أحاديث عن: اثنان وسبعون رجلا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اثنان وسبعون رجلا
مرَّتْ سحابةٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال هلْ تدرونَ ما هذهِ فقُلْنا السحابُ فقالَ أوْ المزنُ فقالوا أوْ المزنُ فقال أوْ العنانُ قُلنَا أوْ العنانُ فقال هلْ تدرونَ بُعْدَ ما بينَ السماءِ والأرضِ قلنَا لا قال إحْدَى وسبعونَ أوْ اثنانِ وسبعونَ أوْ ثلاثٌ وسبعونَ سنةً قال وإلى فوقِهَا مِثلُ ذلكَ حتَّى عدَّهنَّ سبعَ سماواتٍ على نحوِ ذلكَ قال ثُمَّ فوقَ السماءِ السابعةِ البحرُ أسفلُهُ مِنْ أعلاهُ مِثلُ ما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ ثمَّ العرشُ فوقَ ذلكَ مِنْ أسفلِهِ وأعلاهُ مِثلُ ما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ ثمَّ إنَّ اللهَ تباركَ وتعالَى فوقَ ذلكَ
عن ابنِ عُمرَ أنَّه كان لا يقصُرُ في أقلَّ ممَّا بينَ خَيْبرَ والمدينةِ، وهو ستةٌ وتسعونَ مِيلًا. ورُوِي عنه: ألَّا يُقصَرَ في أقلَّ ممَّا بينَ المدينةِ إلى السُّوَيداءِ، وهو اثنانِ وسَبْعونَ مِيلًا. ورُوِي عنه: لا يكونُ الفِطرُ إلَّا في ثلاثةِ أيَّامٍ. ورُوِي عنه: لا يكونُ القَصرُ إلَّا في اليَومِ التامِّ. ورُوِي عنه: القَصرُ في ثلاثينَ مِيلًا. ورُوِي عنه: القَصرُ في ثمانيةَ عشَرَ مِيلًا
3
✔ صحيح📌 الإيمانُ بضعٌ وسبعونَ شُعبةً أرفعُها لا إلهَ إلَّا اللهُ وأدناها إماطةُ الأذى عنِ الطَّريقِ
الإيمانُ سبعونَ أو اثنانِ وسبعونَ بابًا أرفَعُه لا إلهَ إلَّا اللهُ وأدناه إماطةُ الأذى عنِ الطَّريقِ والحياءُ شُعبةٌ مِن الإيمانِ
دَخَلتُ مسجدَ حِمصَ فجَلَستُ إلى حَلْقةٍ فيها اثنانِ وثَلاثونَ رَجُلًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: يقولُ الرَّجُلُ منهم: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيُحدِّثُ، ثُمَّ يقولُ الآخَرُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيُحدِّثُ، قال: وفيهم رَجُلٌ أدعَجُ بَرَّاقُ الثَّنايا، فإذا شَكُّوا في شيءٍ رَدُّوه إليه ورَضُوا بما يقولُ فيه، قال: فلمْ أجلِسْ قبلَه ولا بعدَه مَجلسًا مِثلَه، فتَفرَّقَ القَومُ، وما أعرِفُ اسمَ رَجُلٍ منهم ولا مَنزِلَه، قال: فبِتُّ بلَيلةٍ ما بِتُّ بمِثلِها، قال: وقُلْتُ: أنا رَجُلٌ أطلُبُ العِلمَ، وجَلَستُ إلى أصحابِ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم أعرِفْ اسمَ رَجُلٍ منهم ولا مَنزِلَه! فلمَّا أصبَحتُ غَدَوتُ إلى المسجدِ، فإذا أنا بالرَّجُلِ الذي كانوا إذا شَكُّوا في شيءٍ رَدُّوه إليه، يَركَعُ إلى بعضِ أُسطُواناتِ المسجدِ، فجَلَستُ إلى جانبِه، فلمَّا انصرَفَ قُلْتُ: يا عبدَ اللهِ، واللهِ إنِّي لأُحِبُّكَ للهِ، فأخَذَ بحُبوَتي حتى أدناني منه، ثُمَّ قال: إنَّكَ لتُحِبُّني للهِ؟ قال: قُلْتُ: إي واللهِ، إنِّي لأُحِبُّكَ للهِ، قال: فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ المُتَحابِّينَ بجَلالِ اللهِ في ظِلِّ اللهِ وظِلِّ عَرشِه يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه، قال: فقُمتُ مِن عندِه، فإذا أنا برَجُلٍ مِن القَومِ الذين كانوا معه، قال: قُلْتُ: حديثًا حَدَّثَنيه الرَّجُلُ، قال: أمَا إنَّه لا يقولُ لكَ إلَّا حَقًّا، قال: فأخبَرتُه، فقال: قد سَمِعتُ ذلك وأفضلَ منه؛ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَأثُرُ عن ربِّه تَبارَكَ وتَعالى: حَقَّتْ مَحبَّتي للذين يَتحابُّونَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للذين يَتباذَلونَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للذين يَتزاوَرونَ فيَّ، قال: قُلْتُ: مَن أنت يَرحَمُكَ اللهُ؟ قال: أنا عُبادةُ بنُ الصَّامتِ، قال: قُلْتُ: مَن الرَّجُلُ؟ قال: مُعاذُ بنُ جَبَلٍ
عن سعيد المقبري، قال: رأيت ابنَ عمرَ يناجي رجلًا فدخل رجلٌ بينَهما فضرب صدَره وقال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إذا تناجَى اثنانِ فلا يدخلُ بينَهما الثالثُ إلا بإذنِهما
كُنْتُ أنا وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ عندَ دارِ خالدِ بنِ عُقبةَ الَّتي بالسُّوقِ فجاء رجُلٌ يُريدُ أنْ يُناجيَه وليس مع عبدِ اللهِ بنِ عمرَ أحَدٌ غيري وغيرُ الرَّجُلِ الَّذي يُريدُ أنْ يُناجيَه فدعا عبدُ اللهِ بنُ عمرَ رجُلًا حتَّى كنَّا أربعةً فقال لي وللرَّجُلِ الَّذي دعا: استَرْخيا فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( لا يتناجى اثنانِ دونَ واحدٍ )
إذا كنتم ثلاثةً فلا يتناجَ اثنانِ دونَ الثالثِ وقال مرةً : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ نهى أن يتناجى الرجلانِ دونَ الثالثِ إذا كانوا ثلاثةً
إذا كُنتُم ثَلاثَةً، فلا يَتَناجَ اثنانِ دون الثَّالثِ، وقال مَرَّةً: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، نَهى أنْ يَتَناجى الرّجُلانِ دونَ الثَّالثِ، إذا كانوا ثَلاثةً
إنه لما اعتزلت الخوارج دخلوا رأيا وهم ستة ألف وأجمعوا على أن يخرجوا على علي بن أبي طالب وأصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم معه . قال : وكان لا يزال يجيء إنسان فيقول : يا أمير المؤمنين إن القوم خارجون عليك –يعني عليا - فيقول : دعوهم فإني لا أقاتلهم حتَّى يقاتلوني وسوف يفعلون . فلما كان ذات يوم أتيته قبل صلاة الظهر فقلت له : يا أمير المؤمنين أبردنا بصلاة لعلي أدخل على هؤلاء القوم فأكلمهم . فقال : إني أخافهم عليك فقلت : كلا وكنت رجلا حسن الخلق لا أوذي أحدا ، فأذن لي ، فلبست حلة من أحسن ما يكون من اليمن ، وترجلت ودخلت عليهم نصف النهار ، فدخلت على قوم لم أر قوما قط أشد منهم اجتهادا ، جباههم قرحت من السجود ، وأيديهم كأنها بقر الإبل وعليهم قمص مرحضة مشمرين ، مسهمة وجوههم من السهر ، فسلمت عليهم فقالوا : مرحبا يا ابن عباس . ما جاء بك ؟ قال قلت : أتيتكم من عند المهاجرين والأنصار ومن عند صهر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم علي وعليهم نزل القرآن وهم أعلم بتأويله . فقالت طائفة منهم : لا تخاصموا قريشا فإن الله تعالى قال : { بل هم قوم خصمون } [الزخرف: 58] . فقال اثنان أو ثلاثة : لو كلمتهم فقلت لهم ترى ما نقمتهم على صهر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم والمهاجرين والأنصار وعليهم نزل القرآن ، وليس فيكم منهم أحد وهم أعلم بتأويله منكم قالوا ثلاثا . قلت : ماذا ؟ قالوا : أما إحداهن فإنه حكم الرجال في أمر الله عزَّ وجلَّ وقد قال الله عزَّ وجلَّ : { إن الحكم إلا لله } فما شأن الرجال والحكم بعد قول الله عزَّ وجلَّ ؟ فقلت : هذه واحدة . وماذا ؟ قالوا : وأما الثانية فإنه قاتل ولم يسب ولم يغنم فلئن كانوا مؤمنين ما حل لنا قتالهم وسباهم . وماذا الثالثة ؟ قالوا : إنه محا نفسه من أمير المؤمنين . إن لم يكن أمير المؤمنين فإنه لأمير الكافرين قلت : هل عندكم غير هذا ؟ قالوا : كفانا هذا . قلت لهم : أما قولكم حكم الرجال في أمر الله عزَّ وجلَّ أنا أقرأ عليكم في كتاب الله عزَّ وجلَّ ما ينقض قولكم أفترجعون ؟ قالوا : نعم . قلت : فإن الله عزَّ وجلَّ قد صير من حكمه إلى الرجال في ربع درهم ثمن أرنب ، وتلا هذه الآية { لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم } [المائدة: 95] إلى آخر الآية وفي المرأة وزوجها { وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها } [النساء: 35] إلى آخر الآية . فنشدتكم بالله هل تعلمون حكم الرجال في إصلاح ذات بينهم وحقن دمائهم أفضل أم حكمه في أرنب وبضع امرأة ؟ فأيهما ترون أفضل ؟ قالوا : بل هذه . قال : خرجت من هذه . قالوا : نعم . قلت : وأما قولكم : قاتل ولم يسب ولم يغنم فتسبون أمكم عائشة ؟ والله لئن قلتم : ليست بأمنا لقد خرجتم من الإسلام ، ووالله لئن قلتم نستحل منها ما نستحل من غيرها لقد خرجتم من الإسلام ، فأنتم بين الضلالتين . إن الله عزَّ وجلَّ قال : { النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم } [الأحزاب: 6] فإن قلتم ليست بأمنا لقد خرجتم من الإسلام . أخرجت من هذه ؟ قالوا : نعم . وأما قولكم محا نفسه من أمير المؤمنين فأنا آتيكم بمن ترضون يوم الحديبية كاتب المشركين أبا سفيان بن حرب وسهيل بن عمرو فقال : يا علي ، اكتب هذا ما اصطلح عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال المشركون : والله لو نعلم أنك رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما قاتلناك . فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : اللهم إنك تعلم أني رسولك . امح يا علي . اكتب هذا ما كتب عليه محمد بن عبد الله فوالله لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم خير من علي ، فقد محا نفسه . قال : فرجع منهم ألفان وخرج سائرهم فقتلوا
اللهُ في عَوْنِ المسلمِ ما دَامَ المسلمُ في عَوْنِ أَخِيهِ ومَنْ أَغَاثَ مَلْهوفًا غفرَ اللهُ لهُ اثْنانِ وسبعونَ مَغْفِرَةً
الربا اثنانِ وسبعونَ بابًا أدناها مثلَ إتيانِ الرجلِ أمِّه وأرْبَا الربا استطالةُ الرجلِ في عِرْضِ أخيهِ
الرِّبا اثنانِ وسبْعونَ بابًا، أدْناها مِثْلُ إتيانِ الرَّجلِ أُمَّهُ، وأرْبَا الرِّبا استطالةُ الرَّجلِ في عِرْضِ أخيهِ
قالَ عبدَ اللَّهِ: الرِّبا اثنانِ وسبعونَ حوبًا أصغرُها حوبًا كمن أتى أمَّهُ في الإسلامِ ودرْهمٌ منَ الرِّبا أشدُّ من بضعٍ وثلاثينَ زنيةً قالَ ويأذنُ اللَّهُ بالقيامِ للبرِّ والفاجرِ يومَ القيامةِ إلَّا آكلِ الرِّبا فإنَّهُ لا يقوم» إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ
أنَّ أبا برزةَ الحارثيَّ جاء يومَ بدرٍ بثلاثةِ رؤوسٍ يحملُها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلما رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ظفرت يمينُك قال يا رسولَ اللهِ أما اثنانِ فأنا قتلتُهما وأما الآخرُ فرأيتُ رجلًا أبيضَ جميلًا حسنَ الوجهِ ضربَ رأسُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاك فلانٌ مَلَكٌ من الملائكةِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ يعودُ رجلًا منَ الأنصارِ فلمَّا دخلَ عليهِ وضعَ يدَهُ على جبينِهِ فقالَ: كيفَ تجدُكَ؟ فلم يحر إليهِ شيئًا فقيلَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ عنكَ مشغولٌ فقالَ: خلُّوا بيني وبينَهُ فخرجَ النَّاسُ من عندهِ وتركوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدَهُ فأشارَ المريضُ أن أعد يدَكَ حيثُ كانت ثمَّ ناداهُ يا فلانُ ما تجدُ قالَ: أجدني بخيرٍ وقد حضرني اثنانِ أحدُهما أسودُ والآخرُ أبيضُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أيُّهما أقربُ منكَ؟ قالَ الأسودُ قالَ: إنَّ الخيرَ قليلٌ وإنَّ الشَّرَّ كثيرٌ قالَ: فمتِّعني منكَ يا رسولَ اللَّهِ بدعوةٍ فقالَ: رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ اغفرِ الكثيرَ وأنمِ القليلَ ثمَّ قالَ: ما ترى؟ قالَ: خيرًا بأبي أنتَ وأمِّي أرى الخيرَ ينمى وأرى الشَّرَّ يضمحلُّ وقدِ استأخرَ عنِّي الأسودُ قالَ: أيُّ عملِكَ أملكُ بكَ؟ قالَ: كنتُ أسقي الماءَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اسمع يا سلمانُ هل تنكرُ منِّي شيئًا؟ قالَ: نعم بأبي وأمِّي قد رأيتُكَ في مواطنَ ما رأيتُكَ على مثلِ حالِكَ اليومَ قالَ: إنِّي أعلمُ ما يلقى ما منهُ عرقٌ إلَّا وهوَ يَألَمُ الموتَ على حِدَتِه
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ يعودُ رجلًا منَ الأنصارِ فلمَّا دخلَ عليهِ وضعَ يدَهُ على جبينِهِ فقالَ: كيفَ تجدكَ؟ فلم يحر إليهِ شيئًا فقيلَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ عنكَ مشغولٌ. قالَ: خلُّوا بيني وبينَهُ فخرجَ النَّاسُ من عندهِ وتركوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدَهُ فأشارَ المريضُ أي أعِد يدَكَ حيثُ كانت ثمَّ نادى: يا فلانُ ما تجدُ؟ قالَ: أجدُ خيرًا وقد حضرني اثنانِ أحدُهما أسودُ والآخرُ أبيضُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أيُّهما أقربُ منكَ؟ قالَ: الأسودُ قالَ: إنَّ الخيرَ قليلٌ وإنَّ الشَّرَّ كثيرٌ قالَ: فمتِّعني منكَ يا رسولَ اللَّهِ بدعوةٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اللَّهمَّ اغفرِ الكثيرَ وأنمِ القليلَ ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما ترى؟ قالَ: بأبي أنتَ وأمِّي الخيرَ ينمى وأرى الشَّرَّ يضمحلُّ وقدِ استأخرَ عنِّي الأسودُ قالَ: أيُّ عملِكَ كانَ أملكَ بكَ؟ قالَ: كنتُ أسقي الماءَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اسمع يا سلمانُ هل تنكرُ منِّي شيئًا؟ قالَ: نعم بأبي أنتَ وأمِّي قد رأيتُكَ في مواطنَ ما رأيتُكُ على مثلِ حالِكَ اليومَ قالَ: إنِّي لأعلمُ ما يلقى ما منهُ عرقٌ إلَّا وهوَ يألمُ الموتِ على حدَتِهِ
حَديثٌ رواه الفِرْيابيُّ، عن عُمَرَ بنِ راشِدٍ، عن يحيى بنِ إسحاقَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أبي طَلْحةَ، عن البراءِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: الرِّبا اثنانِ وسبعون بابًا، أدناها مِثْلُ إتيانِ الرَّجُلِ أُمَّه؟
الرِّبا اثنانِ وسبعونَ بابًا أدناها مِثْلُ إتيانِ الرَّجُلِ أُمَّه وأَرْبى الرِّبا استطالةُ الرَّجُلِ في عِرْضِ أخيه
«كُنَّا جُلوسًا بالبَطْحاءِ في عِصابةٍ فيهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمَرَّتْ سَحابةٌ فنَظَرَ إليها فقالَ: <span class="bracket-explain">(تَدْرونَ ما اسمُ هذه؟)</span> قُلْنا: نَعمْ، هذه السَّحابُ، قالَ: <span class="bracket-explain">(هو المُزْنُ والعَنانُ)</span> ثُمَّ قالَ: <span class="bracket-explain">(تَدْرونَ بُعْدَ ما بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ؟)</span> قُلْنا: لا، قالَ: <span class="bracket-explain">(إمَّا واحِدةٌ وإمَّا اثْنانِ وإمَّا ثَلاثٌ وسَبْعونَ سَنَةً، والسَّماءُ فَوْقَها)</span> كذلك حتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمواتٍ، وفَوْقَ السَّماءِ السَّابِعةِ بَحْرٌ بَيْنَ أَسْفَلِه وأَعْلاه كما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، وفَوْقَ البَحْرِ ثَمانيةُ أَوْعالٍ، ما بَيْنَ أَظْلافِها ورُكَبِها كما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ على ظُهورِهنَّ العَرْشُ بَيْنَ أَسْفَلِه وأَعْلاه مِثلُ ما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ اللهُ تَعالى فَوْقَ ذلك»
«دَخَلْتُ مَسجِدَ حِمْصَ، فجَلَسْتُ إلى حَلْقةٍ فيها اثْنانِ وثَلاثونَ رَجُلًا مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: يقولُ الرَّجُلُ مِنهم: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيُحَدِّثُ، ثُمَّ يقولُ الآخَرُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيُحَدِّثُ، قالَ: وفيهم رَجُلٌ أدْعَجُ بَرَّاقُ الثَّنايا فإذا شَكُّوا في شيءٍ رَدُّوه إليه ورَضُوا بما يقولُ فيه، قالَ: فلم أَجلِسْ قَبْلَه ولا بَعْدَه مَجلِسًا مِثلَه، فتَفَرَّقَ القَوْمُ، وما أَعرِفُ اسمَ رَجُلٍ مِنهم ولا مَنزِلَه قالَ: فبِتُّ بلَيْلةٍ ما بِتُّ بمِثلِها»
خرج يعودُ رجلًا من الأنصارِ فلما دخل عليه وضع يدَه على جبهتِه فقال : كيف تَجِدُك ؟ فلم يُحْرِ إليه شيئًا ، فقيل : يا رسولَ اللهِ إنه عنك مشغولٌ فقال : خَلُّوا بيني وبينَه فخرج النساءُ من عندِه وتركوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه فأشار المريضُ أن أَعِدْ يدَك حيث كانت ثم ناداه يا فلانُ ما تَجِدُ ؟ قال : أَجِدُني بخيرٍ وقد حضرني اثنانِ أحدُهما أسودُ والآخَرُ أبيضُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّهما أقربُ منكَ ؟ قال : الأسودُ ، قال : إنَّ الخيرَ قليلٌ وإنَّ الشرَّ كثيرٌ ، قال : فمَتِّعْنِي منكَ يا رسولَ اللهِ بدعوةٍ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اللهم اغفرْ الكثيرَ وأَنْمِ القليلَ ثم قال : ما تَرَى ؟ قال : خيرًا بأبي أنت وأمي أرى الخيرَ يَنْمِى وأرى الشرَّ يَضْمَحِلُّ وقد استأخر عني الأسودُ قال : أيُّ عملِك كان أملكَ بك ؟ قال : كنتُ أسقي الماءَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اسمعْ يا سلمانُ هل تُنْكِرُ مِنِّي شيئًا ؟ قال : نعم ، بأبي وأمي قد رأيتُكَ في مواطنَ ما رأيتُك على مثلِ حالِكَ اليومَ ، قال : إني أعلمُ ما يَلْقَى ، ما منه عِرْقٌ إلا وهو بألمِ الموتِ على حِدَتِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
استطالة الرجل في عرض أخيهبعد ما بين السماء والأرضالبحر فوق السماء السابعةرجل أبيض جميل حسن الوجهكمن أتى أمه في الإسلاميتخبطه الشيطان من المسالخير قليل والشر كثيراثنان وسبعون مغفرةاثنان وسبعون ميلايوم لا ظل إلا ظلهاثنان وسبعون بابااثنان وسبعون حوبايأذن الله بالقيامأدعج براق الثناياالنهي عن التناجيإن الحكم إلا للهبضع وثلاثين زنيةأبو برزة الحارثيإحدى وسبعون سنةستة وتسعون ميلالا إله إلا اللهعبادة بن الصامتعبد الله بن عمرإذا كانوا ثلاثةعلي بن أبي طالبإتيان الرجل أمهملك من الملائكةالأسود والأبيضسمعت رسول اللهدرهم من الربارضوا بما يقولالله فوق ذلكسعيد المقبريثمانية أوعالاليوم التامإماطة الأذىيتباذلون فييتزاورون فيمعاذ بن جبلأم المؤمنينأصغرها حوباعمر بن راشدأصحاب النبيثلاثون رجلاسبع سماواتقصر الصلاةثلاثة أيامسبعون بابابجلال اللهيتحابون فيدون الثالثحكم الرجالأربا الرباثلاثة رؤوسظفرت يمينكأسقي الماءالخير قليلأربى الرباعود المريضالمتحابينحقت محبتيلا يتناجىالاسترخاءآكل الرباالشر كثيرسقي الماءسبع سمواتألم الموتالسويداءدون واحدابن عباسالحديبيةمحا نفسهمسجد حمصابن عمرالمدينةالإيمانظل اللهظل عرشهبإذنهماالرجلانالخوارجيوم بدرالأنصارأعد يدكالعنانالطريقالحياءأرفعهاأدناهاالثالثيتناجىالمسلمالأسودالأبيضالبراءالسحابسحابةالمزنالبحر
تخريج حديث اثنان وسبعون رجلا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








