أحاديث عن: الإيماء للنبي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "الإيماء للنبي"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
حديثُ أفلَحَ، عن أبي أيُّوبَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَزَل عليه، فذَكَر حديثًا فيه طولٌ، وفيه ذِكرُ الثُّومِ، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يأكُلْ منه، فقيل: أحرامٌ هو؟ قال: لا، ولكنِّي أكرَهُه. [يقصِدُ حديثَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَزَل عليه، فنَزَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السُّفْلِ، وأبو أيُّوبَ في العُلْوِ، فانتبه أبو أيُّوبَ ذاتَ ليلةٍ، فقال: نمشي فوقَ رأسِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فتنَحَّوا، فباتوا في ناحيةٍ، ثمَّ قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: السُّفْلُ أرفَقُ، فقال: لا أعلو سَقفًا أنت تحتَها، فتحوَّل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العُلْوِ، وأبو أيُّوبَ في السُّفْلِ، وكان يصنَعُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طعامًا، فإذا رُدَّ إليه سألَ عن موضِعِ أصابعِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيتتَبَّعُ موضِعَ أصابعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَنَع له طعامًا فيه ثُومٌ، فلمَّا رُدَّ إليه سأل عن موضِعِ أصابعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيل له إنَّه لم يأكُلْ منه، فصَعِدَ إليه فقال: أهو حرامٌ؟ قال: لا، ولكنِّي أكَرُهه، قال: فإنِّي أكرَهُ ما تكرَهُ -أو ما كَرِهْتَ- قال: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤتى، يعني: يُوحَى إليه]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَزَلَ عليه، فنَزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السُّفلِ، وأبو أيُّوبَ في العُلوِ، قال: فانتَبَهَ أبو أيُّوبَ لَيلةً، فقال: نَمشي فوقَ رَأسِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فتَنَحَّوا فباتوا في جانِبٍ، ثُمَّ قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: السُّفلُ أرفَقُ، فقال: لا أعلو سَقيفةً أنتَ تَحتَها، فتَحَوَّلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العُلوِ، وأبو أيُّوبَ في السُّفلِ، فكانَ يَصنَعُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَعامًا، فإذا جيءَ به إليه سَألَ عن مَوضِعِ أصابِعِه، فيَتَتَبَّعُ مَوضِعَ أصابِعِه، فصَنَعَ له طَعامًا فيه ثومٌ، فلَمَّا رُدَّ إليه سَألَ عن مَوضِعِ أصابِعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيلَ له: لم يَأكُلْ، ففَزِعَ وصَعِدَ إليه، فقال: أحَرامٌ هو؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا، ولَكِنِّي أكرَهُه، قال: فإنِّي أكرَهُ ما تَكرَه -أو ما كَرِهتَ- قال: وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤتى
السُّفلُ أرفقُ [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ نَزَلَ عليه، فَنَزَلَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ في السُّفْلِ، وَأَبُو أَيُّوبَ في العِلْوِ، قالَ: فَانْتَبَهَ أَبُو أَيُّوبَ لَيْلَةً، فَقالَ: نَمْشِي فَوْقَ رَأْسِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ! فَتَنَحَّوْا فَبَاتُوا في جَانِبٍ، ثُمَّ قالَ للنَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَقالَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: السُّفْلُ أَرْفَقُ، فَقالَ: لا أَعْلُو سَقِيفَةً أَنْتَ تَحْتَهَا، فَتَحَوَّلَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ في العُلُوِّ، وَأَبُو أَيُّوبَ في السُّفْلِ، فَكانَ يَصْنَعُ للنَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ طَعَامًا، فَإِذَا جِيءَ به إلَيْهِ سَأَلَ عن مَوْضِعِ أَصَابِعِهِ، فَيَتَتَبَّعُ مَوْضِعَ أَصَابِعِهِ، فَصَنَعَ له طَعَامًا فيه ثُومٌ، فَلَمَّا رُدَّ إلَيْهِ سَأَلَ عن مَوْضِعِ أَصَابِعِ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فقِيلَ له: لَمْ يَأْكُلْ، فَفَزِعَ وَصَعِدَ إلَيْهِ، فَقالَ: أَحَرَامٌ هُوَ؟ فَقالَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: لا، وَلَكِنِّي أَكْرَهُهُ، قالَ: فإنِّي أَكْرَهُ ما تَكْرَهُ -أَوْ ما كَرِهْتَ- قالَ: وَكانَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يُؤْتَى.]
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذاتِ الرِّقاعِ، فإذا أتَينا على شَجَرةٍ ظَليلةٍ تَرَكناها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ رَجُلٌ مِنَ المُشرِكينَ وسَيفُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعَلَّقٌ بالشَّجَرةِ، فاختَرَطَه، فقال: تَخافُني؟ قال: لا، قال: فمَن يَمنَعُك مِنِّي؟ قال: اللهُ. فتَهَدَّدَه أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فصَلَّى بطائِفةٍ رَكعَتَينِ، ثُمَّ تَأخَّروا، وصَلَّى بالطَّائِفةِ الأُخرى رَكعَتَينِ، وكان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعٌ، ولِلقَومِ رَكعَتانِ. وقال مُسَدَّدٌ، عن أبي عَوانةَ، عن أبي بشرٍ: اسمُ الرَّجُلِ غَورَثُ بنُ الحارِثِ، وقاتَلَ فيها مُحارِبَ خَصَفةَ. وقال أبو الزُّبَيرِ، عن جابِرٍ: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَخلٍ، فصَلَّى الخَوفَ. وقال أبو هُرَيرةَ: صَلَّيتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ نَجدٍ صَلاةَ الخَوفِ. وإنَّما جاءَ أبو هُرَيرةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيَّامَ خَيبَرَ
عن ابن الحَوتَكِيَّةِ قال قدِمت على عمرَ بنِ الخطابِ وهوَ في نفَرٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسألتُه عن الصيامِ فقال مَن كان منكم معَنا إذْ كنَّا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بالقاحةِ فقالوا نحنُ كنَّا إذْ أهدَى له الأعرابيُّ أرنبًا وهو معلقُها فقال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ هذهِ هديةٌ وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لا يأكلُ هديةً حتى يأكلَ منها صاحبُها فأبَى أن يأكلَ منها شيئًا للشاةِ المسمومةِ التي أُهديت له بخيبرَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كُلْ منها فقال إني صائمٌ قال وكمْ تصومُ من الشهرِ فقال ثلاثةَ أيامٍ قال أحسَنت اجعلْهنَّ الغرَّ البيضَ ثلاثَ عشرةَ وأربعَ عشرةَ وخمسَ عشرةَ قال فأهوَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إلى الأرنبِ ليأخذَ منها فقال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أما إنِّي رأيتُها تُدمي فأمسك النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يدَه
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أُمِّي ماتَت وعليها صَومُ شَهرٍ؛ أفَأقضيه عَنها؟ قال: نَعَم، قال: فدَينُ اللهِ أحَقُّ أن يُقضى. قال سُلَيمانُ: فقال الحَكَمُ وسَلَمةُ -ونَحنُ جَميعًا جُلوسٌ حينَ حَدَّثَ مُسلِمٌ بهذا الحَديثِ- قالا: سَمِعنا مُجاهِدًا يَذكُرُ هذا عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ. ويُذكَرُ عن أبي خالِدٍ، حَدَّثَنا الأعمَشُ، عَنِ الحَكَمِ، ومُسلِمٍ البَطينِ، وسَلَمةَ بنِ كُهَيلٍ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، وعَطاءٍ، ومُجاهِدٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: قالتِ امرَأةٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أُختي ماتَت. وقال يَحيى وأبو مُعاويةَ: حَدَّثَنا الأعمَشُ، عن مُسلِمٍ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: قالتِ امرَأةٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أُمِّي ماتَت. وقال عُبَيدُ اللهِ: عن زَيدِ بنِ أبي أُنَيسةَ، عَنِ الحَكَمِ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: قالتِ امرَأةٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أُمِّي ماتَت وعليها صَومُ نَذرٍ. وقال أبو حَريزٍ: حَدَّثَنا عِكرِمةُ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: قالتِ امرَأةٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ماتَت أُمِّي وعليها صَومُ خَمسةَ عَشَرَ يَومًا
أتى ابنَ عمرَ رجلٌ فقال : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنَّا نُسافِرُ فنلقى أقوامًا يقولون : لا قدرَ . قال : فإذا لقِيتَ أولئكَ فأخبِرْهم أنَّ ابنَ عمرَ منهم بريءٌ ، كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أتاه رجلٌ حسنُ الوجهِ طيِّبُ الرِّيحِ نقيُّ الثَّوبِ فقال : السَّلامُ عليك يا رسولَ اللهِ أدنو منك ؟ قال : ادنُهْ فدنا دنوةً قال ذلك مرارًا حتَّى اصطكَّتا ركبتاه بركبتَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ ما الإسلامُ ؟ قال : شهادةُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ وإقامُ الصَّلاةِ وإيتاءُ الزَّكاةِ وحجُّ البيتِ وصيامُ رمضانَ والغسلُ من الجنابةِ . قال : فإذا فعَلْتُ ذلك فأنا مسلمٌ . قال : نَعَم . قال : صدَقْتَ . فما الإيمانُ ؟ قال : الإيمانُ أن تُؤمِنَ باللهِ وملائكتِه وكتبِه ورسلِه والجنَّةِ والنَّارِ والقدرِ خيرِه وشرِّه حلوِه ومرِّه من اللهِ . قال : فإذا فعَلْتُ ذلك فأنا مؤمنٌ . قال : نَعَم . قال : صدَقْتَ . فما الإحسانُ ؟ قال : تعبُدُ اللهَ كأنَّك تراه فإن تكُنْ لا تراه فإنَّه يراك . قال : فإذا فعَلْتُ ذلك فأنا محسنٌ ؟ قال : نَعَم . قال : صدَقْتَ . قُلْنا : ما رأَيْنا رجلًا أطيبَ ريحًا ولا أشدَّ توقيرًا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقولِه للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : صدَقْتَ . فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : عليَّ بالرَّجلِ فقُمْنا وقُمْتُ أنا إلى طريقٍ من طرقِ المدينةِ فلم نرَ شيئًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هل تدرونَ مَن هذا ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ . قال : هذا جبريلُ يُعلِّمُكم مناسَك دينِكم ، ما جاءَني في صورةٍ قطُّ إلَّا عرَفْتُه إلَّا في هذهِ الصُّورةِ
جاءَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه إلى أبي في مَنزِلِه، فاشتَرى منه رَحلًا، فقال لعازِبٍ: ابعَثِ ابنَكَ يَحمِلْه مَعي، قال: فحَمَلتُه معهُ، وخَرَجَ أبي يَنتَقِدُ ثَمَنَه، فقال له أبي: يا أبا بَكرٍ، حَدِّثْني كيفَ صَنَعتُما حينَ سَرَيتَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: نَعَم، أسرَينا لَيلَتَنا ومِنَ الغَدِ، حتَّى قامَ قائِمُ الظَّهيرةِ وخَلا الطَّريقُ لا يَمُرُّ فيه أحَدٌ، فرُفِعَت لَنا صَخرةٌ طَويلةٌ لَها ظِلٌّ، لَم تَأتِ عليه الشَّمسُ، فنَزَلنا عِندَه، وسَوَّيتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكانًا بيَدي يَنامُ عليه، وبَسَطتُ فيه فروةً، وقُلتُ: نَمْ يا رَسولَ اللهِ وأنا أنفُضُ لكَ ما حَولَكَ، فنامَ وخَرَجتُ أنفُضُ ما حَولَه، فإذا أنا براعٍ مُقبِلٍ بغَنَمِه إلى الصَّخرةِ، يُريدُ منها مِثلَ الذي أرَدنا، فقُلتُ له: لمَن أنتَ يا غُلامُ؟ فقال: لرَجُلٍ مِن أهلِ المَدينةِ -أو مَكَّةَ- قُلتُ: أفي غَنَمِكَ لَبَنٌ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: أفَتَحلُبُ؟ قال: نَعَم، فأخَذَ شاةً، فقُلتُ: انفُضِ الضَّرعَ مِنَ التُّرابِ والشَّعَرِ والقَذى، قال: فرَأيتُ البَراءَ يَضرِبُ إحدى يَدَيه على الأُخرى يَنفُضُ، فحَلَبَ في قَعبٍ كُثبةً مِن لَبَنٍ، ومَعي إداوةٌ حَمَلتُها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَرتَوي منها، يَشرَبُ ويَتَوضَّأُ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكَرِهتُ أن أوقِظَه، فوافَقتُه حينَ استَيقَظَ، فصَبَبتُ مِنَ الماءِ على اللبَنِ حتَّى بَرَدَ أسفَلُه، فقُلتُ: اشرَبْ يا رَسولَ اللهِ، قال: فشَرِبَ حتَّى رَضيتُ، ثُمَّ قال: ألَم يَأنِ للرَّحيلِ؟ قُلتُ: بَلى، قال: فارتَحَلنا بَعدَما مالَتِ الشَّمسُ، واتَّبَعَنا سُراقةُ بنُ مالِكٍ، فقُلتُ: أُتينا يا رَسولَ اللهِ، فقال: لا تَحزَنْ إنَّ اللهَ معنا، فدَعا عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فارتَطَمَت به فرَسُه إلى بَطنِها -أُرى- في جَلَدٍ مِنَ الأرضِ، -شَكَّ زُهَيرٌ- فقال: إنِّي أُراكُما قد دَعَوتُما عليَّ، فادعوَا لي، فاللهُ لَكُما أن أرُدَّ عَنكُما الطَّلَبَ، فدَعا له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَجا، فجَعَلَ لا يَلقى أحَدًا إلَّا قال: قد كَفَيتُكُم ما هُنا، فلا يَلقى أحَدًا إلَّا رَدَّه، قال: ووفى لَنا
حَديثٌ حَدَّثَنا به عن أبي نُعَيْمٍ، عن ابنِ أبي غَنِيَّةَ، عن أبي الخطَّابِ، عن مَحْدوجٍ الذُّهْليِّ، عن جَسْرةَ، قالَتْ: أَخبَرَتْني أُمُّ سَلَمةَ، قالَتْ: خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ إلى صَرْحةِ هذا المَسجِدِ، [فنادى بأعْلى صَوْتِه: إنَّ المَسجِدَ] لا يَصلُحُ لجُنُبٍ ولا لحائِضٍ، إلَّا للنَّبيِّ، ولأزْواجِه، وعلِيٍّ، وفاطِمةَ بِنْتِ مُحمَّدٍ. قالَ أبو مُحمَّدٍ: قد رَوى أَفلَتُ بنُ خَليفةَ، عن جَسْرةَ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، هذا الحَديثَ، غَيْرَ أنَّه لم يَذكَرْ: إلَّا للنَّبيِّ وأزْواجِه...، وإنَّما قالَ: لا يَصلُحُ لجُنُبٍ ولا حائِضٍ فقط
أنَّها أرادَت أن تَشتَريَ بَريرةَ، وأنَّهمُ اشتَرَطوا ولاءَها، فذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اشتَريها، فأعتِقيها؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ، وأُهديَ لَها لَحمٌ، فقيلَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا تُصُدِّقَ على بَريرةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو لَها صَدَقةٌ، ولَنا هَديَّةٌ. وخُيِّرَت
تخريج حديث الإيماء للنبي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








