أحاديث عن: الجهال
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الجهال
دَخَلتُ على جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ وهو يُصَلِّي في ثَوبٍ مُلتَحِفًا به، ورِداؤُه مَوضوعٌ، فلَمَّا انصَرَفَ قُلنا: يا أبا عبدِ اللهِ، تُصَلِّي ورِداؤُكَ مَوضوعٌ؟ قال: نَعَم، أحبَبتُ أن يَراني الجُهَّالُ مِثلُكُم، رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي هَكَذا
قال الفُضيلُ بنُ عياضٍ ارحموا عزيزَ قومٍ ذَلَّ وغنيًّا افتقر وعالمًا بين الجهَّالِ
ارحموا ثلاثةً : عالِمًا بين الجُهَّالِ وغَنِيَّ قومٍ افتقرَ وعزيزَ قومٍ ذلَّ
طالبُ العِلمِ بين الجُهَّالِ كالحيِّ بين الأمواتِ
طالبُ العلمِ بين الجُهَّالِ كالحَيِّ بين الأمواتِ
طالبُ العِلْمِ بين الجُهَّالِ كالحيِّ بين الأمواتِ
قال أخي موسى يا ربِّ ...ذكَر كلمتَه... فأتاه الخضِرُ وهو فتًى طيِّبُ الرِّيحِ حسنُ بياضِ الثيابِ مُشمِّرُها فقال السَّلامُ عليك ورحمةُ اللهِ يا موسى بنَ عمرانَ إنَّ ربَّك يقرأ عليك السَّلامَ قال موسى هو السَّلامُ وإليه السَّلامُ والحمدُ الله ربِّ العالَمين الذي لا أُحصِي نعمَه ولا أقدرُ على أداءِ شكرِه إلا بمعونتِه ثم قال موسى أريد أن تُوصيني بوصيةٍ ينفعُني اللهُ بها بعدَك فقال الخضرُ يا طالبَ العلمِ إنَّ القائلَ أقلُّ ملامةٍ من المستمعِ فلا تُمِلَّ جلساءَك إذا حدَّثتَهم واعلَمْ إنَّ قلبَك وعاءٌ فانظرْ ماذا تحشو به وعاءَك واغرف من الدنيا وانبِذْها وراءَك فإنها ليست لك بدارٍ ولا لك فيها محلُّ قرارٍ وإنما جُعلتْ بُلغةً للعبادِ والتزوِّدِ منها ليومِ المعادِ ورضِّ نفسَك على الصبرِ تخلصْ من الإثمِ يا موسى تفرَّغْ للعلمِ إن كنت تريدُه فإنما العلمُ لمن تفرَّغَ له ولا تكن مِكثارًا للعلمِ مِهذارًا فإنَّ كثرة َالمنطقِ تُشينُ العلماءَ وتبدي مساوي السُّخفاءِ ولكن عليك بالاقتصادِ فإنَّ ذلك من التوفيقِ والسَّدادِ وأَعرِضْ عن الجهالِ، واحلمْ عن السفهاءِ فإنَّ ذلك فعلُ الحكماءِ وزَينُ العلماءِ إذا شتَمك الجاهلُ فاسكتْ عنه حلمًا وجانِبْه حزمًا فإنَّ ما بقي من جهلِه عليك وسبَّه إياك أكثرُ وأعظمُ يا ابنَ عمرانَ ولا ترى أنك أُوتيتَ من العلم إلا قليلًا فإنَّ الاندلاثَ والتَّعسُّفَ من الاقتحامِ والتكلفِ يا ابن عمرانَ لا تفتحنَّ بابًا لا تدري ما غَلْقُه ولا تغلقنَّ بابًا لا تدري ما فَتْحُه يا ابنَ عمرانَ من لا ينتهي من الدنيا نَهْمتُه ولا تنقضي منها رغبتُه ومن يحقرْ حالَه ويتهم اللهَ فيما قضى له كيف يكون زاهدًا؟ هل يكفُّ عن الشهواتِ من غلب عليه هواه أو ينفعه طلبُ العلمِ والجهلُ قد حواه لأنَّ سعيَه إلى آخرته وهو مقبلٌ على دنياه يا موسى تعلَّمْ ما تعلمتَ لتعملَ به ولا تعلَّمه لتُحدِّثَ به فيكون عليك بوارُه ولغيرك نورُه يا موسى بنَ عمرانَ اجعلِ الزهدَ والتقوى لباسَك والعلم َوالذكرَ كلامَك واستكثِرْ من الحسناتِ فإنك مصيبُ السيئاتِ وزَعزِعْ بالخوفِ قلبَك فإنّ ذلك يرضي ربَّك واعمل خيرًا فإنك لابد عاملٌ سوءًا قد وُعِظتَ إن حفظتَ قال فتولى الخضرُ وبقي موسى محزونًا مكروبًا يبكي
حديث النَّهْي عن سترِ الجدُرِ بالثِّيابِ [يعني حديث: إنَّ لكُلِّ شَيءٍ شَرَفًا، وإنَّ أشرَفَ المجالِسِ ما استُقبِلَ فيها القِبلةُ، وإنَّما تجالِسونَ بالأمانةِ، فلا تُصَلُّوا خَلْفَ النَّائمِ والمتحَدِّثينَ، واقتُلوا الحَيَّةَ والعَقرَبَ وإن كنتُم في صلاتِكم، ولا تَستُروا الجُدرانَ بالثِّيابِ، ومَن نَظَر في كتابِ أخيه بغيرِ إذنِه فكأنَّما يَنظُرُ في النَّارِ، ومن أحَبَّ أن يكونَ أكرَمَ النَّاسِ فلْيَتَّقِ اللهَ، ومَن أحَبَّ أن يكونَ أقوى النَّاسِ فليتوكَّلْ على اللهِ، ومن أحَبَّ أن يكونَ أغنى النَّاسِ فلْيَكُنْ بما في يَدَي اللهِ أوثَقَ منه بما في يَدَيه، ألا أنَبِّئُكم بشِرارِكم؟ قالوا: بلى يا رَسولَ اللهِ، قال: من يُبغِضُ النَّاسَ ويُبغِضُونَه، فقال: أفأنَبِّئُكم بشَرٍّ مِن هذا؟ قالوا: بلى يا رَسولَ اللهِ، قال: من لم يُقِلْ عَثرةً، ولم يَقبَلْ مَعذِرةً ولم يَغفِرْ ذَنبًا، قال: أفأنَبِّئُكم بشَرٍّ مِن هذا؟ قالوا: بلى يا رَسولَ اللهِ، قال: من لا يُرجى خَيرُه، ولا يُؤمَنُ شَرُّه، إنَّ عيسى بنَ مريمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام في قَومِه، فقال: يا بني إسرائيلَ، لا تَكَلَّموا بالحِكمةِ عندَ الجُهَّالِ فتَظلِموها، ولا تَمنَعوها أهْلَها فتَظلِموهم، ولا تَظلِموا ولا تُكافِئوا ظالِمًا بظُلمِه فيَبطُلَ فَضلُكم عند رَبِّكم، يا بني إسرائيلَ، الأمرُ ثَلاثةٌ: أمرٌ يَتبَيَّنُ رُشدُه فاتَّبِعوه، وأمرٌ يَتبَيَّنُ غَيُّه فاجتَنِبوه، وأمرٌ اختُلِفَ فيه فكِلُوه إلى عالِمِه]
طالبُ العلمِ بين الجُهَّالِ كالحيِّ بين الأمواتِ
طالبُ العلمِ بين الجهالِ كالحيِّ بينَ الأمواتِ
طالِبُ العِلمِ بَينَ الجُهَّالِ كالحيِّ بَينَ الأمواتِ
قال ابنُ عبَّاسٍ: قُلوبُ الجُهَّالِ تَستَفِزُّها الأطماعُ، فقوتُهنَّ بالمُنى، وتُستَغلَقُ بالخَدائعِ
رُبَّ عابدٍ جاهلٍ ، ورُبَّ عالمٍ فاجرٍ فاحذَروا الجُهَّالِ من العُبَّادِ والفُجَّارِ من العلماءِ
ربَّ عابدٍ جاهلٌ وربَّ عالمٍ فاجرٌ فاحذروا الجُهَّالَ منَ العبَّادِ والفجَّارَ منَ العلماءِ
قال أخي موسى عليه السَّلامُ : يا ربِّ أرِني الَّذي كُنْتَ أرَيْتَني في السَّفينةِ ، فأوحى اللهُ إليه : يا موسى إنَّك ستراه فلم يلبَثْ إلا يسيرًا حتَّى أتاه الخَضِرُ في طِيبِ ريحٍ وحسنِ ثيابِ البياضِ فقال : السَّلامُ عليك يا موسى بنَ عمرانَ ، إنَّ ربَّك يقرَأُ عليك السَّلامَ ورحمةَ اللهِ ، فقال موسى : هو السَّلامُ ومنه السَّلامُ وإليه السَّلامُ والحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ الَّذي لا أُحصِي نِعَمَه ولا أقدِرُ على شكرِه إلَّا بمعونتِه ، ثُمَّ قال موسى : إنِّي أُرِيدُ أن تُوصِيَني بوصيةٍ ينفَعُني اللهُ بها بعدَك . قال الخَضِرُ : يا طالبَ العلمِ إنَّ القائلَ أقلُّ مَلالةً من المستمِعِ فلا تمَلَّ جُلساءَك إذا حدَّثْتَهم ، واعلَمْ أنَّ قلبَك وعاءٌ فانظُرْ ماذا تحشو به وعاءَك ، واعزِفْ الدُّنيا وانبِذْها وراءَك فإنَّها ليسَت لك بدارٍ ولا لك فيها محلُّ قرارٍ وإنَّها جُعِلَت بُلْغةً للعبادِ ليتزوَّدوا منها للمعادِ ، ويا موسى وطِّنْ نفسَك على الصَّبرِ تَلْقَ الحِلْمَ ، وأشعِرْ قلبَك التَّقوى تَنَلِ العلمَ ، ورضِّ نفسَك على الصَّبرِ تخلُصْ من الإثمِ ، يا موسى تفرَّغْ للعلمِ إن كُنْتَ تُرِيدُه فإنَّما العلمُ لمَن تفرَّغ له ، ولا تكونَنَّ مِكثارًا بالمنطقِ مِهْذارًا فإنَّ كثرةَ المنطقِ تَشِينُ العلماءَ وتُبْدِي مساوئَ السُّخفاءِ ولكن عليك بذي اقتصادٍ فإنَّ ذلك من التَّوفيقِ والسَّدادِ ، واعرِضْ عن الجُهَّالِ واحلُمْ عن السُّفهاءِ فإنَّ ذلك فضلُ الحكماءِ وزَيْنُ العلماءِ ، إذا شتَمك الجاهلُ فاسكُتْ عنه سِلمًا وجانِبْه حَزمًا فإنَّ ما لقي من جله عليك وشتمِه إيَّاك أعظمُ وأكثرُ ، يا ابنَ عِمْرانَ لا تفتَحنَّ بابًا لا تدري ما غلقُه ولا تُغلِقنَّ بابًا لا تدري ما فتحُه ، يا ابنَ عِمْرانَ مَن لا ينتهي من الدُّنيا نَهْمتُه ولا تنقضي فيها رغبتُه كيف يكونُ عابدًا ، مَن يحقِرُ حالَه ويتَّهِمُ اللهَ بما قضى له كيف يكونُ زاهدًا ، هل يكُفُّ عن الشَّهواتِ مَن قد غلَب عليه هواه وينفَعُه لب العلمِ والجهلُ قد حواه لأنَّ سفرَه إلى آخرتِه وهو مُقبِلٌ على دنياه ، يا موسى تعلَّمْ ما تعلَمُ لتعمَلَ به ولا تعلَّمْه لتُحدِّثَ به فيكونَ عليك بُورُه ويكونَ لغيرِك نورُه ، يا ابنَ عِمْرانَ اجعَلِ الزُّهدَ والتَّقوى لباسَك والعلمَ والذِّكرَ كلامَك ، وأكثِرْ من الحسناتِ فإنَّك مُصيبٌ السِّيئاتِ وزعزِعْ بالخوفِ قلبَك فإنَّ ذلك يُرضِي ربَّك واعمَلْ خيرًا فإنَّك لا بدَّ عاملٌ سواه . قد وُعِظْتَ إن حفِظْتَ . فتولَّى الخَضِرُ وبقي موسى حزينًا مكروبًا
رُبَّ عابِدٍ جاهِلٌ ، ورُبَّ عالِمٍ فاجِرٌ ، فاحْذَرُوا الجُهَّالَ من العُبَّادِ ، والفُجَّارَ من العلماءِ
رُبَّ عابِدٍ جاهلٌ، ورُبَّ عالِمٍ فاجِرٌ، فاحذَروا الجُهَّالَ مِنَ العُبَّادِ، والفُجَّارَ مِنَ العُلَماءِ
ارحَموا ثلاثةً : غَنيَّ قومٍ قد افتقرَ ، وعَزيزَ قومٍ قد ذلَّ ، ، وفَقيهًا يتلاعبُ بِهِ الجهالُ
رُبَّ عابِدٍ جاهِلٍ ورُبَّ عالِمٍ فاجِرٍ ، فاحذروا الجُهَّالَ منَ العبادِ والفجارَ منَ العلماءِ ، فإنَّ أولئكَ فتنَةُ الفُتَنَاءِ
رُبَّ عابدٍ جاهلٌ وربَّ عالمٍ فاجرٌ فاحذروا الجُهَّالَ منَ العُبَّادِ والفجَّارَ منَ العلماءِ فإنَّ ذلكَ فتنةُ الفتَناءِ
رُبَّ عابدٍ جاهلٌ، ورُبَّ عالمٍ فاجرٌ، فاحذروا الجُهَّالَ من العُبَّادِ، والفُجَّارَ من العلماءِ فإنَّ أولئك فتنةُ الفُتَناءِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(76)
كثرة المنطق تشين العلماءاحذروا الفجار من العلماءاحذروا الجهال من العبادفقيها يتلاعب به الجهالإذا شتمك الجاهل فاسكتاقتلوا الحية والعقربلا تصلوا خلف النائمالنظر في كتاب أخيهوطن نفسك على الصبرلا تستروا الجدرانالفجار من العلماءجابر بن عبد اللهعالما بين الجهاليا موسى بن عمرانالجهال من العبادالقائل أقل ملالةأشعر قلبك التقوىغني قوم قد افتقرعالم بين الجهالالتوكل على اللهالفضيل بن عياضعزيز قوم قد ذلغني قوم افتقرأشرف المجالسلا يرجى خيرهفتنة الفتناءعزيز قوم ذلقلوب الجهالاعزف الدنيارداء موضوعرأيت النبيطالب العلماتقوا اللهشرار الناستفرغ للعلمثوب ملتحفيصلي هكذاغني افتقرفضل العلمعابد جاهلعالم فاجرقلبك وعاءذي اقتصادالاقتصادالأمواتالسفهاءالأمانةالأطماعالخدائعتستفزهاالعلماءالجهالارحمواالحياةالتفرغالتقوىتستغلقاحذرواالعبادالفجارالعلمالجهلالموتالزهدالصبرالحلمالمنىعلماءثلاثةيصليرحمةالحيجاهلفاجرعبادشبه
تخريج حديث الجهال
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








