أحاديث عن: إن الله يحب مكارم الأخلاق ويبغض سفسافها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن الله يحب مكارم الأخلاق ويبغض سفسافها
إنَّ اللهَ يحبُّ مكارمَ الأخلاقِ ويبغضُ سفسافَها
«إنَّ اللهَ كريمٌ يُحِبُّ الكَرمَ، ومعاليَ الأَخْلاقِ، ويُبْغِضُ سَفْسافَها»
إن اللهَ عز وجلَ كريمٌ ، يحبّ الكرمَ ومعالِي الأخلاقِ ، ويبغضُ سفسافَها
إنَّ اللَّهَ يحبُّ مكارمَ الأخلاقِ ويكرهُ سَفْسَافَها
إنَّ اللهَ جوادٌ يحبُّ الجودَ ويحبُّ مكارمَ الأخلاقِ ويكرَهُ سَفْسَافَها
إنَّ اللهَ يُحِبُّ مكارمَ الأخلاقِ ويكرَهُ سَفْسافَها
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ جوَادٌ يحبُّ الجودَ ، ويحبُّ معالِيَ الأخلاقِ ويبغضُ سفَسافَها
إنَّ اللهَ تعالَى كريمٌ يحبُّ الكرمَ ومعاليَ الأخلاقِ ، ويُبغضُ سفْسافَها
إنَّ اللَّهَ تعالى كريمٌ يحبُّ الكَرمَ ومعاليَ الأخلاقِ ويبغَضُ سَفسافَها
إنَّ اللهَ تعالى جَوَادٌ يحبُّ الجُودَ ، و يحبُّ مَعالِي الأَخلاقِ ، و يكرَهُ سَفسافَها
إنَّ اللهَ يُحِبُّ مَعاليَ الأخلاقِ ، و يَكرَهُ سَفْسافَها
إنَّ اللهَ كَريمٌ يُحِبُّ الكرَمَ، ومَعاليَ الأخلاقِ، ويَكرَهُ سَفْسافَها
«إنَّ اللهَ كريمٌ يُحِبُّ الكَرَمَ، ويُحِبُّ مَعاليَ الأَخْلاقِ، ويَكْرهُ سَفْسافَها»
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال يا سبحانَ اللهِ ما أزهد كثيرًا من الناسِ في خيرٍ عجبًا لرجلٍ يجيئُه أخوه المسلمُ في الحاجةِ فلا يرى نفسَه للخيرِ أهلًا فلو كان لا يرجو ثوابًا ولا يخشى عقابًا لكان ينبغي له أن يسارعَ في مكارمِ الأخلاقِ فإنها تدل على سبيلِ النجاحِ فقام إليه رجلٌ فقال فداك أبي وأمي يا أميرَ المؤمنين سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال نعم وما هو خيرٌ منه لما أتى بسبايا طيِّءٍ وقفتْ جاريةٌ حمراءُ لعساءُ دلفاءُ عيطاءُ شماءُ الأنفِ معتدلةُ القامةِ والهامةِ درماءُ الكعبَينِ خدلَّةُ الساقَينِ لفَّاءُ الفخِذَينِ خميصةُ الخَصرَينِ ضامرةُ الكشحَينِ مصقولةُ المتْنَينِ قال فلما رأيتُها أعجبتُ بها وقلتُ لأطلبنَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يجعلها في فَيْئي فلما تكلمتْ أنسيتُ جمالَها من فصاحتِها فقالت يا محمدُ إن رأيتَ أن تُخلِّيَ عنا ولا تُشمِتْ بنا أحياءَ العربِ فإني ابنةُ سيِّدُ قومي وإنَّ أبي كان يحمي الذِّمارَ ويفكُّ العاني ويشبعُ الجائعَ ويكسو العاريَ ويَقري الضيفَ ويطعمُ الطعامَ ويفشِ السلامَ ولم يردَّ طالبَ حاجةٍ قطُّ أنا ابنةُ حاتمِ طيءٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا جاريةُ هذه صفة المؤمنين حقًّا لو كان أبوك مسلمًا لترحَّمْنا عليه خلُّوا عنها فإنَّ أباها كان يحبُّ مكارمَ الأخلاقِ واللهُ يحبُّ مكارمَ الأخلاقِ فقام أبو بردةَ بنُ نيارٍ فقال يا رسولَ اللهِ تحبُّ مكارمَ الأخلاقِ فقال رسولُ اللهِ والذي نفسي بيده لا يدخلُ أحدٌ الجنةَ إلا بحُسنِ الخُلُقِ
إنَّ اللهَ تعالى جَوَادٌ يُحِبُّ الجودَ، ويحِبُّ معاليَ الأخلاقِ، ويَكرَهُ سَفسافَها
إنَّ اللهَ تعالى جَوَادٌ يُحِبُّ الجُودَ، ويُحِبُّ مَعاليَ الأخلاقِ، ويَكرَهُ سَفْسافَها
إن اللهَ كريمٌ يحبُ الكرمَ ، ومعالي الأخلاقِ ، ويكرهُ سَفْسافَها
إنَّ اللَّهَ تعالى كريمٌ يُحبُّ معاليَ الأَخلاقِ ، ويَكْرَهُ سَفسافَها
إنَّ اللهَ تعالى كريمٌ يُحِبُّ معاليَ الأخلاقِ، ويكرَهُ سَفْسافَها
قال عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه : يا سبحان اللهِ ما أزهدَ كثيرًا من النَّاسِ في خيرٍ ، عجبًا لرجلٍ يَجيئُه أخوه المسلمُ في الحاجةِ فلا يرَى نفسَه للخيرِ أهلًا فلو كان لا يرجو ثوابًا ولا يخشَى عقابًا لكان ينبغي له أن يسعَى إلى مكارمِ الأخلاقِ فإنَّها تدعو إلى سبيلِ النَّجاحِ فقام إليه رجلٌ فقال : يا أميرَ المؤمنين أسمِعتَ هذا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : نعم وخيرٌ منه لمَّا أُتِي بسبايا طيِّئٍ وقعت جاريةٌ جمَّاءُ حمراءُ تَعساءُ عَيْطاءُ دَلْفاءُ شمَّاءُ الأنفِ مُعتدِلةُ القامةِ والهامةِ دَرْماءُ الكعبَيْن خَدْلَكةُ السَّاقَيْن لَغَّاءُ الفخِذَيْن خَميصةُ الخصرَيْن ضامرةُ الكُشحِ مصقولةُ المَتنَيْن ، فلمَّا رأيتُها أعجبتُ بها ، فقلتُ لأطلُبنَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يجعلَها في سهمي ، فلمَّا تكلَّمتُ نسيتُ ما رأيتُ من جمالِها لفصاحتِها ، فقالت : يا محمَّدُ إن رأيتَ أن تُخلِّيَ عنَّا ولا تُشمِتْ بي أحياءَ العربِ ، فإنِّي ابنةُ سيِّدِ قومي ، إنَّ أبي كان يَحمي الذِّمارَ ويفُكُّ العانيَ ويُشبِعُ الجائعَ ويكسو العاريَ ويُقري الضَّيفَ ويُفشي السَّلامَ ويُطعِمُ الطَّعامَ ، ولم يرُدَّ طالبُ حاجةٍ قطُّ ، أنا ابنةُ حاتمِ طيِّئٍ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا جاريةُ هذه صفةُ المؤمنين حقًّا ، لو كان أبوك مسلمًا لترحَّمنا عليه خلُّوا عنها ، فإنَّ أباها كان يُحِبُّ مكارمَ الأخلاقِ ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُحِبُّ مكارمَ الأخلاقِ
«إنَّ اللهَ كريمٌ يُحبُّ الكَرمَ، ومَعاليَ الأُمورِ، ويُبغِضُ -أوْ قالَ: يكْرَهُ- سَفْسافَها»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث إن الله يحب مكارم الأخلاق ويبغض سفسافها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








