أحاديث عن: البلقاء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: البلقاء
بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعثًا إلى مؤتةَ في جمادى الأولى من سنةِ ثمانٍ واستعمل عليهم زيدَ بنَ حارثةَ فقال لهم إن أُصيب زيدٌ فجعفرُ بنُ أبي طالبٍ على الناسِ فإن أُصيبَ جعفرُ فعبدُ اللهِ بنُ رواحةَ على الناسِ فتجهَّزَ الناسُ ثم تهيَّئُوا للخروجِ وهم ثلاثةُ آلافٍ فلما حضر خروجَهم ودعِ الناسَ أُمراءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسلَّموا عليهم فلما ودَّعَ عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ مع من ودَّعَ بكى فقيل له ما يُبكيكَ يا ابنَ رواحةَ فقال واللهِ ما بي حبُّ الدنيا وصبابةٌ ولكن سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقرأُ آيةً من كتابِ اللهِ يذكرُ فيها النارَ وإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُهَا كَانَ على رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا فلستُ أدري كيف لي بالصدرِ بعد الورودِ فقال لهم المسلمون صحِبَكُمُ اللهُ ودفع عنكم وردَّكم إلينا صالحين فقال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ لكنني أسألُ الرحمنَ مغفرةً وضربةً ذاتَ فزعٍ تقذفُ الزبدا _ أو طعنةً بيدي حرَّانَ مجهزةً بحربةٍ تنفذُ الأحشاءَ والكبدا _ حتى يقولوا إذا مرُّوا على جدثي أرشدَه اللهُ من غازٍ وقد رشدَا ثم إنَّ القومَ تهيَّئُوا للخروجِ فأتى عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُودِّعُه فقال يُثَبِّتُ اللهُ ما آتاكَ من حسنٍ تثبيتَ موسى ونصرًا كالذي نصروا _ إني تفرَّستُ فيك الخيرَ نافلةً فراسةً خالفتُهم في الذي نظروا _ أنت الرسولُ فمن يُحرِّمُ نوافلَه والوجهَ منه فقد أزرى به القدرَ ثم خرج القومُ وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُشيِّعُهم حتى إذا ودَّعهم وانصرف عنهم قال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ خلِّفِ السلامَ على امرئٍ ودَّعتَه في النخلِ غيرَ مُودِّعٍ وكليلٍ ثم مضوا حتى نزلوا معانٍ من أرضِ الشامِ فبلَغَهم أنَّ هرقلَ في مابٍ من أرضِ البلقاءِ في مائةِ ألفٍ من الرومِ وقد اجتمعت إليه المستعربةُ من لخمٍ وجذامٍ وبلقينٍ وبهرامٍ وبلى في مائةِ ألفٍ عليهم رجلٌ يلي أخذَ رايتِهم يقال له ملكُ بنُ زانةَ فلما بلغ ذلك المسلمينَ قاموا بمعانٍ ليلتيْنِ ينظرون في أمرِهم وقالوا نكتبُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُخبرُه بعددِ عدوِّنا فإما أن يُمدَّنا وإما أن يأمرنا بأمرِه فنمضي له فشجع عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ الناسَ وقال يا قومُ واللهِ إنَّ الذي تكرهون للذي خرجتم له تطلبونَ الشهادةَ وما نُقاتلُ الناسَ بعددٍ ولا قوةٍ ولا كثرةٍ إنما نُقاتلهم بهذا الدِّينِ الذي أكرَمَنا اللهُ به فانطلقوا فإنما هي إحدى الحسنيَيْنِ إما ظهورًا أو شهادةً , قال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ في مقامِهم ذلك قال ابنُ إسحقٍ كما حدَّثني عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ أنَّهُ حدَّث عن زيدِ بنِ أرقمٍ قال كنتُ يتيمًا لعبدِ اللهِ بنِ رواحةَ في حجرِه فخرج في سفرتِه تلك مردفي على حقيبةِ راحلتِه وواللهِ إنَّا لنسيرُ ليلةً إذ سمعتُه يتمثَّلُ ببيتِه هذا إذا أدَّيتني وحملتُ رحلي مسيرةَ أربعٍ بعد الحساءِ فلما سمعتُه منهُ بكيتُ فخفقني بالدِّرَّةِ وقال ما عليك يا لُكعُ أن يرزقني اللهُ الشهادةَ وترجعُ من شِعبتي الرَّحلُ ومضى الناسُ حتى إذا كانوا بتخومِ البلقاءِ لقيَتْهُم جموعُ هرقلَ من الرومِ والعربِ بقريةٍ من قُرَى البلقاءِ يقال لها مابُ ثم دنا المسلمون وانحاز المسلمونَ إلى قريةٍ يقال لها مؤتةَ فالتقى الناسُ عندها وتعبَّأَ المسلمون فجعلوا على ميمنَتِهم رجلًا من بني عذرةَ يقال له قطبةُ بنُ قتادةَ وعلى مسيرتِهم رجلًا من الأنصارِ يقال له عبادةُ بنُ مالكٍ ثم التقى الناسُ واقتتلوا فقاتل زيدُ بنُ حارثةَ برايةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى شاطَ في رماحِ القومِ ثم أخذها جعفرُ فقاتلَ بها حتى إذا ألجمَه القتالُ اقتحم عن فرسٍ له شقراءٍ فعقَرَها فقاتلَ القومَ حتى قُتِلَ وكان جعفرُ أولُ رجلٍ من المسلمين عُقِرَ في الإسلامِ
عنْ أبي سَلَّامٍ الأسْوَدِ قالَ: بلَغَ عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ أنَّه يُحدِّثُ عنْ ثَوْبانَ حَديثَ أبي الأحْوَصِ، قالَ: فبَعَثَ إليهِ فحُمِلَ على البَريدِ، قالَ: فلمَّا انتهى إليهِ فدَخَلَ عليه سَلَّمَ، وقال: يا أميرَ المُؤْمنينَ، لقَدْ شَقَّ على رَحْلي مَرْكَبي مِنَ البَرِيدِ، قالَ: فقالَ عُمَرُ كالمُتَوَجِّعِ: ما أرَدْنا المَشَقَّةَ عليكَ يا أبا سَلَّامٍ، ولكِنْ بلَغَنِي حَديثٌ تُحدِّثُه، عنْ ثَوْبانَ، عنْ نَبِيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الحَوْضِ، فأحبَبْتُ أنْ تُشافِهَني بهِ مُشافَهةً. قال أبو سَلَّامٍ: سَمِعْتُ ثَوْبانَ يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حَوْضِي ما بيْنَ عَدَنَ إلى عُمَانَ البَلْقاءِ، ماؤُهُ أشَدُّ بياضًا مِن اللَّبَنِ، وأحْلَى مِن العَسَلِ، وأكْوابُه عدَدُ النُّجومِ، مَن شَرِبَ منه شَربةً لم يَظْمَأْ بعْدَها أبدًا، أوَّلُ النَّاسِ وُرودًا عليه فُقراءُ المُهاجرينَ الشُّعْثُ رُؤوسًا، الدُّنْسُ ثِيابًا، الَّذينَ لا يَنكِحُونَ المُنَعَّماتِ، ولا تُفتَحُ لهم السُّدَدُ. قالَ: فقالَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: لكِنِّي قدْ نكَحْتُ المُنَعَّماتِ فاطمةَ بنتَ عبدِ المَلِكِ، وفُتِحَتْ لي السُّدَدُ، لا جرَمَ أنِّي لا أغْسِلُ رأْسي حتَّى يَشْعَثَ، ولا ثَوْبي الَّذي يَلِي جَسَدي حتَّى يتَّسِخَ
حَوضي من عدنٍ إلى عَمانَ البلقاءِ، ماؤه أشدُّ بياضًا من اللبَنِ، وأحْلى من العسلِ، وأكوابُه عددُ نجومِ السماءِ، من يشربُ منه شربةً لم يظمأْ بعدها أبدًا، أولُ الناسِ ورودًا عليه فقراءُ المهاجرين؛ الشُّعثُ رؤوسًا، الدُّنسُ ثيابًا، الذين لا يَنكحون الْمُتنعِّماتِ، ولا تُفتَحُ لهم السُّدَدُ
حوضي من عدَنَ إلى عمَّانَ البلقاءِ، ماؤهُ أشدُّ بياضًا منَ اللبنِ، وأحلى منَ العسلِ، وأكوابُهُ عددُ نجومِ السماءِ، مَنْ شربَ منهُ شربةً ؛ لم يظمَأ بعدها أبدًا، أولُ الناسِ وُرودًا : فقراءُ المهاجِرينَ ؛ الشُّعثُ رؤوسًا، الدُّنسُ ثيابًا، الذين لا ينكِحونَ المتنعَّماتِ، ولا يفتحُ لهم السُددُ
إنَّ حوضِي منْ عدنٍ إلى عمانَ البلقاءَ، ماؤُهُ أشدُّ بياضًا منَ اللبنِ، وأحلى منَ العسلِ، أكاويبُهُ عددُ النجومِ، منْ شربَ منهُ شربةً لم يظمأْ بعدَها أبدًا، أولُ الناسِ ورودًا عليهِ فقراءُ المهاجرينَ : الشُّعثُ رؤوسًا، الدُّنْسُ ثيابًا، الذينَ لا ينكحونَ المنعماتِ، ولا تُفتحُ لهمُ السددُ
حوضي من عدَنَ إلى عمَّانِ البلقاءِ ماؤهُ أشدُّ بياضًا منَ اللَّبنِ وأحلى منَ العسلِ وأكاويبُهُ عددُ نُّجومِ السماء من شرِبَ منهُ شربةً لم يظمأ بعدَها أبدًا أوَّلُ النَّاسِ ورودًا عليهِ فقراءُ المهاجرينَ الشُعثُ رؤوسًا الدُّنسُ ثيابًا الَّذينَ لا ينكِحونَ المتنعَّماتِ ولا يفتحُ لهمُ السُّدُدُ
إنَّ حَوضي من عَدَنٍ إلى عَمَّانَ البَلْقاءِ ، ماؤه أشدُّ بياضًا من الَّلبنِ ، وأحْلى من العسلِ ، أكاويبُه عددُ النجومِ ، من شرِب منه شربةً لم يظمأْ بعدها أبدًا ، أولُ الناسِ وُرودًا عليه فقراءُ المهاجرين : الشُّعْثُ رؤوسًا ، الدُّنْسُ ثيابًا ، الذين لا ينكِحون المنعَّماتِ ، ولا تُفتَحُ لهم السُّدَدُ ، الذين يُعطُون الحقَّ الذي عليهم ، ولا يُعطَون الذي لهم
حَوضي ما بينَ ( عَدَنٍ ) إلى ( عَمَّانَ البَلقاءِ ) ماؤه أشدُّ بَياضًا من اللَّبنِ وأحلَى من العسَلِ وأوانِيه عَددُ النُّجومِ مَن شرِبَ منهُ شربهً لَم يظمأْ بعدَها أبدًا ، وأوَّلُ النَّاسِ ورودًا عليهِ فُقراءُ المهاجرينَ ، الشُّعْثُ رؤوسًا الدُّنْسُ ثيابًا الَّذينَ لا يَنكحونَ المنعَّماتِ ، ولا تُفتَحُ لهم السُّددُ قال عمرُ : لكنِّي قد نكَحتُ المنعَّماتِ فاطمةَ بنتِ عبدِ الملِكِ وفُتِحتْ إلىَّ السُّددُ ، لا جرمَ إنِّي لا أغسلُ رأسي حتَّى يشْعَثَ ، ولا ثَوبي الَّذي يلي جسَدي حتَّى يتَّسِخَ
بَعَثَ عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ إلى أبي سَلامٍ الحَبَشيِّ فحُمِلَ إليه على البَريدِ ليَسأَلَه عن الحَوضِ، فقُدِمَ به عليه، فسَأَلَه فقال: سَمِعتُ ثَوبانَ يقولُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ حَوضي مِن عَدَنَ إلى عَمَّانِ البَلقاءِ، ماؤه أشدُّ بَياضًا مِن اللَّبَنِ، وأحلى مِن العَسلِ، وأكاويبُه عَددَ النَّجومِ، مَن شَرِبَ منه شَربةً لم يَظمَأْ بعدَها أبدًا، أوَّلُ النَّاسِ وُرودًا عليه فُقَراءُ المُهاجرينَ، فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: مَن هم يا رسولَ اللهِ؟ قال: هم الشَّعْثُ رُؤوسًا، الدُّنْسُ ثِيابًا، الذين لا يَنكِحونَ المُتنعِّماتِ، ولا تُفتَحُ لهم أبْوابُ السُّدَدِ، فقال عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ: لقد نَكَحتُ المُتنعِّماتِ، وفُتِحَتْ لي السُّدَدُ إلَّا أنْ يَرحَمَنيَ اللهُ، واللهِ لا جَرَمَ ألَّا أدَّهِنَ رَأسي حتى يَشعَثَ، ولا أغسِلَ ثَوبي الذي يَلي جَسدي حتى يَتَّسِخَ
حوضي ما بين عدنَ إلى عُمانَ البلقاءِ ماؤُه أشدُّ بياضًا من اللَّبَنِ ، وأحلَى من العسلِ ، وأوانيه عددُ النُّجومِ ، من شرِب منه شربةً لم يظمَأْ بعدها أبدًا ، وأوَّلُ النَّاسِ ورودًا عليه فقراءُ المهاجرين الشُّعْثُ رءوسًا ، الدُّنُسُ ثيابًا ، الَّذين لا ينكِحون المُتنعِّمات ، ولا تُفتحُ لهم السُّدَدُ
حَوضي مِن عدَنَ إلى عمَّانَ البَلقاءَ ، ماؤُه أحلَى من العَسلِ ، وأطيَبُ من المِسكِ ، وأبيضُ مِن اللَّبنِ ، آنِيَتُه أكثرُ مِن عددِ نجومِ السَّماءِ ، مَن شربَ منه شربةً لَم يظمأ بعدها أبدًا ، قيل : يا رسولَ اللهِ ! من أوَّلُ النَّاسِ وُرُودًا عليك أو عليهِ ، قال : المهاجِرون الشُّعْثُ رءوسًا ، الدُّنسُ ثيابًا ، الَّذينَ لا ينكِحونَ المتنعِّماتِ ، ولا تُفْتَحُ لهم السُّدَدُ
حوضي من عدن إلى عمان البلقاء ماؤه أحلى من العسل وأطيب من المسك وأبيض من اللبن آنيته أكثر من عدد نجوم السماء من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبداً قيل يا رسول الله من أول الناس وروداً عليك أو عليه فقال فقراء المهاجرين الشعث رءوساً الدنس ثياباً الذين لا ينكحون [المتنعمات] ولا تفتح لهم السدود
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قد بعث أسامةَ وأمرَه أن يُوطئَ الخيلَ نحوَ البلقاءِ حيثُ قُتِلَ أبوهُ وجعفرُ ، فجعل أسامةُ وأصحابُه يتجهَّزون ، وقد عسكر بالجرفِ ، فاشتكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهو على ذلك ، ثم وجد من نفسِه راحةً ، فخرج عاصبًا رأسَه ، فقال : أيها الناسُ ، انْفِذُوا بعثَ أسامةَ – ثلاثَ مراتٍ – ثم دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فاستعزَّ به ، فتوفيَ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ
حوضي من عدَنٍ إلى عمَّانَ البلقاءَ ، ماؤُهُ أشدُّ بياضًا من اللبنِ ، وأحْلَى منَ العسَلِ وأكوابُهُ عددُ نجومِ السماءِ . من شرِبَ منه شرْبَةً . لم يظمأْ بعدَها أبدًا . أولُ الناسِ ورودًا عليه فقَراءُ المهاجرينَ الشُّعْثُ رؤوسًا ، الدُّنْسُ ثيابُا ، الذين لا يَنكِحونَ المُتَنَعِّماتِ ولا يُفْتَحُ لهم السُّدَدُ
حوضِي من عدنٍ إلى عمانَ البلقاءِ ماؤُه أشدُّ بياضًا من اللبنِ وأحلَى من العسلِ وأكوابُه عددُ نجومِ السماءِ مَن شرِب منه شربةً لم يظمأْ بعدَها أبدًا أولُ الناسِ ورودًا فقراءُ المهاجرينَ الشعثُ رؤوسًا الدنسُ ثيابًا الذين لا ينكِحون المتنعماتِ ولا يُفتحُ لهم السددُ
حَوضي مِن عَدَنَ إلى عُمَّانِ البَلْقاءِ ماؤُه أحلى مِن العسَلِ وأطيبُ مِن المِسكِ وأبيضُ مِن اللَّبَنِ أكوابُه عددَ نجومِ السَّماءِ مَن شرِب منه شَربةً لَمْ يظمَأْ بعدَها أبدًا أوَّلُ النَّاسِ يرِدُ عليه فُقَراءُ المُهاجِرينَ الشُّعْثُ رؤوسًا الدُّنُسُ ثيابًا الَّذين لا يُنكَحونَ المُنعَّماتِ ولا تُفتَحُ لهم السُّدَدُ
حَوضي مِن عدَنَ إلى عَمَّانَ البلْقاءِ، ماؤُه أشَدُّ بَياضًا مِن اللَّبنِ، وأَحْلى مِن العسلِ، وأكَاوِيبُه عدَدُ نُجومِ السماءِ، مَن شرِبَ منه شَرْبةً لم يظمَأْ بعدَها أبدًا، أوَّلُ الناسِ وُرودًا عليه فُقراءُ المهاجرينَ، الشُّعثُ رُؤوسًا، الدُّنسُ ثيابًا، الذينَ لا يَنكِحونَ المتنعِّماتِ، ولا تُفتَحُ لهم السُّدَدُ
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وسَمِعتُ من فيهِ إلى أُذُني، وحَمَلْنا قَمحًا من البَلقاءِ إلى المدينةِ، فبِعْنا وأَرَدْنا أنْ نَشتريَ تَمرًا من المدينَةِ، فمَنَعونا، فأَتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَبَّرْناه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للذين مَنَعونا: أمَا يَكفيكم رُخْصُ هذا الطَّعامِ بغَلاءِ هذا التَّمْرِ الذي تَحمِلونَه، ذَرونَه يَحمِلونَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
آنية أكثر من نجوم السماءماؤه أشد بياضا من اللبنماء أشد بياضا من اللبنأكوابه عدد نجوم السماءأكاويب عدد نجوم السماءأكواب عدد نجوم السماءالمهاجرون الشعث رءوسالا ينكحون المتنعماتأشد بياضا من اللبنلم يظمأ بعدها أبدالا ينكحون المنعماتعبد الله بن رواحةأكوابه عدد النجومماء أبيض من اللبنأكاويب عدد النجومجعفر بن أبي طالبفقراء المهاجرينعدد نجوم السماءإحدى الحسنيينأحلى من العسلأطيب من المسكأبيض من اللبنزيد بن حارثةعمان البلقاءلم يظمأ أبداذروه يحملونهالشعث رؤوساالدنس ثيابانجوم السماءالشعث رءوساعدد النجومعاصبا رأسهرخص الطعامغلاء التمرالمستعربةعقر الفرسحوض النبيشعث رؤوسادنث ثيابابعث أسامةمنع البيعالشهادةالبلقاءلم يظمأالمدينةالورودأكاويبالنجومالرومالحوضاللبنالعسلأكوابأسامةالخيلالجرفمؤتةعمانحوضيتوفيعدنحوضقمحتمر
تخريج حديث البلقاء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








