أحاديث عن: التمسوها في إحدى السبعين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: التمسوها في إحدى السبعين
كنتُ معَ أبي ذرٍّ عندَ الجمرةِ الوسطى فسألتُهُ عن ليلةِ القدرِ فقالَ كانَ أسألَ النَّاسِ عنها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أَنا قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ليلةُ القدرِ كانت تَكونُ على عَهْدِ الأنبياءِ فإذا ذَهَبوا رُفِعَت قالَ لَا ولَكِنَّها تَكونُ إلى يومِ القيامةِ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ فأخبِرنا بِها قالَ لو أُذِنَ لي فيها لأخبرتُكُم ولَكِنِ التمِسوها في إحدى السَّبعينِ ثمَّ لَا تسأَلْني عنها بعدَ مقامِكَ ومقامي ثمَّ أخذَ في حديثٍ فلمَّا انبسطَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أقسَمتُ عليكَ إلَّا حدَّثتَني بِها فغضبَ عليَّ غضبةً لم يغضَبْ عليَّ قبلَها مثلَها ولَا بعدَها مثلَها
لَقِينَا أبا ذَرٍّ وهو عند الجَمْرَةِ الوُسْطَى، فسأَلْتُه عن ليلةِ القدرِ . فقال : ما كان أحدٌ بأَسْأَلَ لها رسولَ اللهِ مِنِّي . قلتُ : يارسولَ اللهِ ليلةُ القدرِ أُنْزِلَتْ على الأنبياءِ بوَحْيٍ إليهم فيها ثم تَرْجِعُ ؟ فقال : بل هي إلى يومِ القيامةِ . فقلتُ : يارسولَ اللهِ أيَّتُهُنَّ هي ؟ قال : لو أُذِنَ لي لَأَنْبَأْتُكم . ولكن التَمِسوها في السَّبْعَيْنِ، ولا تسأَلْنِي بعدَها . قال ثم أقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على الناسِ فجعل يُحَدِّثُ، فقلتُ : يارسولَ اللهِ في أيِّ السَّبْعَيْنِ هي ؟ . فغَضِبَ عَلَيَّ غَضْبَةً لم يَغْضَبْ عَلَيَّ قَبْلَها ولا بعدَها مِثْلَها . ثم قال : أَلَمْ أَنْهَكَ أن تسألَني عنها . لو أُذِنَ لي لَأَنْبَأْتُكُم عنها لَأَنْبَأْتُكُم بها، ولكن لا آمَنُ أن تكونَ في السَّبْعِ الآخِرِ
التمسوها في العشرِ الأواخرِ فإنها في وترٍ في إحدى وعشرين أو ثلاثٍ و عشرين أو خمسٍ و عشرين أو سبعٍ و عشرين أو تسعٍ وعشرين أو آخرِ ليلةٍ فمن قامَها إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدَّمَ من ذنبِه و ما تأخرَ
عنْ مَرثَدٍ، قالَ: سَأَلتُ أبا ذَرٍّ فقُلتُ: أَسَأَلْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْ لَيلةِ القَدْرِ؟ فقالَ: أنا كُنتُ أسألَ النَّاسِ عنها، قالَ: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أخبِرْني عنْ لَيلةِ القَدرِ أفي رَمَضانَ، أو في غَيرِه؟ قالَ: بل هي في رَمَضانَ. قالَ: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، تَكونُ مع الأنبِياءِ ما كانوا فإذا قُبِض الأنبِياءُ رُفِعَت، أم هي إلى يَومِ القِيامةِ؟ قالَ: بل هي إلى يَومِ القِيامةِ. قالَ: فقُلتُ يا رَسولَ اللهِ، في أيِّ رَمَضانَ هي؟ قالَ: الْتَمِسوها في العَشرِ الأُوَلِ والعَشرِ الأواخِرِ قالَ: ثمَّ حَدَّث رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وحَدَّثَ، فاهتَبَلْتُ غَفْلَتَه، في أيِّ العِشرِين؟ قالَ: الْتَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ، لا تَسألْني عنْ شَيءٍ بَعدَها ثمَّ حَدَّث رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وحَدَّثَ، فاهتَبَلْتُ غَفْلَتَه فقلت: يا رَسولَ اللهِ، أقسَمتُ عليكَ لتُخْبِرَنِّي، أو لَمَا أخبَرتني في أيِّ العَشرِ هي؟ قالَ: فغَضِب عَلَيَّ غَضَبًا ما غَضِبَ عَلَيَّ مِثلَه قَبْلَه ولا بَعدَه، فقالَ: إنَّ اللهَ لو شاءَ لَأطلَعَكُم عليها، الْتَمِسوها في السَّبعِ الأواخِرِ
التَمِسُوها في العَشْرِ الأَوَاخِرِ من رَمَضَانَ : و التَمِسُوها في التَّاسِعَةِ ، و السابعةِ ، و الخَامِسَةِ
عن مِرثدٍ قالَ: سَألتُ أبا ذرٍّ فَقلتُ: أسأَلتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ليلةِ القدرِ ؟ قالَ: نعَم، كُنتُ أسألُ النَّاسِ عنها . قالَ عِكْرمةُ: يعني أشبعَ سُؤالًا - قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أخبِرني عن لَيلةِ القَدرِ، في رمَضانَ هيَ، أم في غَيرِهِ ؟ قالَ: في رمَضانَ قُلتُ: وتَكونُ معَ الأنبياءِ ما كانوا، فإذا رُفِعوا رُفِعَت ؟ قالَ: بل هيَ إلى يومِ القِيامةِ . قلتُ: في أيِّ رمَضانَ هيَ ؟ قالَ: في العَشرِ الأُوَلِ، أو في العَشرِ الأُخَرِ. ثمَّ حدَّثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وحدَّثتُ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، في أيِّ العِشرينَ هيَ ؟ قالَ: التَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ، لا تَسأَلْني عن شيءٍ بعدَها . ثمَّ حدَّثَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أقسَمتُ عليكَ لتُخْبِرَني بحقِّي عليكَ في أيِّ العشرِ هيَ ؟ فغَضِبَ عليَّ غضَبًا لم يغضَبْ عليَّ قبلُ ولا بعدُ، ثمَّ قالَ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لو شاءَ لأطلعَكُم علَيها، التمِسوها في السَّبعِ الأواخرِ، لا تسألْني عن شيءٍ بعدَها
التمِسوها في العشرِ الأواخرِ في تاسعةٍ تبقى، في سابعةٍ تبقى، في خامسةٍ تبقى . زاد النسائي على مسلم : أو ثلثُ آخرِ ليلةٍ
اعتكف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العشرَ الأواسطَ من رمضانَ يلتمس ليلةَ القدرِ قبل أن تُبان له، فلما انقضين أمر بالبناءِ فقوِّضَ، ثم أبينتْ له أنها في العشرِ الأواخرِ، فأمر بالبناءِ فأعيدَ، ثم خرج على الناسِ فقال : يا أيها الناسُ إنه كانت أبينت لي ليلةُ القدرِ، وإني خرجت لأخبركم بها، فجاء رجلان يختصمان معهما الشيطانُ فنسيتُها، فالتمسوها في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ، التمسِوها في التاسعةِ والسابعةِ والخامسةِ . قال أبو نضرةُ راوي الحديثَ : قلت لأبي سعيدٍ : إنكم أعلم بالعددِ منا، قال : أجل نحن أحقُّ بذلك منكم . قال : فقلتُ : فما التاسعةُ والسابعةُ والخامسةُ ؟ قال : إذا مضت واحدةٌ وعشرون فالتي تليها اثنتان وعشرون فهي التاسعةُ، وإذا مضت ثلاث وعشرون فالتي تليها السابعةُ، وإذا مضت خمس وعشرون فالتي تليها وهي الخامسةُ
التَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ، فإن عَجزَ أحدُكُم أو ضَعُفَ، فلا يغلِبَنَّ عَن السَّبعِ البَواقي
التمسوها في العشرِ الأواخرِ ، فإنْ ضعُفَ أحدُكُم أو عجزَ فلا يُغْلَّبنَّ على السَّبعِ البَواقِي
ليلةُ القدرِ التمِسوها في العَشْرِ الأواخرِ وإنْ ضعُف أحدُكم أو عجَز فلا يُغلَبَنَّ عن السَّبعِ البواقي
التَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ، يَعني لَيلةَ القدرِ، فإن ضَعُفَ أحَدُكُم، أو عَجَزَ، فلا يُغلَبَنَّ على السَّبعِ البَواقي
التمِسوها في العَشرِ الأواخرِ - يعني: ليلةَ القدرِ - فإن ضَعُفَ أحدُكُم أو عجَزَ فلا يُغلَبنَّ على السَّبعِ البَواقي
التمسوها في العَشْرِ الأواخرِ يعني ليلةَ القدرِ فإن ضَعَفَ أحدكم أو عَجَزَ فلا يُغَلَبَنَّ على السبعِ البواقيَ
التَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ -يَعني لَيلةَ القدرِ- فإن ضَعُفَ أحَدُكُم أو عَجَزَ فلا يُغلَبَنَّ على السَّبعِ البَواقي
عَن فلانِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ خُبَيْبٍ قالَ: جلَسنا معَ عبدِ اللَّهِ بنِ أُنَيْسٍ في مَجلسِ جُهَيْنةَ في هذا الشَّهرِ، فقلنا: يا أبا يَحيَى هَل سمعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في هذِهِ اللَّيلةِ المبارَكَةِ؟ قالَ: نعَم، جلَسنا معَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في آخرِ هَذا الشَّهرِ، فقالَ لَهُ رجلٌ: متَى نلتمِسُ هذِهِ اللَّيلةَ المبارَكَةَ؟ قالَ: التَمِسوها هذِهِ اللَّيلةَ، ثلاثٍ وعشرينَ قالَ ابنُ خُزَيمةَ: [الرَّجلُ الَّذي لم يسمَّ] هوَ عبدُ اللَّهِ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ خُبَيْبٍ
التَمِسوها في تِسعٍ بَقِينَ، أو سَبعٍ بَقينَ، أو خَمسٍ بَقينَ، أو ثَلاثٍ بَقينَ، أو آخِرِ ليلةٍ. قال: فكان أبو بَكرةَ يُصَلِّي في العِشرينَ مِن رَمَضانَ كَصَلاتِه في سائِرِ السَّنةِ، فإذا دَخَلَ العَشرُ اجتَهَدَ
التَمِسوها في تاسِعةٍ وسابِعةٍ وخامِسةٍ يَعني: لَيلةَ القدرِ
التَمِسوها في العَشْرِ الأَواخِرِ، في تاسِعةٍ تَبقى، أو خامِسَةٍ تَبقى، أو سابِعةٍ تَبقى
التَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ، في تاسِعةٍ تَبقى، أو خامِسةٍ تَبقى، أو سابِعةٍ تَبقى
التمسوها في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ في تاسعةٍ تبقى أو سابعةٍ تبقى أو خامسةٍ تبقى
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(49)
عبد الله بن أنيسإيمانا واحتساباالجمرة الوسطىالعشر الأواخرالسبع الأواخرالسبع البواقيليلة المباركةإحدى السبعينثلث آخر ليلةيوم القيامةالسبع الآخرإحدى وعشرينثلاث وعشرينليلة القدرخمس وعشرينسبع وعشرينتسع وعشرينتاسعة تبقىسابعة تبقىخامسة تبقىغضب النبيلا تسألنيآخر الشهرثلاث بقينالتمسوهاالأنبياءآخر ليلةلا يغلبنتسع بقينسبع بقينخمس بقينالسبعانالتاسعةالسابعةالخامسةأبو ذرغفر لهاعتكافمقاميرمضانأبينتالشهراجتهدتاسعةسابعةخامسةغضبعجزضعف
تخريج حديث التمسوها في إحدى السبعين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








