أحاديث عن: الجبث والطاغوت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "الجبث والطاغوت"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
حديث في تفسيرِ النِّساءِ ؛ قال عمرُ : الجِبتُ السِّحرُ [والطَّاغوتُ: الشَّيطانُ.]
قالَ عُمَرُ: الجِبْتُ: السِّحْرُ، والطَّاغوتُ: الشَّيطانُ
خرجَ رجلٌ إلى الجَبَّانَةِ بعدَ ساعَةٍ مِنَ الليلِ ، قال : فَسَمِعْتُ حِسًّا وأَصْوَاتًا شديدةً ، وجِيءَ بِسَرِيرٍ حتى وُضِعَ ، وجاء شيءٌ حتى جلسَ عليهِ قال : واجتمعَتْ إليهِ جُنُودُهُ ، ثُمَّ صرخَ فقال : مَنْ لي بِعروةَ بنِ الزُّبَيرِ ؟ فلمْ يُجِبْهُ أحدٌ ، حتى تابَعَ ما شاءَ اللهُ مِنَ الأَصْوَاتِ فقال واحِدٌ : أنا أَكْفيكَهُ . قال : فَتَوَجَّهَ نَحْوَ المدينةِ وأنا أنظرُ إليهِ ، فمكثَ ما شاءَ اللهُ ، ثُمَّ أوْشَكَ الرَّجْعَةَ فقال : لا سبيلَ لي إلى عروةَ . قال : ويْلكَ ولِمَ ؟ قال : وجَدْتُهُ يقولُ كَلِماتٍ إذا أصبحَ وأَمْسَى فلا يَخْلُصُ إليهِ مَعَهُنَّ . قال الرجلُ : فلمَّا أَصْبَحْتُ قُلْتُ لأهلِي : جَهِّزُونِي ، فَأتيْتُ المدينةَ ، فَسَأَلْتُ عنهُ ؟ حتى دُلِلْتُ عليهِ ، فإذا شيخٌ كَبيرٌ ، فقُلْتُ : شيئًا تقولُهُ إذا أَصْبَحْتَ وإذا أَمْسَيْتَ ؟ فَأبى أنْ يُخْبِرَنِي ، فَأَخْبَرْتُهُ بِما رأيْتُ وما سَمِعْتُ . فقال : ما أَدْرِي ، غيرَ أَنِّي أَقُولُ إذا أَصْبَحْتُ وإذا أَمْسَيْتَ : ( آمَنْتُ باللهِ العَظِيمِ ، وكَفَرْتُ بِالجِبْتِ والطَّاغُوتِ ، واسْتَمْسَكْتُ بِالعُرْوَةِ الوُثْقَى لا انْفِصامَ لها ، واللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) إذا أَصْبَحْتُ ثلاثَ مراتٍ ، وإذا أَمْسَيْتُ ثلاثَ مراتٍ
قَدِمَ حُيَيُّ بنُ أخْطَبَ وكَعْبُ بنُ الأشْرَفَ مكةَ فحالَفُوهم على قتالِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا لهم أنتم أهلُ العلْمِ القديمِ والكتابِ الأوَّلِ فأخْبِرونا عنَّا وعن محمدٍ فقالوا وما أنتم وما محمدٌ قالوا نحنُ نَنْحَرُ الكَوْمَاءَ ونَسْقِي اللَّبَنَ على الماءِ ونفُكُّ العُنَاةَ ونَسْقِي الحجيجَ ونصلُ الأرْحامَ قالوا فما محمدٌ قالوا صُنبورٌ قطع أرْحامَنا واتَّبَعَهُ سُرَّاقُ الحجيجِ بنو غِفارٍ قالوا بَلْ أنتم خيرٌ منه وأهْدَى سَبِيلًا فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنونَ بِالْجِبِتِ والطَّاغُوتِ الآيةَ
«قَدِمَ حُيَيُّ بنُ أَخطَبَ وكَعْبُ بنُ الأَشرَفِ مَكَّةَ على قُرَيشٍ فحالَفوهم على قِتالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا لهم: أنتم أهْلُ العِلمِ القَديمِ وأهْلُ الكِتابِ، فأَخْبِرونا عنَّا وعن مُحمَّدٍ، قالوا: وما أنتم؟ وما مُحمَّدٌ؟ قالوا: نحن نَنحَرُ الكَوْماءَ، ونَسْقي اللَّبَنَ على الماءِ، ونَفُكُّ العُناةَ، ونَسْقي الحَجيجَ، ونَصِلُ الأرْحامَ، قالوا: فما مُحمَّدٌ؟ قالوا: صُنْبورٌ قَطَّعَ أرْحامَنا، واتَّبَعَه سُرَّاقُ الحَجيجِ بَنو غِفارٍ، قالوا: بل أنتم خَيْرٌ مِنه وأَهْدى سَبيلًا، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ} … إلى آخِرِ الآيةِ»
عن ابنِ عباسٍ قال : لما قدم كعبُ بنُ الأشرفِ مكةَ قالت له قريشٌ : أنت خيرُ أهلِ المدينةِ وسيِّدُهم, قال : نعم, قالوا : ألا ترى إلى هذا الصنبورِ المنبترِ من قومِه يزعمُ أنَّهُ خيرٌ منا ونحنُ أهلُ الحجيجِ وأهلُ السدانةِ وأهلُ السقايةِ, قال : أنتم خيرٌ منه, قال : فأنزلت : إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ وأُنزلت : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوْا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبِتِ وَالطَّاغُوتِ إلى قولِه : فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا
7
◔ غير محدد📌 أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ
عَنِ ابْن عَبَّاس، قَالَ: «لمَّا قَدِمَ كَعْبُ بنُ الأَشرَفِ مَكَّةَ، قالَتْ له قُرَيشٌ: أنت حَبْرُ أهْلِ المَدينةِ وسَيِّدُهم؟ قالَ: نَعمْ، قالوا: أَلَا تَرى إلى هذا الصُّنْبورِ المُنْبَتِرِ مِن قَوْمِه، يَزعُمُ أنَّه خَيْرٌ مِنَّا، ونحن أهْلُ الحَجيجِ وأهْلُ السِّدانةِ وأهْلُ السِّقايةِ؟ قالَ: أنتم خَيْرٌ مِنه، وأُنزِلَتْ: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفُرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى}، إلى قَوْلِه: {نَصِيرًا}». وفي رِوايةٍ: «أَلَا تَرى إلى هذا الصَّابِئِ، وفيه … فنَزَلَتْ: {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ}، ونَزَلَتْ: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتابِ}، إلى قَوْلِه: {فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا}»
لما قدم كعبُ بنُ الأشرفِ مكةَ ؛ أتوْهُ فقالوا : نحنُ أهلُ السقايةِ والسدانةِ ، وأنت سيدُ أهلِ يثربَ ، فنحنُ خيرٌ أم هذا الصنيبيرُ المنبترُ من قومِه يزعمُ أنَّهُ خيرٌ منا ؟ فقال : أنتم خيرٌ منه ، فنزلتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ، وأُنزلت عليهِ : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوْا نَصِيبًا مِنْ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبِتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوْا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوْا سَبِيلًا
لمَّا قدِم كعبُ بنُ الأشرفِ مكَّةَ أتَوْه فقالوا : نحنُ أهلُ السِّقايةِ والسَّدانةِ وأنتَ سيِّدُ أهلِ يثرِبَ فنحنُ خيرٌ أم هذا الصُّنَيْبِيرُ المُنبَتِرُ مِن قومِه يزعُمُ أنَّه خيرٌ منَّا ؟ فقال : أنتم خيرٌ منه فنزَل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ} [الكوثر: 3] ونزَلتْ : {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا} [النساء: 51]
تخريج حديث الجبث والطاغوت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








