أحاديث عن: اثبت حتى تشفع

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

15 نتيجة — لكلمة: اثبت حتى تشفع

يبعثُ العالمُ والعابدُ فيقالُ للعابدِ ادخلِ الجنَّةَ ويقال للعالم اثبت حتَّى تشفعَ للنَّاسِ بما أحسنتَ أدبَهم
الراويجابر بن عبدالله
المحدثابن عدي
الصفحة أو الرقم8/191
خلاصة حكم المحدث[فيه] مقاتل بن سليمان مع ضعفه يكتب حديثه
يُبعَثُ العالِمُ والعابِدُ، فيُقال للعابِدِ: ادْخُلِ الجنَّةَ، ويُقال: [للعالِمِ: اثبُتْ] حتَّى تَشفَعَ للنَّاسِ بما أحسَنْتَ أدَبَهم
الراويجابر بن عبدالله
المحدثابن القيسراني
الصفحة أو الرقم5/2771
خلاصة حكم المحدث[فيه] مقاتل بن سليمان منكر الحديث متروك
يُبعَثُ العالمُ والعابدُ ، فيقال للعابدِ : ادخُلِ الجنَّةَ ، ويُقالُ للعالمِ : اثبُتْ حتى تشفَعَ للناسِ ؛ بما أحسنتَ أدبَهم
الراويجابر بن عبدالله
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم64
خلاصة حكم المحدثموضوع
يُبعثُ العالمُ والعابدُ ، فيُقالُ للعابدِ : ادخلِ الجنةَ ، ويُقالُ للعالمِ : اثْبُتْ حتى تشفعَ للناسِ بما أحسنتَ إليهم
الراويجابر بن عبدالله
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم6805
خلاصة حكم المحدثموضوع
يُبعَثُ العالمُ والعابدُ ، فيُقالُ للعابدِ : ادخلِ الجنَّةَ ، ويُقالُ للعالمِ : اثبُتْ حتَّى تشفعَ بما أحسنتَ أدبَهُم
الراويجابر بن عبدالله
المحدثالمنذري
الصفحة أو الرقم1/81
خلاصة حكم المحدث[ لا يتطرق إليه احتمال التحسين]
يُبعثُ العالمُ والعابدُ فيقالُ للعابدِ : ادخُلِ الجنةَ ويُقالُ للعالمِ : اثبُتْ حتى تشفعَ للناسِ بما أحسنتَ أدَبَهم
الراويجابر بن عبدالله
المحدثالذهبي
الصفحة أو الرقم4/174
خلاصة حكم المحدث[فيه مقاتل بن سليمان ذكر من جرحه]
يُبعثُ العالمُ والعابدُ ، فيقالُ للعابدِ : ادخُلِ الجنَّةَ ، ويقالُ للعالمِ : اثبُتْ حتَّى تشفعَ للنَّاسِ بما أحسنتَ أدبَهم
الراويجابر بن عبدالله
المحدثالبيهقي
الصفحة أو الرقم2/739
خلاصة حكم المحدثتفرد به مقاتل بن سليمان
عنِ الحجَّاجِ بنِ ذي الرُّقَيْبةِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ كَعبِ بنِ زُهَيرِ بنِ أبي سُلْمى المُزَنيِّ، عنْ أبيهِ، عنْ جدِّه، قالَ: خرَجَ كَعبٌ وبُجَيرٌ ابْنا زُهَيرٍ حتَّى أتَيا أبرَقَ العزَّافِ، فقالَ بُجَيرٌ لكَعبٍ: اثبُتْ في عجَلِ هذا المكانِ حتَّى آتيَ هذا الرَّجلَ، يَعني رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأسمَعَ ما يَقولُ، فثبَتَ كَعبٌ وخرَجَ بُجَيرٌ، فجاءَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعرَضَ عليه الإسْلامَ، فأسلَمَ، فبلَغَ ذلك كَعبًا، فقالَ: ألَا أبْلِغا عَنِّي بُجَيرًا رِسالةً ... على أيِّ شَيءٍ وَيحَ غَيرِكَ دلَّكَا على خُلُقٍ لم تُلفِ أمًّا ولا أبًا ... عليه ولم تُدرِكْ عليه أخًا لَكَا سَقَاكَ أبو بَكرٍ بكأسٍ رَوِيَّةٍ ... وأنْهَلَكَ المَأْمونُ منها وعَلَّكَا فلمَّا بلغَتِ الأبْياتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهدَرَ دمَه، فقالَ: مَن لَقِيَ كَعبًا فلْيَقتُلْه، فكتَبَ بذلك بُجَيرٌ إلى أخيه يَذكُرُ له أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أهدَرَ دمَه، ويقولُ له: النَّجاءَ وما أراكَ تَنفَلِتُ، ثمَّ كتَبَ إليه بعدَ ذلك: اعلَمْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَأْتيه أحَدٌ يَشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ إلَّا قبِلَ ذلك، وأسقَطَ ما كانَ قبلَ ذلك، فإذا جاءَكَ كِتابي هذا فأسلِمْ وأقبِلْ، فأسلَمَ كَعبٌ وقالَ القَصيدةَ الَّتي يَمدَحُ فيها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ أقبَلَ حتَّى أناخَ راحِلَتَه ببابِ مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ دخَلَ المَسجِدَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَ أصْحابِه مَكانَ المائدةِ منَ القَومِ مُتَحلِّقونَ معَه حَلْقةً دونَ حَلْقةٍ، يَلتفِتُ إلى هؤلاء مرَّةً، فيُحدِّثُهم، وإلى هؤلاء مرَّةً فيُحدِّثُهم، قالَ كَعبٌ: فأنَخْتُ راحِلَتي ببابِ المَسجِدِ، فعرَفْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصِّفةِ، فتَخطَّيْتُ حتَّى جلَسْتُ إليه، فأسلَمْتُ، فقُلْتُ: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ رَسولُ اللهِ، الأمانَ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: ومَن أنتَ؟ قُلْتُ: أنا كَعبُ بنُ زُهَيرٍ، قالَ: الَّذي تَقولُ، ثمَّ التَفَتَ إلى أبي بَكرٍ، فقالَ: كيف قالَ يا أبا بَكرٍ؟ فأنشَدَه أبو بَكرٍ: سَقاكَ أبو بَكرٍ بكأسٍ رَويَّةٍ ... وأنْهلَكَ المأمونُ منها وعلَّكَا قالَ: يا رَسولَ اللهِ، ما قُلْتُ هكذا، قالَ: وكيف قُلْتَ؟ قالَ: إنَّما قُلْتُ: سَقاكَ أبو بَكرٍ بكأْسٍ رَويَّةٍ ... وأنْهلَكَ المأْمورُ منها وعلَّكَا فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مأمورٌ واللهِ ثمَّ أنشَدَه القَصيدةَ كلَّها حتَّى أتَى على آخِرِها وأمْلاها على الحجَّاجِ بنِ ذي الرُّقَيْبةِ حتَّى أتَى على آخِرِها، وهي هذه القَصيدةُ: بانَتْ سُعادٌ فَقَلْبي اليَومَ مَتْبولُ ... مُتيَّمٌ عندَها لم يُفْدَ مَغْلولُ وما سَعادُ غَداةَ البَيْنِ إذْ رَحَلوا ... إلَّا أغَنُّ غَضيضُ الطَّرفِ مَكْحولُ تَجْلو عَوارِضَ ذي ظَلْمٍ إذا ابتسَمَتْ ... كأنَّها مُنهَلٌ بالكأْسِ مَعْلولُ سحَّ السُّقاةُ عليه ماءَ مَحْنيةٍ ... مِن ماءِ أبطَحَ أمْسَى وهو مَشْمولُ تَنْفي الرِّياحُ القَذى عنه وأفْرَطَه ... مِن صَوبِ عاديةٍ بِيضٍ يَعالِيلُ سَقْيًا لَهَا خُلَّةٌ لَوْ أَنَّهَا صَدَقَتْ ... مَوْعُودَهَا وَلَوْ أَنَّ النُّصْحَ مَقْبُولُ لَكِنَّهَا خُلَّةٌ قَدْ سِيطَ مِنْ دَمِهَا ... فَجْعٌ وَوَلْعٌ وَإِخْلَافٌ وَتَبْدِيلُ فَمَا تَدُومُ عَلَى حَالٍ تَكُونُ بِهَا ... كَمَا تَلَوَّنَ فِي أَثْوَابِهَا الغُولُ ولَا تَمَسَّكُ بِالوَصْلِ الَّذِي زَعَمَتْ ... إلَّا كَمَا يُمْسِكُ المَاءَ الغَرَابِيلُ كَانَتْ مَوَاعِيدُ عُرْقُوبٍ لَهَا مَثَلًا ... وَمَا مَوَاعِيدُهَا إلَّا الأَبَاطِيلُ فَلَا يَغُرَّنَّكَ مَا مَنَّتْ وَمَا وَعَدَتْ ... إلَّا الأَمَانِيَّ وَالأَحْلَامَ تَضْلِيلُ أَمْسَتْ سُعَادُ بِأَرْضٍ مَا يُبَلِّغُهَا ... إلَّا الْعِتَاقُ النَّجِيبَاتُ الْمَرَاسِيلُ وَلَنْ يُبَلِّغَهَا إِلَّا عُذَافِرةٌ ... فِيهَا عَلَى الأَيْنِ إِرْقَالٌ وَتَبْغِيلُ مِنْ كُلِّ نَضَّاخةِ الذَّفْرَى إِذَا عَرِقَتْ ... عُرْضَتُهَا طَامِسُ الأَعْلَامِ مَجْهُولُ يَمْشِي القُرَادُ عَلَيهَا ثُمَّ يُزْلِقُهُ ... عنْهَا اللَّبَانُ وَأقْرَابٌ زَهَالِيلُ عَيْرَانةٌ قُذِفَتْ بِالنَّحْضِ عَنْ عُرُضٍ ... وَمِرْفَقٍ عَنْ ضُلُوعِ الزُّورِ مَفْتُولُ كَأَنَّ مَا فَاتَ عَيْنَيْهَا وَمَذْبَحَهَا ... مِنْ خَطْمِهَا وَمِنَ اللَّحْيَيْنِ بِرْطِيلُ تُمِرُّ مِثْلَ عَسِيبِ النَّحْلِ ذَا خُصَلٍ ... بغَارِبٍ لم تُخوِّنْهُ الأَحَالِيلُ قَنْوَاءُ فِي حَرَّتَيْهَا لِلبَصِيرِ بِهَا ... عِتْقٌ مُبِينٌ وَفِي الْخَدَّيْنِ تَسْهِيلُ تَخْدي عَلَى يَسَرَاتٍ وَهْيَ لَاهِيةٌ ... ذَاوَبِلٌ وَقْعُوهُنَّ الأَرْضَ تَحْلِيلُ حَرْفٌ أَبُوهَا أَخُوهَا مِنْ مُهَجَّنَةٍ ... وَعَمُّهَا خَالُهَا قَوْدَاءُ شَمْلِيلُ سُمرُ العُجَايَاتِ يَتْرُكْنَ الْحَصَا زِيمًا ... مَا إِنْ يَقيهِنَّ حَدَّ الْأُكْمِ تَنْعِيلُ يَوْمًا تَظَلُّ حِدَابُ الأَرْضِ تَرفَعُهَا ... مِنَ اللَّوَامِعِ تَخْلِيطٌ وَتَزْيِيلُ كَأنَّ أَوْبَ يَدَيْهَا بَعْدَمَا نَجَدَتْ ... وَقَدْ تَلَفَّعَ بِالقُورِ العَسَاقِيلُ أَوْبُ يَدَيْ ثاكِلٍ شَمْطَاءَ مُعْوِلةً ... قَامَتْ تُجَاوِبُهَا شُمْطٌ مَثَاكِيلُ نُوَاحةٌ رَخْوةُ الضَّبْعَيْنِ لَيسَ لَهَا ... لَمَّا نَعَى بَكْرَهَا النَّاعُونَ مَعْقُولُ تَسْعَى الوُشَاةُ بدَفَّيْهَا وَقِيلِهِمُ ... بأنَّكَ يَا ابْنَ أَبِي سُلْمَى لَمَقْتُولُ خَلُّوا طَرِيقَ يَدَيْهَا لَا أَبَا لَكُمُ ... فَكُلُّ مَا قَدَّرَ الرَّحْمَنُ مَفْعُولُ كُلُّ ابْنِ أُنْثَى وَإِنْ طَالَتْ سَلَامَتُهُ ... يَوْمًا عَلَى آلَةٍ حَدْبَاءَ مَحْمُولُ أُنْبِئْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ أَوْعَدَنِي ... وَالْعَفْوُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ مَأْمُولُ فَقَدْ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ مُعْتَذِرًا ... وَالْعُذْرُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ مَقْبُولُ مَهْلًا رَسُولَ الَّذِي أَعْطَاكَ نَافِلَةَ ... الْقُرْآنِ فِيه مَوَاعِيظٌ وَتَفْصِيلُ لَا تَأْخُذَنِّي بِأَقْوَالِ الوُشَاةِ وَلَمْ ... أُجْرِمْ وَلَوْ كَثُرَتْ عَنِّي الأقَاوِيلُ لَقَدْ أَقُومُ مَقَامًا لَوْ يَقُومُ لَهُ ... أَرَى وَأَسمَعُ مَا لَوْ يَسْمَعُ الْفِيلُ لَظَلَّ يُرْعَدُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَهُ ... عِنْدَ الرَّسُولِ بِإِذْنِ اللهِ تَنْوِيلُ حَتَّى وَضَعْتُ يَمِينِي لَا أُنَازِعُهُ ... فِي كَفٍّ ذِي نَقِمَاتٍ قَوْلُهُ الْقِيلُ فَكَانَ أَخْوَفَ عِنْدِي إِذْ أُكَلِّمُهُ ... إِذْ قِيلَ إِنَّكَ مَنْسُوبٌ وَمَسْؤُولُ مِنْ خَادِرٍ شَبَّكَ الأنْيَابَ طَاعَ لَهُ ... بِبَطْنِ عَثَّرَ غِيلٌ دُونَهُ غِيلُ يَغْدُو فَيُلْحِمُ ضِرْغَامَيْنِ عِنْدَهُمَا ... لَحْمٌ مِنَ الْقَوْمِ مَنْثُورٌ خَرَادِيلُ مِنْهُ تَظَلُّ حَمِيرُ الْوَحْشِ ضَامِرَةً ... وَلَا تَمشَّى بِوَادِيهِ الأرَاجِيلُ وَلَا يَزَالُ بِوَادِيهِ أَخُو ثِقَةٍ ... مُطَرَّحُ الْبَزِّ وَالدِّرْسَانِ مَأْكُولُ إِنَّ الرَّسُولَ لَنُورٌ يُسْتَضَاءُ بِهِ ... وَصَارِمٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ مَسْلُولُ فِي فِتْيَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ قَائِلُهُمْ ... بِبَطْنِ مَكَّةَ لَمَّا أَسْلَمُوا زُولُوا زَالُوا فَمَا زَالَ أنْكاسٌ وَلَا كُشُفٌ ... عِنْدَ اللِّقَاءِ وَلَا مِيلٌ مَعَازِيلُ شُمُّ الْعَرَانِينِ أَبْطَالٌ لِباسُهُمُ ... مِنْ نَسْجِ دَاوُدَ فِي الهَيْجَا سَرَابِيلُ بِيضٌ سَوَابِغُ قَدْ شُكَّتْ لَهَا حَلَقٌ ... كَأَنَّهَا حَلَقُ الْقَفْعَاءِ مَجْدُولُ يَمْشُونَ مَشْيَ الْجِمَالِ البُزْلِ يَعْصِمُهُم ... ضَرْبٌ إِذَا عَرَّدَ السُّودُ التَّنَابِيلُ لَا يَفْرَحُونَ إِذَا نَالَتْ رِمَاحُهُمُ ... قَوْمًا وَلَيْسوا مَجَازِيعًا إِذَا نِيلُوا مَا يَقَعُ الطَّعْنُ إِلَّا فِي نُحُورِهُمُ ... وَمَا لَهُمْ عَنْ حِيَاضِ الْمَوْتِ تَهْلِيلُ
الراويذي الرقيبة بن عبد الرحمن بن كعب بن زهير بن أبي سلمى
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم6638
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
كنَّا فيما بين الحِجرِ وتَبوكَ ذَهَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجتِه وكان إذا ذهَب أبعَدَ، وتَبِعتُه بماءٍ بعدَ الفَجرِ، وفي روايةٍ قَبلَ الفَجرِ، فأسفر النَّاسُ بصلاتِهم، وهي صلاةُ الفَجرِ، حتى خافوا الشَّمسَ، فقَدَّموا عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فصلَّى بهم فحَمَلتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إداوةً فيها ماءٌ، وعليه جُبَّةٌ روميَّةٌ من صوفٍ، فلمَّا فَرَغ صَبَبتُ عليه فغَسَل وَجهَه، ثمَّ أراد أن يغسِلَ ذراعَيه فضاق كُمُّ الجُبَّةِ فأخرج يدَيه من تحتِ الجُبَّةِ فغَسَلَهما، فأهوَيتُ لأنزِعَ خُفَّيه، فقال: «دَعْهما؛ فإنَّني أدخَلتُهما طاهِرَتَين» فمَسَح عليهما، فانتهينا إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، وقد ركَع ركعةً، فسَبَّح النَّاسُ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ حينَ رأوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى كادوا يُفتَنون، فجَعَل عبدُ الرَّحمنِ يريدُ أن يَنكِصَ وراءَه، فأشار إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن اثبُتْ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ ركعةً، فلمَّا سَلَّم عبدُ الرَّحمنِ تواثب النَّاسُ، وقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقضي الرَّكعةَ الباقيةَ، ثمَّ سلَّم بعدَ فراغِه منها، ثمَّ قال: «أحسَنْتُم، أو -قد أصَبْتُم- فغَبَطَهم أن صَلَّوا الصَّلاةَ لوَقتِها، إنَّه لم يُتَوَفَّ نَبيٌّ حتى يؤُمَّه رجلٌ صالِحٌ من أمَّتِه»
الراويالمغيرة بن شعبة
المحدثمحمد ابن يوسف الصالحي
الصفحة أو الرقم5/449
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح.
أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آتٍ، فقال: إنَّ بَني عَمروِ بنِ عَوفٍ قد اقتتَلوا وتَرامَوا بالحِجارةِ، فخَرَجَ إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُصلِحُ بيْنَهم، وحانتِ الصَّلاةُ، فجاء بِلالٌ إلى أبي بَكرٍ الصِّديقِ فقال: أتُصلِّي فأُقيمَ الصَّلاةَ؟ قال: نعمْ، قال: فأقام بِلالٌ الصَّلاةَ، وتَقدَّمَ أبو بَكرٍ، فلمَّا دَخَلَ في الصَّلاةِ، وصَفَّ النَّاسُ وَراءَه، جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن حيث ذَهَبَ، فجَعَلَ يَتخلَّلُ الصُّفوفَ حتى بَلَغَ الصَّفَ الأوَّلَ، ثُمَّ وَقَفَ، وجَعَلَ النَّاسُ يُصفِّقونَ ليُؤذِنوا أبا بَكرٍ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان أبو بَكرٍ لا يَلتفِتُ في الصَّلاةِ، فلمَّا أكثَروا عليه التفَتَ، فإذا هو برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَلْفَه مع النَّاسِ، فأشارَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنِ اثبُتْ، فرَفَعَ يدَيهِ كأنَّه يَدعو، ثُمَّ استَأخَرَ القَهقَرى حتَّى جاء الصَّفَ، فتَقدَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّى بالنَّاسِ، فلمَّا فَرَغَ مِن صَلاتِه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما بالُكم ونابَكم شيءٌ في صَلاتِكم فجَعَلتُم تُصفِّقونَ؟ إذا ناب أحدَكم شيءٌ في صَلاتِه فليُسبِّحْ؛ فإنَّما التَّسبيحُ للرِّجالِ، والتَّصفيقُ للنِّساءِ، ثُمَّ قال لأبي بَكرٍ: لِمَ رَفَعتَ يدَيكَ؟ ما مَنَعَكَ أنْ تَثبُتَ حين أشَرتُ إليك؟ قال: رَفَعتُ يديَ؛ لأنِّي حَمِدتُ على ما رَأَيتُ منك، ولم يَكُنْ يَنبَغي لابنِ أبي قُحافةَ أنْ يَؤمَّ رسولَ اللهِ
الراويسهل بن سعد الساعدي
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم22863
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرطهما
يُبْعَثُ العالمُ والعابدُ فيقال للعابدِ ادخلِ الجنةَ ويقال للعالمِ : اثبُتْ لتشفعَ للناسِ كما أحسنتَ أدَبَهُم
الراويجابر بن عبدالله
المحدثابن عدي
الصفحة أو الرقم3/327
خلاصة حكم المحدثموضوع
وَجَّهَ سَعْدُ بنُ أبي وقَّاصٍ نَضْلةَ بنَ عمرٍو الأنصاريَّ في ثلاثِ مئةٍ مِن المُهاجِرين والأنصارِ، فأغارُوا على حُلْوانَ، فافتتَحَها، فأصابَ غنائمَ كثيرةً وسَبْيًا كثيرًا، فجاؤوا يَسوقونَ بما معهم وهم بيْن جَبلينِ، حتَّى أرهَقَهم العصْرُ، فقال لهم نَضْلةُ: انصَرِفوا بالغنائمِ إلى سَفْحِ الجبلِ، ففَعَلوا، ثمَّ قام نَضْلةُ، فنادى بالأذانِ، فقال: اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، فأجابَهُ صَوتٌ مِن الجبلِ لا يُرَى معه صُورةٌ: كبَّرْتَ كبيرًا يا نَضْلةُ، قال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال: أخلصْتَ إخلاصًا يا نَضْلةُ، قالت: أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، قال: نَبِيٌّ بُعِثَ لا نَبِيَّ بعْدَه، قال: حَيَّ على الصَّلاةِ، قال: فَريضةٌ فُرِضَت، قالت: حيَّ على الفلاحِ، قال: أفلَحَ مَن أتاها وواظَبَ عليها، قال: قد قامَتِ الصَّلاةُ، قال: البقاءُ لِأُمَّةِ محمَّدٍ، وعلى رُؤوسِها تقومُ السَّاعةُ. فلمَّا صَلُّوا، قام نَضْلةُ فقال: يا ذا الكلامِ الطَّيِّبِ الحسَنِ الجميلِ، قد سَمِعْنا كلامًا حَسنًا؛ أفمِن ملائكةِ اللهِ أنْتَ، أمْ طائفٌ، أمْ ساكِنٌ؟ ابرُزْ لنا فكَلِّمْنا؛ فإنَّا وَفْدُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، ووَفْدُ نَبِيِّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فبرَزَ لهم شيخٌ مِن شُعَبٍ مِن تلك الشِّعابِ، أبيَضُ الرَّأسِ واللِّحيةِ، له هامَةٌ كأنَّها رحًى، طويلُ اللِّحيةِ، في طِمْرينِ مِن صُوفٍ أبيَضَ، فقال: السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ، فرَدُّوا عليه السَّلامَ، فقال له نَضْلةُ: مَن أنت يَرحَمُك اللهُ؟ قال: أنا زُرَيبُ بنُ ثَرْمَلا، وَصِيُّ العبْدِ الصَّالِحِ عيسى ابنِ مَريمَ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، دعا لي بالبقاءِ إلى نُزولِه مِن السَّماءِ، فقَراري في هذا الجبلِ، فأَقْرِئْ عُمَرَ أميرَ المُؤمِنين السَّلامَ، وقُلْ له: اثبُتْ وسَدِّدْ وقارِبْ؛ فإنَّ الأمْرَ قدِ اقترَبَ، وإيَّاكَ يا عمَرُ، إنْ ظهَرَتْ خِصالٌ في أُمَّةِ محمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنت فيهم، فالهرَبَ الهرَبَ، قال نَضْلةُ: يا زُرَيبُ رحِمَك اللهُ، فأخبِرْنا بهذه الخِصالِ، نَعرِفْ بها ذَهابَ دُنيانا وإقبالَ آخرَتِنا، قال: إذا اسْتَغنى رِجالُكم برِجالِكم، واستَغْنَت نِساؤكم بنِسائِكم، وكثُرَ طَعامُكم، فلم يَزْدَدْ سِعْرُكم بذلك إلَّا غَلاءً، وكانت خِلافتُكم في صِبْيانِكم، وكان خُطباءُ مَنابِرِكم عَبيدَكم، وركَنَ فُقهاؤُكم إلى وُلاتِكم، فأحَلُّوا لهم الحرامَ، وحرَّموا لهم الحلالَ، وأفْتَوهم بما يَشْتهونَ، واتَّخَذوا القُرآنَ ألْحانًا ومَزاميرَ بأصواتِهم، وزَوَّقْتُم مَساجِدَكم، وأطلْتُم مَنابِرَكم، وحلَّيْتُم مَصاحِفَكم بالذَّهبِ والفِضَّةِ، وركِبَتْ نِساؤُكم السُّروجَ، وكان مُستشارُ أميرِكم خِصيانَكم، وقُتِلَ البَرِيءُ؛ لتُوعَظَ به العامَّةُ، وبقِيَ المطَرُ قَيظًا، والولَدُ غَيظًا، وحُرِمْتُمُ العطاءَ، وأخَذَهُ العبيدُ والسُّقَّاطُ، وقلَّتِ الصَّدقةُ، حتَّى يطوفَ المسكينُ مِن الحَولِ إلى الحَولِ لا يُعْطى عشَرةَ دراهِمَ، فإذا كان كذلك نزَلَ بكم الخِزْيُ والبلاءُ. ثمَّ ذهَبَتِ الصُّورةُ، فلم تُرَ، فنادَوا، فلم يُجابُوا، فلمَّا قَدِمَ نَضْلةُ على سَعْدٍ أخبَرَه بما أفاءَ اللهُ عليه، وبما كان مِن شأْنِ زُرَيبٍ، فكتَبَ سَعْدٌ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ يُخبِرُه، فكتَبَ عمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: للهِ أبوكَ سَعْدُ، اركَبْ بنَفْسِك حتَّى تأتِيَ الجَبلَ، فركِبَ سَعْدٌ حتَّى أتى الجَبلَ، فنادى أربعينَ صباحًا، فلم يُجَابوا، فكتَبَ إلى عُمَرَ وانْصَرفوا
الراويعبدالله بن أبي الهذيل
المحدثالبوصيري
الصفحة أو الرقم8/39
خلاصة حكم المحدثموقوف بسند فيه منتصر بن دينار ما علمته بعدالة ولا جرح
وجّهَ سعدُ بن أبي وقاص رضيَ اللهَ عنهُ نَضْلَةَ بن عمرو الأنصاريّ رضي الله عنه في ثلاثمائَةٍ من المهاجرينَ والأنصارِ فأغارُوا على حلوانَ ، فافتتحَها فأصابَ غنائمَ كثيرةً وسبيا كثيرا ، فجاءوا يسوقونَ ما معهُم وهم بين جبلينِ حتى أرهقهُم العصرُ ، فقالَ لهم نَضْلةُ رضي الله عنه : اصرفُوا الغنائمَ إلى سفحِ الجبلِ ففعلوا ، ثم قامَ نضْلَةُ رضي الله عنه : فنادَى بالأذانِ فقال : الله أكبرُ الله أكبرُ ، فأجابَهُ صوتٌ من الجبلِ لا يُرَى معهُ صورةٌ : كبرتَ كبيرا يا نَضْلةُ . قال : أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ . قال : أخلصتَ يا نضلةُ إخلاصا . قال : أشهدُ أن محمدا رسولُ اللهِ . قال : نبيّ بعثَ لا نبيّ بعدهُ . قال : حي على الصلاةِ . قال : فريضةٌ فرِضَتْ . قال : حي على الفلاحِ . قال : أفْلَحَ من أتَاها وواظبَ عليها . قال : قد قامتِ الصلاةُ . قال : البقاءُ لأمةِ محمدٍ ، وعلى رءوسِها تقومُ الساعةُ ، فلما صلوا قامَ نضلةُ رضي الله عنه فقال : أيها [ المُتكلّمُ ] الكلامَ الحسَنَ الطيبَ الجميلَ ، قد سمعنا كلاما حسنا ، أفمنْ ملائكةِ اللهِ أنتَ ، أم طائفٌ ، أم ساكنٌ ؟ ابرُزْ لنا فكلمنا ، فإنا وفدُ الله – عز وجل – ووفْدُ نبيهِ صلى الله عليه وسلم قال : فبرزَ لهم شيخٌ من شعبِ من تلكَ الشعابُ ، أبيضَ الرأسِ واللحيةِ ، له هامةٌ كأنها رحا ، طويلُ اللحيةِ في طمرينِ من صوفٍ أبيضَ فقال : السلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ . فردوا عليهِ السلامَ . فقال له نَضْلةُ : من أنتَ يرحمكَ اللهُ ؟ قال : أنا ( زَرْنَب ) بن ثَرملا وصِيّ العبدِ الصالحِ عيسى ابن مريمَ ، دعا لِيَ بالبقاءِ إلى نزولهِ من السماءِ ، فقراري في هذا الجبلِ ، فاقرأ عمرُ بن الخطابِ أميرُ المؤمنينَ السلامَ وقل له : اثبتْ وسددْ وقاربْ ، فإن الأمرَ قد اقتربَ ، وإياكَ يا عمرُ إن ظهرتْ خصالُ في أمّةِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم وأنتَ فيهم [ فالهرَبَ الهرَبَ ] . فقال نضلةُ رضي الله عنه : يا ( زَرْنَب ) ، رحمكَ اللهُ فأخبرنا بهذهِ الخصالِ نعرفُ بها ذهابَ دنيانا وإقبالَ آخرتنا . قال : إذا استغْنَى رجالُكُم برجالِكُم ، ونساؤكُم بنسائِكُم ، وكثرَ طعامُكُم ، فلم يزدَدْ سعركُم بذلكَ إلا غَلاءٌ ، وكانتْ خلافتكُم في صبيانكُم ، وكان خطباءُ منابركُم عبيدُكُم ، وركنُ [ فقهاؤكُم ] إلى ولاتِكُم ، فأحلّوا لهُم الحرامَ ، وحرّموا عليهِم الحلالَ ، وأفتوهُم بما يشتَهونَ ، واتّخذوا القرآنَ ألحانا ومزاميرَ بأصواتهِم ، وزوقتُم مساجدكُم ، وأطلتُم منابركُم ، وحليتُم مصاحفكُم بالذهبِ والفضةِ ، وركبتْ نساؤكُم السروجَ ، وكان مستشارُ أميركُم خصيانكم ، وقتل البَريء ليوعِظَ بهِ العامةُ ، وبَقِي المطرُ قيظا ، والولدُ غَيْظا ، وحرمتُم العطاءَ فأخذهُ العبيدُ والسقاط ، وقلّتِ الصدقةُ حتى يطوفَ المسكينُ من الحولِ إلى الحولِ لا يُعطى عشرةَ دراهمَ ، فإذا كان كذلكَ ، نزلَ بكم الخِزْي والبلاءُ . ثم ذهبتْ الصورةُ فلم تُرَ ، فنادوا فلم يجابوا ، فلما قدم نضْلةُ على سعدٍ رضي الله عنهما أخبرهُ بما أفاءَ اللهَ عليهِ ، وبما كانَ من شأنِ زرنب ، فكتبَ سعدٌ إلى عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنهُ يخبرهِ ، فكتبَ عمرُ رضي الله عنه : للهِ أبوكَ سعدٌ ، اركبْ بنفسكَ حتى تأتِي الجبلَ . فركبَ سعدٌ رضي الله عنه حتى أتى الجبلَ فنادى أربعينَ صباحا فلم يجابوا ، فكتبَ إلى عمرَ رضي الله عنه وانصرفوا
الراويعبدالله بن أبي الهذيل
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم5/86
خلاصة حكم المحدثموقوف غريب من هذا الوجه
14 ◔ غير محدد📌 اثبت لتشفع
يُبعثُ العابدُ والعالمُ ، فيقال للعابدِ : ادخل الجنةَ ، ويقال للعالمِ : اثبُتْ لتَشْفَعْ
الراويجابر بن عبدالله
المحدثالذهبي
الصفحة أو الرقم1/453
خلاصة حكم المحدث[فيه حبيب بن أبي حبيب ذكر من جرحه]
يُبعَثُ العالِمُ والعابِدُ فيُقالُ للعابِدِ ادخُلِ الجنَّةَ ويُقالُ للعالِمِ اثبُتْ لتَشفَعَ للناسِ كما أحسَنتَ أدَبَهم
الراويجابر بن عبدالله
المحدثابن القيسراني
الصفحة أو الرقم5/2771
خلاصة حكم المحدث[فيه] حبيب كذاب

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

تخريج حديث اثبت حتى تشفع



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب