أحاديث عن: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا والحمد لله الذي كفانا وآوانا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا والحمد لله الذي كفانا وآوانا
أنَّه كان يقولُ إذا فرغ من طعامِه : الحمدُ للهِ الَّذي أطعمنا وسقانا ، والحمدُ للهِ الَّذي كفانا وآوانا ، والحمدُ للهِ الَّذي أنعم علينا وأفضل ، نسألُه برحمتِه أن يُجيرَنا من النَّارِ ، فرُبَّ غيرٍ مَكفِيٍّ لا يجِدُ مُنقلبًا ولا مَأوًى
عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كان يقولُ إذا فرَغَ مِن طعامِه: الحمْدُ للهِ الَّذي أطعَمَنا وسَقانا، والحمدُ للهِ الَّذي كَفانا وآوانَا، والحمْدُ للهِ الَّذي أنْعَمَ علينا وأفضَلَ، نَسأَلُه برَحْمتِه أنْ يُجِيرَنا مِن النَّارِ، فرُبَّ غيرِ مَكْفِيٍّ لا يَجِدُ مُنقَلبًا ولا مأْوًى
الحمدُ للهِ الذي أطعمَنا وسقانا ، وكفانا وآوانا ، فكم ممن لا كافيَ له ولا مُؤويَ
كان إذا أوَى إلى فراشِهِ قال : الحمدُ للهِ الذي أطعَمَنا ، وسقانا ، وكفانا ، وآوانا فكَم مِمَّنْ لا كافِيَ له ، ولامُؤْوِيَ له
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أوى إلى فِراشِهِ قال: الحمدُ للهِ الذي أطعَمَنا وسَقانا، وكَفانا وآوانا؛ فكمْ مَن لا كافيَ له، ولا مُؤْويَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أوى إلى فِراشِه، قال: الحَمدُ للَّهِ الذي أطعَمَنا وسَقانا، وكَفانا وآوانا، فكَم مِمَّن لا كافيَ له ولا مُؤويَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ إذا أوى إلى فراشِهِ قالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي أطعَمنا وسقانا وَكفانا وآوانا فَكم مِمَّن لا كافيَ لَهُ ولا مُؤوي
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشِه قال: الحمدُ للهِ الذي أطعمَنا وسقانا وكفانا وآوانا، فكم ممن لا كافيَ له ولا مُؤوي
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كان إذا أوَى إلى فِراشِه، قال: الحَمدُ للهِ الذي أطْعَمَنا وَسَقانا، وكَفانا وآوانا، وكم ممَّن لا كافيَ له، ولا مُؤْويَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أَوى إلى فِراشِه قال: الحمدُ للهِ الذي أطْعَمَنا وسَقانا، وكَفانا وآوانا، وكمْ ممَّن لا كافيَ له ولا مُؤْويَ
الحمدُ لله الذي أطعمَنا وسقانا وكفانا وآوَانا ، فكم ممن لا كافيَ له ولا مُؤويَ
أنَّه كانَ يقولُ إذا فرَغَ من طعامِهِ : الحمدُ للهِ الذي أطعمَنا وسقانَا ، الحمدُ للهِ الذي كفَانَا وآوانَا ، الحمدُ للهِ الذي أنعَمَ علينَا فأفضَلَ ، نسألُهُ أنْ يجيرَنَا برحمتِهِ من النارِ ، فرُبَّ غيرِ مُكْفَي لا يجدُ مأوًى ولا مُنْقَلَبًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ إذا فَرَغ مِن طَعامِه: الحَمدُ للهِ الذي أطعَمَنا وسقانا، الحَمدُ للهِ الذي كفانا وآوانا، الحَمدُ لله الذي أنعَمَ علينا فأفضَلَ، نسأله أن يُجيرَنا مِنَ النَّارِ، فرُبَّ غَيرِ مَكفيٍّ لا يجِدُ مأوًى ولا مُنقَلَبًا
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ كان إذا فرغ من طعامِه قال الحمدُ للهِ الذي أطعمَنا وسقانا الحمدُ للهِ الذي كفانا وآوانا الحمدُ للهِ الذي أنعمَ علينا وأفضلَ نسألُك برحمتِك أن تُجيرَنا من النارِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أوى إلى فراشِه قال: ( الحمدُ للهِ الَّذي أطعَمنا وسقانا وكفانا فكم ممَّن لا كافيَ له ولا مُؤويَ )
أنه كان يقولُ في الطعامِ إذا قُرِّب إليه : اللهم بارِكْ لنا فيما رزقتَنا وقِنا عذابَ النارِ ، بسم الله ، وإذا فرغ قال : الحمدُ للهِ الذي منَّ علينا ، والحمدُ للهِ الذي أطعمَنا وسقانا وأرْوانا ، وكلَّ الإحسانِ آتانا
أنه كان يقول في الطعامِ إذا قُرِّبَ إليه: اللهمَّ باركْ لنا فيما رزقْتَنَا ، وقِنَا عذابَ النارِ ، بِسم اللهِ. وإذا فَرَغَ قالَ: الحمدُ للهِ الذي مَنَّ عليْنَا ، والحمد لله الذي أطْعمَنا وسقَانَا وأرْوَانَا ، وكُلَّ الإحسانِ آتَانَا
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا آوى إلى فراشِهِ قال : الحمدُ للَّهِ الَّذي أطعمَنا وسقانا ، وآوانا ، فَكَم مَن لا كافِئَ لهُ ولا مَأوى
دعا رجلٌ منَ الأنصارِ ، من أَهْلِ قباءٍ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم ، قال فانطلقنا معَهُ ، فلمَّا طعِمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وغسلَ يدَيهِ ، قالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي يطعمُ ولا يُطعَمُ ، ومنَّ علينا فَهَدانا وأطعمنا ، وسقانا وَكُلَّ بلاءٍ حسنٍ أبلانا الحمدُ للَّهِ غيرِ مودعٍ ولا مُكافأ ولا مَكْفورٍ ، ولا مُستغنًى عنهُ ، الحمدُ للَّهِ الَّذي أطعمَنا منَ الطَّعامِ ، وسقانا منَ الشَّرابِ ، وَكَسانا منَ العُريِ ، وَهَدانا منَ الضَّلالِ ، وبصَّرَنا منَ العمَى ، وفضَّلَنا علَى كثيرٍ ممَّن خلقَ تفضيلًا ، الحمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ
دَعا رَجلٌ مِنَ الأنصارِ مِن أهلِ قُباءَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فانطلَقْنا معه، فلمَّا طَعِمَ وغَسَلَ يدَيْهِ -أوْ قالَ: يدَهُ- قالَ: الحمدُ للهِ الَّذي يُطعِمُ ولا يُطعَمُ، مَنَّ علينا فهَدانا، وأَطْعَمنا وسَقانا، وكُلَّ بَلاءٍ حسنٍ أَبْلانا، الحمدُ للهِ غيرَ مُودَّعٍ ولا مُكافأٍ ولا مَكفورٍ ولا مُستَغنًى عنه، الحمدُ للهِ الَّذي أَطْعَمَ مِنَ الطَّعامِ، وسَقى مِنَ الشَّرابِ، وكَسا مِنَ العُرْي، وهَدى مِنَ الضَّلالةِ، وبَصَّرَ مِنَ العَمايةِ، وفَضَّلَ على كثيرٍ ممَّنْ خَلَقَ تَفضيلًا، الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ
الحمدُ للهِ الذي أَطْعَمَنا و سَقَانا و كَفَانا و آوَانا ، كَمْ مِمَّنْ لا كَافِيَ لهُ و لا مُؤْوِيَ !
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(49)
لا يجد منقلبا ولا مأوىيجيرنا برحمته من النارلا كافئ له ولا مأوىأنعم علينا وأفضلأنعم علينا فأفضلكل الإحسان آتانايجيرنا من النارأجيرنا من النارمن علينا فهداناأجرنا من النارقنا عذاب النارهدى من الضلالةبصر من العمايةأطعمنا وسقانايطعم ولا يطعمكفانا وآوانانسأله برحمتهفضل على كثيررب العالمينلا كافي لهلا مؤوي لهأنعم علينااللهم باركالحمد للهإلى فراشهغير مكفيبسم اللهلا مؤويبرحمتهأطعمناوسقاناوكفاناوآوانابرحمتكرزقتناأرواناسقاناكفاناآواناالنومفراشهمنقلبهداناكسانافضلنافراشمأوىأفضلكافئ
تخريج حديث الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا والحمد لله الذي كفانا وآوانا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








