أحاديث عن: اسمعوا لخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اسمعوا لخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم
رأيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ بِيدِه عَسيبُ نَخْلٍ وهوَ يَقولُ : اسمَعوا لِخَليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
رأيتُ عمرَ يُجلسُ الناسَ ويقول اسمعوا لخليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ
رأيتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه وبيدِه عسيبُ نخلٍ ويقولُ: اسمَعوا لخليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
رأيت عُمَر وبيدِه عسيبُ نخلٍ وهو يقولُ اسمعوا وأطيعوا لخليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء مولَى لأبي بكرٍٍ يقالُ له سديدٌ بصحيفةٍ فقرأها على الناسِ قال يقولُ أبو بكرٍ اسمعوا وأطيعوا لمن في هذه الصحيفةِ فواللهِ ما ألوتكم قال قيسٌ فرأيت عمرَ بعدَ ذلك على المنبرِ
رأيتُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وبيدِهِ عَسيبُ نخلٍ وَهوَ يُجلِسُ النَّاسَ يقولُ : اسمَعوا لقولِ خليفةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم فجاءَ مولًى لأبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يقالُ لَهُ شَديدٌ بصحيفةٍ فقرأَها على النَّاسِ فقالَ : يقولُ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ اسمَعوا ، وأطيعوا لِمَن في هذِهِ الصَّحيفةِ ، فواللَّهِ ما ألَوتُكُم ، قالَ قيسٌ : فرأيتُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ بعدَ ذلِكَ على المنبَرِ
عن قَيسٍ، قال: رَأيتُ عُمَرَ وبيَدِه عَسيبُ نَخلٍ، وهو يُجلِسُ النَّاسَ، يَقولُ: اسمَعوا لقَولِ خَليفةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ مَولًى لأبي بَكرٍ -يُقالُ له: شَديدٌ- بصَحيفةٍ فقَرَأها على النَّاسِ، فقال: يَقولُ أبو بَكرٍ: اسمَعوا وأطيعوا لمَن في هذه الصَّحيفةِ، فواللهِ ما ألَوْتُكُم. قال قَيسٌ: فرَأيتُ عُمَرَ بَعدَ ذلك على المِنبَرِ
قالَ: إنَّا لَقُعودٌ على بابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ نَنتَظِرُ أنْ يَخرُجَ لِصَلاةِ الظُّهرِ، إذْ خرَجَ علينا، فقالَ: اسْمَعوا. فقُلنا: سَمِعْنا. ثم قالَ: اسْمَعوا. فقُلنا: سَمِعْنا. فقالَ: إنَّه سَيكونُ عليكم أُمَراءُ، فَلا تُعينُوهم على ظُلْمِهِمْ، فمَن صَدَّقَهم بِكَذِبِهِمْ فلن يَرِدَ علَيَّ الحَوضَ
إنَّا لَقُعودٌ على بابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ننتَظِرُ أنْ يخرُجَ لصلاةِ الظُّهْرِ، إذْ خرَجَ علينا، فقالَ: اسْمَعُوا، فقُلْنا: سَمِعْنا، ثمَّ قالَ: اسْمَعوا، فقُلْنا: سَمِعْنا، فقالَ: إنَّه سيكونُ عليكُمْ أُمراءُ، فلا تُعينوهُم علَى ظُلْمِهِم، ولا تُصَدِّقوهُم بكَذِبِهم؛ فإنه مَن أعانَهُم على ظُلْمِهِم، وصَدَّقَهُم بكَذِبِهِم، فلَن يَرِدَ عليَّ الحَوْضَ
أنَّه خَرَجَ وافِدًا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، ومعه نَهِيكُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْمُنْتَفِقِ، قال: فقَدِمْنَا المدينةَ لِانْسِلَاخِ رَجَبٍ، فصَلَّينا معه صَلَاةَ الْغَدَاةِ، فقام رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ خَطِيبًا، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي قَدْ خَبَّأْتُ لَكُمْ صَوْتِي مُنْذُ أَرْبَعَةِ أيَّامٍ، إلَّا لَأُسْمِعَكُمْ، فهل مِنِ امْرِئٍ بَعَثَه قَوْمُه فقالوا: اعْلَمْ لَنَا مَا يَقُولُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؟ لَعَلَّهُ أنْ يُلْهِيَه حَدِيثُ نَفْسِه، أو حَدِيثُ صَاحِبِه، أو تُلْهِيَه الضَّلَالةُ، أفلَا إنِّي مَسؤولٌ، هل بَلَّغْتُ؟ ألَا اسْمَعوا تَعِيشوا، ألَا اجْلِسوا، ألَا اجْلسُوا، فجلس النَّاسُ، وقُمْتُ أنا وصَاحِبِي حَتَّى إذا فرَغَ لنا فُؤَادُه وبَصَرُه، قُلْتُ: إنِّي سائِلُك عن حاجتي، فلا تعجَلَنَّ عَلَيَّ، قال: سَلْ ما شِئتَ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ هل عِنْدَك مِنْ عِلْمِ الْغَيْبِ؟ فَضَحِكَ -لَعَمْرُ اللهِ- وهَزَّ رَأْسَهُ، وعَلِمَ أنِّي أبتَغي تَسَقُّطَه، فقال: ضَنَّ رَبُّكَ بِمَفَاتِيحَ خَمْسٍ مِنَ الْغَيْبِ، لَا يَعْلَمُها إلَّا اللهُ، وأشارَ بِيَدِه، قُلْتُ: ما هُنَّ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: عِلْمُ المَنِيَّةِ قد عَلِمَ متى مَنِيَّةُ أحدِكم، ولَا تعلَمونَه، وعَلِمَ يَوْمَ الْغَيْثَ، يُشْرِفُ عَلَيْكُمْ آزِلِينَ مُشفِقينَ، فيَظَلُّ يَضحَكُ قد عَلِمَ أنَّ غَوثَكم قريبٌ، قال لَقيطٌ: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لن نَعدَمَ من رَبٍّ يَضْحَكُ خَيْرًا، قال: وعَلِمَ مَا فِي غَدٍ، قَدْ عَلِمَ مَا أنت طَاعِمٌ غَدًا، ولَا تَعْلَمُه، وعَلِمَ يَوْمَ السَّاعَةِ، قال: وأحسَبُه ذَكَر ما في الأرحامِ. قال: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلِّمْنا مِمَّا تُعَلِّمُ النَّاسَ، وما تَعْلَمُ؛ فإنَّا مِنْ قَبِيلٍ لا يُصَدِّقونَ تَصْدِيقَنَا أَحَدٌ مِنْ مَذْحِجٍ التي تدنو إلينا، وخَثْعَمٍ التِي تُوالِينَا، وعَشِيرَتِنا التِي نحن منها، قال: تَلْبَثُونَ مَا لَبِثْتُم، ثُمَّ يُتَوفَّى نَبِيُّكم صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، ثُمَّ تَلْبَثُونَ مَا لَبِثْتُم، ثُمَّ تُبْعَثُ الصَّيحَةُ، فلَعَمْرُ إِلَهِك مَا يَدَعُ عَلَى ظَهْرِهَا شَيْئًا إِلَّا مَاتَ، والْمَلَائِكَةُ مع رَبِّك فخَلَت الأرضُ، فأُرسِلَت السَّمَاءُ بهَضِيبُ مِنْ تحتِ الْعَرْشِ، فَلَعَمْرُ إِلَهِك مَا يدَعُ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ مَصْرَعِ قَتِيلٍ، ولَا مَدْفِنِ مَيِّتٍ، إِلَّا شَقَّتِ الْقَبْرَ عَنْهُ، حَتَّى يَخْلُقَه مِن قِبَلِ رَأْسِه، فيسْتَوِي جَالِسًا، يَقولُ رَبُّك: مَهْيَمْ، ولِمَا كان منه، يَقُولُ: يَا رَبِّ، أَمْسِ، اليَومَ، لَعَهْدُه بالحَياةِ يَحْسَبُه حَدِيثًا بأَهْلِه، قُلْتُ: يا رَسُولَ اللهِ، كيف يَجْمَعُنا بَعْدَ ما تُمزِّقُنا الرِّياحُ والْبِلَى والسِّبَاعُ؟ قَالَ: أُنَبِّئُك بِمِثْلِ ذلك فِي آلَاءِ اللهِ؛ الْأَرْضُ أَشْرَفْتَ عَلَيْهَا مَدَرَةً بَالِيَةً، فَقُلْتَ: لَا تَحْيَا أَبَدًا، فأَرْسَلَ رَبُّكَ عليها السَّمَاءَ، فَلَمْ تَلْبَثْ عنها إِلَّا أَيَّامًا حَتَّى أَشْرَفْتَ عليها، فإذا هِيَ شَرْبَةٌ واحِدَةٌ، ولَعَمْرُ إِلَهِك لَهُو أَقْدَرُ عَلَى أَنْ يَجْمَعَكم مِنَ الْمَاءِ على أَنْ يَجْمَعَ نَبَاتَ الْأَرْضِ، فتَخْرُجونَ مِنَ الأصْواءِ، ومِنْ مَصَارِعِكم، فَتَنْظُرونَ إليه، وينْظُرُ إليكم. قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، كيف وهُو شَخصٌ واحِدٌ ونحن مِلْءُ الْأَرْضِ، نَنْظُرُ إليه ويَنْظُرُ إلينا؟ قال: أُنَبِّئُك بِمِثْلِ ذلك فِي آلَاءِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؛ الشَّمْسُ والقَمَرُ آيَةٌ منه صَغِيرةٌ تَرَونَهما في سَاعَةٍ واحِدَةٍ وتَرَيَانِكم، لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهما، ولَعَمْرُ إِلَهِك لَهُو على أنْ يَرَاكم وتَرَونَه أَقْدَرُ منهما على أن يَرَيانِكم وتَرَونَهما. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا يَفْعَلُ بنا رَبُّنَا إذا لَقِيناه؟ قال: تُعرَضونَ عليه بادِيةً له صَفَحَاتُكم، لا يَخْفَى عليه منكم خَافِيةٌ، فيَأخُذُ رَبُّك عَزَّ وجَلَّ بِيَدِه غَرْفَةً مِنَ الماءِ فَيَنْضَحُ بها قِبَلَكم، فلَعَمْرُ إلهِك ما تُخطِئُ وَجهَ أحَدِكم منها قَطرةٌ، وأمَّا المُؤمِنُ فتَدَعُ وَجْهَه مِثلَ الرَّيطةِ البَيضاءِ، وأمَّا الكافِرُ فتَضْمَخُه بمِثلِ الحُمَمِ الأسوَدِ ألَا ثمَّ ينصَرِفُ نَبيُّكم ويُفَرَّقُ على أَثَرِه الصَّالحونَ -أو قال: يَنصَرِفُ على أَثَرِه الصَّالِحونَ- قال: فيَسلُكونَ جِسرًا مِنَ النَّارِ، يطَأُ أحَدُكم الجَمرةَ فيقولُ: حَسِّ! فيقولُ رَبُّك -أو أنَّه قال:- فتَطَّلِعونَ على حَوضِ الرَّسولِ أظمَأ ناهِله، واللهِ ما رأيتُها قَطُّ، فلَعَمْرُ إلهِك ما يَبسُطُ يَدَه -أو قال: يَسقُطُ واحِدٌ منكم- إلَّا وقع عليها قَدَحٌ يُطَهِّرُه مِنَ الطَّوفِ والبَولِ والأذى، وتَخلُصُ الشَّمسُ والقَمَرُ -أو قال: وتُحبَسُ الشَّمسُ والقَمَرُ- فلا تَرَونَ منهما واحِدًا، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فبم نُبصِرُ يومَئذٍ؟ قال: بمِثْلِ بَصَرِك ساعَتَك هذه، وذلك في يومٍ أشرَقَتِ الأرضُ وواجَهَتِ الجِبالَ. قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فبِمَ نُجازى من سيِّئاتِنا وحَسَناتِنا؟ قال صلَّى الله عليه وسلَّم: الحَسَنةُ بعَشرِ أمثالِها، والسَّيِّئةُ بمِثْلِها أو يَعْفو، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فمَا الجنَّةُ ومَا النَّارُ؟ قال: لعَمْرُ إلهِك إنَّ للجَنَّةِ لثَمانيةَ أبوابٍ ما منها بابانِ إلَّا وبينهما مسيرةُ الرَّاكِبِ سبعينَ عامًا، وإنَّ للنَّارِ سَبعةَ أبوابٍ ما منها بابانِ إلَّا بينهما مسيرةُ الرَّاكِبِ سبعينَ عامًا، قلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما يطَّلِعُ مِنَ الجَنَّةِ؟ قال: أنهارٌ مِن عَسَلٍ مُصَفًّى، وأنهارٌ مِن لَبَنٍ لم يتغَيَّرْ طَعْمُه، وأنهارٌ مِن كأسٍ ما لها صُداعٌ ولا ندامةٌ، وماءٍ غيرِ آسِنٍ، وفاكِهةٍ، ولعَمْرُ إلهِك ما تَعلَمونَ وخَيرٌ مِن مِثْلِه معه وأزواجٌ مُطَهَّرةٌ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَوَلنا أزواجٌ منهم، أو مِنهنَّ مُصلِحاتٌ؟ قال: الصَّالِحاتُ للصَّالحينَ تَلَذُّونَهنَّ مِثلَ لَذَّاتِكم في الدُّنيا، ويَلْذَذْنَكم، غَيرَ ألَّا تَوالُدَ، قال لَقيطٌ: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا أقصى ما نحن باِلغونَ ومُنتهونَ إليه؟ قال: فلم يُجِبْه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، عَلامَ أُبايِعُك؟ قال: فبَسَطَ النَّبيُّ يَدَه فقال: على إقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، وزِيَالِ الشِّركِ، إنَّ اللهَ لا يَغفِرُ أن يُشرِكَ به إلهًا غَيرَه، فقُلتُ: وإنَّ لنا ما بين المشرِقِ والمغربِ؟ فقَبَض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه وبَسَط أصابِعَه، وظَنَّ أنِّي مُشتَرِطٌ شَيئًا لا يُعطِينيه، قال: قُلتُ: نَحُلُّ منها حيث شِئْنا ولا يجني منها امرؤٌ إلَّا على نَفْسِه، فبَسَط يدَه وقال: ذلك لك، حُلَّ منها حيث شئتَ ولا يجني عليك إلَّا نَفْسُك، فبايَعْناه ثمَّ انصَرَفْنا فقال: إنَّ هذينِ، ها إنَّ ذَينِ، ها إنَّ ذَينِ، ثلاثًا لمن يُقرِئُني حديثًا، لَإِنَّهم من أتقى النَّاسِ للهِ في الأوَّلِ والآخِرِ، فقال كَعبُ بنُ الخُداريَّةِ -أحَدُ بني كِلابٍ-: من هم يا رَسولَ اللهِ؟ فقال: بنو المُنتَفِقِ أهلُ ذلك منهم. قال: فأقبَلْتُ عليه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هل لأحَدٍ ممَّن مضى منَّا في جاهلِيَّتِه من خيرٍ؟ فقال رجلٌ مِن عُرضِ قُرَيشٍ: واللهِ إنَّ أباك المنتَفِقَ في النَّارِ، قال: فكَأنَّه وَقَع حَرٌّ بين جِلْدِ وَجْهي ولحمِه مِمَّا قال لأبي على رُؤوسِ النَّاسِ، فهَمَمْتُ أن أقولَ: وأبوك يا رَسولَ الله؟ ثمَّ نظَرْتُ فإذا الأخرى أجمَلُ، فقُلتُ: وأَهْلُكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: وأَهْلي، لعَمْرُ اللهِ حيثما أتيتَ عليه من قبرِ قُرَشيٍّ أو عامِريٍّ مُشرِكٍ فقُلْ: أرسلني إليك محمَّدٌ فأبشِرْ بما يسوءُك؛ تُجَرُّ على وَجْهِك وبَطْنِك في النَّارِ، قال: فقلتُ: فما فَعَل ذلك بهم يا رَسولَ اللهِ، وكانوا على عَمَلٍ لا يُحسِنونَ إلَّا إيَّاه، وكانوا يَحسَبونَهم مُصلِحينَ؟! قال: ذلك بأنَّ اللهَ بَعَثَ في آخِرِ كُلِّ سَبعِ أُمَمٍ نَبيًّا، فمن أطاع نَبيَّه كان مِنَ المُهتَدينَ، ومن عصى نبيَّه كان من الضَّالِّينَ
أنَّ سعدَ بنَ عُبادةَ الأنصاريِّ قال : يا رسولَ اللهِ الرَّجلُ يجدُ مع امرأتِه رجلًا أيقتلُه قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ لا قال سعدٌ بلَى والَّذي أكرمَك بالحقِّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ اسمَعوا ما يقولُ سيِّدُكُم
أنَّ سَعدَ بنَ عُبادةَ الأنصاريَّ قال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ الرَّجُلَ يَجِدُ مع امرَأتِه رَجُلًا، أيَقتُلُه؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا، قال سَعدٌ: بَلى، والذي أكرَمَكَ بالحَقِّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اسمَعوا إلى ما يقولُ سَيِّدُكُم!
قال سَعدُ بنُ عُبادةَ: يا رَسولَ اللهِ، لو وجَدتُ مع أهلي رَجُلًا لَم أمَسَّه حتَّى آتيَ بأربَعةِ شُهَداءَ؟! قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم، قال: كَلَّا والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، إن كُنتُ لأُعاجِلُه بالسَّيفِ قَبلَ ذلك، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اسمَعوا إلى ما يقولُ سَيِّدُكُم، إنَّه لَغَيورٌ، وأنا أغيَرُ منه، واللهُ أغيَرُ مِنِّي
يا رسولَ اللهِ ، الرَّجلُ يجدُ معَ امرأتِه رجلًا أيقتلُه ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لا قال سَعدٌ : بلَى ! والَّذي أكرمَك بالحقِّ . قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اسمَعوا إلى ما يقولُ سيِّدُكم
إِنَّ الزَّمانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِه يومَ خلقَ اللهُ السمواتِ والأرضَ . رواهُ ابْنُ عباسٍ وغيرُهُ واللفظُ لهُ . قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أيُّها الناسُ اسْمَعُوا قَوْلِي فإني لا أَدْرِي لَعَلِّي لا أَلْقَاكُمْ بعدَ يومِي هذا في هذا المَوْقِفِ ، أيُّها الناسُ، إِنَّ دِماءَكُمْ وأَمْوَالَكُمْ حرامٌ إلى يومِ تَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ كَحُرْمَةِ يومِكُمْ هذا في شهرِكُمْ هذا في بَلَدِكُمْ هذا ، و إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ فَيَسْأَلُكُمْ عن أَعْمالِكُمْ ، وقَدِ بَلَّغْتُ ، فمَنْ كان عندَهُ أَمانَةٌ فَلْيُؤَدِّها إلى مَنِ ائْتَمَنَهُ عليْها ، وإِنَّ كلَّ رِبًا مَوْضُوعٌ ولَكُمْ رُؤوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ ولا تُظْلَمُونَ ، قَضَى اللهُ أنْ لا ربًا ، وإِنَّ رِبا عَبَّاسِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ مَوْضُوعٌ كلُّهُ ، وإِنَّ كلَّ دَمٍ كان في الجاهليةِ مَوْضُوعٌ ، وإنَّ أولَ دمائِكُمْ أَضَعُ دَمُ ابنِ رَبيعَةَ بنِ الحارِثِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ ، كان مُسْتَرْضَعًا في بَنِي لَيْثٍ فقتلَتْهُ هذيلٌ فهوَ أولُ ما أبدأُ بهِ من دِماءِ الجاهليةِ . أما بَعْدُ أيُّها الناسُ فإنَّ الشيطانَ قد يَئِسَ أنْ يُعْبَدَ بِأرضِكُمْ ولَكِنَّهُ إنْ يطعَ فيما سِوَى ذلكَ مِمَّا تُحَقِّرُونَ من أَعْمالِكُمْ فقد رضيَ بهِ فَاحْذَرُوهُ أيُّها الناسُ على دِينِكُمْ ، وإنَّ النَّسِيء زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا إلى قولِهِ ما حَرَّمَ اللهُ وإِنَّ الزَّمانَ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِه يومَ خلقَ اللهُ السمواتِ والأرضَ ، وإِنَّ عِدَّةَ الشُّهورِ عندَ اللهِ اثْنا عشرَ شهرًا مِنْها أربعَةٌ حُرُمٌ ، ثَلاثٌ مُتَوَالِياتٌ ورَجَبُ مُضَرَ الذي بين جُمادَى وشَعْبانَ
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ خَبَّابٍ أَخْبَرهُمْ، قالَ: أَخْبَرَني خَبَّابٌ أنَّه كان قاعِدًا على بابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فَخَرَجَ ونحنُ قُعودٌ، فقالَ: «اسْمَعوا». قُلْنا: سَمِعْنا يا رسولَ اللهِ، قالَ: «إنَّه سَيَكونُ أُمَراءُ مِنْ بَعْدي، فلا تُصَدِّقوهُمْ بِكَذِبهِمْ، ولا تُعينوهُمْ على ظُلْمِهِمْ؛ فإنَّه مَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبهِمْ وأَعانَهُمْ على ظُلْمِهِمْ فلنْ يَرِدَ عَلَى الحَوْضِ»
سأل سلمةُ بن يزيدٍ الجُعَفِيّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا نبيّ اللهِ أرأيتَ إن قامتْ علينا أُمراءُ يسألونَا حقهُم ، ويمنعونَا حقنا ؟ قال : اسمعوا وأطيعوا فإنّما عليهم ما حُمّّلوا ، وعليكُم ما حُمّلتُم
سَألَ سَلَمةُ بنُ يَزيدَ الجُعفيُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، أرَأيتَ إن قامَت علينا أُمَراءُ يَسألونا حَقَّهم ويَمنَعونا حَقَّنا، فما تَأمُرُنا؟ فأعرَضَ عنه، ثُمَّ سَألَه، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ سَأله في الثَّانيةِ أو في الثَّالِثةِ، فجَذَبَه الأشعَثُ بنُ قَيسٍ، وقال: اسمَعوا وأطيعوا؛ فإنَّما عليهم ما حُمِّلوا، وعلَيكُم ما حُمِّلتُم
خرج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن تسعةُ خمسةٍ وأربعةُ أحدِ العددَين من العرب والآخر من العجمِ فقال اسمعوا هل سمعتُم أنه سيكون بعدي أمراءُ فمن دخل عليهم فصدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظُلمهم فليس مني ولستُ منه وليس بواردٍ عليَّ الحوضَ ومن لم يدخلْ عليهم ولم يعنْهم على ظلمِهم ولم يصدِّقْهم بكذبهم فهو مني وأنا منه، وهو واردٌ عليَّ الحوضَ
خرج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن تسعةٌ ، خمسةٌ وأربعةٌ ، أحدُ العددَيْن من العربِ والآخرُ من العجمِ ، فقال : اسمَعوا ، هل سمِعتم أنَّه سيكونُ بعدي أمراءُ فمن دخل عليهم فصدَّقهم في كذِبِهم وأعانهم على ظُلمِهم فليس منِّي ، ولستُ منه ، وليس بواردٍ عليَّ الحوضَ ، ومن لم يدخُلْ عليهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم ولم يُصدِّقْهم بكذبِهم فهو منِّي وأنا منه ، وهو واردٌ عليَّ الحوضَ
خرَجَ إلينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ونحن تسعةٌ ، خمسةٌ وأربعةٌ ، أحدُ العددَيْنِ مِن العربِ ، والآخرُ مِن العَجَمِ ، فقال : اسمعوا هل سَمِعْتُم ؟ أنه ستكون بعدي أمراءٌ مَن دخَلَ عليهم فصدَّقَهم بكَذِبِهم، وأعانَهم على ظلمِهم فليس منِّي و لستُ منه ، و ليس يَرِدُ علىَّ الحوضَ ، و مَن لم يَدْخُلْ عليهم، و لم يُصَدِّقْهم بكَذِبِهم ، و لم يُعِنْهم على ظلمِهم فهو منِّي و أنا منه ، و سيَرِدُ علىَّ الحوضَ
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ تسعةٌ: خمسةٌ وأربعةٌ أحدُ الفريقينِ مِن العربِ والآخرُ مِن العَجمِ فقال: ( اسمَعوا أو هل سمِعْتُم، إنَّه يكونُ بعدي أمراءُ فمَن دخَل عليهم فصدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظُلمِهم فليس منِّي ولسْتُ منه وليس بواردٍ علَيَّ الحوضَ ومَن لم يُصدِّقْهم بكذبِهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم فهو منِّي وأنا منه وهو واردٌ علَيَّ الحوضَ )
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
الرجل يجد مع امرأته رجلاالسيئة بمثلها أو يعفوبلى والذي أكرمك بالحقالنسيء زيادة في الكفرلا تعينوهم على ظلمهمالحسنة بعشر أمثالهاسلمة بن يزيد الجعفيالجنة ثمانية أبوابسيكون عليكم أمراءوالذي أكرمك بالحقلا تصدقوهم بكذبهمالنار سبعة أبوابالذي أكرمك بالحقدماء وأموال حرامأعانهم على ظلمهمخليفة رسول اللهاسمعوا وأطيعواعليهم ما حملواعليكم ما حملتموارد على الحوضصدقهم في كذبهمعمر بن الخطابما في الأرحامالزمان استداردماء الجاهليةالأشعث بن قيسرضي الله عنهصدقهم بكذبهممفاتيح الغيبسعد بن عبادةيا رسول اللهالأشهر الحرمأربعة شهداءالشيطان يئسمنعونا حقناخمسة وأربعةيجلس الناسلا تعينوهملا تصدقوهمعلم المنيةيوم الساعةما ألوتكميوم الغيثالله أغيررسول اللهربا موضوععسيب نخلما في غدأبو بكررجب مضرتصدقوهمتعينوهمليس منياسمعواأعانهمأيقتلهالغيرةالغيورامرأتهصحيفةأمراءالحوضصدقهمسيدكمالسيفالزناالرجلكذبهمظلمهمالعربالعجمالسمعرأيتسديدشديدمولىحقهمعمرظلمسعدبلى
تخريج حديث اسمعوا لخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








