أحاديث عن: الأنكال
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
6 نتيجة — لكلمة: الأنكال
أنَّ يَهودِيًّا قال لأبي بكرٍ: والَّذي بعث موسى وكَلَّمه تكليمًا إنِّي لأُحِبُّك، فلم يَرفَعْ به رأسًا، فهَبَط جِبريلُ، وقال: يا محمَّدُ، إنَّ العَلِيَّ الأعلى يقولُ لك: قُلْ لليَهوديِّ: إنَّ الله قد أحاد عنك النَّارِ حُلَّتينِ: لا تُوضَعُ الأنكالُ في قَدَمِه، ولا الأغلالُ في عُنُقِه؛ لحُبِّه أبا بكر فأسلم اليهودي، فقال: هنيئا لك أحاد الله عنك النار بحذافيرها
أنَّ يَهوديًّا قالَ لأبي بَكْرٍ : والَّذي بَعثَ موسى وَكَلَّمَهُ تَكْليمًا إنِّي لأحبُّكَ، فلَم يرفع أبو بَكْرٍ لَهُ رأسَهُ تَهاونًا باليَهوديِّ. فَهَبطَ جبريلُ وقالَ: يا مُحمَّدُ، إنَّ العليَّ الأعلَى يقرئُكَ السَّلامَ ويقول لك: قُل لليَهوديِّ الَّذي قالَ لأبي بَكْرٍ: إنِّي أحبُّكَ، إنَّ اللَّهَ قد أحادَ عنهُ في النَّارِ خَلَّتينِ: لا توضَعُ الأنكالُ في عُنقِهِ، ولا الأغلالُ في عُنقِهِ، لحبِّهِ أبا بَكْرٍ
أن يهوديًّا أتى أبا بكرٍ الصديقَ رضي الله عنه فقال : والذي بعث موسى عليه السلام فكلمه تكليمًا إني لأحبُّك ، قال : فلم يرفعْ أبو بكرٍ رضي الله عنه رأسًا متهاونًا باليهوديِّ ، قال : فهبط جبريلُ عليه السلام على النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : يا محمدُ إن العليَّ الأعلى يقرأُ عليك السلام ويقولُ لك : قلْ لليهوديِّ الذي قال لأبي بكرٍ : إني أحبُّك . إن اللهَ عز وجل قد أحاد عنه في النارِ خلتين : لا يوضعُ الأنكالُ في قدميه ، ولا الغلُّ في عنقِه لحبِّه أبا بكرٍ ، قال : فبعث النبيُّ فأحضره فأخبره الخبرَ فرفع طرفَه إلى السماءِ وقال : أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأنك محمدٌ رسولُ اللهِ ، والذي بعثك بالنبوةِ ما ازددت لأبي بكرٍ إلا حبًا ، فقال النبيُّ : هنيئًا هنيئًا أحاد اللهُ عنك النارَ بحذافيرِها وأدخلك الجنةَ لحبِّك أبا بكرٍ
أنَّ يهوديًّا أتَى أبا بكرٍ فقال : والَّذي بعثَ موسَى وكلَّمه تكليمًا إنِّي لأحبُّك ، قال : فلم يرفعْ أبو بكرٍ به رأسًا تهاونًا باليهوديِّ ، وهبط جبريلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال : يا محمَّدُ إنَّ العليَّ الأعلَى يقرأُ عليك السَّلامَ ويقولُ لك : قلْ لليهوديِّ الَّذي قال لأبي بكرٍ : إنِّي أحبُّك أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أحاد عنه في النَّارِ ( خُلَّتَيْن ) لا يُوضعُ الأنكالُ في قدمِه ، ولا الأغلالُ في عنقِه ، لحبِّه أبا بكرٍ ، قال : فبعث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأحضره ، وأخبره الخبرَ ، فرفعَ طرفَه إلى السَّماءِ قال : أشهدُ أنَّ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا – وأنَّك محمَّدٌ – رسولُ اللهِ ، والَّذي بعثك بالحقِّ وما ازددتُ لأبي بكرٍ إلَّا حبًّا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هنيئًا هنيئًا ، أحاد اللهُ عنك النَّارَ بحذافيرِها وأدخلك الجنَّةَ لحبِّك أبا بكرٍ
إن يهوديا أتى أبا بكرٍ الصديقَ رضي الله عنهُ فقال : والذي بعثَ موسى عليهِ السلامُ فكلّمهُ تكليما إني لأُحبُّكَ ، قال : فلم يرفعْ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه رأسا متهاوِنا باليهوديّ ، قال : فهبطَ جبريلُ عليهِ السلامُ على النبي صلى الله عليه وسلم وقال : يا محمدُ إن العلِيّ الأعلى يقرأ عليكَ السلامَ ويقولُ لكَ : قُلْ لليهوديّ الذي قال لأبي بكْرٍ إني أحبكَ : إنَّ اللهَ عز وجلَ قد أحادَ عنهُ في النارِ خلّتينِ ، لا يوضعُ الأنكالُ في قدميهِ ولا الغلَّ في عنقهِ لحبهِ أبا بكرٍ ، قال : فبعثَ النبي صلى الله عليه وسلم فأحضرهُ فأخبرهُ الخبرَ فرفعَ طرفهُ إلى السماءِ وقال : أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنكَ محمدٌ رسولُ اللهِ ، والذي بعثكَ بالنبوةِ ما ازددتُ لأبي بكرٍ إلا حُبّا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هنيئا هنيئا أحادَ اللهُ عنكَ النارَ بحذافيرها وأدخلكَ الجنةَ لحبكَ أبا بكرٍ
إذا كانَ يومُ القيامةِ ، جمعَ اللهُ الأولينَ والآخرينَ في صعيدٍ واحدٍ ، فنزلتِ الملائكةُ ، فصاروا صفوفًا ، فيقالُ : يا جبريلُ ائتنِي بجهنمَ : فيأتي بها جبريلُ ، تقادُ بسبعينَ ألفَ زمامٍ ، حتى إذا كانتْ مِنَ الخلائقِ على قدرِ مائةِ عامٍ ، زفرتْ طارتْ لها أفئدةُ الخلائقِ ، ثمَّ زفرتْ ثانيًا ، فلا يبقى ملكٌ مقربٌ ، ولا نبيٌّ مرسلٌ ، إلا جثَا على ركبتَيْه ، ثمَّ زفرتْ الثالثةَ ، فبلغتْ القلوبُ الحناجرَ ، وذهلتْ العقولُ ، فيفزعُ كلُّ امرئٍ إلى عملهِ، حتى إبراهيمُ الخليلُ ، يقول : بِخلتِي لا أسألكَ إلا نفسِي : وإنَّ عيسى ليقولُ : بما أكرمتنِي لا أسألُكَ إلا نفسِي : لا أسألُك لمريمَ التي ولدتْنِي : أمَّا محمدٌ صلى اللهُ عليهِ وسلَمَ فيقولُ : لا أسألكَ اليومَ نفسِي : إنَّما أسألُك أمتِي : قالَ : فيجيبُه الجليلُ : أوليائِي منْ أمتكَ لا خوفٌ عليهمْ ولا همْ يحزنونَ ، فوعزتِّي وجلالٍي لأُقِرَنَّ عينَك في أمتِك : قال : ثمَّ تقفُ الملائكةُ بينَ يدي اللهِ عزَّ وجلَّ ، ينظرونَ ما يؤمرونَ بهِ ، فيقولُ لهمْ الربُّ : تعالى وتقدسَ : معاشرَ الزبانيةِ : انطلقوا بالمُصرِّين منْ أهلِ الكبائرِ منْ أمةِ محمدٍ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ إلى النارِ ، فقدِ اشتدَّ غضبي بتهاونِهم بأمرِي في دارِ الدنيا ، واستخفافِهم بحقِّي ، وانتهاكِهم حرمتِي ، يستخفونَ منَ الناسِ ، ويبارزونِي ، مع َكرامتِي لهمْ ، وتفضيلِي إياهمْ على الأممِ ، لمْ يعرفُوا فضلِي ، وعظمَ نعمتِي : فعندَها تأخذُ الزبانيةُ بلحى الرجالِ ، وذوائبِ النساءِ ، فينطلقُ بهمْ إلى النارِ ، ومَا منْ عبدٍ يساقُ إلى النارِ من غيرِ هذهِ الأمةِ إلا مسودًّا وجههُ ، وقد وضعتِ الأنكالُ في قدمِهِ ، والأغلالُ في عنقِهِ ، إلا ما كانَ منْ هذه الأمةِ ، فإنهم يساقونَ بألوانِهم ، فإذا وردوا على مالكِ قالَ لهمْ : معاشرَ الأشقياءِ : أيُّ أمَّة أنتمْ ؟ فما وردَ عليَّ أحسنَ وجوهًا منكمْ : فيقولونَ : يا مالكُ : نحن أمة القرآنِ : فيقول لهم : معاشرَ الأشقياءِ : أو ليسَ القرآنُ أنزلَ على محمدٍ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ ؟ قال : فيرفعونَ أصواتَهم بالنحيبِ والبكاءِ : وامحمداه ؟ يا محمدُ اشفعَ لمنْ أُمرَ به إلى النارِ من أمتكِ : قال : فيُنادي مالكُ : يا مالكُ ؟ منْ أمركَ بمعاتبةِ الأشقياءِ ومحاكمتِهم والتوقفِ عنْ إدخالِهم العذابَ ؟ يا مالكُ : لا تسودْ وجوهَهم ، فقدْ كانُوا يسجدونَ للهِ ربِّ العالمينَ في دارِ الدنيا ، يا مالكُ : لا تثقلْهم بالأغلالِ ، فقد كانوا يغتسلونَ منَ الجنابةِ ، يا مالكُ : لا تقيدْهم بالأنكالِ ، فقدْ طافوا حولَ بيتي الحرامِ ، يا مالكُ : لا تلبسْهم القطرانَ ، فقدْ خلعوا ثيابَهم للإحرامِ ، يا مالكُ : قلْ للنارَ تأخذهم على قدرِ أعمالِهم ، فالنارُ أعرفُ بهمْ ، وبمقاديرِ استحقاقِهم ، من الوالدةِ بولدِها : فمنهمْ منْ تأخذُه النارُ إلى كعبيهِ ، ومنهمْ منْ تأخذُهُ النارُ إلى ركبتيهِ ، ومنهمْ منْ تأخذُهُ النارُ إلى سرَّتِهِ ، ومنهمْ منْ تأخذُه النارُ إلى صدرهِ ، قال : فإذا انتقمَ اللهُ منهمْ على قدْرِ كبائرِهم وعتوِّهم وإصرارِهم ، فتحَ بينهمْ وبينَ المشركينَ بابًا ، وهمْ في الدركِ الأعلى من الناِر ، لا يذوقون فيها بردًا ولا شرابًا ، يبكونَ ، ويقولونَ : يا محمداه : ارحمْ منْ أمتكَ الأشقياءَ ، واشفعْ لهمْ ، فقدْ أكلتِ النارُ لحومَهم ، وعظامَهم ، ودماءَهمْ ، ثمَّ ينادونَ : يا رباهُ : يا سيداهُ : ارحمْ منْ لمْ يشركْ بكَ في دارِ الدنيا ، وإنْ كانَ قدْ أساءَ ، وأخطأَ ، وتعدى : فعندها يقولُ المشركونَ : ما أغنى عنكمْ إيمانُكم باللهِ وبمحمدٍ ؟ فيغضبُ اللهُ لذلكَ ، فيقول : يا جبريلُ : انطلقْ : فأخرِجْ منْ في النارِ منْ أمةِ محمدٍ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ فيخرجُهم ضبائرَ قد امتحشُوا ، فيلقيهمْ على نهرٍ على بابِ الجنةِ ، يقالُ له نهرُ الحياةُ ، فيمكثونَ حتى يعودوا أنضرَ ما كانوا ، ثمَّ يأمرُ الملائكةُ بإدخالِهمْ عتقاءِ الرحمنِ منْ أمةِ محمدِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فيُعرَفونَ منْ بينِ أهلِ الجنةِ بذلكَ ، فيتضرعونَ إلى اللهِ أن يمحوَ عنهم تلكَ السمةَ ، فيمحوها اللهُ عنهمْ ، فلا يعرفونَ بها بعد ذلك من بين أهلِ الجنةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث الأنكال
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








