِ عزَّ وجلَّ { يُرْسِلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٍ } ما الشُّواظُ قال اللَّهَبُ الَّذي لا دُخَانَ فيه قال وهل كانتِ العربُ تعرِفُ ذلك قبل أن ينزِلَ الكتابُ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نعم أمَا سمِعْتَ قول أُمَيَّةَ بنِ أبي الصَّلْتِ ألَا مِنْ مُبْلِغٍ حَسَّانَ عَنِّي ... مُغَلْغِلَةً تَذبُّ إِلَى عُكَاظٍ أَلَيْسَ أَبُوكَ قَيْنًا كَانَ فِينَا ... إِلَى الْفَتَيَاتِ فَسْلًا فِي الْحِفَاظِ يَمَانِيًّا يَظَلُّ يَشِبُّ كِيرًا ... وَيَنْفُخُ دَائِبًا لَهَبَ الشُّوَاظِ. قال صدَقْتَ فأخبِرْني عن قولِه { وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ } قال الدُّخَانُ الَّذي لا لهَبَ فيه قال وهل كانتِ العربُ تعرِفُ ذلك قبل أن ينزِلَ الكتابُ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نعم أمَا سمِعْتَ نابغةَ بني ذُبْيانَ يُضِيءُ كَضَوْءِ سِرَاجِ السَّلِيـ ـطِ ... لَمْ يَجْعَلْ فِيهِ نُحَاسًا. يعني دُخَانًا قال صدَقْتَ فأخبِرْني عن قولِ اللهِ { أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ } قال ماءُ الرَّجلِ وماءُ المرأةِ إذا اجتمعا في الرَّحِمِ كان مَشيجًا قال وهل كانتِ العربُ تعرِفُ ذلك قبل أن ينزِلَ الكتابُ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نعم أمَا سمِعْتَ قولَ أبي ذُؤَيبٍ الهُذَلِيِّ وهو يقولُ كَأَنَّ النَّصْلَ وَالْقَوْقَيْنِ فِيهِ ... خِلَافُ الرِّيشِ سِيطَ بِهِ مَشِيجُ. قال صدَقْتَ فأخبِرْني عن قولِ اللهِ تعالى { وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ } ما السَّاقُ بالسَّاقِ قال الحربُ قال وهل كانتِ العربُ تعرِفُ ذلك قبل أن ينزِلَ الكتابُ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نعم أمَا سمِعْتَ قَولَ أبي ذُؤَيبٍ أَخُو الْحَرْبِ إِنْ عَضَّتْ بِهِ الْحَرْبُ عَضَّهَا ... وَإِنْ شَمَّرَتْ عَنْ سَاقِهَا الْحَرْبُ شَمَّرَا. قال صدَقْتَ فأخبِرْني عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ { بَنِينَ وحَفَدَةٍ } ما البَنينُ والحَفَدةُ قال أمَّا بنوك فإنَّهم يتعاطونك وأمَّا حفَدَتُك فإنَّهم خَدَمُك قال وهل كانتِ العربُ تعرِفَ ذلك قَبلَ أن ينزِلَ الكتابُ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نعم أمَا سمِعْتَ قَولَ أميَّةَ بنِ أبي الصَّلْتِ حَفَدَ الْوَلَائِدُ حَوْلَهُنَّ وَأُلْقِيَتْ ... بِأَكُفِّهِنَّ أَزِمَّةُ الْأَحْمَالِ قال صدَقْتَ فأخبِرْني عن قَولِ اللهِ عزَّ وجلَّ { إنَّما أنت مِنَ المُسَحَّرِينَ } قال مِنَ المخلوقينَ قال وهل كانتِ العربُ تعرِفُ ذلك قَبلَ أن ينزِلَ الكتابُ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نعم أمَا سمِعْتَ قولَ أُمَيَّةَ بنِ أبي الصَّلتِ الثَّقَفِيِّ وهو يقولُ فَإِنْ تَسْأَلِينَا مِمَّ نَحْنُ فَإنَّنَا عَصَافِيرُ مِنْ هذا الأَنَامِ المُسَحَّرِ قال صدَقْتَ فأخبِرْني عن قَولِ اللهِ عزَّ وجلَّ { فَنَبَذْنَاهُ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلَيمٌ } ما المُليمُ قال المُذْنِبُ قال وهل كانتِ العربُ تعرِفُ ذلك قَبلَ أن ينزِلَ الكتابُ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نعم أمَا سمِعْتَ قَولَ أُمَيَّةَ بنِ أبي الصَّلْتِ وهو يقولُ بَعِيدٌ مِنَ الْآفَاتِ لَسْتَ لَهَا بِأَهْلٍ ... وَلَكِنَّ الْمُسِيءَ هُوَ الْمُلِيمُ قال صدَقْتَ فأخبِرْني عن قَولِ اللهِ عزَّ وجلَّ { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ } ما الفَلَقُ قال هو الصُّبْحُ قال وهل كانتِ العربُ تعرِفُ ذلك قَبلَ أن ينزِلَ الكتابُ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نعم أمَا سمِعْتَ قَولَ لَبيدِ بنِ رَبيعةَ وهو يقولُ الفَارِجُ الهَمِّ مَبذولٌ عَساكِرُه كَمَا يُفَرِّجُ ضَوءَ الظُّلْمةِ الفَلَقُ قال صدَقْتَ فأخبِرْني عن قَولِ اللهِ عزَّ وجلَّ { لَكَيْلَا تَأْسَوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ } ما الأَساةُ قال لا تحزَنوا قال وهل كانتِ العربُ تعرِفُ ذلك قَبلَ أن ينزِلَ الكتابُ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نعم أمَا سمِعْتَ قَولَ لَبيدِ بنِ رَبيعةَ قَلِيلُ الأَسَى فِيمَا أَتَى الدَّهْرُ دُونَه كَرِيمُ الثَّنَاءِ حُلْوُ الشَّمَائِلِ مُعْجِبُ قال صدَقْتَ فأخبِرْني عن قَولِ اللهِ عزَّ وجلَّ { إنَّهُ ظَنَّ أْنْ لَنْ يَحُورَ } ما يَحورُ قال يرجِعُ قال هل كانتِ العربُ تعرِفُ ذلك قَبلَ أن ينزِلَ الكتابُ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نعم أمَا سمِعْتَ قَولَ لَبيدِ بنِ رَبيعةَ وَمَا المَرْءُ إلَّا كَشِهَابٍ وَضَوْئِهِ يَحُورُ رَمَادًا بَعْدَ إذ هو سَاطِعُ قال صدَقْتَ فأخبِرْني عن قَولِ اللهِ عزَّ وجلَّ { يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ } ما الآنُ قال الَّذي انتَهى حَرُّه قال وهل كانتِ العربُ تعرِفُ ذلك قَبلَ أن ينزِلَ الكتابُ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نعم أمَا سمِعْتَ قَولَ نابغةَ بني ذُبْيانَ فَإِنْ يَقْبِضْ عَلَيْكَ أَبُو قُبَيْسٍ ... تَحُطَّ بِكَ الْمَنِيَّةُ فِي هَوَانِ وَتُخْضَبُ لِحْيَةٌ غَدَرَتْ وَخَانَتْ ... بِأَحْمَرَ مِنْ نَجِيعِ الْجَوْفِ آنِ قال صدَقْتَ فأخبِرْني عن قَولِ اللهِ عزَّ وجلَّ { فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ } ما الصَّريمُ قال اللَّيلُ المُظلِمُ قال وهل كانتِ العربُ تعرِفُ ذلك قَبلَ أن ينزِلَ الكتابُ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نعم أمَا سمِعْتَ قَولَ نابِغةَ بني ذبيانَ لَا تَزْجُروا مُكْفَهِرًّا لَا كَفاءَ لَهُ كَاللَّيْلِ يَخْلُطُ أَصْرَامًا بِأَصْرَامِ قال صدَقْتَ فأخبِرْني عن قَولِ اللهِ عزَّ وجلَّ { إلَى غَسَقِ اللَّيْلِ } ما غَسَقُ اللَّيلِ قال إذا أظْلَم قال وهل كانتِ العربُ تعرِفُ ذلك قَبلَ أن ينزِلَ الكتابُ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نعم أمَا سمِعْتَ قَولَ النَّابِغةِ يقولُ كَأَنَّمَا جَدُّ مَا قَالُوا وَمَا وَعَدُوا ... آلٌ تَضَمَّنَهُ مِنْ دَامِسٍ غَسَقِ قال أبو خَليفةَ الآلُ السَّرابُ قال صدَقْتَ فأخبِرْني عن قَولِ اللهِ عزَّ وجلَّ { وَكَانَ اللهُ عَلَى كُلِّ شيءٍ مُقِيتًا } ما المُقيتُ قال قادِرٌ قال وهل كانتِ العربُ تعرِفُ ذلك قَبلَ أن ينزِلَ الكتابُ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نعم أمَا سمِعْتَ النَّابغةَ يقولُ وذي ضِغْنٍ كَفَفْتُ الضِّغْنَ عَنْهُ وإنِّي فِي مَسَاءَتِه مُقِيتُ قال صدَقْتَ فأخبِرْني عن قَولِ اللهِ عزَّ وجلَّ { واللَّيلِ إِذَا عَسْعَسَ } قال إقبالُ سَوادِه قال وهل كانتِ العربُ تعرِفُ ذلك قَبلَ أن ينزِلَ الكتابُ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نعم أمَا سمِعْتَ قَولَ امرِئِ القَيسِ عَسْعَسَ حتَّى لَوْ يَشَاءُ أَدْنى كَأَنْ له مِن ضَوءِ نُورِهِ مَقْبِسُ قال صدَقْتَ فأخبِرْني عن قَولِ اللهِ عزَّ وجلَّ { وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ } قال الزَّعيمُ الكَفيلُ قال وهل كانتِ العربُ تعرِفُ ذلك قَبلَ أن ينزِلَ الكتابُ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نعم أمَا سمِعْتَ قَولَ امرِئِ القَيسِ وإنِّي زَعِيمٌ إنْ رَجَعْتُ مُمَلَّكًا بِسَيرٍ يُرَى مِنْهُ الغَرَانِقُ أَزْوَرَا قال صدَقْتَ فأخبِرْني عن قَولِ اللهِ عزَّ وجلَّ { وَفُوِمِها } ما الفُومُ قال الحِنْطةُ قال وهل كانتِ العربُ تعرِفُ ذلك قَبلَ أن ينزِلَ الكتابُ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نعم أمَا سمِعْتَ قَولَ أبي ذُؤَيبٍ الهُذَلِيِّ قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُنِي كَأَغْنَى وَافِدٍ قَدِمَ المَدِينَةَ عَنْ زِرَاعَةِ فُومِ قال صدَقْتَ فأخبِرْني عن قَولِ اللهِ عزَّ وجلَّ { وَالأَزْلَامَ } ما الأزْلامُ قال القِداحُ قال وهل كانتِ العربُ تعرِفُ ذلك قَبلَ أن ينزِلَ الكتابُ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نعم أمَا سمِعْتَ قَولَ الحُطَيئةِ لا يَزْجُرُ الطَّيْرَ إنْ مَرَّتْ بِهِ سُنُحًا وَلَا يُقَامُ لَهُ قِدْحٌ بِأَزْلَامِ قال صدَقْتَ فأخبِرْني عن قولِه تعالى { وَأَصْحَابُ المَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ المَشْأَمَةِ } قال أصحابُ الشِّمالِ قال وهل كانتِ العربُ تعرِفُ ذلك قَبلَ أن ينزِلَ الكتابُ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نعم أمَا سمِعْتَ زُهَيرَ بنَ أبي سُلْمى حيثُ يقولُ نَزَلَ الشَّيْبُ بالشِّمَالِ قَرِيبًا والمُرُورَاتِ دَانِيًا وَحَقِيرَا قال صدَقْتَ فأخبِرْني عن قَولِ اللهِ عزَّ وجلَّ { وَإِذَا البِحَارُ سُجِّرَتْ } قال اختَلط ماؤها بماءِ الأرضِ قال وهل كانتِ العربُ تعرِفُ ذلك قَبلَ أن ينزِلَ الكتابُ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نعم أمَا سمِعْتَ قَولَ زُهَيرِ بنِ أبي سُلْمى لَقَدْ عَرَفَتْ رَبِيعَةُ فِي جُذَامٍ وكَعْبٍ حالَها وابْنَا ضِرَارِ لَقَدْ نَازَعْتُمُ حَسَبًا قَدِيمًا وَقَدْ سَجَرَتْ بِحَارُهُمْ بِحَارِي قال صدَقْتَ فأخبِرْني عن قَولِ اللهِ عزَّ وجلَّ { والسَّمَاءِ ذَاتِ الحُبُكِ } ما الحُبُكُ قال الطَّرَائِقُ قال وهل كانتِ العربُ تعرِفُ ذلك قَبلَ أن ينزِلَ الكتابُ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نعم أمَا سمِعْتَ قَولَ زُهَيرِ بنِ أبي سُلْمى مُكَلَّلٌ بِأُصُولِ النَّجْمِ تَنْسِجُهُ ... رِيحُ الشِّمَالِ لِضَاحِي مَائِهِ حُبُكُ قال صدَقْتَ فأخبِرْني عن قَولِ اللهِ عزَّ وجلَّ { وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ } قال ارتفَعَتْ عَظَمةُ رَبِّنا قال وهل كانتِ العربُ تعرِفُ ذلك قَبلَ أن ينزِلَ الكتابُ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نعم أمَا سمِعْتَ قَولَ طَرَفَةَ بنِ العَبْدِ للنُّعْمانِ بنِ المُنْذِرِ إِلَى مَلِكٍ يَضْرِبُ الدَّارِعِينَ ... لَمْ يَنْقُصِ الشَّيْبُ مِنْهُ قَبَالَا أتَرْفَعُ جَدَّكَ أنِّي امْرُؤٌ ... سَقَتْنِي الْأَعَادِي سِجَالًا سِجَالَا قال صدَقْتَ فأخبِرْني عن قَولِ اللهِ عزَّ وجلَّ { حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا } قال الحَرَضُ الباكي قال وهل كانتِ العربُ تعرِفُ ذلك قَبلَ أن ينزِلَ الكتابُ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نعم أمَا سمِعْتَ قَولَ طَرَفَةَ بنِ العَبْدِ أَمِنْ ذِكْرِ لَيْلَى إنْ نَأَتْ غُرْبَةٌ بِهَا أَعُدْ حَرِيضًا لِلْكِرَامِ مُحَرَّمَا قال صدَقْتَ فأخبِرْني عن قَولِ اللهِ عزَّ وجلَّ { وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ } قال لاهُونَ قال وهل كانتِ العربُ تعرِفُ ذلك قَبلَ أن ينزِلَ الكتابُ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نعم أمَا سمِعْتَ قَولَ هُزَيْلَةَ بنتِ بَكْرٍ وهي تبكي عادًا نُعِيَتْ عادٌ لِصَمَا وَأَتَى سَعْدٌ شَرِيدَا قِيلَ قُمْ فَانْظُرْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ دَعْ عَنْكَ السُّمُودَا قال صدَقْتَ فأخبِرْني عن قَولِ اللهِ عزَّ وجلَّ { إِذَا اتَّسَقَ } ما اتِّساقُه قال اجتمَع قال فهل كانتِ العربُ تعرِفُ ذلك قَبلَ أن ينزِلَ الكتابُ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نعم أمَا سمِعْتَ قَولَ أبي صِرْمَةَ الأنصاريِّ إِنَّ لَنَا قَلَائِصًا نَقَانِقَا مُسْتَوْسِقَاتٍ لَوْ تَجِدْنَ سَائِقَا قال صدَقْتَ فأخبِرْني عن قَولِ اللهِ عزَّ وجلَّ الأحَدُ الصَّمَدُ أمَّا الأحَدُ فقد عرَفْنَاه فما { الصَّمَدُ } قال الَّذي يُصْمَدُ إليه في الأمورِ كُلِّها قال فهل كانتِ العربُ تعرِفُ ذلك قَبلَ أن ينزِلَ الكتابُ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نعم أمَا سمِعْتَ بقولِ الأسَدِيَّةِ أَلَا بَكَّرَ النَّاعِي بِخَبَرِ بَنِي أَسَدْ ... بِعَمْرِو بْنِ مَسْعُودٍ وَبِالسَّيِّدِ الصَّمَدْ قال صدَقْتَ فأخبِرْني عن قولِه تعالى { يَلْقَ أَثَامًا } ما الأثامُ قال الجزاءُ قال وهل كانتِ العربُ تعرِفُ ذلك قَبلَ أن ينزِلَ الكتابُ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نعم أمَا سمِعْتَ قَولَ بِشْرِ بنِ أبي حازمٍ الأسَدِيِّ وَإِنَّ مَقَامَنَا يَدْعُو عَلَيْهِمْ ... بِأَبْطَحِ ذِي الْمَجَازِ لَهُ أَثَامُ قال صدَقْتَ فأخبِرْني عن قَولِ اللهِ عزَّ وجلَّ { وَهُوَ كَظِيمٌ } قال السَّاكِتُ قال وهل كانتِ العربُ تعرِفُ ذلك قَبلَ أن ينزِلَ الكتابُ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نعم أمَا سمِعْتَ قَولَ زُهَيرِ بنِ خُزَيْمَةَ العَبْسِيِّ فَإِنْ تَكُ كَاظِمًا بمُصَابِ شَاسٍ فإنِّي اليَوْمَ مُنْطَلِقُ اللِّسَانِ قال صدَقْتَ فأخبِرْني عن قَولِ اللهِ عزَّ وجلَّ { أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا } ما رِكْزًا قال صَوتًا قال وهل كانتِ العربُ تعرِفُ ذلك قَبلَ أن ينزِلَ الكتابُ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نعم أمَا سمِعْتَ قَولَ خِرَاشِ بنِ زُهَيرِ فَإِنْ سَمِعْتُمْ بِخَيْلٍ هَابِطٍ شَرَفًا أو بَطْنِ قُفٍّ فأخْفُوا الرِّكْزَ واكتَتِمُوا قال صدَقْتَ فأخبِرْني عن قَولِ اللهِ عزَّ وجلَّ { إذ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ } قال إذ تقتُلونهم بإذنِه قال وهل كانتِ العربُ تعرِفُ ذلك قَبلَ أن ينزِلَ الكتابُ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نعم أمَا سمِعْتَ قَولَ عُتْبَةَ اللَّيْثِيِّ نَحُسُّهُمْ بِالْبِيْضِ حَتَّى كَأَنَّمَا نُفَلِّقُ مِنْهُمْ بِالْجَمَاجِمِ حَنْظَلَا قال صدَقْتَ فأخبِرْني عن قَولِ اللهِ عزَّ وجلَّ { يَا أيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ } هل كان الطَّلاقُ يُعرَفُ في الجاهليَّةِ قال نعم طَلاقًا بائنًا ثلاثًا أمَا سمِعْتَ قَولَ أَعْشَى بنِ قَيْسِ بنِ ثَعْلَبَةَ حينَ أخذَه أَخْتانُه غَيرةً فقالوا إنَّك قد أضْرَرْتَ بصاحبتِنا وإنا نُقْسِمُ باللهِ أن لا نضَعَ العَصا عنك أو تُطَلِّقَها فلمَّا رأى الجِدَّ منهم وأنَّهم فاعلون به شرًّا قال أَجَارَتَنَا بِينِي فَإِنَّكِ طَالِقَةْ كَذَاكِ أُمُورُ النَّاسِ غَادٍ وَطَارِقَهْ فقالوا واللهِ لتَبِينَنَّ لها الطَّلاقَ أو لا نضَعَ العَصا عنك فقال فبِينِي حَصَانَ الفَرْجِ غَيرَ دَمِيمَةٍ ومَوْمُوقةً مِنَّا كَمَا أَنْتِ وَامِقَةْ فقالوا واللهِ لتَبِينَنَّ لها الطَّلاقَ أو لا نضَعَ العَصا عنك فقال فَبِينِي فَإِنَّ البَينَ خيرٌ مِنَ العَصَا وَأَنْ لَا تَزَالَ فَوْقَ رَأْسِكِ وَبَارِقَةْ فأبانَها بثلاثِ تطليقاتٍ
يا معاذُ ، ما خلَقَ اللهُ شيئًا على وجهِ الأرضِ أبغَضَ إليهِ من الطلاقِ ، ومَا خلَقَ اللهُ شيئًا على وجهِ الأرضِ أحبَّ إليهِ من العتَاقِ ، وإذا قالَ الرجلُ لمَمْلوكِهِ : أنتَ حرٌّ إنْ شاءَ اللهُ ، فهوَ حُرٌّ ولا استثنَاءَ لهُ ، وإذا قالَ لامرأتِهِ : أنتِ طالِقٌ إنْ شاءَ اللهُ ، فلَهُ استَثْنَاؤُهُ ولا طلاقَ عليهِ . وعنْ معاذٍ سُئِلَ رسولُ اللهِ عن رجلٍ قالَ لامرأتِهِ : أنتِ طالِقٌ إن شاءَ اللهُ . قالَ : لهُ استثنَاؤُهُ . فقالَ رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، وإنْ قالَ لغُلامِهِ : أنتَ حرٌّ إنْ شاءَ اللهُ ؟ قالَ : يُعْتَقُ لأنَّ اللهَ يشاءُ العِتْقَ ولا يشاءُ الطلاقَ
يا معاذُ ما خلق اللهُ شيئًا على وجهِ الأرضِ أبغضَ إليه من الطلاقِ ، وما خلقَ اللهُ شيئًا على وجهِ الأرضِ أحبَّ إليه من العتاقِ ، وإذا قال الرجلُ لِمْمَلوكٍ : أنتَ حرٌّ إنْ شاءَ اللهُ فهو حُرٌّ ولا استثناءَ لَهُ ، وإذا قال لامرأتِهِ : أنتِ طالِقٌ إنْ شاءَ اللهُ فلَهُ استثناءٌ ولا طلاقَ عليه
ما خلَق اللهُ عزَّ وجَلَّ على وجهِ الأرضِ شيئًا أبغَضَ إليه منَ الطلاقِ ، وما خلَق اللهُ شيئًا على وجهِ الأرضِ أحَبَّ إليه منَ العِتاقِ ، وإذا قال الرجُلُ لمملوكٍ: أنتَ حرٌّ إنْ شاء اللهُ فهو حرٌّ ولا استِثناءَ له ، وإذا قال لامرأتِه: أنتِ طالِقٌ إنْ شاء اللهُ فله استِثناءٌ ولا طلاقَ عليه
يا معاذُ ، ما خلق اللهُ شيئًا على وجه الأرضِ أحبَّ إليه من العِتاقِ ، ولا خلق اللهُ شيئًا على وجه الأرضِ أبغضَ إليه من الطَّلاقِ ، فإذا قال الرجلُ لممْلوكه : أنت حُرٌّ إن شاء اللهُ ؛ فهو حُرٌّ ولا استثناءَ له ، وإذا قال لامرأتِه : أنت طالقٌ إن شاء اللهُ ؛ فله استثناؤُه ، ولا طلاقَ فيه
يا مُعاذُ، ما خَلَقَ اللَّهُ شَيئًا على وَجْهِ الأرضِ أبغَضَ إلَيه مِنَ الطَّلاقِ، وما خَلَقَ اللَّهُ شَيئًا على وَجْهِ الأرضِ أحَبَّ إلَيه مِنَ العَتاقِ، وإذا قالَ الرَّجُلُ لِمَملوكِه: أنتَ حُرٌّ إنْ شاءَ اللَّهُ، فهو حُرٌّ، ولا استِثناءَ له، وإذا قالَ لِامرأتِه: أنتِ طالِقٌ إنْ شاءَ اللَّهُ، فلَه استِثناؤُه، ولا طَلاقَ عليه
يا معاذُ ما خلقَ اللَّهُ شيئًا على وجهِ الأرضِ أبغضَ إليهِ منَ الطَّلاقِ ولا أحبَّ إليهِ منَ العتاقِ وإذا قالَ الرَّجلُ لمملوكِه أنتَ حرٌّ إن شاءَ اللَّهُ فَهوَ حرٌّ ولا استثناءَ لَه وإذا قالَ لامرأتِه أنتِ طالقٌ إن شاءَ اللَّهُ فلَه استثناءٌ لهُ ولا طلاقَ عليه
ما خلق اللهُ على وجهِ الأرضِ أبغضَ إليهِ من الطلاقِ ، ولا أحبَّ إليهِ من العتاقِ ؛ فإذا قال لمملوكِه : أنت حرٌّ إن شاء اللهُ فهو حرٌّ ، ولا استثناءَ لهُ ؛ وإذا قال لامرأتِه أنتِ طالقٌ إن شاء اللهُ فلَهُ استثناؤُه ولا طلاقَ عليهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(65)
يشاء العتق ولا يشاء الطلاقاختيال الرجل عند القتالتمس ركبته ركبة إبراهيمملك شاهر سيفه في الجنةاختياله عند الصدقةاختيال عند الصدقةأول قطرة من دمهالطلاق والعتاقنافع بن الأزرقالشهداء ثلاثةالفقر المختالالمكثر البخيلالشيخ الزانيالساق بالساقلا طلاق عليهيبغض الطلاقيحب الشهادةإن شاء اللهلا طلاق فيهالله تعالىبغض الطلاقيحب العتاقيحب الرجعةيتلو آياتيحب العتاقيبغض اللهالاستثناءيحب اللهابن عباسالمسحرينإن اللهسهم غربيتملقنيألزمناهالخيلاءاستثناءيا معاذالطلاقالعتاقأدلجواالغيرةالريبةالشواظالنحاسالمشيجالحفدةالمليمكتيبةقرابةالناسالفخرالبغيالفلقمملوكامرأةيبغضقربةأناةتعجلمعاذطالقأبغضيحبعمرأحب
تخريج حديث إن الله تعالى يبغض الطلاق ويحب العتاق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








