أحاديث عن: الأذان في الأذن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الأذان في الأذن
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مُحَيْريزٍ أخبرَهُ، وَكانَ يَتيمًا في حِجرِ أبي محذورةَ بنِ مِعْيَرٍ حينَ جَهَّزَهُ إلى الشَّامِ، فقلتُ لأبي مَحذورةَ: إنِّي خارجٌ إلى الشَّامِ، وإنِّي أُسأَلُ عن تأذينِكَ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ [وفي روايةٍ قال] مِن أوَّلِ الأذانِ وألقَى علَيَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ التَّأذينَ هوَ نفسُهُ، فقالَ: قُل: اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، ثمَّ ذَكَرَ بقيَّةَ الأذانِ ولم يذكرِ الإقامةَ، وزادَ في الحديثِ زيادةً كثيرةً قبلَ ذِكْرِ الأذانِ وبعدَهُ، [وفي روايةٍ] قالَ في أوَّلِ الأذانِ: اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، [وفي روايةٍ] أنَّ في أوَّلِ الأذانِ: اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، لم يقلهُ أربعًا [وفي روايةٍ] أنَّ في أوَّلِ الأذانِ: اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، [وفي روايةٍ: عنِ ابنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ ] قالَ: كُنتُ قائدَ أبي كَعبِ بنِ مالِكٍ حينَ ذَهَبَ بصرُهُ، وَكُنتُ إذا خَرجتُ بِهِ إلى الجمعةِ فسمِعَ الأذانَ بِها صلَّى على أبي أمامةَ أسعَدَ بنِ زرارةَ، قالَ: فمَكَثَ حينًا على ذلِكَ، لا يسمَعُ الأذانَ للجمعةِ إلَّا صلَّى عليهِ واستغفَرَ لَهُ، فقُلتُ في نَفسي: واللَّهِ إنَّ هذا لعَجزٌ بي حَيثُ لا أسألُهُ ما لَهُ إذا سمِعَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّى على أبي أمامةَ أسعدَ بنِ زرارةَ؟ قالَ: فخَرجتُ بِهِ يومَ الجمعةِ كما كنتُ أخرجُ بِهِ، فلمَّا سمِعَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّى على أبي أمامةَ واستغفَرَ لَهُ، فقلتُ لَهُ: يا أبتِ ما لَكَ إذا سمِعتَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّيتَ على أبي أمامةَ؟ قالَ: أي بُنَيَّ، كانَ أوَّلَ مَن جمَّعَ بالمدينةِ في هَزمِ بَني بَياضةَ يقالُ لَهُ نقيعُ الخضَماتِ، قلتُ: وَكَم أنتُمْ يومئذٍ؟ قالَ: أربَعونَ رجلًا
ما هلَك قومُ لوطٍ إلَّا في الأذانِ ولا تقومُ السَّاعةُ إلَّا في الأذانِ
ما هلكَ قومُ لوطٍ إلَّا في الأذانِ ولا تقومُ القيامةُ إلَّا في الأذانِ
[ذِكرُ التكبيرِ في أولِ الأذانِ مُربعًا] في حديثِ تعليمِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الأذانَ لأبي مَحذورةَ
حدَّثَنا أصحابُ مُحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ زيدٍ لمَّا رأى الأذانَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ فقالَ: علِّمهُ بلالًا، فقامَ بلالٌ فأذَّنَ مَثنى مَثنى وأقامَ مَثنى مَثنى وقعدَ قَعدةً [وفي روايةٍ بسَندِهِ عَن] عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى عَن عبدِ اللَّهِ بنِ زيدٍ. وفي رواية عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى عَن معاذٍ. وفي روايةِ: حُصَينِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ عنِ ابنِ أبي ليلَى مُرسلًا: لمَّا رأَى عبدُ اللَّهِ بنُ زيدٍ منَ النِّداءِ ما رأَى قالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. وفي روايةِ عَمرِو بنِ مرَّةَ وحُصَيْنِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَد أهَمَّهُ الأذانُ فذكر الحديثَ. وفي روايةٍ: عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى قالَ أحيلتِ الصَّلاةُ ثلاثَةَ أحوالٍ والصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ فحدَّثَنا أصحابُنا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال: لقد أعجَبَني أن تكونَ صلاةُ المؤمنينَ أو المسلِمينَ واحدةً حتَّى لقد هَممتُ أن أبثَّ رجالًا في الدُّورِ فيؤذِّنونَ بِحينِ الصَّلاةِ. فذكرَ الحديثَ بطولِه. وفي روايةٍ: عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى عَن رجلٍ بعضَ هذا الخبرِ أعنِي قولَهُ أُحيلتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ وفي رِوايةٍ عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى قالَ أحيلَتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ وأحيلَ الصَّومُ ثلاثةَ أحوالٍ فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ ولم يذكُرْ عبدَ اللَّهِ بنَ زيدٍ ولا معاذَ بنَ جبلٍ ولا أحدًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولا قالَ حدَّثَنا أصحابُنا ولم يقُلْ أيضًا عن رجلٍ
اهتمَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للصَّلاةِ كيف يجمَعُ النَّاسَ لها، فقيل له: انصِبْ رايةً عِندَ حُضورِ الصَّلاةِ، فإذا رأوها آذَنَ بَعضُهم بعضًا، فلم يُعجِبْه ذلك، قال: فذُكِر له القِنعُ -يعني الشَّبُّورَ، وقال زيادٌ: شَبُّورُ اليَهودِ- فلم يُعجِبْه ذلك، وقال: «هو من أمرِ اليهودِ» قال: فذُكِر له النَّاقوسُ، فقال: «هو من أمرِ النَّصارى» فانصرف عبدُ اللهِ بنُ زَيدِ بنِ عبدِ رَبِّه وهو مهتَمٌّ لهمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُريَ الأذانَ في منامِه، قال: فغدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره، فقال له: يا رسولَ اللهِ، إني لبَينَ نائمٍ ويقظانَ إذ أتاني آتٍ فأراني الأذانَ، قال: وكان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه قد رآه قَبلَ ذلك فكتَمَه عشرين يومًا، قال: ثُمَّ أخبَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له: «ما منَعَك أن تخبِرَني؟» فقال: سبَقَني عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ فاستحيَيتُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا بلالُ، قمْ فانظُرْ ما يأمُرُك به عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ، فافعَلْه» قال: فأذَّنَ بِلالٌ
اهتَمَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للصلاةِ، كيف يَجمَعُ الناسَ لها؟ فقيلَ له: انصِبْ رايةً عندَ حُضورِ الصلاةِ، فإذا رَأَوْها آذَنَ بعضُهم بعضًا، فلم يُعجِبْه ذلك، قال: فذُكِرَ له القُنعُ -يَعْني الشَّبُّورَ، وقال زيادٌ: شَبُّورُ اليَهودِ- فلم يُعجِبْه ذلك، وقال: "هو من أمرِ اليَهودِ"، قال: فذُكِرَ له الناقوسُ، فقال: "هو من أمرِ النَّصارى". فانصرَفَ عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ، وهو مُهتَمٌّ لِهَمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُرِيَ الأذانَ في مَنامِه، قال: فغَدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لبينَ نائمٍ ويَقظانَ؛ إذ أَتاني آتٍ فأَراني الأذانَ، قال: وكان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه قد رَآه قبلَ ذلك، فكتَمَه عِشرينَ يومًا، قال: ثم أخبَرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له: "ما منَعَكَ أنْ تُخبِرَني؟" فقال: سبَقَني عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ، فاستَحيَيْتُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يا بلالُ، قُمْ فانظُرْ ما يأمُرُكَ به عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ فافعَلْه"، قال: فأذَّنَ بلالٌ. قال أبو بِشرٍ: فأخبَرَني أبو عُمَيرٍ أنَّ الأنصارَ تَزعُمُ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ زَيدٍ لولا أنَّه كان يومَئذٍ مَريضًا لَجعَلَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُؤذِّنًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُغِيرُ عِندَ صلاةِ الفَجرِ، فيَستمِعُ الأذانَ؛ فإذا سَمِع الأذانَ أَمسَكَ، وإلَّا أغارَ، فاستَمَعَ ذاتَ يَومٍ فسَمِع رجُلًا يقولُ: اللهُ أَكبَرُ اللهُ أَكبَرُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: على الفِطرةِ، فقال: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقال: خرَجْتَ مِنَ النارِ
عن ابنِ المُسَيِّبِ قال أوَّلُ من أحدثَ الأذانَ في العيدِ معاويةُ
عن أنسِ بنِ سيرينَ قالَ: قلتُ لابنِ عمرَ، أرأيتَ الرَّكعتينِ قبلَ صلاةِ الغداةِ، أطيلُ فيهما القراءةَ؟ قالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي الرَّكعتينِ قبلَ الغداةِ كأنَّ الأذانَ بأذُنَيْهِ
أرَأيتَ الرَّكعَتَينِ قَبلَ صَلاةِ الغَداةِ أُطيلُ فيهما القِراءةَ، فقال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ مَثنى مَثنى، ويوتِرُ برَكعةٍ، ويُصَلِّي الرَّكعَتَينِ قَبلَ صَلاةِ الغَداةِ، وكَأنَّ الأذانَ بأُذُنَيه، قال حَمَّادٌ: أي سُرعةً
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، [وفي روايةٍ: عنِ ابنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ ] قالَ: كنتُ قائدَ أبي كعبِ بنِ مالِكٍ حينَ ذَهَبَ بصرُهُ ، وَكُنتُ إذا خرجتُ بهِ إلى الجمعةِ فسمِعَ الأذانَ بِها صلَّى علَى أبي أُمامةَ أسعدَ بنِ زُرارةَ . قالَ فمَكَثَ حينًا علَى ذلِكَ لا يَسمعُ الأذانَ للجُمُعةِ إلَّا صلَّى علَيهِ واستغفرَ لهُ فقُلتُ في نَفسي واللَّهِ إنَّ هذا لعَجزٌ بي حيثُ لا أسألُهُ ما لهُ إذا سمعَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّى علَى أبي أمامةَ أَسعدَ بنِ زراراة قالَ فخرجتُ بهِ يومَ الجمعةِ كما كنتُ أخرجُ بهِ فلمَّا سمعَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّى علَى أبي أُمامةَ واستَغفرَ لهُ فقلتُ لهُ : يا أبتِ ما لَكَ إذا سمعتَ الأذانَ بالجمُعةِ صلَّيتَ علَى أبي أمامةَ قالَ أي بُنَيَّ كانَ أوَّلَ مَن جَمَّعَ بالمدينةِ في هَزمِ بَني بياضةَ يقالُ لهُ نَقيعُ الخَضَماتِ . قُلتُ وَكَم أنتُمْ يومئذٍ قالَ أربعونَ رجلًا
اهتمّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم للصلاةِ كيفَ يجمعُ الناسُ لها ، فقيلَ له : انصبْ رايةً عندَ حضورِ الصلاةِ فإذا رأوهَا آذنَ بعضهُم بعضا ، فلم يعجبهُ ذلك ، قال : فذكرَ له القنعُ يعني الشبُّورُ ، وقال زياد : شبورُ اليهودُ ، فلم يعجبهُ ذلكَ ، قال : هو من أمرِ اليهودِ ، فذُكرَ له الناقوسُ فقال : هو من أمرِ النّصارى ، فانصرفَ عبد الله بن زيدٍ وهو مهتمٌّ بِهمِّ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فأُرِيَ الأَذانَ في مَنامِهِ ، قال : فغَدا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبرهُ فقال : يا رسولَ اللهِ إني ليس بنائمٍ ولا يقظانٍ إذ أتاني آتٍ فأرانيَ الأذانَ ، قال : وكان عمرُ بن الخطابِ قد رَآهُ قبلَ ذلك فكتمهُ عشرين يوما ثم أخبرَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، فقال : ما منعكَ أن تخبرنا ؟ فقال : سبقني عبد الله بن زيدٍ فاستحييتُ فقال رسولُ اللهَ صلى الله عليه وسلم : يا بلالُ قم فانظرْ ما يأمركَ به عبد الله بن زيدٍ فافعلهُ ، قال : فأذَّنَ بلالٌ
اهتَمَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ للصَّلاةِ، كيفَ يَجمَعُ الناسَ لها؟ فقيل له: انصِبْ رايةً عند حضورِ الصَّلاةِ، فإذا رأَوها آذَنَ بعضُهم بعضًا، فلم يعجِبْه ذلكَ. قال: فذُكِر له القُنْعُ؛ يعني: الشَّبُّورَ. وقال زيادٌ: شَبُّورُ اليَهودِ، فلم يعجِبْه ذلك، وقال: هو مِن أمرِ اليَهودِ. قال: فذُكِر له النَّاقوسُ، فقال: هو مِن أمرِ النَّصارى. فانصَرفَ عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ بنِ عبدِ ربِّه، وهو مهتَمٌ لِهمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فأُرِيَ الأذانَ في مَنامِه، قال: فغدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فأخبرَه، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لَبينَ نائمٍ ويَقْظانَ؛ إذ أتاني آتٍ فأَراني الأَذانَ. قال: وكان عُمرُ بنُ الخطابِ قد رآه قبلَ ذلك، فكتَمَه عشرينَ يومًا. قال: ثمَّ أخبَر النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقال له: ما منَعكَ أنْ تُخبرَني؟ فقال: سبَقَني عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ، فاستَحيَيتُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: يا بلالُ، قمْ فانظُرْ ما يأمُرُكَ به عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ فافعَلْه. قال: فأذَّن بلالٌ
اهتم النبي صلى الله عليه وسلم للصلاة كيف يجمع الناس لها فقيل له انصب راية عند حضور الصلاة فإذا رأوها آذن بعضهم بعضا فلم يعجبه ذلك قال فذكر له القنع يعني الشبور وقال زياد شبور اليهود فلم يعجبه ذلك وقال هو من أمر اليهود قال فذكر له الناقوس فقال هو من أمر النصارى فانصرف عبد الله بن زيد بن عبد ربه وهو مهتم لهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأري الأذان في منامه قال فغدا على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال له يا رسول اللهِ إني لبين نائم ويقظان إذ أتاني آت فأراني الأذان قال وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد رآه قبل ذلك فكتمه عشرين يوما قال ثم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال له ما منعك أن تخبرني فقال سبقني عبد الله بن زيد فاستحييت فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يا بلال قم فانظر ما يأمرك به عبد الله بن زيد فافعله قال فأذن بلال قال أبو بشر فأخبرني أبو عمير أن الأنصار تزعم أن عبد الله بن زيد لولا أنه كان يومئذ مريضا لجعله رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم مؤذنا
اهتمَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للصلاة كيف يجمع الناسَ لها فقيل له انصُب رايةً عند حضور الصلاةِ فإذا رأوها آذنَ بعضُهم بعضًا فلم يعجبْه ذلك قال فذكر له القنعُ يعني الشبورَ وقال زياد شبورُ اليهودِ فلم يعجبْه ذلك وقال هو من أمرِ اليهودِ قال فذُكر له الناقوسُ فقال هو من أمرِ النصارى، فانصرف عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ بنِ عبدِ ربِّه وهو مهتمٌّ لهمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأريَ الأذانَ في منامِه قال فغدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره، فقال له يا رسولَ اللهِ إني لبين نائمٍ ويقِظانٍ إذ أتاني آتٍ فأراني الأذانَ، قال وكان عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قد رآهُ قبل ذلك فكتمهُ عشرينَ يومًا قال ثم أخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له ما منعك أن تخبرَني، فقال سبقني عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ فاستحييتُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا بلالُ قمْ فانظرْ ما يأمرُك به عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ فافعله،قال فأذَّن بلالٌ، قال أبو بشرٍ فأخبرني أبو عميرٍ أنَّ الأنصارَ تزعم أنَّ عبدَ اللهِ بنَ زيدٍ لولا أنه كان يومئذٍ مريضًا لجعله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مؤذنًا
المؤذِّنُ المُحتسِبُ كالشَّهيدِ المُتشَحِّطِ في دمِهِ ، يتمنَّى على اللَّهِ ما يشتَهي بينَ الأذانِ والإقامةِ
حديثُ أنه [يعني الأذانَ] شُرِع قبلَ الهِجرةِ ليلةَ الإسراءِ وأنه خرَج ملَكٌ منَ الحجابِ فقال: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ وفي آخرِه: ثم أخَذ الملَكُ بيدِه فأمَّ بأهلِ السماءِ. [يعني حديث: عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ فذكر حديثَ الإسراءِ وفيه فخرج ملَكٌ من وراءِ الحجابِ فأذَّن بهذا الأذانِ وكلما قال كلمةً صدَّقه اللهُ تعالى ثم أخذ الملَكُ بيدِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقدَّمه فأمَّ بأهلِ السماءِ وفيهم آدمُ ونوحٌ]
لو كان لأهلِ السماءِ نزولٌ إلى الأرضِ لما سبقَهم أحدٌ إلى الأذانِ ولغلَبوا الناسَ عليهِ ، وإنَّ أدنى أجرِ المُؤذِّنِ ما بين الأذانِ والإقامةِ بمنزلةِ الشهيدِ المقتولِ في سبيلِ اللهِ المتشحِّطِ في دمائِه يتمنَّى على الله ما شاءَ
كنتُ أمشي مع أنسِ بنِ مالكٍ بالزاويَةِ إذْ سَمِعَ الأذانَ ثمَّ قاربَ في الخُطَا حتى دَخَلْتُ المسْجِدَ ثمَّ قال أتَدْرِي يَا ثَابِتُ لِمَ مَشَيْتُ بِكَ هِذِهِ الْمِشْيَةَ قلْتُ اللهُ ورسولُهُ أعْلَمُ قال لِيَكْثُرَ عَدَدُ الخُطَا فِي طلَبِ الصلاةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
النبي صلى الله عليه وسلمالركعتين قبل صلاة الغداةأبو أمامة أسعد بن زرارةأشهد أن لا إله إلا اللهيتمنى على الله ما شاءصلاة المؤمنين واحدةالركعتين قبل الغداةبين الأذان والإقامةعبد الله بن محيريزجمع الناس للصلاةالمتشحط في دمائهلا تقوم القيامةعبد الله بن زيدالمؤذن المحتسبالشهيد المتشحطيتمنى على اللهأم بأهل السماءشرع قبل الهجرةالشهيد المقتولهزم بني بياضةإلا في الأذانعمر بن الخطابخرجت من النارالأذان بأذنيهملك من الحجابنقيع الخضماتتعليم الأذانأحيلت الصلاةأنس بن سيرينليلة الإسراءأربعون رجلاتقوم الساعةثلاثة أحوالصوموا رمضانأول من أحدثصلاة الغداةأنس بن مالكأبو محذورةأول من جمعأول الأذانعلى الفطرةصلاة الفجرابن المسيبيوتر بركعةصلاة الليلأهل السماءأجر المؤذنطلب الصلاةالله أكبرمثنى مثنىرسول اللهسبيل اللهآدم ونوحالتأذينالإقامةالمدينةقوم لوطالقيامةالتكبيرالناقوسابن عمرالقراءةالنصارىالمحتسبالزاويةالأذانالجمعةالشبورالمنامالرايةمعاويةالرؤيااليهودالصلاةالمسجدالمشيةالشاممربعاالقنعالعيدالخطابلالأمسكأغارسرعةحمادرايةثابتهلك
تخريج حديث الأذان في الأذن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








