أحاديث عن: سبيل الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: سبيل الله
⭐ متفق عليه
📂 باب فضل الصلاة لوقتها
عن عبد الله بن مسعود قال: سألتُ النَّبيَّ ﷺ: أي العملِ أحبُّ إلى الله؟ قال: «الصلاة على وقتها»، قال: ثم أيٌّ؟ قال: «برُّ الوالدين»، قال: ثم أيٌّ؟ قال: «الجهاد في سبيل الله».
قال: حدثني بهِنَّ ولو استزدته لزادني.
قال: حدثني بهِنَّ ولو استزدته لزادني.
متفق عليه رواه البخاري في المواقيت (٥٢٧) واللفظ له، ومسلم في الإيمان (٨٥) كلاهما من حديث شعبة، عن الوليد بن العَيزَار أنه سمع أبا عمرو الشَّيباني يقول: حدثنا صاحب هذه الدار، وأشار إلى دار عبد الله بن مسعود فذكر الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب جامع صلاة النبي ﷺ...
عن سعد بن هشام بن عامر أنه أراد أن يغزُوَ في سبيل الله، فَقَدِم المدينة، وأراد أن يبيع عقارًا بها، فيجعله في السلاح والكُراع، ويُجاهد الرُّوم حتى يموتَ، فلما قدِم المدينة لَقِيَ أُناسًا من أهل المدينة، فنَهوه عن ذلك، وأخبروه أن رَهْطًا سِتَّةً أرادوا ذلك في حياة رسول الله ﷺ، فنَهاهم رسولُ الله ﷺ، وقال: أليس لكم فيَّ أسوةٌ؟ فلما حدَّثوه بذلك راجع امرأته - وقد كان طلَّقها - وأشهد على رَجْعَتِها فأتى ابن عباسٍ، فسأله عن وِتْر رسول الله ﷺ؟ فقال ابنُ عباسٍ: ألا أدُلُّك على من هو أعلم أهل الأرض بوتر رسولِ الله ﷺ؟ قال: من؟ قال: عائشة، فَأتِها فسَلْها، ثم أتِني فَأَخبرني بردِّها عليك. قال: فانطلقتُ إليها، فأتيتُ على حكيم بن أفْلحَ، فاسْتَلْحَقْتُه إليها، فقال: ما أنا بقارِبِها، لأني نهيتُها أن تقولَ في هاتين الشِّيعَتَين شيئًا، فأبَتْ فيهما إلَّا مُضيًّا، قال: فأقسمتُ عليه فجاء، فانطلقنا إلى عائشةَ، فاستأذَنَّا عليها، فأذِنَت لنا، فدخلنا عليها، فقالتْ: حكيمٌ؟ فَعَرَفَتْه، فقال: نعم، فقالت: مَنْ معك؟ قال: سعدُ بنُ هشام. قالت: مَنْ هشام؟ قال: ابنُ عامر، فتَرَحَّمَتْ عليه، وقالت خيرًا - قال قتادة: وكان أصيبَ يوم أُحُدٍ - فقلت: يا أمَّ المؤمنين! أنبئيني عن خُلُق رسول الله ﷺ، قالت: ألسْتَ تقرأ القرآنَ؟ قلت: بلى. قالت: فإن خُلُقَ نبيِّ الله ﷺ كان القرآنَ قال: فهَمَمْتُ أن أقومَ، ولا أسألَ أحدًا عن شيء حتى أموتَ، ثم بدا لي، فقلت: أنبئيني عن قيام رسول الله ﷺ فقالت: ألستَ تقرأ: ﴿يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (١)﴾؟ قلت: بلى، قالت: فإن الله عز وجل افترض القيام في أوّل هذه السّورة، فقام نبي الله ﷺ وأصحابه حولًا، وأمسك الله خاتمتها اثني عشر شهرًا [في السماء]، حتى أنزل الله عز وجل في آخر هذه السورة التخفيف، فصار قيام الليل تطوعًا بَعْدَ فريضةٍ، قال: قلت: يا أم المؤمنين! أنبئيني عن وِتْرِ رسول الله ﷺ، فقالت: كنا نُعِدُّ له سِواكَه، وطَهورَه، فيبعثه الله متى شاء أَنْ يبعثَه من الليل، فيتسوَّك ويتوضأ، ويصلِّي تسع ركعات، لا يجلس فيها إلا في الثامنة، فيذكُر الله ويحمدُه [ويَدْعوه، ثم ينهض ولا يسلِّم، ثم يقومُ فيصلِّي التاسعة، ثم يقعد فيذكر الله ويحمدُه ويدعوه]، ثم يسلم تسليمًا يسمعنا، ثم يصلِّي ركعتين بعد ما يسلِّمُ وهو
قاعد، فتلك إحدى عشرَةَ ركعةً يا بُنيَّ! فلما أسَنَّ رسولُ الله ﷺ، وأخذه اللحمُ، أوتر بسبع، وصنع في الركعتين مثل صنيعه الأول، فتلك تسعٌ يا بنيّ! وكان نبيُّ الله ﷺ إذا صلى صلاةً أحبَّ أن يداوم عليها، وكان إذا غلبه نومٌ أو وَجَع عن قيام الليل صلَّى من النهار ثنتي عشرة ركعة، ولا أعلم نبيّ الله ﷺ قرأ القرآن كلَّه في ليلة، ولا صلَّى ليلة إلى الصبح، ولا صام شهرًا كاملًا غير شهر رمضان، قال: فانطلقت إلى ابن عباس فحدَّثْتُه بحديثها، فقال: صَدقَتْ، ولو كنتُ أقْرَبُها، أو أدخلُ عليها، لأتيتُها حتى تُشافِهَني به، قال: قلت: لو علمتُ أنك لا تدخلُ عليها ما حدَّثْتُك حديثها».
وفي رواية قال: «انطلقتُ إلى عبد الله بن عباس، فسألتُه عن الوتر؟ - وساق الحديث بقصته - وقال فيه: قالت: مَنْ هشام؟ قلتُ: ابنُ عامر، قالت: نِعْم المرء كان عامر، أصيب يومَ أُحُدٍ».
قاعد، فتلك إحدى عشرَةَ ركعةً يا بُنيَّ! فلما أسَنَّ رسولُ الله ﷺ، وأخذه اللحمُ، أوتر بسبع، وصنع في الركعتين مثل صنيعه الأول، فتلك تسعٌ يا بنيّ! وكان نبيُّ الله ﷺ إذا صلى صلاةً أحبَّ أن يداوم عليها، وكان إذا غلبه نومٌ أو وَجَع عن قيام الليل صلَّى من النهار ثنتي عشرة ركعة، ولا أعلم نبيّ الله ﷺ قرأ القرآن كلَّه في ليلة، ولا صلَّى ليلة إلى الصبح، ولا صام شهرًا كاملًا غير شهر رمضان، قال: فانطلقت إلى ابن عباس فحدَّثْتُه بحديثها، فقال: صَدقَتْ، ولو كنتُ أقْرَبُها، أو أدخلُ عليها، لأتيتُها حتى تُشافِهَني به، قال: قلت: لو علمتُ أنك لا تدخلُ عليها ما حدَّثْتُك حديثها».
وفي رواية قال: «انطلقتُ إلى عبد الله بن عباس، فسألتُه عن الوتر؟ - وساق الحديث بقصته - وقال فيه: قالت: مَنْ هشام؟ قلتُ: ابنُ عامر، قالت: نِعْم المرء كان عامر، أصيب يومَ أُحُدٍ».
صحيح رواه مسلم في صلاة المسافرين (٧٤٦) عن محمد بن المثنى العنزي، حدثنا محمد بن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن زُرارة، أن سعد بن هشام بن عامر أراد فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب من مات له أولادٌ...
عن عقبة بن عامر، عن رسول الله ﷺ قال: «من أُثْكِل ثلاثةً من صُلبه فاحتسبهم على الله» -فقال أبو عشانة مرَّةً: «في سبيل الله». ولم يقلها مرَّةً أُخرى- «وجبت له الجنة».
حسن رواه الإمام أحمد (١٧٢٩٨) عن حسن (ابن موسى الأشيب) قال: حدَّثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا أبو عُشَّانة، أنَّه سمِع عقبة بن عامر يقول، فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
قال: كُنتُ في مَجلسٍ فيه رَسولُ اللهِ (إذ أقبَلَ عتيقةُ بنُ الحارِثِ الأنصاريُّ فسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ ثُمَّ قال: يا رَسولَ اللهِ، شَهِدتُك يَومَ بَدرٍ وأنتَ تُحَرِّضُ النَّاسَ على الجِهادِ فلَم أستَطِعْ أن أسألَك، وأنا سائِلُك ففَهِّمْني يا رَسولَ اللهِ، قال: سَلْ عَمَّا بَدا لَك يا عتيقةُ، قال: يا رَسولَ اللهِ، ما لمَن تَقَلَّدَ سَيفًا في سَبيلِ اللهِ؟ قال: يُقَلِّدُه اللَّهُ وِشاحًا مِن أوشِحةِ الجَنَّةِ مِن ذَهَبٍ وفِضَّةٍ ولُؤلُؤٍ وزَبَرجَدٍ، قال: يا رَسولَ اللهِ، ما لمَنِ اعتَقَلَ رُمحًا في سَبيلِ اللهِ؟ قال: يَكونُ له به عَلَمٌ يُعرَفُ به يَومَ القيامةِ، قال: فما لمَن تَقَلَّدَ قَوسًا في سَبيلِ اللهِ؟ قال: يَكونُ له رِداءٌ أخضَرُ مِن أرديَةِ الجَنَّةِ يَومَ القيامةِ. قال: فمَن رَمى بسَهمٍ في سَبيلِ اللهِ؟ قال: بَخْ بَخْ يا عتيقةُ، لَقد سَألَتَ عَن خَيرٍ كَثيرٍ، إنَّ اللَّهَ ليُدخِلُ بالسَّهمِ الواحِدِ ثَلاثةً الجَنَّةَ: صانِعَه، والمُقَوِّي به، والرَّامي به في سَبيلِ اللهِ، يا عتيقةُ بنَ الحارِثِ، مَن رَمى بسَهمٍ في سَبيلِ اللهِ بَلَغَ العَدوَّ أو قَصُرَ، عَدَل له عِتقَ رَقَبةٍ، قال: يا رَسولَ اللهِ، فما لمَن لَبِسَ دِرعًا في سَبيلِ اللهِ؟ قال: يَكونُ له جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ، قال: فما لمَن تعَضَّد تُرسًا في سَبيلِ اللهِ؟ قال: يَكونُ له سِترًا مِن حَرِّ شَمسِ الأرض، وقد أُدنِيَت مِنَ النَّاسِ بقَدرِ مِيلٍ، وقد زيدَ في حَرِّها ثَمانيةَ عَشَرَ جُزءًا، ورَهقَ النَّاسَ العَرَقُ على قَدرِ أعمالِهم، فالمُؤمِنُ في ضَحضاحٍ، والكافِرُ مُلجَمٌ. قال: يا رَسولَ اللهِ، فما لمَن رَكِبَ فرَسًا في سَبيلِ اللهِ أمانًا لمَن خَلفَه وهَيبةً لمَن بَينَ يَدَيه؟ قال: بَخْ بَخْ يا عتيقةُ بنَ الحارِثِ، مَنِ ارتَبَطَ فرَسًا في سَبيلِ اللهِ هَيبةً لمَن بَينَ يَدَيه، وأمانًا لمَن خَلفَه إلَّا تَلَقَّته خَزَنةُ الجَنَّةِ بخَيلٍ خُضرٍ مُسرَجةٍ لَم تُلقحْها الفُحولُ، ولَم تَحمِلْها البُطونُ، ولَم يُرَبَّين بالضُّروعِ، خَلَقَهنَّ اللهُ يَومَ خَلَق الجَنَّةَ، ألوانُها مِن ذَهَبٍ وفِضَّةٍ ولُؤلُؤٍ وزَبَرجَدٍ، يَأكُلنَ مِن ثِمارِها، ويَشرَبنَ مِن أنهارِها، لا يَبُلنَ ولا يَرُثْنَ، ولا يَعييَن، ولا يَهرَمنَ، يَقُلنَ: يا ابنَ آدَمَ، رَكِبتَ في الدُّنيا فرَسًا تَموتُ، فدونَك ما لا يَموتُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما تَرى لأحَدٍ مِن أهلِ الجِهادِ في شَيءٍ؟ قال: أجَلْ، ما أعمالُ البرِّ كُلُّها في عَرضِ الجِهادِ إلَّا كتَفلةٍ تَفَلَها عَبدٌ في بَحرٍ لُجِّيٍّ، فماذا زادَت فيه حينَ تَفَلَها؟ وماذا زادَت فيه حينَ حَبَسَها؟ قال: وما خَرَجَ عَبدٌ في سَبيلِ اللهِ غاديًا أو رائِحًا مُهَلِّلًا مُكَبِّرًا حامِدًا ذاكِرًا، إلَّا آبَتِ الشَّمسُ بجَميعِ ذُنوبِه، قال: وما مَرَّ غازٍ ببَطنِ وادٍ حَمِدَ اللَّهَ وسَبَّحَه وكَبَّرَه وهَلَّله إلَّا نادَته أشجارُه بَعضُها بَعضًا، وصَخرُه بَعضُه بَعضًا، ونَباتُه بَعضُه بَعضًا، هذا مُجاهِدٌ في سَبيلِ اللهِ، يَذكُرُ اللَّهَ، فيَمتَلئُ ذلك الوادي حَسَناتٍ، حَتَّى يَفيضَ مِن جانِبَيه. ذَكَرَه في شِفاءِ الصُّدورِ
أنَّه قامَ فيهم، فذَكَرَ لهم أنَّ الجِهادَ في سَبيلِ اللهِ والإيمانَ باللهِ أفضَلُ الأعمالِ، فقامَ رَجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ إن قُتِلتُ في سَبيلِ اللهِ، تُكَفَّرُ عَنِّي خَطايايَ؟ فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم، إن قُتِلتَ في سَبيلِ اللهِ، وأنتَ صابِرٌ مُحتَسِبٌ، مُقبِلٌ غَيرُ مُدبِرٍ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيفَ قُلتَ؟ قال: أرَأيتَ إن قُتِلتُ في سَبيلِ اللهِ، أتُكَفَّرُ عَنِّي خَطايايَ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم، وأنتَ صابِرٌ مُحتَسِبٌ، مُقبِلٌ غَيرُ مُدبِرٍ، إلَّا الدَّينَ؛ فإنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ قال لي ذلك. وفي روايةٍ: جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أرَأيتَ إن قُتِلتُ في سَبيلِ اللهِ
مرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ فرأَى أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من جلَدِه ونشاطِه فقالوا يا رسولَ اللهِ ! لو كان هذا في سبيلِ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن كان خرج يسعَى على ولدِه صِغارًا فهو في سبيلِ اللهِ وإن كان خرج يسعَى على أبوَيْن شيخَيْن كبيرَيْن فهو في سبيلِ اللهِ وإن كان خرج يسعَى على نفسِه يعفُّها فهو في سبيلِ اللهِ وإن كان خرج يسعَى رياءً ومُفاخَرةً فهو في سبيلِ الشَّيطانِ
مر على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ فرأى أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من جلدِه ونشاطِه فقالوا: يا رسولَ اللهِ لو كان هذا في سبيلِ اللهِ؟ فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنْ كان خرج يسعى على ولدٍ صغارٍ فهو في سبيلِ اللهِ، وإن كان خرج يسعى على نفسِه يعفُّها فهو في سبيلِ الله، وإن كان خرج يسعى على أبوين شيخين كبيرين فهو في سبيلِ اللهِ، وإن كان خرج يسعى رياءً ومفاخرةً فهو في سبيلِ الشيطانِ
مَرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ فرَأى أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن جَلَدِه ونَشاطِه، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، لو كان هذا في سَبيلِ اللهِ! فقال رسولُ اللهِ: إن كان خَرَجَ يَسعى على ولدِه صِغارًا فهو في سَبيل اللهِ، وإن كان خَرَجَ يَسعى على أبَوينِ شَيخَينِ كَبيرَينِ فهو في سَبيلِ اللهِ، وإن كان خَرَجَ يَسعى على نَفسِه يُعِفُّها فهو في سَبيلِ اللهِ، وإن كان خَرَجَ يَسعى رياءً ومُفاخَرةً فهو في سَبيلِ الشَّيطانِ
مر على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ فرأى أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من جلَدِه ونشاطِه فقالوا: يا رسولَ اللهِ لو كان هذا في سبيلِ اللهِ؟! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنْ كان خرج يسعى على ولدِه صغارًا فهو في سبيلِ اللهِ وإن كان خرج يسعى على أبوين شيخين كبيرين فهو في سبيلِ اللهِ وإنْ كان خرج يسعى على نفسِه يعفُّها فهو في سبيلِ اللهِ وإنْ كان خرج يسعى رياءً ومفاخرةً فهو في سبيلِ الشيطانِ
لا يَجمَعُ اللهُ في جوفِ رجُلٍ غُبارًا في سبيلِ اللهِ ودُخانَ جَهنَّمَ، ومَنِ اغبَرَّتْ قدَماهُ في سبيلِ اللهِ، حَرَّمَ اللهُ سائرَ جسَدِهِ على النَّارِ، ومَن صامَ يومًا في سبيلِ اللهِ، باعَدَ اللهُ عنه النَّارَ مَسيرةَ ألفِ سنَةٍ للرَّاكبِ المستَعْجِلِ، ومَن جُرِحَ جراحَةً في سبيلِ اللهِ، خُتِمَ له بخاتَمِ الشُّهداءِ، لهُ نورٌ يومَ القيامةِ، لونُها مثلُ لَوْنِ الزَّعْفرانِ، وريحُها مثْلُ ريحِ المِسْكِ، يعْرِفُه بها الأولونَ والآخِرُونَ، يقولونَ: فُلانٌ عليه طابَعُ الشُّهداءِ، ومَن قاتَلَ في سبيلِ اللهِ فُواقَ ناقةٍ، وجبَتْ له الجَنَّةُ
القَتِيلُ في سبيلِ اللهِ شَهيدٌ ، و الطَّعِينُ في سبيلِ اللهِ شَهيدٌ ، و الغَرِيقُ في سبيلِ اللهِ شَهيدٌ ، و الخَارُّ عن دَابَّتِه في سبيلِ اللهِ شَهيدٌ ، و المَجْنُوبُ في سبيلِ اللهِ شَهيدٌ ، قال محمدٌ يعني بنَ إسحاقَ ) : المَجْنُوبُ : صاحِبُ الجَنْبِ
خمسٌ مَن قُبِضَ في شيءٍ منهنَّ فَهوَ شَهيدٌ : المقتولُ في سبيلِ اللَّهِ شَهيدٌ ، والغرِقُ في سبيلِ اللَّهِ شَهيدٌ ، والمبطونُ في سبيلِ اللَّهِ شَهيدٌ ، والمطعونُ في سبيلِ اللَّهِ شَهيدٌ ، والنُّفساءُ في سبيلِ اللَّهِ شَهيدٌ
خَمسٌ مَن قُبِضَ في شيءٍ مِنهُنَّ فهو شَهيدٌ: المَقتولُ في سَبيلِ اللهِ شَهيدٌ، والغَريقُ في سَبيلِ اللهِ شَهيدٌ، والمَبطونُ في سَبيلِ اللهِ شَهيدٌ، والمَطعونُ في سَبيلِ اللهِ شَهيدٌ، والنُّفَساءُ في سَبيلِ اللهِ شَهيدٌ
مَنْ سَعَى على والدَيْهِ ففي سبيلِ اللهِ ، و مَنْ سَعَى على عِيالِه ففي سبيلِ اللهِ ، [ و مَنْ سَعَى على نفسِهِ لِيُعِفَّها فهوَ في سبيلِ اللهِ ] ، و مَنْ سَعَى مُكَاثِرًا ففي سبيلِ الطَّاغُوتِ ، و في روايةٍ : سبيلِ الشيطانِ
أنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، أَرَأيتَ إنْ قُتِلتُ في سَبيلِ اللهِ صابرًا مُحتسِبًا، مُقبِلًا غَيرَ مُدبِرٍ، كفَّرَ اللهُ به خَطايايَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ قُتِلتَ في سَبيلِ اللهِ صابرًا مُحتسِبًا، مُقبِلًا غَيرَ مُدبِرٍ، كفَّرَ اللهُ به خَطاياكَ، ثُمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَبِثَ ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ سألَه الرَّجُلُ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنْ قُتِلتُ في سَبيلِ اللهِ مُقبِلًا غَيرَ مُدبِرٍ، كفَّرَ اللهُ عنِّي خَطايايَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ قُتِلتَ في سَبيلِ اللهِ مُقبِلًا غَيرَ مُدبِرٍ، كفَّرَ اللهُ عنكَ خَطاياكَ، إلَّا الدَّينَ؛ كذلك قال لي جِبريلُ
جاء رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنْ قُتِلتُ في سَبيلِ اللهِ صابرًا مُحتسِبًا مُقبِلًا غيرَ مُدبِرٍ، كَفَّرَ اللهُ به خَطايايَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ قُتِلتَ في سَبيلِ اللهِ صابرًا مُحتسِبًا مُقبِلًا غيرَ مُدبِرٍ، كَفَّرَ اللهُ به خَطاياكَ، ثُمَّ إنَّ الرَّجُلَ لَبِثَ ما شاء اللهُ، ثُمَّ قال: يا رسولَ اللهِ، إنْ قُتِلتُ في سَبيلِ اللهِ، كَفَّرَ اللهُ به خَطايايَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ قُتِلتَ في سَبيلِ اللهِ صابرًا مُحتسِبًا، مُقبِلًا غيرَ مُدبِرٍ، كَفَّرَ اللهُ به خَطاياكَ إلَّا الدَّينَ؛ كذلك قال لي جِبريلُ
عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أنهُ قام فيهم فذكر لهمْ أنَّ الجهادَ في سبيلِ اللهِ والإيمانَ باللهِ أفضلُ الأعمالِ فقام رجلُ فقال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن قتلتُ في سبيلِ اللهِ تُكفَّر عني خطايايَ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ نعمْ إن قتلتَ في سبيلِ اللهِ وأنت صابرٌ محتسبٌ مقبلٌ غيرُ مُدبرٍ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ كيف قلتَ قال أرأيتَ إن قُتلتُ في سبيلِ اللهِ تكفَّر عني خطايايَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ نعم وأنت صابرٌ محتسبٌ مقبلٌ غيرّ مدبرٍ إلا الدَّينَ فإنَّ جبريلَ عليهِ السلامُ قال لي ذلكَ
عن رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أنَّهُ قامَ فيهم فذَكرَ لَهم أنَّ الجِهادَ في سبيلِ اللَّهِ والإيمانَ باللَّهِ أفضلُ الأعمالِ فقامَ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ إن قتلتُ في سبيلِ اللَّهِ أيُكفِّرُ عنِّي خطايايَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: نعم إن قتلتَ في سبيلِ اللَّهِ وأنتَ صابرٌ محتسبٌ مقبلٌ غيرُ مدبرٍ. ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: كيفَ قلتَ؟ قالُ: أرأيتَ إن قتلتُ في سبيلِ اللَّهِ أيُكفِّرُ عنِّي خطايايَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: نعم وأنتَ صابرٌ محتسبٌ مقبلٌ غيرُ مدبرٍ إلاَّ الدَّينَ فإنَّ جبريلَ قالَ لي ذلِكَ
عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قامَ فيهم، فذَكَرَ لَهمُ: الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ والإيمانُ باللهِ مِن أفضَلِ الأعمالِ، فقامَ رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ إن قُتِلتُ في سَبيلِ اللهِ تُكَفَّرُ عَنِّي خَطايايَ؟ فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم. إن قُتِلتَ في سَبيلِ اللهِ، وأنتَ صابِرٌ مُحتَسِبٌ مُقبِلٌ غَيرُ مُدبِرٍ. ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَيفَ قُلتَ؟ قال: أرَأيتَ إن قُتِلتُ في سَبيلِ اللهِ تُكَفَّرُ عَنِّي خَطايايَ؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم. إن قُتِلتَ وأنتَ صابِرٌ مُحتَسِبٌ مُقبِلٌ غَيرُ مُدبِرٍ إلَّا الدَّينَ؛ فإنَّ جِبريلَ قال لي ذلك
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه: قامَ فيهم فذَكَرَ لهم أنَّ الجِهادَ في سَبيلِ اللهِ، والإيمانَ باللهِ أفضَلُ الأعْمالِ، فقامَ رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ إنْ قُتِلتُ في سَبيلِ اللهِ، يُكفَّرُ عنِّي خَطايايَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَمْ، إنْ قُتِلتَ في سَبيلِ اللهِ، وأنتَ صابِرٌ مُحتسِبٌ مُقبِلٌ غَيرُ مُدبِرٍ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف قُلتَ؟ قال: أرأيتَ إنْ قُتِلتُ في سَبيلِ اللهِ تُكَفَّرُ عني خطايايَ؟ فقال رسولُ اللهِ: نَعَمْ، وأنتَ صابِرٌ مُحتسِبٌ، مُقبِلٌ غَيرُ مُدبِرٍ، إلَّا الدَّينَ؛ فإنَّ جِبريلَ قال لي ذلك
أنَّ امرأتَه قالتْ له ، وله جملٌ وناقةٌ : أعطِني جملَكَ أحُجُّ عليه , قال : هو حبسٌ في سبيلِ اللهِ , قالتْ : إنه في سبيلِ اللهِ أنا أحُجُّ عليه ، قالتْ : فأعطِني الناقةَ ، وحُجَّ على جملِكَ ؟ قال : لا أوثِرُ على نفْسي أحدًا , قالتْ : فأعطِني مِن نفقتِكَ , قال : فقلتُ : ما عِندي فضلٌ عما أخرجُ به ، ولو كان معي لأعطيتُكِ , قالتْ : فإن فعَلتَ ما فعَلتَ ، فأقرِئْ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مني السلامَ إذا لَقيتَه ، وقُلْ له الذي قلتُ لكَ ، فلما لَقي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقرَأه منها السلامَ ، وأخبَره بالذي قالتْ له , قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : صدقَتْ أمُّ طليقٍ ، لو أعطَيتَها جملَكَ كانتْ في سبيلِ اللهِ ، ولو أعطَيتَها ناقتَكَ كانتْ في سبيلِ اللهِ ، ولو أعطيتَها مِن نفقتِكَ أخلَفَها اللهُ لكَ ، فقلتُ : يا نبيَّ اللهِ ، وما يعدِلَ الحجَّ ؟ قال : عمرةٌ في رمضانَ
أنَّ امرأةَ أبي طَليقٍ قالتْ له -وله جَمَلٌ وناقةٌ-: أعطِني جمَلَكَ أحُجَّ عليه، فقال: هو حبيسٌ في سبيلِ اللهِ، فقالتْ: إنَّه في سَبيلِ اللهِ أنْ أحُجَّ عليه، قالتْ: فأعطِني الناقةَ وحُجَّ على جمَلِكَ، قال: لا أوثِرُ على نفسي أحدًا، قالت: فأعطِني من نفقَتِكَ، فقال: ما عندي فَضْلٌ عمَّا أخرُجُ به وأدَعُ لكم، ولو كان معي لأعطيتُكِ، قالت: فإذا فعَلْتَ ما فعَلْتَ فأَقرِئْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا لقيتَه، وقُلْ له الذي قُلتُ لكَ، فلمَّا لقِيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقرأَه منها السلامَ، وأخبَرَه بالذي قالتْ له، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صدقَتْ أمُّ طَليقٍ، لو أعطيتَها جمَلَكَ كان في سبيلِ اللهِ، ولو أعطيتَها ناقتَكَ كانتْ في سبيلِ اللهِ، ولو أعطيتَها من نفقَتِكَ أخْلَفَها اللهُ لكَ، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، فما يَعدِلُ بحَجٍّ؟ قال: عُمرةٌ في رمضانَ
أنَّ امْرَأتَه أُمَّ طُلَيْقٍ أَتَتْه فقالَتْ له: حَضَرَ الحَجُّ يا أبا طُلَيْقٍ، وكانَ له جَمَلٌ وناقةٌ؛ يَحُجُّ على النَّاقةِ، ويَغْزو على الجَمَلِ، فسَألَتْه أن يُعْطيَها الجَمَلَ تَحُجُّ عليه، قالَ: أَلَمْ تَعلَمي أنِّي حَبَسْتُه في سَبيلِ اللهِ؟ قالَتْ: إنَّ الحَجَّ في سَبيلِ اللهِ، فأَعْطِنيه يَرحَمُك اللهُ، قالَ: ما أُريدُ أن أُعْطِيَك، قالَتْ: فأَعْطِني ناقتَك، وحُجَّ أنت على الجَمَلِ، قالَ: لا أوثِرُك بِها على نفْسي، قالَتْ: فأَعْطِني مِن نَفَقتِك، قالَ: ما عنْدي فَضْلٌ عنِّي وعن عِيالي ما أَخرُجُ به وما أَنزِلُ لكم، قالَتْ: إنَّك لو أَعْطَيْتَني أَخْلَفَك اللهُ، قالَ: فلمَّا أَبَيْتُ عليها قالَتْ: فإذا أَتَيْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فأَقرِئْه مِنِّي السَّلامَ، وأَخبِرْه بالَّذي قُلْتُ لك، قالَ: فأَتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فأَقرَأْتُه مِنها السَّلامَ، وأَخبَرْتُه بالَّذي قالَتْ أُمُّ طُلَيْقٍ، قالَ: «صَدَقَتْ أُمُّ طُلَيْقٍ، لو أَعْطَيْتَها الجَمَلَ كانَ في سَبيلِ اللهِ، ولو أَعْطَيْتَها ناقتَك كانَت وكُنْتَ في سَبيلِ اللهِ، ولو أَعْطَيْتَها مِن نَفَقتِك أَخلَفَكها اللهُ»، قالَ: وإنَّها تَسأَلُك يا رَسولَ اللهِ: ما يَعدِلُ الحَجَّ؟ قالَ: «عُمْرةٌ في رَمَضانَ»
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام فخطَبَ الناسَ، فذكَرَ أنَّ الإيمانَ باللهِ والجِهادَ في سبيلِ اللهِ مِن أفْضلِ الأعمالِ عندَ اللهِ، فقام رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنْ قُتِلتُ في سبيلِ اللهِ، وأنا صابِرٌ مُحتَسِبٌ، مُقبِلٌ غيرُ مُدْبِرٍ، يُكفِّرُ اللهُ عنِّي خطايايَ؟ قال: نعم، فكيف قلتَ؟ قال: إنْ قُتِلتُ في سبيلِ اللهِ، وأنا صابِرٌ مُحتَسِبٌ، مُقبِلٌ غيرُ مُدْبِرٍ، يُكفِّرُ اللهُ عنِّي خطايايَ؟ قال: نعم، كيف قلتَ؟ قال: إنْ قُتِلتُ في سبيلِ اللهِ، وأنا صابِرٌ مُحتَسِبٌ، مُقبِلٌ غيرُ مُدْبِرٍ، يُكفِّرُ اللهُ عنِّي خطايايَ؟ قال: نعم، إلَّا الدَّيْنَ؛ فإنَّ جبريلَ سارَّني بذلك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
قاتل في سبيل الله فواق ناقةاغبرت قدماه في سبيل اللهعلى أبوين شيخين كبيرينصام يوما في سبيل اللهالمقتول في سبيل اللهالمبطون في سبيل اللهالمطعون في سبيل اللهالنفساء في سبيل اللهالجهاد في سبيل اللهالغريق في سبيل اللهالفرس في سبيل اللهأبوين شيخين كبيرينغبار في سبيل اللهقتلت في سبيل اللهجرح في سبيل اللهقتل في سبيل اللهتفلة في بحر لجيكفر الله خطاياكعلى ولده صغاراعلى نفسه يعفهاالخار عن دابتهمقبلا غير مدبرالإيمان باللهمقبل غير مدبرتكفير الخطاياوجبت له الجنةعمرة في رمضانالسهم الواحدأفضل الأعمالسبيل الشيطانرياء ومفاخرةخاتم الشهداءطابع الشهداءفي سبيل اللهسبيل الطاغوتصابرا محتسباأخلفكها اللهأبوين شيخينأخلفها اللهخزنة الجنةأعمال البرصابر محتسبنفسه يعفهاصاحب الجنبسبيل اللهجلد ونشاطدخان جهنمإلا الدينفاحتسبهمأولاد...عتق رقبةولد صغارتعدل حجةالمجنوبالمقتولالمبطونالمطعونالنفساءأم طليقالصلاةلوقتهاالقرآنالكريمالجهادمفاخرةالقتيلالطعينالغريقوالديهليعفهامكاثراالنفقةالناقةالعمرةوقتهاالعملثلاثةالجنةالدينجبريليعفهاعيالهرمضانالجملنفقتكجامعصلاةﷺ...أثكلصلبهوجبتيسعىرياءشهيدنفسهعمرةالحجناقةصدقتأحب
تخريج حديث سبيل الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








