أحاديث عن: السبع المثاني هي السبع الطوال
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: السبع المثاني هي السبع الطوال
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّ السَّبعَ المثانيَ هيَ السَّبعُ الطِّوالُ
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّ السَّبعَ المثانيَ هي السَّبعُ الطُّوالُ
عن ابنِ عباسٍ في قولِهِ وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي قال هيَ السبعُ الطِّوَالُ
قلتُ لعثمانَ بنِ عفَّانَ: ما حمَلَكم أنْ عَمَدتُم إلى براءة وهي من المِئينَ وإلى الأنفالِ، وهي من المثاني فجعَلْتُموهما في السَّبْعِ الطِّوالِ ولم تكتُبوا بينهما سطْرَ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ؟ قال: عثمانُ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ممَّا ينزِلُ عليه الآياتُ، فيدعو بعضَ من كان يكتُبُ له ويقولُ له: ضع هذه الآيةَ في السُّورةِ التي يُذكَرُ فيها كذا وكذا، وتنزِلُ عليه الآيةُ والآيتانِ فيقولُ مِثلَ ذلك، وكانت الأنفالُ مِن أوَّلِ ما أُنزِلَ عليه بالمدينةِ، وكانت براءةُ مِن آخِرِ ما نَزَل من القرآنِ، وكانت قِصَّتُها شبيهةً بقِصَّتِها، فظنَنْتُ أنَّها منها، فمِن هناك وضَعْتُها في السَّبعِ الطِّوالِ ولم أكتُبْ بينهما سَطْرَ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ
قلتُ لعُثمانَ ما حملَكُم علَى أن عمِدتُمْ إلى الأنفالِ وَهيَ منَ المثاني وإلى براءةَ وَهيَ منَ المِئينَ فقَرنتُمْ بينَهُما ولم تَكْتُبوا بينَهُما سطرَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ووضعتُموها في السَّبعِ الطُّوالِ ما حملَكُم علَى ذلِكَ فقالَ عُثمانُ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مِمَّا يأتي علَيهِ الزَّمانُ وَهوَ تنزلُ علَيهِ السُّوَرُ ذواتُ العددِ فَكانَ إذا نزلَ علَيهِ الشَّيءُ دعا بعضَ مَن كانَ يَكْتبُ فيقولُ ضعوا هذِهِ الآيةَ الَّتي يُذكَرُ فيها كذا وَكَذا وَكانتِ الأنفالُ مِن أوائلِ ما أُنزِلت بالمدينةِ وَكانَت براءةٌ من آخرِ القرآنِ وَكانَت قصَّتُها شَبيهةً بقصَّتِها فظنَنتُ أنَّها منها فقُبِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ولم يبيِّنْ لَنا أنَّها منها فمِن أجلِ ذلِكَ قَرنتُ بينَهُما ولم أَكْتب بينَهُما سطرَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ فوضعتُها في السَّبعِ الطُّوالِ
نحو [عن ابن عباس رضي الله عنه قال قلت لعثمان ما حَمَلَكم على أن عَمَدْتُم إلى الأنْفالِ وهي مِن المَثاني وإلى بَراءةَ وهي مِن المِئِينَ فقَرَنْتُم بَيْنَهما ولم تَكْتُبوا بَيْنَهما بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، ووَضَعْتُموهما في السَّبْعِ الطُّوَلِ، ما حَمَلَكم على ذلك؟ فقالَ عُثْمانُ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِمَّا يَأتي عليه الزَّمانُ، وهو يَنزِلُ عليه السُّوَرُ ذَواتُ العَدَدِ، فكانَ إذا نَزَلَ عليه الشَّيءُ دَعا بعضَ مَن كانَ يَكتُبُ فيَقولُ: ضَعوا هؤلاء الآياتِ في السُّوَرِ الَّتي يُذكَرُ فيها كَذا وكَذا، وكانَتِ الأنْفالُ مِن أوائِلِ ما أُنزِلَ بالمَدينةِ، وكانَتْ بَراءةُ مِن آخِرِ القُرآنِ، وكانَتْ قِصَّتُها شَبيهةً بقِصَّتِها فظَنَنْتُ أنَّها مِنها، فقُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يُبَيِّنْ لنا أنَّها مِنها، فمِن أجْلِ ذلك قَرَنْتُ بَيْنَهما ولم أَكتُبْ بَيْنَهما سَطْرَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، ووَضَعْتُها في السَّبْعِ الطِّوالِ]
[عن] ابنِ عَبَّاسٍ، قال: قُلتُ لِعُثمانَ: ما حَملَكُم على أنْ عَمَدتُم إلى سورةِ الأَنفالِ وهيَ مِنَ المَثاني، وإلى سورَةِ بَراءةَ وهيَ مِن المِئينَ، فَقَرنتُم بَينَهما وَلم تَكتُبوا بَينَهما سطرَ بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، فوَضعتُموها في السَّبعِ الطِّوالِ فَما حَملَكم عَلى ذلكَ؟ قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ممَّا يَأتي عليهِ الزَّمانُ وهوَ يَنزِلُ عليهِ منَ السُّورِ ذَواتِ العَددِ، فَكان إذا أُنزِل عليهِ الشَّيءُ دَعا بَعضَ مَن يَكتُب لَه فيَقولُ: ضَعوا هَذه في السُّورةِ الَّتي يُذكَر فيها كَذا وكَذا، وإذا أُنزِلَت عليهِ الآياتُ قال: ضَعوا هَذه الآياتِ في السُّورةِ الَّتي يُذكَرُ فيها كَذا وَكَذا. وإذا أُنزِلَت عليهِ الآيةُ قال: ضَعوا هَذه الآيةَ في السُّورةِ الَّتي يُذكَرُ فيها كَذا وَكَذا، وَكانتْ سورةُ الأَنفالِ مِن أَوائلِ ما نَزَل بالمَدينةِ، وَكانت سورَةُ بَراءةَ مِن أَواخرِ ما أُنزِل مِنَ القُرآنِ. قال: فَكانت قِصَّتُها شَبيهًا بِقِصَّتِها فظَننَّا أنَّها مِنها، وقُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وَلم يُبيِّنْ لَنا أنَّها مِنها، فَمِن أَجلِ ذَلك قَرَنتُ بَينهُما ولم أَكتُبْ بَينَهما سطرَ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ووَضعتُها في السَّبعِ الطِّوالِ
[عن] ابنِ عَبَّاسٍ قال: قُلتُ لعُثمانَ بنِ عفَّانَ: ما حَملَكُم أن عَمِدتُمْ إلى براءةَ وَهيَ منَ المئينَ ، وإلى الأنفالِ وَهيَ منَ المثاني فجعَلتُموهما في السَّبعِ الطِّوالِ ولم تَكْتُبوا بينَهُما سطرَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، قالَ عثمانُ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ممَّا يُنزَّلُ عليهِ الآياتُ فيدعو بعضَ من كانَ يَكْتبُ لَهُ ، ويقولُ لَهُ: ضع هذِهِ الآيةَ في السُّورةِ الَّتي يذكرُ فيها ، كذا وَكَذا ، وتَنزلُ عليهِ الآيةُ والآيتانِ فيقولُ: مثلَ ذلِكَ ، وَكانتِ الأنفالُ مِن أوَّلِ ما أُنْزِلَ عليهِ بالمدينَةِ وَكانَت براءةُ مِن آخرِ ما نزلَ منَ القرآنِ وَكانت قصَّتُها شبيهةً بقصَّتِها فظَننتُ أنَّها منها فمِن هُناكَ وضعتُها في السَّبعِ الطِّوالِ ولم أَكْتب بينَهُما سَطرَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: قُلتُ لعُثمانَ بنِ عَفانَ: ما حَمَلَكم على أنْ عَمَدتُم إلى الأنفالِ، وهي منَ المَثاني، وإلى براءَةٌ، وهي منَ المِئينَ فقَرَنتُم بينَهما، ولم تَكْتُبوا بينَهما سَطرًا: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، ووَضَعتُموها في السَّبعِ الطِّوالِ، فما حَمَلَكم على ذلك؟ قال: فقال عُثمانُ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأْتي عليه الزَّمانُ وهو يَنزِلُ عليه منَ السوَرِ ذواتِ العددِ، فكان إذا نَزَلَ عليه الشَّيءُ دخَلَ بعضُ مَن يكتُبُ له فيقولُ: ضَعوا هذا في السورةِ التي يُذكَرُ فيها كذا وكذا،، وإذا نزَلَتْ عليه الآياتُ قال: ضَعوا هذه الآياتِ في السورةِ التي يُذكَرُ فيها كذا وكذا، وإذا نزَلَتْ عليه الآيَةُ، قال: ضَعوا هذه الآيةَ في السورةِ التي يُذكَرُ فيها كذا وكذا، وكانتِ الأنفالُ من أوائِلِ ما أُنزِلَ بالمَدينةِ، وكانت براءةٌ من آخِرِ القُرْآنِ
«ما حَمَلَكم على أن عَمَدْتُم إلى الأنْفالِ وهي مِن المَثاني وإلى بَراءةَ وهي مِن المِئِينَ فقَرَنْتُم بَيْنَهما ولم تَكْتُبوا بَيْنَهما بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، ووَضَعْتُموهما في السَّبْعِ الطُّوَلِ، ما حَمَلَكم على ذلك؟ فقالَ عُثْمانُ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِمَّا يَأتي عليه الزَّمانُ، وهو يَنزِلُ عليه السُّوَرُ ذَواتُ العَدَدِ، فكانَ إذا نَزَلَ عليه الشَّيءُ دَعا بعضَ مَن كانَ يَكتُبُ فيَقولُ: ضَعوا هؤلاء الآياتِ في السُّوَرِ الَّتي يُذكَرُ فيها كَذا وكَذا، وكانَتِ الأنْفالُ مِن أوائِلِ ما أُنزِلَ بالمَدينةِ، وكانَتْ بَراءةُ مِن آخِرِ القُرآنِ، وكانَتْ قِصَّتُها شَبيهةً بقِصَّتِها فظَنَنْتُ أنَّها مِنها، فقُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يُبَيِّنْ لنا أنَّها مِنها، فمِن أجْلِ ذلك قَرَنْتُ بَيْنَهما ولم أَكتُبْ بَيْنَهما سَطْرَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، ووَضَعْتُها في السَّبْعِ الطِّوالِ»
حديثُ السبعِ المثاني؛ الفاتحةُ [يعني حديث: ما أنزلَ اللَّهُ في التَّوراةِ ولاَ في الإنجيلِ ، مثلَ أمِّ القرآنِ وَهي السَّبعُ المثاني وَهي مقسومةٌ بيني وبينَ عبدي ولعبدي ما سألَ] [وحديث أبو سعيد بن المعلى: كُنْتُ أُصَلِّي، فَدَعانِي النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَلَمْ أُجِبْهُ، قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ إنِّي كُنْتُ أُصَلِّي، قالَ: ألَمْ يَقُلِ اللَّهُ: اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ ولِلرَّسُولِ إذا دَعاكُمْ؟، ثُمَّ قالَ: ألا أُعَلِّمُكَ أعْظَمَ سُورَةٍ في القُرْآنِ قَبْلَ أنْ تَخْرُجَ مِنَ المَسْجِدِ، فأخَذَ بيَدِي، فَلَمَّا أرَدْنا أنْ نَخْرُجَ، قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّكَ قُلْتَ: لَأُعَلِّمَنَّكَ أعْظَمَ سُورَةٍ مِنَ القُرْآنِ قالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ، هي السَّبْعُ المَثانِي، والقُرْآنُ العَظِيمُ الذي أُوتِيتُهُ.]
أُعطيتُ مكانَ التوراةِ السبعَ الطوالُ ، ومكانَ الزبورِ المئينَ ، ومكان الإنجيلَ المثانِي ، وفُضّلتُ بالمُفَصّلِ
أُعطِيتُ مكانَ التَّوراةِ السَّبعَ الطّوالَ ، و أُعطِيتُ مكانَ الزَّبورِ المئِينَ ، و أُعطِيتُ مكانَ الإنجيلِ المثانيَ ، و فُضِّلْتُ بالمفَصَّلِ
أُعطِيتُ مكانَ التَّوراةِ السَّبعَ الطِّوالَ ، وأُعطِيتُ مكانَ الزَّبورِ المئين ، وأُعطِيتُ مكانَ الإنجيلِ المثانيَ ، وفُضِّلتُ بالمُفصَّلِ
عَن أبي سَعيدِ بنِ المُعَلَّى، قال: كُنتُ أُصَلِّي فمَرَّ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعاني فلَم آتِه حَتَّى صَلَّيتُ، ثُمَّ أتَيتُه فقال: ما مَنَعَكَ أن تَأتيَني؟ فقال: إنِّي كُنتُ أُصَلِّي، قال: ألَم يَقُلِ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا استَجيبوا للَّهِ وللرَّسولِ إذا دَعاكُم لما يُحييكُم} [الأنفال: 24]. ثُمَّ قال: ألا أُعَلِّمُكُم أعظَمَ سورةٍ في القُرآنِ قَبلَ أن أخرُجَ مِنَ المَسجِدِ، قال: فذَهَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليَخرُجَ فذَكَّرتُه، فقال: الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ، هيَ السَّبعُ المَثاني، والقُرآنُ العَظيمُ الذي أوتيتُه
هيَ فاتِحةُ الكتابِ ، وَهيَ السَّبعُ المثاني ، والقرآنُ العظيمُ
قال: في أُمِّ القُرآنِ: هيَ أُمُّ القُرآنِ، وهيَ السَّبعُ المَثاني، وهيَ القُرآنُ العَظيمُ
عَن أبي سَعيدِ بنِ المُعَلَّى، قال: كُنتُ أُصَلِّي فدَعاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم أُجِبْه، حَتَّى صَلَّيتُ فأتَيتُه فقال: ما مَنَعَكَ أن تَأتيَني؟ قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي كُنتُ أُصَلِّي، قال: ألَم يَقُلِ اللهُ {يا أيُّها الذينَ آمَنوا استَجيبوا للَّهِ، وللرَّسولِ إذا دَعاكُم} [الأنفالِ: 24] ثُمَّ قال: لَأُعَلِّمَنَّكَ أعظَمَ سورةٍ في القُرآنِ -أو مِنَ القُرآنِ - قَبلَ أن تَخرُجَ مِنَ المَسجِدِ، قال: فأخَذَ بيَدي، فلَمَّا أرادَ أن يَخرُجَ مِنَ المَسجِدِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ قُلتَ: لَأُعَلِّمَنَّكَ أعظَمَ سورةٍ في القُرآنِ، قال: نَعَم، الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ، هيَ السَّبعُ المَثاني، والقُرآنُ العَظيمُ الذي أوتيتُه
عن أبي سعيدِ بنِ المُعَلَّى الأنصاريِّ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دعاهُ وهو يُصلِّي فصلَّى، ثمَّ أتاهُ فقال: ما منَعكَ أنْ تُجيبَني إذْ دعَوْتُكَ؟ قال: إنِّي كُنْتُ أُصلِّي، قال: ألمْ يَقُلِ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ} [الأنفال: 24] الآيةَ، ثمَّ قال: ألَا أُعلِّمُكَ أعظمَ سورةٍ في القُرآنِ؟ فكأنَّه نَسِيَها أو نُسِّيَ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ: الذي قُلْتَ، قال: الحمدُ للهِ ربِّ العالَمِينَ، هي السَّبْعُ المَثاني والقُرآنُ العظيمُ الذي أُوتيتُهُ
أُمُّ القُرآنِ هي السَّبعُ المَثاني والقُرآنُ العَظيمُ
ألَا أُعلِّمُكَ سورةً ما أُنزِلَ في التوْراةِ، ولا في الزَّبورِ، ولا في الإنْجيلِ، ولا في القُرآنِ مِثلُها؟ قُلْتُ: بَلى، قال: فإنِّي أَرْجو ألَّا أخرُجَ من ذلك البابِ حتى تَعلَمَها، ثُم قامَ رسولُ اللهِ، فقُمْتُ معه، فأخَذَ بيَدي، فجعَلَ يُحدِّثُني حتى بلَغَ قُربَ البابِ، قال: فذكَّرْتُه، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، السورةُ التي قُلْتَ لي؟ قال: فكيف تَقرَأُ إذا قُمْتَ تُصلِّي؟ فقرَأَ بفاتحةِ الكتابِ، قال: هي، هي، وهي السَّبعُ المَثاني والقُرآنُ العَظيمُ الذي أُوتيتُ بعدُ، قال عبدُ اللهِ: سأَلْتُ أبي عنِ العَلاءِ بنِ عبدِ الرحمنِ، وسُهَيلِ بنِ أبي صالحٍ، فقدَّمَ العَلاءَ على سُهَيلٍ، وقال: لم أسمَعْ أحَدًا ذكَرَ العَلاءَ بسوءٍ، وقال أبو عبدِ الرحمنِ: وأبو صالحٍ أحَبُّ إليَّ منَ العَلاءِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(45)
بسم الله الرحمن الرحيملم يبين لنا أنها منهاالحمد لله رب العالمينمقسومة بيني وبين عبدياستجيبوا لله وللرسولأبو سعيد بن المعلىقصة شبيها بقصتهاالسور ذوات العددسبعا من المثانيالسبع المثانيعثمان بن عفانالقرآن العظيمالسبع الطوالالسور الطوالتنزيل الآياتسورة الأنفالقرنتم بينهمافضلت بالمفصلفاتحة الكتابالسبع الطولترتيب السورسورة براءةالأنفال 24أم القرآنأعظم سورةأم الكتابابن عباسالمثانيالأنفالالمدينةالفاتحةالتوراةالإنجيلالطوالالمئينالسورةالقرآنالمفصلالزبورالسبعبراءةعثمانالآيةفاتحةسورة
تخريج حديث السبع المثاني هي السبع الطوال
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








