أحاديث عن: اعرف وعاءها ووكاءها ثم اقض بها حاجتك فإن جاء لها طالب رددتها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اعرف وعاءها ووكاءها ثم اقض بها حاجتك فإن جاء لها طالب رددتها
عن سلَمةَ بنِ كُهَيلٍ قال أخبَرني سُوَيدُ بنُ غَفَلَةَ قال خرَجْتُ أنا وزيدُ بنُ صُوحانَ وسَلْمانُ بنُ ربيعةَ فالتقَطْتُ سَوطًا فأمَرني أنْ أترُكَه فأبَيْتُ فلمَّا قدِمْنا المدينةَ ذكَرْتُ ذلكِ لأُبَيِّ بنِ كعبٍ فقال أصَبْتَ إنِّي التقَطْتُ زمانَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِئةَ دِينارٍ فأخبَرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها فأمَرني أنْ أُعرِّفَها سَنةً ثمَّ أخبَرْتُه أنَّها لَمْ تُعرَفْ ثمَّ أمَرني أنْ أُعرِّفَها فعرَّفْتُها سَنةً ثمَّ أخبَرْتُه أنَّها لَمْ تُعرَفْ ثمَّ أمَرني أنْ أُعرِّفَها فعرَّفْتُها سَنةً ثمَّ أخبَرْتُه أنَّها لَمْ تُعرَفْ فقال اعرِفْ وِعاءَها ووِكاءَها ثمَّ اقْضِ بها حاجتَكَ فإنْ جاء لها طالِبٌ ردَدْتَها
أنَّ رجُلًا سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ضالَّةِ الإبلِ قال: ( ما لكَ ولها معها سِقاؤُها وحِذاؤُها فدَعْها تأكُلِ الشَّجرَ وترِدِ الماءَ حتَّى يأتيَها باغيها ) وسأَله عن ضالَّةِ الغَنمِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هي لك أو لأخيك أو للذِّئبِ ) ثمَّ سأَله عن اللُّقَطةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اعرِفْ عدَدَها ووِعاءَها ووِكاءَها فإنْ جاء صاحبُها فعرَف عدَدَها ووِعاءَها ووِكاءَها فأعطِها إيَّاه وإلَّا فهي لكَ )
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ اللُّقَطةِ: الذَّهَبِ، أوِ الوَرِقِ؟ فقال: اعرِفْ وِكاءَها وعِفاصَها، ثُمَّ عَرِّفْها سَنةً، فإن لم تَعرِفْ فاستَنفِقْها، ولتَكُنْ وديعةً عِندَكَ، فإن جاءَ طالِبُها يَومًا مِنَ الدَّهرِ فأدِّها إليه، وسَأله عن ضالَّةِ الإبِلِ، فقال: ما لكَ ولَها، دَعْها؛ فإنَّ معها حِذاءَها وسِقاءَها، تَرِدُ الماءَ، وتَأكُلُ الشَّجَرَ، حتَّى يَجِدَها رَبُّها، وسَأله عَنِ الشَّاةِ، فقال: خُذْها؛ فإنَّما هي لَكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئبِ. وفي روايةٍ: أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ضالَّةِ الإبِلِ، زادَ رَبيعةُ: فغَضِبَ حتَّى احمَرَّت وَجنَتاه، واقتَصَّ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِهم. وزادَ: فإن جاءَ صاحِبُها فعَرَفَ عِفاصَها، وعَدَدَها ووِكاءَها، فأعطِها إيَّاه، وإلَّا فهي لَكَ
عَن سُوَيدِ بنِ غَفَلةَ، قال: خَرَجتُ مَعَ زَيدِ بنِ صُوحانَ وسَلمانَ بنِ رَبيعةَ، حَتَّى إذا كُنَّا بالعُذَيبِ، التَقَطتُ سَوطًا، فقالا لي: ألقِه، فأبَيتُ، فلَمَّا قدِمتُ المَدينةَ لَقيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، فذَكَرتُ ذلك لَه، فقال: التَقَطتُ مِائةَ دينارٍ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألتُه، فقال: عَرِّفْها سَنةً فعَرَّفتُها سَنةً، فلَم أجِدْ أحَدًا يَعرِفُها. قال: فقال: اعرِفْ عَدَدَها ووِعاءَها ووِكاءَها، ثُمَّ عَرِّفْها سَنةً، فإن جاءَ صاحِبُها، وإلَّا فهيَ كَسَبيلِ مالِكَ، وهذا لَفظُ وكيعٍ، وقال ابنُ نُمَيرٍ، في حَديثِه: فقال: عَرِّفْها فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: عَرِّفْها فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: عَرِّفْها فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: اعلَمْ عِدَّتَها ووِعاءَها ووِكاءَها، فإن جاءَ أحَدٌ يُخبِرُكَ بعِدَّتِها ووِعائِها ووِكائِها، فأعطِها إيَّاه، وإلَّا فاستَمتِعْ بها
أنَّهُ سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عنِ اللُّقطةِ ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : : اعرفْ عددَها ووكاءَها ووعاءَها ثم استمتع بها فإنْ جاء صاحبُها فعرَّف عددَها ووكاءَها ووعاءَها فأعْطِها إياهُ وإلا فهيَ لك
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَألَه رَجُلٌ عَنِ اللُّقَطةِ، فقال: اعرِفْ وِكاءَها -أو قال وِعاءَها- وعِفاصَها، ثُمَّ عَرِّفْها سَنةً، ثُمَّ استَمتِعْ بها، فإن جاءَ رَبُّها فأدِّها إليه، قال: فضالَّةُ الإبِلِ؟ فغَضِبَ حتَّى احمَرَّت وجنَتاه -أو قال: احمَرَّ وجهُه- فقال: وما لكَ ولَها، معها سِقاؤُها وحِذاؤُها، تَرِدُ الماءَ وتَرعى الشَّجَرَ، فذَرْها حتَّى يَلقاها رَبُّها، قال: فضالَّةُ الغَنَمِ؟ قال: لَكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئبِ
كُنتُ مع سَلمانَ بنِ رَبيعةَ وزَيدِ بنِ صوحانَ في غَزاةٍ، فوجَدتُ سَوطًا، فقالا لي: ألقِه، قُلتُ: لا، ولَكِن إن وجَدتُ صاحِبَه، وإلَّا استَمتَعتُ به، فلَمَّا رَجَعنا حَجَجنا، فمَرَرتُ بالمَدينةِ، فسَألتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: وجَدتُ صُرَّةً على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها مِئةُ دينارٍ، فأتَيتُ بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُ، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُه الرَّابِعةَ، فقال: اعرِفْ عِدَّتَها، ووِكاءَها ووِعاءَها، فإن جاءَ صاحِبُها وإلَّا استَمتِعْ بها. [وفي رِوايةٍ]: فلَقيتُه بَعدُ بمَكَّةَ، فقال: لا أدري أثَلاثةَ أحوالٍ أو حَولًا واحِدًا
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَه عَنِ اللُّقَطةِ، فقال: اعرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها، ثُمَّ عَرِّفْها سَنةً، فإن جاءَ صاحِبُها وإلَّا فشَأنَكَ بها، قال: فضالَّةُ الغَنَمِ؟ قال: لَكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئبِ، قال: فضالَّةُ الإبِلِ؟ قال: ما لكَ ولَها، معها سِقاؤُها وحِذاؤُها، تَرِدُ الماءَ، وتَأكُلُ الشَّجَرَ حتَّى يَلقاها رَبُّها
جاء رجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَله عن اللُّقَطةِ فقال ( اعرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها ثمَّ عرِّفْها سنةً فإنْ جاء صاحبُها وإلَّا فشأنُك بها ) قال: فَضَالَّةُ الغَنمِ ؟ قال: ( لك أو لأخيك أو للذِّئبِ ) قال: فَضَالَّةُ الإبلِ ؟ قال: ( ما لكَ ولها؟ معها سِقاؤُها وحِذاؤُها ترِدُ الماءَ وتأكُلُ الشَّجرَ حتَّى يلقاها ربُّها )
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَله عن اللُّقَطةِ فقال: ( اعرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها ثمَّ عرِّفْها سَنةً فإنْ جاء صاحبُها وإلَّا فشأنُك بها ) قال: فَضَالَّةُ الغَنمِ ؟ قال: ( هي لك أو لأخيك أو للذِّئبِ ) قال: فَضَالَّةُ الإبلِ ؟ قال: ( ما لكَ ولها معها سِقاؤُها وحِذاؤُها ترِدُ الماءَ وتأكُلُ الشَّجرَ حتَّى يلقاها ربُّها )
جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَه عَنِ اللُّقَطةِ، فقال: اعرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها، ثُمَّ عَرِّفْها سَنةً، فإن جاءَ صاحِبُها وإلَّا فشَأنَك بها، قال: فضالَّةُ الغَنَمِ؟ قال: هي لك أو لأخيك أو للذِّئبِ، قال: فضالَّةُ الإبِلِ؟ قال: ما لك ولَها، معها سِقاؤُها وحِذاؤُها، تَرِدُ الماءَ، وتَأكُلُ الشَّجَرَ حتَّى يَلقاها رَبُّها
أتى رجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معه فسأَله عن اللُّقَطةِ قال: ( اعرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها ثمَّ عرِّفْها سنةً ) قال: فإنْ لم يأتِ لها طالبٌ فاستنفِقْها قال: فَضَالَّةُ الغَنمِ ؟ قال: ( لك أو لأخيك أو للذِّئبِ ) قال: فَضَالَّةُ الإبلِ ؟ قال: ( معها سِقاؤُها وحِذاؤُها، ترِدُ الماءَ وتأكُلُ الشَّجرَ حتَّى يأتيَها ربُّها )
أنَّ رَجُلًا سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ اللُّقَطةِ، فقال: عَرِّفْها سَنةً، ثُمَّ اعرِفْ وِكاءَها، وعِفاصَها، ثُمَّ استَنفِقْ بها، فإن جاءَ رَبُّها فأدِّها إليه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، فضالَّةُ الغَنَمِ؟ قال: خُذْها فإنَّما هي لَكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ، قال: يا رَسولَ اللهِ، فضالَّةُ الإبِلِ؟ قال: فغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى احمَرَّت وجنَتاه، أوِ احمَرَّ وجْهُه، ثُمَّ قال: ما لكَ ولَها، معها حِذاؤُها وسِقاؤُها، حتَّى يَلقاها رَبُّها. وفي روايةٍ: مِثلَ حَديثِ مالِكٍ. غَيرَ أنَّه زادَ قال: أتى رَجُلٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معهُ، فسَألَه عَنِ اللُّقَطةِ، قال: وقال عَمرٌو في الحَديثِ: فإذا لَم يَأتِ لَها طالِبٌ فاستَنفِقْها. وفي روايةٍ: أتى رَجُلٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ نَحوَ حَديثِ إسماعيلَ بنِ جَعفَرٍ، غيرَ أنَّه قال: فاحمارَّ وجْهُه وجَبينُه، وغَضِبَ. وزادَ بَعدَ قَولِه: ثُمَّ عَرِّفْها سَنةً: فإن لَم يَجِئْ صاحِبُها كانَت وديعةً عِندَكَ
اعرَفْ عددَها ووعاءَها ووكاءَها ، ثم عرِّفْها سنةً ، فإن جاء صاحبُها و إلا فهى كسبيلِ ( مالِكَ )
أنَّ رجُلًا سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ اللُّقَطةِ فقال اعرِفْ وِعاءَها ووِكاءَها ثمَّ عرِّفْها عامًا فإنْ جاء صاحبُها فعرَف عدَدَها ووِكاءَها فادفَعْها إليه وإلَّا فهي لكَ
عن سُوَيْدِ بنِ غَفَلَةَ قال كنَّا في مسيرٍ لنا فوجَدْنا سَوطًا فأخَذه رجُلٌ مِن القومِ فنهَيْناه فأبى فلمَّا قدِمْنا المدينةَ لقِينا أُبَيَّ بنَ كَعْبٍ فذكَرْنا ذلكَ له فقال وجَدْتُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِئةَ دِينارٍ فأتَيْتُه بها فقال عرِّفْها سَنةً فلمَّا جاء الحَوْلُ أتَيْتُه بها فقال عرِّفْها سَنةً أخرى ففعَلْتُ فلمَّا جاء الحَوْلُ أتَيْتُه بها بعدَ ثلاثِ سِنينَ فقال اعرِفْ وِكاءَها وعِدَّتَها ثمَّ استمتِعْ بها فإنْ جاء لها طالبٌ فأعطِها إيَّاه
كان سُوَيدُ بنُ غَفَلةَ وزيدُ بنُ صُوحانَ وثالثٌ معهما في سفَرٍ فوجَد أحَدُهم سَوطًا فأخَذه فقال له صاحباه ألْقِهِ قال أستمتِعُ به فإنْ جاء صاحبُه أدَّيْناه إليه خيرٌ مِن أنْ أترُكَه فتأكُلَه السِّباعَ فلقِي أُبَيَّ بنَ كعبٍ فذكَر ذلكَ له فقال أصَبْتَ وأخطَأْا وقال إنِّي وجَدْتُ مِئةَ دينارٍ في زمَنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجِئْتُ بها إليه فقال عرِّفْها عامًا فعرَّفْتُها فلَمْ تُعرَفْ فرجَعْتُ إليه فقال عرِّفْها عامًا فعرَّفْتُها عامًا فلَمْ تُعرَفُ مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعرِفْ عِدَّتَها ووِعاءَها ووِكاءَها واخلِطْها بمالِكَ فإنْ جاء ربُّها فأدِّها إليه
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن اللقطةِ الذهبُ أو الورقُ ، قال : اعرِفْ وكاءَها وعفاصَها ثم عرّفها سنةً فإن لم تعرفْ فاستعنْ بها ولتكنْ وديعةً عندكَ فإن جاء طالبُها يوما من الدهرِ فأدّها إليهِ ، وسُئِلَ عن ضالةِ الإبل فقال : مالكَ ولها ؟ دَعْها معها حذاؤُها وسقاؤُها ترِدُ الماء وترعَى الشجرَ حتى يجدُها ربُّها ، وسألهُ عن الشاةِ فقال : خُذْهَا فإنما هيَ لكَ أو لأخيكَ أو للذئبِ
عن سويد بن غفلة قال: خرجتُ معَ زيدِ بنِ صوحانَ وسلمانَ بنِ ربيعةَ حتَّى إذا كنَّا بالعَذيبِ التقطتُ سوطًا فقالا لي ألقِهِ فأبيتُ فلمَّا قدِمنا المدينةَ أتيتُ أبيَّ بنَ كعبٍ فذَكرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ أصبتَ التقطتُ مائةَ دينارٍ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألتُهُ فقالَ عرِّفها سنةً فعرَّفتُها فلَم أجِد أحَدًا يعرفُها فسألتُهُ فقالَ عرِّفها فعرَّفتُها فلم أجِدْ أحدًا يعرِفُها فقالَ اعرِفْ وعاءَها ووِكاءَها وعددَها ثمَّ عرِّفها سنةً فإن جاءَ من يعرِفُها وإلَّا فَهيَ كسبيلِ مالِكَ
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا معَهُ فسألَهُ عنِ اللُّقَطةِ فقالَ اعرِف عِفاصَها ووِكاءَها ثمَّ عرِّفْها سنةً فَإن جاءَ صاحِبُها وإلَّا فَشأنُكَ بِها قالَ: فَضالَّةُ قالَ لَكَ أو لِأَخيكَ أو للذِّئبِ . قالَ: فضالَّةُ قالَ: معَها سِقاؤُها وحِذاؤُها ترِدُ الماءَ وتأكُلُ الشَّجرَ حتَّى يَلقاها رَبُّها
أَتَى رجُلٌ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ عَنِ اللُّقَطَةِ؟ فقالَ: اعْرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها، ثُمَّ عرِّفْها سَنةً، فإنْ جاءَ صاحِبُها وإلَّا فشأنُكَ بِها قالَ: فَضَالَّةُ الغَنَمِ؟ قالَ: لكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ، قالَ: فَضَالَّةُ الإبِلِ؟ قالَ: (مَعَها حِذاؤُها وسِقاؤُها، تَرِدُ الماءَ وتأكُلُ الشَّجَرَ حتَّى يَلْقاها ربُّها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(71)
اعرف عددها ووعاءها ووكاءهافإن جاء ربها فأدها إليهترد الماء وتأكل الشجرلك أو لأخيك أو للذئباعرف عفاصها ووكاءهامعها سقاؤها وحذاؤهاسقاؤها وحذاؤهاوعاءها ووكاءهاحذاؤها وسقاؤهاسلمان بن ربيعةالتقاط اللقطةتعريف اللقطةاخلطها بمالكزيد بن صوحانفأعطها إياهصاحب اللقطةأبي بن كعبضالة الإبلضالة الغنمحذاء وسقاءمائة ديناركسبيل مالكاستمتع بهااعرف عددهاجاء صاحبهاعرفها حولاتأكل الشجرتورد الماءاستنفق بهاعرفها عامارد اللقطةتعريف سنةغضب النبيعرفها سنةمئة دينارترد الماءفاستنفقهاتعريف عاماستمتاعاللقطةباغيهاالتقطتصاحبهاوكاءهاوعاءهاسقاؤهاحذاؤهاعفاصهاالذئبالشاةربيعةعددهاعدتهاالذهبالورقللذئبوديعةوعاءوكاءحاجةعفاصسقاءحذاءطالبسنةسوطحولصرةعدددفععدة
تخريج حديث اعرف وعاءها ووكاءها ثم اقض بها حاجتك فإن جاء لها طالب رددتها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








