أحاديث عن: اقتربت الساعة وانشق القمر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اقتربت الساعة وانشق القمر
كسفَ القمرُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقالوا سُحِرَ القمرُ فنزلت اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ * وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ
سَألَ أهلُ مَكَّةَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آيةً، فانشَقَّ القَمَرُ بمَكَّةَ مَرَّتَينِ، فقال: ﴿اقتَرَبَتِ السَّاعةُ وانشَقَّ القَمَرُ * وإن يَرَوا آيةً يُعرِضوا ويَقولوا سِحرٌ مُستَمِرٌّ﴾ [القَمَر: 1]
سألَ أهْلُ مَكَّةَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ آيةً فانشقَّ القمرُ بمَكَّةَ مرَّتينِ فنزلت اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ إلى قولِهِ سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ يقولُ ذاهِبٌ
سألَ أهلُ مكةَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ آيةً : فانشقَّ القمرُ بمكةَ مرَّتينِ فنزلَت : اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَر إلى قوله : سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ أي ذاهبٌ
بينما نحنُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمنًى فانشقَّ القمرُ فَلقتينِ فلقةٌ من وراءِ الجبلِ وفلقةٌ دونَهُ فقالَ لَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اشهَدوا - يَعني - اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ
عن عَبدِ اللهِ، أنَّه قال: في هذه الآيةِ ﴿اقتَرَبَتِ السَّاعةُ وانشَقَّ القَمَرُ﴾ [القمر: ١]، فقال: قدِ انشَقَّ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فِرقَتَينِ أو فلقَتَينِ - شُعبةُ الذي يَشُكُّ- فكان فِلقةٌ مِن وراءِ الجَبَلِ، وفِلقةٌ على الجَبَلِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اللهمَّ اشهَدْ»
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَقرأُ في الأضحى والفطرِ ب ق وَالْقُرْآَنِ الْمَجِيدِ و اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ
نزلنا من المدائنِ على فرسَخٍ ، فلمَّا جاءت الجمعةُ حضرنا فخطَبنا حذيفةُ فقال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ، ألا وإنَّ السَّاعةَ قد اقتربت ، ألا وإنَّ القمرَ قد انشقَّ ، ألا وإنَّ الدُّنيا قد آذنت بفِراقٍ ، ألا وإنَّ اليومَ المضمارُ ، وغدًا السِّباقُ ، فقلتُ لأبي : أيستبِقُ النَّاسُ غدًا ؟ قال : يا بنيَّ إنَّك لجاهلٌ ، إنَّما يعني : العملُ اليومَ والجزاءُ غدًا ، فلمَّا جاءت الجمعةُ الأخرَى حضرنا فخطَبنا حذيفةُ فقال : إنَّ اللهَ يقولُ : اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ، ألا وإنَّ الدُّنيا قد آذنت بفِراقٍ ، ألا وإنَّ اليومَ المِضمارُ وغدًا السِّباقُ ، ألا وإنَّ الغايةَ النَّارُ ، والسَّابقَ من سبق إلى الجنَّةِ
نَزَلْنَا من المدائِنِ على فَرْسَخٍ ، فلَمَّا جاءتِ الجُمُعةُ حضَرَ أبِي ، وحضرتُ معه ، فخطبَنا حذيفةُ فقال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ ( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وانْشَقَّ الْقَمَرُ ) ألا وإنَّ الساعةَ قد اقْتَرَبَتِ ، ألا وإنَّ القمرَ قد انْشَقَّ ، ألا وإنَّ الدُّنيا قد آذَنَتْ بِفِراقٍ ، ألا وإنَّ اليومَ المِضْمارُ ، وغدًا السِّباقُ فقلْتُ لأبِي : أيسْتَبِقُ الناسُ غدًا ؟ قال : يَا بُنَيَّ إِنَّكَ لَجَاهِلٌ، إنَّمَا يَعْنِي العملَ اليومَ والجزاءُ غدًا، فلمَّا جاءتِ الجُمُعَةُ الأُخرَى حَضَرْنَا فخَطَبَنَا حُذَيْفَةُ، فقال: إِنَّ اللَّهَ عزَّ وجَلَّ، يقولُ: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وانْشَقَّ الْقَمَرُ ألا وإنَّ الدُّنيا قد آذَنَتْ بفراقٍ ،وإنَّ اليومَ المِضْمارُ ، وغدًا السِّباقُ ، ألا وإنَّ الغايةَ النارُ ، والسابِقُ من سبَقَ إلى الجنةِ
عن أبي عبدِ الرَّحمنِ السُّلميِّ قال : خرجتُ مع أبي إلى الجمعةِ في المدائنِ وبيننا وبينها فرسَخٌ وعلى المدائنِ حُذيفةُ بنُ اليمانِ رضي اللهُ عنه ، فصعِد المنبرَ فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ثمَّ قال : اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ثمَّ قال : ألا وإنَّ القمرَ قد انشقَّ ، ألا وإنَّ الدُّنيا آذنت بفِراقٍ
سألَني عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: بمَ قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في العيدَينِ ؟ قلتُ: ق و اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ
عن أبي عبدِ الرحمنِ السُّلَميِّ قال خطبنا حذيفةُ بنُ اليمانِ بالمدائنِ فحمد اللهَ وأثنى عليه ثم قال اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ألا وإنَّ الساعةَ قد اقتربتْ ألا وإنَّ القمرَ قد انشقَّ ألا وإنَّ الدنيا قد آذنَتْ بفراقٍ ألا وإنَّ اليومَ المِضمارُ وغدًا السِّباقُ فلما كانت الجمعةُ الثانيةُ انطلقتُ مع أبي إلى الجمعةِ فحمد اللهَ وقال مثله وزاد ألا وإنَّ السابقَ من سبقَ إلى الجمعةِ فلما كنا في الطريقِ قلتُ لأبي ما يعني بقولِه غدًا السباقُ قال من سبق إلى الجنةِ
سأل أهلُ مكةَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آيةً فانشقَّ القمرُ بمكة مرتَين فقال اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ
في قوله عزَّ وجلَّ : ? اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ? ، قال : انشق القمرُ ونحن بمكةَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
عن أبي واقدٍ اللَّيثيِّ قالَ: سألَني عمرُ بنُ الخطَّابِ بما قرأَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاةِ الخروجِ في العيدينِ، فقُلتُ: قرأَ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ، وق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بالنَّاسِ، يومَ الفِطرِ والأضحَى، فَكَبَّرَ في الأولى سَبعًا، وقرأَ ق والقُرآنِ المَجيدِ وفي الثَّانيةِ، خَمسًا، وقرأَ اقتَربَتِ السَّاعةُ وانشَقَّ القمرُ
عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، قَالَ: نزَلْنا مِنَ المدائنِ على فَرْسخٍ، فلمَّا جاءت الجُمعةُ حًضًر وحَضَرتُ معه، فخَطَبَنا حُذَيفةُ، فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَقولُ: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَر} [القمر: 1]، ألَا وإنَّ السَّاعةَ قدِ اقتَرَبَت، ألَا وإنَّ القمَرَ قدِ انشَقَّ، ألَا وإنَّ الدُّنيا قدْ آذَنَتْ بفِراقٍ، ألَا وإنَّ اليومَ المِضمارُ، وغدًا السِّباقُ، استَبَقَ النَّاسُ غدًا؟ قال: يا بُنَيَّ، إنَّك لَجاهلٌ، إنَّما يَعني: العمَلُ اليومَ، والجزاءُ غدًا، فلمَّا جاءت الجُمعةُ الأُخرى حضَرْنا، فخَطَبَنا حُذَيفةُ، فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَقولُ: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ} [القمر: 1]، ألَا وإنَّ الدُّنيا قدْ آذَنَت بفِراقٍ، ألَا وإنَّ اليومَ المِضمارُ، وغدًا السِّباقُ، ألَا وإنَّ الغايةَ النَّارُ، والسَّابقُ مَن سَبَق إلى الجنَّةِ
انطلَقْتُ مع أبي إلى الجمُعةِ بالمدائنِ، وبيْنَنا وبيْنَها فَرْسَخٌ، وحُذَيْفةُ على المدائنِ، فحمِد اللهَ، وأثْنى عليه، ثمَّ قال: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ} [القمر: 1]، ألَا وإنَّ السَّاعةَ قدِ اقترَبتْ، ألَا وإنَّ القَمرَ قدِ انشقَّ
عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: رأيتُ القمرَ مُنشقًّا بشِقَّتينِ مرَّتينِ بمكَّةَ قبلَ مَخرجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ شِقَّةٍ على أبي قُبَيسٍ، وشِقَّةٌ على السُّويداءِ. فقالوا: سُحِرَ القمرُ، فنَزَلَتْ: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ} [القمر: 1]، يقولُ: كما رأيتُم القمرَ مُنشقًّا، فإنَّ الَّذي أخبرْتُكم عنِ اقترابِ السَّاعةِ حَقٌّ
أن عمرَ بنَ الخطابِ سأل أبا واقدٍ الليثيَّ : ماذا كان يقرأُ به رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في الفِطْرِ والأضحى ؟ فقال : كان يَقرأُ ب ق والقرآن المجيد و اقتربت الساعة
إنَّ للهِ عزَّ وجلَّ ديكًا جناحاهُ موَشَّيَانِ بالزَّبرجَدِ واللُّؤلؤِ والياقوتِ جناحٌ له في الشَّرقِ وجناحٌ له في المغربِ وقوائمهُ في الأرضِ السفلَى ورأسهُ مثنيٌّ تحتَ العرشِ فإذا كان في السحَرِ الأعلى خفق بجناحهِ ثمَّ قال سبُّوحٌ قدُّوسٌ ربُّنا اللهُ لا إلهَ غيرُه فعند ذلك تضربُ الدِّيَكةُ بأجنحتِها وتصيحُ فإذا كان يومَ القيامةِ قال الله تعالى له ضُمَّ جناحَيكَ وغُضَّ صوتكَ فيعلمُ أهلُ السماءِ والأرضِ أنَّ الساعةَ قد اقتربَتْ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(76)
النبي صلى الله عليه وسلمالعمل اليوم والجزاء غداالسابق من سبق إلى الجنةالدنيا آذنت بفراقالخروج في العيدينعبد الله بن مسعودق والقرآن المجيدحذيفة بن اليمانأبو واقد الليثياقتربت الساعةعهد رسول اللهالقرآن المجيدسبق إلى الجنةعمر بن الخطابالفطر والأضحىانشقاق القمرالغاية النارصلاة العيدينالسحر الأعلىالعمل اليومسبع تكبيراتخمس تكبيراتوانشق القمراللهم اشهدانشق القمرالجزاء غداسورة القمريوم الأضحىكسف القمرسحر مستمررسول اللهيوم الفطرسحر القمرسبوح قدوسضم جناحيكعبد اللهأبي قبيسالسويداءأهل مكةالمضمارالمدائنالعيدينالقيامةالساعةاشهدوافلقتينفرقتينالأضحىالسباقالجمعةالسابقسورة قاقتربتمستمرمرتينالقمرالجبلالفطرالجنةمعجزةحذيفةزبرجدياقوتالعرشذاهبشعبةيقرأفرسخانشقلؤلؤسحرآيةمكةمنىقرأديك
تخريج حديث اقتربت الساعة وانشق القمر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








