أحاديث عن: السبع المثاني قال السبع الطول
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: السبع المثاني قال السبع الطول
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «السَّبْعُ المَثاني قالَ: السَّبْعُ الطُّوَلُ»
قال لَنا ابْنُ عباسٍ : قُلْنا لِعثمانَ : ما حملَكُمْ أنْ عَمَدْتُمْ إلى الأنْفَالِ وهيَ مِنَ المَثَانِي وإِلَى بَرَاءَةٌ وهيَ مِنَ المِئِينَ فَقَرَنْتُمْ بينَهُما ولمْ تَكْتُبُوا بينَهُما سَطْرَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، ووَضَعْتُمُوها في السَّبْعِ الطُّوَل ؟ فما حملَكُمْ على ذلكَ ؟ قال عثمانُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا نزلَ عليهِ الوحيُّ يَدْعُو ببعضِ مَنْ يكتبُ عنهُ ، فيقولُ : ضَعُوا هذا في السورةِ التي يُذْكَر فيها كذا وكذا ، وتنَزَلُ عليهِ الآيةُ فيقولُ : ضَعُوا هذه الآيةَ في السورةِ التي يذكرُ فيها كذا وكذا ، وكَانَتِ الأنْفَالُ من أَولِ ما نزلَ ، وبراءةٌ من آخرِ ما نزلَ مِنَ القُرآنِ ، وكانَتْ قِصَّتُها شَبيهَةً بِقِصَّتِها ، وقبضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولمْ يُبَيِّنْ لَنا أنَّها مِنْها ، فَظَنَنْتُ أنَّها مِنْها ، فَمِنْ ثَمَّ قَرَنْتُ بينَهُما ولمْ أَكْتُبْ بينَهُما سَطْرَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قال ابنُ عبَّاسٍ: قُلْتُ لعثمانَ بنِ عفَّانَ: ما حمَلكم على أنْ قرَنْتُم بينَ الأنفالِ وبراءةَ [ وبراءةُ ] مِن المِئينَ والأنفالُ مِن المَثاني فقرَنْتُم بينَهما ؟ ! فقال عثمانُ: كان إذا نزَلتْ مِن القرآنِ الآيةُ دعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعضَ مَن يكتُبُ فيقولُ له: ضَعْه في السُّورةِ الَّتي يُذكَرُ فيها كذا وأُنزِلتِ الأنفالُ بالمدينةِ وبراءةُ بالمدينةِ مِن آخِرِ القرآنِ فتوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يُخبِرْنا أين نضَعُها فوجَدْتُ قصَّتَها شبيهًا بقصَّةِ الأنفالِ فقرَنْتُ بينَهما ولم نكتُبْ بينَهما سَطْرَ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} فوضَعْتُها في السَّبعِ الطُّوَلِ
نحو [عن ابن عباس رضي الله عنه قال قلت لعثمان ما حَمَلَكم على أن عَمَدْتُم إلى الأنْفالِ وهي مِن المَثاني وإلى بَراءةَ وهي مِن المِئِينَ فقَرَنْتُم بَيْنَهما ولم تَكْتُبوا بَيْنَهما بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، ووَضَعْتُموهما في السَّبْعِ الطُّوَلِ، ما حَمَلَكم على ذلك؟ فقالَ عُثْمانُ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِمَّا يَأتي عليه الزَّمانُ، وهو يَنزِلُ عليه السُّوَرُ ذَواتُ العَدَدِ، فكانَ إذا نَزَلَ عليه الشَّيءُ دَعا بعضَ مَن كانَ يَكتُبُ فيَقولُ: ضَعوا هؤلاء الآياتِ في السُّوَرِ الَّتي يُذكَرُ فيها كَذا وكَذا، وكانَتِ الأنْفالُ مِن أوائِلِ ما أُنزِلَ بالمَدينةِ، وكانَتْ بَراءةُ مِن آخِرِ القُرآنِ، وكانَتْ قِصَّتُها شَبيهةً بقِصَّتِها فظَنَنْتُ أنَّها مِنها، فقُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يُبَيِّنْ لنا أنَّها مِنها، فمِن أجْلِ ذلك قَرَنْتُ بَيْنَهما ولم أَكتُبْ بَيْنَهما سَطْرَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، ووَضَعْتُها في السَّبْعِ الطِّوالِ]
[عن] ابنِ عَبَّاسٍ قال: قلتُ لعثمانَ بنِ عفَّانَ: ما حمَلَكم أنْ عمَدتُم إلى بَراءةٌ، وهي مِن المِئينَ، وإلى الأنفالِ، وهي مِن المَثاني، فجعَلتُموهما في السَّبْعِ الطُّوَلِ، ولم تكتُبوا بينَهما سطرًا: {بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ}؟ قال عثمانُ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ممَّا يَنزِلُ عليه الآياتُ، فيدْعو بعضَ مَن كان يكتُبُ له ويقولُ له: ضَعْ هذه الآيةَ في السُّورةِ التي يُذكَرُ فيها كذا وكذا، وتَنزِلُ عليه الآيةُ والآيتانِ فيقولُ مِثلَ ذلك، فكانتِ الأنفالُ مِن أوَّلِ ما نزَلَ عليه بالمدينةِ، وكانتْ بَراءةٌ مِن آخِرِ ما نزَلَ مِن القُرآنِ، وكانتْ قِصَّتُها شبيهةً بقِصَّتِها، فظنَنتُ أنَّها منها، فمِن هناك وضَعتُها في السَّبْعِ الطُّوَلِ، ولم أكتُبْ بينَهما سطرًا: {بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ}
قلتُ لعثمانَ بنِ عفَّانٍ : ما حملكم على أن عمدتم إلى الأنفالِ وهي من المثاني وإلى براءةَ وهي من المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا بينهما سطرَ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ووضعتموها في السَّبعِ الطُّوَلِ ما حملكم على ذلك ؟ فقال عثمانُ : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ممَّا يأتي عليه الزَّمانُ وهو ينزِلُ عليه السُّوَرُ ذواتُ العدَدِ فكان إذا نزل عليه الشَّيءُ دعا بعضَ من كان يكتُبُ فيقولُ : ضعوا هؤلاء الآياتِ في السُّورةِ الَّتي يُذكَرُ فيها كذا وكذا . وكانت الأنفالُ من أوَّلِ ما نزل بالمدينةِ وكانت براءةُ من آخرِ القرآنِ وكانت قصَّتُها شبيهةً بقصَّتِها وحسِبتُ أنَّها منها ، فقُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يُبيِّنْ لنا أنَّها منها فمن أجلِ ذلك قرنتُ بينهما ولم أكتُبْ بينهما سطرَ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ فوضعتُها في السَّبعِ الطُّوَلِ
«ما حَمَلَكم على أن عَمَدْتُم إلى الأنْفالِ وهي مِن المَثاني وإلى بَراءةَ وهي مِن المِئِينَ فقَرَنْتُم بَيْنَهما ولم تَكْتُبوا بَيْنَهما بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، ووَضَعْتُموهما في السَّبْعِ الطُّوَلِ، ما حَمَلَكم على ذلك؟ فقالَ عُثْمانُ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِمَّا يَأتي عليه الزَّمانُ، وهو يَنزِلُ عليه السُّوَرُ ذَواتُ العَدَدِ، فكانَ إذا نَزَلَ عليه الشَّيءُ دَعا بعضَ مَن كانَ يَكتُبُ فيَقولُ: ضَعوا هؤلاء الآياتِ في السُّوَرِ الَّتي يُذكَرُ فيها كَذا وكَذا، وكانَتِ الأنْفالُ مِن أوائِلِ ما أُنزِلَ بالمَدينةِ، وكانَتْ بَراءةُ مِن آخِرِ القُرآنِ، وكانَتْ قِصَّتُها شَبيهةً بقِصَّتِها فظَنَنْتُ أنَّها مِنها، فقُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يُبَيِّنْ لنا أنَّها مِنها، فمِن أجْلِ ذلك قَرَنْتُ بَيْنَهما ولم أَكتُبْ بَيْنَهما سَطْرَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، ووَضَعْتُها في السَّبْعِ الطِّوالِ»
عَنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما قالَ: قلتُ لعُثمانَ بنِ عفَّانَ ما حَملَكُم على أن عمدتُمْ إلى الأنفالِ، وَهيَ منَ السَّبعِ الطُّوَلِ وإلى براءةٌ وَهيَ منَ المِئينَ ؟ فقرنتُمْ بينَهُما، وجعَلتُموها في السَّبعِ الطُّوَلِ، ولم تَكْتُبوا بينَهُما سطرَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فقالَ عثمانُ: رضيَ اللَّهُ عنهُ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، كانَ يُنزَلُ عليهِ الآيةُ فيقولُ: اجعَلوها في السُّورةِ الَّتي يُذكَرُ فيها كذا وَكَذا، وَكانت قصَّتُها شبيهةً بقصَّتِها . وتوُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ولم أسأَلهُ عن ذلِكَ، فَخِفْتُ أن تَكونَ مِنها فقَرَنتُ بينَهُما، ولم أَكْتُب بينَهُما سطرَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وجعلتُهُما مِن السَّبعِ الطُّوَلِ
حديثُ السبعِ المثاني؛ الفاتحةُ [يعني حديث: ما أنزلَ اللَّهُ في التَّوراةِ ولاَ في الإنجيلِ ، مثلَ أمِّ القرآنِ وَهي السَّبعُ المثاني وَهي مقسومةٌ بيني وبينَ عبدي ولعبدي ما سألَ] [وحديث أبو سعيد بن المعلى: كُنْتُ أُصَلِّي، فَدَعانِي النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَلَمْ أُجِبْهُ، قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ إنِّي كُنْتُ أُصَلِّي، قالَ: ألَمْ يَقُلِ اللَّهُ: اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ ولِلرَّسُولِ إذا دَعاكُمْ؟، ثُمَّ قالَ: ألا أُعَلِّمُكَ أعْظَمَ سُورَةٍ في القُرْآنِ قَبْلَ أنْ تَخْرُجَ مِنَ المَسْجِدِ، فأخَذَ بيَدِي، فَلَمَّا أرَدْنا أنْ نَخْرُجَ، قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّكَ قُلْتَ: لَأُعَلِّمَنَّكَ أعْظَمَ سُورَةٍ مِنَ القُرْآنِ قالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ، هي السَّبْعُ المَثانِي، والقُرْآنُ العَظِيمُ الذي أُوتِيتُهُ.]
عنِ ابنِ عبَّاسٍ: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} [الحجر: 87]، قال: السَّبْعُ الطُّوَلُ
أوتيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سبعًا منَ المثاني ، السَّبعَ الطُّوَلَ
عَن أبي سَعيدِ بنِ المُعَلَّى، قال: كُنتُ أُصَلِّي فدَعاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم أُجِبْه، حَتَّى صَلَّيتُ فأتَيتُه فقال: ما مَنَعَكَ أن تَأتيَني؟ قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي كُنتُ أُصَلِّي، قال: ألَم يَقُلِ اللهُ {يا أيُّها الذينَ آمَنوا استَجيبوا للَّهِ، وللرَّسولِ إذا دَعاكُم} [الأنفالِ: 24] ثُمَّ قال: لَأُعَلِّمَنَّكَ أعظَمَ سورةٍ في القُرآنِ -أو مِنَ القُرآنِ - قَبلَ أن تَخرُجَ مِنَ المَسجِدِ، قال: فأخَذَ بيَدي، فلَمَّا أرادَ أن يَخرُجَ مِنَ المَسجِدِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ قُلتَ: لَأُعَلِّمَنَّكَ أعظَمَ سورةٍ في القُرآنِ، قال: نَعَم، الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ، هيَ السَّبعُ المَثاني، والقُرآنُ العَظيمُ الذي أوتيتُه
ألَا أُعلِّمُكَ سورةً ما أُنزِلَ في التوْراةِ، ولا في الزَّبورِ، ولا في الإنْجيلِ، ولا في القُرآنِ مِثلُها؟ قُلْتُ: بَلى، قال: فإنِّي أَرْجو ألَّا أخرُجَ من ذلك البابِ حتى تَعلَمَها، ثُم قامَ رسولُ اللهِ، فقُمْتُ معه، فأخَذَ بيَدي، فجعَلَ يُحدِّثُني حتى بلَغَ قُربَ البابِ، قال: فذكَّرْتُه، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، السورةُ التي قُلْتَ لي؟ قال: فكيف تَقرَأُ إذا قُمْتَ تُصلِّي؟ فقرَأَ بفاتحةِ الكتابِ، قال: هي، هي، وهي السَّبعُ المَثاني والقُرآنُ العَظيمُ الذي أُوتيتُ بعدُ، قال عبدُ اللهِ: سأَلْتُ أبي عنِ العَلاءِ بنِ عبدِ الرحمنِ، وسُهَيلِ بنِ أبي صالحٍ، فقدَّمَ العَلاءَ على سُهَيلٍ، وقال: لم أسمَعْ أحَدًا ذكَرَ العَلاءَ بسوءٍ، وقال أبو عبدِ الرحمنِ: وأبو صالحٍ أحَبُّ إليَّ منَ العَلاءِ
عن أبي سعيدِ بنِ المُعَلَّى الأنصاريِّ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دعاهُ وهو يُصلِّي فصلَّى، ثمَّ أتاهُ فقال: ما منَعكَ أنْ تُجيبَني إذْ دعَوْتُكَ؟ قال: إنِّي كُنْتُ أُصلِّي، قال: ألمْ يَقُلِ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ} [الأنفال: 24] الآيةَ، ثمَّ قال: ألَا أُعلِّمُكَ أعظمَ سورةٍ في القُرآنِ؟ فكأنَّه نَسِيَها أو نُسِّيَ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ: الذي قُلْتَ، قال: الحمدُ للهِ ربِّ العالَمِينَ، هي السَّبْعُ المَثاني والقُرآنُ العظيمُ الذي أُوتيتُهُ
عَن أبي سَعيدِ بنِ المُعَلَّى، قال: كُنتُ أُصَلِّي فمَرَّ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعاني فلَم آتِه حَتَّى صَلَّيتُ، ثُمَّ أتَيتُه فقال: ما مَنَعَكَ أن تَأتيَني؟ فقال: إنِّي كُنتُ أُصَلِّي، قال: ألَم يَقُلِ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا استَجيبوا للَّهِ وللرَّسولِ إذا دَعاكُم لما يُحييكُم} [الأنفال: 24]. ثُمَّ قال: ألا أُعَلِّمُكُم أعظَمَ سورةٍ في القُرآنِ قَبلَ أن أخرُجَ مِنَ المَسجِدِ، قال: فذَهَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليَخرُجَ فذَكَّرتُه، فقال: الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ، هيَ السَّبعُ المَثاني، والقُرآنُ العَظيمُ الذي أوتيتُه
مَرّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على أُبَيّ بن كَعْبٍ وهو قائمٌ يصلِّي ، فصاحَ بهِ ، فقال : تعالَ يا أُبيّ فعجّلَ أُبيُّ في صلاتهِ ، ثم جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما منعكَ يا أُبيّ أن تُجيبَنِي إذ دعوتكَ ؟ أليسَ اللهُ يقول : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ } قال أُبيّ : لا جرمَ يا رسولَ اللهِ ، لا تدعونِي إلا أَجبتُكَ وإن كنتُ مصليًا ، قال : تحبَّ أن أُعلّمكَ سورةً لم تنزلْ في التَّوراةِ ، ولا في الإنجيلِ ، ولا في الزبورِ ، ولا في القُرْآنِ مثلَها ؟ فقال أُبيّ : نعم يا رسولَ اللهِ ، فقال : لا تخرجْ من بابِ المسجدِ حتى تعلمَها والنبيُّ يمشِي يُريدُ أن يخرجَ من المسجدِ ، فلمّا بلغَ البابَ ليخرجَ ، قال له أُبيّ : السورةُ يا رسولَ اللهِ ، فوقفَ ، فقال : نعمْ كيف تقرَأ في صلاتكَ ؟ فقرأ أُبيّ أُمَ القرآنِ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : والذي نَفِسي بِيدهِ ما أُنزلَ في التَّوراةِ ، ولا في الإِنجيلِ ، ولا في الزبور ، ولا في القرآنِ مثلها ؛ وإنّها لهيَ السبعُ من المثانِي التي آتاني اللهُ عز وجل
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ في التوْراةِ، ولا في الإنْجيلِ مِثلَ أُمِّ القُرآنِ، وهي السبْعُ المَثاني، [قال اللهُ]: وهي مَقْسومةٌ بَيْني وبينَ عَبْدي، ولعَبْدي ما سألَ
عن أبي سعيدِ بنِ المُعَلَّى أنَّه كان في المسجِدِ قائمًا يُصلِّي، فدعاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا صلَّى أتاهُ، فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما منَعكَ أنْ تُجيبَني، أمَا سمِعْتَ اللهَ يقولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ} [الأنفال: 24] الآيةَ، ثمَّ قال لي: ألَا أُعلِّمُكَ سورةً أعظمَ سورةٍ في القُرآنِ قبْلَ أنْ أَخرُجَ منَ المسجِدِ، فمشَيْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى كاد أنْ يبلُغَ بابَ المسجِدِ، فذكَّرْتُهُ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فاتحةُ الكتابِ، هي السَّبْعُ المَثاني والقُرآنُ العظيمُ الذي أُوتيتُهُ
الركعتان اللتان لا يقرأُ فيهما كالخداجِ لم يُتمَّا ، قال رجلٌ : أرأيتَ إن لم يكن معي إلا أمَّ القرآنِ ؟ قال : هي حسبُكَ ، هي أمُّ القرآنِ ، هي السبعُ المثاني
كُنتُ أُصَلِّي فمَرَّ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَعاني، فلَم آتِه حتَّى صَلَّيتُ ثُمَّ أتَيتُه، فقال: ما مَنَعَكَ أن تَأتيَ؟ ألَم يَقُلِ اللهُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا استَجيبوا للهِ وللرَّسولِ إذا دَعاكُم} ثُمَّ قال: لَأُعَلِّمَنَّكَ أعظَمَ سورةٍ في القُرآنِ قَبلَ أن أخرُجَ، فذَهَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليَخرُجَ فذَكَرتُ له، وقال مُعاذٌ: حَدَّثَنا شُعبةُ، عن خُبَيبِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ، سَمِعَ حَفصًا، سَمِعَ أبا سَعيدٍ رَجُلًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهذا، وقال: هي: الحَمدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ، السَّبعُ المَثاني
عن ابنِ عباسٍ في قولِهِ وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي قال هيَ السبعُ الطِّوَالُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(56)
بسم الله الرحمن الرحيمالحمد لله رب العالمينمقسومة بيني وبين عبديلا تخرج من باب المسجداستجيبوا لله وللرسولمقسمة بيني وبين عبديالقرن بين السورتينأبو سعيد بن المعلىخبيب بن عبد الرحمناستجب لله وللرسولالسور ذوات العددسبعا من المثانيتوفي رسول اللهالسبع المثانيعثمان بن عفانالقرآن العظيملا يقرأ فيهماقرنتم بينهماالسبع الطوالفاتحة الكتابالسبع الطولنزول الآياتالأنفال 24أبي بن كعبأم القرآنأعظم سورةالحجر: 87ابن عباسالركعتانأبو سعيدالمثانيالأنفالالمدينةالفاتحةالتوراةالإنجيلالمئينالقرآنالسورةالزبورالمسجدالصلاةالخداجالسبعالطولبراءةعثمانالآيةأوتيسبعاسورةصلاةحسبكشعبةسألحفص
تخريج حديث السبع المثاني قال السبع الطول
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








