أحاديث عن: الذين بقوا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
9 نتيجة — لكلمة: الذين بقوا
لمَّا رَجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الحُدَيبيَةِ في ذي الحِجَّةِ ودَخَل المحرَّمُ سَنةَ سَبعٍ جاءت رؤساءُ يهودٍ [الذين بقُوا في المدينةِ ممَّن يُظهِرُ الإسلامَ وهو منافِقٌ] إلى لَبيدِ بنِ الأعصَمِ، وكان حليفًا في بني زُرَيقٍ، وكان ساحِرًا [قد عَلِمَت ذلك يهودٌ أنَّه أعلَمُهم بالسِّحرِ وبالسمومِ] فقالوا له: يا أبا الأعصَمِ أنت أسحَرُنا، وقد سحَرنا محمَّدًا فلم نصنَعْ شَيئًا وأنت ترى أثَرَه فينا، وخلافَه دينَنا، ومن قَتَل مِنَّا وأجلى، ونحن نجعَلُ لك على ذلك جُعلًا على أن تَسحَرَه لنا سِحرًا يَنكَؤه، فجعلوا له ثلاثةَ دنانيرَ على أن يَسحَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أن الاثنى عشرَ [ أَيْ :الذين بَقَوْا في الجمعةِ ] هم العشرةُ المُبَشَّرَةُ بالجنةِ، وبلالٌ، وابنُ مسعودٍ
أنَّ الاثنَيْ عَشَرَ همُ العَشَرةُ المُبَشَّرةُ وبِلالٌ وابنُ مَسعودٍ [يَعني: الذين بَقوا مع النَّبيِّ عليه السَّلامُ وهو يَخطُبُ الجُمُعةَ عِندَ انفِضاضِ الناسِ]
أن أسدَ بنَ عمروٍ روى أن الاثني عشرَ الذين بقوْا مع النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ أقبلت العيرُ هم العشرةُ المبشرةُ وبلالٌ وابنُ مسعودٍ
روى العُقَيليُّ عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّ منهم، أي مِنَ الَّذين بَقُوا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذ أقبَلَتِ العِيرُ الخُلفاءَ الأربعةَ وابنَ مَسعودٍ وأُناسًا مِنَ الأنصارِ
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ قال فأمَّا الذين سبقوا فأولئكَ الذين يدخلونَ الجنةَ بغيرِ حسابٍ وأمَّا الذينَ اقتصدُوا فأولئكَ الذين يُحَاسَبونَ حسابًا يسيرًا وأمَّا الذينَ ظلَموا أنفُسَهم فأولئكَ الذين ظلَمُوا أنفُسَهم في طولِ المحشرِ ثم هم الذين يَتَلَقَّاهم اللهُ عزَّ وجلَّ برحمتِهِ فهم الذين يقولون الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ} [فاطر: 32]، فأمَّا الذين سَبَقوا بالخَيراتِ، فأولئك الذين يَدخُلونَ الجنَّةَ بغيرِ حِسابٍ، وأمَّا الذين اقتَصَدوا، فأولئك يُحاسَبونَ حِسابًا يَسيرًا، وأمَّا الذين ظَلَموا أنفُسَهم، فأولئك الذين يُحاسَبونَ في طُولِ المَحشَرِ، ثُمَّ هم الذين تَلافاهم اللهُ برَحمتِه، فهم الذين يَقولونَ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ}، إلى قَولِه: {لُغُوبٌ} [فاطر: 34]
قال اللهُ: (ثُمَّ أورَثنا الكِتابَ) الآيةَ، فأمَّا الذينَ سَبَقوا وأولَئِكَ الذينَ يَدخُلونَ الجَنَّةَ بغَيرِ حِسابٍ، وأمَّا الذينَ اقتَصَدوا فأولَئِكَ يُحاسَبونَ حِسابًا يَسيرًا، وأمَّا الذينَ ظَلَموا أنفُسَهم فأولَئِكَ الذينَ يُحبَسونَ في طولِ المَحشَرِ، ثُمَّ همُ الذينَ تَلافاهمُ اللهُ برَحمَتِه، فهمُ الذينَ يَقولونَ: (الحَمدُ للَّهِ الذي أذهَبَ عَنَّا الحَزَنَ). الآيةَ
قال اللهُ { ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّه } فأما الذين سبَقوا فأولئك الذي يدخلون الجنةَ بغيرِ حسابٍ وأما الذين اقتصَدوا فأولئك يحاسَبون حسابًا يسيرًا وأما الذين ظلَموا أنفسَهم فأولئك يُحْبَسُون في طولِ المَحشرِ ثم هم الذين تلافَاهم اللهُ برحمتِه فهم الذين يقولون (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ )
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(39)
الحمد لله الذي أذهب عنا الحزنالنبي صلى الله عليه وسلمالعشرة المبشرون بالجنةيدخلون الجنة بغير حسابتلافاهم الله برحمتهالخلفاء الأربعةلبيد بن الأعصمالعشرة المبشرةسابق بالخيراتأورثنا الكتابثلاثة دنانيرانفضاض الناسسبق بالخيراتيخطب الجمعةأسد بن عمروحسابا يسيراالاثني عشرظالم لنفسهطول المحشرابن مسعودبغير حسابحساب يسيرالحديبيةذي الحجةاثنا عشرابن عباسسنة سبعالأنصارالعقيلياصطفيناالمحرمالجمعةاقتاصدالعيرمقتصدرحمتهيهودساحربلال
تخريج حديث الذين بقوا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








