أحاديث عن: اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم حيث ردوه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم حيث ردوه
اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَيثُ رَدُّوه، ومِنَ القابِلِ عُمرةَ الحُدَيبيةِ، وعُمرةً في ذي القَعدةِ، وعُمرةً مع حَجَّتِه
سَألتُ أنَسًا رَضيَ اللهُ عنه: كَمِ اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أربَعٌ: عُمرةُ الحُدَيبيةِ في ذي القَعدةِ حَيثُ صَدَّه المُشرِكونَ، وعُمرةٌ مِنَ العامِ المُقبِلِ في ذي القَعدةِ حَيثُ صالَحَهم، وعُمرةُ الجِعْرانةِ إذ قَسَمَ غَنيمةَ -أُراه- حُنَينٍ. قُلتُ: كَم حَجَّ؟ قال: واحِدةً
اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الجِعرانةِ، حَيثُ قَسَمَ غَنائِمَ حُنَينٍ
دَخَلتُ أنا وعُروةُ بنُ الزُّبَيرِ المَسجِدَ، فإذا عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما جالِسٌ إلى حُجرةِ عائِشةَ، ثُمَّ قال: كَم اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أربَعًا، ثُمَّ سَمِعنا استِنانَ عائِشةَ، قال عُروةُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، ألا تَسمَعينَ ما يقولُ أبو عبدِ الرَّحمَنِ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتَمَرَ أربَعَ عُمَرٍ، فقالت: ما اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُمرةً إلَّا وهو شاهِدُه. وما اعتَمَرَ في رَجَبٍ قَطُّ
أبا عبدِ الرَّحمنِ، كَمِ اعتمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: أربعًا، إحْداهُنَّ في رَجَبٍ. قال: وسَمِعْنا اسْتِنانَ عائشةَ في الحُجرةِ، فقال لها عُروَةُ: إنَّ أبا عبدِ الرَّحمنِ يَزعُمُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اعتمَرَ أربعًا إحْداهُنَّ في رَجَبٍ؟ فقالت: يَرْحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرَّحمنِ، ما اعتمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا وهو معه، وما اعتمَرَ في رَجَبٍ قَطُّ
دخلت معَ عروةَ بنِ الزبيرِ المسجدَ فإذا ابنُ عمرَ مستَندٌ إلى حجرةِ عائشةَ ، وأُناسٌ يصلونَ الضُّحى ، فقال له عروةُ : أبا عبدِ الرحمنِ ما هذهِ الصلاةُ ؟ قال : بدعةٌ ، فقال له عروةُ : أبا عبدِ الرحمنِ كَمِ اعْتمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : أربعًا ، إحداهُنَّ في رجبٍ ، قال : وسمِعنا استِنانَ عائشةَ في الحجرةِ ، فقال لها عروةُ : إنَّ أبا عبدِ الرحمنِ يزعمُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ اعتَمر أربعًا إحداهُنَّ في رجبٍ ، فقالت : يرحمُ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ ، ما اعتَمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إلا وهو معَه ، وما اعتمر في رجبٍ قطُّ
كُنتُ أنا وابنُ عُمَرَ مُستَنِدَينِ إلى حُجرةِ عائِشةَ، وإنَّا لَنَسمَعُ ضَربَها بالسِّواكِ تَستَنُّ، قال: فقُلتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَجَبٍ؟ قال: نَعَم، فقُلتُ لعائِشةَ: أي أُمَّتاه ألا تَسمَعينَ ما يقولُ أبو عبدِ الرَّحمَنِ؟ قالت: وما يقولُ؟ قُلتُ: يقولُ: اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَجَبٍ، فقالت: يَغفِرُ اللهُ لأبي عبدِ الرَّحمَنِ، لَعَمري ما اعتَمَرَ في رَجَبٍ، وما اعتَمَرَ مِن عُمرةٍ إلَّا وإنَّه لَمعهُ. قال: وابنُ عُمَرَ يَسمَعُ، فما قال: لا، ولا نَعَم، سَكَتَ
8
✔ صحيح📌 ما اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا وهو معهُ، وما اعتَمَرَ في رَجَبٍ قَطُّ
دَخَلتُ أنا وعُروةُ بنُ الزُّبَيرِ المَسجِدَ، فإذا عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ جالِسٌ إلى حُجرةِ عائِشةَ، والنَّاسُ يُصَلُّونَ الضُّحى في المَسجِدِ، فسَألناه عن صَلاتِهم؟ فقال: بدعةٌ، فقال له عُروةُ: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، كَمِ اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: أربَعَ عُمَرٍ، إحداهنَّ في رَجَبٍ، فكَرِهنا أن نُكَذِّبَه ونَرُدَّ عليه، وسَمِعنا استِنانَ عائِشةَ في الحُجرةِ، فقال عُروةُ: ألا تَسمَعينَ يا أُمَّ المُؤمِنينَ إلى ما يقولُ أبو عبدِ الرَّحمَنِ، فقالت: وما يقولُ؟ قال: يقولُ: اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعَ عُمَرٍ إحداهنَّ في رَجَبٍ، فقالت: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرَّحمَنِ، ما اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا وهو معهُ، وما اعتَمَرَ في رَجَبٍ قَطُّ
عَن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، قال: كُنتُ أنا وابنُ عُمَرَ مُستَنِدَينِ إلى حُجرةِ عائِشةَ، إنَّا لَنَسمَعُها تَستَنُّ، قُلتُ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَجَبٍ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: يا أُمَّتاه، ما تَسمَعينَ ما يَقولُ أبو عَبدِ الرَّحمَنِ؟ قالت: ما يَقولُ؟ قُلتُ: يَقولُ: اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَجَبٍ، قالت: يَغفِرُ اللهُ لأبي عَبدِ الرَّحمَنِ نَسيَ! ما اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَجَبٍ، قال: وابنُ عُمَرَ يَسمَعُ، فما قال: لا، ولا نَعَم، سَكَتَ
عن ابنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما أنَّهُ سُئِلَ كم اعتمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ فقال : اعتمر مرتيْنِ ، فقالت عائشةُ رضيَ اللهُ عنها : لقد علم أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ اعتمر ثلاثًا سوى التي قَرَنَها بحجَّةِ الوداعِ
سألْتُ أنسًا: كمِ اعتَمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: اعتَمَرَ أربعًا: عُمْرتَه التي صَدَّه المُشرِكونَ عنها في ذي القَعدةِ، وعُمْرتَه أيضًا من العامِ المُقْبِلِ في ذي القَعدةِ، وعُمْرتَه حيث قَسَمَ غَنائمَ حُنَينٍ مِنَ الجِعْرانةِ في ذي القَعدةِ، وعُمْرتَه مع حَجَّتِه
اعتمرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ثلاثَ عمرٍ فقالَتْ عائشةُ : لقد علمَ أنَّهُ اعتمرَ أربعًا بالتي مع حجتِهِ
فقال له عُروةُ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ تدري كم اعتمر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عُمرةٍ ؟ قال : اعتمر أربعًا إحداهنَّ في رجبٍ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتَمَرَ أربَعَ عُمَرٍ كُلُّهنَّ في ذي القَعدةِ إلَّا التي مع حَجَّتِه: عُمرةً مِنَ الحُدَيبيةِ، أو زَمَنَ الحُدَيبيةِ في ذي القَعدةِ، وعُمرةً مِنَ العامِ المُقبِلِ في ذي القَعدةِ، وعُمرةً مِن جِعرانةَ حَيثُ قَسَمَ غَنائِمَ حُنَينٍ في ذي القَعدةِ، وعُمرةً مع حَجَّتِه. [وفي روايةٍ]: سَألتُ أنَسًا، كَم حَجَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: حَجَّةً واحِدةً واعتَمَرَ أربَعَ عُمَرٍ...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ هَدَّابٍ
سألْتُ أنسًا: كمِ اعتمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أربعًا: عُمْرتَه التي صَدَّه عنها المُشركونَ في ذي القَعدةِ، وعُمْرتَه أيضًا في العامِ المُقْبِلِ في ذي القَعدةِ، وعُمْرتَه حيث قسَمَ غَنيمةَ حُنَينٍ مِنَ الجِعْرانةِ في ذي القَعدةِ، وعُمْرتَه مع حَجَّتِه
اعتمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عمرةً منَ الحُدَيبيةِ ، وعُمرةً منَ العامِ المقبلِ ، وعُمرةً منَ الجِعرانةِ ، وعمرةً حيثُ قسَّمَ غَنائمَ حُنَيْنٍ ، وعمرةً معَ حجَّتِهِ ، وحَجَّ حجَّةً واحدةً
اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعَ عُمَرٍ، كُلُّهنَّ في ذي القَعدةِ، إلَّا التي كانَت مع حَجَّتِه: عُمرةً مِنَ الحُدَيبيةِ في ذي القَعدةِ، وعُمرةً مِنَ العامِ المُقبِلِ في ذي القَعدةِ، وعُمرةً مِنَ الجِعرانةِ، حَيثُ قَسَمَ غَنائِمَ حُنَينٍ في ذي القَعدةِ، وعُمرةً مع حَجَّتِه
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اعتَمرَ أربعَ عُمَرٍ كلُّهنَّ في ذي القِعدةِ إلَّا الَّتي معَ حجَّتِه عمرةً زمنَ الحديبيةِ أو مِنَ الحديبيةِ وعُمرةَ القضاءِ في ذي القِعدةِ وعمرةً منَ الجِعرانةِ حيثُ قسمَ غنائمَ حُنينٍ في ذي القِعدةِ وعُمرةً معَ حجَّتِهِ
حديث: أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يُنْكِرْ على عليٍّ وجعفرٍ مُخاصَمَتَهما زيدًا في حضانةِ ابنةِ حمزةَ [يعني حديث: اعْتَمَرَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذِي القَعْدَةِ، فأبَى أهْلُ مَكَّةَ أنْ يَدَعُوهُ يَدْخُلُ مَكَّةَ حتَّى قَاضَاهُمْ علَى أنْ يُقِيمَ بهَا ثَلَاثَةَ أيَّامٍ، فَلَمَّا كَتَبُوا الكِتَابَ، كَتَبُوا: هذا ما قَاضَى عليه مُحَمَّدٌ رَسولُ اللَّهِ، فَقالوا: لا نُقِرُّ بهَا؛ فلوْ نَعْلَمُ أنَّكَ رَسولُ اللَّهِ ما مَنَعْنَاكَ، لَكِنْ أنْتَ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ، قَالَ: أنَا رَسولُ اللَّهِ، وأَنَا مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ، ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ: امْحُ «رَسولُ اللَّهِ»، قَالَ: لا واللَّهِ، لا أمْحُوكَ أبَدًا، فأخَذَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الكِتَابَ، فَكَتَبَ: هذا ما قَاضَى عليه مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ، لا يَدْخُلُ مَكَّةَ سِلَاحٌ إلَّا في القِرَابِ، وأَنْ لا يَخْرُجَ مِن أهْلِهَا بأَحَدٍ إنْ أرَادَ أنْ يَتَّبِعَهُ، وأَنْ لا يَمْنَعَ أحَدًا مِن أصْحَابِهِ أرَادَ أنْ يُقِيمَ بهَا، فَلَمَّا دَخَلَهَا ومَضَى الأجَلُ، أتَوْا عَلِيًّا فَقالوا: قُلْ لِصَاحِبِكَ: اخْرُجْ عَنَّا؛ فقَدْ مَضَى الأجَلُ، فَخَرَجَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَتَبِعَتْهُمُ ابْنَةُ حَمْزَةَ: يا عَمِّ، يا عَمِّ، فَتَنَاوَلَهَا عَلِيُّ بنُ أبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْه، فأخَذَ بيَدِهَا، وقَالَ لِفَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ: دُونَكِ ابْنَةَ عَمِّكِ، حَمَلَتْهَا، فَاخْتَصَمَ فِيهَا عَلِيٌّ، وزَيْدٌ، وجَعْفَرٌ؛ فَقَالَ عَلِيٌّ: أنَا أحَقُّ بهَا، وهي ابْنَةُ عَمِّي، وقَالَ جَعْفَرٌ: ابْنَةُ عَمِّي، وخَالَتُهَا تَحْتِي، وقَالَ زَيْدٌ: ابْنَةُ أخِي، فَقَضَى بهَا النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِخَالَتِهَا، وقَالَ: الخَالَةُ بمَنْزِلَةِ الأُمِّ، وقَالَ لِعَلِيٍّ: أنْتَ مِنِّي وأَنَا مِنْكَ، وقَالَ لِجَعْفَرٍ: أشْبَهْتَ خَلْقِي وخُلُقِي، وقَالَ لِزَيْدٍ: أنْتَ أخُونَا ومَوْلَانَا.]
اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذي القَعدةِ، فأبى أهلُ مَكَّةَ أن يَدَعوه يَدخُلُ مَكَّةَ حتَّى قاضاهم على أن يُقيمَ بها ثَلاثةَ أيَّامٍ، فلَمَّا كَتَبوا الكِتابَ كَتَبوا: هذا ما قاضى عليه مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، فقالوا: لا نُقِرُّ بها؛ فلو نَعلَمُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ ما مَنَعناكَ، لَكِن أنتَ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، قال: أنا رَسولُ اللهِ، وأنا مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، ثُمَّ قال لعَليٍّ: امحُ «رَسولُ اللهِ»، قال: لا واللهِ، لا أمحوكَ أبَدًا، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكِتابَ، فكَتَبَ: هذا ما قاضى عليه مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، لا يَدخُلُ مَكَّةَ سِلاحٌ إلَّا في القِرابِ، وأن لا يَخرُجَ مِن أهلِها بأحَدٍ إن أرادَ أن يَتَّبِعَه، وأن لا يَمنَعَ أحَدًا مِن أصحابِه أرادَ أن يُقيمَ بها، فلَمَّا دَخَلَها ومَضى الأجَلُ أتَوا عَليًّا فقالوا: قُلْ لصاحِبِكَ: اخرُجْ عَنَّا فقد مَضى الأجَلُ، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَبِعَتْهمُ ابنةُ حَمزةَ: يا عَمِّ، يا عَمِّ، فتَناولَها عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فأخَذَ بيَدِها، وقال لفاطِمةَ عليها السَّلامُ: دونَكِ ابنةَ عَمِّكِ، حَمَلَتها، فاختَصَمَ فيها عَليٌّ، وزَيدٌ، وجَعفَرٌ؛ فقال عَليٌّ: أنا أحَقُّ بها، وهي ابنةُ عَمِّي، وقال جَعفَرٌ: ابنةُ عَمِّي، وخالَتُها تَحتي، وقال زَيدٌ: ابنةُ أخي، فقَضى بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لخالَتِها، وقال: الخالةُ بمَنزِلةِ الأُمِّ، وقال لعَليٍّ: أنتَ مِنِّي وأنا مِنكَ، وقال لجَعفَرٍ: أشبَهتَ خَلقي وخُلُقي، وقال لزَيدٍ: أنتَ أخونا ومَولانا
الخالةُ بمنزلِةِ الأمِّ [يعني حديث: اعْتَمَرَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذِي القَعْدَةِ، فأبَى أهْلُ مَكَّةَ أنْ يَدَعُوهُ يَدْخُلُ مَكَّةَ حتَّى قَاضَاهُمْ علَى أنْ يُقِيمَ بهَا ثَلَاثَةَ أيَّامٍ، فَلَمَّا كَتَبُوا الكِتَابَ، كَتَبُوا: هذا ما قَاضَى عليه مُحَمَّدٌ رَسولُ اللَّهِ، فَقالوا: لا نُقِرُّ بهَا؛ فلوْ نَعْلَمُ أنَّكَ رَسولُ اللَّهِ ما مَنَعْنَاكَ، لَكِنْ أنْتَ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ، قَالَ: أنَا رَسولُ اللَّهِ، وأَنَا مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ، ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ: امْحُ «رَسولُ اللَّهِ»، قَالَ: لا واللَّهِ، لا أمْحُوكَ أبَدًا، فأخَذَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الكِتَابَ، فَكَتَبَ: هذا ما قَاضَى عليه مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ، لا يَدْخُلُ مَكَّةَ سِلَاحٌ إلَّا في القِرَابِ، وأَنْ لا يَخْرُجَ مِن أهْلِهَا بأَحَدٍ إنْ أرَادَ أنْ يَتَّبِعَهُ، وأَنْ لا يَمْنَعَ أحَدًا مِن أصْحَابِهِ أرَادَ أنْ يُقِيمَ بهَا، فَلَمَّا دَخَلَهَا ومَضَى الأجَلُ، أتَوْا عَلِيًّا فَقالوا: قُلْ لِصَاحِبِكَ: اخْرُجْ عَنَّا؛ فقَدْ مَضَى الأجَلُ، فَخَرَجَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَتَبِعَتْهُمُ ابْنَةُ حَمْزَةَ: يا عَمِّ، يا عَمِّ، فَتَنَاوَلَهَا عَلِيُّ بنُ أبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْه، فأخَذَ بيَدِهَا، وقَالَ لِفَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ: دُونَكِ ابْنَةَ عَمِّكِ، حَمَلَتْهَا، فَاخْتَصَمَ فِيهَا عَلِيٌّ، وزَيْدٌ، وجَعْفَرٌ؛ فَقَالَ عَلِيٌّ: أنَا أحَقُّ بهَا، وهي ابْنَةُ عَمِّي، وقَالَ جَعْفَرٌ: ابْنَةُ عَمِّي، وخَالَتُهَا تَحْتِي، وقَالَ زَيْدٌ: ابْنَةُ أخِي، فَقَضَى بهَا النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِخَالَتِهَا، وقَالَ: الخَالَةُ بمَنْزِلَةِ الأُمِّ، وقَالَ لِعَلِيٍّ: أنْتَ مِنِّي وأَنَا مِنْكَ، وقَالَ لِجَعْفَرٍ: أشْبَهْتَ خَلْقِي وخُلُقِي، وقَالَ لِزَيْدٍ: أنْتَ أخُونَا ومَوْلَانَا.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
لا يدخل مكة سلاح إلا في القرابالنبي صلى الله عليه وسلمالنبي صل الله عليه وسلمما اعتمر في رجب قطالخالة بمنزلة الأمأنت أخونا ومولانامحمد بن عبد اللهأنت مني وأنا منكأشبهت خلقي وخلقيعبد الله بن عمرعلي بن أبي طالبعروة بن الزبيرأبا عبد الرحمنأبو عبد الرحمنعمرة الحديبيةصدهم المشركونعمرة الجعرانةعمرة مع حجتهصده المشركونصلح الحديبيةالشهر الحرامعمرة القضاءصد المشركونأنس بن مالكبمنزلة الأمصوموا رمضانغنائم حنينحجرة عائشةصلاة الضحىحجة الوداعذي القعدةحجة واحدةرسول اللهابنة حمزةالجعرانةأربع عمرثلاث عمرالحديبيةابن عمرمع حجتهاعتمارفي رجباستنانالسواكالمسجدجعرانةقاضاهمالخالةاعتمرواحدةعائشةأربعاالضحىثلاثاحضانةفاطمةردوهأربعشاهدبدعةعمرةعروةحنينجعفرقسمرجبسكتنسيحجةزيد
تخريج حديث اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم حيث ردوه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








