أحاديث عن: الأنبياء 101
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "الأنبياء 101"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: آيةٌ في كتابِ اللهِ لا يسأَلُني النَّاسُ عنها، ولا أَدْري أعرَفوها، فلا يسأَلوني عنها، أَمْ جَهِلوها فلا يسأَلوني عنها؟ قيل: وما هي؟ قال: آيةٌ لمَّا نزَلت: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ} [الأنبياء: 98]، شقَّ ذلك على أهلِ مكَّةَ، وقالوا: شتَم محمَّدٌ آلهَتَنا، فقام ابنُ الزِّبَعْرَى فقال: ما شأنُكم؟ قالوا: شتَم محمَّدٌ آلهَتَنا، قال: وما قال؟ قالوا: قال: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ} [الأنبياء: 98]، قال: ادْعوهُ لي، فدُعِيَ محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال ابنُ الزِّبَعْرَى: يا محمَّدُ، هذا شيءٌ لآلهَتِنا خاصَّةً أَمْ لكلِّ مَن عُبِدَ من دونِ اللهِ؟ قال: بلْ لكلِّ مَن عُبِدَ من دونِ اللهِ عزَّ وجلَّ، قال: فقال: خصَمْناهُ ورَبِّ هذه البَنيَّةِ، يا محمَّدُ، ألسْتَ تزعُمُ أنَّ عيسى عبدٌ صالحٌ، وعُزَيْرًا عبدٌ صالحٌ، والملائكةَ عبادٌ صالِحونَ؟ قال: بَلى، قال: فهذه النَّصارى يعبُدونَ عيسى، وهذه اليهودُ تعبُدُ عُزَيْرًا، وهذه بَنو مَليحٍ تعبُدُ الملائكةَ. قال: فضجَّ أهلُ مكَّةَ فنزَلتْ: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى} [الأنبياء: 101]، عيسى وعُزْيَرٌ والملائكةُ، {أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ} [الأنبياء: 101]، قال: ونزَلتْ: {وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ} [الزخرف: 57]
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: لمَّا نَزَلَتْ: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جهنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ} [الأنبياء: 98] فقالَ المشركونَ: الملائكةُ، وعيسى، وعُزيرٌ يُعبَدونَ مِن دونِ اللهِ؟ فقالَ: لوْ كان هؤلاء الَّذين يُعبَدونَ آلهةً ما ورَدُوها، قالَ: فنَزَلَتْ: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ} [الأنبياء: 101]؛ عيسى، وعُزيرٌ، والملائكةُ
جاء عبدُ اللهِ بنُ الزِّبَعْرَى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا محمَّدُ، تزعُمُ أنَّ اللهَ أنزَل عليك هذه الآيةَ: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ} [الأنبياء: 98]، فقدْ عُبِدَتِ الشَّمسُ والقَمرُ والملائكةُ، وعُزَيْرٌ وعيسى صَلَواتُ اللهِ عليهم، أَوَكلُّ هؤلاء في النَّارِ مع آلهَتِنا؟ فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ} [الأنبياء: 101] ونزلت: {وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ} [الزخرف: 57]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا قرَأَ على قُريشٍ: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ} [الأنبياء: 98]، امتعَضوا مِن ذلك امتِعاضًا شديدًا، فقال عبدُ اللهِ بنُ الزِّبَعْرَيِّ: يا محمدُ أخاصَّةٌ لنا ولِآلهتِنا أم لِجميعِ الأممِ؟ فقال عليه السَّلامُ: هو لكم ولِآلهتِكم ولِجميعِ الأممِ، فقال: خَصَمْتُكَ وربِّ الكعبةِ، ألستَ تَزعُمُ أنَّ عيسى ابنَ مريمَ نبيٌّ وتُثني عليه خيرًا وعلى أمِّه، وقد عَلِمْتَ أنَّ النَّصارى يَعبُدونَهما، وعُزَيْرٌ يُعبَدُ، والملائِكةُ يُعبَدونَ، فإنْ كان هؤلاءِ في النَّارِ فقد رَضينا أنْ نكونَ نحنُ وآلِهتُنا معَهم؟ ففرِحوا وضحِكوا وسكَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فأنزَلَ اللهُ: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى} [الأنبياء: 101]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ المَسجِدَ وحَوْلَ الكَعبةِ ثَلاثُ مِئةٍ وسِتُّونَ صَنمًا، وكانت صَناديدُ قُرَيشٍ في الحَطيمِ، فجَلَسَ إليهم، فتَعرَّضَ له النَّضرُ بنُ الحارِثِ، فكَلَّمَه حتى أفحَمَه، ثم تَلا عليهم: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ} [الأنبياء: 98]، قال: فأقبَلَ عَبدُ اللهِ بنُ الزِّبَعْرى، فأخبَروهُ بما قال، فقال: أمَا واللهِ لو وَجَدتُه لَخَصَمتُه، فقال عَبدُ اللهِ: أنتَ قُلتَ ذلك؟ قال: نَعَمْ، قال: قد خَصَمتُكَ ورَبِّ الكَعبةِ؛ أليس اليَهودُ عَبَدوا عُزيرًا، والنَّصارى عَبَدوا المَسيحَ، وبَنو مَليحٍ عَبَدوا المَلائِكةَ؟ فقال عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: بل عَبَدوا الشَّياطينَ التي أمَرَتْهم بذلك، فنَزَلتْ: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ} [الأنبياء: 101]
عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: لمَّا نزَلتْ هذه الآيةُ: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ} [الأنبياء: 98] الآيةَ. قال المُشرِكونَ: فإنَّ عيسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعبَدُ، وعُزَيْرٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والشَّمسُ، والقَمرُ، فأنزَل اللهُ: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى} [الأنبياء: 101]، عيسى وعُزَيْرٌ صَلَواتُ اللهِ عليهما
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنه قال: لمَّا نَزَلَت {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ} [الأنبياء: 98] الآيةَ والَّتي بعْدَها، فقال المشْرِكون: الملائكةُ وعِيسى وعُزَيرٌ يُعبَدون مِن دُونِ اللهِ تعالَى، قال: فنَزَلَت {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ} [الأنبياء: 101]، يعني عِيسى وعُزَيرًا والملائكةَ عليهم السَّلامُ
عنِ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ- وكان ممَّن يَسمُرُ مع عليٍّ-: أنَّ عليًّا خرَجَ فتلا هذه الآيةَ: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ} [الأنبياء: 101]، قال: أنا منهم وأبو بكرٍ، وعمَرُ وعثمانُ، وطلْحةُ والزُّبيرُ، فما زال يتْلُو حتَّى دخَلَ في الصَّلاةِ
كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنزَلَتْ عليْهِ هذِهِ الآيةُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} [المائدة: 101] [المائدة: 101]، قالَ: فنحنُ نسألُهُ إذْ قالَ: إنَّ للَّهِ عبادًا ليسوا بأنبياءَ، ولا شُهداءَ، يَغبِطُهُمُ النَّبيُّونَ والشُّهداءُ بقُرْبِهم ومَقْعَدِهم مِنَ اللَّهِ يومَ القيامةِ، قالَ: وفي ناحيةِ القومِ أعرابيٌّ، فجَثا على رُكبتَيْهِ، ورَمى بيدَيْهِ، ثُمَّ قالَ: حدِّثْنا يا رسولَ اللَّهِ عنهُمْ، مَنْ هُمْ؟ قالَ: فرأيتُ في وجهِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البِشْرَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هُمْ عبادٌ مِن عبادِ اللَّهِ، مِن بُلدانٍ شتَّى، وقبائِلَ شتَّى مِن شُعوبِ القبائِلِ، لَمْ تكُنْ بَينَهُمْ أرحامٌ يَتواصَلونَ بِها، ولا دُنْيا يَتباذَلونَ بِها، يتحابُّونَ برُوحِ اللَّهِ، يجعَلُ اللَّهُ وجوهَهُمْ نورًا، ويجعَلُ لهُمْ منابِرَ مِن لؤلؤٍ قُدَّامَ الرَّحمنِ، يفزَعُ النَّاسُ ولا يَفزَعونَ، ويخافُ النَّاسُ ولا يَخافونَ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: جاءَهُ رَجلٌ فقالَ له: يا أبا عبَّاسٍ، إنَّ في نَفسي مِنَ القرآنِ شيءٌ. قالَ: وما هو؟ فقالَ: شكٌّ، قالَ: وَيْحكَ هل سألتَ أحدًا غيري؟ فقالَ: لا، قالَ: هاتِ، قالَ: أَسمَعُ اللهَ يقولُ: {وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا} [الأحزاب: 27] كان هذا أمرًا قد كان. وقالَ: {فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ} [المؤمنون: 101]، وقالَ في آيةٍ أخرى: {وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ} [الصافات: 27]، ثُمَّ ذَكَرَ أشياءَ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: أمَّا قولُهُ تَعالَى: {وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا} [الأحزاب: 27]، فإنَّه لمْ يَزلْ ولا يزالُ هو الأوَّلُ والآخرُ والظَّاهرُ والباطنُ، وأمَّا قولُهُ تَعالَى: {فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ} [المؤمنون: 101] فهذا في النَّفخةِ الأولى حين لا يَبقى على الأرضِ شيءٌ، فلا أنسابَ بيْنَهم يومئذٍ ولا يَتساءلونَ، وأمَّا قولُهُ تَعالَى: {فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ} [الصافات: 50]، فإنَّهم لمَّا دخلوا الجنَّةَ أَقْبَلَ بعضُهُم على بعْضٍ يَتساءلونَ
تخريج حديث الأنبياء 101
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








