أحاديث عن: ابتدع بدعة بغير سنة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ابتدع بدعة بغير سنة
مَن أحدَثَ في الإسلامِ حدَثًا ، فعليه لعنةُ اللهِ ، والملائكةِ ، والناسِ أجمَعينَ ، لا يُقبلُ منه صرفٌ ، ولا عدلٌ ، فقيل : يا رسولَ اللهِ ، فما الحدَثُ ؟ قال : مَن قتَل نفسًا بغيرِ نفسٍ ، أوِ امتَثلَ مُثلَةً بغيرِ قوَدٍ ، أو ابتدعَ بدعةً بغيرِ سُنَّةٍ ، قال : والعدْلُ : الفِديَةُ ، والصَّرْفُ : التوبَةُ
من أحدث في الإسلامِ حدَثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين ، لا يُقبَلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ ، فقيل : يا رسولَ اللهِ ، فما الحدَثُ ؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من قتل نفسًا بغيرِ نفسٍ ، أو امتثل مُثلةً بغيرِ قِوَدٍ ، أو ابتدع بِدعةً بغيرِ سُنَّةِ ، قال : والعَدلُ : الفِديةُ ، والصَّرفُ : التَّوبةُ
لما انصرف عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ من النهروانِ قام في الناسِ خطيبًا فقال بعدَ حمدِ اللهِ والثناءِ عليه والصلاةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما بعدُ فإنَّ اللهَ قد أعزَّ نصركم فتوجَّهوا من فورْكِم هذا إلى عدوكم من أهلِ الشامِ فقاموا إليه فقالوا يا أميرَ المؤمنين نفذَتْ نِبَالُنا وكَلَّتْ سيوفُنا ونُصِلَتْ أَسَّنِتَنَا فانصرِفْ بنا إلى مِصْرِنا حتى نستعدَّ بأحسنِ عدَّتنا ولعل أميرَ المؤمنين يزيدُ في عدتنا عدةَ من فارقنا وهلك منا فإنه أقوى لنا على عدوِّنا وكان الذي تكلَّمَ بهذا الأشعثُ بنُ قيسٍ الكنديِّ فبايَعهم وأقبل بالناسِ حتى نزل بالنخيلةِ وأمرهم أن يَلزموا معسكرهم ويُوطِّنوا أنفسهم على جهادِ عدوِّهم ويُقِلُّوا زيارةَ نسائِهم وأبنائِهم فأقاموا معه أيامًا متمسِّكينَ برأيِه وقولِه ثم تسلَّلوا حتى لم يبقَ منهم أحدٌ إلا راسلَ أصحابَه فقام عليٌّ فيهم خطيبًا فقال الحمدُ للهِ فاطرِ الخلقِ وفالقِ الإصباحِ وناشرِ الموتى وباعثِ من في القبورِ وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه وأُوصيكم بتقوى اللهِ فإنَّ أفضلَ ما توسَّلَ بهِ العبدُ الإيمانُ والجهادُ في سبيلِه وكلمةُ الإخلاصِ فإنها الفطرةُ و إقامُ الصلاةِ فإنها المِلَّةُ وإيتاءُ الزكاةِ فإنها من فريضتِه وصومُ شهرِ رمضانَ فإنه جُنَّةٌ من عذابِه وحجُّ البيتِ فإنه منفاةٌ للفقرِ مدحضةٌ للذنبِ وصلةُ الرحمِ فإنها مثراةٌ في المالِ منسأَةٌ في الأجلِ مُحبةٌ في الأهلِ وصدقةُ السرِّ فإنها تُكفِّرُ الخطيئةَ وتُطفىءُ غضب الربِّ وصنعُ المعروفِ فإنه يدفعُ ميتةَ السوءِ ويَقي مصارعَ الهولِ أفيضوا في ذكرِ اللهِ فإنه أحسنُ الذكرِ وارغبوا فيما وُعِدَ المتقون فإنَّ وَعْدَ اللهِ أصدقُ الوعدِ واقتدوا بهدىِ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإنه أفضلُ الهدىِ واستنُّوا بسنَّتِه فإنها أفضلُ السنَنِ وتعلَّموا كتابَ اللهِ فإنه أفضلُ الحديثِ وتفقَّهوا في الدِّينِ فإنه ربيعُ القلوبِ واستشفوا بنورِه فإنه شفاءٌ لما في الصدورِ وأحسِنُوا تلاوتَه فإنه أحسنُ القصصِ وإذا قُرِئَ عليكم فاستمِعُوا له وأنصِتُوا لعلكم تُرحمونَ وإذا هُدِيتم لعلمِه فاعملوا بما علمتم به لعلكم تهتدونَ فإنَّ العالِمَ العامِلَ بغيرِ علمِه كالجاهلِ الجائرِ الذي لا يستقيمُ عن جهلِه بل قد رأيتُ أنَّ الحُجَّةَ أعظمُ والحسرةُ أدومُ على هذا العالِمِ المنسلخِ من علمِه على هذا الجاهلِ المتحيِّرِ في جهلِه وكلاهما مُضَلِّلٌ مثبورٌ لا ترتابوا فتشكوا ولا تشكوا فتكْفُروا ولا ترخصوا لأنفسكم فتذهلوا ولا تذهلوا في الحقِّ فتخسروا ألا وإنَّ من الحزمِ أن تثِقُوا ومن الثقةِ أن لا تغترُّوا وإنَّ أنصحَكم لنفسِه أطوعُكم لربِّهِ وإن أغشَّكم لنفسِه أعصاكم لربِّهِ من يُطِعِ اللهَ يأمَنُ ويستبشرُ ومن يَعْصِ اللهَ يخفْ ويندمُ ثم سلوا اللهَ اليقينَ وارغبوا إليه في العافيةِ وخيرُ ما دام في القلبِ اليقينُ إنَّ عوازمَ الأمورِ أفضلُها وإنَّ محدثاتَها شرارُها وكلُّ محدثٍ بدعةٌ وكلُّ محدثٍ مبتدعٌ ومن ابتدعَ فقد ضيَّعَ وما أحدث مُحدثٌ بدعةً إلا ترك بها سنةً المغبونُ من غبنَ دِينَه والمغبونُ من خسر نفسَه وإنَّ الرياءَ من الشركِ وإنَّ الإخلاصَ من العملِ والإيمانِ ومجالسُ اللهوِ تُنْسِي القرآنَ ويحضرها الشيطانُ وتدعو إلى كلِّ غيٍّ ومجالسةُ النساءِ تُزيغُ القلوبَ وتطمحُ إليهِ الأبصارُ وهي مصائدُ الشيطانِ فأصدقوا اللهَ فإنَّ اللهَ مع من صدق وجانِبُوا الكذبَ فإنَّ الكذبَ مُجانبٌ للإيمانِ ألا إنَّ الصدقَ على شرفٍ منجاةٌ وكرامةٌ وإنَّ الكذبَ على شرفٍ ردئٌ وهلكةٌ ألا وقولوا الحقَّ تعرَّفوا به واعملوا به تكونوا من أهلِه وأدُّوا الأمانةَ إلى من ائتمنكم وصِلُوا أرحامَ من قطعكم وعودوا بالفضلِ على من حرمَكُم وإذ عاهدتم فأوْفُوا وإذا حكمتم فاعدِلُوا ولا تفاخروا بالآباءِ ولا تنابزوا بالألقابِ ولا تَمازَحُوا ولا يُغْضِبُ بعضُكم بعضًا وأعينوا الضعيفَ والمظلومَ والغارمين وفي سبيلِ اللهِ وابنِ السبيلِ والسائلينَ وفي الرقابِ وارحموا الأرملةَ واليتيمَ وأفشوا السلامَ وردُّوا التحيةَ على أهلها بمثلِها أو بأحسنَ منها وَتَعَاوَنُوْا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوْا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوْا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وأكرِمُوا الضيفَ وأحسِنُوا إلى الجارِ وعودوا المرضى وشيِّعوا الجنائزَ وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا أما بعدُ فإنَّ الدنيا قد أدبرتْ وآذنتْ بوداعٍ وإنَّ الآخرةَ قد أظلَّتْ وأشرفت باطلاعٍ وإنَّ المضمارَ اليومَ وغدًا السباقُ وإنَّ السبقةَ الجنةُ والغايةُ النارُ ألا وإنكم في أيامٍ مهلٍ من ورائِها أجلٌ يحثُّه عَجَلٌ فمن أخلص للهِ عملَه في أيامٍ مهَّلَه قبل حضورِ أجلِه فقد أحسنَ عملَه ونال أملَه ومن قصرَ عن ذلك فقد خسرَ عملَه وخاب أملَه وضرَّهُ أملُه فاعملوا في الرغبةِ والرهبةِ فإن نزلت بكم رغبةٌ فاشكروا اللهَ واجمعوا معها رهبةً وإن نزلت بكم رهبةٌ فاذكروا اللهَ واجمعوا معها رغبةً فإنَّ اللهَ قد تأذَّنَ المسلمين بالحُسْنى ولمن شكر بالزيادةِ وإني لم أرَ مثلَ الجنةِ نام طالبُها ولا كالنارِ نامَ هاربُها ولا أكثَرَ مكتسبًا من شيٍء كسبَه ليومٍ تُدَّخَرُ فيه الدخائرُ وتُبْلى فيه السرائرُ وتجتمعُ فيه الكبائرُ وإنه من لا ينفعُه الحقُّ يضرُّه الباطلُ ومن لا يستقيمُ به الهدىُ يجرُّ به الضلالُ ومن لا ينفعُه اليقينُ يضرُّه الشكُّ ومن لا ينفعُه حاضرُه فعازبُه عنه أعورُ وغائبُه عنه أعجزُ وإنكم قد أُمرتم بالظعنِ ودُلِّلتم على الزادِ ألا وإنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكم اثنانِ طولُ الأملِ واتباعُ الهوى فأما طولُ الأملِ فيُنسي الآخرةَ وأما اتباعُ الهوى فيُبْعِدُ عن الحقِّ ألا وإنَّ الدنيا قد ترحَّلتْ مدبرةً وإنَّ الآخرةَ قد ترحَّلَتْ مقبلةً ولهما بنونٌ فكونوا من أبناءِ الآخرةِ إن استطعتم ولا تكونوا من بني الدنيا فإنَّ اليومَ عملٌ ولا حسابٌ وغدًا حسابٌ ولا عملٌ
مَن أحيا سنَّةً من سنَّتي ، فعملَ بِها النَّاسُ ، كانَ لَهُ مثلُ أجرِ من عَمِلَ بِها ، لا يَنقصُ مِن أجورِهِم شيئًا ، ومن ابتدعَ بدعةً ، فعمِلَ بِها ، كانَ عليهِ أوزارُ مَن عملَ بِها ، لا ينقُصُ مِن أوزارِ من عملَ بِها شيئًا
من أحْيا سنةً من سُنَّتي قد أُميتَتْ بعدي كان له منَ الأجرِ مثلَ من عملَ بها من غيرِ أن ينقصَ من أجورِهم شيئًا ، ومنِ ابتدعَ بدعةَ ضلالةٍ لا يَرْضاها اللهُ ورسولُهُ كان عليْهِ مثلَ آثامِ من عملَ بها لا ينقصُ ذلك من أوزارِ الناسِ شيئًا
من أحيا سنةً من سنتِي قد أُمِيتَتْ بعدِي ، فإنًَّ له من الأجْرِ مثلُ من عملَ بها من الناسِ لا ينقصُ ذلكَ من أجورهِم ، ومن ابتدعَ بدعةً لا تُرضِي اللهَ ورسولهُ ، فإن له إثمَ من عملَ بها من الناسِ لا ينقصُ ذلك من آثامِ الناسِ شيئا
من أحيا سنَّةً من سنَّتي قد أميتت بعدي فإنَّ لَه منَ الأجرِ مثلَ أجورِ من عملَ بِها من غيرِ أن ينقصَ من أجورِهم شيئًا ومنِ ابتدعَ بدعةً ضلالةً لا يرضاها اللَّهُ ورسولُه كانَ عليهِ منَ الإثمِ مثلُ آثامِ من عملَ بِها لا ينقصُ ذلِك من أوزارِهم شيئًا
اعلَم يا بلالُ: أنَّه من أحيا سُنَّةً مِن سُنَّتي قد أُميتَت بَعدي كان له منَ الأجرِ مِثلُ مَن عَمِلَ بها مِن غَيرِ أن يَنقُصَ من أجورِهم شَيئًا، ومَنِ ابتَدَعَ بدعةَ ضلالةٍ لا يَرضاها اللهُ ورَسولُه كان عليه مِثلُ آثامِ مَن عَمِلَ بها لا يَنقُصُ ذلك مِن أوزارِ النَّاسِ شَيئًا
9
◑ حسن📌 مَنْ أحْيا سُنَّةً من سُنَّتِي قدْ أُمِيتَتْ بَعدِي فإنَّ لهُ من الأجرِ مِثلَ مَنْ عَمِلَ بِها
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال لِبِلالِ بنِ الحارِثِ اعْلَمْ قال : ما أعْلَمُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال إنَّهُ مَنْ أحْيا سُنَّةً من سُنَّتِي قدْ أُمِيتَتْ بَعدِي فإنَّ لهُ من الأجرِ مِثلَ مَنْ عَمِلَ بِها من غَيرِ أنْ يَنْقُصَ من أُجُورِهِمْ شيئٌ ومَنِ ابْتدَعَ بِدعةً ضَلالَةً لا يَرْضَاها اللهُ ورسولُهُ كان عليه مِثلُ آثامِ مَن عَمِلَ بِها لا يُنقِصُ ذلِك من أوزارِ الناسِ ( في روايةٍ من آثامِ النَّاسِ ) شيئًا
اعلمْ يا بلالُ ! قال ما أعلَمُ يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : اعلمْ أنَّهُ مَنْ أحْيا سُنَّةً من سُنَّتِي أُمِيتَتْ بَعدِي ؛ كان له من الأجْرِ مِثلُ مَنْ عَمِلَ بِها ، من غَيرِ أنْ يُنقِصَ من أُجورِهمْ شيئًا ، ومَن ابْتدَعَ بِدعةً ضلالةً لا يَرضاها اللهُ ورسولُهُ ، كان عليه مِثلُ آثامِ مَن عَمِلَ بِها ، لا يُنقِصُ ذلِك من أوزارِ الناسِ شيئًا، اعلَمْ يا بِلالُ ! قال : ما أعلَمُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : إنَّه مَن أحْيا سُنَّةً من سُنَّتِي أُمِيتَتْ بَعدِي ؛ كان له من الأجْرِ مِثلُ مَنْ عَمِلَ بِها ، من غَيرِ أنْ يُنقِصَ من أُجورِهمْ شيئًا ، ومَن ابْتدَعَ بِدعةً ضلالةً لا يَرضاها اللهُ ورسولُهُ ، كان عليه مِثلُ آثامِ مَن عَمِلَ بِها ، لا يُنقِصُ ذلِك من أوزارِ الناسِ شيئًا
من أحيا سُنَّةً من سنَّتي قد أميتَت فعملَ بِها كانَ لَهُ أجرُ من عملَ بِها منَ النَّاسِ لا ينقُصُ من أجورِهِم شيئًا ومنِ ابتدَعَ بِدعةً فعملَ بِها كانَ عليهِ أوزارُ من عملَ بِها منَ النَّاسِ لا ينقصُ من أوزارِهِم شيئًا
مَن أحيا سُنَّةً مِن سنَّتي ، ( قد أُميتَت بَعدي ) فعمِلَ بِها النَّاسُ ، كانَ لهُ مِثلُ أجرِ مَن عملَ بِها ، لا ينقُصُ مِن أجورِهِم شَيئًا ، ومَن ابتَدَع بِدعَةً ( لا يرضاها اللَّهُ ورسولُهُ ) فعمِلَ بِها ، كانَ علَيهِ مثلُ أَوزارِ مَن عَملَ بها لا ينقصُ مِن أوزارِهِم شيئًا
مَن أحيا سنةً من سنتِي قد أُمِيتت بعدِي فإن له من الأجرِ مثلَ أجورِ مَن عملَ بها من غيرِ أن ينقصَ من أجورِهم شيئًا ومَن ابتدع بدعةً ضلالةً لا يرضاها اللهُ ورسولُه كان عليه من الإثمِ مثلُ آثامِ مَن عمِل بها لا ينقصُ ذلك من أوزارِهم شيئًا
من أحيا سُنَّةً من سنَّتي قد أُمِيتت بعدي ، فإنَّ له من الأجرِ مثلَ أجرِ من عمِل بها من النَّاسِ ، لا ينقُصُ من أجورِ النَّاسِ شيئًا ومن ابتدع بدعةً لا يرضاها اللهُ ورسولُه ، فإنَّ عليه مثلَ إثمِ من عمِل بها من النَّاسِ ، لا ينقُصُ من آثامِ النَّاسِ شيئًا
اعلم يا بلالُ : أنه مَنْ أحْيا سُنَّةً مِنْ سُنَّتِي قَدْ أُمِيتَتْ بعدي كان له مِنَ الأجرِ مثلُ مَنْ عمِلَ بها ، مِنْ غيرِ أنْ يُنقَصَ مِنْ أجورِهم شيئًا ، ومَنِ ابتدَعَ بدعةً ضلالةً لا يرضاها اللهُ ورسولُهُ ، كان عليه مثلُ آثامِ مَنْ عمِلَ بِها ، لا يَنْقُصُ ذلِكَ مِنْ أوزارِ الناسِ شيئًا
يا بلالُ اعلَم قالَ أعلمُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ يا بلالُ اعلم قالَ أعلمُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ يا بلالُ اعلم أنَّهُ من أحيا سنَّةً من سنَّتي قد أميتَت بعدي كانَ لَهُ مثلُ أجرِ من عملَ بِها منَ النَّاسِ لا ينقصُ من أجورِ النَّاسِ شيئًا ومن ابتدعَ بدعةً لا يرضاها اللَّهُ ورسولُهُ كانَ عليهِ مثلُ وزرِ من عملَ بِها منَ النَّاسِ لا ينقص ذلك من أوزارِ النَّاسِ شيئًا
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لبلالِ بنِ الحارِثِ : يومًا اعلَم يا بلالُ قالَ : ما أعلمُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : اعلَم إنَّ مَن أحيا سنَّةً من سنَّتي أُمِيتَت بعدي كان لَهُ منَ الأجورِ مثلَ من عملَ بِها من غيرِ أن يُنتَقصَ من أجورِهِم شيئًا ومن ابتدعَ بدعةَ ضلالةٍ لا يرضاها اللَّهُ ورسولُهُ كانَ عليهِ مثلُ آثامِ من عمِلَ بِها لا ينقصُ ذلِكَ مِن أوزارِ النَّاسِ شيئًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لبلالِ بنِ الحارثِ اعلَم قالَ ما أعلمُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ إنَّهُ مَن أحيا سُنَّةً من سنَّتي قد أميتَت بَعدي فإنَّ لَهُ منَ الأجرِ مثلَ من عملَ بِها من غيرِ أن ينقصَ من أجورِهِم شيئًا ومن ابتدعَ بدعةَ ضلالةٍ لا يرضاها اللَّهَ ورسولَهُ كانَ عليهِ مثلُ آثامِ من عملَ بِها لا ينقصُ ذلِكَ من أوزارِ النَّاسِ ( في روايةٍ من آثامِ الناسِ ) شيئًا
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أحيا سُنَّةً مِن سُنَّتي قد أُمِيتتْ بعدي، فإنَّ له مِن الأجرِ مِثلَ مَن عمِلَ بها مِن الناسِ، لا ينقُصُ ذلك مِن أُجورِهم، ومَن ابتَدعَ بِدْعةً لا تُرضي اللهَ ورسولَه، فإنَّ له مِثلَ إثمِ مَن عمِلَ بها مِن الناسِ، لا ينقُصُ ذلك مِن آثامِ الناسِ شيئًا
أنَّه [ عمرُ ] ابتدعَ التَّراويحَ ، مع أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : أيُّها النَّاسُ إنَّ الصَّلاةَ باللَّيلِ في شهرِ رمضانَ من النَّافلةِ جماعةً بدعةٌ ، وصلاةُ الضُّحَى بدعةٌ ، فإنَّ قليلًا في سنَّةٍ خيرٌ من كثيرٍ في بدعةٍ ، ألا وإنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ ، وكلَّ ضلالةٍ سبيلُها إلى النَّارِ . وخرج عمرُ في شهرِ رمضانَ ليلًا ، فرأى المصابيحَ في المساجدَ ، فقال : ما هذا ؟ فقيلَ له : إنَّ النَّاسَ قد اجتمَعوا لصلاةِ التَّطوُّعِ . فقال : بدعةٌ ونِعمتِ البِدعةُ
مَن أحيا سنَّةً من سنَّتي قد أُميتَت بَعدي ؛ فإنَّ لهُ منَ الأجرِ مثلَ أجورِ مَن عمِلَ بِها ، من غيرِ أن ينقصَ من أجورِهِم شيئًا ، ومنِ ابتدعَ بدعةً ضلالةً لا يَرضاها اللَّهُ ورسولُهُ ؛ كانَ علَيهِ منَ الإثمِ مثلُ آثامِ من عملَ بِها ، لا ينقصُ ذلك من أوزارهم شيئًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(76)
لا يقبل منه صرف ولا عدللا ينقص من أجورهم شيئالا يرضاها الله ورسولهلا ينقص من أجور الناسلا ينقص من آثام الناسمثل أوزار من عمل بهاامتثل مثلة بغير قودابتدع بدعة بغير سنةلا يقبل صرف ولا عدللا ترضي الله ورسولهمثل آثام من عمل بهامثل أجور من عمل بهابدعة لا يرضاها اللهلا ينقص من أوزارهممثل أجر من عمل بهامثل إثم من عمل بهالا ينقص من أجورهمقتل نفس بغير نفسآثام من عمل بهالا يرضاها اللهبلال بن الحارثالصرف: التوبةالعدل: الفديةمن ابتدع بدعةعمر بن الخطابصنع المعروفاتباع الهوىأوزار الناسابتدع بدعةبدعة ضلالةمن عمل بهاآثام الناسأميتت بعديابتدي بدعةمثل أجورهممثل آثامهمصلاة الليلابتلع بدعةلعنة اللهصوم رمضانصدقة السرطول الأملسنة أميتتشهر رمضانحج البيتأحيا سنةمثل آثامالتراويحالإخلاصعمل بهاأوزارهممثل أجرمثل وزرلا ينقصالجهاداليقينالرياءأجورهمأوزارأميتتالأجرضلالةالإثمالنارجماعةنافلةأحدثحدثاسنتيآثامبلالاعلمبدعةأجرسنةإثم
تخريج حديث ابتدع بدعة بغير سنة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








