أحاديث عن: اتخاذ مسجد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "اتخاذ مسجد"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه لَمَّا أرادَ أنْ يَزيدَ في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقعَتْ زيادَتُه على دارِ العبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، فذكَرَ الحَديثَ بنَحوٍ منه [أنَّه قالَ للعبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ رَضيَ اللهُ عنهما: إنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: نَزيدُ في المَسجِدِ ودارُكَ قَريبةٌ منَ المَسجِدِ، فأعْطِناها نَزِدْها في المَسجِدِ، وأقطَعُ لكَ أوسَعَ منها، قالَ: لا أفعَلُ، قالَ: إذنْ أغلِبَكَ عليها، قالَ: ليس ذاك لكَ، فاجْعَلْ بَيْني وبيْنَكَ مَن يَقْضي بالحقِّ، قالَ: ومَن هو؟ قالَ: حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ، قالَ: فجاؤُوا إلى حُذَيفةَ فقَصُّوا عليه، فقالَ حُذَيفةُ: عِندي في هذا خَبرٌ، قالَ: وما ذاك؟ قالَ: إنَّ داودَ النَّبيَّ صَلَواتُ اللهِ عليه أرادَ أنْ يَزيدَ في بيتِ المَقدِسِ، وقد كانَ بَيتٌ قَريبٌ منَ المَسجِدِ ليَتيمٍ، فطلَبَ إليه، فأبَى، فأرادَ داودُ أنْ يأخُذَها منه، فأوْحى اللهُ عزَّ وجلَّ إليه: إنَّ أنْزَهَ البُيوتِ عنِ الظُّلمِ لَبَيْتي، قالَ: فترَكَه، فقالَ له العبَّاسُ: فبَقيَ شَيءٌ، قالَ: لا، قالَ: فدخَلَ المَسجِدَ، فإذا مِيزابٌ للعبَّاسِ شارِعٌ في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسيلُ ماءُ المطَرِ منه في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ عُمَرُ بيَدِه، فقلَعَ المِيزابَ، فقالَ: هذا المِيزابُ لا يَسيلُ في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ له العبَّاسُ: والَّذي بعَثَ مُحمَّدًا بالحَقِّ إنَّه هو الَّذي وضَعَ المِيزابَ في هذا المكانِ، ونزَعْتَه أنتَ يا عُمَرُ، فقالَ عُمَرُ: ضَعْ رِجلَيْكَ على عُنُقي لتَرُدَّه إلى ما كانَ هذا، ففعَلَ ذلك العبَّاسُ، ثمَّ قالَ: العبَّاسُ قد أعطَيْتُكَ الدَّارَ تَزيدُها في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فزادَها عُمَرُ في المَسجِدِ، ثمَّ قطَعَ للعبَّاسِ دارًا أوسَعَ منها بالزَّوْراءِ.]
عن عَبدِ اللَّهِ رَضيَ اللَّهُ عنه قال : سكنَ الخَضِرُ بيتَ المقدِسِ فيما بين بابِ الرحمَةِ إلى بابِ الأسباطِ وهو يُصلِّي كلَّ جُمُعةَ في خمسَةِ مَساجِدَ : في المسجِدِ الحرَامِ ، وفي مَسجِدِ المدينَةِ ، وفي مَسجِدِ بيتِ المقدِسِ ، وفي مسجِدِ قُباءَ . ويصلِّي كلَّ ليلةِ جُمُعةٍ في مسجدِ الطُّورِ ويأكُلُ كلَّ جُمعةٍ أَكلَتينِ مِن كَمَأَةٍ وَكرَفْسٍ وَيشرَبُ من زَمزَمَ ، ومِن جُبِّ سُلَيمانَ الَّذي ببيتِ المقدِسِ ، ويغتسِلُ من عينِ سُلوانَ
أنَّه قالَ للعبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ رَضيَ اللهُ عنهما: إنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: نَزيدُ في المَسجِدِ ودارُكَ قَريبةٌ منَ المَسجِدِ، فأعْطِناها نَزِدْها في المَسجِدِ، وأقطَعُ لكَ أوسَعَ منها، قالَ: لا أفعَلُ، قالَ: إذنْ أغلِبَكَ عليها، قالَ: ليس ذاك لكَ، فاجْعَلْ بَيْني وبيْنَكَ مَن يَقْضي بالحقِّ، قالَ: ومَن هو؟ قالَ: حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ، قالَ: فجاؤُوا إلى حُذَيفةَ فقَصُّوا عليه، فقالَ حُذَيفةُ: عِندي في هذا خَبرٌ، قالَ: وما ذاك؟ قالَ: إنَّ داودَ النَّبيَّ صَلَواتُ اللهِ عليه أرادَ أنْ يَزيدَ في بيتِ المَقدِسِ، وقد كانَ بَيتٌ قَريبٌ منَ المَسجِدِ ليَتيمٍ، فطلَبَ إليه، فأبَى، فأرادَ داودُ أنْ يأخُذَها منه، فأوْحى اللهُ عزَّ وجلَّ إليه: إنَّ أنْزَهَ البُيوتِ عنِ الظُّلمِ لَبَيْتي، قالَ: فترَكَه، فقالَ له العبَّاسُ: فبَقيَ شَيءٌ، قالَ: لا، قالَ: فدخَلَ المَسجِدَ، فإذا مِيزابٌ للعبَّاسِ شارِعٌ في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسيلُ ماءُ المطَرِ منه في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ عُمَرُ بيَدِه، فقلَعَ المِيزابَ، فقالَ: هذا المِيزابُ لا يَسيلُ في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ له العبَّاسُ: والَّذي بعَثَ مُحمَّدًا بالحَقِّ إنَّه هو الَّذي وضَعَ المِيزابَ في هذا المكانِ، ونزَعْتَه أنتَ يا عُمَرُ، فقالَ عُمَرُ: ضَعْ رِجلَيْكَ على عُنُقي لتَرُدَّه إلى ما كانَ هذا، ففعَلَ ذلك العبَّاسُ، ثمَّ قالَ: العبَّاسُ قد أعطَيْتُكَ الدَّارَ تَزيدُها في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فزادَها عُمَرُ في المَسجِدِ، ثمَّ قطَعَ للعبَّاسِ دارًا أوسَعَ منها بالزَّوْراءِ
لأَن تصلِّيَ المرأةُ في مخدَعِها أعظمُ لأجرِها من أن تُصلِّيَ في بيتِها ، وأن تُصلِّيَ في بيتِها أعظمُ لأجرِها من أن تصلِّيَ في دارِها ، وأن تُصلِّيَ في دارِها أعظمُ لأجرِها من أن تصلِّيَ في مسجدِ قومِها ، وأن تصلِّيَ في مسجدِ قومِها أعظمُ لأجرِها من أن تصليَ في مسجدِ جماعةٍ ، وأن تصليَ في مسجدِ جماعةٍ خيرٌ لها من أن تخرجَ إلى الصلاةِ يومَ العيدِ
لأنْ تُصلِّيَ المرأةُ في مَخدَعِها أعظمُ لأجْرِها من أنْ تُصلِّيَ في بيتِها، وأنْ تُصلِّيَ في بيتِها أعظمُ لأجْرِها من أنْ تُصلِّيَ في دارِها، وأنْ تُصلِّيَ في دارِها أعظمُ لأجْرِها من أنْ تُصلِّيَ في مسجِدِ قَومِها، وأنْ تُصلِّيَ في مسجِدِ قَومِها أعظمُ لأجْرِها من أنْ تُصلِّيَ في مسجِدِ جَماعَةٍ، وأنْ تُصلِّيَ في مسجِدِ جماعَةٍ خيرٌ لها من أنْ تخرُجَ إلى الصَّلاةِ يومَ العيدِ
حديث: لأن تصلِّيَ المرأةُ في بَيْتِها [ أعظمُ لأجْرِها من أنْ تُصلِّيَ في دارِها، وأنْ تُصلِّيَ في دارِها أعظمُ لأجْرِها من أنْ تُصلِّيَ في مسجِدِ قَومِها، وأنْ تُصلِّيَ في مسجِدِ قَومِها أعظمُ لأجْرِها من أنْ تُصلِّيَ في مسجِدِ جَماعَةٍ، وأنْ تُصلِّيَ في مسجِدِ جماعَةٍ خيرٌ لها من أنْ تخرُجَ إلى الصَّلاةِ يومَ العيدِ.]
«غَدَونا مع أَنَسِ بنِ مالِكٍ إلى الزَّاويةِ، فمَرَرْنا بمسجِدٍ وحضَرَت صلاةُ الصُّبحِ، فقال: لو صَلَّينا في هذا المسجِدِ، قالوا: حتَّى نأتيَ المسجِدَ الآخَرَ، فقال: أيُّ مَسجِدٍ مَسجِدُ الآخَرِ؟ قالوا: مَسجِدٌ أُحدِثَ الآنَ. فذكَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يأتي على أمَّتي زمانٌ يتباهَون فيه بالمساجِدِ، ولا يَعْمُروها إلَّا قليلًا، أو قال: لا يَعْمُرونَها إلَّا قليلًا»
أنَّها جاءتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالتْ يا رسولَ اللهِ إني أحبُّ الصلاةَ معَكَ قال قَدْ علِمْتُ أنَّكِ تُحِبِّينَ الصلاةَ معي وصلاتُكِ في بيتِكِ خيرٌ من صلاتِكِ في حُجْرَتِكِ وصلاتُكِ في حُجْرَتِكِ خيرٌ من صلاتِكِ في دَارِكِ وصلاتُكِ في دارِكِ خيرٌ من صلاتِكِ في مسجدِ قومِكِ وصلاتُكِ في مسجدِ قومِكِ خيرٌ من صلاتِكِ في مسجدي قالَتْ فأَمَرَتْ فبُنِيَ لها مسجدٌ في أقْصَى بيتٍ في بيتِها وأظلَمِهِ فكانَتْ تُصَلِّي فيه حتى لَقِيَتِ اللهَ عزَّ وجلَّ
أنَّها جاءتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَت: يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إنِّي أحبُّ الصَّلاةَ معَكَ، فقالَ: قد عَلِمْتُ أنَّكِ تحبِّينَ الصَّلاةَ مَعي، وصلاتُكِ في بيتِكِ خَيرٌ مِن صلاتِكِ في حجرتِكِ، وصلاتُكِ في حجرتِكِ خيرٌ من صلاتِكِ في دارِكِ، وصلاتُكِ في دارِكِ خيرٌ من صلاتِكِ في مسجدِ قومِكِ، وصلاتُكِ في مسجدِ قومِكِ خيرٌ من صلاتِكِ في مَسجدي، فأمَرَت، فبُنيَ لَها مَسجدٌ في أقصَى شيءٍ من بيتِها وأظلمِهِ، فَكانت تصلِّي فيهِ حتَّى لقِيَتِ اللَّهَ عزَّ وجلَّ
أنَّها جاءتِ النَّبيَّ إلى صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَت : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أحبُّ الصَّلاةَ معَكَ قالَ : قد عَلِمْتُ أنَّكِ تحبِّينَ الصَّلاةَ مَعي ، وصلاتُكِ في بيتِكِ خيرٌ من صلاتِكِ في حُجرتِكِ ، وصلاتُكِ في حُجرتِكِ خيرٌ من صلاتِكِ في دارِكِ ، وصلاتُكِ في دارِكِ خيرٌ مِن صلاتِكِ في مَسجدِ قومِكِ ، وصلاتُكَ في مَسجدِ قومِكِ خيرٌ مِن صلاتِكِ في مَسجدي قالَ فأمرتُ فبُنيَ لَها مَسجدٌ في أقصى شَيءٌ مِن بيتِها وأظلمِهِ وَكانَت تصلِّي فيهِ حتَّى لَقيَتِ اللَّهَ عزَّ وجلَّ
تخريج حديث اتخاذ مسجد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








