أحاديث عن: السابق بالفيء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "السابق بالفيء"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
عن أبي عبدِ الرحمنِ السُّلَميِّ قال خطبنا حذيفةُ بنُ اليمانِ بالمدائنِ فحمد اللهَ وأثنى عليه ثم قال اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ألا وإنَّ الساعةَ قد اقتربتْ ألا وإنَّ القمرَ قد انشقَّ ألا وإنَّ الدنيا قد آذنَتْ بفراقٍ ألا وإنَّ اليومَ المِضمارُ وغدًا السِّباقُ فلما كانت الجمعةُ الثانيةُ انطلقتُ مع أبي إلى الجمعةِ فحمد اللهَ وقال مثله وزاد ألا وإنَّ السابقَ من سبقَ إلى الجمعةِ فلما كنا في الطريقِ قلتُ لأبي ما يعني بقولِه غدًا السباقُ قال من سبق إلى الجنةِ
لا يَحِلُّ لمسلمٍ أن يُهاجِرَ أخاه فوقَ ثلاثٍ فإنَّهما ناكبانِ عنِ الحقِّ ما داما على صرامِهما وإنَّ أولَهما فيئًا يكونُ سبَقه بالفيءِ كفارةٌ له فإنه سلَّم عليه فلم يَقبَلْ سلامَه وردَّ عليه سلامَه ردَّتِ عليه الملائكةُ وردَّ على الآخَرِ شيطانٌ ، فإن ماتا على صرامِهما لم يَدخُلا الجنةَ ، أو قال لم يَجتَمِعا في الجنةِ
سبعَةٌ لعَنتُهُم وَكلُّ نبيٍ مُجابٌ الزَّائدُ في كتابِ اللَّهِ والمُكذِّبُ بقدرِ اللَّهِ والمستحلُّ حُرمةَ اللَّهِ والمستحلُّ مِن عِترتي ما حرَّمَ اللَّهُ والتَّارِكُ لِسُنَّتي والمستأثِرُ بالفَيءِ والمتجبِّرُ بسلطانِه لِيُعِزَّ مَن أذَلَّ اللَّهُ ويُذِلَّ مَن أعزَّ اللَّهُ
سَبعةٌ لعنتُهم وَكلُّ نبيَ مُجابٍ: الزَّائدُ في كتابِ الله والمُكذِّبُ بقدرِ اللهِ والمستحِلُّ حُرمةَ اللهِ والمستحِلُّ من عِترتي ما حرَّمَ اللهُ والتَّارِكُ لسنَّتي والمستَأثرُ بالفَيءِ والمتجبِّرُ بسُلطانِهِ ليعزَّ مَن أذلَّ اللهُ ويذلَّ مَن أعزَّ اللهُ
كَيفَ أنتَ يا أبا ذرٍّ إذا كُنتَ في قومٍ يَستأثِرونَ عَليكَ بِالفَيءِ؟ قال: قُلتُ: والَّذي بَعثكَ بالحَقِّ، إذًا آخُذُ سَيفي فأُجالِدُهُم حتَّى أَلحقَ بِكَ، قال: أَوَلا أَدلُّك على خَيرٍ مِن ذلكَ؟ تَصبِرُ حتَّى تَلقاني
لا يحلُّ لمسلمٍ أن يهجرَ مسلما فوقَ ثلاثٍ ، فإنهما ناكبانِ عن الحقِّ ما داما على حَرامهِما ، فأولهما فيئًا ، سبقهُ بالفيء كفارةٌ ، فإن سلمَ ولم يردَّ عليهِ سلامهُ ، ردّتْ عليهِ الملائكهُ ، وردّ على الآخرِ الشيطانَ ، فإن ماتا على صرامِهِما لم يجتمِعا فى الجنةِ أبدا
لا يحِلُّ لِمُسلِمٍ أنْ يُصارِمَ مُسلِمًا فوقَ ثلاثٍ وإنَّهما ناكبانِ عن الحقِّ ما كانا على صِرامِهما وإنَّ أوَّلَهما فَيْئًا يكونُ سَبْقُه بالفيءِ كفَّارةً له وإنْ سلَّم عليه فلم يقبَلْ سلامَه ردَّتْ عليه الملائكةُ وردَّ على الآخَرِ الشَّيطانُ وإنْ ماتا على صِرامِهما لم يدخُلا الجنَّةَ ولم يجتمِعا في الجنَّةِ
لا يَحِلُّ لِمُسلِمٍ أنْ يَهجُرَ مُسلِمًا فَوقَ ثَلاثِ ليالٍ، فإنْ كان تَصارَما فَوقَ ثَلاثٍ؛ فإنَّهما ناكِبانِ عن الحَقِّ ما داما على صُرامِهما، وأوَّلُهما فَيئًا فسَبْقُهُ بالفَيءِ كفَّارَتُهُ، فإنْ سلَّمَ عليه فلم يَرُدَّ عليهِ، ورَدَّ عليه سَلامَهُ؛ رَدَّتْ عليه المَلائكةُ، ورَدَّ على الآخَرِ الشَّيطانُ، فإنْ ماتا على صُرامِهما لم يَجتَمِعا في الجنَّةِ أبَدًا
سبعةٌ لَعَنْتُهم وكلُّ نَبِيٍّ مُجَابٌ : الزائدُ في كتابِ اللهِ ، والمُكَذِّبُ بقَدَرِ اللهِ ، والمُسْتَحِلُّ حُرْمَةَ اللهِ ، والمُسْتَحِلُّ من عِتْرَتِي ما حَرَّم اللهُ ، والتاركُ لِسُنَّتِي ، والمستأثِرُ بالفَيْءِ ، والمتجبرُ بسلطانِه لِيُعِزَّ مَن أَذَلَّ اللهُ ويُذِلَّ مَن أَعَزَّ اللهُ
لا يحلُّ لمسلمٍ أن يَهجرَ مسلمًا فوقَ ثلاثِ ليالٍ فإنَّهما ناكبانِ عن الحقِّ وأوَّلُهما فيئًا إلى الصُّلحِ يَكونُ سبقُهُ بالفَيءِ كفَّارةً لَهُ وإن سلَّمَ عليْهِ فلم يقبَلْ ولم يردَّ سلامَهُ ردَّت عليْهِ الملائِكةُ ويردُّ على الآخرِ الشَّيطانُ فإن ماتا على صِرامِهما لم يدخُلا الجنَّةَ جميعًا أبدًا. وفي روايةٍ صحيحةٍ لم يدخلا الجنَّةَ ولم يجتِمِعا في الجنَّةِ
تخريج حديث السابق بالفيء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








