أحاديث عن: صلاتك في بيتك خير من صلاتك في مسجدي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: صلاتك في بيتك خير من صلاتك في مسجدي
⭐ حسن
📂 باب صلاة المرأة في بيتها...
عن أم حُميد امرأة أبي حُمدي الساعدي أنها جاءت النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله! إني أحب الصلاة معك، قال: «قد علمتُ أنك تحبين الصلاة معي، وصلاتُك في بيتك
خير لك من صلاتك في حجرتك، وصلاتُك في حجرتِك خير من صلاتِك في دارك، وصلاتُك في دارك خير لك من صلاتك في مسجد قومك، وصلاتك في مسجد قومك خير لك من صلاتك في مسجدي».
قال: فأمرتْ فَبُنِيَ لها مسجد في أقصى شيء من بيتها وأظلَمِه، فكانت تُصلي فيه حتَّى لقيتِ الله عز وجل.
خير لك من صلاتك في حجرتك، وصلاتُك في حجرتِك خير من صلاتِك في دارك، وصلاتُك في دارك خير لك من صلاتك في مسجد قومك، وصلاتك في مسجد قومك خير لك من صلاتك في مسجدي».
قال: فأمرتْ فَبُنِيَ لها مسجد في أقصى شيء من بيتها وأظلَمِه، فكانت تُصلي فيه حتَّى لقيتِ الله عز وجل.
حسن رواه الإمام أحمد (٢٧٠٩٠) عن هارون (ابن معروف)، حدثنا عبد الله بن وهب، قال: حدثني داود بن قيس، عن عبد الله بن سويد الأنصاري، عن عمته أم حُميد فذكرت مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
عن أمِّ حُميدٍ امرأةِ أبي حُميدٍ السَّاعديِّ أنها جاءتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رسولَ اللهِ إنِّي أُحِبُّ الصَّلاةَ معك قال: ( قد علِمْتُ أنَّك تُحِبِّينَ الصَّلاةَ معي وصلاتُك في بيتِك خيرٌ مِن صلاتِك في حجرتِك وصلاتُك في حجرتِك خيرٌ مِن صلاتِك في دارِك وصلاتُك في دارِك خيرٌ مِن صلاتِك في مسجدِ قومِك وصلاتُك في مسجدِ قومِك خيرٌ مِن صلاتِك في مسجدي ) قال: فأمَرَت فبُني لها مسجدٌ في أقصى شيءٍ مِن بيتِها وأظلَمِه وكانت تُصلِّي فيه حتَّى لقيَتِ اللهَ جلَّ وعلا
أنَّها جاءتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَت: يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إنِّي أحبُّ الصَّلاةَ معَكَ، فقالَ: قد عَلِمْتُ أنَّكِ تحبِّينَ الصَّلاةَ مَعي، وصلاتُكِ في بيتِكِ خَيرٌ مِن صلاتِكِ في حجرتِكِ، وصلاتُكِ في حجرتِكِ خيرٌ من صلاتِكِ في دارِكِ، وصلاتُكِ في دارِكِ خيرٌ من صلاتِكِ في مسجدِ قومِكِ، وصلاتُكِ في مسجدِ قومِكِ خيرٌ من صلاتِكِ في مَسجدي، فأمَرَت، فبُنيَ لَها مَسجدٌ في أقصَى شيءٍ من بيتِها وأظلمِهِ، فَكانت تصلِّي فيهِ حتَّى لقِيَتِ اللَّهَ عزَّ وجلَّ
أنَّها جاءتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالتْ يا رسولَ اللهِ إني أحبُّ الصلاةَ معَكَ قال قَدْ علِمْتُ أنَّكِ تُحِبِّينَ الصلاةَ معي وصلاتُكِ في بيتِكِ خيرٌ من صلاتِكِ في حُجْرَتِكِ وصلاتُكِ في حُجْرَتِكِ خيرٌ من صلاتِكِ في دَارِكِ وصلاتُكِ في دارِكِ خيرٌ من صلاتِكِ في مسجدِ قومِكِ وصلاتُكِ في مسجدِ قومِكِ خيرٌ من صلاتِكِ في مسجدي قالَتْ فأَمَرَتْ فبُنِيَ لها مسجدٌ في أقْصَى بيتٍ في بيتِها وأظلَمِهِ فكانَتْ تُصَلِّي فيه حتى لَقِيَتِ اللهَ عزَّ وجلَّ
عن عَمَّتِه أُمِّ حُمَيدٍ امرأةِ أبي حُمَيدٍ الساعِديِّ أنَّها جاءتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُحِبُّ الصَّلاةَ معك، قال: قد عَلِمتُ أنَّكِ تُحِبينَ الصَّلاةَ معي، وصَلاتُكِ في بَيتِك خيرٌ لكِ من صلاتِكِ في حُجرتِكِ، وصَلاتُكِ في حُجرتِكِ خيرٌ من صَلاتِكِ في دارِكِ، وصَلاتُكِ في دارِكِ خيرٌ لكِ من صَلاتِكِ في مسجِدِ قومِكِ، وصلاتُكِ في مسجِدِ قومِكِ خيرٌ لك من صَلاتِكِ في مسجِدي، قال: فأَمَرَتْ, فبُنِيَ لها مسجِدٌ في أقصى شَيءٍ من بيتِها أو أظلَمِه، فكانتْ تُصَلي فيه حتى لَقِيَتِ اللهَ عزَّ وجلَّ
عن أُمِّ حُمَيدٍ امرَأةِ أبي حُمَيدٍ السَّاعِديِّ، أنَّها جاءَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أُحِبُّ الصَّلاةَ مَعَكَ، قال: «قد عَلِمتُ أنَّكِ تُحِبِّينَ الصَّلاةَ مَعي، وصَلاتُكِ في بَيتِكِ خَيرٌ لَكِ مِن صَلاتِكِ في حُجرَتِكِ، وصَلاتُكِ في حُجرَتِكِ خَيرٌ مِن صَلاتِكِ في دارِكِ، وصَلاتُكِ في دارِكِ خَيرٌ لَكِ مِن صَلاتِكِ في مَسجِدِ قَومِكِ، وصَلاتُكِ في مَسجِدِ قَومِكِ خَيرٌ لَكِ مِن صَلاتِكِ في مَسجِدي»، قال: فأمَرَت فبُنيَ لها مَسجِدٌ في أقصى شَيءٍ مِن بَيتِها وأظلَمِه، فكانَت تُصَلِّي فيه حَتَّى لَقيَتِ اللهَ عَزَّ وجَلَّ
أنها جاءَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالتْ: يا رسولَ اللهِ إني أحبُّ الصلاةَ معَكَ. قال: قد علِمتُ أنكِ تحبينَ الصلاةَ معي وصلاتُكِ في بيتِكِ خيرٌ مِن صلاتِكِ في حجرتِكِ وصلاتُكِ في حجرتِكِ خيرٌ مِن صلاتِكِ في دارِكِ وصلاتُكِ في دارِكِ خيرٌ مِن صلاتِكِ في مسجدِ قومِكِ وصلاتُكِ في مسجدِ قومِكِ خيرٌ مِن صلاتِكِ في مسجدي
أنَّها جاءتِ النَّبيَّ إلى صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَت : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أحبُّ الصَّلاةَ معَكَ قالَ : قد عَلِمْتُ أنَّكِ تحبِّينَ الصَّلاةَ مَعي ، وصلاتُكِ في بيتِكِ خيرٌ من صلاتِكِ في حُجرتِكِ ، وصلاتُكِ في حُجرتِكِ خيرٌ من صلاتِكِ في دارِكِ ، وصلاتُكِ في دارِكِ خيرٌ مِن صلاتِكِ في مَسجدِ قومِكِ ، وصلاتُكَ في مَسجدِ قومِكِ خيرٌ مِن صلاتِكِ في مَسجدي قالَ فأمرتُ فبُنيَ لَها مَسجدٌ في أقصى شَيءٌ مِن بيتِها وأظلمِهِ وَكانَت تصلِّي فيهِ حتَّى لَقيَتِ اللَّهَ عزَّ وجلَّ
قد عَلِمْتُ أنَّكِ تُحِبِّينَ الصَّلاةَ مَعي ، وصَلاتُكِ في بَيتِكِ خيرٌ لَكِ من صَلاتِكِ في حُجْرَتِكِ ، وصَلاتُكِ في حُجْرَتِكِ خيرٌ من صَلاتِكِ في دَارِك ، وصَلاتُكِ في دَارِكِ خيرٌ لَكِ من صَلاتِكِ في مسجدِ قَوْمِكِ ، وصَلاتُكِ في مسجدِ قَوْمِكِ خيرٌ لَكِ من صَلاتِكِ في مسجدِي
قد علمتُ أنكِ تُحبِّين الصلاةَ معي ، وصلاتُكِ في بيتِكِ خيرٌ من صلاتِكِ في حُجرتِكِ ، وصلاتُك في حُجرتِكِ خيرٌ من صلاتكِ في دارِكِ ، وصلاتُكِ في داركِ خيرٌ من صلاتكِ في قومكِ ، وصلاتُكِ في مسجدِ قومكِ خيرٌ من صلاتِك في مسجدي . قال : فأمَرَتْ ، فبُنِيَ لها مسجدٌ في أقصى شيءٍ من بيتِها وأظْلَمِه ، وكانت تُصلي فيه ، حتى لقِيَتِ اللهَ عزَّ وجلَّ
عَن أُمِّ حُمَيْدِ امرأةِ أبي حميدٍ الساعدي أنها جاءتْ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالتْ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إني أُحِبُّ الصَّلاةَ معكَ فقالَ قد علمتُ أنَّكِ تُحِبِّينَ الصلاةَ مَعِي وصلاتُك في بيتِك خيرٌ من صلاتِك في حُجرتِك وصلاتُك في حجرتِك خيرٌ من صلاتِكِ في دارِكِ وصلاتُكِ في دارِكِ خيرٌ من صلاتِكِ في دارِ قومِكِ وصلاتُكِ في مسجدِ قومِكِ خيرٌ من صلاتِكِ في مسجدي قال فأَمَرَتْ فبُنِى لها مَسْجِدٌ في أقصى بيت من بيتِها وأظلَمِه فكانت تصلِّي فيهِ حتَّى لَقِيَتِ اللهِ
أنها جاءَتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ، إني أُحِبُّ الصلاةَ معكَ ، قال : قد علِمتُ أنكِ تُحِبِّينَ الصلاةَ معي ، فصلاتُكِ في بيتِكِ خيرٌ من صلاتِكِ في حُجرَتِكِ ، وصلاتُكِ في حُجرَتِكِ خيرٌ من صلاتِكِ في دارِكِ ، وصلاتُكِ في دارِكِ خيرٌ من صلاتِكِ في مسجدِ قومِكِ ، وصلاتُكِ في مسجدِ قومِكِ خيرٌ من صلاتِكِ في مسجدي ، قال : فأمَرَتْ فبُني لها مسجدٌ في أقصى بيتٍ من بُيوتِها وأظلمِه ، فكانتْ تصلِّي فيه حتى لَقِيَتِ اللهَ - عزَّ وجلَّ
أمُّ حميدٍ السَّاعديَّةُ أنَّها جاءتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالتْ يا رسولَ اللهِ ، إنِّي أحبُّ الصَّلاةَ معكَ . قال : قد علمتُ ، وصلاتُكِ في بيتِكِ خيرٌ لك من صلاتِكِ في حُجرتِكِ ، وصلاتُكِ في حُجرَتكِ خيرٌ من صلاتِكِ في دارِكِ ، وصلاتُكِ في دارِكِ خيرٌ من صلاتِكِ في مسجدِ قومِكِ ، وصلاتُكِ في مسجدِ قومِكِ خيرٌ من صلاتكِ في مسجدِ الجماعةِ
قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ وأنا يومَئذٍ ابنُ ثمانِ سِنينَ فذهَبَتْ بي أُمِّي إليه فقالت يا رسولَ اللهِ إنَّ رِجالَ الأنصارِ ونِساءَهم قد أتحَفوكَ غيري وإنِّي لَمْ أجِدْ ما أُتحِفُكَ به إلَّا بُنيَّ هذا فاقبَلْه منِّي يخدُمْكَ ما بدا لكَ قال فخدَمْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشْرَ سِنينَ فلَمْ يضرِبْني ضَربةً ولَمْ يسُبَّني ولَمْ يعبِسْ في وجهي وكان أوَّلُ ما أوصاني أنْ قال يا بُنيَّ اكتُمْ سِرِّي تكُنْ مُؤمِنًا فما أخبَرْتُ بسِرِّه أحَدًا قطُّ وإنَّ أُمِّي وأزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأَلوني فما أخبَرْتُهنَّ بسِرِّه ولا أُخبِرُ سِرَّه أحَدًا أبدًا ثمَّ قال يا بُنيَّ أسبِغِ الوُضوءَ يزِدْ في عُمُرِكَ ويُحِبَّكَ حافِظاكَ ثمَّ قال يا بُنيَّ إنِ استطَعْتَ ألَّا تَبيتَ إلَّا على وُضوءٍ فافعَلْ فإنَّه مَن أتاه الموتُ وهو على وُضوءٍ أُعطِيَ الشَّهادةَ ثمَّ قال يا بُنيَّ إنِ استطَعْتَ ألَّا تزالَ تُصلِّي فافعَلْ فإنَّ الملائكةَ لا تزالُ تُصلِّي عليكَ ما دُمْتَ تُصلِّي ثمَّ قال يا بُنيَّ إيَّاكَ والالتفاتَ في الصَّلاةِ فإنَّ الالتفاتَ في الصَّلاةِ هلَكةٌ فإنْ كان لا بدَّ ففي التَّطوُّعِ لا في الفريضةِ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا ركَعْتَ فضَعْ كفَّيْكَ على رُكبتَيْكَ وفرِّجْ بَيْنَ أصابعِكَ وارفَعْ يدَيْكَ عن جَنْبَيْكَ فإذا رفَعْتَ رأسَكَ مِن الرُّكوعِ فمكِّنْ لكلِّ عُضوٍ مَوضِعَه فإنَّ اللهَ لا ينظُرُ يومَ القيامةِ إلى مَن لا يُقِيمُ صُلْبَه ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا سجَدْتَ فلا تنقُرْ كما ينقُرُ الدِّيكُ ولا تُقْعِ كما يُقْعِي الكَلبُ ولا تفرِشْ ذِراعَيْكَ الأرضَ افتراشَ (السَّبُعِ) وافرُشْ ظَهْرَ قدَمَيْكَ بالأرضِ وضَعْ أَلْيَتَيْكَ على عقِبَيْكَ فإنَّ ذلكَ أيسَرُ عليكَ يومَ القيامةِ في حِسابِكَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ بالِغْ في الغُسْلِ مِن الجَنابةِ تخرُجْ مِن مُغتَسَلِكَ ليس عليكَ ذَنْبٌ ولا خطيئةٌ قُلْتُ بأبي وأُمِّي ما المُبالَغةُ في الغُسْلِ قال تبُلُّ أصولَ الشَّعرِ وتُنقِّي البَشَرةَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إنْ قدَرْتَ أنْ تجعَلَ مِن صلاتِكَ في بيتِكَ شيئًا فافعَلْ فإنَّه يكثُرُ خيرُ بيتِكَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا دخَلْتَ على أهلِكَ فسلِّمْ يكونُ بركةً عليكَ وعلى أهلِ بيتِكَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا خرَجْتَ مِن أهلِكَ فلا يقَعَنَّ بصَرُكَ على أحَدٍ مِن أهلِ القِبْلةِ إلَّا سلَّمْتَ عليه ترجِعُ وقد زِيدَ في حَسَناتِكَ ثمَّ قال يا بُنيَّ إنْ قدَرْتَ أنْ تُمسيَ وتُصبِحَ ليس في قلبِكَ غِشٌّ لأحَدٍ فافعَلْ ثمَّ قال لي يا أنَسُ إذا خرَجْتَ مِن أهلِكَ فلا يقَعَنَّ بصَرُكَ على أحَدٍ مِن أهلِ القِبْلةِ إلَّا ظنَنْتَ أنَّ له الفَضْلَ عليكَ فافعَلْ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إنَّ ذلكَ مِن سُنَّتي فمَن أحيا سُنَّتي فقد أحَبَّني ومَن أحَبَّني كان معي في الجنَّةِ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إنْ حفِظْتَ وصِيَّتي فلا يكونُ شيءٌ أحَبَّ إليكَ مِن الموتِ
أنَّ صلاتَكِ في بيتِكِ أفضَلُ من صلاتِكِ معي
كنتُ جالِسًا عندَ نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَهُ رجُلانِ أحدُهُما أنصاريٌّ والآخرُ ثقفيٌّ فابتدرَ المسألةَ للأنصاريِّ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أخا ثقيفَ ! إنَّ الأنصاريَّ قد سبقَكَ بالمسألةِ ، فقالَ الأنصاريُّ يا رسولَ اللَّهِ ، فإنِّي أبدأُ بِهِ فقالَ: سَل عن حاجتِكَ وإن شئتَ أنبأناكَ بالَّذي جئتَ تسألُ عنهُ قالَ: فذاكَ أعجَبُ إليَّ يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ: فإنَّكَ جئتَ تسألُ عن صلاتِكَ باللَّيلِ وعن رُكوعِكَ وعن سجودِكَ وعن صيامِكَ وعن غُسْلِكَ منَ الجَنابةِ ، فقالَ: والَّذي بعثَكَ بالحقِّ إنَّ ذلِكَ الَّذي جئتُ أسألُكَ عنهُ. قالَ: أمَّا صلاتُكَ باللَّيلِ فصلِّ أوَّلَ اللَّيلِ وآخرَ اللَّيلِ ونم وسطَهُ ، قالَ: أفَرأيتَ يا رسولَ اللَّهِ إن صلَّيتُ وسَطَهُ ؟ قالَ: فأنتَ إذًا إذًا ، قالَ: وأمَّا رُكوعُكَ فإذا أردتَ فاجعَل كفَّيكَ على رُكْبتيكَ وافرُجْ بينَ أصابعِكَ ثمَّ ارفَع رأسَكَ فانتَصِب قائمًا حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ إلى مَكانِهِ ، فإذا سجَدتَ فأمكن جبهتَكَ منَ الأرضِ ولا تَنقُر ، وأمَّا صيامُكَ فصمِ اللَّياليَ البيضَ يومَ ثلاثةَ عشرَ ويومَ أربعةَ عشرَ ويومَ خمسةَ عشرَ ، ثمَّ أقبلَ إلى الأنصاريِّ فقالَ: يا أخا الأنصارِ ، اسأَلْ عن حاجتِكَ ، وإن شئتَ أنبأناكَ بالَّذي جئتَ تسألُ عنهُ ، قالَ: فذاكَ أعجَبُ إليَّ يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ: فإنَّكَ جئتَ تسأَلُ عن خروجِكَ من بيتِكَ تؤمُّ البيتَ العتيقَ ، وتقولُ: ماذا لي فيهِ ؟ وعن وقوفِكَ بعرفاتٍ ، وتقولُ: ماذا لي فيهِ ؟ وعن حَلقِكَ رأسَكَ وتقولُ: ماذا لي فيهِ وعن طوافِكَ بالبيتِ وتقولُ: ماذا لي فيهِ ، وعن رميِكَ الجمارَ ، وتقولُ: ماذا لي فيهِ ؟ قالَ: إي والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ، إنَّ هذا الَّذي جئتُ أسألُ عنهُ قالَ: أمَّا خروجُكَ من بيتِكِ تؤمُّ البيتَ الحرامِ ، قالَ: فإنَّ لَكَ بِكُلِّ موطأةٍ تَطؤها راحلتُكَ أن تُكْتَبَ لَكَ حَسنةٌ وتُمْحى عنكَ سيِّئةٌ ، وإذا وقَفتَ بعرفاتٍ فإنَّ اللَّهَ ينزِلُ إلى السَّماءِ الدُّنيا ، فيقولُ للملائِكَةَ: هؤلاءِ عبادي جاءوني شُعثًا غُبرًا من كلِّ فجٍّ عميقٍ يَرجونَ رحمتي ويخافونَ عذابي وَهُم لم يرَوني ، فَكَيفَ لو رَأَوني فلو كانَ عليكَ مثلُ رملِ عالجٍ ذنوبًا أو قطرِ السَّماءِ أو عددِ أيَّامِ الدُّنيا غَسلَها عنكَ ، وأمَّا رميُكَ الجمارَ فإنَّ ذلِكَ مَدخورٌ لَكَ عندَ ربِّكَ ، فإذا حَلقتَ رأسَكَ فإنَّ لَكَ بِكُلِّ شعرةٍ تَسقطُ من رأسِكَ أن تُكْتبَ لَكَ حسنةٌ وتُمْحَى عنكَ سيِّئةٌ ، فإذا طُفتَ بالبيتِ خرَجتَ من ذنوبِكَ ليسَ عليكَ منها شيءٌ
أنَّ ثعلبةَ بنَ حاطبٍ قال : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يرزُقَنِي مالًا . قال : يا ثعلبةُ قليلٌ تُؤدِّي شُكْرَه خيرٌ من كثيرٍ لا تُطيقُه قال يا رسولَ اللهِ ، ادعُ اللهَ أن يرزُقَني مالًا . قال : يا ثعلبةُ أما لك فيَّ أُسوةٌ أما ترضى أن تكونَ مثلَ نبيِّ اللهِ تعالَى ، أما والذي نفسي بيدِه لو شئتُ أن تسيرَ معيَ الجبالُ ذهبًا وفضةً لسارتْ قال : والذي بعثَك بالحقِّ نبيًّا ، لئن دعوتَ اللهَ أن يرزُقَنِي مالًا ، لأُعطيَنَّ كلَّ ذي حقٍّ حقَّهُ ، ولأفعلنَّ ولأفعلنَّ . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : اللهمَّ ارزق ثعلبةَ مالًا فاتخذ غنمًا ، فنَمَتْ كما ينمو الدُّودُ ، فضاقت عليه المدينةُ ، فتنحَّى عنها ، فنزل واديًا من أودِيَتِها ، حتى جعل يُصلِّي الظهرَ والعصرَ في الجماعةِ ، ويدَعُ ما سواهُما . ثم نمت وكثُرت ، فتنحَّى ، حتى ترك الجماعةَ إلا الجمعةَ وهي تنمو كما ينمو الدُّودُ ، حتى ترك الجمعةَ ، وطفق يَلقى الركبانَ يومَ الجمعةِ ، فيسألُهم عن الأخبارِ في المدينةِ . وسأل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عنه ، فقال : ما فعل ثعلبةُ بنُ حاطبٍ ؟ فقيل : يا رسولَ اللهِ ، اتَّخذَ غنمًا ، فضاقت عليه المدينةُ وأُخبرَ بأمرِه كلِّهِ فقال : يا ويحَ ثعلبةَ يا ويحَ ثعلبةَ يا ويحَ ثعلبةَ ، قال : وأنزل اللهُ تعالَى : خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ [ التوبة : 103 ] وأنزل اللهُ تعالَى فرائضَ الصدقةِ فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم رجلًا من جهينةَ ، ورجلًا من بني سليمٍ على الصدقةِ . وكتب لهما كتابًا بأخذِ الصدقةِ ، وأمرهما أن يخرجا فيأخُذا الصدقةَ من المسلمين . وقال : مُرَّا بثعلبةَ بنِ حاطبٍ ؟ وبفلانٍ ، رجلٌ من بني سليمٍ وخُذَا صدقاتهما فخرجا حتى أتيا ثعلبةَ ، فسألاه الصدقةَ ، وأقرآهُ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقال : ما هذه إلا جزيةٌ ، ما هذه إلا جزيةٌ ، ما هذه إلا أختُ الجزيةِ ، انطلِقَا حتى تفرُغَا ثم تعودا إليَّ ، فانطلقا نحوَ السليميِّ ، فسمع ، بهما ، فقام إلى خيارِ أسنانِ إبلِه ، فعزلَها للصدقةِ ، ثم استقبلهُما بها . فلما رأوْهَا ، قالوا لا يجبُ عليك ذلك . وما نريدُ أن نأخذَ هذا منك . قال : بلى خذُوها ، نفسي بها طيبةٌ ، وإنما هي لتأخذُوها . فلما فرغا من صدقاتِهما ، رجعا حتى مَرَّا بثعلبةَ ، فسألاه الصدقةَ ، فقال : أرُوني كتابكُما . فنظر فيه ، فقال هذه أختُ الجزيةِ . انطلِقَا حتى أرى رأيِي . فانطلقا حتى أتيا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فلما رآهما قال : يا ويحَ ثعلبةَ قبل أن يُكلِّماهُ ، ودعا للسليميِّ . فأخبراهُ بالذي صنع ثعلبةُ ، وبالذي صنع السليميُّ . فأنزل اللهُ تعالَى في ثعلبةَ : وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ فَلَمَّا أَتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ [ التوبة : 75 - 77 ] وعند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم رجلٌ من أقاربِ ثعلبةَ ، فسمع ما أنزل اللهُ فيه ، فخرج حتى أتى ثعلبةَ ، فقال : لا أمَّ لك يا ثعلبةُ ، قد أنزل اللهُ فيك كذا وكذا ، فخرج ثعلبةُ حتى أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فسألَه أن يقبلَ منه صدقتَه ، فقال : إنَّ اللهَ منعني أن أقبلَ منك صدقتَك ، فجعل يحثُو الترابَ على رأسِه . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : هذا عملُك أمرتُك فلم تُطعني فلما أَبَى أن يقبلَ منه شيئًا ، رجع إلى منزلِه . فلما قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، جاء بها إلى أبي بكرٍ الصديقِ رضيَ اللهُ عنهُ ، فأَبَى أن يقبَلَها منه ، وجاء بها إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ ، فأَبَى أن يقبَلَها منه ، تُوفِّيَ ثعلبةُ بعدُ في خلافةِ عثمانَ
إن العبدَ إذا قام في الصلاةِ قام بينَ عينَي الرحمنِ [فإذا التفَت قال له الرَّبُّ: يا بنَ آدَمَ، إلى مَن تلتفِتُ؟ إلى مَن خيرٌ لكَ منِّي؟! ابنَ آدَمَ، أقبِلْ على صلاتِكَ؛ فأنا خيرٌ لكَ مِمَّنْ تلتفِتُ إليه.]
إنَّ العبدَ إذا قامَ في الصَّلاةِ فإنَّهُ بينَ عَينيِ الرَّحمنِ فإذا التفَتَ قالَ لَهُ الرَّبُّ: يا ابنَ آدمَ إلى من تَلتفتُ ؟ إلى مَن هو خيرٌ لَكَ منِّي، ابنَ آدمَ أقبِلْ على صلاتِكَ فأنا خيرٌ لَكَ ممَّن تلتفِتُ إليْهِ
[عن بُرَيْدةَ] قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "يا بُرَيْدةُ، إذا كانَ حينَ تَفْتتِحُ الصَّلاةَ فقُلْ: سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت، لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ، لا إلهَ إلَّا أنت تَبارَكَ اسْمُك، وتَعالى جَدُّك، ولا إلهَ غَيْرُك، ظَلَمْتُ نَفْسي ظُلْمًا كَثيرًا، فاغْفِرْ لي؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت، وتَقرَأُ ما تَيَسَّرَ مِن القُرْآنِ، وتَركَعُ فتقولُ: سُبْحانَ رَبِّي العَظيمِ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فإذا رَفَعْتَ مِن الرُّكوعِ، فقُلْ: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه، اللَّهُمَّ رَبَّنا لك الحَمْدُ، مِلءَ السَّماءِ، ومِلءَ الأرْضِ، ومِلءَ ما شِئْتَ مِن شيءٍ بَعْدُ، فإذا سَجَدْتَ فقُلْ: سُبْحانَ رَبِّي الأَعْلى، ثَلاثًا، سَجَدَ وَجْهي لِمَن خَلَقَه، فشَقَّ سَمْعَه وبَصَرَه، تَبارَكَ اللهُ أَحسَنُ الخالِقينَ، فإذا رَفَعْتَ مِن السَّجْدةِ فقُلْ: رَبِّ اغْفِرْ لي وارْحَمْني، واهْدِني وارْزُقْني، إنِّي لِما أَنزَلْتَ إليَّ مِن خَيْرٍ فَقيرٌ، فإذا جَلَسْتَ في صَلاتِك فلا تَترُكَنَّ في التَّشهُّدِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رَسولُ اللهِ، والصَّلاةَ علَيَّ وعلى جَميعِ أَنْبِياءِ اللهِ، وسلَّمْ على عِبادِ اللهِ الصَّالِحينَ"
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا بريدةَ إذا كانَ حينَ تفتتحُ الصَّلاةَ فقل سبحانكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ لا إلهَ إلَّا أنتَ ظلمتُ نفسي فاغفر لي إنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ وتقرأُ ما تيسَّرَ منَ القرآنِ وتركعُ فتقولُ سبحانَ ربِّيَ العظيمَ ثلاثَ مرَّاتٍ فإذا رفعتَ منَ الرُّكوعِ فقل سمِعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ اللَّهمَّ ربَّنا لكَ الحمدُ ملءَ السَّماواتِ وملءَ الأرضِ وملءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ فإذا سجدتَ فقل سبحانَ ربِّيَ الأعلى ثلاثًا سجدَ وجهيَ للَّذي خلقَهُ فشقَّ سمعَهُ وبصرَهُ تباركَ اللَّهُ أحسنُ الخالقينَ فإذا رفعتَ منَ السُّجودِ فقل ربِّ اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني إنِّي لما أنزلتَ إليَّ من خيرٍ فقيرٌ فإذا جلستَ في صلاتِكَ فلا تتركنَّ في التَّشهُّدِ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنِّي رسولُ اللَّهِ والصَّلاةَ عليَّ وعلى جميعِ أنبياءِ اللَّهِ وسلِّمْ على عبادِ اللَّهِ الصَّالحين
يا بريدةُ ، إذا كان حينِ تُفتحُ الصلاةُ فقل : سبحانكَ اللهم وبحمدكَ ، لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ ، لا إله إلا أنتَ وحدكَ لا شريكَ لكَ ، تباركَ اسمكَ ، وتعالى جدكَ ، ولا إله غيركَ ، ظلمتُ نفسي فاغفرْ لي ، فإنه لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنتَ . وتقرأُ ما تيسّرَ من القرآنِ ، وتركعْ ، فتقولُ : سبحانَ ربّي العظيمُ ثلاثَ مراتٍ ، فإذا رفعت من الركوعِ فقل : سمعَ اللهُ لمنْ حمدهْ ، اللهم ربنا لك الحمدُ مِلْء السمواتِ ومِلْءَ الأرضِ ومِلْء ما شئتَ من شيء بعدْ . فإذا سجدتَ فقُلْ : سبحانَ ربي الأعلى ثلاثا ، سجدَ وجهي للذي خلقهُ ، فشقّ سمعهُ وبصرهُ ، تباركَ اللهُ أحسنُ الخالقينَ . فإذا رفعتَ من السجودِ فقل : ربِّ اغفرْ لي وارحمني واهدني وارزقني ، إني لما أنزلتُ إليّ من خيرٍ فقيرٌ . فإذا جلستَ في صلاتكَ ، فلا تتركنّ في التشهدِ : لا إله إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ ، والصلاةُ عليّ وعلى جميعِ أنبياءِ اللهِ ، وسلم على عبادِ اللهِ الصالحينَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
لا إله إلا الله وأني رسول اللهفضل صلاة المرأة في بيتهافضل صلاة المرأة في البيتأقصى شيء من بيتها وأظلمهلا حول ولا قوة إلا باللهخير من صلاتك في مسجدياللهم ارزق ثعلبة مالاصلاة المرأة في بيتهافضل الصلاة في البيتسبحانك اللهم وبحمدكمسجد في أقصى بيتهاأمرت فبني لها مسجدالالتفات في الصلاةخذ من أموالهم صدقةرب اغفر لي وارحمنيظلمت نفسي فاغفر ليأقصى شيء من بيتهاالمبالغة في الغسلصيام الأيام البيضسمع الله لمن حمدهأبو حميد الساعديخيار أسنان الإبلسبحان ربي العظيمسبحان ربي الأعلىالصلاة مع النبيفضل صلاة المرأةبين عيني الرحمنلا إله إلا اللهأحب الصلاة معكقليل تؤدي شكرهأقبل على صلاتكلا إله إلا أنتصلاتك في بيتكثعلبة بن حاطبكثير لا تطيقهربنا لك الحمدبني لها مسجدمسجد الجماعةإفشاء السلامالوقوف بعرفةيا ويح ثعلبةأسبغ الوضوءإقامة الصلبإحياء السنةغسل الجنابةمسجد النبيمسجد قومهاحفظ الوصيةصلاة الليلرمي الجمارخير لك منييا ابن آدممسجد قومكفضل البيتبيتها...مسجد قوماكتم سريالالتفاتأم حميدابن آدمالمرأةالمسجدالصلاةحجرتهاخير منخير لكالركوعالسجودالطوافالصدقةالجزيةالتشهدبيتهاأظلمهمسجديحجرتكالبيتدارهاصلاتكالحلقالعبدبريدةصلاةداركمسجدحجرةبيتكأفضلالحجنفاقخيردارقومأجرمعي
تخريج حديث صلاتك في بيتك خير من صلاتك في مسجدي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








