أحاديث عن: ابعث معي الهدي فأنحره بالحرم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: ابعث معي الهدي فأنحره بالحرم
أنَّه قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ابعثْ معي الهدْيَ فأنْحَرُه بالحرمِ. قال : فكيف تصنعُ به. قال : أُخْرِجُهُ في الأوديةِ لا يقدرون عليه ، فأنطلقُ به حتى أَنْحرَه في الحرمِ
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ صُدَّ الهديُ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ابعَث مَعي بالهديِ فلْأنحرْهُ في الحرمِ قالَ: وَكَيفَ يا جندُبُ قال آخذُ بِهِ في أوديةٍ، لا يقدِرونَ عليَّ فيها، فبعثَهُ مَعي حتَّى نحرتُهُ في الحرَمِ
أنَّه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين صدَّ الهدْيَ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! ابعَثْ به معي فأنا أنجُزُه ، قال : وكيف . قال : آخُذُ به في أوديةٍ لا يقدِرُ عليه ، قال : فدفعه رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليه فانطلق به حتَّى نحره في الحرَمِ
أن ناجيةَ بنَ جُنْدُبٍ صاحبُ بُدْنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم, قال للنبيِّ صلى الله عليه وسلم: ابعث معي الهدْيَ أنحرُه في الحرمِ قال: فكيف تصنعُ به ؟ قال: أُخرجُه في أوديةٍ لا يقدرون عليه ، فانطلقَ به حتى نحرَه في الحرمِ
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له ناجِيَةُ بنُ جُندُبٍ الأسلميُّ حين صُدَّ الهَدْيُ: يا رسولَ اللهِ، ابعَثْ به معي أنا أنحَرُه، قال: وكيف؟ قال: آخُذُ به في أوديةٍ لا يُقدَرُ عليه، فدَفَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانطَلَقَ به حتى نَحَرَه في الحَرَمِ
جاءَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ إلى أبي في مَنزِلِه، فاشتَرى منه رَحلًا، فقال لعازِبٍ: ابعَثْ مَعيَ ابنَكَ يَحمِلْه مَعي إلى مَنزِلي، فقال لي أبي: احمِلْه، فحَمَلتُه، وخَرَجَ أبي معهُ يَنتَقِدُ ثَمَنَه، فقال له أبي: يا أبا بَكرٍ، حَدِّثني كيفَ صَنَعتُما لَيلةَ سَرَيتَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم، أسرَينا لَيلَتَنا كُلَّها، حتَّى قامَ قائِمُ الظَّهيرةِ، وخَلا الطَّريقُ فلا يَمُرُّ فيه أحَدٌ، حتَّى رُفِعَت لَنا صَخرةٌ طَويلةٌ لَها ظِلٌّ، لَم تَأتِ عليه الشَّمسُ بَعدُ، فنَزَلنا عِندَها، فأتَيتُ الصَّخرةَ فسَوَّيتُ بيَدي مَكانًا، يَنامُ فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ظِلِّها، ثُمَّ بَسَطتُ عليه فروةً، ثُمَّ قُلتُ: نَمْ يا رَسولَ اللهِ، وأنا أنفُضُ لكَ ما حَولَكَ، فنامَ وخَرَجتُ أنفُضُ ما حَولَه، فإذا أنا براعي غَنَمٍ مُقبِلٍ بغَنَمِه إلى الصَّخرةِ، يُريدُ منها الذي أرَدنا، فلَقيتُه فقُلتُ: لمَن أنتَ يا غُلامُ؟ فقال: لرَجُلٍ مِن أهلِ المَدينةِ، قُلتُ: أفي غَنَمِكَ لَبَنٌ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: أفَتَحلُبُ لي؟ قال: نَعَم، فأخَذَ شاةً، فقُلتُ له: انفُضِ الضَّرعَ مِنَ الشَّعَرِ والتُّرابِ والقَذى، قال: فرَأيتُ البَراءَ يَضرِبُ بيَدِه على الأُخرى يَنفُضُ، فحَلَبَ لي، في قَعبٍ معهُ، كُثبةً مِن لَبَنٍ، قال: ومَعي إداوةٌ أرتَوي فيها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ليَشرَبَ منها ويَتَوضَّأَ، قال: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكَرِهتُ أن أوقِظَه مِن نَومِه، فوافَقتُه استَيقَظَ، فصَبَبتُ على اللَّبَنِ مِنَ الماءِ حتَّى بَرَدَ أسفَلُه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، اشرَبْ مِن هذا اللَّبَنِ، قال: فشَرِبَ حتَّى رَضيتُ، ثُمَّ قال: ألَم يَأنِ للرَّحيلِ؟ قُلتُ: بَلى، قال: فارتَحَلنا بَعدَ ما زالَتِ الشَّمسُ، واتَّبَعَنا سُراقةُ بنُ مالِكٍ، قال: ونَحنُ في جَلَدٍ مِنَ الأرضِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أُتينا! فقال: لا تَحزَنْ إنَّ اللَّهَ معنا، فدَعا عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فارتَطَمَت فرَسُه إلى بَطنِها، أُرى فقال: إنِّي قد عَلِمتُ أنَّكُما قد دَعَوتُما عليَّ، فادعوا لي، فاللهُ لَكُما أن أرُدَّ عَنكُما الطَّلَبَ، فدَعا اللَّهَ فنَجا، فرَجَعَ لا يَلقى أحَدًا إلَّا قال: قد كَفَيتُكُم ما هاهنا، فلا يَلقى أحَدًا إلَّا رَدَّه، قال: ووفى لَنا. وفي روايةٍ: فلَمَّا دَنا دَعا عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فساخَ فرَسُه في الأرضِ إلى بَطنِه، ووثَبَ عنه، وقال: يا مُحَمَّدُ، قد عَلِمتُ أنَّ هذا عَمَلُكَ، فادعُ اللَّهَ أن يُخَلِّصَني ممَّا أنا فيه، ولَكَ عليَّ لأُعَمِّيَنَّ على مَن ورائي، وهذه كِنانَتي، فخُذْ سَهمًا منها؛ فإنَّكَ سَتَمُرُّ على إبِلي وغِلماني بمَكانِ كَذا وكَذا، فخُذْ منها حاجَتَكَ، قال: لا حاجةَ لي في إبِلِكَ، فقدِمنا المَدينةَ لَيلًا، فتَنازَعوا أيُّهم يَنزِلُ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أنزِلُ على بَني النَّجَّارِ، أخوالِ عبدِ المُطَّلِبِ، أُكرِمُهم بذلك، فصَعِدَ الرِّجالُ والنِّساءُ فوقَ البُيوتِ، وتَفَرَّقَ الغِلمانُ والخَدَمُ في الطُّرُقِ، يُنادونَ: يا مُحَمَّدُ يا رَسولَ اللهِ، يا مُحَمَّدُ يا رَسولَ اللَّهِ
جاءَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه إلى أبي في مَنزِلِه، فاشتَرى منه رَحلًا، فقال لعازِبٍ: ابعَثِ ابنَكَ يَحمِلْه مَعي، قال: فحَمَلتُه معهُ، وخَرَجَ أبي يَنتَقِدُ ثَمَنَه، فقال له أبي: يا أبا بَكرٍ، حَدِّثْني كيفَ صَنَعتُما حينَ سَرَيتَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: نَعَم، أسرَينا لَيلَتَنا ومِنَ الغَدِ، حتَّى قامَ قائِمُ الظَّهيرةِ وخَلا الطَّريقُ لا يَمُرُّ فيه أحَدٌ، فرُفِعَت لَنا صَخرةٌ طَويلةٌ لَها ظِلٌّ، لَم تَأتِ عليه الشَّمسُ، فنَزَلنا عِندَه، وسَوَّيتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكانًا بيَدي يَنامُ عليه، وبَسَطتُ فيه فروةً، وقُلتُ: نَمْ يا رَسولَ اللهِ وأنا أنفُضُ لكَ ما حَولَكَ، فنامَ وخَرَجتُ أنفُضُ ما حَولَه، فإذا أنا براعٍ مُقبِلٍ بغَنَمِه إلى الصَّخرةِ، يُريدُ منها مِثلَ الذي أرَدنا، فقُلتُ له: لمَن أنتَ يا غُلامُ؟ فقال: لرَجُلٍ مِن أهلِ المَدينةِ -أو مَكَّةَ- قُلتُ: أفي غَنَمِكَ لَبَنٌ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: أفَتَحلُبُ؟ قال: نَعَم، فأخَذَ شاةً، فقُلتُ: انفُضِ الضَّرعَ مِنَ التُّرابِ والشَّعَرِ والقَذى، قال: فرَأيتُ البَراءَ يَضرِبُ إحدى يَدَيه على الأُخرى يَنفُضُ، فحَلَبَ في قَعبٍ كُثبةً مِن لَبَنٍ، ومَعي إداوةٌ حَمَلتُها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَرتَوي منها، يَشرَبُ ويَتَوضَّأُ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكَرِهتُ أن أوقِظَه، فوافَقتُه حينَ استَيقَظَ، فصَبَبتُ مِنَ الماءِ على اللبَنِ حتَّى بَرَدَ أسفَلُه، فقُلتُ: اشرَبْ يا رَسولَ اللهِ، قال: فشَرِبَ حتَّى رَضيتُ، ثُمَّ قال: ألَم يَأنِ للرَّحيلِ؟ قُلتُ: بَلى، قال: فارتَحَلنا بَعدَما مالَتِ الشَّمسُ، واتَّبَعَنا سُراقةُ بنُ مالِكٍ، فقُلتُ: أُتينا يا رَسولَ اللهِ، فقال: لا تَحزَنْ إنَّ اللهَ معنا، فدَعا عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فارتَطَمَت به فرَسُه إلى بَطنِها -أُرى- في جَلَدٍ مِنَ الأرضِ، -شَكَّ زُهَيرٌ- فقال: إنِّي أُراكُما قد دَعَوتُما عليَّ، فادعوَا لي، فاللهُ لَكُما أن أرُدَّ عَنكُما الطَّلَبَ، فدَعا له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَجا، فجَعَلَ لا يَلقى أحَدًا إلَّا قال: قد كَفَيتُكُم ما هُنا، فلا يَلقى أحَدًا إلَّا رَدَّه، قال: ووفى لَنا
أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ابعَثْ مَعي أخي زَيدًا، فقالَ: «هو ذا هو، إنْ أرادَ لم أمنَعْه» فقالَ زَيدٌ: لا واللهِ، لا أخْتارُ عليكَ أحَدًا، قالَ جَبَلةُ: فقُلتُ: إنَّ رَأيَ أخي أفضَلُ من رَأْيِي
قَدِمْتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ابعَث معي أخي زيدًا قالَ: هوَ ذا، فإن انطلقَ معَكَ لم أمنَعهُ. قالَ زيدٌ: يا رسولَ اللَّهِ، واللَّهِ لا أختارُ عليكَ أحدًا، قالَ: فرأيتُ رأيَ أخي أفضلَ مِن رأيي
قَدِمْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلْتُ لهُ يا رسولَ اللهِ ابْعَثْ مَعِي أَخِي زَيْدًا قال هو ذَا فإنِ انطلقَ معَكَ لمْ أَمْنَعْهُ قال زيدٌ يا رسولَ اللهِ واللهِ لا أَخْتَارُ عليكَ أحدًا قال فَرأيْتُ رَأْيَ أَخِي أفضلَ من رَأْيِي
أنَّ عامرَ بنَ مالكٍ الذي يُدْعَى مُلَاعِبُ الأَسِنَّةِ قَدِمَ وهو مشركٌ فعرض النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ عليهِ الإسلامَ فأَبَى وأهدى للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ، فقال : إني لا أقبلُ هديةَ مشركٍ ، فقال لهُ عامرُ بنُ مالكٍ : ابعث معي من شئتَ من رُسُلِكَ فأنا لهم جارٌ فبعث رهطًا ، فذكر قصةَ بئرِ معونَةَ
لمَّا استقرَّتِ الخلافةُ لأبي جعفرٍ المنصورِ قال لي : يا ربيعُ ! ابعَثْ إلى جعفرِ بنِ محمَّدٍ –يعني الصَّادقَ - من يأتيني به ثمَّ قال بعد ساعةٍ : ألم أقُلْ لك أن تبعثَ إلى جعفرِ بنِ محمَّدٍ فواللهِ لتأتيني به وإلَّا قتلتُك فلم أجِدْ بُدًّا ، فذهبتُ إليه فقلتُ : يا أبا عبدِ اللهِ أجِبْ أميرَ المؤمنين ، فقام معي ، فلمَّا دنوتُ من البابِ قام يُحرِّكُ شفتَيْه ، ثمَّ دخل فسلَّم عليه فلم يرُدَّ ، فوقف فلم يُجلِسْه ، قال : ثمَّ رفع رأسَه إليه ، فقال : يا جعفرُ أنت الَّذي ألَّبتَ علينا وأكثرتَ وحدَّثني أبي عن أبيه عن جدِّه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : يُنصَبُ لكلِّ غادرٍ لواءٌ يومَ القيامةِ يُعرَفُ به . فقال جعفرٌ : حدَّثني أبي عن أبيه عن جدِّه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : يُنادي منادٍ يومَ القيامةِ من بطنانِ العرشِ ألا فليقُمْ من كان أجرُه على اللهِ تعالَى فلا يقومُ إلَّا من عفا عن أخيه . فما زال يقولُ حتَّى سكن ما به ولان له ، فقال : اجلِسْ أبا عبدِ اللهِ ، ارتفِعْ أبا عبدِ اللهِ ، ثمَّ دعا بمَدهنِ غاليةٍ، فجعل يخلُقُه بيدِه ، والغاليةُ تقطرُ من بين أناملِ أميرِ المؤمنين ، ثمَّ قال : انصرِفْ أبا عبدِ اللهِ في حفظِ اللهِ ؛ وقال لي : يا ربيعُ ! أتبِعْ أبا عبدِ اللهِ جائزتَه وأضعِفْ له ، قال : فخرجتُ فقلتُ : أبا عبدِ اللهِ ! تعلمُ محبَّتي لك ، قال : نعم أنت يا ربيعُ منَّا ، حدَّثني أبي عن أبيه عن جدِّه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : مولَى القومِ من أنفسِهم . فقلتُ : يا أبا عبدِ اللهِ ! شهِدتُ ما لم تشهَدْ وسمِعتُ ما لم تسمَعْ وقد دخلتُ عليه ، ورأيتُك تُحرِّكُ شفتَيْك عند الدُّخولِ عليه ، أو شيئًا تُؤثِرُه عن آبائِك الطَّيِّبين ، قال : بلَى حدَّثني أبي عن أبيه عن جدِّه رضِي اللهُ عنه : أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا حزَبه أمرٌ دعا بهذا الدُّعاءِ اللَّهمَّ احرُسْني بعينِك الَّتي لا تنامُ ، واكنُفْني برُكنِك الَّذي لا يُرامُ ، وارحَمْني بقُدرتِك عليَّ ، فلا أهلكُ ، وأنت رجائي ، فكم من نعمةٍ أنعمتَ بها عليَّ ، قلَّ لك بها شكري ، وكم من بليَّةٍ ابتليتَني بها قلَّ لك بها صبري ، فيا من قلَّ عند نعمتِه شكري فلم يحرِمْني ، ويا من قلَّ عند بليَّتِه صبري فلم يخذُلْني ، ويا من رآني على الخطايا فلم يفضَحْني ، يا ذا المعروفِ الَّذي لا ينقضي أبدًا ، ويا ذا النَّعماءِ الَّتي لا تُحصَى عددًا ، أسألُك أن تُصلِّيَ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ ، وبك أدرأُ في نحورِ الأعداءِ والجبَّارين . اللَّهمَّ أعِنِّي على ديني بالدُّنيا وعلى آخرتي بالتَّقوَى ، واحفَظْني فيما غِبتُ عنه ، ولا تكِلْني إلى نفسي فيما حظرتَه عليَّ ، يا من لا تضُرُّه الذُّنوبُ ، ولا ينقُصُه العفوُ ، هَبْ لي ما لا ينقصُك ، واغفِرْ لي ما لا يضُرُّك ، إنَّك أنت الوهَّابُ ، أسألُك فرَجًا قريبًا ، وصبرًا جميلًا ، ورزقًا واسعًا ، والعافيةَ من البلايا ، وشكرَ العافيةِ . وفي روايةٍ : وأسألُك تمامَ العافيةِ ، وأسألُك دوامَ العافيةِ ، وأسألُك الشُّكرَ على العافيةِ ، وأسألُك الغنَى عن النَّاسِ ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ العليِّ العظيمِ
قدِمت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلت يا رسولَ اللهِ ابعثْ معي أخي زيدًا قال هو ذا فإنِ انطلقَ معَك لم أمنعْه قال زيدٌ واللهِ يا رسولَ اللهِ لا أختارُ عليك أحدًا قال فرأيتُ رأيَ أخِي أفضلَ من رأيي
14
◔ غير محدد📌 فدَفَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليه، فانْطَلَقَ به حتَّى نَحَرَه في الحَرَمِ
عن ناجِيةَ بنِ جُنْدُبٍ الأَسلَميِّ أنَّه أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ صُدَّ النَّبيُّ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ابْعَثْ معي، فأنا أَنحَرُه، قالَ: "وكيف؟" قالَ: آخُذُ به أَوْديةً لا يُقدَرُ عليه، قالَ: فدَفَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليه، فانْطَلَقَ به حتَّى نَحَرَه في الحَرَمِ
عن جَبَلةَ بنِ حارثةَ - رَضِيَ اللهُ عنه -، قال : قَدِمْتُ على رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، فقلت : يا رسولَ اللهِ ! ابعث معي أخي زيدًا، قال : هو ذا، فإن انطلق معك لم أَمْنَعْهُ، قال : زيدٌ : يا رسولَ اللهِ ! واللهِ لا أختارُ عليك أحدًا، قال : فرأيتُ رأيَ أخي أفضلَ من رَأْيِي
قدِمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ابعَثْ معي أخي زَيدًا. قال: هو ذا، فإنِ انطَلَقَ، لم أمنَعْه. فقال زَيدٌ: لا واللهِ، لا أختارُ عليكَ أحدًا أبدًا! قال: فرأيْتُ رَأْيَ أخي أفضَلَ مِن رَأْيي
قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ ابعثْ معي زيدًا قال هو ذا فإن انطلقَ معكَ لم أمنعْهُ قال زيدٌ يا رسولَ اللهِ واللهِ لا أختارُ عليكَ أَحَدًا قال فرأيتُ رَأْيَ أخي أفضلُ من رأيي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
النبي صلى الله عليه وسلملا حول ولا قوة إلا باللهلا تحزن إن الله معنارأي أخي أفضل من رأييأودية لا يقدر عليهالرحلة إلى المدينةلا أختار عليك أحدااللهم احرسني بعينكلا يقدرون عليهصاحب بدن النبيابعث معي الهديناجية بن جندبنحره في الحرمسراقة بن مالكجبلة بن حارثةلا يقدر عليهإن الله معنارأي أخي أفضلعامر بن مالكملاعب الأسنةابعث معي أخيابعث به معييوم القيامةبني النجارمولى القومدعاء الحزنحتى أنحرهرسول اللههدية مشركبئر معونةصد الهديابعث معيلا أختارلم أمنعهصد النبيالأوديةلا تحزنأخي زيدلا أقبلالإسلامالعافيةفأنطلقالرحلةالصخرةالراعيالوضوءالدعاءالوفاءالهديأنحرهالحرمأوديةاللينالحلبانطلقالعفوابعثجندبنحرهصخرةفروةدعاءأفضلمشركغادرلواءنحرلبنزيدأخيرأيرهط
تخريج حديث ابعث معي الهدي فأنحره بالحرم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








