أحاديث عن: الإلحاد بالحرم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "الإلحاد بالحرم"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِه: {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ} [التوبة: 19] الآيةَ، وذلك أنَّ المُشركينَ قالوا: عِمارةُ بيتِ اللهِ وقيامٌ على السِّقايةِ خيرٌ ممَّن آمَنَ وجاهَدَ، فكانوا يفخَرونَ بالحرَمِ ويستكبِرونَ به؛ مِن أجْلِ أنَّهم أهلُه وعُمَّارُه، فذكَرَ اللهُ سُبحانَه استكبارَهم وإعراضَهم، فقال لأهلِ الحرَمِ مِن المُشركينَ: {قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنْكِصُونَ (66) مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُون} [المؤمنون: 66]، يعني: أنَّهم كانوا يستكبِرونَ بالحرَمِ، وقال: {بِهِ سَامِرًا} كانوا به يسمُرونَ، ويَهْجُرونَ القرآنَ والنَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَيَّرَ الإيمانَ باللهِ والجِهادَ مع نَبيِّ اللهِ على عِمرانِ المُشركينَ البيتَ وقيامِهم على السعاية، ولم يكُنْ لِينفَعَهم عند اللهِ مع الشِّركِ به وإنْ كانوا يعمُرونَ بيتَه ويخدُمونَه، قال اللهُ: {لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}، يعني: الَّذين زعَموا أنَّهم أهلُ العِمارةِ، فسمَّاهم ظالمينَ بشِرْكِهم، فلم تُغْنِ عنهم العِمارةُ شيئًا
إنَّ اللهَ أنزلَ البيتَ من ياقوتةٍ حمراءَ نزلَت به الملائكةُ مع آدَمَ فنزلَت بهِ في الحرَمِ ونزَلَ آدَمُ في الهندِ في جبَلٍ يقالُ له واشِبُ بأرضِ الهندِ ونزلَ إبليسُ بالحرَمِ فحوَّلَ اللهُ إبليسَ إلى أرضِ الهندِ وحوَّلَ آدمَ إلى الحرَمِ
كانَ مَعقِلُ بنُ سِنانٍ الأشْجَعيُّ قد صحِبَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وحمَلَ لِواءَ قَومِه يومَ الفَتحِ، وكانَ شابًّا طَريًّا، وبَقيَ بعدَ ذلك حتَّى بعَثَه الوَليدُ بنُ عُتْبةَ بنِ أبي سُفْيانَ، وكانَ على المَدينةِ، فاجتمَعَ مَعقِلُ بنُ سِنانٍ ومُسلِمُ بنُ عُقْبةَ الَّذي يُعرَفُ بمُسرِفٍ، فقالَ مَعقِلٌ لمُسرِفٍ -وقد كانَ آنَسَه وحادَثَه إلى أنْ ذكَرَ مَعقِلٌ يَزيدَ بنَ مُعاويةَ- فقالَ مَعقِلٌ: إنِّي خرَجْتُ كَرْهًا لبَيْعةِ هذا الرَّجلِ، وقد كانَ مِنَ القَضاءِ والقَدَرِ خُروجي إليه؛ رَجُلٌ يَشرَبُ الخَمرَ، ويَزْني بالحَرَمِ!، ثمَّ نالَ منه، وذكَرَ خِصالًا كانتْ فيه، ثمَّ قالَ لمُسرِفٍ: أحببْتُ أنْ أضَعَ ذلك عندَكَ. فقالَ مُسرِفٌ: أمَّا أنْ أذكُرَ ذلك لأميرِ المُؤمِنين يَوْمي هذا، فلا واللهِ لا أفعَلُ، ولكنْ للهِ عليَّ عَهدٌ وميثاقٌ لا تُمكِّنُني يَدايَ منكَ ولي عليكَ مَقدِرةٌ إلَّا ضرَبْتُ الَّذي فيه عَيْناكَ، فلمَّا قدِمَ مُسرِفٌ المَدينةَ، وأوقَعَ بهِم أيَّامَ الحَرَّةِ، وكانَ مَعقِلُ بنُ سِنانٍ يومَئذٍ صاحِبَ المُهاجِرينَ، فأتَى به مُسرِفٌ مَأْسورًا، فقالَ له: يا مَعقِلُ بنَ سِنانٍ أعطِشْتَ؟ قالَ: نعمْ، أصلَحَ اللهُ الأميرَ. قالَ: خَوِّضوا له شَرْبةَ بِلُّورٍ. قالَ: فخاضُوها له، فقالَ: أشرِبْتَ ورَويتَ؟ قالَ: نعمْ. قالَ: أمَا واللهِ لا يَشتَهي بها يا مَفرِجُ يا نَوفَلُ بنَ مُساحِقٍ قُمْ فاضرِبْ عُنُقَه، فقامَ إليه فقتَلَه صَبرًا، وكانتِ الحَرَّةُ في ذي الحِجَّةِ سنةَ ثلاثٍ وستِّينَ، فقالَ شاعرُ الأنْصارِ: ألَا تِلْكمُ الأنْصارُ تَنْعَى سَراتَها ... وأشْجَعُ تَنْعَى مَعقِلَ بنَ سِنانِ
أتيتُ ابنَ عُمَرَ عَشِيَّةَ عرَفةَ، فسألتُه عن الكَبائرِ؟ فقال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: هُنَّ تِسْعٌ. قلتُ: وما هُنَّ؟ قال: الإشراكُ باللهِ، وقَذْفُ المُحصَنةِ، وقَتْلُ النَّفسِ المُؤمنةِ، والفِرارُ من الزَّحْفِ، والسِّحْرُ، وأكْلُ الرِّبا، وأَكْلُ مالِ اليَتيمِ، وعُقوقُ الوالدَينِ المُسلمَينِ، والإلحادُ بالحَرَمِ
أنَّه قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ابعثْ معي الهدْيَ فأنْحَرُه بالحرمِ. قال : فكيف تصنعُ به. قال : أُخْرِجُهُ في الأوديةِ لا يقدرون عليه ، فأنطلقُ به حتى أَنْحرَه في الحرمِ
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فمَرُّوا بقَبرِ أبي رِغالٍ، فقال: هذا قَبرُ أبي رِغالٍ وهو أبو ثَقيفٍ، وكان امرَأً مِن ثَمودَ، وكان مَنزلُه بالحَرمِ، فلمَّا أهلَكَ اللهُ عزَّ وجلَّ قَومَه بما أهلَكَهم به، مَنَعَه لمَكانِه مِن الحَرمِ، وأنَّه خَرَجَ حتى إذا بَلَغَ هاهُنا مات، فدُفِنَ معه غُصنٌ مِن ذَهبٍ فابتدَرْناه فاستخرَجْناه
عن قَبيصةَ بنِ جابرٍ قالَ خرَجنا حُجَّاجًا فسنحَ لي ظبيٌ فرميتُهُ بحجَرٍ فماتَ فلمَّا قدِمنا مَكَّةَ سألنا عمرَ فسألَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ فحَكَما فيهِ بعنَزٍ فقلتُ إنَّ أميرَ المؤمنينَ لم يَدرِ ما يقولُ حتَّى سألَ غيرَهُ قالَ فعلاني بالدِّرَّةِ فقالَ أتقتلُ الصَّيدَ بالحرمِ وتسفِّهُ الحَكَمَ قالَ اللَّهُ تعالى يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنكُمْ وَهَذا عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ وأَنا عُمرُ
حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ جابرٍ، عن عَبدِ العزيزِ بنِ رُفَيعٍ، عن عَبدِ اللهِ بنِ القِبْطِيَّةِ، قال: دخَلْتُ أنا والحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ على أمِّ سَلَمةَ، فقال: حَدِّثيني عن جَيشِ الخَسْفِ، فقالت: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يخرُجُ السُّفْيانيُّ بالشَّامِ، فيَسيرُ إلى الكوفةِ، فيَبعَثُ جَيشًا إلى المدينةِ، فيُقاتِلون ما شاء اللهُ، حتى يُقتَلَ الحَبَلُ في بَطْنِ أُمِّه، ويعوذُ عائِذٌ من وَلَدِ فاطِمةَ -أو قال: مِن وَلَدِ عَلِيٍّ- بالحَرَمِ، فيَخرُجون إليه، فإذا كانوا ببَيداءَ مِنَ الأرضِ خُسِف بهم، غَيْرَ رَجُلٍ يُنذِرُ النَّاسَ؟
بينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نائمٌ، إذ ضحِكَ في مَنامِه، ثُم استَيقَظَ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ممَّ ضحِكْتَ؟ قال: إنَّ أُناسًا من أُمَّتي يَؤمُّونَ هذا البيتَ لرَجلٍ من قُرَيشٍ، قدِ استَعاذَ بالحَرَمِ، فلمَّا بَلَغوا البَيداءَ، خُسِفَ بهم، مصادِرُهم شَتَّى، يَبعَثُهمُ اللهُ على نيَّاتِهم، قُلْتُ: وكيف يَبعَثُهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ على نيَّاتِهم ومصادِرُهم شَتَّى؟ قال: جمَعَهمُ الطريقُ، منهمُ المُستَبصِرُ، وابنُ السبيلِ، والمَجبورُ، يَهلِكونَ مَهلِكًا واحدًا، ويَصدُرونَ مصادِرَ شَتَّى
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ : أنَّ كعبَ بنَ الأشرفِ عاهدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألا يُعينَ عليه , ولا يقاتِلَه , ولحق بمكةَ ثم قدِم المدينةَ مُعْلنًا بمعاداةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ , فكان أولَ ما خزَعَ عنه قولُه : أَذَاهِبٌ أنتَ لَم تَحْلُلْ بِمَنْقَمَةٍ ... وَتَارِكٌ أَنتَ أُمَّ الفَضْلِ بِالحَرَمِ في أبياتٍ يهجوه فيها , فعند ذلك ندب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قتلِه
تخريج حديث الإلحاد بالحرم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








