أحاديث عن: إن الله يلوم على العجز
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن الله يلوم على العجز
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قضَى بينَ رجُلَيْنِ فقالَ المقضيُّ عليهِ لما أدبرَ : حسبيَ اللَّهُ ونعمَ الوَكيلُ . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ردُّوا عليَّ الرَّجلَ . فقالَ : ما قلتَ ؟ . قالَ : قلتُ : حسبيَ اللَّهُ ونعمَ الوَكيلُ . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ اللَّهَ يلومُ علَى العجزِ ، ولَكِن عليكَ بالكَيسِ ، فإذا غلبَكَ أمرٌ فقُلْ : حسبيَ اللَّهُ ونعمَ الوَكيلُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضَى بينَ رجلينِ فقالَ المقضيُّ عليهِ لمَّا أدبرَ حسبيَ اللَّهُ ونعمَ الوكيلُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ اللَّهَ يلومُ على العجزِ ولكن عليكَ بالكيسِ فإذا غلبَكَ أمرٌ فقل حسبيَ اللَّهُ ونعمَ الوكيلُ
قضى بيْن رجُلَينِ، فقال المقضيُّ عليه لَمَّا أدبَرَ: حَسْبيَ اللهُ ونِعْمَ الوكيلُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ يَلومُ على العَجزِ، ولكِنْ عليك بالكَيسِ، فإذا غلَبَك أمرٌ، فقُلْ: حَسبيَ اللهُ ونِعْمَ الوكيلُ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قَضى بَينَ رَجُلَينِ، فقال المَقْضيُّ عليه لَمَّا أدْبَرَ: حَسْبيَ اللهُ ونِعْمَ الوَكيلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: رُدُّوا علَيَّ الرَّجُلَ، فقال: ما قُلتَ؟ قال: قلتُ: حَسْبيَ اللهُ ونِعْمَ الوَكيلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إنَّ اللهَ يَلومُ على العَجْزِ، ولكِنْ عليكَ بالكَيْسِ؛ فإذا غَلَبَكَ أمْرٌ فقُلْ: حَسْبيَ اللهُ ونِعْمَ الوَكيلُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قضى بينَ رجلينِ فقالَ المقضيُّ عليْهِ لمَّا أدبرَ حَسبيَ اللَّهُ ونعمَ الوَكيلُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّ اللَّهَ يلومُ على العَجزِ ولَكن عليْكَ بالْكَيسِ فإذا غلبَكَ أمرٌ فقل حَسبيَ اللَّهُ ونِعمَ الوَكيلُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قضى بينَ رجُلَيْنِ ، فقالَ المقضيُّ علَيهِ لمَّا أدبرَ : حَسبيَ اللَّهُ ونعمَ الوَكيلُ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّ اللَّهَ يلومُ علَى العَجزِ ، ولَكِن عليكَ بالكَيسِ ، فإذا غلبَكَ أمرٌ فقُل : حَسبيَ اللَّهُ ونعمَ الوَكيلُ
أنَّ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - قضى بينَ رجلَينِ، فقال المقضيُّ عليهِ لما أدبر : حسبيّ اللهُ ونعمَ الوكيلُ، فقال النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : إنَّ اللهَ يلومُ على العجزِ، ولكن عليكَ بالكيسِ، فإذا غلبكَ أمرٌ ؛ فقُل : حسبيَ اللهُ ونعمَ الوكيلُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قضى بينَ رجُلَيْنِ فقالَ المقضيُّ عليهِ: حسبيَ اللَّهُ ونعمَ الوَكيلُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ردُّوا عليَّ الرَّجل، فقالَ: ما قلتَ؟ قالَ: قلتُ حسبيَ اللَّهُ ونعمَ الوَكيلُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ اللَّهَ يلومُ على العَجزِ، ولَكِن عليكَ بالكَيسِ، وإذا غلبَكَ أمرٌ فقُل: حسبيَ اللَّهُ ونعمَ الوَكيلُ
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى بَيْنَ رَجُلَينِ، فقالَ المَقْضيُّ عليه لمَّا أَدبَرَ: حَسْبي اللهُ ونِعْمَ الوَكيلُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ اللهَ يَلومُ على العَجْزِ، ولكن عليك بالكَيْسِ، فإذا غَلَبَك أمْرٌ فقُلْ: حَسْبي اللهُ ونِعْمَ الوَكيلُ"
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قضى بين رجلينِ فقال المقضِيّ عليه لما أدبرَ حسبي الله ونعمَ الوكيلُ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن الله يلومُ على العجزِ ، ولكن عليكَ بالكيسِ ، فإذا غلبكَ أمر فقُل ْ: حسبي اللهُ ونعمَ الوكيلُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قَضى بَيْنَ رَجُلَينِ، فقالَ المَقْضِيُّ عليه لمَّا أَدبَرَ: حَسْبِيَ اللهُ ونِعْمَ الوَكيلُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ يَلومُ على العَجْزِ، ولكنْ عليك بالكَيْسِ، فإذا غَلَبَك أمْرٌ فقُلْ: حَسْبِيَ اللهُ ونِعْمَ الوَكيلُ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى بينَ رجُلَينِ فقال المَقْضيُّ عليه لمَّا أدبَرَ: حَسبيَ اللهُ ونِعمَ الوَكيلُ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ يَلومُ على العَجزِ، ولكنْ عليكَ بالكَيْسِ، فإذا غَلَبَكَ أمرٌ فقُلْ: حَسبيَ اللهُ ونِعمَ الوَكيلُ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قضَى بينَ رجُلَينِ، فقال المقضيُّ عليه لمَّا أدبَرَ: حَسْبي اللهُ ونِعْمَ الوكيلُ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ يلومُ على العجزِ... الحديثَ
أنَّه حَدَّثَهم أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قَضى بَينَ رَجُلَيْنِ، فقال المَقضيُّ عليه لَمَّا أدبَرَ: حَسبيَ اللهُ ونِعْمَ الوَكيلُ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَلومُ على العَجزِ، ولكِنْ عليكَ بالكَيسِ، فإذا غَلَبكَ أمْرٌ فقُلْ: حَسبيَ اللهُ ونِعْمَ الوَكيلُ
إنَّ اللهَ تعالى يلُومُ على العَجْزِ، ولكن عليك بالكَيْسِ، فإذا غلَبك أمرٌ، فقُلْ: حَسْبيَ اللهُ، ونِعْمُ الوكيلُ
إنَّ اللهَ تعالى يَلُومُ على العَجْزِ ، ولكن عليكَ بالكَيْسِ ، فإذا غَلَبَكَ أمرٌ فقُلْ : حَسْبِيَ اللهُ ونِعْمَ الوكيلُ
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليلومُ على العجزِ فابذُلْ من نفسِك الجهدَ فإن غُلِبْتَ فقُلْ توكَّلْتُ على اللهِ أو حسبي اللهُ ونِعْمَ الوكيلُ
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضَى بين رجلينِ فقال المقضيُّ عليه لما أدبرَ حسبِيَ اللهُ ونِعمَ الوكيلُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ اللهَ تعالَى يلومُ على العجزِ ولكن عليكَ بالكيسِ وإذا غلبك أمرٌ فقلْ حسبي اللهُ ونِعم الوكيلُ
إنَّ اللهَ تعالى يلومُ على العَجزِ، ولكِنْ عليك بالكَيسِ، فإذا غلبك أمرٌ فقُلْ: حَسبيَ اللهُ ونِعمَ الوكيلُ
كانَت لي شارِفٌ مِن نَصيبي مِنَ المَغنَمِ يَومَ بَدرٍ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطاني شارِفًا مِنَ الخُمُسِ يَومَئذٍ، فلَمَّا أرَدتُ أن أبتَنيَ بفاطِمةَ بنتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واعَدتُ رَجُلًا صَوَّاغًا مِن بَني قَينُقاعَ يَرتَحِلُ مَعيَ، فنَأتي بإذخِرٍ أرَدتُ أن أبيعَه مِنَ الصَّوَّاغينَ فأستَعينَ به في وليمةِ عُرسي، فبينا أنا أجمَعُ لشارِفَيَّ مَتاعًا مِنَ الأقتابِ والغَرائِرِ والحِبالِ، وشارِفايَ مُناخَتانِ إلى جَنبِ حُجرةِ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ، وجَمَعتُ حينَ جَمَعتُ ما جَمَعتُ، فإذا شارِفايَ قدِ اجتُبَّت أسنِمَتُهما، وبُقِرَت خَواصِرُهما، وأُخِذَ مِن أكبادِهما، فلم أملِكْ عَينَيَّ حينَ رَأيتُ ذلك المَنظَرَ منهما، قُلتُ: مَن فعَلَ هذا؟ قالوا: فعَله حَمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ، وهو في هذا البَيتِ في شَربٍ مِنَ الأنصارِ، غَنَّتْه قَينةٌ وأصحابَه، فقالت في غِنائِها: ألا يا حَمزُ للشُّرُفِ النِّواءِ... فقامَ حَمزةُ بالسَّيفِ فاجتَبَّ أسنِمَتَهما وبَقَرَ خَواصِرَهما... فأخَذَ مِن أكبادِهما، فقال عَليٌّ: فانطَلَقتُ حتَّى أدخُلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَه زَيدُ بنُ حارِثةَ، قال: فعَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجهي الذي لَقيتُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لَكَ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ ما رَأيتُ كاليَومِ قَطُّ، عَدا حَمزةُ على ناقَتَيَّ، فاجتَبَّ أسنِمَتَهما، وبَقَرَ خَواصِرَهما، وها هو ذا في بَيتٍ معهُ شَربٌ، قال: فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برِدائِه فارتَداه، ثُمَّ انطَلَقَ يَمشي واتَّبَعتُه أنا وزَيدُ بنُ حارِثةَ حتَّى جاءَ البابَ الذي فيه حَمزةُ، فاستَأذَنَ فأذِنوا له، فإذا هُم شَربٌ، فطَفِقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَلومُ حَمزةَ فيما فعَلَ، فإذا حَمزةُ مُحمَرَّةٌ عَيناه، فنَظَرَ حَمزةُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ إلى رُكبَتَيه، ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ فنَظَرَ إلى سُرَّتِه، ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ فنَظَرَ إلى وجهِه، فقال حَمزةُ: وهل أنتُم إلَّا عَبيدٌ لأبي؟! فعَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه ثَمِلٌ، فنَكَصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عَقِبَيه القَهقَرى، وخَرَجَ وخَرَجنا معهُ
عن عليِّ بنَ أبي طالبٍ، قالَ: كانت لي شارِفٌ ( هيَ المُسنَّةُ مِنَ النُّوقِ ) مِن نصيبي منَ المغنمِ يومَ بدرٍ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، أعطاني شارِفًا منَ الخُمُسِ يومئذٍ، فلمَّا أردتُ أن أبنيَ بفاطمةَ بنتِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، واعدتُ رجلًا صوَّاغًا من بَني قينقاعٍ أن يرتحلَ معي، فَنَأْتيَ بإذخِرٍ، أردتُ أن أبيعَهُ منَ الصَّوَّاغينَ فأستَعينَ بِهِ في وليمةِ عُرسي، فبينا أَنا أجمعُ لشارفيَّ متاعًا منَ الأقتابِ والغَرائرِ والحبالِ، وشارفايَ مُناخانِ إلى جنبِ حجرةِ رجلٍ منَ الأنصارِ، أقبلتُ حينَ جمعتُ ما جمعتُ، فإذا بشارفيَّ قدِ اجتبَّتْ أسنمتُهُما، وبُقِرَت خواصرُهُما، وأخذَ من أَكْبادِهِما فلم أملِكْ عينيَّ حينَ رأيتُ ذلِكَ المنظرَ، فقلتُ: مَن فعلَ هذا؟ قالوا: فعلَهُ حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلبِ، وَهوَ في هذا البيتِ في شِربٍ منَ الأنصارِ غنَّتهُ قينةٌ وأصحابَهُ، فقالَت: في غنائِها: ألا يا حمزُ للشُّرُفِ النِّواءِ فوثبَ إلى السَّيفِ فاجتبَّ أسنمتَهُما، وبقرَ خواصرَهُما وأخذَ من أَكْبادِهِما، قالَ عليٌّ: فانطلقتُ حتَّى أدخلَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وعندَهُ زيدُ بنُ حارثةَ، قالَ: فعرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الَّذي لقيتُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: ما لَكَ؟ قالَ: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، ما رأيتُ كاليومِ، عَدا حمزةُ على ناقتيَّ، فاجتبَّ أسنمتَهُما، وبقرَ خواصرَهُما، وَها هوَ ذا في بيتٍ معَهُ شِربٌ، فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بردائِهِ فارتداهُ، ثمَّ انطلقَ يمشي، واتَّبعتُهُ أَنا وزيدُ بنُ حارثةَ، حتَّى جاءَ البيتَ الَّذي فيهِ حمزةُ، فاستأذنَ فأذنَ لَهُ، فإذا هُم شربٌ فطفقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَلومُ حمزةَ فيما فعلَ، فإذا حمزةُ، ثَمِلٌ محمرَّةٌ عيناهُ، فنظرَ حمزةُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، ثمَّ صعَّدَ النَّظرَ فنظرَ إلى رُكْبتيهِ، ثمَّ صعَّدَ النَّظرَ فنظرَ إلى سرَّتِهِ، ثمَّ صعَّدَ النَّظرَ فنظرَ إلى وجهِهِ، ثمَّ قالَ حمزةُ: وَهَل أنتُمْ إلَّا عبيدٌ لأبي، فعَرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، أنَّهُ ثَمِلٌ فنَكَصَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، على عقبيهِ القَهْقرى فخرجَ وخرَجنا معَهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(36)
النبي صلى الله عليه وسلمإن الله يلوم على العجزحسبي الله ونعم الوكيلفابذل من نفسك الجهدحمزة بن عبد المطلبردوا علي الرجليلوم على العجزتوكلت على اللهقضى بين رجلينإذا غلبك أمراجتب الأسنمةونعم الوكيلالمقضي عليهعليك بالكيسبقر الخواصروليمة العرسنعم الوكيلبني قينقاعحسبي اللهغلبك أمرالوكيلالعجزالكيساللومالجهدفاطمةالخمسيلومغلبتشارفحمزةقينةإذخرقضىثملشرب
تخريج حديث إن الله يلوم على العجز
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








