أحاديث عن: الرياء إلى الإخلاص
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الرياء إلى الإخلاص
لا تَجلِسوا مع كُلِّ عالِمٍ، إلَّا عالِمٍ يَدْعوكم مِن خَمسٍ إلى خَمسٍ: مِنَ الشَّكِّ إلى اليَقينِ، ومِنَ العَداوةِ إلى النَّصيحةِ، ومِنَ الكِبرِ إلى التَّواضُعِ، ومِنَ الرِّياءِ إلى الإخْلاصِ، ومِنَ الرَّغبةِ إلى الرَّهبةِ. وقال مُحمدُ بنُ شَقيقٍ: مِنَ الرَّغبةِ إلى الزُّهدِ
لا تَجلِسوا مع عالِمٍ، إلَّا عالمٌ يَدْعوكم مِن خَمسٍ إلى خَمسٍ: مِن الشَّكِّ إلى اليَقينِ، ومِن العَداوةِ إلى النَّصيحةِ، ومِن الكِبْرِ إلى التَّواضُعِ، ومِن الرِّياءِ إلى الإخلاصِ، ومِن الرَّغبةِ إلى الرَّهبةِ
لا تجلسوا معَ كلِّ عالمٍ إلَّا معَ عالمٍ يدعوكم من خمسٍ إلى خمسٍ منَ الشَّكِّ إلى اليقينِ ومنَ العداوةِ إلى النَّصيحةِ ومنَ الكبرِ إلى التَّواضعِ ومنَ الرِّياءِ إلى الإخلاصِ ومنَ الرَّغبةِ إلى الرَّهبة
لما انصرف عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ من النهروانِ قام في الناسِ خطيبًا فقال بعدَ حمدِ اللهِ والثناءِ عليه والصلاةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما بعدُ فإنَّ اللهَ قد أعزَّ نصركم فتوجَّهوا من فورْكِم هذا إلى عدوكم من أهلِ الشامِ فقاموا إليه فقالوا يا أميرَ المؤمنين نفذَتْ نِبَالُنا وكَلَّتْ سيوفُنا ونُصِلَتْ أَسَّنِتَنَا فانصرِفْ بنا إلى مِصْرِنا حتى نستعدَّ بأحسنِ عدَّتنا ولعل أميرَ المؤمنين يزيدُ في عدتنا عدةَ من فارقنا وهلك منا فإنه أقوى لنا على عدوِّنا وكان الذي تكلَّمَ بهذا الأشعثُ بنُ قيسٍ الكنديِّ فبايَعهم وأقبل بالناسِ حتى نزل بالنخيلةِ وأمرهم أن يَلزموا معسكرهم ويُوطِّنوا أنفسهم على جهادِ عدوِّهم ويُقِلُّوا زيارةَ نسائِهم وأبنائِهم فأقاموا معه أيامًا متمسِّكينَ برأيِه وقولِه ثم تسلَّلوا حتى لم يبقَ منهم أحدٌ إلا راسلَ أصحابَه فقام عليٌّ فيهم خطيبًا فقال الحمدُ للهِ فاطرِ الخلقِ وفالقِ الإصباحِ وناشرِ الموتى وباعثِ من في القبورِ وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه وأُوصيكم بتقوى اللهِ فإنَّ أفضلَ ما توسَّلَ بهِ العبدُ الإيمانُ والجهادُ في سبيلِه وكلمةُ الإخلاصِ فإنها الفطرةُ و إقامُ الصلاةِ فإنها المِلَّةُ وإيتاءُ الزكاةِ فإنها من فريضتِه وصومُ شهرِ رمضانَ فإنه جُنَّةٌ من عذابِه وحجُّ البيتِ فإنه منفاةٌ للفقرِ مدحضةٌ للذنبِ وصلةُ الرحمِ فإنها مثراةٌ في المالِ منسأَةٌ في الأجلِ مُحبةٌ في الأهلِ وصدقةُ السرِّ فإنها تُكفِّرُ الخطيئةَ وتُطفىءُ غضب الربِّ وصنعُ المعروفِ فإنه يدفعُ ميتةَ السوءِ ويَقي مصارعَ الهولِ أفيضوا في ذكرِ اللهِ فإنه أحسنُ الذكرِ وارغبوا فيما وُعِدَ المتقون فإنَّ وَعْدَ اللهِ أصدقُ الوعدِ واقتدوا بهدىِ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإنه أفضلُ الهدىِ واستنُّوا بسنَّتِه فإنها أفضلُ السنَنِ وتعلَّموا كتابَ اللهِ فإنه أفضلُ الحديثِ وتفقَّهوا في الدِّينِ فإنه ربيعُ القلوبِ واستشفوا بنورِه فإنه شفاءٌ لما في الصدورِ وأحسِنُوا تلاوتَه فإنه أحسنُ القصصِ وإذا قُرِئَ عليكم فاستمِعُوا له وأنصِتُوا لعلكم تُرحمونَ وإذا هُدِيتم لعلمِه فاعملوا بما علمتم به لعلكم تهتدونَ فإنَّ العالِمَ العامِلَ بغيرِ علمِه كالجاهلِ الجائرِ الذي لا يستقيمُ عن جهلِه بل قد رأيتُ أنَّ الحُجَّةَ أعظمُ والحسرةُ أدومُ على هذا العالِمِ المنسلخِ من علمِه على هذا الجاهلِ المتحيِّرِ في جهلِه وكلاهما مُضَلِّلٌ مثبورٌ لا ترتابوا فتشكوا ولا تشكوا فتكْفُروا ولا ترخصوا لأنفسكم فتذهلوا ولا تذهلوا في الحقِّ فتخسروا ألا وإنَّ من الحزمِ أن تثِقُوا ومن الثقةِ أن لا تغترُّوا وإنَّ أنصحَكم لنفسِه أطوعُكم لربِّهِ وإن أغشَّكم لنفسِه أعصاكم لربِّهِ من يُطِعِ اللهَ يأمَنُ ويستبشرُ ومن يَعْصِ اللهَ يخفْ ويندمُ ثم سلوا اللهَ اليقينَ وارغبوا إليه في العافيةِ وخيرُ ما دام في القلبِ اليقينُ إنَّ عوازمَ الأمورِ أفضلُها وإنَّ محدثاتَها شرارُها وكلُّ محدثٍ بدعةٌ وكلُّ محدثٍ مبتدعٌ ومن ابتدعَ فقد ضيَّعَ وما أحدث مُحدثٌ بدعةً إلا ترك بها سنةً المغبونُ من غبنَ دِينَه والمغبونُ من خسر نفسَه وإنَّ الرياءَ من الشركِ وإنَّ الإخلاصَ من العملِ والإيمانِ ومجالسُ اللهوِ تُنْسِي القرآنَ ويحضرها الشيطانُ وتدعو إلى كلِّ غيٍّ ومجالسةُ النساءِ تُزيغُ القلوبَ وتطمحُ إليهِ الأبصارُ وهي مصائدُ الشيطانِ فأصدقوا اللهَ فإنَّ اللهَ مع من صدق وجانِبُوا الكذبَ فإنَّ الكذبَ مُجانبٌ للإيمانِ ألا إنَّ الصدقَ على شرفٍ منجاةٌ وكرامةٌ وإنَّ الكذبَ على شرفٍ ردئٌ وهلكةٌ ألا وقولوا الحقَّ تعرَّفوا به واعملوا به تكونوا من أهلِه وأدُّوا الأمانةَ إلى من ائتمنكم وصِلُوا أرحامَ من قطعكم وعودوا بالفضلِ على من حرمَكُم وإذ عاهدتم فأوْفُوا وإذا حكمتم فاعدِلُوا ولا تفاخروا بالآباءِ ولا تنابزوا بالألقابِ ولا تَمازَحُوا ولا يُغْضِبُ بعضُكم بعضًا وأعينوا الضعيفَ والمظلومَ والغارمين وفي سبيلِ اللهِ وابنِ السبيلِ والسائلينَ وفي الرقابِ وارحموا الأرملةَ واليتيمَ وأفشوا السلامَ وردُّوا التحيةَ على أهلها بمثلِها أو بأحسنَ منها وَتَعَاوَنُوْا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوْا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوْا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وأكرِمُوا الضيفَ وأحسِنُوا إلى الجارِ وعودوا المرضى وشيِّعوا الجنائزَ وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا أما بعدُ فإنَّ الدنيا قد أدبرتْ وآذنتْ بوداعٍ وإنَّ الآخرةَ قد أظلَّتْ وأشرفت باطلاعٍ وإنَّ المضمارَ اليومَ وغدًا السباقُ وإنَّ السبقةَ الجنةُ والغايةُ النارُ ألا وإنكم في أيامٍ مهلٍ من ورائِها أجلٌ يحثُّه عَجَلٌ فمن أخلص للهِ عملَه في أيامٍ مهَّلَه قبل حضورِ أجلِه فقد أحسنَ عملَه ونال أملَه ومن قصرَ عن ذلك فقد خسرَ عملَه وخاب أملَه وضرَّهُ أملُه فاعملوا في الرغبةِ والرهبةِ فإن نزلت بكم رغبةٌ فاشكروا اللهَ واجمعوا معها رهبةً وإن نزلت بكم رهبةٌ فاذكروا اللهَ واجمعوا معها رغبةً فإنَّ اللهَ قد تأذَّنَ المسلمين بالحُسْنى ولمن شكر بالزيادةِ وإني لم أرَ مثلَ الجنةِ نام طالبُها ولا كالنارِ نامَ هاربُها ولا أكثَرَ مكتسبًا من شيٍء كسبَه ليومٍ تُدَّخَرُ فيه الدخائرُ وتُبْلى فيه السرائرُ وتجتمعُ فيه الكبائرُ وإنه من لا ينفعُه الحقُّ يضرُّه الباطلُ ومن لا يستقيمُ به الهدىُ يجرُّ به الضلالُ ومن لا ينفعُه اليقينُ يضرُّه الشكُّ ومن لا ينفعُه حاضرُه فعازبُه عنه أعورُ وغائبُه عنه أعجزُ وإنكم قد أُمرتم بالظعنِ ودُلِّلتم على الزادِ ألا وإنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكم اثنانِ طولُ الأملِ واتباعُ الهوى فأما طولُ الأملِ فيُنسي الآخرةَ وأما اتباعُ الهوى فيُبْعِدُ عن الحقِّ ألا وإنَّ الدنيا قد ترحَّلتْ مدبرةً وإنَّ الآخرةَ قد ترحَّلَتْ مقبلةً ولهما بنونٌ فكونوا من أبناءِ الآخرةِ إن استطعتم ولا تكونوا من بني الدنيا فإنَّ اليومَ عملٌ ولا حسابٌ وغدًا حسابٌ ولا عملٌ
إنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكم الشِّركُ الأصغرُ قالوا يا رسولَ اللهِ وما الشِّركُ الأصغرُ قال الرِّياءُ يُقالُ لمَن يفعَلُ ذلك إذا جاء النَّاسُ بأعمالِهم اذهَبوا إلى الَّذين كنتُم تُراؤون فاطلُبوا ذلك عندَهم
إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عليكم الشركُ الأصغرُ فسُئل عنه فقال: الرياءُ يقولُ اللهُ يومَ القيامةِ للمرائين: اذهبوا إلى ما كنتم تُراءون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندَهم مِن جزاءٍ؟
أخوفُ ما أخافُ عليكمُ الشركُ الأصغرُ، فسُئِلَ عنه، فقال : الرياءُ يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ للمرائين : اذهبوا إلى ما كنتم تُراءون في الدنيا فانظروا هل تَجدون عندَهم من جزاءٍ
مرَّ عُمَرُ بمُعاذِ بنِ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنهُما وهو يَبْكي، فقالَ: ما يُبْكيكَ؟ فقالَ: حَديثٌ سمِعْتُه من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّ أدْنى الرِّياءِ شِركٌ، وأحبُّ العَبيدِ إلى اللهِ تَبارَكَ وتَعالى الأتْقياءُ الأخْفياءُ، الَّذين إذا غابوا لم يُفتَقَدوا، وإذا شَهِدوا لم يُعرَفوا، أولئك أئمَّةُ الهُدى ومَصابيحُ العِلمِ»
أنَّ عُمرَ خرَجَ إلى المسجدِ يومًا فوَجدَ مُعاذَ بنَ جبَلٍ عندَ قبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبكي، فقالَ: ما يُبكيكَ يا مُعاذُ؟ قالَ: يُبكيني حديثٌ سَمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: «اليَسيرُ مِن الرِّياءِ شِرْكٌ، ومَن عادَى أولياءَ اللهِ فقدْ بارَزَ اللهَ بالمُحاربةِ؛ إنَّ اللهَ يُحِبُّ الأبرارَ الأتقياءَ الأخْفياءَ، الَّذينَ إنْ غابوا لم يُفتَقدوا، وإنْ حضَروا لم يُعرَفوا، قُلوبُهمْ مَصابيحُ الهُدى، يَخرُجونَ مِن كُلِّ غبْراءَ مُظْلِمةٍ»
أنَّ عمرَ خرج إلى المسجدِ فوجد معاذًا عند قبرِ رسولِ اللهِ يبكي فقال ما يبكيك قال حديثٌ سمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال اليسيرُ من الرِّياءِ شركٌ ومن عادَى أولياءَ اللهِ فقد بارز اللهَ بالمحاربةِ إنَّ اللهِ يحبُّ الأبرارَ الأتقياءَ الأخفياءَ الَّذين إن غابوا لم يُفتقدوا وإن حضروا لم يُعرفوا قلوبُهم مصابيحُ الهدَى يخرجون من كلِّ غبراءَ مُظلمةٍ
أنَّ عمرَ رضِي اللهُ عنه خرج إلى المسجدِ فوجد معاذًا عند قبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبكي ، فقال : ما يُبكيك ؟ قال : حديثٌ سمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : اليسيرُ من الرِّياءِ شِركٌ ، ومن عادَى أولياءَ اللهِ فقد بارز اللهَ بالمحاربةِ إنَّ اللهَ يحِبُّ الأبرارَ الأتقياءَ الأخفياءَ الَّذين إن غابوا لم يُفتَقدوا ، وإن حضروا لم يُعرَفوا . قلوبُهم مصابيحُ الدُّجَى يخرُجون من كلِّ غبراءَ مُظلِمةٍ
اليسيرُ منَ الرياءِ شركٌ ومن عادَى أولياءَ اللَّهِ فقد بارزَ اللَّهَ بالمحاربةِ وإنَّ اللَّهَ يحبُّ الأبرارَ الأتقياءَ الأخفياءَ الذينَ إن غابوا لم يُفتَقَدوا وإن حضروا لم يُعرفوا قلوبُهُم مصابيحُ الهدَى يخرجونَ من كلِّ غبراءَ مُظلمةٍ
سألَ الحسنُ بنُ عليٍّ هندَ بنَ أبي هالةَ عن أوصافِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فوصفَ لهُ بدنَهُ فكانَ ممَّا قالَ . . يمشي هَونًا ، ذريعَ المِشْيةِ – واسعَ الخطْوِ - . إذا مشَى كأنَّما ينحطُّ مِن صَبَبٍ – يهبطُ بقوةٍ – وإذا التَفَتَ التَفَتَ جميعًا . خافضَ الطَّرفِ . نظرُهُ إلى الأرضِ أطْولُ مِن نظرِهِ إلى السَّماءِ ، جُلُّ نظرِهِ المُلاحظةُ – أيْ لا يحدِقُ – يسوقُ أصحابَهُ ، ويبدأُ مَن لقيَهُ بالسَّلامِ . قُلت : صِفْ لي مَنطِقَهُ . قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ مُتواصلَ الأحزانِ ، دائمَ الفكرةِ ، لَيست لهُ راحةٌ ، ولا يتكلَّمُ في غَيرِ حاجةٍ ، طَويلَ السُّكوتِ ، يفتتِحُ الكلامَ ويختِمَهُ بأشداقِهِ – لا بأطرافِ فمِهِ - ويتكلَّمُ بجَوامِعِ الكَلِمِ ، فصلًا ، لا فُضولَ فيهِ ولا تقصيرَ ، دَمِثًا ، لَيسَ بالجافي ولا المُهينِ . يُعظِّمُ النِّعمةَ وإن دَقَّت . لا يَذمُّ شيئًا ، ولَم يكُن يَذمُّ ذَوَّاقًا – ما يَطعَمُ – ولا يمدَحُهُ . ولا يُقامُ لغضبِهِ إذا تعرضَ للحقِّ بشيءٍ حتَّى ينتصرَ لهُ . ولا يغضبُ لنفسِهِ ولا ينتصرُ لَها – سماحةً – إذا أشارَ أشارَ بكَفِّهِ كُلِّها . وإذا تعجَبَّ قَلَبَها . وإذا غضِبَ أعرضَ وأشاحَ . وإذا فرِحَ غضَّ طَرفَهُ . جُلُّ ضَحِكِهِ التَّبسُّمِ ، ويفتُرُ عن مِثلِ حبِّ الغَمامِ . وقال ابنُ أبي هالةَ يصفُ مَخرجَهُ – علَى النَّاسِ - : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يخزنُ لسانَهُ إلَّا عمَّا يعنيهِ ، يؤلِّفُ أصحابَهُ ولا يفرِّقُهُم ، يكرِمُ كريمَ كُلَّ قَومٍ ويولِّيهُ علَيهِم ، ويحذِّرُ النَّاسَ ويحترِسُ مِنهُم ، مِن غَيرِ أن يطْويَ عن أحدٍ مِنهُم بَشرَهُ . يتفقَّدُ أصحابَهُ ويسألُ النَّاسَ عمَّا في النَّاسِ ، ويحَسِّنُ الحَسنَ ويصَوِّبُه ، ويقَبِّحُ القبيحَ ويوهِنُهُ ، مُعتدِلَ الأمرِ غَيرَ مُختلِفٍ ، لا يغفلُ مَخافةَ أن يغفُلوا أو يمَلوا . لكُلِّ حالٍ – عندَهُ عتادٌ ، لا يقصُرُ عن الحقِّ ولا يجاوِزهُ إلى غَيرهِ . . الَّذينَ يلونَهُ مِن النَّاسِ خيارُهُم ، وأفضلُهُم عندَهُ أعمُّهُم نصيحَةً ، وأعظمُهُم عندَهُ مَنزلَةً أحسنُهُم مواساةً ومؤازَرَةً . ثمَّ قالَ - يصِفُ مَجلِسَهُ - : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ لا يجلسُ ولا يقومُ إلَّا علَى ذِكرٍ ، ولا يوَطِّنُ الأماكِنَ – لا يميزُ لنفسِهِ مَكانًا – إذا انتهَى إلى القَومِ جلسَ حَيثُ ينتَهي بهِ المَجلِسُ ويأمرُ بذلِكَ ، ويُعطي كُلَّ جُلَسائهِ نصيبَهُ حتَّى لا يحسِبُ جَليسُهُ أنَّ أحدًا أكرَمُ علَيهِ منهُ ، مَن جالسَهُ أو قاومَهُ لحاجةٍ صابرَهُ حتَّى يكونَ هوَ المُنصرِفُ عنهُ ، ومَن سألَهُ حاجةً لَم يرُدَّهُ إلَّا بِها أو بمَيسورٍ مِن القَولِ ، قد وسِعَ النَّاسَ بسطُهُ وخُلقُهُ ، فصارَ لَهم أبًا وصاروا عندَهُ في الحقِّ مُتقاربينَ ، يتَفاضَلونَ عندَهُ بالتَّقْوَى ، مَجلِسُهُ مَجلِسُ حِلمٍ وحَياءٍ ، وصبرٍ وأمانةٍ ، لا تُرفَعُ فيهِ الأصْواتُ ، ولا تُؤبَنُ فيهِ الحُرُمُ – لا تُخشَى فلَتاتُهُ - يتَفاضَلونَ بالتَّقْوَى . يوقِّرونَ الكَبيرَ ويرحَمونَ الصَّغيرَ ، ويرفُدونَ ذا الحاجَةِ ، ويؤنِسونَ الغريبَ . وقال يصِفُ سيرتَهُ : كان دائمَ البِشرِ ، سَهلَ الخلقِ ، لَيَّنَ الجانبِ ، لَيسَ بفَظٍّ ولا غليظٍ ، ولا صخَّابٍ ، ولا فحَّاشٍ ، ولا عتَّابٍ ، ولا مدَّاحٍ ، يتغافَلُ عمَّا لا يشتَهي ولا يقنطُ منهُ ، قد تركَ نفسَهُ مِن ثلاثٍ : الرِّياءِ ، والإكثارِ ، ولِما لا يعنيهِ . وتركَ النَّاسَ مِن ثلاثٍ : لا يذُمُّ أحدًا ، ولا يعَيِّرُهُ ، ولا يطلُبُ عَورتَهُ ، ولا يتكلَّمُ إلَّا فيما يرجو ثَوابَهُ . إذا تكلَّمَ أطرَقَ جُلساؤهُ كأنَّما علَى رؤوسِهِمُ الطَّيرُ ، وإذا سَكتَ – تكلَّموا . لا يتَنازَعونَ عندَهُ الحديثَ ، مَن تكلَّمَ عندَهُ أنصَتوا لهُ حتَّى يفرُغَ ، حديثُهُم حديثُ أوَّلِهم ، يضحكُ ممَّا يضحَكونَ منهُ ، ويعجَبُ ممَّا يعجَبونَ منهُ ، ويصبِرُ للغريبِ علَى الجَفٍوةِ في المَنطِقِ ويقولُ : إذا رأيتُم صاحبَ الحاجَةِ يطلبُها فأرفِدوهُ . ولا يطلبُ الثَّناءَ إلَّا مِن مُكافئٍ
ما يُتخوَّفُ من العملِ أشدَّ من العملِ ! فقيل يا رسولَ اللهِ كيف ذلك ؟ قال : إنَّ الرَّجلَ من أمَّتي يعملُ في السِّرِّ فتكتُبُ الحفظةُ في السِّرِّ ، فإذا حدَّث به النَّاسَ نُسِخ من السِّرِّ إلى العلانيةِ ، فإذا أُعجِب به نُسِخ من العلانيةِ إلى الرِّياءِ فيبطلُ ، فاتَّقوا اللهَ ولا تُبطِلوا أعمالَكم
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ كرم اللهُ وجهَه أنَّهُ قال في الدجالِ : هو صافي بنُ صايدٍ يخرجُ من يهوديةِ أصبهانَ على حمارٍ أبترَ ما بين أذنيهِ أربعونَ ذراعًا وما بين حافرِه إلى الحافرِ الأخرِ أربعَ ليالٍ يتناولُ السماءَ بيدِه أمامَه جبلٌ من دخانٍ وخلفَه جبلٌ آخرُ مكتوبٌ بين عينيهِ كافرٌ يقول : أنا ربكم الأعلى أتباعُه أصحابُ الرياءِ وأولادُ الزنا
إنَّ أَدْنَى الرياءِ شِرْكٌ ، وأَحَبَّ العَبِيدِ إلى اللهِ تعالى الأتقياءُ الأخفياءُ ، الذين إذا غابوا لم يُفْتَقَدُوا ، وإذا شَهِدُوا لم يُعْرَفُوا ، أولئك أئمةُ الهُدَى ومصابيحُ العلمِ
إِنَّ أدْنى الرياءِ شِرْكٌ ، وأحبُّ العبيدِ إلى اللهِ تباركَ وتعالى الأتقياءُ الأخفياءُ ، الذين إذا غابوا لَمْ يُفْتَقَدُوا ، وإذا شَهِدُوا لم يُعْرَفُوا ، أولئِكَ أئمةُ الهدَى ومصابيحُ العلْمِ
اليسيرُ من الرياءِ شِركٌ ، ومن عادى أولياءَ اللهِ ، فقد بارز اللهَ بالمحاربةِ ، إنَّ اللهَ يحبُّ الأبرارَ الأتقياءَ الأخفياءَ ، الذين إن غابوا لم يُفتَقَدوا ، وإن حضروا لم يُعرَفوا ، قلوبُهم مصابيحُ الدُّجا ، يخرجون من كلِّ غبراءَ مُظلمةٍ
اليسيرُ من الرياءِ شركٌ ، ومن عادى أولياءَ اللهِ فقد بارز اللهَ بالمحاربةِ ، إنَّ اللهَ يحبُ الأبرارَ الأتقياءَ الأخفياءَ ؛ الذين إن غابوا لم يُفقَدوا ، وإن حضَروا لم يُعرَفوا ، قلوبُهم مصابيحُ الهدى ، يخرجون من كلِّ غبراءَ مُظلِمةٍ
اليَسيرُ من الرِّياءِ شِركٌ ، ومَن عادَى أولياءَ اللهِ فقَد بارزَ اللهَ بالمُحاربةِ ، إنَّ اللهَ يُحبُّ الأبرارَ الأتقياءَ الأخفياءَ ، الَّذينَ إنْ غابُوا لَم يُفتَقدُوا ، وإنْ حَضرُوا لَم يُعرَفُوا ، قلوبُهم مَصابيحُ الهدَى ، يخرُجونَ مِن كلِّ غَبراءَ مُظلِمةٍ
إِنَّ يَسِيرَ الرِّياءِ شركٌ، وإِنَّ مَنْ عادَى للهِ ولِيًّا, فقد بارَزَ اللهَ بِالمُحارَبَةِ, وإنَّ اللهَ تعالى يحبُّ الأَبْرَارَ الأَتْقِياءَ الأَخْفياءَ, الذينَ إذا غَابُوا لمْ يُفْتَقَدُوا، وإنْ حَضَرُوا, لمْ يُدْعَوْا, ولمْ يُعْرَفُوا, [ قُلوبُهُمْ ] مَصابيحُ الهُدَى، يخرجُونَ من كلِّ غَبْرَاءَ مُظْلِمَةٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤونالأبرار الأتقياء الأخفياءإذا غابوا لم يفتقدوامكتوب بين عينيه كافرالعداوة إلى النصيحةإذا شهدوا لم يعرفوابارز الله بالمحاربةقلوبهم مصابيح الهدىالرياء إلى الإخلاصالكبر إلى التواضعالرغبة إلى الرهبةالأتقياء الأخفياءالرغبة إلى الزهدالأبرار الأتقياءالشك إلى اليقينأنا ربكم الأعلىمتواصل الأحزانمجلس حلم وحياءلا يغضب لنفسهإبطال الأعماليهودية أصبهانعادى لله ولياالشرك الأصغرمصابيح العلممصابيح الهدىمصابيح الدجىيتفقد أصحابهصافي بن صايدأربعون ذراعاأصحاب الرياءصنع المعروفاتباع الهوىيوم القيامةأولياء اللهغبراء مظلمةدائم الفكرةجوامع الكلمذريع المشيةأولاد الزناأدنى الرياءيسير الرياءأئمة الهدىخافض الطرفيخزن لسانهاتقوا اللهالرياء شركلا تجلسواصوم رمضانصدقة السرطول الأمليمشي هوناحمار أبترحج البيتالمرائينالأخفياءالعلانيةالإخلاصالإعجابالجهاداليقينالرياءتراؤونالحفظةالدجالالعملعالمأخوفجزاءالسرشرك
تخريج حديث الرياء إلى الإخلاص
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








