أحاديث عن: إنا إذا نزلنا بقوم فساء صباح المنذرين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إنا إذا نزلنا بقوم فساء صباح المنذرين
سارَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى خيبرَ فانتَهى إليها ليلًا , وكان إذا طرقَ قومًا لم يُغرْ حتى يُصبحَ فإن سمعَ أذانًا أمسكَ , وإن لم يَكونوا يُصلونَ أغارَ عليْهِم حين يصبحُ , فلمَّا أصبحَ ركبَ وركبَ المسلمونَ وخرجَ أهلُ القريةِ ومعهم مكاتِلُهم ومَساحيهِم , فلمَّا رَأوا رسولَ اللهِ قالوا : محمدٌ والخميسُ . فقال : اللهُ أكبرُ , خربَتْ خيبرُ , إنا إذا نزلْنا بقومٍ فساءَ صباحُ المنذرينَ . قال أنسٌ : وإنِّي لردفُ لأبي طلحةَ وإن قَدمي لتَمسُّ قدمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ
قَولُهُ عزَّ وجلَّ: {فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ} [الصافات: 177]، قال: -حدَّثَ أنَسُ بنُ مالِكٍ، عن أبي طَلحةَ، قال: صبَّحَ نَبيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيبَرَ.. فذكَرَ مِثلَهُ. [أي حديث: صبح نبي الله صلى الله عليه وسلم خيبر وقد أخذوا مساحيهم وغدوا إلى حروثهم، فلما رأوا نبي الله صلى الله عليه وسلم معه الجيش نكصوا مدبرين، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " الله أكبر الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين]
لمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبَرَ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُغِيرُ إذا سَمِعَ أذانًا، فلمَّا أَصبَحَ لم يَسمَعْ أذانًا، فخَرَجوا عليهم بمَساحيهم ومَكاتِلِهم، فقالوا: مُحمَّدٌ والخَميسُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللهُ أَكبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ!إنَّا إذا نَزَلْنا بساحةِ قَوْمٍ فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا غَزا بنا قَومًا لم يَكُنْ يَغزو بنا حتَّى يُصبِحَ ويَنظُرَ، فإن سَمِعَ أذانًا كَفَّ عنهم، وإن لم يَسمَعْ أذانًا أغارَ عليهم، قال: فخَرَجنا إلى خَيبَرَ، فانتَهَينا إليهم لَيلًا، فلَمَّا أصبَحَ ولم يَسمَعْ أذانًا رَكِبَ، ورَكِبتُ خَلفَ أبي طَلحةَ، وإنَّ قدَمي لَتَمَسُّ قدَمَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فخَرَجوا إلينا بمَكاتِلِهم ومَساحيهم، فلَمَّا رَأوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: مُحَمَّدٌ واللهِ، مُحَمَّدٌ والخَميسُ، قال: فلَمَّا رَآهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، خَرِبَت خَيبَرُ، إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا غزا قومًا لم يَغْزُ حتَّى يُصبِحَ فينظُرَ فإنْ سمِع أذانًا كفَّ عنهم وإنْ لم يسمَعْ أذانًا أغار عليهم قال: فخرَجْنا إلى خيبرَ فانتهَيْنا إليهم ليلًا فلمَّا أصبَح ولم يسمَعْ أذانًا ركِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وركِبْتُ خَلْفَ أبي طلحةَ وإنَّ قدَمي لَتمَسُّ قدمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَجوا علينا بمَكاتِلِهم ومَساحيهم فلمَّا رأَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: محمَّدٌ واللهِ محمَّدٌ والخميسُ فلمَّا رآهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ خرِبتْ خيبرُ إنَّا إذا نزَلْنا بساحةِ قومٍ فساء صباحُ المُنذَرينَ )
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ إلى خَيبَرَ، فجاءَها لَيلًا، وكان إذا جاءَ قَومًا بلَيلٍ لا يُغيرُ عليهم حتَّى يُصبِحَ، فلَمَّا أصبَحَ خَرَجَت يَهودُ بمَساحيهم ومَكاتِلِهم، فلَمَّا رَأوْه قالوا: مُحَمَّدٌ واللهِ، مُحَمَّدٌ والخَميسُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُ أكبَرُ، خَرِبَت خَيبَرُ، إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ
كنت رديفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسكت عنهم حتى إذا كان عندَ السحرِ وذهب ذو الضرعِ إلى ضَرعِه وذو الزرعِ إلى زرعِه أغار عليهم وقال إنا إذا نزلنا بساحةِ قومٍ فساء صباحُ المنذرينَ
كنتُ رَديفَ أبي طَلْحةَ يَومَ خَيْبَرَ، وقَدَمي تَمَسُّ قَدَمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيْناهم حين بَزَغَتِ الشَّمسُ، وقد أَخرَجوا مَواشيَهم، وخَرَجوا بفُؤوسِهم ومَكاتِلِهم ومُرورِهم، فقالوا: محمَّدٌ والخَميسُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُ أكبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إنَّا إذا نزَلْنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صباحُ المُنذَرينَ. قال: فهزَمَهمُ اللهُ، قال: ووقَعَتْ في سَهمِ دِحْيةَ جاريةٌ جميلةٌ، فاشتَراها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسبعةِ أَرْؤُسٍ، ثمَّ دفَعَها إلى أُمِّ سُلَيمٍ تُصَنِّعُها وتُهَيِّئُها، وهي صَفيَّةُ ابنةُ حُيَيٍّ، قال: فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَليمَتَها التَّمرَ والأَقِطَ والسَّمنَ، قال: فُحِصَتِ الأرضُ أَفاحيصَ، وجيءَ بالأنطاعِ فوُضِعَتْ فيها، ثمَّ جيءَ بالأَقِطِ والتَّمرِ والسَّمنِ، فشَبِع الناسُ. قال: وقال الناسُ: ما نَدري أتَزَوَّجَها أمِ اتَّخَذَها أُمَّ ولدٍ؟ فقالوا: إنْ يَحجُبْها فهي امرأتُه، وإنْ لم يَحجُبْها فهي أُمُّ ولدٍ، فلمَّا أراد أنْ يَركَبَ حَجَبَها حتى قعَدَتْ على عَجُزِ البَعيرِ؛ فعَرَفوا أنَّه قد تزَوَّجَها، فلمَّا دَنَوْا مِنَ المدينةِ دَفَعَ ودَفَعْنا، قال: فعَثَرَتِ الناقةُ العَضْباءُ، قال: فنَدَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَدَرَتْ، قال: فقام فسَتَرَها، قال: وقد أَشْرَفَتِ النساءُ، فقُلْنَ: أبْعَدَ اللهُ اليَهوديَّةَ! فقلْتُ: يا أبا حمزةَ، أوَقَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: إي واللهِ، لقد وقَعَ. وشَهِدْتُ وَليمةَ زَينبَ بنتِ جَحشٍ، فأَشبَعَ الناسَ خُبزًا ولحمًا، وكان يَبعَثُني فأَدْعو الناسَ، فلمَّا فَرَغ قام وتَبِعْتُه، وتَخلَّفَ رجُلانِ استَأْنَسَ بهما الحديثُ، لم يَخرُجا، فجعَلَ يَمُرُّ بنِسائِه يُسَلِّمُ على كلِّ واحدةٍ: سَلامٌ عليكم يا أهْلَ البَيتِ، كيف أصبَحْتُم؟ فيَقولونَ: بخيرٍ يا رسولَ اللهِ، كيف وجَدْتَ أهْلَك؟ فيقولُ: بخَيرٍ، فلمَّا رجَعَ ورجَعْتُ معه فلمَّا بلَغَ البابَ إذا هو بالرَّجُلَينِ قد استَأْنَسَ بهما الحديثُ، فلمَّا رأَياهُ قد رجَعَ قاما فخَرَجا، قال: فواللهِ ما أدري أنا أخبَرْتُه أو نزَلَ عليه الوحيُ بأنَّهما قد خَرَجا، فرجَعَ، ورجَعْتُ معه، فلمَّا وضَعَ رِجْلَه في أُسْكُفَّةِ البابِ أَرْخى الحِجابَ بيْني وبيْنه، وأنزَلَ اللهُ هذه الآياتِ: {لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ} [الأحزاب: 53] حتى فرَغَ منها
سارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، فانتَهى إليها لَيلًا، قال: وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا طَرَقَ لَيلًا لم يُغِرْ عليهم حَتَّى يُصبِحَ، فإن سَمِعَ أذانًا أمسَكَ، وإن لم يَكونوا يُصَلُّونَ أغارَ عليهم، قال: فلَمَّا أصبَحنا رَكِبَ ورَكِبَ المُسلِمونَ. قال: فخَرَجَ أهلُ القَريةِ إلى حُروثِهم مَعَهم مَكاتِلُهم ومَساحيهم، فلَمَّا رَأوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمُسلِمينَ قالوا: مُحَمَّدٌ –واللهِ- والخَميسُ! قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، خَرِبَت خَيبَرُ، إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ». قال أنَسٌ: وإنِّي لَرَديفُ أبي طَلحةَ، وإنَّ قدَمي لَتَمَسُّ قدَمَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى خَيبَرَ لَيلًا، وكان إذا أتى قَومًا بلَيلٍ لم يُغِرْ بهم حتَّى يُصبِحَ، فلَمَّا أصبَحَ خَرَجَتِ اليَهودُ بمَساحيهم ومَكاتِلِهم، فلَمَّا رَأوه قالوا: مُحَمَّدٌ واللهِ، مُحَمَّدٌ والخَميسُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خَرِبَت خَيبَرُ، إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ خرج إلى خيبرَ أتاها ليلًا وكان إذا أتى قومًا بليلٍ لمْ يُغِرْ حتى يُصبحَ فلما أصبحَ خرجتْ يهودُ بمساحيهمْ ومكاتلِهمْ فلما رأوهُ قالوا محمدٌ واللهِ محمدٌ والخميسُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اللهُ أكبرُ خربتْ خيبرُ إنَّا إذا نزلنا بساحةِ قومٍ فساء صباحُ المنذرينَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ خرجَ إلى خيبرَ أتاها ليلًا وَكانَ إذا جاءَ قومًا بليلٍ لم يغزُ عليْهِم حتَّى يصبِحَ فلمَّا أصبحَ خرجَت يَهودُ بمساحيهم ومَكاتلِهم فلمَّا رأوْهُ قالوا مُحمَّدٌ وافقَ واللَّهِ محمَّدٌ الخميسَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ اللَّهُ أَكبرُ خرِبت خيبرُ إنَّا إذا نزَلنا بساحَةِ قومٍ فساءَ صباحُ المنذَرينَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج إلى خيبرَ ليلًا وكان إذا جاء قومًا بليلٍ لم يُغِرْ حتَّى يُصبِحَ قال: فلمَّا أصبَح خرَجتْ يهودُ بمَساحيها ومَكاتِلِها فلمَّا رأَوْه قالوا: محمَّدٌ والخميسُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اللهُ أكبرُ خرِبتْ خيبرُ إنَّا إذا نزَلْنا بساحةِ قومٍ فساء صباحُ المُنذَرينَ )
صَبَّحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبَرَ بُكْرةً، وقد خَرَجوا بالمَساحي، فلمَّا نَظَروا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا: محمَّدٌ والخَميسُ، فرَفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَيْه وقال: اللهُ أكبرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إنَّا إذا نَزَلْنا بِساحةِ قَوْمٍ، فساءَ صَباحُ الْمُنْذَرينَ
لَمَّا أتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ، فوجَدَهم حينَ خَرَجوا إلى زُروعِهم ومَعَهم مَساحيهم، فلَمَّا رَأوه ومَعَه الجَيشُ نَكَصوا فرَجَعوا إلى حِصنِهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اللهُ أكبَرُ، خَرِبَت خَيبَرُ، إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ، فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ»
كُنْتُ رديفَ أبي طَلحةَ يومَ خَيبرَ وإنَّ قدَمي لَتمَسُّ قدمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْنا خَيبرَ وقد خرَجوا بمسَاحِيهم وفؤوسِهم ومَكاتِلِهم وقالوا : مُحمَّدٌ والخميسُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اللهُ أكبَرُ خرِبَتْ خَيبَرُ إنَّا إذا نزَلْنا بساحةِ قومٍ فساء صباحُ المُنذَرينَ ) فقاتَلهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهزَمهم فلمَّا قُسِمَتِ المَغانِمُ قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّه وقَع في سَهمِ دِحْيَةَ الكَلبيِّ جاريةٌ جميلةٌ فاشتراها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسبعةِ أرؤُسٍ ثمَّ دفَعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أمِّ سُلَيمٍ تُهيِّئُها وكانت أمُّ سُلَيمٍ تغزو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا بالأنطاعِ فأُحضِرَتْ فوضَع الأنطاعَ وجِيءَ بالتَّمرِ والسَّمْنِ فأوسَعهم حَيْسًا فأكَل النَّاسُ حتَّى شبِعوا فقال النَّاسُ : تزوَّجَها أمِ اتَّخَذها أمَّ ولَدٍ فقالوا : إنْ حجَبها فهي امرأتُه وإنْ لَمْ يحجُبْها فهي أمُّ ولَدٍ فلمَّا أرادَتْ أنْ تركَبَ حجَبها حتَّى قعَدَتْ على عجُزِ البعيرِ خَلْفَه ثمَّ ركِبَتْ فلمَّا دنَوْا مِن المدينةِ أوضَح وأوضَح النَّاسُ وأشرَفَتِ النِّساءُ ينظُرْنَ فعثَرَتْ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راحلتُه فوقَع ووقَعَتْ صفيَّةُ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحجَبها فقالتِ النِّساءُ : أبعَدَ اللهُ اليهوديَّةَ وشمِتْنَ بها قال ثابتٌ فقُلْتُ لِأنسٍ : يا أبا حمزةَ أوَقَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن راحلتِه فقال : إي واللهِ وقَع مِن راحلتِه يا أبا مُحمَّدٍ
عن أنسٍ قال لما أتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خيبرَ فوجدهم حين خرجوا إلى زَرعِهم ومساحِيهم فلما رأوه ومعه الجيشُ نكصُوا فرجعوا إلى حِصنِهم فقال النبيُّ: اللهُ أكبرُ خرِبتْ خيبرُ إنا إذا نزلْنا بساحةِ قومٍ فساء صباحُ المُنذَرينَ
لَمَّا أتى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ، قال: إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ
أنَّه لمَّا أشرفَ على خيبرَ قال : اللهُ أكبرُ خرِبتْ خيبرُ إنَّا إذا نزَلنا بساحةِ قومٍ فَساءَ صباحُ المنذَرينَ
اشتَدَّ القتالُ يومَ خيبرَ فكُنْتُ رديفَ أبي طَلحةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اللهُ أكبرُ خرِبَتْ خيبرُ إنَّا إذا نزَلْنا بساحةِ قومٍ فساء صباحُ المُنذَرينَ ) قال : فما لبِثَتْ أنْ فتَح اللهُ عليه )
صَبَّحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ بُكرةً، وقد خَرَجوا بالمَساحي، فلَمَّا رَأوه قالوا: مُحَمَّدٌ والخَميسُ، وأحالوا إلى الحِصنِ يَسعَونَ، فرَفَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَيه وقال: اللهُ أكبَرُ، خَرِبَت خَيبَرُ، إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(51)
لم يغز عليهم حتى يصبحإذا نزلنا بساحة قومفساء صباح المنذرينلا يغير حتى يصبحنزلنا بساحة قوملم يغر حتى يصبحصباح المنذرينرديف أبي طلحةردف أبي طلحةصفية بنت حييمحمد والخميسدحية الكلبيبزغت الشمسآية الحجابالله أكبرخربت خيبرالصافياتالمنذرينساحة قومأبو طلحةذو الضرعذو الزرعفتح اللهالمساحيالمغانمالأنطاعأم سليمالأذانالخميساليهودمكاتلمساحيالسحروليمةحجبهاالجيشالحيسالحصنخيبرأذانأغارصباحيهودرديفمحمدصفيةساحةخربتقتالغزاحصن
تخريج حديث إنا إذا نزلنا بقوم فساء صباح المنذرين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








